السلام عليكم أنا مساعد الشراري ،
وكل يوم راح انزل لكم قصة
منقولة من متابعيني لكن لا تنسون
تصلون على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون
القصة مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم
؛ اليوم من واحده من المتابعات
تقول فيها قصتها اللي من جد
غريبه وفيها احداث ما تخترع البال،
تقول انا عشت في بيت
تقدرون تقولون عنه بيت تقليدي، ابوي
كان انسان شخصيته قويه ، بس
قوته هذه كانت مايله للغرور والعصبيه
يعني كلمته هي اللي تمشي ولا
احد يتجرا يناقشه تزوج امي وهي
بنت عمه طبعا انتم عارفين نظام
العائلات القديم البنت لولد عمها وما
حد شاور امي ولا سالها عن
رايها، لدرجه انها دخلت هالحياه وهي
حاسه انها مجبوره ،امي كانت انسانه
هاديه ومسالمه لدرجه تخلي الواحد ينقهر
عليها كانت ساكته ومتحمله كل شيء
،وابوي كان يستغل هالهدوء ويتمادى كان
دائما يصرخ عليها ويهينا ،وبحكم انه
ما عندنا شيء اسمه الطلاق في
العائله كان ضامن انها ما راح
تروح لاي مكان بس الصدمه انه
امي من كثر الاهانات والتحطيم صارت
ما تحبه! اي والله صارت ما
تحب ابوي ، يعني صارت تعامل
برسميه وتجاهل تام تسوي له اكله
وشربه بس كانها اله لا كلمه
حلوه ولا نظره غيره ولا حتى
اهتمام ، هذا الشيء كان يحرق
قلب ابوه حرق، مو لانه
يحبها لا والله بس كان غرور
ويخليه يسال نفسه ليش هذه ما
تحبني ليش ما تغار علي فصار
ليل ونهار ويهددها انه بيتزوج عليها
ويسبها واحيانا يمد يده عليها،
وهي ولد كانها تسمع ترد عليه
ببرود وتكمل شغلها وهالشيء زاد الفجوه
بينهم وكبرنا وحنا نشوف هالدراما اليوميه
اللي ما تنتهي، كبرنا وابوي
زاد في عناده وغروره ، في
يوم جاء وقال لها بكل عين
قويه انا خلاص قررت اتزوج وخطبت
بنت صغيره في العشر من دوله
عربيه ابي اجدد شبابي واعرف شلون
اعيش مع واحده تحسسني بوجودي ،
طبعا هو كان يتوقع انه امي
تنهبل وتصيح وتترجاه يغير رايه بس
الصدمه انها طالعت فيه ببرود ،
قالت له الله يتمم لك
على خير ومبروك، هنا ابوي
بغى ينج انهبل كان هدفه من
الزواج انه يادبها ويحرق دمها،
طلعت هي اللي حرقت دمه ببروده
احنا عيالها كنا شاطرين، ونقول
لها يا يما اتركيه هذا ظلمك
طول عمرك والحين رايح يتزوج بنت
كبرنا اطلبي الطلاق وحنا معك بس
هي كانت ترفض تقول خليه يسوي
اللي يبي انا ماني بضايعه وفعلا
بدات التجهيزات وجت الزوجه الجديده كان
ابوي جايبها وهو مستانس يحس بانه
الحين ملك الدنيا ، احنا كنا
كارهينها قبل ما نشوفها حاطين في
بالنا انها خطافه رجال ، وجت
تاخذ مكان امنا فقررنا بينا وبين
بعض اننا ما راح نعطيها وجه
ولا نسلم عليها وبنعاملها اسوا معامله
ممكنه، بس امي فاجاتنا اول
ما دخلت البنت البيت استقبلتها امي
بكل هدوء، وقامت ترحب فيها
وتضيفها وصارت تناديني وتقول تعالوا سلموا
على ضيفتكم، احنا من ورا
قلوبنا نسلم كانت امي تجلس معاها
وتتقهوى والبنت كان باين عليها
الخوف مرتبكه كنا نحس بهدوء البنت
تمثيل عشان تكسبنا ما كنا ندري
ان وراها هالبنت قصه توجع القلب
اكثر من قصتنا مرت الايام والوضع
في البيت صار غريب ابوي كان
طاير من الفرحه قدامنا يحاول يورينا
ويوري امي انه الحين عايش احلى
ايام حياته مع العروسه الصغيره،
بس البنت نفسها كانت غامضه دائما
منزله راسها وهاديه احنا البنات كنا
نسوي حركات يعني اذا جت تقعد
معنا نقوم ونخليها او نتكلم في
مواضيع خاصه وما نعطيها وجه ،
بس كانت هي تحاول تتقرب مننا
بكل ذا لدرجه انها احيانا كانت
تساعد امي في المطبخ غصب عن
امي ، يعني امي تقول لها
لا يا بنتي روحي خلاص انا
اسوي تقول لا والله انا اللي
اسوي وتقعد تساعد امي ، والغريب
ان امي كانت تهاوشنا على حركاتنا
هذه تقول لنا يا بنات البنت
ما سوت لكم شيء خلوها بحالها
واحسنوا اليها، واحنا نقول يا
يما هذه ضرتك كيف تدافعين عنا
كانت تقول حاسه انه في شيء
غلط في الموضوع، في يوم
واحده من خواتي كانت جالسه معها
الحاله وبدات البنت تفتح قلبها شوي
شوي وهي تبكي واكتشفنا الصدمه البنت
طلعت مجبوره على هالزواجه ، ابوها
في ديرتها كان انسان طماع ولما
ابوي عرض عليه المهر الغالي باعها
له بيع، ولا شاورها ولا
اخذ رايها يعني حالها من حال
امي بس الفرق انها في بلاد
غريبه وما عندها احد تروح له
وابوها قايل لها لو رجعتي لي
مطلقه ترى ببيعك لواحد ثاني شايب
واغنى، فكانت تشوف ان حياتها
عندنا هي اهون الشرين لما عرفنا
قصتها بدات قلوبنا تحن شوي وعرفنا
انها ضحيه مثلها مثل امي ،
لا هي اللي اختارت ابوي ولا
هي اللي جت تخطفه مني صار
البيت اهد شوي صرنا نقعد معاها
ونسولف اكتشفنا انها انسانه طيبه ومسكينه
لدرجه ما تتخيلونها عمرها 20 سنه
، امي صارت تعاملها مثل بنتها
تتقهوه معاها الصبح وتعلمها طبخاتنا والزوجه
الثانيه صارت تحب امي وتعتبرها مثل
امها اللي فقدتها ، فصاروا هم
الاثنتين فريق واحد ضد تسلط ابوي
وغروره وهذا الشيء طبعا ما اعجب
ابوي لانه كان يبغى ضراير يتهاوشون
عليه ويغارون عليه، قهرني جورج
كلوني هم حبايبه وسمن على عسل
ما يبيهم كده يكونوا حبايب كذا
ويقعدوا يسولفوا مع بعض لا ،
ابوي كان يحاول بكل الطرق يثير
المشاكل بينهم يروح عند هذه ويذم
في ذيك ويروح عند ذيك ويقول
لها العجوز تسبك بس امي والزوجه
الثانيه كانوا اذكى منه ، كانوا
يتكلمون مع بعض ويقولون شفتي ش
قال يضحكون عليه ويكملون قهوتهم استمر
الوضع كذا فتره والتوتر داخل قلب
ابوي قاعد يزيد انه حاس انه
فشل في خطته اللي كان يبي
يادب فيها امي وبالعكس صار هو
المنبوذ في البيت والكل اجمع على
تجاهل حركاته الطفوليه وغروره اللي ما
له داعي مرت الشهور والعلاقه في
بيت ابوي صارت اقوى، تخيلوا
انه الزوجه الثانيه صارت هي اللي
تنبه امي اذا ابوي ناوي على
شر او يبي يستفزها بشيء،
ابوي كان يشوفنا كلنا صرنا يد
واحده وهذا الشيء خلاه يفقد اعصابه
تماما لان الصوره اللي رسمها في
خياله انه بيكون السلطان، والكل
يتنافس على رضا ان ما احد
صار يدخل البيت وعيونه تطامر شرار
ويدور زلة على اي احد. زوجته
الثانيه كانت تقول لنا انا ما
يهمني المهر ولا الفلوس انا بس
ابي اعيش معاكم بكرامه ابيكم تكونوا
اهل لي كانت دائما تقول لامي
يا خالتي انت فضلك عليه كبير
لانك احتويتيني ، ابوي لما شاف
انه حتى العروسه اللي دفع فيها
******* قلبه صارت بصف امي صار
يحس بانهزام داخلي وهذا الانهزام قلب
لعدوانيه زايده صار يصارخ على اتفه
الاسباب حتى لو الملح ******* في
الاكل يقلب السفره ويقوم يهاوش امي
كانت تكتفي بالنظرات اللي تموته قهر
، نظرات البرود اللي كانها تقول
له سوي اللي تبيه انت ما
صرت تعني لي شيء هالفتره كانت
هدوء ما قبل العاصفه احنا كنا
نحس انه في بركان بينفجر في
اي لحظه ، لان ابوي ما
تعود انه كلمته تطيح على الارض
او او انه غروره ينجرح بهالطريقه
، في يوم ابوي رجع البيت
كان واضح انه واصله معه لاخر
حد ، دخل الصاله واحنا كنا
كنا مجتمعين امي وزوجته الثانيه ونا
البنات كنا نسولف عادي ونضحك اول
ما شاف اللمه هذه بدل ما
يستانس انفجر فينا ، وصار يهاوش
ويصارخ يقول وش هالمسخره ش هالبيت
اللي ماله كبير قام يطالع في
امي ويقول لها كلام يغث انت
يا العجوز انت اللي خربتي البنت
علي انت اللي علمتيها قله الادب
والتجاهل ، صار يسب في امي
ويقول له انا اصلا ما تزوجت
الصغيره الا لاني قرفت منك ومن
وجهك ، انت خلاص انتهت صلاحيتك
صرت مثل الاثاث القديم اللي ما
له فايده لولا العادات كان رميتك
عند اهلك من زمان ، امي
كالعاده ساكته بس هالمره عيونه كانت
تلمع بوجع لانه الكلام قاسي مره
وقدام زوجته الثانيه وقدامنا يعني انجرحت
شوي، واحده من خواتي ما
قدرت تتحمل شافت دمعه في عين
امي قالت بصوت عالي عيب يا
يبه ، هذه امي وهذه
بنت عمك شلون تقول هالكلام قدامنا
اتق الله فيها هنا ابوي فقد
السيطره تماما بدل ما يستحي لف
على اختي واعطاها ******* بكل قوته
، لدرجه انها طاحت ت على
الكنبه وهي تصيح هنا تغير كل
شيء في ثانيه ما طاحت اختي
من قوه الكف الصاله فجاه صار
فيها هدوء مرعب ، كانه الزمن
وقف امي اللي كانت طول عمرها
مثل الجبل اللي ما تهز ريح
لاول مره بحياتنا شفناها تنفجر،
ما عاد صار يهمها لا تقاليد
ولا ولد عم شافت بنتها تنضـ،ـرب
قدام عينها وابوي يتمادى لدرجه ما
ينسكت عليها قامت امي وهي ترجف
من القهر مدت يدها على ثلاجه
القهوه اللي كانت قدامها وبكل قوه
رمتها لجهه ابوي وهي تصارخ الا
عيالي يا الظالم، القهوه طارت
وانتشرت في كل مكان بس ما
جت في ابوي لكن هالحركه كانت
كفيله انها تخلي ابوي ينهبل بزياده
، هو ما صدق انه هالحرمه
الهاديه اللي ما كانت لا تهش
ولا تنش وما كانت ترد عليه
بكلمه تجرات ورمت عليه شيء ،
هنا ابوي فقد عقله تماما عيونه
صارت حمراء هاجم على امي يبي
يمسكها من شعرها ويضـ،ـربها صار يصارخ
باعلى صوته وياق ليله الحياه مديني
يدك علي والله اليوم لاذبـ،ـحك احنا
البنات قمنا نصيح نحاول نبعده بس
هو كان مندفع بجنون كان الموقف
مرعب كنا نحس ان امي خلاص
بتروح فيها تحت يده وما كان
في اي احد من اخواني العيال
موجود وقتها بالبيت عشان يوقفوا عند
حده في اللحظه اللي كان ابوي
مد يده فيها على امي صار
شيء ما حد فينا كان يتوقع
ولا يحلم فيه زوجه ابويا الثانيه
اللي كنا نحسبها ضعيفه ومكسوره ومجبوره
فجاه تحولت اللي نمر البنت ما
شاء الله كانت طويله وبنيتها قويه
، وفوق هذا هي اصلا شبعانه
قهر من اللي شافته عند ابوها
ومن قسوه ابوي عليها في الشهور
اللي فاتت، هاجمت على ابوي
من وراه مسكت ثوبه من عند
رقبته بكل قوتها سحبته لورا قوه
السحب ابوي اختل توازن وطاح على
ظهره في وسط الصاله ، ما
اعطته فرصه يتنفس راحت وجلست فوق
صدره وبدات تصفق كفوف يمين ويسار
وهي تصارخ فيه تضـ،ـرب حرمه يا
الكـ،ـلب تضـ،ـرب بنت عمك يلي مات
تستحي احنا صرنا نطالع ومن الصدمه
ما عرفنا ش نسوي امي لما
شافت المنظر والقهر اللي كان مكبوت
في قلبها سنين طلع وامي لما
شافت المنظر القهر اللي كان مكبوت
في قلبها سنين طلع راحت هي
الثانيه وجلست جنبه وصارت تضربه بيدينها
، تقول له هذا عشان الكف
وهذا عشان السنين اللي ضاعت وهذا
عشان اهاناتك ، ابوي صار تحتهم
ما له اي حيله يحاول يفك
نفسه ما قدر، زوجته الثانيه
كانت كاتمه نفسه وتضربه والضـ،ـرب كان
يجي من كل جهه لين صار
وجهه احمر ودايخ احنا واقفين نتفرج
مو مصدقين انه ابوي القوي المغرور
الحين قاعد ينجلد في وسط بيته
ومن مين؟ من زوجاته الاثنتين ،
وحنا بوسط هالمعمعه والصراخ فجاه انفتح
باب البيت ودخلوا اخوان العيال ،
طبعا تخيلوا المنظر اللي شافوه داخلين
يحسبون فيه ذابح ومذبوح لقوا ابوهم
القوي اللي يهز البيت بكلمته *******
على الارض وزوجاته الاثنتين فوقه
ويبردون حرتهم فيه اخواني من الصدمه
ما وقفوا مكانهم ثواني، ما
استوعب اللي قاعد يصير بعدين ركضوا
يفزعون لابوي وهم يقولون يا ويلي
ش تسوون يما وخري فكوا ابوي
من تحتهم بصعوبه وابوي قام وهو
يترنح وغترته طايحه وازرار ثوبه
طايحه ووجهه صاير كانه خريطه من
الكفوف اللي جته ، زوجته الثانيه
قامت وهي تنفض يدينا وبكل شجاعه
وقفت قدامه مره ثانيه وهي لسه
تتنفس بقوه طالعت في عيونه وقالت
له اسمع يا فلان :
الكرامه ما تشريها بف فلوسك ومهرك
وهذه اللي تسبها وتقول عنها عجوز
تراها تاج راسك وراسي اللي خلفوك
والله العظيم لو فكرت تمد يدك
على واحده في هالبيت مره ثانيه
لاوريك شيء ما شفته في حياتك
، هالمره كفوف المره الجايه اعلمك
المرجله وشلون بتكون ، لعن ابوك
تمد يدك على حرمه ابوي طالع
فيها وهو دايخ ومنصدم ما اتوقع
انه هالبنت اللي شراها بفلوسه تسوي
فيه كذا ، طالع في امي
لقاها واقفه جنبه وبكل قوه تطالع
بنظره ما فيها ذره خوف بعد
ذك الليله البيت انقلب حاله 180
درجه ابوي قاعد في غرفه يومين
ما طلع من الفشيله، احنا
البنات والعيال صرنا نهتم في امنا
وفي زوجه ابونا اكثر من اول
الصدمه الكبيره انه ابوي لما طلع
ما طلع وهو يصارخ ولا طلع
وهو يبي يطلع ، بالعكس
طلع وهو هادي منكسر والغرور اللي
كان عامي عيونه اختفى تماما ،
صار يدخل البيت ويسلم بهدوء واذا
شاف امي وزوجته الثانيه جالسين يتقهون
يروح يقعد بعيد ولا يفتح فمه
بكلمه ضايقهم ، او يقعد يسولف
معهم سوالف عاديه والغريب ان اخواني
كانوا يقولون ليطلقها هذه مدت يدها
عليك بس هو كان ساكت يعني
ما يبي يطلقها يمكن لانه عرف
انه الله حق وعرف انه الحرمه
اذا انظلمت وسكتت مو معناه انها
ضعيفه بس معناه انها قاعده تصبر
لليوم اللي تنفجر فيه زوجه ابوي،
زي ما قلت لكم هي
صغيره عمرها 20 سنه وحلمها انها
تكمل دراسه، فامي كلمت ابوي
وخلت ابوي يسجلها في الجامعه يعني
دفع لها رسوم جامعه خاصه وهي
سجلت فيه، وفعلا هي صارت
لنا اخت وامي صارت تحبها اكثر
من اي احد ، صار الاثنتين
هم اللي يديرون البيت وكلمتهم هي
المسموعه وهذه تدرس وامي تهتم فيها
الحين البيت صار فيه راحه نفسيه
ما قد عشناها، وابوي صار
انسان ثاني لا يهاوش ولا يمد
يده ، كانه استوعب ان القوه
مو بمد اليد والصرخ ، القوه
هي انك تحترم اللي حولك عشان
يحترمونك انا حكيت قصتي عشان اقول
لكم انه السكوت على الاهانه والظلم
هو اللي يخلي الظالم يتمادى ،
وامي لما سكتت سنين وصل الحال
انه ابوي يمد يده على بناتها
بس في النهايه الحق رجع لاصحابه
وبطريقه ما تخطر على بال احد
، انتهت القصه ٠