قصة ام زوجي فضحتني      #قصص

السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة أنا واحدة باختصار أبوي
توفى قبل فترة مو بعيدة أبدا
وكان الدنيا بكبرها وضخامتها تقفلت بوجهي

أنا وعائلتي. إحنا أربع بنات وأنا
الخامسة وولد واحد بس هو المعين
لنا بعد أبوي الله يرحمه الحمل
عليه كان جدا ثقيل خاصة إنه
الباقيين كانوا صغار. ولي المعلومية أبوي
كان مانعني من الوظيفة بعد الدراسة
مباشرة، كان عندنا الزواج فورا. أنا
كنت حاصلة على الشهادة لكن ما

كان مسموح لي بالوظيفة وبصراحة أبوي
ما كان مقصر علينا بشيء من
كل النواحي لدرجة إنه أصلا ما
كنا محتاجين الوظيفة، لكن بعد وفاته
الأمور والدنيا تغيرت. فاضطريت إني أبحث
عن الوظيفة عشان أساعد أخوي. لقيت
وظيفة مناسبة بعد بحث وقبلوني فيها،
كانت بيئة العمل جدا حلوة ومناسبة

ومنظّمة جدا واشتغلت عندهم تقريبا لمدة
ثلاث سنين أو أكثر. كنت أنا
وأغلب اللي كانوا معي ما نشوف
صاحب الشغل إلا نادرا يجي كذا
مرة أو مرتين في الشهر، والاغلب
ما نشوفه حتى لو جاء في
مرة جاء صاحب المكان وطلبني أنا
بالاسم. رحت عنده وقابلته ولأول مرة

ألاحظ شيء فيه إنه كان يشبه
أبوي كثير بشكل مو طبيعي وعنده
حتى نفس الابتسامة بالضبط. قعدت كذا
أتأمل فيه وأطالع، يا الله ذكرني
فيه كثير شوي وبعدين أنا صحيت
على نفسي وهو يتكلم قال: "كيف
حالك يا بنتي، أنت إيش مسوية؟
أنا طلبت منك تجين هنا لسبب

معين، أنا أشوفك هنا في الشغل
لفترة وعرفت إنك قريبة من عمر
ولدي. أنا عندي ولد، أشهد له
بحسن الأخلاق والتربية وصار لنا فترة
ندور له عروسة لكن ما لقينا
للأسف، وإذا تسمحين فإحنا نبغى نتقدم
لك." قلت له: "والله يا عم،
أنا رأيي من رأي أهلي، خذ

هذا رقم أخوي، كلّمه وشوف الموضوع
معه." طلعت من عنده ورجعت وكنت
جدا مصدومة، توقعت كل شيء كل
شيء في الحياة إلا إنه يطلب
هذا الطلب بعمره، حتى ما جاء
في بالي. ولما طلعت وقابلت زملاء
العمل الكل كان يسألني إيش في،
إيش اللي صار، وإيش قال لك؟

ما قلت لهم الحقيقة، بصراحة خفت
إنهم ياخذون فكرة غلط عني إنّي
يعني أغريته عشان يزوجني ولده من
هذا الكلام، قلت لهم بس إنه
كان يبغى ينبهني على بعض الأشياء.
بنفس اليوم كلم أخوي وأخذ معه
موعد، ما عمري فكرت إنه ممكن
أحد يخطبني من هذه الفئة من

الناس، يعني هم ناس ما شاء
الله عندهم خير، يعتبرون بالراحة من
الطبقة الغنية اللي فوق. أخوي أول
شيء قابل أبوه وولده، ولما راحوا
جاء لنا أخوي وقال: "والله يعني
بصراحة إن الرجل كويس، ما لقيت
في أي شيء غلط، يشتغل بشكل
منفصل عن أبوه وكبير وواعي وطول

الجلسة هو اللي كان قاعد يتكلم
ويضحك." وحددنا موعد للشوفة الشرعية، طلعت
له كل شيء كان ماشي إلا
شيء واحد، أمه، وينها؟ كان المفروض
إنها تكون موجودة، لكن ما شفتها
ولا قابلت أمه أبدا حتى بعد
الخطبة وكتابة الكتاب، يعني خلاص ما
عاد بقي شيء على الزواج وما

شفتها إلا يوم الزواج. وخلوني أتكلم
شوي عن زواجي، يوم زواجي كان
شيء ما بعمري حلمت فيه، هم
تكفلوا بكل شيء وسووا صدق زواج
مبهر جدا. كنت خايفة لأنهم ناس
غير عني، كيف راح أتعامل معهم،
وأكثر شيء كان مخوفني إنهم يطالعوني
بنظرة إني أنا أقل منهم. انتهى

يوم زواجي ورحنا شهر العسل ورجعنا،
وعلى عكس توقعاتي كان زوجي شخص
جدا عادي، كأنه أنا وهو طالعين
من نفس البيئة. بدأت أيامنا العادية
في البيت وكذا، وبدت أمه في
حركاتها الغريبة، تخيلوا إنها كانت تجي
كل يوم عندي. كل يوم أنا
وزوجي، وللمعلومية كنا نطلع متأخر من

الشغل، هو يدير أعماله وأنا ما
زلت في عملي. كل مرة نجي
يعني نبغى نرتاح، نبغى نتكلم مع
بعض زي أي زوجين طبيعيين، نلقاها
عندنا جالسة وما تطلع من عندنا
إلا إذا قرب وقت الفجر، تخيلوا
أحيانا حتى ما تطلع، تجلس وتنام
عندنا حرفيا. بيت أم زوجي كان

أشبه بالقصر الكبير، وإحنا ساكنين في
شقة على قدنا، تركت كل هذا
الخير وعيالها اللي فيه وجت لعندنا،
وزوجي كان واضح إنه عارف بحركات
أمه. وأغلب الوقت كان قاعد يتجاهلها
وهي تزعل أكثر، هو ما كان
يعني يبغى يرد عليها أو يزعلها
بكلمة، فعشان كذا كان يسكت. واللي

كنت خايفة منه صار، أم زوجي
كانت تمشي وتقول للناس إنني أنا
كنت أشتغل عندهم وأخذوني وتقول لهم
مواقف ما عمرها صارت، مثل إنه
أنا أول ما دخلت بيتهم انبهرت
وكنت جدا مجنونة على البيت وطاحت
اللمبات بسبب عيني واني بس أطالع
في اللي عندهم وأطلب زيّه، كل

هذا كذب وما صار أبدا. وفي
مرة كنت رايحة لبيتهم زيارة وكان
في جمعة للأقارب وكذا، قامت فجأة
وقالت قدامهم إنه أنا اللي طلبت
إني أتزوج ولدها واني ميته عليه
وما أدري إيش. أنا وقتها انحرشت
مرة، انحرشت وما عرفت أرد، وجهي
راح قدام الناس. حتى بناتها كانوا

مصدومين، لأن فجأة كده قامت وقالت
كذا وهي للمعلومية ما تسوي كذا
مع السلفات الباقيين بس أنا. قامت
بنتها الكبيرة وسكرت على الموضوع، واضح
إنهم انحرجوا من أمهم. أنا وقتها
ما تحملت وطلعت بدري من عندهم،
وعلمت زوجي باللي صار، وقال خلاص
لا عاد تروحين لهم أبدا إلا

وانا معك، نجلس عندهم ساعة ساعتين
بالكثير ونمشي. في كثير كلام وصل
لزوجي، كل ما قابل زوجي أحد
من الأقارب قال له عني شيء،
تخيلوا! لعبت في نفسياتنا حرفيا واضطريت
إني أترك وظيفتي بسبب كلامها عني.
ما تحملت، صرت أشتغل مع زوجي
في البيت، واعترف لي زوجي بعدين

إنهم جلسوا أربع سنوات، أربع سنين
يدورون له على عروسه وإنه في
كل مرة يخطبون له أمه تطلع
عذر. لين ما عرفوا كلهم إنها
أساسا ما تبغى ولدها يتزوج من
أحد، يعني وقالت حتى بوجهه أنا
ما أبغى أخسرك، ما أبغاك تتركني
ويكون عندك زوجة. لأن ولدها هذا

كان المفضل عندها، تفضله عن الكل.
بدون مبالغة، يمكن دخل فوق الـ100
بيت ولا رضت إنه يتزوج أبدا،
لين ما آخر شيء تدخل أبو
زوجي وغصبا عنها خطبني لولده وهددها
بالطلاق لو ما مشت الأمور أو
فكرت حتى إنها تخرب على ولدها.
وبقول لكم الموقف الأخير اللي خلاني

أزعل وآخذ الأمور بجديّة، كنا رايحين
لهم زيارة مثل العادة، رجعنا أنا
وزوجي للبيت، بدلنا ونمنا. وفي نفس
اليوم صحيت الفجر على زوجي وهو
قاعد يكلم أحد في الجوال، أنا
خفت إنه في شيء، وقمت لحقته
وسَمِعت صوت أمه طالع من الجوال،
كانت قاعدة تنافخ بصوت عالي لدرجة

إنه أنا وأنا بعيدة سمعتها، كانت
تقول إنه زوجتك سـ'ـارقة مني طقم
ذهب، أي طقم؟ وإيش اللي قاعدة
تقول هذه؟ وميتة سرقت! في نفس
اليوم كانت عندنا أمه في البيت،
أخذناها ورحنا بيت أهله شوي وبعدين
رجعنا. شكيت مباشرة إنها سوت شيء
قبل ناخذها ونروح، وفتشت بشكل سريع

حرفيا، ما مداني إلا لقيت فعلا
طقماً جديدًا مخبّأ بين ملابسي بشكل
واضح. تخيلوا، ما هو لي أبدا!
أخذته ودخلته في ملابسي اللي أنا
كنت لابستها. جاء زوجي يقول إنه
أمي وإخواتي جايين في الطريق، قلت
له ليش صاير ليش جايين الحين
في ذا الوقت؟ قال لي وهو

كان مره مستحي إنهم يبغون يفتشون
بيتي وما قدرت أمنعهم، قلت له
والله كيفهم، خلهم يسوون اللي يسوونه
ما دام هذه حركاتهم. وطلعت على
أساس إني بروح أشرب موية، وأنا
كان معي الطقم. فكرت إنه الحين
إيش أسوي؟ لو طلعتها لزوجي بتثبت
التهمة علي وهم جايين الحين، فإيش

أسوي؟ ما طاحت عيني إلا على
الثلاجة. فتحت أكياس اللحم وفككت الطقم
ودخلته بين اللحم، كل كيس كان
فيه شيء غير. حرفيا سويت الطقم
وفرزناه، رمضان المهم، جوا أهله، وأول
شيء فتحته أمه دولابي تبع ملابسي،
هي هنا أساسا مخبيّة الطقم وما
لقيته، فتشوا البيت كله وبناتها كانوا

مستحيين أصلا وهم يدورون، وقالوا لها
خلاص شوفي فتشنا وما لقينا، خلاص
خلينا نروح، وشكلك أنت ضيعتيه أو
خلينا ندور في بيتنا. وصارت تحلف
إني أكيد أنا أخذته وبعته أو
تصرفت فيه. قلت لزوجي الحين مو
أنا وإنت لنا ثلاث أيام ما
طلعنا من البيت حتى قبل ما

هي تجي، حتى وهي عندنا رحنا
مع بعض لعندهم لبيت أهله وجينا
مع بعض ونمنا، متى امداني أسوي
كل هذا. راحوا من البيت ونكدت
علينا الصراحة. زوجي رجع ينام وأنا
بصراحة ما قدرت أنام أبدًا. قمت
وطلعت الطقم وحطيته في الشنطة وأخذت
شوي من أغراضي وانتظرت بس الين

الظهر وطلبت منه إنه ياخذني البيت
أهلي. رحت وحكيت لأخواتي اللي صار،
وقررت إني أعطي أمي الطقم هدية،
تستاهل والله ما يغلى عليها. مليت
من حياتي هذه، لين متى أسكت
عنها! مأذيتني في كل مكان سيرتي
صارت على كل لسان، والحين راح
تمشي وتقول عني إني أنا سَـ'ـرّاقة،

مستحيل إنها راح تخلي هذا الموضوع
يمشي، ما كنت أبغى أرجع لبيتي
أبدًا مع إنه زوجي وعدني إنه
راح يحل الأمور، لكني أعرف إنه
ما راح يسوي شيء أبدًا. أنا
طلعت كم يوم وعرفت إنها جالسة
في بيتي، يعني ما اهتمت للي
سوته. قاعدة عادي ومبسوطة. كنت نادمة

شوي بس لأني أعطيت الطقم لأمي،
لكن الحين أبدا كان أحسن شيء
سويته إني أخذته. فكرت وفكرت، وقررت
إني أرجع لكن مع حل نهائي
للمشكلة. الحل للمشكلة الأولى هو والد
زوجي، هو اللي قادر يحلّها للمرّة
الثانية. لما رجعت لبيتي لقيت الدنيا
مقلوبة. كل شيء متغير مكانه على

كيفها، غيرت وبدلت في بيتي، كنت
راح أبدأ، لكن أنا أصلا إنسانة
ما أحب المشاكل ولا أحب إني
أدخل في مشاكل ووجع راس، لكنها
في كل مرة تخليني أصر على
أفكاري من أفعالها. رحت وكلمت أبو
زوجي، الرأس الكبير، قلت له: "إذا
أنت ما تعرف إنه سيرتي أنا

وزوجي على كل لسان، تعرف هالشيء
ولا ما تعرفه، ويرضيك هالشيء وتعرف
إنه صار كذا وكذا، ما بقيت
ولا موقف ما قلت له." هو
مرّة انصدم، اكتشفت إنه بناته وزوجي
كلهم يخبون عليه، إنه زوجته عندي،
كل مرة يسأل عنها ويقولون إنها
في مكان الفلاني طالعة مع فلانة

أو زي كذا، وهي أصلا كانت
عندي وما كان يعرف باللي هي
كانت تسويه أساسا. من البداية قال
لي: "يا بنتي، معلش، امسحيها بوجهي."
وكان وجهه مرّة أحمر، يعني مرّة
مستحي مني. وقال لي: "أوعدك ما
راح يتكرر." وما عرفت إنها بعد
زواج ولدها بتنجن علينا أكثر. اللي

عرفته من زوجي إنه أبوه قلب
البيت عليهم، وقال لامه: "إذا طلعت
من البيت أو حتى فكرتي إنك
تطلعين ورقة طلاقك بتوصل لك فورا،
ولا أبغى أسمع إنك جايبة طاري
ولدك هذا عند الناس، عيب عليك،
أنت ما تستحين كيف تقولين عن
ولدك كذا." وأخيرا أقدر أقول إني

ارتحت في زواجي بعد تقريبا سنتين
كاملة من العذاب. أزورهم أنا وزوجي
في بعض الأحيان وما عاد فتحت
فمها علي بحرف، لكن بناتها زعلانين
إنه ما له داعي تعلمين أبويا،
كان قلتي لنا وخليتينا إحنا نتكلم
معها. وأنا أشوف إنه هذا هو
الحل الوحيد، لأنها هي أصلا ما

تخاف من عيالها ولا من أي
أحد إلا من زوجها. وبس كذا
نكون وصلنا لنهاية قصتنا لليوم، صلوا
على رسول الله، أشوفكم على خير
إن شاء الله في قصة جاية،
.


مشاركة التدوينة