السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل

يوم راح أنزل لكم قصة منقولة

من متابعيني لكن لا تنسون تصلون

على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة

مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول

صاحبة القصة أختي الكبيرة اللي هي

بطلت هالسالفة كانت من هي صغيرة

هي اليد اليمنى لأمي في كل

 

شيء تدرون كيف لما يكون في

طفل بالبيت يحس بمسؤولية أكبر من

عمره كيف حيكون هذه كانت أختي

أبوي الله يرحمه كان رجل على

قد حاله وأمي كانت شخصيتها قوية

والكل يهابها بالبيت أختي هذه كانت

دائماً هي اللي تنظف هي اللي

تساعد أمي بالمطبخ وحتى لما نلعب

 

كانت هي اللي تنتبه لنا عشان

أمي ما تعصب كبرنا شوي ودخلنا

المدارس وأختي ذي كانت شاطرة مرة

بس أمي دايم تضغط عليها سوي

كذا حطي كذا وكان الاعتماد عليها

كلي أنا كنت أشوفها أحياناً تجلس

بالغرفة تمسك كتابها تحاول تدرس بس

أمي تناديها عشان تشيل الصواني وتهتم

 

بإخواني الصغار كانت أختي هي العمود

اللي شايل البيت وهي لسه في

الابتدائي والمتوسط أمي كانت تشوف فيها

الموظفة المستقبلية اللي بتشيل البيت مو

بس البنت اللي بتكبر وتتزوج كانت

تقول لها دائماً أنت سندي أنت

اللي بتشتغلين وتعدلين حالنا هالكلام كان

يزرع في أختي الشعور أنها مسؤولة

 

عننا كلنا وأن سعادتنا مرتبطة بتعبها

هي مرت الأيام ودخلت أختي الثانوي

وبدأت ملامح الجمال تظهر عليها وبدأ

الخطاب يطرقون الباب هنا بدأت أولى

بوادر الرفرفة من أمي كان يجي

نصيب زين يعني رجل كويس بس

أمي كانت تطلع أعذار غريبة لسى

صغيرة البنت بتكمل دراستها يعني أختي

 

كانت تسكت حياة وطاعة لأمي بس

أنا كنت أحس بنظرة الخيبة في

عيونها كانت تدرس وتجتهد وبالفعل تخرجت

ودخلت الجامعة وتخصصت تخصص مطلوب والهدف

الأول والأخير كان الوظيفة عشان تصرف

على البيت وهذه اللي كانت أمي

ترددها ليل نهار وهذا اللي أمي

سعت له أصلاً تخرجت أختي وتوظفت

 

على طول الحمد لله وما شاء

الله راتبها كان طيب من أول

شهر استلمت فيه الراتب أمي حطت

يدها عليه يا بنتي نبي نرمم

البيت نبي نغير الأثاث أخواتك يبون

كذا وأختي قلبها طيب ما كانت

تقول لا صارت هي اللي تقضي

للبيت هي اللي تشتري لبسنا هي

 

اللي تدفع فواتير الكهرب والمويه صارت

أبونا حرفياً تحولت من بنت في

البيت إلى المسؤول المالي الأول وخلال

هالفترة كبرنا أنا وأخواتي اللي أصغر

منا وبدأت السنين تركض أختي وصل

عمرها للـ 30 وهي لسه على

نفس الموال من الدوام للبيت ومن

الراتب للطلبات صرنا عايشين مثل العالم

 

والناس بيتنا من أحلى البيوت هذا

كله بسبب أختي العجيب في الموضوع

أنه الخطاب ما وقفوا بس أمي

صارت جدار قدام أي أحد يتقدم

لأختي الكبيرة كانت تتعمد تخفي المواضيع

عنها موضوع الخطاب طبعاً أو تنفر

الناس بطلبات تعجيزية والسبب كان واضح

لنا كلنا بس ما أحد يتجرأ

 

يتكلم أمي خايفة لو أختي تزوجت

ينقطع المصدر المالي والراحة اللي هي

عايشة فيه البيت كله قائم على

راتب هالاخت بالمقابل لما تقدموا خطاب

لي والأخواتي اللي أصغر منها أمي

كانت توافق بسرعة وبدون تعقيد تخيلوا

تزوجت أنا وتزوجت اللي أصغر مني

وأختي هي اللي جهزتنا من راتبها

 

هي اللي وقفت في عرسنا وهي

اللي كانت تضحك وتجامل الناس والكل

يسأل ليش الكبيرة ما تزوجت وصلت

أختي لسن الـ 35 صارت النظرة

لها في البيت وفي العيلة أنها

خلاص فاتها القطار أو هي اختارت

تجلس لأمها بس الحقيقة كانت توجع

كانت أختي تعيش صراعًا داخليًا تشوفنا

 

نعيش حياتنا ومستقرين مع أزواجنا وهي

لسى تحت سيطرة أمي وطلباتها اللي

ما تخلص أمي كانت تفتعل المشاكل

لو شافت أختي بس ماسكة جوالها

وتضحك أو لو فكرت تشتري لنفسها

شيء غالي كانت تبغاها آله للشغل

والصرف بس أحس أمي أنها كانت

تشوف أبوي في أختي مو طبيعي

 

لدرجة أن أختي بدأت تنعزل شوي

صارت ترجع من الدوام تقفل على

نفسها غرفتها تهرب من واقعها المر

ومن نظرات أمي اللي تلاحقها في

كل قرش تصرفه أختي اللي كانت

نسمة البيت بدأت ملامحها تتغير الحزن

رسم خطوطه على وجهها وهي لسه

في عز شبابها أمي الله يهديها

 

كانت تزيد الضغط كل ما شافت

أختي جالسة مرتاحة طلعت لها سالفة

البيت يبي له بويا أخوك يبي

سيارة فلانة ولدها بيسوي عملية ونبي

نساعدهم الغريب أنه عادي أنا إخواني

تخرجوا من الجامعة وقاعدين يشتغلوا ما

هم قاعدين يصرفوا على البيت هذا

الشيء اللي إحنا مستغربين منه إيش

 

معنى أختي بس أختي كانت تدفع

وهي ساكتة السكوت هذا ما كان

رضا كان استسلام تام بدأت أختي

تدخل في حالة من العزلة الغريبة

، صارت حتى الأكل ما تأكله

معنا على السفرة تاخذ تاخذ صحنها

وتروح غرفتها وتقفل الباب،  أمي

لما شافت أختي بدأت تنعزل بدل

 

ما تحن عليها زادت في قسوتها

صارت تلمح لها بكلامي سم البدن

خلاص أنت كبرتي وما حطاك خبرك

مالك إلا بيت أهلك،  كان

كلامها مثل السكاكين ترى ما حد

يتزوجك خلاص كبرتي بالعمر يا بنيتي

أنت حتقعدين معي هي تبغى *******

أختي إن ما لها قيمة خارج

 

إطار الصرف على البيت أنا كنت

أشوف هذا الشيء واتقطع بس مين

يقدر يواجه أمي كانت مسيطرة على

كل شيء في يوم جاء واحد

يخطب أختي رجال كفو من عائلة

معروفة عرف عن أختي وأخلاقها وصبرها

والرجال أعزب يعني ما قد سبق

له الزواج هنا أمي سوت مناحة

 

في البيت بدأت تفتعل المشاكل من

لا شيء وتصـ،ـرخ وتدعي المرض بس

عشان تفركش الموضوع قبل ما يبدأ

الرجال كان صامد وما استسلم من

أول رد بارد من أمي راح

كلم أمي سأل عن سبب الرفض

هنا بدأت السالفة تطلع برا حدود

البيت أختي لما دريت أنه في

 

أحد متمسك فيها حست ببريق أمل

بس الصدمة كانت رد فعل أمي

العنيفة أمي قامت تهاجم أختي وتتهمها

أنها تبغى تتخلى عنها وتتركها في

كبرها وأنها أنانية لأنها فكرت في

نفسها وهي في هالسن أختي هنا

لأول مرة بحياتها ردت بكلمة واحدة

قالت يما أنا من حقي أعيش

 

هالكلمة كانت كفيلة أنها تقلب البيت

فوق تحت بدأت أمي تستخدم أسلوب

التطفيش والزعل المستمر كانت تقعد بالأيام

ما تكلم أختي وإذا شافتها في

الصالة قامت وخلت المكان أختي ضاقت

فيها صارت تقضي أغلب وقتها في

الدوام وإذا رجعت تركض لغرفتها وتقفل

عليها بالمفتاح حتى الشوفة الشرعية اللي

 

طلبها الرجال أمي رفضت حضورها تمامًا

قالت إذا بتشوفها شوفها عند اعمامها

اللي قرروا يزوجونها أنا ماني حاضرة

تخيلوا تخيلوا موقف البنت وأمها ترفض

تحضر أهم لحظة في حياتها أختي

انهارت قفلت على نفسها غرفتها أيام

لا أكل ولا شرب كانت تبكي

بحرقة لأنها حاسّة أنها بين نارين

 

نار برها بأمها اللي جالسة تظلمها

ونار حقها في أنها تكون زوجة

وأم وتستقل بحياتها زادت الأمور تعقيدًا

في البيت أمي ما عاد يرضيها

شيء صارت حتى وهي جالسة الحالة

تذب حكي سم البدن عشان تسمع

أختي وهي بغرفتها كانت تقول بصوت

عالي اللي تبيع أهلها عشان رجال

 

ما فيها خير ترى ويا خوفي

من تالي هالسوات أختي كانت تسمع

هالكلام وتنزف من داخل بس هالمرّة

قررت أنها ما تتراجع خطيبها تواصل

مع اعمامي والصدق أنه عمامي وقف

وقفة رجال قال الأم البنت وصلت

لـ 35 سنة وهذا نصيبها ومن

حقها والرجال ما يعيبوا شيء ترى

 

يا أم فلان إحنا سكتنا كثير

البنت خلاص كبرت ومن حقها أنها

تتزوج وتعيش لكن أمي برضه ركبت

راسها وصارت تفتعل مشاكل مع أعمامي

وطردتهم من البيت يعني أمي وصلت

لمرحلة أنها صارت تخرب الأجهزة في

البيت أو تدعي أنه في أشياء

أشياء ضاعت عشان بس تجبر أختي

 

تكلمها أو تدفع فلوس للتصليح كانت

حـ،ـرب نفسية بكل ما تعنيه الكلمة

تبي تكسر هيبة الرجال في عين

أختي وتوريها أنه حياتك بدوني ترجحين

لو اخترتي تتزوجين بس أختي كانت

صابرة وتدعي ربها أنه هالغمة تزول

المهم راحت أختي بيت واحد من

عمامي سوت الشوفة الشرعية ارتاحت مع

 

الرجال والرجال ارتاح الحمد لله صار

في راحة بين الطرفين وقبول وخلاص

اتفقوا على كل شيء مع أعمامي

وأعمامي نادوا أختي قالوا لا تسمعين

كلام أمك أمك عندها إخوانك وشرعًا

ترى أنت ما أنت مسؤولة عن

أمك أمك اللي مسؤولة عنها إخوانك

الرجال المهم زي ما قلنا صارت

 

الشوفة ولما قرب موعد عقد القران

أمي زادت في عنادها لدرجة تخوف

أختي حاولت تروح لأمي حبت راسها

ويدها قالت لها يما أبي رضاك

أبيك تفرحين فيني مثل ما فرحتي

بإخواتي بس أمي لفت وجهها عنا

صدّت عنا قالت يوم ملكتك هو

يوم زعلي عليك طول العمر هالجملة

 

كسرت أختي كسر مو طبيعي أختي

رجعت لغرفتها انعزلت تمامًا لدرجة إننا

كنا نحط لها الأكل عند الباب

وما تفتحه إلا آخر الليل كانت

الغرفة هي ملجأها الوحيد من نظرات

الاتهام والظلم اللي تشوفه في عيون

أمي العجيب أن أختي رغم كل

هذا ترى ما قطعت المصاريف ظلت

 

تحول لأمي الفلوس وتأمن طلبات البيت

بس بدون كلام وأمي عادي تأخذ

الفلوس وتصرفها بس بنفس الوقت زعلانة

من أختي بدأت أخبار الملكة تنتشر

في العيلة والناس بدأوا يسألون ش

فيها أمكم ما تحكي ش فيها

ما تجهز حنا كنا نرقع ونقول

تعبانة ضغطها مرتفع أختي في هالفترة

 

بدأت تجهز نفسها لملكتها تشتري فستانها

بالدس وتنسق مع المصورة بالدس كأنها

تسوي شيء غلط وهي تبي بس

تستر نفسها وتعيش حياتها كل هذا

تسويه عشان أمي ما تخرب عليها

فرحتها كانت لحظات حزينة المفروض البنت

تجهز مع أمها وتضحك بس أختي

كانت تجهز جهز وهي تمسح دموعها

 

تتأكد أنه باب غرفتها مقفول زين

عشان أمي ما تدخل وتخرب الأشياء

اللي شرتها جاء اليوم اللي كان

المفروض يكون أجمل يوم في حياة

أي بنت يوم الملكة، بس في

بيتنا كان الجو كأنه عزا والله

إن الغبنة كانت تأكل صدورنا. أختي

قامت من الصبح وجابت الكوافير لغرفتها

 

وأمي كانت جالسة في الصالة، لا

هي اللي قامت تساعد ولا هي

اللي نطقت بكلمة مبروك، بالعكس كانت

جالسة وتدعي بصوت مسموع: الله لا

يوفق من كان السبب في زعلي.

تخيلوا تخيلوا وقع هالكلام على قلب

بنت بتملك بعد كم ساعة. أختي

كانت تسمع وهي تحت يد الكوافير

 

ودموعها تنزل وتمسحها الكوافير وتقول لها

استهدي بالله اليوم يومك. أختي قفلت

غرفتها عليها بالمفتاح ولا رضت تطلع

للصالة أبداً. أمي لما شافت إن

الموضوع صار صدق وإنها قاعدة تجهز

نفسها وما هي عملت لها حساب

وإن الرجال وعمامي بيجون بعد شوي

للاستراحة اللي استاجرها عمي عشان الملكة

 

بالمناسبة عمي ما قصر بشيء، الله

يسعده دنيا وآخرة. وقف وقفة كان

أبونا عايش استاجر الاستراحة وأي شيء

أي تكاليف الملكة هو تكفل فيها.

المهم أمي قامت سوت حركة تقهر

قفلت على نفسها غرفتها هي الثانية

وقالت: أنا ماني رايحة واليوم ماني

حاضرة لا ملكة ولا عقد قران

 

وتركت أختي في أصعب موقف ممكن

تمر فيه بنت. أختي في غرفتها

كانت لابسة فستانها وخلصت الكوافير وخلصت

كل شيء وتجهزت، بس كانت جالسة

تبكي وتدمع. دخلت عليها هديتها قلت

لها يا أختي هذا نصيبك وأمي

ربي يهديها. قومي عشان نفسك وعشان

الرجال اللي شاركنا رحنا الاستراحة. أمي

 

جلست بالبيت. تخيلوا ملكت أختنا الكبيرة

وأمنا مو موجودة، بس حريم عمامي

الله يسعدهم ما قصروا معانا. أختي

كانت تمشي وتناظر وراها كأنها تنتظر

أمي تدخل مع الباب في أي

لحظة. بدأت مراسم العقد وجاء الشيخ

وعمامي كانوا موجودين وكلهم باركوا لها

وحاولوا يغطون غياب أمي بكلامهم الطيب.

 

تم العقد ووقعت أختي وهي يدها

ترجف صارت زوجة رسمياً على سنة

الله ورسوله، بس الفرحة كانت ناقصة

ناقصة حيل. الناس يسألون وين أم

العروس واحنا نصرف تعبانه طاحت علينا

فجأة وقالت لنا كملوا الملكة والكل

عارف البئر وغطاه بس ساكتين مجاملة

لما جاء وقت الزفة عشان تدخل

 

على زوجة جا في المجلس الصغير

بالاستراحة أختي رفضت تقوم وقالت كيف

أدخل وأمي مو راضية عني. قعدنا

نقنع فيها لين قامت دخلت وشافت

زوجها والرجال ما قصر كان طاير

من الفرحة جاب لها طقم ذهب

وهدايا حاول يضحكها ويخفف عنها وهو

يدري باللي صاير كله، بس أختي

 

كانت عيونها تدور على أمها بين

الحضور، كانت تبي حضـ،ـن  أمها.

في هاللحظة انتهت الليلة ورجعنا البيت.

أول ما دخلنا لقينا أمي نايمة

ومقفلة بابها ولا حتى سألت بنتها

ملكت ولا لا. أختي دخلت غرفتها

وفسـ،ـخت فستانها وهي ساكتة سكتة سكاتي

يروع كأنه ودعت حياتها القديمة بكل

 

آلامها. في تلك الليلة بعد ليلة

الملكة تغيرت نفسية أختي بشكل غريب

كأنها استوعبت أخيراً أنها سوت اللي

عليها وزيادة وإنه حياتها من حقها

أنها تعيشها. زوجها طلع رجل كويس،

كان يتصل عليها يهون عليها، يقول

لها: أنا بعوضك عن كل يوم

ضاق في صدرك وترى هذا نصيبك.

 

أنت انتظرتيني ومن الكلام هذا وبدأت

أختي تطلع من قوقعتها صارت تروح

الدوام وهي مستانسة وتجهز لبيتها بكل

*******،  أمي لما شافت إن

أختي ما انكسرت ولا تراجعت بدأت

تخفف عن حدتها شوي بس لسه

في زعل أختي استمرت على برها

تشتري لأمي هدايا تجيب لها كل

 

اللي ناقصها بس بحدود وبدون ما

تظلم نفسها مثل أول بدينا نجهز

للزواج وهالمرة أختي قررت أنها تعيش

كل لحظة بلحظتها صارت تأخذنا معها

للسوق نضحك ونختار المواعين والأثاث الغريب

أنه أمي لما شافت الفرحة صدق

في عيون أختي شافت كيف زوجها

محترمها ويقدرها بدأت تلين شوي بس

 

كبريائها مانعها في يوم أختي دخلت

على أمي في غرفتها معها طقم

ذهب يطير العقل حطته بين يدين

أمي وقالت لها يمه هذه هدية

مني لك بمناسبة زواجي وأنا مهما

رحت ومهما جيت بظل بنتك اللي

تحبك ومكاني في هالبيت محفوظ أمي

هنا غصت بالعبرة ما قدرت تمسك

 

نفسها طلعت كل اللي بقلبها وضـ،ـمت

أختي وبكت كأنها تنتظر هاللحظة عشان

تنهي الحـ،ـرب  اللي ما لها

داعي وجاء يوم الزواج والمرة هذه

كانت غير عن الملكة بمليون مرة

البيت كان كله بخور وزغاريت وأمي

كانت هي اللي تشرف على كل

صغيرة وكبيرة واقفة مع أختي تلبسها

 

الذهب وتعد لها طرحتها وهي تدعي

لها من كل قلبها الله يوفقك

يا بنتي ويتمم لك على خير

ويجعل بيتك عامر بالستر أختي كانت

طائرة من الفرح مو بس عشان

الزواج بس لأنها أخيرًا كسبت رضا

أمها وحققت حلمها في نفس الوقت

رحنا للقاعة القاعة كانت مليانة ناس

 

والكل يبارك ويسمي وأختي طلعت مثل

القمر والابتسامة ما فارقت وجهها طول

الليل تزوجت أختي واستقرت في بيت

يفتح النفس وزوجها طلع فعلاً ونعم

الرجل معيشها في دلال ما حلمت

فيه والصدمة الحلوة أنه أمي بعد

ما كانت خايفة من انقطاع المصروف

اكتشفت أن الرزق زاد ببركة زواجه

 

أختي أختي ما قطعتنا بالعكس صارت

تجي لأمي كل نهاية أسبوع ومحملة

بالخير وزوجها صار هو اللي خلص

أمور البيت مع أخوي ويهتم فينا

كأننا أهله الحين أختي حامل في

شهرها الثاني وأمي هي اللي تجهز

لها وتطبخ لها الأكلات اللي تحبها

والبيت اللي كان كله مشاكل ضيق

 

صار الحين مليان ضحك وسوالف النهاية

كانت أجمل مما توقعنا وأختي علمتنا

أنه الصبر والبر نهايتهم دايمًا تجبر

الخاطر انتهت القصة٠