السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة يا هلا والله أنا
بنت من أحد الدول العربية أنا
كان عندي صديقة والله العظيم إنها
غالية علي بشكل ما أقدر أوصف
لكم أحبها أحبها من كل قلبي
وهي كانت دائماً واقفة معاي بكل
شيء تعرفت عليها بثالث متوسط وهذه
السنة بالذات كانت من أجمل سنين
حياتي احنا كنا ثلاث بنات أنا
وياها وفي بنت ثانية معانا فكنا
نجلس بمقعد واحد وكنا نضحك ونستهبل
ونعيش جونا المدرسات كانوا يتعبون منا
كانوا يطلعوننا من الفصل يفرقونا بس
ما نفع كنا نهرب من الحصص
ونركض بالممرات وكل يوم تقريبا استدعاء
ولي أمر لأن كنا جداً مشاكسات
فكنا عايشين حياتنا صح نغني خرابيط
نلحن كلمات من عندنا ونضحك نضحك
لين ما تدمع عيوننا من كثرة
الوناسة فحتى يعني كنا نجلس نغني
أغنية نرددها بطريقة يعني معينة ونقعد
نضحك على بعض كنا نتخاصم على
أشياء تافهة بعد خمس دقائق تلاقونا
ما في أحلى منا حتى المواقف
اللي سويناها يعني كلها باقيه بذاكرتي
من المواقف أني أذكر مرة شفنا
بنت بالمدرسة كانت تغازل واحد جاي
يأخذ أخته فضاق خلقنا منها اليوم
الثاني بالفسحة واجهناها وقلنا لها ترى
شفناك وترى هذاك زوج أختنا وصارت
مصيبة ببيته من ورا حركتك وصل
الموضوع بينهم للطلاق وأن أختي كانت
بتطلق وأولادها ما لهم أحد والبنت
طبعاً البنت انهارت وبكت وصارت ترتجف
وتأسفت فاحنا وقتها حسينا أن البنت
هذه أدبت فعلاً حست بغلطها وندمت
وحسينا أن أدبناها فعلاً كسبنا أجرها
الله المستعان يعني ما أدري اللي
سويناه صح ولا غلط كنا بزران
صغار طبعاً هذه البنت اللي أنا
تعرفت عليها أبوها بعد والله العظيم
أني كنت أعزه كان أبوي رحمه
الله عليه رجل طيب بمعنى الكلمة
مرة وأنا طالعة من المدرسة أرجع
لبيت مشي بيتنا كان شوي بعيد
شافني أخذني بسيارته هو صديقتي وقعدنا
نسولف بالطريق وكان جداً ودود وطيب
مرة ثانية أنا دخت بالامتحانات طلعت
من المدرسة بدري وبعد دوامهم دق
باب بيت أنا وأمي فتحت فلقت
صديقتي جايه تسأل عني وأبوها هو
اللي جابها على الرغم من أن
أهلها ما كانوا يسمحوا لها أنها
تروح بيوت صديقاتها وزي كذا وتروح
عند الناس لكن يمكن عشان كان
في الألفة والمحبة فيما بينا أنا
وياها فكان مرة يعزني انتهت السنة
وانتقلت أنا لبيت ومدرسة جديدة بس
علاقتنا ما انقطعت بالعكس صارت أقوى
فكنا نكلم بعض لين صلاة الفجر
وهي دائماً تدافع عني إذا أحد
طلع عني ******* كانت لي نعم
الصديقة وأنا كنت لها نعم الأخت
استمرت صداقتنا إلى أن وصلنا ثالث
ثانوي يوم انخطبت وطلع خطيبها يعرف
أخوي الله يرحمه كانوا أصدقاء ومن
محبتي لها كل أهلي يعرفونها وهي
بعد تعرف كل عيلتي فهي كان
عندها أختين وهي الوسطى بينهم يوم
انخطبت خطبها رجل أكبر منها بشوي
يعني بسنوات وساكن بعيد عن مدينتنا
فكانت مترددة وخايفة وأنا كنت دائماً
معها أدعمها ونخطط للمستقبل مع بعض
يوم ملكتها أهلي كانوا رافضين أن
أنا أروح لصديقاتي خاصه أنهم متجمعين
عند صديقتي ذي بس أنا أصريت
ورحت وغنيت وفرحت لها من كل
قلبي وكنت أصـ'ـرخ وأغني يعني أنا
أحس أنها فرحتي أنا من كثر
ما أنا فرحانة لها وربي يعلم
الله أنها كانت فرحة صادقة من
كل قلبي مو بتمثيل أول صديقة
لي تنخطب كنت مرة متحمسة هذاك
اليوم رجعت البيت متأخرة بعد الملكة
لأول مرة ولاول مرة أهلها سمحوا
لها أنها تيجي بيتنا وكان يوم
خرافي حتى أني دخلت المطبخ حاولت
أني أسوي أكلات أطبخ كل أكلي
فشل البيتزا ناقصها ملح الكريب يابس
الأكل كله يخزي الله المستعان بس
انبسطنا وضحكنا على بعض بعد الملكة
بديت أحس أنها تتغير علي كانت
أيامها بداية ثالث ثانوي فسمعت أنها
تعرفت على صديقة ثانية وصارت لها
أقرب من أي أحد ودائماً تنزل
عنها في الاستوريات وكلام زي كذا
وقتها أنا كان عمري 17 سنة
صراحة غرت غرت جداً زعلت لما
حسيت أن مكانتي عندها صارت تتراجع
تتراجع مو غيره وبس يعني كنت
زعلانة من كل قلبي ففي يوم
من الأيام ارسلت لي قالت لي
كلام يعني فيما معنى هذه الرسالة
أنها ما راح تقدر تكون صديقتي
وللأسف كان هذا الشيء مقلب منها
بس المقلب ده كان سبب في
تغير الحال لأسوأ حال المقلب هذا
جاء وقت غلط فأنا انقهرت وانحرقت
مرة من جوا وكان أيامها عندي
امتحان وكنت أدرس ومضغوطة وكانت قريبة
عندي شافت الرسالة فأنا زدت فشلت
مرة تضايقت قالت لي قريبتي وقتها
خلاص يا بنت الحلال ردي عليها
لا تسكتين رديت عليها برسالة جارحة
جداً عايرتها بزوجها وبالبيت اللي بتسكن
فيه مستقبلاً بصراحة أنا بدر مني
كلام موجع جداً بس كنت أبغى
أجرحها زي ما جرحتني ويشهد الله
أن كل اللي كتبته يعني ما
كان من راسي أبداً في أحد
اقترح علي أني أنا أرد عليها
بهذا الشكل وكتب هذا الكلام عني
عشان أنا أبرد قلبي فبعد ما
رسلت الرسالة بديت استوعب الكارثة اللي
أنا سويتها إيش سويتي يا بنت
بس كنت أكابر وما اعتذر وكنت
أقول في نفسي مستحيل أنها تسامحني
خلاص العلاقة انتهت من كلامي لا
الكلام بصراحة كان قوي فشلت مشت
السنة وأنا أحس بشعور شعور سيء
سيء بس اني أكابر بعدها بسنتين
تعرضت لظرف صحي شنيع حسيت فيه
بالموت وبديت أراجع حساباتي تذكرت صديقتي
ذي فقلت لازم يا بنت الحلال
أرسل لها رسالة راسلتها وتأسفت قالت
لي الله يسامحك يا فلانة وعاتبتني
وعرفت أنها ولدت ولد بعدها بفترة
صحيت بدري وكان كذا في قلبي
غصة كنت أبغى بس أتكلم معها
فتحت حسابي أرسلت لها تسجيل لمدة
ثلاث دقائق وأنا أتكلم وأتكلم وحسيت
يعني أني لازم أني أتكلم وكنت
أتكلم أقول لها أنا ترى فعلاً
ندمانة واني أفتقدتها في مواقف كثيرة
وتمنيت وجودها معي وأن وجودها كان
لي سند وهي اللي كانت ترشدني
للخير وحلفت لها أني أنا ما
أرسلت بس عشان أرجع علاقتنا بعد
كل هذه السنين اللي مرت ولا
عشان أضغط عليها بس لأني فعلاً
أنا مشتاقه لها وقلت لها أني
أنا أدري أنك ما راح توافقين
نرجع زي أول ولا أنا أقدر
أرجع لاني ما سويت معك خير
فقلت له أنا بحذف حسابي واقسمت
ما راح أرسلها وتأسفت كثير حذفت
الحساب بعد فترة لقيت أنها رسلت
لي رسالة على أحد المواقع قالت
لي فيها ترى أنا عادي وسامحتك
ولو تبين ترجعين عادي بس ما
راح يكون زي أول أبداً وكلام
زي كذا فاليوم بعد أربع سنين
ونص على هذا الموقف أنا دائماً
أحس بالندم تجاهها أحاول أني ما
أتذكرها بس والله العظيم ما نسيتها
أبداً أنا نويت أنشر قصتي هذه
للعبرة يمكن هي تسمع القصة كاملة
من وجهة نظري وحتى لو سمعتها
أنا مو قصدي أني أخليها ترجع
لي أو ترحمني أو تتعاطف معي
أصلاً أنا كل الحسابات اللي تعرفها
محذوفة ولا عندها أي طريقة تقدر
أنها ترجع لي من خلالها لأني
اقسمت أني ما أتواصل معها أبداً
من جديد لكن أبغاها تعرف بس
أني أنا ما نسيتها واني فرحت
بولادتها واني أتمنى من الله أن
يحييها حياة طيبة على الإيمان وأن
يجعل عيالها من الصالحين يا رب
بعد كل الندم اللي فيني ما
رجعت لي صديقتي اللي رجع لي
بس إحساس الحسرة والوجع اللي ماله
صوت ولا بقى من صحبتنا إلا
ورقة صغيرة من سبع سنوات مكتوب
فيها كلمات أغنيتنا الصغيرة كل شيء
راح حتى الذكريات اللي كنا نضحك
فيها على بعض وفهمت متأخر أن
مو كل شيء يتصلح وأن بعض
الكلمات تكسر شيء عمره ما يرجع
أبداً ولا تكابرون على اللي تحبونهم
ولا تخلون الزعل يكبر ولا تنتظرون
الوقت المناسب عشان تصلحون اللي كسرتوه
فالاعتذار أبداً ما يهين بس ممكن
أنه يكون سبب من الله في
إصلاح علاقة كانت تسوى عمر اليوم
أنا صديقتي ذي ما بقى لي
منها إلا ذكرى مؤلمة ووجع وشوق
عمره ما يزول فالله لا يكتب
علينا فقدان الطيبين ولا ندم ما
له رجعة أبداً فاللي أبغى أوصله
من القصة بس أن مو كل
درس يجي بلطف ترى بعض الدروس
تجيك على شكل خسارة تظل معك
طول العمر فالكلمة الجارحة يمكن تنقال
بثواني لكن أثرها يعيش معك سنين
طويلة تعلمت أن الإنسان وقت ما
يحتاج حضن مو سهم وأن الغضب
إذا قادنا خلانا نخسر أجمل ما
نملك الندم المتأخر عمره ما يرجع
لكم الناس بس إنه يرجعنا لأنفسنا
أوضح وأصدق في أشخاص كانوا في
حياتنا نعمة ورحلوا صاروا عبرة والحكمة
أننا ما نكرر الخطأ مع غيرهم
تعلمت أن الاعتذار ما ينقص من
كرامتنا وأن السكوت وقت الغضب نجاة
وأن اللي نحبهم ما نضمن وجودهم
للأبد فلا نختبر صبرهم ولا نؤجل
إصلاحنا معاهم في علاقات لو راحت
ما يرجع منها إلا الندم حافظوا
على الطيبين لأنهم إذا غابوا عمر
ما يعوضهم أحد وأخيراً سؤالي لكم
هل خسرتوا أشخاص غاليين عليكم بسبب
كلمة قلتوها وقت غضب أو زعل
أو موقف تمنيتوا لو يرجع الزمن
عشان تصلحونه اكتبوا لنا بالتعليقات يمكن
قصتكم تكون تنبيه لغيركم أو اعتذار
متأخر ما قدرتم أنتم تقولونه شاركونا
آراءكم وتعليقاتكم وإذا وصلتوا لهذه النقطة
لا تنسون اللايك إلى هنا انتهت
قصتنا لليوم أتمنى أني أشوفكم في
قصة جديدة وفيديو جديد أنا وأنتم
بخير دائماً إن شاء الله إلى
ذلك الوقت استودعكم الله ٠