السلام عليكم أنا مساعد الشراري جاتني
قصة من متابع، وحبيت أشاركها معكم
لكن لا تنسون تصلون على النبي
وتتابعون حسابي وتشاركون القصة مع أصحابكم
ونبدأ قصتنا لليوم. تقول صاحبة القصة:
أنا اسمي زهرة، ولدت في بيت
هادئ، وكلنا نحب بعض. أمي وأبوي،
الله يطول بأعمارهم، دائماً حريصين علينا.
تربيت في بيت نخاف الله ونحاول
قد ما نقدر نكون مستقيمين، يعني
مو مثاليين بس نحاول نصلي الصلاة
بوقتها ونصوم. ما نحب الغيبة ولا
النميمة، وإذا صار شيء نعاتب بعض
ونرجع نتصالح. أنا وسط إخواني وأخواتي
مو الكبيرة ولا الصغيرة، بس دائماً
أمي تقول عني إني عاقلة، يمكن
عشان ما أحب أزعج أحد وأحب
جو البيت. أحب سوالفنا بعد العشاء
وأحب حتى طبخ أمي، مع أني
ما أحب أطبخ كثير. الحمد لله،
أمي وأبوي ما قصروا معانا لا
في التعليم ولا في التربية، حتى
اللبس كنا نختار المحتشم بدون ما
أحد يجبرنا لأنه من نفسنا نحس
أنه الصح. كنا نطلع نتمشى، نسافر،
نضحك ونلعب مع بعض. أنا كنت
أشتغل فترة بسيطة بس أغلب وقتي
بالبيت. ما أحب الزحمة ولا الناس
الكثيرين، أحب أقعد مع نفسي أو
مع أمي وأحكي لها عن يومي،
حتى لو يومي ما فيه شيء
مهم. كنا نتكلم عن الزواج أحياناً،
ودائماً أقول لأمي إذا جاء النصيب
الطيب خلاص ما عندي مانع. وهي
تقول إن شاء الله يجي اللي
يستاهلك. بصراحة ما أدري شو كنت
أتخيل عن الزواج، بس كنت أحس
إني إذا تزوجت راح أعيش تقريباً
نفس الجو اللي عاشته في بيتنا،
راحة وأمان وكلام طيب وناس يخافون
الله. ما كنت أفكر بالأشياء المعقدة،
ولا عمري توقعت إنه حياتي ممكن
تتغير بشيء بسيط، ولا خطر ببالي
إنه قرار زي الطلاق ممكن يجي
من سالفة ما لي ذنب فيها.
المهم، أنا درست تخصص إدارة واشتغلت
بعد التخرج بمكان مختلط، بس والله
الحمد لله كان المكان محترم وكل
أحد يعرف حدوده. حتى أول يوم
دوامت فيه، كنت خايفة بصراحة، ما
كنت أدري كيف بيكون الوضع. كنت
أسمع كلام كثير عن الوظائف المختلطة،
بس يوم دخلت وشفت الوضع بعيني،
ارتحت. الشباب لحالهم والبنات لحالهم، وكل
واحد مشغول بشغله، ما في سوالف
فاضية ولا نظرات غريبة. المدير حازم
والأنظمة واضحة، وأي أحد يتجاوز يحاسب،
والكل عارف هالشيء. كنت أداوم وأخلص
شغلي وأرجع، ولا عمري حسيت بعدم
راحة أو إنه أحد ضايقني. يمكن
عشان أنا بعد ما أعطي فرصة
لأي أحد يقرب زيادة عن اللزوم،
وإذا أحد حاول أرد عليه بأسلوبي
وأوضح له إنه عندي حدود. كنت
أحب شغلي وأحس إني أقدم شيء
وأشتغل بشرف. والناس اللي معي محترمين،
والبنات اللي بالشركة على خلق، وحتى
الشباب فيهم ناس طيبين. ما نحتك
كثير، بس إذا احتجنا نخلص شغل،
نخلصه بكل احترام. بين كل هذا
كنا نسمع سوالف عن بنات تتزوج
من زملائهم أو ناس جوا يخطبونهم
بعد ما عرفوهم من بعيد. وأنا
عن نفسي ما كنت أشوف مشكلة
بالزواج من برا العيلة، وإحنا أصلاً
مو من الناس اللي يشترطون لازم
ولد عم أو ولد خال، أهم
شيء اللي تقدم يخاف ربه ويكون
محترم. كنت أحس إنه هالشيء عادي
وطبيعي، والواحد ياخذ اللي يشوفه قد
المسؤولية، مو شرط يكون من نفس
العائلة أو نفس من بيئتنا بالضبط،
أهم شيء الأخلاق والدين، ويحترم الحياة
اللي بيعيشها معاي. هذا كان تفكيري
وكنت مرتاحة له، والمهم بعد فترة
من شغلي كان يوم عادي، رجعت
من الدوام، دخلت البيت ولقيت أمي
تناديني تقول تعالي، أبوك يبيك بشيء.
رحت له، وقال لي في واحد
دق عليه وبيتقدم لي، وترى قلت
له اتفضل، ويصير خير، بس بنسأل
ونتأكد، وكل شيء بوقته. أنا وقتها
انصدمت شوي، بس بنفس الوقت قلت
بيني وبين نفسي يمكن جاه النصيب.
يعني كأي بنت جالسة في بيت
أهلها، تشتغل وتعيش يومها، وفجأة ينقال
لها إنه في واحد يبيها بالحلال،
طبيعي تقول تمام لأن الزواج رزق،
ويمكن هذا وقته. ما سألت مين
ولا شيء لأني أعرف أمي وأبوي
ما خلوني أوافق إلا بعد ما
يسألون ويتأكدون. بعد كم يوم قالوا
لي إن الناس اللي دقوا يبون
يجون رسمي، وفعلاً جوا وخطبوني، وكل
شيء كان طبيعي. بس المفاجأة كانت
يوم شفت الرجال اللي طالبني. تخيلوا
إني كان مديري في الشركة! والله
إني انصدمت، مو لأنه في شيء
عليه، بس ما قد صار بيننا
أي كلام برا الشغل، ولا قد
لمح لي ولا شيء، فجأة كده
من الباب للباب. بصراحة هو محترم
ودوامه كله شغل، وأنا بعد ما
قد أعطيته أي إشارة. يعني العلاقة
كانت جداً عملية، وكلنا نعرف حدودنا.
يوم شفته بالبيت ما عرفته، شعور
غريب بعض الشيء. وجلست عادي ما
أتكلم، ولا قال لي شيء، بس
باين عليه جاي عن قناعة. أبويا
لما عرف مين هو قال أنا
بسأل عنه زي غيره، مدير ولا
غيره، ما تفرق. وأنا قلت برضه
نفس الشيء، عادي اللي تقدم من
الباب نحطه بمحله، وإذا كان مناسب
فخير وبركة. ما أدري شو كان
يفكر فيه، وليه ما كلمني أو
لمح لي قبل، بس قلت يمكن
شايف إنه الطريقة الصح هو إنه
يجي من البداية الرسمي. أنا وقتها
كنت أعرفه كمدير، بس غير كده
ما أعرف عنه شيء، يعني برا
الشركة ما قد شفته، ولا سمعت
عنه إلا بالشغل. ما عرفت طبعه
ولا طريقته بالحياة، حتى سالفة إنه
جاي يخطبني كانت مفاجأة. المهم سالنا
عنه، وأبويا بدأ يتواصل مع ناس
ويعرفونه، وسأل عن أهله، وطلع الكل
يمدح فيه، والنعم والله. قالوا إنه
رجال محترم ويخاف الله وبار بأمه
وما يحب المشاكل. عنده أخ أصغر
منه وما عنده أخوات، وكلهم عايشين
مع أمه ببيتهم، وأبوه متوفي من
كم سنة، الله يرحمه. وهالشيء خلاني
أفكر شوي، يعني هو ما عنده
بيت لحاله وساكن مع أمه وأخوه،
بس ما كان شيء غريب بالنسبه
لي، لأنه كثير ناس كده ومو
غلط أبد. يوم جلسنا معهم قالوا
لنا تفاصيل أكثر، ووضحوا لنا إنهم
ناويين يخلوني أعيش معهم بنفس البيت،
يعني ما راح يكون في بيت
مستقل لي أنا وياه. وبصير مع
أمه وأخوه بنفس المكان. ووقتها هو
قالها بصراحة: "أنا أمي غالية علي،
ولا أقدر أتركها لحالها، ولا أفكر
أطلع من البيت، وإذا في نصيب،
هذه النقطة لازم تكون واضحة من
البداية." ما أخفيكم إني ترددت شوي،
مو عشان أمه، لا أبداً، بس
كنت متعودة على جو بيتنا وعلى
الخصوصية، وكنت أتخيل الزواج بيكون ليه
بيت لحالي أقدر أرتاح فيه على
راحتي. بس بعدين جلست أفكر، هو
رجال واضح من البداية ما لف
ولا دار، وقال كل شيء بصراحة.
وأمه وحدها وما عندها بنات، ويمكن
تحتاج أحد يكون معاها ويساعدها. وأمي
كانت تقول لي: "اللي بار بأمه
يقدر يكون زين مع زوجته." وأنا
قلت خلاص، دام الأمور واضحة، والرجال
طيب ومتفقين على كل شيء، أتوكل
على الله. قلت له تم ووافقت،
وبدينا نجهز للملكة والزواج. تجهزنا على
مهل، وكل شيء كان يمشي بخير.
وبعد كم شهر حددنا موعد الزواج،
وهو طول الفترة هذه كان مهتم
يسأل: "شو *******، شو تحتاجين؟" يجيب
لي اللي أطلبه، وكل شيء يتم
زي ما نخطط له. يعني من
ناحيته ما شفت منه إلا كل
خير، وكنت أقول بيني وبين نفسي:
"الحمد لله، شكله راح يكون زوج
طيب." والمهم مشت الأيام وجا وقت
الزواج. وتزوجنا، ودخلت على حياة جديدة،
متقبلة الوضع، وكنت مستعدة أعيش مع
أمه وناوي أتعامل معها مثل ما
أتعامل مع أمي، وأساعدها وأحترمها وأكون
بنتها. ما كنت شايلة هم وجودها
أبد، بالعكس كنت أقول: "اللي ما
عندها بنات يمكن تفرح بوجود واحدة
مثل بنتها حولها." واللي كنت ناسيته
أو بالصحيح مو مركزه عليه هو
أخوه الصغير. يعني أنا أدري إنه
عنده أخ، بس ما كنت شايلة
همه. كنت أحس مثل أغلب عيال
هالوقت دائماً برا البيت، ما يجلس
إلا شوي وبعدها يطلع مع أصحابه
أو شغله أو يسهر ويرجع متأخر.
ما توقعت أبد إنه وجوده بيكون
له تأثير كبير، بس اللي اكتشفته
بعد الزواج إنه أخوه أغلب وقته
بالبيت ما يطلع كثير. يمكن يطلع
مشوار سريع ويرجع، أو أحياناً يقعد
بالأيام بدون لا يطلع من الأساس.
أول أسبوع بعد الزواج كنت أراقب
الوضع من بعيد، أحاول أفهم الروتين
متى يطلع متى يرجع، بس لاحظت
إنه موجود بشكل شبه دائم. ما
كنت مرتاحة لهالشيء، مو لأنه سوى
شيء، بس الفكرة نفسها كانت ثقيلة
علي، أنا جايه أعيش حياة زوجية،
وآتكيف مع زوجي ومع أمه، بس
وجدت شخص ثالث وشاب ما كان
ببالي. أبد! ويوم شفته كده حسيت
بخوف. ما أدري سببه، بس كتمته
بداخلي وقلت يمكن بس بالبداية، ويمكن
الوضع بيتغير مع الوقت. وصارت حياتي
غريبة. كنت أرجع من الدوام تعبانة،
وأدخل المطبخ، أتغدى لحالي لإن أخوه
موجود بالصالة أو يطالع التلفزيون، وما
كنت أرتاح آكل قدامه، وأنا بحجاب،
ولا حتى أبغى أحط نفسي بمواقف
بايخ. فكنت أخذ صحني وأقعد بالمطبخ.
حتى العشاء نفس الشيء، أطبخ وأرتب
وآكل، وكل شيء أسويه بصمت. وإذا
خلصنا الأكل، ما أقدر حتى أشيل
سفرة قدامهم، لازم أستناه يروح غرفته
عشان أبدأ أرتب وأنظف وأكنس، كأني
سندريلا. بس مو بحكاية خيالية، هذا
واقعي. كنت أحاول أتصرف بهدوء وما
أشتكي، قلت يمكن الوضع يتعدل، ويمكن
هم مو منتبهين، أو يمكن يحتاج
وقت. بس اللي لاحظته إنه الوضع
بالنسبه لزوجي وزوجي وامه كان جداً
عادي، كأني مو موجودة إلا وقت
الطبخ والتنظيف. ما حد قال لي:
"تحملي شوي، بكرة بيتزوج ويطلع." ولا
حتى سمعتهم يقولوا له: "اخرج شوي،
خل زوجتي تتحرك براحتها." ولا مرة
شفت نية إنهم يحاولون يخلون الوضع
أريح لي. كنت أحس مو زوجه،
كأني جايه أخدمهم. أخلص شغلي بالشركة
وأرجع أشتغل عندهم. ما حد سألني
كيف يومي، ولا أحد قال لي:
"ارتاحي." ولا حتى حاولوا يتفاهمون مع
أخوه. كنت أقول يمكن هم شايفين
إنه هذه الحياة طبيعية، وإنه اللي
أسويه هو واجب، بس أنا ما
كنت أشوفها كده. كنت أشوف نفسي
أدوب شوي وما حد حاس فيني.
إذا حاولت أتحدث أو ألمح، ما
حد يعطيني أي أمل إنه الوضع
بيتغير، كأنه مو مهم. كان وجودي
مجرد تكملة، مو حياة شراكة. حتى
الكلمة الطيبة صارت نادرة، وكنت أحس
إني ما لي مكان بالبيت. لا
مكان خاص، ولا راحة، ولا حتى
احترام لتفاصيل البسيطة. وفي يوم بعد
ما الكل راح لغرفته، كنا خلاص
بننام، وأنا من النوع اللي أصحى
على أي صوت يعني لو أحد
تحرك أو عطس أصحى على طول.
سمعت خالتي، اللي هي أم تكح،
وكانت غرفتها قريبة من غرفتي، وسمعتها
أكثر من مرة تكح بشكل واضح.
قمت من فراشي وقلت بروح أشوفها،
يمكن تحتاج شيء، موية، دواء، أي
شيء. وبحكم إنه نص الليل والبيت
هادئ، والغرفة قريبة مره وما راح
أطلع بره ولا شيء، بس خطوتين
يمين وخلاص، طلعت بدون حجابي. ما
كنت مفكرة أبد إنه بيكون في
أحد صاحي، لأني متعودة إنهم كلهم
ينامون بدري. حتى أخوه ما قد
شفته يسهر. والمهم، رحت شفتها كانت
بخير، الحمد لله، بس قالت: جتني
كتمة شوي، بس خفت. قلت لها:
تبين موية أو شيء؟ قالت: لا
خلاص، واطمنت عليها ورجعت لغرفتي بنفس
السرعة. وأنا طالعة من عندها، وبدون
سابق إنذار، شفت أخوه واقف بالممر.
شكله كان طالع للحمام أو ما
أدري شو، بس فجأة طالع فيني
وبدون ولا كلمة لف وراح غرفته.
أنا وقتها وقفت شوي، قلبي دق،
بس قلت يمكن بالغلط شافني والوضع
بيعدي، لأنه ما صار شيء مقصود،
ولا كنت متعمدة أتمشى بدون حجاب.
بس كان ظرف موقف جداً غريب،
وكلنا نعرف إنه أحيانًا تصير مواقف
كده بالغلط وتعدي. رجعت غرفتي وانتهى
اليوم، وما شفت شيء أو سمعت
شيء، وقلت خلاص يمكن ما راح
يكبرها، وما راح يتكلم وكل شيء
بيعدي على خير. عاد كم يوم
بعد اللي صار، وكل شيء كان
هادئ. ما حد قال شيء، ولا
أحد جاب طاري الموضوع، وقلت خلاص
فعلاً عدت السالفة. لكن تفاجأت بعد
كم يوم وأنا راجعة من الشغل،
أدخل البيت وأشوف زوجي وجهه مقلوب،
واضح عليه معصب، يمشي رايح جاي
وما يرد علي. سالته: في شيء؟
قال: لا ما في، بس نبرته
تقول العكس. جلست على جنب، ما
ودي أزيد الطين بلة، بس فجأة
انفجر وبدأ يصـ،ـارخ ويقول: "كيف تطلعين
من غرفتك بدون حجاب؟ ش هالجراءة!"
وأنا مصدومة، قلت له: "ش تقصد؟
متى؟" قال: "أخوي شافك ويقول إنك
تمشين بالبيت كأنك مو متربية ولا
تحترمين أحد، وقال بيترك البيت لأنك
سببتي له ضيق، وأنا ما أقبل
كده ببيتي!" أنا وقفت مصدومة. قلت
له: "أنا طلعت دقيقة وحدة نص
الليل عشان أشوف أمك وهي تكح،
ما كنت طالعة أتمشى، والغرفة حرفياً
جنب غرفتي، وكنت راجعة بسرعة! ما
كنت أدري إنه أخوك صاحي." تخيلوا،
ما أعطاني فرصة حتى أشرح. ما
كان مهتم، كأنه بس ينتظر السبب،
ولو أتفه شيء! قال بصوت حاد:
"يلا، روحي بيت أهلك، وأنت طالق!"
كده بكل بساطة. أنا سكت، ما
قدرت أتكلم، ما بكيت ولا زعلت،
بس حسيت كأنه في شيء داخل
ينكسر. تخيلوا كل اللي صار واللي
عشناه واللي تحملته عشان أكون زوجة
محترمة ومرتبة، كله ينهار بسبب موقف
ما لي ذنب فيه، وما كان
يستاهل حتى نظرة شك. رجعت بيت
أهلي وأنا مطلقة، والسبب إني طلعت
من غرفتي بدون حجاب بالليل عشان
أشوف امرأة مريضة. أمي وأبوي ما
قالوا شيء، حضـ،ـنوني وسكتوا، كأنهم حاسين
بكميه الغصة اللي بقلبي. ما حد
قال لي: "تستاهلين" ولا "المفروض تنتبهين."
الكل عرف إنه اللي صار أكبر
من مجرد لبس أو لحظة. حتى
الشركة ما رجعت لها، لأني وحدة
عندها كرامة، واللي يطلقني عشان موقف
زي كده ما يشرفني أشتغل تحت
إدارته من جديد. أنا الحين لي
شهرين مطلقة، لا رجع ولا دق،
ولا حتى حاول يوضح أو يعتذر
أو يفسر. كان ما صار شيء!
كانت حياتي كلها لحظة وانتهت. والله
ما أدري إذا بيجي يوم يرجعني
أو يحاول يصالحني، بس حتى لو
جاء، أنا ما أدري إذا بوافق
ولا لا. مو لأني حاقدة، بس
لأني للحين مو مستوعبة إنه في
ناس تفكر كده وتتصرف بهالطريقة وتنهي
حياة كاملة عشان لقطة. وما أقول
إلا الحمد لله إنه ما بيننا
أطفال، على الأقل ما في أحد
تضرر أكثر، وما في شيء يربطني
فيه بعد اليوم. وأنا ما راح
أقول أخذت درس ولا الحياة علمتني،
بس اللي أقدر أقوله إني للحين
أتنفس وأعيش، وبكرة بيجي سواء لحالي
أو مع أحد يستاهل. والهنا تكون
قصتنا انتهت. إن شاء الله تكون
وصلتكم زي ما هي. والله يسعدكم،
لا تنسوا تصلوا على النبي عليه
الصلاة والسلام، وأشوفكم على خير بقصة
جديدة. في أمان الله.