السلام عليكم انا مساعد الشراري وكل
يوم راح انزل لكم قصه منقولة
من متابعيني لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع اصحابكم ونبدا قصتنا لليوم
تقول صاحبة القصة: أنا منال متزوجة
من خمس سنوات. وفي يوم، صارت
مشكلة بيني وبين زوجي. في هذه
المشكلة، تركت البيت ورحت لبيت أهلي
لمدة أربع شهور. وفي هذه الفترة
اللي كنت فيها ببيت أهلي، انخطبت
أخته، والكل كان يتكلم عن خطبتها
وعلى اهتمامه وحبه لها. وعندي فضول
عشان أعرف من هذا اللي قدر
يكسب رضا وإعجاب أم زوجي اللي
ما كان يعجبها العجب. والف مرة
سمعتها تتكلم عن أي شيء، عن
أي أحد بشيء حلو أو إنه
أعجبها شيء، حتى أولادها عمرها ما
مدحتهم. والزوج اللي هو ولدها، دائماً
تقلل منه قدام الناس عشان تبين
انها هي المسيطرة وتأمر ،
وتنهي قدام كل العائلة. فالغريب أن
في أحد قدر يخليها تفتخر فيه
بهذا الشكل وتحكي عن حكايات وكأنه
ملاك مو بني آدم زينا. وبعد
هذه الفترة اللي هي أربع شهور،
رجعت لبيت زوجي مرة ثانية. وفكرت
أني أروح لأخت زوجي بشقتها
عشان أبارك لها، وهي كانت أساساً
ساكنة تحتنا، ولكن خفت أنها تجرحني
بالكلام لأنها ما شاء الله عليها
طالعه على أمها بكل شيء، خصوصاً
لسانها. فسويت مثل ما قالوا أهلي
قبل أرجع لبيتي، قفلت الباب على
نفسي وما تدخلت مع أي أحد
تجنبًا للمشاكل معهم. وشوي، اللي سمعت
جرس الباب، ولما رحت أفتح، إلا
هذه أم زوجي. بالطبع، بطريقتها الباردة
مطمئنة، وقالت: اذا زوجك رجع من
الشغل، تعالوا عندنا عشان تتعشون معنا،
ولا تتعبين نفسك ولا تطبخين. المفروض
أن كلامها ما فيه أي شيء
غلط، ولكن طريقة كلامها في شيء
أنا متأكدة أنه وراها سر، وبالذات
أنها طلعت لشقتي وتعبت نفسها عشان
تكلمني. ومنتظرة زوجي عشان تكلمه كالعاده
بنفسها. ويوم رجع زوجي من الشغل،
نزل عشان العشاء. وبعد وقت،
من غير أي مشاكل، لأول مرة
لدرجة أني لمت نفسي لاني شكيت
فيها وعشان ما أحسنت الظن فيها
، وقلت لنفسي أنها يمكن دبرت
لي شيء. والحمد لله أخت
زوجي خلاص انخطبت ولقت أحد تشغل
نفسها فيه وارتاح منها أخيرًا. طبعًا
هي تقريبًا من أول ما نزلنا
وهي تتكلم عن خطيبها طول الجلسة
وعن الهدايا الغالية اللي كان يجيبها
لها في كل مرة، وعن حالته
المادية والسيارات اللي آخر موديل. وما
ركزت كثير على كلمة "قدر"، تركيزي
على أن الكلام ذا ينقال بس
عشان يغيضوني، وعشان حالتنا المادية، وأن
زوجي ما قدم لي هدايا كثيرة
في خطوبتي ولا حتى بعد الزواج.
فزوجي، اللي هو ولدهم، لاحظ أن
كلامهم بس عشان كان يضايقني، وحسيت
لأول مرة أنه لاحظ عليّ. مصدق
أنهم فعلاً يكرهوني ويحاولون يضايقوني بأي
طريقة. وخذاني وطلعنا شقتنا من غير
ما نتكلم عن أي شيء صار،
وما كان في داعي أنه يجرحني
في أي كلام، وأنا بصراحة راضية
بحياتي معهم. مقدره ظروفه، ولكن كل
مشاكلنا كانت بسبب أمه وأخته. والأيام
اللي بعدها كانت هادية لأن
أهل زوجي كانوا مشغولين بخطبة بنتهم
اللي بتكون بعد يومين، وما كانوا
فاضيين للمشاكل معي. حتى إنهم ما
سووا معي أي مشكلة أبدًا من
بعد رجوعي، وتجاهلوني تمامًا. وكأني ماني
موجودة، وهذا الشيء ريحني مرة. وتمنيت
لو أنهم ينشغلون دائم عشان يفكوني
من شرهم. وبعد يومين، حضرت
الخطبة زيي زي أي وحدة غريبة
وأنا في القاعة، جالسة انتظر
العروس تدخل. دخلت مع عريسها ،
لاحظت أن أم زوجي رجعت لعوايدها
القديمة وبدت تضحك الناس علي يوم
عرسي، وتقريبًا ما تركت أي شيء
إلا وطلعت عليه ألف عيب، وخلت
كل الناس يضحكون من كثر تعليقاتها.
وكنت شوي أبكي من كثر كلامها
اللي يوجع. إلى أن اكتشفت المصيبة
الأكبر من كلام أم زوجي لما
أخو زوجي دخل القاعة مع خطيبته.
واطالع بخطيبها، وأنا مصدومة. مو
معقول اللي قاعده أشوف. هذا اللي
جالسين يتكلمون عنه وعن بطولاته. وطبعًا،
صار صدمة أن العريس المحترم أساسًا
هو شخص نصّاب وعنده سوابق. وطبعًا،
كان جار أهلي في بيت أهلي
القديم، وكان دائمًا يمشي وراي في
الرايح وفي الجاي. وسويت كل شيء
معاه عشان يبعد عني، ولكن من
غير أي فائدة، كان مصمم أنه
يتزوجني بأي شكل إلى درجة أنه
هـ،ـددني لو ما تزوجته بيخطـ،ـفني ويتزوجني
غصبًا عني. ويوم كلمت أمي، خافت
عليّ وخافت أني أكلم أبوي وتكون
مشاكل، وإحنا ما لنا أي أحد،
وأبوي رجال كبير ومريض وعنده مرض
القلب وما يقدر أنه يوقف قدام
واحد صاحب مشاكل مثل هذا.
وطبعًا، هو ما كان يخاف من
أي شيء، فقررنا ننتقل من بيتنا
القديم ونبيعه ونروح لمنطقه ثانية
بعيدة، وما أحد يعرفنا فيها وما
يقدر أنه يوصل لنا وإحنا هناك.
وفعلاً سوينا اللي اتفقنا عليه أنا
وامي من غير ما يحس أبوي
بأي شيء عشان ما يزعل ويتعب
علينا لأنه كان عنده القلب. واللي
عرفناه من جارتنا الوحيدة اللي كانت
تدري بمكاننا أنه كان مسوي مشاكل
وقالب الدنيا علينا وما كان يدري
كيف يوصل لنا. وكنت مرعوبة فعلاً
أنه يقدر يعرف مكاننا، ولكن الحمد
لله ربي ستر معانا، وعدت الأيام
على خير. وبعد سنة، انخطبت
وتزوجنا مباشرة. ما طولنا بخطوبتنا كثير،
وكان بإصرار من أمي بسبب خوفها
عليّ، وأن هذاك الشخص يرجع مرة
ثانية ويعرف مكاننا. ولكن في وقتها
الحمد لله ما صارت أي مشاكل
ولا شفته مرة ثانية في حياتي،
وكنت ناسية سالفته من الأساس. إلى
أن شفت اليوم، ما أدري
كيف طلعت أركض من القاعة، وما
كنت أبغى أنه يشوفني أو حتى
أنه يلمحني، وحالة الفزع والخوف اللي
كانت تجيني زمان لما كنت أشوفه
في الشارع وهو يلحق وراي، رجعت
لي مرة ثانية. وما كنت قادرة
أني أفكر بأي شيء . أكيد
لو ما شافني الحين بيشوفني بأي
وقت ثاني. وراح تجمعنا مليون مناسبة.
لان احنا غالبًا أعراسنا وحفلاتنا
مختلطة. والمصيبة الأكبر لو كانت هذه
الخطبة بس عشان يوصل لي، لأني
ما استبعد منه أنه يسوي أي
شيء. والغريب أن هذا الإنسان كيف
قدر أنه يقنع أهل زوجي فيه
لهذه الدرجة. حسيت أني خلاص تعبت
وماني قادرة أفكر. وجسمي كان يرتجف
من الخوف، ودموعي كانت تنزل، وكنت
أتمنى أن الأرض تنشق وتبلعني، ولا
أنحط في هذا الموقف. وفجأة حسيت
بيد انحطت على كتفي، وصرخت برعب.
وكنت أعتقد أن هذا هو اللي
يلاحقني، ولكن هذا كان زوجي ويطمئن
عليّ، ويقول: أنا أدري أن أمي
جرحتك بكلامها، أنا اعتذر لك بالنيابة
عنها، وأنا آسف. طالعت فيه وأنا
محتارة، أقول له على الحقيقة أو
أسكت. أقول له إن خطيب أخته
نصاب وصاحب مشاكل وغشاش، أو
أني أجنّب المشاكل وأسكت لأني أدري
لو السالفة وصلت لأم زوجي تسوي
معي مشكله وتقول: أنا قاصدة أني
أخرب خطوبة بنتها. وأكيد تبدأ تهد
الدنيا على رأسي، وتكون سهلة
في طلاقي. ولو ما تكلمت وعرفوا
الحقيقة في المستقبل أني كنت
أعرف بكل شيء، تصير معي مشاكل
وما راح أخلص منهم. جلست أبكي
وزوجي كان يعتقد أن كلام أمه
هو السبب. خذاني ورجعني للبيت. قال
لي: ؟ بقول لهم إنك تعبتي،
وأنا اللي اصريت أرجعك البيت.
وطول الليل، وأنا خايفة وأفكر، ولا
عرفت أي حل لهذه المصيبة، وكيف
ممكن أني ألاقي حل. وفي كل
الأحوال بكون أنا السبب في خراب
بيتي. وقبل الفجر بحوالي ساعة، قمت
وصليت، وبعدها جلست أدعي الله انه
يطلعني من هذه الورطة على خير.
وبعد يومين من كثر التفكير وقلة
النوم والخوف، تفاجأت أن أم زوجي
مرسلة لي عشان أروح وأساعدهم بتجهيزات
الأكل، لأن خطيب بنتهم المحترم وذو
الأخلاق الرفيعة، والإنسان الغني واللي أغراهم
بفلوسه معزوم عندهم. رحت فعلاً أساعدهم،
وأنا كنت خايفة ومتوترة، وما كنت
أدري كيف ممكن أطلع من عندهم
قبل لا يشوفني خصوصًا أن اليوم
ما عندي أي عذر عشان أقوله.
وبعد، أم زوجي ما راح تتركني
أطلع لشقتي قبل لا تنتهي العزيمة.
ويروحون الضيوف مثل عاداتها الدائمة. إذا
صارت عزيمة ما تخلينا نروح لشقتنا
إلا إذا الضيوف راحوا لبيوتهم. وجلست
أفكر عشان أوصل لحل. إلى متى
بجلس أهرب وأتخبى منه؟ هو بكل
الأحوال بيشوفني، ولو ما شافني اليوم
بيشوفني في أي يوم ثاني. لازم
أخليه يشوفني بالعكس عشان أعرف لو
تفاجأ بشوفتي، ان الخطبه كانت
مقصودة عشان ينتقم مني. وهو فعلآ
،ما يدري أني متزوجة أخو خطيبته.
وكيف ممكن تكون ردة فعله يوم
يدري؟ وياليت كل الأفكار فيه
تكون وهم. وحتى تمنيت أنه يكون
ناسي. إن كل شيء أفكر فيه
يكون وهم، وللأسف أني أنا متذكرة
شكله تمامًا، ولا يمكن أني أتوه
عنه. وصعبة أني أغلط فيه، وحتى
أنه ما غير اسمه مثل ما
غير حقيقته بالكامل. عد الوقت وجهزنا
كل شيء. وأنا طول الوقت كنت
أفكر وأفكر، يعني كيف أني أقدر
أوصل لحل. المهم أنه وصل العريس
اللي كانت سيارته مقفلة الشارع من
كبر حجمها، وما أدري هو من
وين ناصبها. وطبعًا، أم زوجي رحبت
فيه ترحيب ملكة هي وبنتها، ودخلته
للبيت وهو شايل هدايا بيده. وبعدها
أم زوجي نادتني عشان أسلم عليه،
لأني ماكنت فيه بيوم الخطوبة. وكل
خطوة كنت أخطيها كنت ميتة من
الخوف. وأول ما دخلت على الغرفة
عشان أسلم عليه، شفت أنه وقف،
وأول ما شافني ابتسم ابتسامة أنا
أعرفها، وأعرف الشر اللي يجي من
وراها. وما كان مصدوم، وما كان
متفاجئ من شوفتي، كان مبتسم ويطالع
فيني بنظرة خبيثة. وهنا تأكدت أنه
يعرف عني كل شيء، وأن هذه
الخطبة لها هدف واحد وبس، وهو
الانتقام مني. طبعًا ما قدرت ولا
تحملت أني أقعد أكثر من 10
دقائق، ورحت المطبخ، وأنا أحاول اشد
على نفسي عشان أقول لزوجي
عن كل شيء. وأكيد أنها بتكون
صدمة كبيرة للكل. وكان لازم أنه
يعرف، اني ماغشيته. وانتظرت الوقت المناسب
وأقرب فرصة. طبعًا الخبيث هذا شفته
وأنا بالمطبخ، كان رايح لدورات المياه
الله يكرمكم. هنا أنا على طول
رحت لشقتي وبعد دقيقة بالضبط وصلتني
رسالة من رقم غريب مكتوب بالرسالة:
لا تنصدمين، هذا كله مو مجرد
صدفة، أنت المقصودة بكل شيء يا
حلوة. الرسالة ما كانت دليل ضده،
بالرغم من تأكدي مليون بالميه إنه
خدع أهل زوجي كلهم عشان يوصل
لي أو بالأصح عشان يخرب بيتي.
وكان لازم زوجي يعرف بالحقيقة واللي
قاعد يصير، ما ينفع أني أسكت
أكثر من كذا. وجلست أنتظر إلى
أن تنتهي العزيمة ويروحون، وأنا جالسة
أفكر. قلت: أكيد بيكون أحسن حل
أنها تنكشف حقيقته. ولكن كل ما
أحاول أني أتكلم مع زوجي وأفتح
السالفة، أشوف نفسي قفلتها لدرجة أنه
كشفني زوجي. وقال لي: منال، أنت
فيك شيء، عندك شيء تبين تقوله،
وأنت مترددة صح؟ قولي كل اللي
تبين ولا تترددين. أنا ملاحظ طول
الوقت أنك مترددة وكأنك خايفة من
شيء، ولونك مخطوف بعد. وهنا ما
قدرت أني أسكت أكثر وقلت له
كل شيء من البداية. بعدها ما
شفت زوجي إلا قام من مكانه،
وكان واضح عليه الغضب. وخفت منه،
و أنه يسوي جريمة. وترجيته
أنه يقعد ويهدى ويفكر بعقلانية قبل،
هذا الإنسان مجرم، متوقع منه أي
شيء، والموضوع لازم يخلص من غير
أي مشاكل. يعني، مثلاً، تقدر تقول
إن أختك ما هي مرتاحة معاه.
وتقدر تفسخ الخطوبة. حاولت أني أهديه
قد ما أقدر، وأعطيه حلول عقلانية،
ولكن رفض. كان معصب وكسر كل
شيء بيده. دفني وأنا أحاول
أني أهديه وطلع من الشقة. قفلت
الباب وجلست بشقتي. وأنا أدري أن
زوجي بعصبيته هذه ممكن أنه يسوي
جريمة. وخلال دقائق سمعت صراخ بشقة
أم زوجي. نزلت بسرعة عشان أشوف
إيش اللي صار، وكنت خايفة وقلبي
يدق بسرعة. شفت أخت زوجي وكانت
مرمية على الأرض ومغمى عليها. عرفت
أن أبو زوجي كلم خطيبها وفسخ
الخطوبة، وهي أغمى عليها من الصدمة.
وزوجي واقف جنب أبوه، مبين عليه
الانتقام والغضب. أما أم زوجي، كانت
تبكي على بنتها، وأول ما شافتني،
جت وضـ،ـربتني واتهمتني بشرفي وأخلاقي، واتهمتني
بالكذب أني أنا غيرانة من بنتها،
وأن كل كلامي كذب. وصوتها كان
عالي وكل الناس سمعوا اللي قالته
عني. وأنا ما قدرت أني أسكت،
ورديت عليها وأنا أبكي. وقلت لو
أنا مو خايفه على بيتي وعيالي
كان سكتت وتركت بنتك تتزوج من
واحد ما تدري عنه أي شيء،
وبتكتشف المصيبة بعد فوات الأوان. ويوم
أرسل لي رسالة وقال لي بالصراحه
إنه يقصدني بهذه الخطوبة، ما كان
عندي غير حل واحد، وهو أني
أكشف الحقيقة عشان أحافظ على بيتي.
أم زوجي ضـ،ـربتني وطردتني بالشارع، وحلفت
على زوجي أنه يطلقني. يوم زوجي
رفض ودافع عني، ضـ،ـربته ******* قدام
كل الجيران وطردتنا أنا وياه برا
بيت زوجي. خذاني وجمع ملابسنا، وعرف
أنه ما راح يقعد بهذا البيت
دقيقة وحدة. ورحنا بيت أهلي، وأهلي
عرفو بكل اللي صار، وأبوي عرف
أصلًا نقعد معهم ما نرجع لبيتهم.
ولما زوجي هدى شوي قرر
نرجع لبيت أهله حتى نتأكد أن
هذا الموضوع انتهى بشكل نهائي منهم
في أمان. ولكن قبل هذا كله،
قال لازم أنه يسوي شيء. طلع
من غير ما أدري هو وش
ناوي عليه ، غاب كم من
يوم. كنت مرعوبة عليه وكنت خايفة
أن اللي يكون صار معه أي
شيء. و كل ما أحاول أني
أتصل عليه ما يرد عليّ،
دورت عليه بكل مكان وما لقيته.
وفي يوم جاني في الليل
وعرفت أنه انتقم منه. وبلغ
عليه وعن واحد كان معاه، واللي
كان معه اعترف بكل شيء وعن
عمليات النصب اللي سواها، وانسجنو
هم الاثنين، وانحكم عليهم. ولكن زوجي
ما كان قادر أنه يسامح أمه
على اللي سوته فيني، خصوصًا أنها
ضـ،ـربتني وضـ،ـربته قدام الناس. وغير أنها
اتهمتني بشرفي بالظلم، وحتى بعد ما
تأكدت أني ما كذبت عليهم بكلامي،
كانت مصممة أني ما أدخل البيت
لاأنا ولا ولدها. وهذه المرة بحجة
أني أنا السبب أن هذا صاحب
المشاكل دخل على حياتهم وخدعهم
بسببي أنا، وعشان يوصل لي. وأنا
بعدما قدرت أسامحها على كلامها وعلى
ضـ،ـربها، خصوصًا أنها ما حست بأي
ندم أبد. والآن، تتهمني وتتكلم عني
بسوء بكل مكان، ولكن ما قدرت
أني أقول لزوجي، وخليته على الأقل
هو يسامحها. وهذا الشيء صغر مع
الوقت، ولكن رفضت أني أرجع للشقة،
وهو احترم قراري، واخذنا شقة بعيدة
عنهم. ولكن وجعني قلبي أني أشوف
زوجي مهموم وهو بعيد عن أهله،
ومو متعود أنه يبعد عنهم أبد،
وهم مو متقبلين أني أرجع عندهم.
وأنا ما أعرف، أحاول أسامحهم ولا
أرضى بالصلح، خصوصًا أني عرفت بعد
سنتين أني حامل، وما أدري إيش
اللي أفعله الحين. وما أريد أن
أولادي يكونون بعيدين عن أهلهم، وبنفس
الوقت ما أريد المشاكل تجيني من
ناحية أهل زوجي. عشان كذا، أنصحوني
إيش اللي أسويه، إيش الأفضل والأحسن
بالنسبة لي ولزوجي، وكمان للولد الصغير
اللي باقي كم شهر ويجي على
هذه الدنيا، إن شاء الله. فانصحوني،
وقولوا لي إيش أسوي. وبس، وهذه
كانت قصتي.