السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل

يوم راح أنزل لكم قصة منقولة

من متابعيني لكن لا تنسون تصلون

على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة

مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول

صاحبة القصة أنا عندي صاحبتي الروح

بالروح من أيام الابتدائي علاقتنا كانت

مرة قوية ودايم مع بعض في

 

كل خطوة وكل مكان نروح له

في حياتنا نروح المدرسة سوا ونرجع

سوا وكنت أعتبرها مو بس صاحبتي

إلا أختي اللي ما ولدتها أمي

من كثر ما إحنا قريبات من

بعض وما نخبي عن بعضنا أبداً

كنا نقعد بالساعات نحكي لبعض عن

كل صغيرة وكبيرة بحياتنا وأسرارنا كلها

 

كانت عند بعض يعني ما في

أي شيء في الحياة كان يخفى

على الثانية أبداً ومستحيل واحدة فينا

تسوي شيء بدون ما تقول للثانية

وتاخذ رأيها فيه وصاحبتي هذه عندها

أخ واحد بس وهو أكبر منها

بسنتين وأخوها كان عنده صاحب مرة

مقرب مني دايم يجي عندهم البيت

 

ويقعد معاه قدام الباب بالساعات يتكلم

ويضحكوا ويتابعوا مباريات وصاحبتي من أول

ما شافت صاحب أخوها وهو طايح

في قلبها وصارت تراقبه من ورا

الشباك ودايم تجلس معاه في المدرسة

وفي البيت وتحكينا عنه وعن كل

تفاصيله كيف يلبس وكيف يتكلم وتقول

لي إنه إنسان منصب وجمال وفلوس

 

وإنه كامل وما فيه ولا غلطة

يعني البنت من كلامها وهرجها دائماً

معاي باين أنها حبته حب مو

طبيعي من أول نظرة شافته فيها

وصارت حياتها كلها متمحولة حول هذا

الأدمي وما تفكر في أحد غيره

أبداً مشت الأيام والشهور وإحنا نكبر

وعلاقتنا مستمرة وزي ما هي وهي

 

ما عندها سيرة في الحياة ولا

موضوع تفتحه معاي في أي الجلسة

إلا عن صاحب أخوها كانت تقول

لي كيف تحاول تلمح له وكيف

تحاول تخليه ينتبه له بس هو

طبعاً ما كان داري عنها ولا

حاس بوجودها أصلاً لأنه كان يجي

لصاحبه بس يدخل المجلس ويخرج وما

 

يطالع يمين ولا شمال ولا يركز

في أهل البيت لأنه إنسان محترم

أنا بصراحة كنت أسمع لها دايم

وأقول لها يا بنتي هذا الكلام

ما ينفع وهو ما يدري عنك

ركزي في دراستك وفي حياتك بس

هي كانت في  عالم ثاني

رابطة كل مستقبلها وأحلامها فيه بس

 

كل ما نجلس سوا في أي

مكان لازم تجي سيرته وكيف إنه

اشترى سيارة جديدة وكيف إنه انتقل

في وظيفته الجديدة وصارت حافظه كل

تحركاته وكل شيء يخصه كأنها عايشة

معاه في نفس المكان وتعرف كل

تفاصيل يومه وشغله البنك ومرت الأيام

وهي على هذا الحال وأنا صرت

 

خلاص متعودة على هالسالفة اللي ما

تنتهي في كل دقيقة نجلس فيها

سوا وإذا بتقولوا لي ليه تسمعي

لها أنا أسمع لها من باب

أنها صاحبتي ومالها غير تفرغ لها

شحنات الحب دي اللي في قلبها

لين جاء يوم ودقت علي البنت

وكان صوتها مرة متغير ومخنوقة وتبكي

 

بحرقه وقالت لي إنها تبغى تشوفني

وفي شيء مضايقها وتبغى تقول لي

عليه ومو قادرة تصبر لليوم الثاني

ولما جتني البيت وقعدتني في غرفتي

لقيتها تبكي بزعل مو طبيعي وجلست

أنا أهدّي فيها وأمسح دموعها أسألها

ش اللي صاير ش اللي خلّالها

كده ومن إيش هالبكاء والدموع وطلعت

 

السالفة وما فيها إنها عرفت من

أخوها إنه صاحبه خطب وزواجه قرب

الصدمة كانت عليها مرة قوية لأنها

كانت بانية آمال وأوهام كبيرة في

رأسها أنه سيكون لها في النهاية

ومستحيل يتزوج غيرها وأنا كصديقتها وأكثر

واحدة تعرفش أكثر كانت متعلقة فيه

وبانية أحلامها وطموحاتها عليه طول السنين

 

كان لازم أوقف معها وأخذ بخاطرها

وأسيها وأطبطب عليها وأقول لها خلاص

كل شيء بيد الله سبحانه وتعالى

وهذا نصيب ومكتوب من زمان وهو

دحين خلاص مو نصيبك ولا مكتوب

لك والخير دائماً في اللي يختاروا

لنا ربنا وممكن يكون هذا البعد

والتغيير في صلاح كبير لك في

 

دينك ودنياك وأنت ما تدري عن

الغير ش مخبي لك من أيام

حلوة وأشخاص يقدّرون قيمتك في المستقبل

حرفياً قعدت معه وقت طويل ذاك

اليوم وأنا أحاول أغير من جوها

ونفسيتها وأطلعها من حالة الحزن التي

كانت فيها ومأثرة على عيونها وصحتها

وأبين لها أن الحياة مستمرة وما

 

توقف على إنسان واحد مهما كان

غالي أو مالي عينها وقلبها من

سنين وأن الإنسان خلاص شاب حياته

وخطب البنت التي تناسبه وتناسب أهله

ولازم أنت كمان تشوفي حياتك وفعلاً

مع الكلام المستمر والوقت بدأت تهدى

شوية وتستوعب الكلام الذي أقوله لها

والرجال بعد فترة قصيرة تزوج وعاش

 

حياته الطبيعية والمستقرة مع الإنسان الذي

اختار وتزوجها بكامل إرادته وبدأوا يؤسّسوا

بيتهم وحياتهم الجديدة سوا بعيداً عن

كل الناس وعن عيون الملقوفين في

مجتمعهم والمهم مشيت الأيام وطبعاً توقعت

من كل قلبي وشلت من بالي

السالفة وقلت إن صاحبتي خلاص سمعت

كلامي ونصيحتي الأخوية لها وتخلت عن

 

حبها وأوهامها الكبيرة التي كانت عايشة

فيها طول السنين التي فاتت وسط

غرفتها وأنها ستبدأ دحين تشوف حياتها

ومستقبلها وتلتفت لنفسها ودراستها وتنسى هذه

الهرجة كلها وما ترجع تفتحها ثانية

أبداً في أي جلسة تجمعني بس

الصدمة الغير متوقعة كانت مع مرور

أيام والشهور الطويلة لما بدأت ألاحظ

 

أن البنت لسه على نفس حالها

القديم وما تغير فيها ولا شيء

ورجعت من جديد تحكيني عنه وعن

أخباره وتحركاته وكان الرجل ما تزوج

ولا صار عنده بيت وزوجة وحياة

ثانية صارت تقول لي وتجيب لي

تفاصيل حياته مع مرته في بيتهم

وكيف أنه دحين ربنا رزقه وجاب

 

توأم بنت وولد وكيف أنه مرة

مبسوط في حياته وطاير بيهم من

الفرحة والوناسة وسط أهله وصار يدلع

زوجته ويحبها ومهتم ببيته وأولاده ومو

مقصر معهم في أي شيء وكانت

تقول لي أنها مرة مبسوطة ومرتاحة

عشان هو مبسوط ومرتاح في حياته

كنت أطلّع في عيونها وأنا مستغربة

 

ومو قادرة أستوعب كيف بنت لسه

تفكر في رجل متزوج وعنده عائلة

وعايش مستقر في حالة وأقول في

بالي إن هذا الشيء مو طبيعي

ولازم ينتهي بأي طريقة قبل ما

تتطور الأمور لشيء أكبر من كده

وتدخل في مشاكل والمهم بعدين جلست

تقول لي أنها سوت حساب بالإنستغرام

 

حساب وهمي وما حد يدري عنه

وصارت ترسل له رسائل وتكلمه وتقول

لي إنه في البداية ما كان

يرد عليها أبداً وأنط طنش المحادثات

بس هي كانت ترسل مرة ومرتين

وعش و2 لأن في النهاية رد

عليها وصار يكلمها ويتكلمها وتطورت معهم

الأمور في الكلام والسوالف بشكل يومي

 

وطبعا دايم تقول لي والله العظيم

إنه يحبني ويبيني ومستحيل يستغني عني

دحين بعد ما عرفني ويتكلم معاي

وشاف أسلوبي وأنا طبعا كنت دايمًا

ضدها قد ما قالت لي عن

حبها وتفاصيل كلامهم أصدها بقوة وأحسسها

إنه اللي قاعده تسويه غلط وما

يصير في حق بنت الناس وحرام

 

تخربي بيت البنت وتشتت عيلتها وترى

اللي ما أرضاه عليك ولا أرضاه

على نفسي مستحيل أرضها لغيري فشلون

ترضيها لبنت الناس وتدخلي بينها وبين

زوجها وتخربي بيتهم بس للأسف كانت

تسمع كلامي ونصائحي من أذن وتطلعها

من الأذن الثانية ولا كانها سامعه

شيء من كلامي ومقفلة عقلها عن

 

الحق لأن تعبت معاها صراحة وصرت

أتجنبها وأبعد عنها وأصلا حتى هي

بعد ما شافت إني ما أشجعها

على ذا الطريق وأقول لها دايمًا

عن العواقب اللي حتصير بسبتها صارت

تبعد عني وما عاد تحكيني زي

الأول وتخبي علي تفاصيل علاقتهم ومرت

الأيام والشهور وإحنا متباعدين عن بعض

 

لين في يوم تخيلوا ش سمعت

سمعت خبر صدمني وما توقعته أبدًا

عرفت إنه صاحب أخوها جا وتقدم

لها وخطبها وطبعا وافقت عليها بسرعة

وبدون ما تفكر ثانية واحدة وأبشركم

رسالة لي دعوة زواجها عشان أحضر

والله يا ناس أنا انصدمت صدمة

عمري في ذاك اليوم وما حضرت

 

زواجها أبدًا لأني ماني راضية عن

زواجها اللي أنب على خراب بيت

ثاني وبليلة زواجها تخيلوا ش اللي

صار وعرفناه بعدين عرفت البنت اللي

هي زوجته الأولى وأم التوأم إنه

زوجها بيتزوج عليها بالسر وبدون علمها

وانصدمت صدمة عمرها وما تحملت وتركت

البيت بليلتها وخرجت زعلانة وراحت وعلى

 

طول رفعت عليه قضية خلع وخلعته

وتخلت عنه وكرهته كره مو طبيعي

بعد الغدر اللي سواه فيها وصار

ما بينهم أي تواصل أو كلام

إلا بخصوص التوأم البنت والولد وبس

وصاحبتي طبعا مبسوطة بحياتها الجديدة وتمشي

بين الناس وتقول إنها أخذت الإنسان

اللي تحبه وتمنته طول عمرها وصار

 

ملكها في النهاية ومو فارق معها

أي شيء ثاني والمهم بعد زواجها

حاولت كذا مرة إنها ترجع علاقتي

معها وتتصل وترسل وتبغاني أرجع زي

الأول أسمع لها وأقعد معاها بس

أنا من داخلي ماني قادرة أتقبلها

أبدًا ولا قادرة أشوفها بنفس العين

القديمة بعد اللي سوته فكانت تدق

 

علي وتشكي لي وهي تبكي ومن

قهر من وضعها وتقول لي تخيل

يا فلانة أحس بعد ما خلعته

زوجته صار مو طايقني ولا يبيني

في البيت ويعاملني ببرود وجبه مو

طبيعي أبدًا وهو مو هذا الإنسان

اللي كان يكلمني في الإنستغرام ويقول

لي كلام حلو وتقول كمان إنه

 

إذا صار بيناديها في البيت أو

يطلب منها شيء يغلط باسم طليقته

قدامها وأكثر من مرة تسمع ويدخل

الله يكرمكم الحمام ويقفل على نفسه

وتسمع صوت بكاؤه وحتى لما يجي

اليوم اللي المفروض ياخذ فيهم التوأم

عنده كان يتشفق عليهم ويطالع فيهم

بقهر وبنته الصغيرة كانت تشبه أمها

 

طبق الأصل وطول الوقت وهو قاعد

معاهم يحضر البنت الصغيرة دي ويبوس

يدها ويقول لها شبيهة أمك في

كل شيء طبعا هي كانت تحكيني

هذا الكلام وهي تبكي ومن قهرها

لأنّها حست إنها أخذت رجل جسد

بدون روح وإنه قلبه وعقله لسه

هناك مع طليقته ومشت الأيام والشهور

 

وهي على هذا الحال من النكد

والهم في بيتها وأنا صرت خلاص

بعيدة عنها ما أرد على اتصالاتها

إلا بطلوع الروح ومن فين لفين

عشان ما اتضايق وانا اسمع هذه

السوالف اللي تسد النفس لين جا

يوم في الليل ودقت علي البنت

وكانت منهارة وصوتها رايح من كثر

 

البكاء وقلت لها ش فيك ش

صاير معك دي المرة كمان قالت

لي وهي تصيح تخيل زوجي متأخرة

عن البيت ولما أذوق عليه جواله

ما يرد وقالت لي إنها دورت

وراه وعرفت أنه جالس بسيارته عند

باب طليقته في نص الليل ومو

راضي يتحرك من هناك أبداً ولما

 

سألت عرفت أنه طلقته جاها عريس

وتقدم له وهي وافقت عليه وخلاص

كانت تبكي على الجوال بانهيار وتقول

لي تكفين يا فلانة أنت دائماً

كنت تنصحيني وتدليني المخرج الحين طالبتك

أعطيني حل قولي لي ش أسوي

عشان أعدل حياتي وأكسب زوجي اللي

قاعد يضيع من يدي ويروح لذكرى

 

طليقته ولا تقولي لي أطلقي منه

لأني أحبه ومستحيل أتخلى عنه أو

أتركه لغيري حتى لو كان ما

يحبني ويحب طليقته ويقعد يبكي عليها

أنا راضية أعيش معاه بس أعطيني

طريقة يلتفت لي فيها ويحبني زي

ما كان في البداية أنا هنا

خلاص صراحة ما قدرت أتحمل زيادة

 

وصلت حد معه ومع أنانيتها اللي

ما ينتهي قلت لها شوفي أنا

بقول لك الصراحة وأنت من يومك

تعرفيني صريحة وما أحب ألف وأدور

بالكلام طوال هذه الفترة وأنا قاعدة

أحاول أبعد عنك وأتهرب من شوفتك

ومن كلامي بس أنت مصري تلحقيني

في كل مكان وتدخليني بمشاكلك اللي

 

أنت جبتيها لنفسك بس خليني أقول

لك شيء واحد وحطيه حلقة في

أذنك أنا ما عاد أبغاك صديقة

لي في الحياة ولا يشرفني أكون

صاحبة لوحدة زيك بعد اليوم أنت

إنسانة مخربة بيوت خربتي بيت المرأة

اللي ما لها أي ذنب في

الدنيا وفرقت شمل العيلة وتسببت في

 

تشتيتهم بعيد عن أبوهم وجاية الحين

تبين مني نصيحة وأساعدك عشان ترتاحي

بحياتك على حساب دموع غيرك اسكو

والله ما لي أي نصيحة لك

في ذا الموضوع ولا هتلقي عندي

كلام يريحك وجلست تعاتب وتحط الغلط

فيني وتغلط علي أني أحسدها وقتها

كملت كلامي معها وقلت لها لو

 

كانت الحلول كلها ومفاتيح الفرج موجودة

تحت رجولي والله العظيم لاحرقها قدام

عيوني ولا تاخذين منها نصيحة تفيدك

لأنك ما تستاهلي المساعدة بعد اللي

سويتيه بنت الناس وعيالها الصغار بدون

أي وجه حد وزوجك برضه يستاهل

اللي قاعد يصير له وصدقيني حوبة

دي البنت المسكينة اللي كسرتوها أنتم

 

الاتنين ما تتعداكم أبداً وقاعدة تطلع

فيكم الحين خطوة بخطوة وبدي الطريقة

اللي توريكي قيمتك عنده وقفلت الجوال

في وجهها وأنا كلي قهر من

تصرفاتها واتخذت قراري النهائي وأنهيت علاقتي

فيها نهائياً حضرت رقمها من كل

مكان وحذفتها من كل البرامج ولا

عاد صرت أسأل عنها ولا عن

 

أخبارها من قريب أو من بعيد

وفعلياً من ذاك اليومكم هذا ما

عاد سمعت عنهم أي شيء ولا

أدري ش صار في حياته وإلى

فين وصلت فيهم الأمور في بيتهم

النكد ونصيحتي لكم يا ناس ولكل

من يسمع هذه السالفة قولوا الحق

دائماً مهما كلفكم الأمر ولا تجاملوا

 

أحد على حساب الأخلاق والدين والمبادئ

أنا بسبه ده الموقف الصعب تخليت

عن صديقه عمري اللي عشت معها

أكثر من 20 سنة وعشرة عمر

طويلة بسبب واحد ونبيه لأنها مشيت

في طريق غلط ورضيت بالأذى والشر

لغيرها من البنات وترددم بيوت الناس

وتشتيت العوائل المستقرة وتخريب حياة زوجين

 

عندهم أطفال قال يعتبر من أسوأ

الأشياء وأبشع حاجة ممكن تصير على

وجه الأرض بوجهة نظري الشخصية ومستحيل

أتعاطف مع إنسان يسوي كده مهما

كانت مبرراته وأعذاره في الحب والكلام

الفاضي اللي ما يودي ولا يجيب

إلا المصايب وصدقوني لما أقول لكم

إنه عدو المرأة في دي الدنيا

 

هي المرأة نفسها في كثير من

المواقف والقصص اللي بنشوفها ودي البنت

اللي كانت صديقتي وأقرب الناس ليه

في الدنيا رضت على بنت الناس

وعيالها الشيء اللي مستحيل كانت ترضاه

على نفسها لو كانت في نفس

الموقف والظروف وعشان كده دارت الدائرة

عليها دحين وربي قاعد يذوقها من

 

نفس الكأس اللي سقت منه غيرها

وعسى الله يصلح الأحوال ويفرج هموم

المكروبين ويهدي النفوس للحق دائما وبدي

القصة اللي عشتها مع صاحبتي شفت

بعيني كيف إن المظلوم ربي ياخذ

حقه بالتمام والكمال ولو بعد حين

وكيف إن خراب البيوت دايم يرجع

على صاحبه بالنكد والهم بنفس الطريقة

 

اللي أذى فيها غيره ولا أحد

في الدنيا دي يفرح بشيء بناه

على دموع كثيرة خواطر الناس وأنا

دحين بعد كل ده الوقت اللي

مر ندمانة أبدا على قراري إني

قطعت علاقتي بدي البنت لأن الصداقة

مو بس هرج وناسة الصداقة مواقف

ومبادئ وإذا الصاحب ما نصح صاحبه

 

في الغلط ووقف بوجهه ما يكون

صاحب حقيقي أبدا والحين أنا أحمد

ربي إنه عقلني وخلاني أقول كلمة

الحق في وجهها وما جاملتها وهذا

درس لكل بنت تفكر إنها ممكن

تاخذ رجال من زوجته وعياله وتعيش

مبسوطة في النهاية ترى الدنيا سلف

ودين وكما تدين تدان وأخيرًا خلوا

 

عندكم مخافة الله بكل تصرف تسووه

ولا تغركم الدنيا والشهوات والأوهام اللي

تبنوها في راسكم على حساب سعادة

واستقرار غيركم من بنات الناس الدنيا

سريعة ودوارة ويوم لك ويوم عليك

واللي تسويه اليوم في بنت الناس

حيجيك اليوم اللي يتسوى فيك أو

في عيالك لأن الله عادل ومستحيل

 

يرضى بالظلم وكسر الخواطر أنا الحمد

لله مرتاحة وضميري مرتاح لأني ما

شاركت في ذا الإثم وأتمنى من

كل قلبي إن هذه القصة تكون

عبرة ودرس لكل من يفكر يدخل

بين بصلة وقشرتها أو يحاول يتقرب

من رجل متزوج وعنده عيلة مستقرة

وعايشين في أمان الله خلوكم دائما

 

على طريق الحق ولا تاخذكم في

الله لومه ولائم والصاحب اللي يمشي

في الغار أنصحوه مرة ومرتين وإذا

ما سمع الكلام ابعدوا عنه وعن

طريقه قبل ما تدخل في دائرة

الذنب والنكد معه وعسى الله يستر

على بيوت المسلمين والمسلمات ويحفظ العوائل

والأطفال من التشتت والضياع والحمد لله

 

على كل حال ويا رب أصلح

حالنا وحال الجميع دائما وأبدًا ،

انتهت القصة ٠