السلام عليكم أنا مساعد الشراري ،
وكل يوم راح انزل لكم قصة
منقولة من متابعيني لكن لا تنسون
تصلون على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون
القصة مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم
؛  تقول صحبه القصه انا
عشت طفولتي وحياتي كلها في بيت
دافئ وبين عائله سعيده كنت البنت

اللي تسمع وتطيع وما عندها مشاكل
مع الحياه ، كبرت ودخلت المدرسه
وتخرجت وحياتي كانت تمشي برتم هادي
جدا ، ما في اي اكشن
ولا قصص حب ولا خرابيط من
حركات البنات اللي نسمع عنها كنت
اطالع في البنات حولي بالمدرسه وبعدها
بالجامعه كيف كل واحده عندها اهتماماتها

وصديقاتها خرجات وطلعات بس ، انا
لا افضل اجلس في البيت يعني
كنت من البيت للمدرسه ومن المدرسه
للبيت،  طبعي خجول بزياده وما
احب التجمعات اللي ما لها داعي،
 امي دائما كانت تقول لي
يا بنيتي الحياه تبي لها وحده
شديده وقويه وانت حليله بزياده والناس

بتاكلك بس انا ما كنت اهتم
لكلامه كنت اشوف ان الطيبه والهدوء
هم الامان واني كذا مرتاحه ولا
علي من احد،  مرت الايام
والسنوات تخرجت من الجامعه وقعدت بالبيت
انتظر نصيبي مثل اي بنت بذاك
الاردن لان مالي ومال الوظائف وغثاها
يعني اساسا من بعد ما تخرجت

من الثانوي ودخلت الجامعه ما كنت
مستنيه اني اتوظف ما كان في
بالي اني اتخرج من الجامعه وادور
وظيفه كان كل تفكيري اني اتزوج
واستقر واسوي لي بيت وحياه خاصه
فيني،  يوم وكنا بوسط الاسبوع
طقت علينا جارتنا الباب وجارتنا هذه
من النوع اللي تعرف كل صغيره

وكبيره بالحي،  علاقتها بامي كويسه
ودائما يتقهوون مع بعض دخلت وجلست
تمدح في ولد ناس يقربون لها
من بعيد قالت يوم فلان عندي
لكم عريس لقطه رجال كويس واهله
ناس اجاويده يمدحون باخلاقه وصلاته قامت
رفعت في الرجال ومدحته مدح مو
طبيعي كانه ولدها،  امي طبعا

طارتني الفرحه ونادتني قالت اسمعي يا
بنيتي جارتنا فلانه جايبت لك عريس
بس الرجال ترا مطلق كان متزوج
وقعد سنتين مع زوجته الاولى وبعدها
ما الله كتب نصيب ونصيبهم انتهى
وتطلقوا،  انا لما سمعت كلمه
مطلق جاني شعور غريب تدور في
بالي اسئله كثيره ليه تطلق ؟

وايش الاسباب ؟ بس جارتنا ما
قصرت قعدت ترقع وتمدح وتقول ما
اتفقوا والبيوت اسرار والولد ماله ذنب
والزواج قسمه ونصيب ، يعني ما
قالت السبب الحقيقي ليش تطلق يعني
ما جت قالت لنا صار كذا
وكذا وكل ما سالنا عن احد
ما يعرف !، فهمتوا كيف ويعني

ما حد حط العيب على الرجال
الكل يقول انه زوجته فيها وعليها
وانه اخلاقها ما هي كويسه وما
هي بنت ناس محترمه ، وتعرفوا
يعني اي احد يقعد يسب الزوجه
فكرت بيني وبين نفسي قلت عادي
ش فيها لو مطلق ؟ كثير
ناس يتطلقون وتنجح زواجاتهم الثانيه ،

وانا ماني لاني باول ولا اخر
بنت بتاخذ واحد مطلق وافقت مبدائيا
وقلت لامي خليه يجي ونشوف خليه
يجي ونسوي الشوفه ونشوف وجاء اليوم
اللي حددوا فيه الشوفه الشرعيه دخلت
وانا كل رعب وخوف شفته رجال
عادي ملامحه هاديه ما ينعب في
شكله بشيء تكلمت معه كلمتين وطلعت

بعد كم يوم اتصلوا اهله وقالوا
الولد موافق وشاري البنت،  والبنت
عجبتنا ونبي نملك وافقنا وتمت الخطوبه
وبدات فتره التجهيزات والترتيبات بديت اكلمه
بجوال تعرفنا على بعض اكثر بذاك
الوقت بس كان يعني انسان ثقيل
انسان هادي يعني ما هو متسرع
يعني كانه اول مره يخطب مو

رجال يعني قد مر بهذه التجربه
في فتره الخطوبه هذه بدات تطلع
لي امور وتصرفات من خطيبي خلتني
اشك فيه يعني انا بديت ابادر
ابي اتعرف عليه كان جواله دايم
مشغول باخر الليل واذا سالته يقول
اكلم ربعي بالاستراحه ولا عندي شغل
واذا واجهته ببعض الامور يقلب السالفه

علي ويقول لي انت نكديه وتشكين
من بدايتها كذا بديت احس انه
في بنات بحياته في تلميحات بكلامه
وسرحان غريب دائما يمر فيه لما
نكون نكلم بعض كان في صوت
داخلي يصرخ فيني،  يقول لي
يا بنت الحلال ركزي تراي يخونك
وتراه مو مضبوط ترى في رد

فلاق بس انا ايش ؟ سويت
سكت هذا الصوت الداخلي تغابيت طنشت
كل ذي الشكوك وقلت في بالي
هذه وساوس الشيطان وكل الرجال كذا
بفتره العزوبيه راح يمروا بهذه المرحله
بكره اذا تزوجنا بيعقل وينتبه لي
ولبيته كملت بالخطوبه واحنا نجهز وندور
للملكه قبل الملكه بيوم واحد صار

لي موقف عمري ما توقعته ولا
خطر على بالي كنت قاعده وجاني
اتصال من رقم غريب رديت كان
صوت بنت قالت لي انت فلانه
خطيبه فلان قلت لها اي نعم
، مين معاي؟  قالت انا
بنت عمه وجيتك وكلمتك لاني ابي
ذمتي قدام الله ولادي تنغشين وتطيحين

بمصيبه انا هنا قلبي طاح ببطني!
 تجمدت في مكاني قلت لها
ش السالفه قالت اسمعيني زين وافهم
الكلام اللي بقوله لك فلان ترى
للحين يحب زوجته الاولى وميت عليها
ويتواصل معاها بشكل سري بدون ما
احد يدري،  وطلاقهم ما كان
برغبته طلاقهم صار لانه اهله غثيثين

 وهم اللي تسبوا بالطلاق وشو
سمعه البنت الاولى وقـ،ـذفوها وظلموها ظلم
ما يعلم فيه الا الله لين
خلوه يطلقها غصبا عنه وقذفوا البنت
يعني شككوا بعرضها وشـ،ـرفها وقالوا انها
تخونه وما اعرف ايش يعني ما
خلوا فيها شيء لدرجه انه الاهلين
تهاوشوا وترى البنت ما هي بعيده

عنه البنت تصير بنت خاله والحين
هم جووا وخطبوك انت عشان ولدهم
ينسى طليقته ويشغلونه بحياه جديده بس
الحقيقه ان ولدهم للحين يتواصل معها
ويحبها وما نساها دقيقه،  نصيحه
لوجه الله اتركي ولا تكملين بذي
الزواجه انا لما سمعت كلامها انصدمت
جاني ذهول بس تدور براسي افكار

اقول يمكن هذه البنت حاقـ،ـده وتب
تخرب الزواج يمكن طليقته دافعتها عشان
تخرب فرحتي يمكن هي اصلا حاطه
عينها على ولد عمها عشان كده
جت بتخرب زواجي ركبت راسي وطعنت
في كلام بنت عمه ورميت ورا
ظهري،  وطنشت السالفه كلها ولا
كاني سمعت شيء رحت كملت الملكه

وسوينا الحفله ولبست الذهب والناس تبارك
لي وانا داخلي يغلي بس مسويه
نفسي ما همني كلام احد وبعدها
باسابيع صار الزواج مءوزواج عادي زواج
حلو ما قصروا اهله يعني سووا
له زواج كانه عريس جديد الزواج
مره كان فخم دخلت بيته وبدات
حياتنا الفعليه من اول اسبوع شفت

العجب اللي ما يطرا على بال
احد كان يصحى الصبح يروح دوامه
واذا رجع وتغدينا يجي على العصر
يقول لي يلا البسي عبايتك عشان
اوديك بيت اهلك كنت استغرب اقول
له تونا باول ايامنا وليه اليوم
اروح لاهلي كان يتعذر باعذاء يقول
انا عندي اشغال والتزامات مع ربعي

بالاستراحه ولا ابيك تقعدين لحالك بالبيت
تملين وتطفشين روحي عند امك واخواتك
ووسعي صدرك واذا قضيت مريت خذيتك
وفعلا كان يقطني عند اهلي من
العصر ولا يرجع يمرني الا باخر
الليل احيانا الساعه 12 او 1
بالليل اهالي بداوا يستغربون امي تسالني
تقول لي يا بنيتي ش السالفه

تهربون من بعض انتم مالكم اسبوعين
متزوجين بس ش كنت اسوي كنت
غبيه والله اني غبيه لاني طحت
بحبه من اول الايام وعماني الحب
لدرجه اني صرت ارجع له قدام
اهالي وقدام نفسي اقول لهم عادي
يما هو رجال عنده اشغال وتعرفين
التزامات الرجال بعد الزواج تزيد كنت

اكذب الكذبه واصدقها بس عشان ما
اشوف نفسي فاشله من البدايه وعشان
صرت احب ومستعده اتحمل اي شيء
بس اكون معه مرت الايام والاسابيع
وانا على هذا المنوال حياتي صارت
عباره عن روحه وجيه من بيتي
لبيت اهلي كل يوم صرت احس
اني ضيفه ببيتي ما له اي

استقرار بس ساكته ومستمره لعله عسى
يتغير الوضع ويمشي الحال كملت على
هذا الوضع الين قفلنا ست شهور
كامله وانا ما شفت من زواجي
الا روحه ورجعه لبيت اهلي في
يوم بعد ما كملنا الست شهور
هذه جاء العصر كالعاده قال لي
يلا مشينا لبيت اهلك ركبت معه

ووصلني ونزلت دخلت عند اهالي وقعدت
معهم تقريبا ساعتين امي واخواتي كانوا
طالعين قالوا بنطلع نروح مشوار ضروري
ونزور ناس تعالي معانا قلت لا
ماني متجهزه نفسي وليه ما قلتوا
لي من بدري واخوي وقتها كان
موجود قال انا بطلع مع ربعي
شفت انه البيت بيفضى ومالي قاعده

لحالي جتني فكره اني ليه ما
ارجع بيتي واقعد في بيتي اقلها
اكون في بيتي واشغل نفسي باشغال
البيت يعني منها ارتاح ببيتي وارتب
اموري دام اهلي طالعين كلمت اخوي
قلت له فلان ما ابي ادق
على زوجي واشغله من اشغاله ،
 رجعني انت للبيت لو على

طريقك ما ابي اجلس هنا لوحدي
اخوي قال لي طيب يلا البسي
ركبت معه وصلني لحد باب العماره
ونزلت هو مشى انا ركبت المصعد
وقلبي يدق مستانسه وبنفسي الوقت فيني
شعور غريب ما ادري وش هو
وصلت عند الباب طلعت مفتاحي من
الشنطه وفتحته بهدوء ودخلت اول ما

حطيت رجلي بالصاله حسيت ببروده في
البيت وهدوء بس كان في صوت
خفيف يجي من جهه غرفتي مشيت
بخطوات هاديه وصلت عند باب غرفتي
وفتحته تمنيت اني انعميت ولا شفت
اللي شفته !  لقيت زوجي
قاعد مع طليقته بوسط غرفتي وعلى
سريري والمصيبه الاكبر يا بنات انه

البنت كانت لابسه قميص من ملابسي
انا من قمصان اللي بالدولاب وقفت
بمكاني وجتني صدمه صرت اطالع فيهم
هم ارتاعوا وقاموا وزوج قال ش
جابك انت ش تبين ليه جيتيك
اللحظه من وسط كلامهم وصراخ زوجي
اكتشفت الصدمه الثالثه اللي دمرتني طلع
زوجي اصلا مرجعها على ذمته وعاقد

عليها من وراء اهله ومن وراي
كانوا متفقين ومخططين انهم يطلقوني انا
ويرجعون لبعض رسميا قدام الناس ،
بيتي هذا كان مكان لقاءات اتهم
طوال الست شهور اللي راحت وانا
مقطوطه عند اهلي انا هنا انهرت
ولعت فيني حراره الدنيا كلها ضاق
فيني المكان وما عاد شفت قدامي

الا سواد شفت قميصي عليها التفتت
لي بكل وقـ،ـاحه وتعلك كانت تقول
لي تراها زوجي لا تفكرين بشيء
ثاني بلحظتها ما وعيت بنفسي الا
وانا اهجم عليها مثل الاسد مسكتها
من كشتها وصفقتها بيدين الاثنتين طحت
فيها ضـ،ـرب تصفيق اجلد ما عمرها
شافته بحياتها بردت حرتي وحره الست

شهور اللي ضاعت من عمري بغبائي
وطيبتي كانت تصيح وتستنجد بزوجي وهو
واقف بمكانه مثل الصنم مرتاح وميت
من الخوف خايفه السالفه تطلع وتوصل
لاهله سحبتها من شعرها وسحبتها بوسط
الصاله الين وصلت عند باب الشارع
فتحت الباب ورميتها برا البيت رحت
خذيت عبايتها واغراضها اللي كانت حطتها

ورميتها عليها بالاسياف طردتها وقفلت الباب
بوجهها التفتت لزوجي والدموع باطراف عيوني
بس دموع قهر وقوه مو دموع
ضعف لقيت مكنسه واقفه بزاويه الصاله
رحت سحبت العصا حقتها وفكيتها طرت
فيه وجلدت وجلد تكسير الين عجز
يوقف على رجلينه كسرته تكسير كنت
اضـ،ـربه بكلمه فيني من قهر وغباء

طيحت نفسي فيه هو لانه ضعيف
شخصيه ورايح فيها ما عنده شخصيه
ابدا وجبان جبان يخاف من اهله
يخاف من اهله انهم يدرون انه
مرجعها بدون شورهم ما تجرا يرفع
يد ولا يدافع عن نفسه ولا
ينطق بحرف واحد كان بس يترجاني
اهدى واقصر صراخي عشان الفضـ،ـيحه بعد

ما هدت ثورتي شوي وبدا يرجع
لي عقلي حسيت بقرف وشمئزاز من
المكان ومنه ومن كل شيء يربطني
فيه طالعت فيه وهو طايح ومكسر
، رحت على غرفتي سحبت شنطتي
وصرت ارمي فيها اغراضي وكل شيء
يخصني ما عاد لي دقيقه واحده
تجمعني بهالوقح طلعت جوالي وطلبت اوبر

وقبل ما يوصل السواق وقفت عند
راسه وهو للحين مرعوب قلت له
اسمعني زين يا ردي الحين وانا
واقفه تطلقني،  ولا والله العظيم
ما اطلع من هالباب الين يدرون
اهلك كلهم باللي سويت واشرشحك بكل
مكان،  والله يا جماعه لما
كنت اقول له كذا ما توقعت

واحد من 100 انه يطلقني بس
هو من خوفه وجبنه نطقها قال
انت طالق اخذت شنطتي وطلعت وركبت
الاوبر وانا مقهوره بس حاسه بقوه
غريبه اول ما تحركت السياره مسكت
الجوال وكتبت رساله طويله عريضه لجروب
اهله علمتهم بكل السالفه بالتفصيل وكيف
ولدهم مجتمع بحرمته بغرفتي وطاردني عند

اهلي ختمت الرساله بكلمتين واضحه قلت
لو احد منكم فكر يتوسط او
يكلم اهالي عشان يرجعني والله العظيم
لافضـ،ـح  ولدكم بالديره كلها ،
 واعلم الكل انه ضعيف شخصيه
وانتم اللي تمشونه يمين يسار وهو
مو رجال ولا كفو حشيمه وبيني
وبينكم المحاكم تقول صاحبه القصه من

بعد هذاك اليوم وانا قفلت قلبي
تماما كرهت سيره الرجال كلهم بسبب
طليقي وبسبب الغدر اللي شفته منه
ومن اهله الحين مرت الايام وتغيرت
الاحوال ومتقدم لي رجال كويس واخلاقه
يمدحونه والكل يثني عليه وما سبق
له الزواج ابدا بس انا من
داخلي ميته خوف وعقده التجربه الاولى

للحين تدور براسي خايفه ارجع اعيد
نفس الكابوس واطيح بناس يخدعوني، 
شوروا علي يا جماعه الخير ايش
اسوي عشان اتخطى اللي صار واقدر
ابدا صفحه جديده بدون خوف انتهت
القصه ٠