قصة حلمت ان السحر مدفون بالحديقه

2026/08/27 22 مشاهدة
قصة حلمت ان السحر مدفون بالحديقه

تقول صاحبة القصة  أنا اسمي
مسك، أنا عندي اثنين إخوان وإخواني
هؤلاء كلهم أصغر مني، طبعا أول
ما انولدت كانوا أمي وأبوي مرة
حلوين مع بعض ولمن أن ولد
أخوي صارت مشاكل قوية بينهم وانفصلوا
وعشنا مع أمي وكنا نزور أبوي
وكنا عايشين عند أهل أمي، كنا

عايشين عندهم بنعيم وبجنة وكل شيء
نبغاه يصير وسفر وملابس أرقى شيء
حتى المدارس كانت أفضل المدارس، حتى
إن كانت أقصادها  مرة غالية
وكانوا بس أغنياء المنطقة هم اللي
يسجلون فيها. كبرنا ولحد ما وصل
عمري 15 سنة، طبعا كان في
مشاكل كثيرة مع هذه الحياة، لكن

الحمد لله إن تعدينا ومرة كنا
مسافرين على دولة أوروبية وكان وقتها
إجازة، وفي الدولة الأوروبية قابلنا شخص
كان في مكان فخم والرجال هذا
كان كبير شوية ومرتب يعني كان
بعمر أمي أو أكبر منها بشوية.
التقينا فيه لأننا كنا محتاجين شغلة
وهو فهمنا بما أنه احنا عرب

وبعدها أمي أخذت رقمه وصار بينهم
محادثات ورسائل وتعارف وقرر إنه يتقدم
لها، بما أنه هو بنفس الدولة
لكن كان في محافظة ثانية. وتقدم
لأمي، وأمي جات عندنا وسألت بتوافقون
أو لا، يعني لو إن هذا
الشخص يتقدم لي طبعا أنا قلت
أيوه عادي وتونسي وشوفي حياتك، لأنه

بصراحة أمي باقي صغيرة وما تستاهل
لأنها تعذبت كثير وضحت في حياتها
عشاننا وضحت كثير وبعدها جاء الرجال
وخطب أمي من أهلها وأهلها كانوا
مترددين ما يبغون أحد عشان إن
احنا عيالها، بس احنا قلنا لهم
عادي وإن احنا موافقين ومن هذا
الكلام وأمي واضح أساسا كان إن

عاجبها وتمت الموافقة بعد إقناع طويل
وتزوجوا وسووا زواج بمنطقتنا وكان حيل
حيل كبير رغم إن كلهم اثنينهم
ما كان أول زواج لهم، بس
الحمد لله. طيب خلونا نتكلم عن
الرجال اللي تقدم لأمي كان مطلق
وعنده ولد عمره 17 سنة وكانت
بنت أخوه عايشة معه في البيت

يعني عايشة مع عمها وولده وعمرها
كان 16 سنة وتربت عنده لأنه
أهلها منفصلين وأبوها كان ماخذها بس
بعدين راح وداها عند عمها وشاف
حياته والرجال هذا كان مرة غني
ما أقدر أوصف لكم كمية الغنى
اللي هو فيه يعني يمكن أغنى
رجل أنا قابلته وعنده شركات في

الدولة وخارج الدولة وعنده قصور مو
بس قصر واحد يعني هم ما
شاء الله أساسا كلهم عائلة غنية
يعني متوارثين الغنى يعني مو اجتهاد
شخصي، وكان عنده أنواع السيارات لأن
هو ولده كان عنده هوس بهذه
الأشياء. لما تزوج هو أمي قرر
إنه يسفر بنت أخوه ويوديها لأبوها

لأن احنا بنسكن معاهم وما يبغى
يزعجنا فيها هو كمان يعرف طبعها
كان عندها خباثة وكمان في الزواج
زواج أمي كانت البنت تخز بعيونها
وكانت متكشخة على الآخر وأنا كمان
ما قصرت كنت متكشخة لدرجة إن
أهل الرجال كانوا يسألون مين هذه
ما كانوا يدرون إن أنا بنت

العروسة ومستغربين مني، رغم إن أنا
أحس مو ذاك الزود بس هذا
اللي أنا أسمع من الناس، وأساسا
من جد كنت متكشخة مرة. المهم
إن خلص الزواج وزفيناهم  وكان
حاجز أكثر من دور بالفندق علشان
أهل أمي يسكنون فيه لأن ما
يقدرون يرجعون لمنطقتنا بعد الزواج مباشرة

وثاني يوم الصباح كان حاجز لدولة
أوروبية يعني شهر عسل وكمان إحنا
رايحين معاهم أنا وإخواني وبنت أخوه
وولده شكله تورط فينا. ومن الغنى
اللي هم فيه كان عندهم طيارة
خاصة فيهم بالعائلة وحنّا فيها، وقضينا
هناك أسبوعين وكانت عبارة عن بنت
أخوه تقعد تناظر فيني وتخز 

بعيونها وأنا نفس الشيء وسوت كم
موقف أنا مرة تضايقت منها يعني
مثل إنه الرجال كان يبغى يدللني
ويشتري لي وقال اشتري اللي أنت
تبغين بدون لا تشوفين، بس أنا
كمان عندي عزة نفس ما أخذ
أشياء كثيرة بس أخذت عشان كلامه،
وهي بنص المحل قالت هذه اللي

مو شايفة خير في حياتها ما
صدقت أحد يقول لها اشتري الحمد
لله والشكر إن إحنا إنولدنا بغنى
وما ننتظر أحد يقول لنا اشتروا
ولا محتاجين أحد إنه يصرف علينا
وعلى إخواننا وقاعدة تزيد في الكلام
وأنا ما تحملت، قمت أتهاوش معاها
قلت الحمد لله من أصلي شايفة

خير وعايشة بخير. وتهاوش مرة وأخذت
اللي عجبني ورجعنا الفندق ومرّة ضيعت
خاتمها واتهمتني إني أنا سرقتها إني
رحت غرفتها وأخذتها حرفيا، كنت مصدومة
وأمي زعلت منها إنه ليش تتهمني
زي كذا لأننا بعدها لقيناه كان
بأحد الشنط وهي ما تدري والكل
زعل منها وجت تتهاوش معاي يعني

فوق بجاحتها إنه أنا خليت الكل
يزعل منها وإن أنا جايّة أقلبهم
عليها وأنه أنا كذا وكذا وكذا.
وكان ولده طول السفرة صامت هادي
واللي لاحظته في هذه البنت بنت
أخوه كانت دائما تتلزق فيه. طيب
خلونا نسمي ولده أحمد،المهم إنها كانت
كل شوية عند أحمد وتقعد تقول

له تعال أحمد هنا امسك يدي
امشي نتصور تعال سوي لي كذا
وكل شوية تقعد تنادي وتنادي وتنادي،
وفي كل مكان نروح له لازقة
فيه أو تقعد جنبه كأنه راح
يطير بس لما كنا نتضارب كان
يطلع من سالفة ويقعد يشاهد يشاهد
بصمت وكان أحمد مرة جميل جماله

ما شاء الله تبارك الله يعني
من جد هذا الجميل جميل صدق
يعني من حقها صراحة إنه بنت
عمها تتلزق فيه. واللي لاحظت عليه
إنه جدا هادئ. وبعدها رجعنا البيت
وهي راحت عند أبوها وأنا كنت
مستحية وأكثر وقتي في غرفتي لما
ينادوني يا انزل تحتي اخرج بالحديقة

وقرروا أهلي يسوون عزيمة ويعزمون أهل
زوج أمي كلهم وعزمهم وكان البيت
جدا مزعج، ضجة كبيرة لأنهم كثير
بس إنه البيت كان جداً كبير
وعادي. وأنا رحت أقعد مع اللي
في عمري، وكان أحمد قاعد وهو
اللي عرفني عليهم وكانوا كثير وكان
في واحد يطالع بنظرات فيني ما

شال عينه مني حتى أحمد لاحظ
وقاله ليش قاعد تطالع زي كذا
وأنا استحيت والبنات بدؤوا يتهامسون قاعدين
يقولون إنه هذه عايشة معاه أكيد
بتاخذه ويعيشون قصة حب وأنا أقول
يع، أخذ واحد منكم الحمد لله
والشكر لأنهم كانوا حاقدين علينا يعني
إحنا وأمي ما أعرف كمان إيش

السبب، فكنت من غثهم منهم. وبعدين
قررنا نلعب صراحة أو جراءة، وجا
عليه وفي بنت منهم سألتني لو
قررتي تحبين واحد من اللي قاعدين
من راح يكون وترى ما أعرف
ولا واحد منهم، وهي قالت وأحمد
ما تعرفينه قلت لا والله ما
أشوفه غير مرتين باليوم على الأقل.

وقعدوا مصدومين وكملوا اللعبة وأنا قمت
لأنهم كانوا يحاولون يستفزوني بأي طريقة.
وبعدها جاء أحمد جنبي وقاعد يسولف
معاي وأنا انفجرت وقعدت أبكي الظاهر
من الكتمان وأولاد عمه وبنات عمه
كانوا من جد مستفزين. وبعدها جاء
الأكل وأكلنا وراحوا وأنا قعدت جوه،
وبعدها جاني أحمد وقعد معاي ويسولف

معاي عنهم وحش فيهم وطولنا بهذاك
اليوم من الساعة 9 بالليل لحد
الساعة 4 الفجر وإحنا نسولف واكتشفنا
أشياء كثيرة بينا مشتركة ومره نضحك
ومره نبكي ومره نفضفض ومره نحش
وانبسطت أنا بذيك الليلة كانت من
جد بسطة مو طبيعية. بعدين صرنا
أنا وأحمد دائما مع بعض نطلع

سوا ونرجع سوا، للمعلومية إحنا عندنا
عادي يعني نقعد مع بعض ونطلع
مع بعض وكل شيء عادي يعني
في دولتنا ومنطقتنا وأهلنا يعني اللي
يستغرب من ذا الشيء وصار يطلعني
كل ما أقول له ونقضيها سوالف
وكل ما يصير لي شيء أروح
له واقعد أفضفض له وكنا نتابع

مسلسلات وأفلام لأن ذوقنا كان متشابه
وكل شيء نسويه مع بعض، بصراحة
ما أخفيكم كان عندي إعجاب هذا
الولد حسيته بيرفكت من كل الجهات
بالأخص إني أنا مو بس أعرفه،
أنا عشت معاه شفت صفاته وأسلوبه
أكله ولبسه وسوالفه وكل شيء كان
جميل وبنات عمه كل ما شافونا

حسدونا على علاقتنا، ولما يزعجوني هو
يدافع عني ويتضارب معاهم. وبعد مرور
ست شهور على صداقتنا بهذا القرب
جت بنت عمه عندنا وقررت إنها
تقعد عندنا شهر لما شافت قربنا
من بعض أنا وأحمد كانت بتموت
لأنها كانت عايشة معاه وتحاول تتلزق
فيه عشان يحبها بس هو ما

كان معطيها وجه ولا كان طايقها
ولا يحبها، وكانت دائما تحاول تسوي
مشاكل بينا، والصراحة نجحت كم مرة
بس بعدين عرفنا لها وما كانت
تنجح. فقررت إنها تسوي لنا سحر
وإذا تسألون كيف وأنها باقي صغيره
كانت عند عمتها وقالت لها السالفة
وعماتها أصلاً ما كانوا يحبونا ولا

يطيقونه، وخافوا من هذه العلاقة اللي
بينا، وخافت إنه نكبر ويتزوجني فقالت
عمتها إنه تجي تأخذ مني شيء
وتاخذ من أحمد شيء بما إنها
ساكنة عندنا شهر، وبعدها تسوي لنا
السحر. ونجحت وسوت سحر ومرض أنا
وأحمد لمدة شهرين، نحنا ما إحنا
قادرين نتحرك، وأهلي كانوا حايرين فينا

بصراحة أنا ما كنت أدري إن
الأغنياء عندهم سحر. بعدين أهلي وصلوا
لآخر حل اللي هو الشيخ، وفي
هذه المدة أنا وأحمد ابتعدنا عن
بعض حتى سلام نسلم من ورا
خشومها ونضاج كثير لدرجة إنه أهالينا
يتضاربون بسببنا، وبنت عمه راحت لبيتهم،
ولما قرأ الشيخ شاف مننا استجابة

وعرف إن في سحر ومدفون، وقال
لأهلي و بس إن أهلي ما
صدقوا لأنهم ما يؤمنون بهذا الشيء
ومين اللي ممكن يسوي لنا وليش
يسوي لنا إحنا الاثنين وكيف أخذوا
مننا الأشياء اللي يحتاجونها. وقعدنا على
هذا الحال لمدة ست شهور وإحنا
متعذبين بالمرض والسحر، وأهالينا عجزوا فينا.

حاولوا بكل شيء، وفي ليلة من
الليالي حلمت بالسحر إنه مدفون في
زرع في بيتنا بالحديقة، ولما صحيت
سولفت لاهلي وقالوا للشيخ، وجاء الشيخ
وفك السحر وما أقول إنه تشفينا
تمام لكن أحسن بشوي، وأهالينا سالونه
إذا كان بينا شيء لأن هذا
السحر سحر تفرقة وكره، وإحنا ما

بيننا أي علاقة غير إنها صداقة،
وكنا نحاول نكتشف من اللي سواه،
وحتى بعد فك السحر، أنا وأحمد
علاقتنا جدا سطحية. وبعدين تذكرت بنت
عمه لمن جت عندنا وقالت أبغى
بجامة لأن بجايم كلهم اللي جبتهم
كلهم وسخانين على ما تغسلهم الخادمة،
أعطيني من عندك. ومن ذاك اليوم

ما شفتها وقلت لاهلي بس ما
صدقوني بس إن أحمد صدقني لأنه
كان يعرف بنت عمه. وأتذكر بذيك
الفترة في شيء اختفى منه ومرت
على السالفة سنتين، وصرت أهتم بالمرحلة
الدراسية الأخيرة ولازم إني أنجح بمعدل
عالي علشان أدخل التخصص اللي أنا
أبغاه وكان من أصعب المراحل لأني

من جد تعبت فيها. وأما عن
أحمد فكان يدرس برا مبتعث يدرس
هندسة، وكنا نتواصل بشكل طبيعي ونسأل
عن بعض، وكان الجو جدا طبيعي
في البيت في هذه السنتين، لكن
المدرسة كانت من جد تعبتني وأخذت
من صحتي وشكلي وكل شيء كانت
مرحلة ما أقدر أوصفها، أسوأ شيء

مر في حياتي، رغم إنه أهلي
قالوا لا تتعبين نفسك وراح ندخلك
جامعة أهلية يعني بفلوس أو بعثة،
بس أنا كنت أبغاها بتعبي ومجهودي
وحصلت على معدل حيل حيل عالي،
وأهلي فرحوا جدا، وأنا كمان ابتعثت
في نفس منطقة أحمد، قاعدة أدرس
جراحة وسكنا أنا وأحمد في بيت

واحد وجدا كان كبير، وصح إحنا
ساكنين مع بعض بس ما كنا
مع بعض وكنا مشغولين بدراستنا. لكن
مره جت عاصفة قوية في المدينة،
وقالوا لمدة كم يوم كذا ناخذ
إجازة وإن لا أحد يخرج من
البيت، وقعدنا أنا وأحمد نفضفض ونسولف،
وانه ليه كذا ابتعدنا عن بعض

وسولفنا على أشياء كثيرة وعلمت عن
حاجات صارت لي في حياتي ما
أحد يعرف فيهم، وجلسنا نلعب ونسولف
ونطبخ، وبعدين اعترفنا بحبنا ورجعنا لمنطقتنا
وقلنا لاهالينا وكانوا فرحانين، لكن أهل
أبوه كانوا ناوين إنه يزوجوه لبناتهم،
لأن أبو أحمد كان هو الكبير
يعني بين إخوانه، والورث وحلاله يكون

له أكثر شيء رغم غنائهم الكبير.
قرروا أهالينا يزوجوه قبل لا نسافر،
علشان إحنا كمان نرتاح، وتزوجنا وكان
أكبر زواج في المنطقة وأكبر عرس
سووا لنا، لأن أحمد أول حفيد
ويتزوج. واستمر الزواج ثلاث أيام ورا
بعض، والمعازيم وكل شيء، وبعدين سافرنا
شهر عسل ورجعنا بعثنا عشان نكمل

دراستنا في بيتنا، وإحنا مع بعض
أخيرًا. والآن أنا أكتب قصتي وعندي
بنت حلوة صغيرة، وباقي قاعدة أدرس
أنا الآن طب، بس أحمد كمل
دراسته، وأنا ما بقى لي شيء،
ادعوا لي أصير جراحة. وبس هذه
هي قصتي السعيدة،

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة