السلام عليكم أنا مساعد الشراري جاتني
قصة من متابع، وحبيت أشاركها معكم
لكن لا تنسون تصلون على النبي
وتتابعون حسابي وتشاركون القصة مع أصحابكم
ونبدأ قصتنا لليوم تقول صاحبة القصة:
راح أبدأ لكم بقصة زواجي اللي
دام إلى الآن 30 سنة. تزوجت
وعمري كان 15 سنة وزوجي أكبر
مني بست سنوات. عم زوجي متزوج
أختي الكبيرة وكنا جيران من سنوات
طويلة. وجدي جار أنا وصديق أبي
وهو إمام المسجد. كنت وأنا صغيرة
أحب جدي لأنه كان طيب، وفي
رمضان كنت أجهز له الفطور وأساعده
ومن كثر ما كنت أحبه سميت
ولدي على اسمه. أما أختي اللي
متزوجة عم زوجي ما شاء الله
أمورهم كانت مستقرة. زوجي كان أول
حفيد للعائلة وكان الولد المدلل عند
جده وما كان يرفض له أي
طلب. وكنت أسمع من أهلي إنه
متمرد ومتعب جداً. أهله طبقوا المثل
زوجوه يعقل وتقدم لكثير من بنات
العيلة والكل كان يرفض طبعاً بسبب
سوء أخلاقه وسفرياته المتكررة خارج السعودية.
وجدته قبل لا تتوفى قالت له
تزوج أخت زوجة عمك اللي هي
أنا وزوجي يحب جدته جداً وكان
متأكد إنها راح تختار له البنت
المناسبة. واختيارها كان صحيح 100% وطبعا
بحكم القرابة اللي بينا إنه عم
زوجي متزوج أختي الكبيرة كان بيني
وبين أهلي وأخواني زيارات متكررة. أما
أنا ما كنت أحبه وكنت أحس
نظراته شريرة لكن للأسف صار نصيبي.
طبعاً جدته اختارتني من ضمن البنات
بسبب أخلاق أمي وصبرها وزمان كانوا
لما يختاروا للولد يهتموا إنهم يسألوا
عن أم البنت أول شيء وأمي
كانت طيبة ومحبوبة ومحترمة. مرت الأيام
وكبرت وكان الوالد الله يرحمه يزوجنا
واحنا صغار يعني في سن 13
و14 و15 تقدم جد زوجي وطلبني
رسمي من الوالد وأخواني لكن أخواني
عارضوا بشدة رغم احترامه الكبير عندنا
لدرجة إنه الصغار يسكتوا، لكن هنا
أخواني ما تحملوا موافقة أبوي وزعلوا
منه. أبوي قال الجد طلب وأنا
مستحيل أردّه، أما أخواني كانوا معارضين
زواجي منه لأنهم يعرفونه عَز المعرفة
ويعرفون طبعاً عن سفرياته المتكررة. أما
أنا كنت موافقة لأنه أبوي موافق،
وسبحان الله ربي كتب إنه يصير
بيننا نصيب وتمت الملكة رغم معارضة
أخواني وبدأت المشاكل وأخواني رفضوا زياراته
لي وهو طبعاً كان كل ما
يزورني إلا ما يخترع مشكلة جديدة.
أنا وقتها كنت مسؤولة عن شغل
البيت بحكم إن كل أخواتي تزوجوا
وبيتنا ما شاء الله كان كبير
وأنا كنت قائمة بكل شيء على
أكمل وجه، وفي يوم من الأيام
لما زارني قال لي أهلي زوجتي
مو خـ'ـدامة عندكم وما لكم الحق
إنها تشتغل عندكم وأنا قررت أني
أخذها معايا وأبوي وقتها استغرب من
أسلوبه وكلامه وكان مهري 15000 ريال
وهو ما دفع منها إلا 5000.
وهو ما دفع منها إلا 5000
بس أبوي قال له كيف تبي
تأخذها وانت ما كملت مهرها؟ وطبعاً
كلمة من أبوي وكلمة منه قامت
مشكلة كبيرة بينهم. وقال لأبوي بيني
وبينكم الشرطة. وقتها أبوي اتصل على
أبوه وحكى له بالتفصيل اللي صار.
طبعاً أبو زوجي وقتها قال أنا
ما أقدر على ولدي خلي الشرطة
تحل مشكلتكم. وقتها جت الشرطة وكتبوا
تعهد بإكمال المهر. عدت الأيام وبعد
شهرين اتصل علي وقال لي جهزي
شنطتك والان أنت زوجتي ولازم تجي
معاي. قلت له كيف أجي معك
وأبوي وأخواني راح يرفضوا وأنا وقتها
قلت غلط إني أروح معاه بالطريقة
هذه. صح وقتها إني كنت صغيرة
لكن أعرف في العادات والتقاليد ورفضت
إني أروح معاه. طبعاً هو كان
مدلل عند جدته وطلبات وأوامر وقبل
يتزوج لي توفيت جدته والكل كان
متضايق منه فعشان يفتكون منه مشاكله
دبروا له بقية المهر وكان الزواج
وقتها بالنسبة له مسألة عناد وكانه
في حـ'ـرب ولازم هو اللي ينتصر.
جاء عندنا يوم الاثنين وكمل المهر
وقال لأبوي الآن ما عندك عذر
المهر وكملته وزوجتي راح تروح معي.
وأبوي قال أنا ودي أفرح في
بنتي وحدد الزواج وكان يوم الأربعاء.
وفي يوم واحد جهزت اللي أقدر
عليه والزواج وقتها كان بالبيت وجا
يوم الزواج وكان للأسف مداهمة. حضر
هو وأبوه ووقتها بدأ يصـ'ـارخ بصوت
عالي وين زوجتي وأبي أخذها معي
وبلا فرح راح وبلا كلام فاضي.
ركبت السيارة وأنا خايفة ودعتني أمي
وكانت تبكي وكانوا متفقين مع الوالد
إنه خلال ثلاث شهور راح تجهز
شقتي لكن حالياً مؤقتاً راح أعيش
مع أهله. وثلاث شهور صارت أربع
سنوات. أربع سنوات كاملة عشتها في
غرفة، غرفة متهالكة وغير صالحة للسكن
البشري. الغرفة بس كان فيها ثلاجة
صغيرة ودولاب مكسور وسرير لشخص واحد،
والله يكرمكم ******* صغير. كان وقتها
حلمي إنه يكون عندي شقة كبيرة
وغرفة نوم خاصة فيني ومطبخ يعني
******* مثل هالعالم الباقيين. وقتها قلت
خليني أصبر ثلاث شهور وأهلي الحمد
لله إنهم ما دخلوا بيتي قالوا
ثلاث شهور وتروحي لبيتك. وقتها نزورك
وعشت في الغرفة أصعب أربع سنوات
في حياتي. سميت غرفتي غرفة التعذيب.
أنجبت خلالها بنت وولد ووقتها المطر
غرفتي كانت تغرق وكنت أحضـ'ـن ولدي
وبنتي وأجلس في هالغرفة وأنتظر الفرج
من الله. عشت وسط أهلي بحكم
إني أول زوجة ولد لهم وكانت
أمه شريرة وعانيت معها كثير. الحمد
لله على كل حال وغير معاناتي
مع ولدها حرمني من أهلي وما
كان بيننا زيارات أبداً إلا إذا
جده كلمه واقنعه. وكان جده إذا
شافني يبكي ويقول لي سامحيني يا
بنتي لأني ظلمتك وكنت أزور أهلي
لمده دقائق وأجلس عندهم بالعباية. وتخيلوا
إن زوجي كان يكتب موعد زياراتي
في الجدار بالتاريخ والساعه بهدف إني
ما أزور أهلي بعد هذا التاريخ
إلا بعد شهور أو سنوات. وما
أنسى التواريخ اللي كان يكتبها على
الجدار وبعد رجوعي من عند أهلي
مستحيل ينسى نصيبي من الضـ'ـرب وغير
الضـ'ـرب اللي تعودت عليه ليل ونهار.
وكنت أكثر الأوقات عند أهله وهو
سهران برا البيت وكنت أسمع كلام
مو طبيعي من أهله وأطلع لبيتي
لا أكل ولا غيره وغصب عني
كنت أنزل عند أهله. حرماني من
أهلي كانت مصيبة كبيرة وزيارتهم ولو
دقائق كانت بالنسبة لي عيد وأخذ
ذهبي وباعه كان كم قطعة أخذهم
وباعهم، وفترة حملي أكثر معاناتي كنت
ساكنة بالدور الثالث وكنت طالعة ونازلة
وكل شيء وقتها كان علي. وحتى
كنت أحمل قوارير المويه وكنت مريضة
بمرض يصيب العمود الفقري يسبب تشوهات
وغير ضـ'ـربة المبرح لدرجة إني أروح
المستشفى وأنا بالدم وحالتي ما يعلم
فيها إلا الله. حتى أهلي ما
كانوا يعرفون وحرمني من زيارة أختي
اللي هي في نفس الوقت تكون
زوجة عمه من شدة تعذيبه وضـ'ـربه
جتني ولادة مبكرة في رمضان وأراد
الله إنه جده يصاب بغيبوبة ويدخل
المستشفى. كان جده بالعناية وأنا كنت
في غرفة الولادة وسبحان الله ولدت
بنتي الخميس الساعه 10 إلا ربع
وزوجي ياخذ بنتي ويوديها عند جده.
جده شاف بنته واتنهت ودمعت عينه
وبعد 24 ساعه بالتمام مات جده
الساعه 10 إلا ربع يوم الجمعة.
أهلي ما يعرفون إني ولدت إلا
بعد فترة وأنا من غير مرافقه
ووضعي كان يحزن ومستحيل أنسى هذا
الموقف كنت أنزف والجو كان شتاء
وتسلطت وقتها علي مربية وكانت تقول
ليش تتزوجي وانت صغيرة وتحقيق وكلام
مو طبيعي وكانت بطني مليانه بسبب
مرضي والمربية كانت تضـ'ـربني
على بطني وتقول لي عدي بطنك.
وقتها تجمعت علي كل الأوجاع ربي
وقتها أرسل لي حرمة كبيرة في
السن شافتني وحزنت علي وقالت لي
وين أهلك؟ قلت لها ما عندي
أهل ما حبيت إني أحكي لها
قصتي بالتفصيل وقالت وين أمك؟ قلت
ما عندي أم. قالت خلاص أنا
أمك. كانت بلسم ربي يسعدها وين
ما كانت، نادت المربية وغيرت ملابسي
ووقفت معاي. جاء زوجي وطبعا كعادته
ومشاكله أخذ بنته وطلع من المستشفى
وحلف يمين إني أمي ما تشوفها
وطلعني بعدها وأنا بنزيفي. وتوقعت إني
أروح لأهلي وقلت لزوجي أنتم مشغولين
بعز جدكم أنا أروح عند أهلي
أفضل. رفض وقال امشي قدامي على
البيت وبعد العزا جاب ملابسه وطلب
إني أغسلها وكانوا عماته عندي وقالوا
إحنا نغسلها زوجتك تعبانة قال لا
أبيها هي اللي تغسلها. الجو وقتها
كان بارد وأنا نفاس وأنزف وتعبانة
ولكم أن تتخيلوا وضعي وقتها غسلت
ملابسه عشان أتقي شره لأني عارفة
إني لو قلت لا راح يقلب
الدنيا فوق تحت. بعد ولادتي بأسبوعين
فاجأني بمشكلة كبيرة كان ينام أربع
أيام متواصلة كان مو طبيعي وأكيد
إنه يتعاطى. قلت هذا أول عيد
ومعي بنتي وكنت فرحانة فيها. قررت
إني أصحيه من النوم وقتها قاوم
مثل المجنون وأخذ البنت ورماها من
يده وطلقني. لبست عبايتي واتصل على
أبوي وقال له تعال استلم بنتك.
طبعاً أخذ بنتي مني أبوي قال
له البنت رضيعة وغير مكتملة وتحتاج
لأمها. وقتها رفض وطلعت مع أبوي
وأنا أبكي. أبوي قال لي أطمئني
أنا راح أتصرف وكلمنا واحد من
أعماه وأقنع إنه يرجع لي بنتي.
طبعاً خلال هالوقت رفع علي قضـ'ـية
جلست أسبوعين كاملين عند أهلي وبعدها
اتصل علي وقال لي جهزي نفسك.
استشرت أمي وأمي قالت روحي مع
زوجك ورجعت معاه وبدأت نفس المعاناة
تتكرر. كملت بنتي السنة وبعدها حملت
بولدي وهو كل ثلاثة شهور يسافر
برا ولا يسأل عنه هل عايشين
ولا ميتين. وكنت وقتها أشتغل بالأعمال
اليدوية الفنية. وطبعا من غير ما
يعرف. على الأقل أوفر أكل بنتي
والحفايض. ولما حملت بولدي بسبب مرض
بالرحم طلبت إني أروح لأهلي وأمي
وهو وقتها كان مسافر. أبوه رفض
بالنيابة عنه والحمد لله كلمت وحدة
من أقاربه وتدخلت كواسطة ووقتها رحت
لأهلي وأنا عند أهلي جت أمطار
قوية وغرقت غرفتي اللي أنا ساكنة
فيها وطاح السقف وكل شيء ينعدم.
وقتها جاء زوجي من السفر وأنا
بالشهر التاسع. رجعت للغرفة اللي أنا
ساكنة فيها وكانت معدومة وطلع فيها
حشرات ولمينا كل شيء الاجواء كانت
باردة برد مو طبيعي وكانت الغرفة
فاضية وكنت حامل في الشهر الأخير.
وقتها زوجي جمع كراتين وفرشها وثاني
يوم جتني آلام الولادة وولد. وكان
عندي أمل وقتها إني أروح لأهلي
هذه المرة لكن قرر أني أطلع
من المستشفى لبيت أهله. وجيت عندهم
خمس أيام متواصلة وبيتهم كان زحمة
وطلعت وقتها على الغرفة اللي أنا
ساكنة فيها ومن بعدها مرضت أنا
وولدي وكنا ننام على الكراتين مع
الجو البارد. وقتها زعلت عندي عمتي
وحزنت علي وفرشت لي الغرفة اللي
أنا ساكنة فيها والجيران كانوا يطلعون
عندي ويشوفون الغرفة وكانوا يقولوا يا
الله كيف كده عايشة وكيف أنت
راضية بهالوضع. بعد ولادة ولدي بأسابيع
تعرض أبو زوجي لازمة قلب وبعد
23 يوم بالضبط توفى وبعد وفاته
صارت مشكلة كبيرة بينه وبين أمه
لأنه أمه ما كانت تتحمله وأبوه
هو اللي كان يداريه ويسمع كلامه.
وطبعا من بعد المشكلة قرر إنه
يطلع من البيت وطلعنا من الغرفة
اللي عشت فيها أربع سنوات وشفت
فيها أنواع العذاب وبدأت هجوه أني
أنتقل من بيت لبيت وكنا نسكن
في البيت وبسبب عدم دفع الإيجار
كان يطلعنا صاحب البيت وفي هذه
الفترة زوجي سمح لي إني أشتغل
كوافيرة ونقاشة والحمد لله كنت اشتغل
ليل ونهار وطبعاً كان ياخذ كل
الفلوس اللي كنت أطلعها من شغلي.
وربي كتب إني أحمل في بنتي
الثالثة وفي كل بيت كنت أنا
السباك والكهربائي وكان يدخل البيت يلاقيه
مرتب وجديد وبعدها بفترة نطلع واستمرينا
على هالحال وبعدها سكنا في بيت
جده لمدة أربع سنوات وبعدها الورثة
طالبوا في حقهم لأنهم أصلاً يكرهونه
لسانه طويل مع الجميع. وقتها كان
عندي أربع أطفال واكتشفت مرض جنف،
وقتها منعني الدكتور من أني أشتغل.
ضاقت فين الدنيا باللي فيها ورحت
عند أبوي وكنت أشتكي له لأني
تعبت وطلبت منه إنه يدور لي
عن شقة جنبهم والحمد لله أخيراً
تحقق حلمي وسكنت جنب أهلي وراح
أكون في حضـ'ـنهم وأخيراً وكنت مبسوطة
على الأخر. وأمي كانت تقول لي
يا بنتي صوم ونفسي أحد يجهز
لي الفطور. وقتها فرحت وقلت الحمد
لله راح أحقق أمنية أمي وأجهز
لها فطورها. وكنت هذه الفترة أدعي
إنه ربي يحنن قلبه على أهلي.
وكان لما يشوفني أدعي كان يعصب
ويقول لي أنت ليش تدعي. والحمد
لله بعد سنوات تحقق الدعاء لكن
بعد أربع شهور مرضت الوالدة قبل
لا تدخل بيت ولا لحقت إني
أحقق أمنياتها في الفطور. مرضت بسرطان
الرئة بعد ما عرفت بمرضي وحزنت
علي كثير وماتت بعد أربع شهور.
توفت بعد ما كنت جنبها الله
يرحمها ويتجاوز عنها. الفترة اللي كنت
ساكنة فيها جنب أهلي كان أبوي
يزورني دائماً وكان يشوفني كيف حزينة
ومهمومة. وخلال هذه الأيام زوجي خفف
الضـ'ـرب لكن لسانه كان طويل وكلامه
كان مثل السكاكين. وكان أبوي أغلب
الوقت يزورني وقت الغداء وعياله يكونوا
توهم راجعين من المدرسة وكان وقتها
يشوف إنه ما عنده غير لبن
وخبز وكان يحزن ودمعته تكون بعينه.
كان كبير بالسن وما يقدر إنه
يشتغل. طبعاً وصل لإخواني وضعي وإخواني
ربي يعوضهم بالجنه ونعيمها خصصوا لي
مصروف شهري من 19 سنة من
وفاة الوالدة الله يرحمها. والحمد لله
رب العالمين المصروف كنت أصرف فيه
على عيالي. وعدت ثمان سنوات وأنا
عايشة جنب أهلي وكنت أحس بالراحة
والسعادة. طبعاً وقتها الدكتور منعني من
الإنجاب، لكن إرادة ربي فوق كل
شيء كتب لي إني أنجب بنت
وولد. وخلال فترة حمل زوجي من
غير شتم وضـ'ـرب وزوجي كان دائماً
يشتكي ويقول لأبوي بنتك ما تخدم
ولا تشتغل. أبوي قال له بنتي
تخدمك وتشتغل وده مو عاجبتك خلاص
اتركها وايش تبي فيها. أيامها كانت
الأيام الأخيرة للوالدة وكانت تحكيني عن
صبرها وعن آلامها خلال حياتها اللي
عاشتها وفي النهاية قالت يا بنتي
ارجعي لزوجك أبو عيالك. طلبت منها
إني أخدمها لكنها رفضت. ووقتها رجعت
لزوجي وبعد ولادتي بثلاث أسابيع توفيت
الوالدة الله يرحمها وعدت الأيام وكان
أبوي سندي بعد الله وكان يسافر
خارج المملكة يشتري أجهزة لوشته ومصنعه.
ووقتها كان يحس إنه أجله قرب.
وأنا كنت متعلقة فيه وهو كان
متعلق فيني وكان متعود لما يسافر
أنا اللي أروح معاه للمطار وأودعه.
إلا هذه السفرة ما قدرت إني
أودعه. اتصل قبلها بأسبوعين وخبرني عن
موعد رحلته وقبل لا يرجع بيومين
توفى خارج المملكة وكانت وفاته كسرة
لي في هذا الوقت. الله يرحمه
ويجمعنا في جنته. وبعد وفاة أبوي
بدأ زوجي يتغير وكان كل ما
دخل علي يشوفني أبكي بدأ يحن
علي وخف الضـ'ـرب. ولما عرف بمرضي
خاف إنه يكون بسبب ضربه لي
لأنه كان يرفعني ويرميني بقوة. وطول
هالسنوات كنت أدعي ربي يجبرني ويحنن
قلبه علي كثير. وقتها كانوا يعاتبوني
ليش صبرتي وليش ما تركتيه وليش
أنجبتي كل هالعدد من الأولاد. أنا
كنت استخير عند كل مشكلة وكان
في قلبي حنية عليه وما أبغى
أتركه. والكل ما يبغاه وحتى لو
تركته وين راح يروح. كنت أصبر
وكنت أقول باذن الله إلا ما
يجي يوم ويتغير والا ما يجي
يوم وربي يهديه. وكانوا يقولوا لهالدرجة
عندك أمل. وكنت أقول لهم الأمل
بالله ما ينقطع. وكنت أدعي كل
الوقت وكنت كل ما أمر بضيق
ما أترك سورة البقرة أبداً وبعدها
أحس براحة واطمئنان وسعادة. وهذه كلها
ابتلاءات من الله وسبحان الله ربي
كتب إني أعيش معه 30 سنة.
بعد وفاة أبوي طلعت من البيت
لبيت أبوي كانت هذه وصيته لإخواني.
عشت في بيت أهلي لمدة تسع
سنوات وانتهت معاناتي. ما يقدر يغلط
علي إخواني بعد الله موجودين وكان
يخاف منهم زوجي. سفرياته كانت كثير
وكانت عليه قسائم بمبالغ كبيرة وكان
ممنوع من السفر. وقتها تزوج علي
وأنا كنت أدعي ربي يكفيه بحلاله
عن حرامه وتزوج للمرة الثالثة بعد
مرضي بورم الثدي وطلق الثانية والحمد
لله السرطان وقتها كان في المراحل
الأولى واستأصلوه. يا رب لك الحمد
وفترة المستشفى والعملية والمع فيها تزوج
الرابعة والحمد لله على كل حال.
جلست تسع سنوات في بيت أبوي
وفي هذه الفترة بنتي تزوجت وصار
عندي أحفاد ولدي. وقتها ما عاد
يتحمل وطلب مني اتطلق من أبوه
وقلت له بعد كل هالسنوات مستحيل.
قال يا أمي أنا ما أقدر
أعيش معاكم. قلت له هذه حياتك
وأنت حر. وبعد ما تخرج من
الثانويه قال أنا لو عشت معكم
راح أكون عاق أبوي اللي سواه
فينا مو قليل. ومن بعدها طلع
من البيت وعاش بعيد عنا لمدة
سبع سنوات وأنا أدعي كل يوم
إنه ربي يحنن قلبه على أبوه.
ما ودي أحد من عيالي يكون
عاقل. صح إنهم صغار أبوهم ظلمهم
ظلم مو طبيعي لكن كنت دائماً
أقول لهم أبوكم تعبان. ومن بعدها
طبعاً كبروا وفهموا وعاشوا الألم. وصعب
إنهم يسامحوه والدعاء لو بعد حين
راح يستجاب. أراد الله أن ولدي
يدخل العسكرية وقال لي يا أمي
خلاص أنت وابويا الآن مسؤولتي. قبل
الدعاء كان فقط يقول يا أمي
أنا ما لي دخل الا فيك.
أنت وبعد الدعاء ولله الحمد قال
انت وابوي حن على ابوه اللي
عذبه. واستأجر لنا شقة وفرشها وكنت
تقريباً فاقدة كل الأشياء اللي احتاجها
في الحياة. امتلك مكيف واحد وأغراض
بسيطة فقط. وحب ولدي إنه يعوضني.
ربي يعوض دنيا وآخرة. ولكن الحمد
لله على كل حال. كان يتمنى
إنه يتزوج ولكن إرادة الله جت
له جلطة وحالياً يتعالج في قسم
القلب. وكل بعد فترة وفترة يطلب
إجازة من عمله عشان العلاج. ربي
يطمني عليه يا رب. والحمد لله
حمداً كثيراً طيبا مباركاً فيه. رغم
الألم لكن الأمل بالله ما ينقطع.
أما زوجي فهو انشغل مع حريمه
ومو فاضي أبداً. صح إن الغيرة
ذبـ'ـحتني لكن الحمد لله إنه بالحلال
يجي عندنا مثل الضيف وحمل ولد
الديون وكلها تروح في السيارات وزواج
وما يقارب 300000 ريال. وهذا هو
سبب هم ولدي ومرضي. والحمد لله
يا رب. ونسيت أقول لكم حاجة
مهمة جداً فضل مجالس الذكر. أنا
الآن مدير التحفيظ من سنوات لكن
نعمة من الله. بعد التحاقي والتحفيظ
بدأ زوجي يتغير وكانت الناس ما
تعرفني ولا تعرف عيالي. ومن بعد
الله ثم التحفيظ خرجت للعالم ومن
بعدها صرت مديرة في مركز الدعوة
وزوجي قال لي شيء لله ما
أمنعك. وجزاه الله خير ربي سخره
لي. وعند مجالس الذكر الإحساس بالراحة
والانشراح والسعادة مو شرط يكون جبر
الله. هو انتهاء المشكلة، ممكن المشكلة
تكون موجودة لكن جبر الله بالرضا
اللي ينزل بالقلب. ولما كنت أمر
بضيق أو مشكلة كنت أصلي وأطلب
الله وأقول يا جبار اجبرني. وسبحان
الله صخره وتنزاح عن صدري إلا
بذكر الله تطمئن القلوب. هذه الآية
جداً عظيمة. ويا ريت الكل يستشعرها.
ذكر الله وصلاة القيام والسجود. قديش
فرج الله عنا بسبب دعوة ولو
بعد حين. الحمد لله ربي وفقنا
لذكره وشكره. أسأل الله إنه يعينا
ويعينكم على طاعته. وهنا تكون قصتنا
انتهت. لا تنسوا تصلوا على النبي
عليه الصلاة والسلام. وأشوفكم على خير
بقصة جديدة. في أمان.