السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل

يوم راح أنزل لكم قصة منقولة

من متابعيني لكن لا تنسون تصلون

على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة

مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ قصتنا

لليوم بنات قصة اليوم حرفياً ما

تخطر ع البال تخيلوا فضحت أمي

وطردتني من البيت قبل لا نبدأ

 

بالدراما لا تنسوا قهوتكم واللايك والاشتراك

ويلا نبدأ تقول صاحبة القصة أنا

عشت طول عمري وأنا أشوف أبوي

هو كل دنيتي كان مدللني ومخلي

كلمتي ما تنزل الأرض ولما توفى

وأنا لسه في عز حاجتي له

انكسر فيني شيء كبير عشت مع

أمي وإخواني في بيتنا الكبير أمي

 

كانت معلمة وقورة والكل يحلف بأدبها

واحترامها ومن بعد وفاة أبوي صارت

هي المسؤولة عن كل شيء إخواني

وأخواتي كانوا طبيعيين يعني علاقتنا فيها

الطلعات والجماعات بس أنا كنت دايم

أحس إني قريبة من ريحة أبوي

في هذا البيت يعني دائماً أدخل

غرفة أمي أخذ ملابس أبوي أدعي

 

له أقعد أشم ريحته فهمتوا يعني

مرة متعلقة بأبوي كنت دائم أسمع

مدح الناس لأمي وكيف أنها ضحت

بشبابها عشان تربينا وما فكرت تتزوج

بعد أبوي وهذا الشيء خلاني أقدسها

مرت السنين أنا كبرت صار عمري

19 سنة كان روتيني عادي بين

دراستي والبيت في يوم كنت جالسة

 

في الصالة وجوالي طفى شحن وكان

ضروري أكلم أختي بموضوع هي كانت

برّا وأبغاها تجيب لي حاجة معها

شفت جوال أمي محطوط على الطاولة

أخذته فتحت الجوال كنت بدق على

أختي بس فجأة جات رسالة واتس

من واحدة مسجلة باسم مها ما

أعرف ليه قلبي نغزني بس الرسالة

 

اللي طلعت في الإشعار فوق كانت

غريبة مكتوب فيها كلام عاطفي اشتقت

لك وكلام غرامي ما يطلع من

وحدة لصديقتها هنا قلبي نغزني قلت

خليني أدخل أشوف دخلت على المحادثة

لقيت الكارثة المحادثة ما كانت مع

مها كانت مع رجل والأسوأ من

كذا إني لقيت تحويلات مالية وسوالف

 

عن مواعيد أنعم بصري ما استوعبت

إنه هذه أمي المثالية اللي الكل

يضرب فيها المثل في لحظة غضب

وطيش وبدون ما أفكر ولا حتى

أواجه أمي أخذت أغراضي وطلعت من

البيت وأنا أصرخ رحت دايركت لبيت

عمتي أخت أبوي لأني كنت أحس

أنها هي الوحيدة اللي بتاخذ لي

 

حق أبوي اللي أمي خانته وصلت

بيت عمتي وأنا منبهلة دخلت عليها

وأنا أبكي ورميت الجوال في وجهها

شوفوا ترى ماخذة جوال أمي معاي

قلت لها شوفي شوفي المتربية شوفي

اللي مسمينها قدوة شوفي أم العيال

عمتي لما شافت الرسائل جن جنونها

قامت تسـ،ـب وتوصف أمي بأبشع الأوصاف

 

الوسـ،ـخة كيف تسوي كذا وهي عندها

بنات على وشك زواج وما أعرف

إيش قليلة الأدب قليلة التربية الخائنة

اللي مااعرف ايش  ما خلت

كلمة إلا قالتها في أمي عمتي

ما قصرت شبت النار زيادة واتصلت

على إخوانها اللي هم أعمامي وجمعتهم

كلهم في بيتها وقالت لهم السالفة

 

بالتفصيل وأعمامي نادوا إخواني نادوا إخواني

حكوا لإخواني السالفة وأعمامي كانوا مرة

معصبين وقتها كنت أحس إنهم بيفزعون

لي ويوقفون معي إخواني بس اللي

صار كان صدمة عمري الثانية لما

اجتمعوا بدل ما يطبطبون علي التفتوا

علي كلهم وهجموا علي بالهواش إخواني

وأخواتي طلعوا يعرفون السالفة، أي والله

 

كلهم كانوا يدرون أن أمي متزوجة

بالسر من هذا الرجل صاروا يقولون

لي أنت فتانة خربت البيت، طلعوا

لي سالفة قديمة وقالوا أصلاً أنت

سويتي كذا وانتقمتي من أمي لأنها

قبل أسبوع منعتك تطلعين مع صديقاتك،

أنا انصدمت كيف يقلبون السالفة عليّ

وأنا اللي كشفت الغلط أعمامي من

 

جهة ثانية، كان غضب بمختلف هم

ما همهم أنه أمي تزوجت ولا

لا همهم السمعة كيف تخبي عليهم،

يعني إذا بتتزوج ليش ما تزوجت

بالعلن ليش تروح تخبي وتخلي زواجها

بالسر راحوا لبيتنا طردوا أمي من

بيت أبي المتوفي، قالوا لها مالك

جلسة في بيت أخونا، اطلعي لبيت

 

إخوانك أمي وقتها كانت تصيح وتقول

إنها تزوجت بالسر بس عشان تحمينا،

عشان أعمامي ما ياخذونه منها، لو

دروا أنها تزوجت، يعني تقصد إحنا

بنات وقالت إنها خبّت عني بالذات

لأني كنت متعلقة بأبي زيادة، وما

كانت تبيني أنصدم، بس في النهاية

إخواني فزعوا لأمي، رجعوها للبيت غصب

 

عن أعمامي، قالوا لأعمامي خلاص إحنا

كبرنا وأنتم ما لكم دخل، أخوكم

مات واحنا المسؤولين عن أمنا والبيت

لنا بيت ورثه، يعني أنتم ما

لكم دخل، وأمي خلاص قررت ترجع

لبيتها بس الشرط كان، أنا أمي

قالت البنت هذه ما تقعد عندي،

خربت حياتي وفضـ،ـحتني، وقامت أمي طرّضتني

 

من البيت ورمت أغراضي، قالت لي

روحي البيت جدتك أم أبوك اللي

شحنتك علينا وعمتك، وفعلاً لقيت نفسي

فجأة وحيدة ومطرودة من البيت اللي

كبرت فيه، انطردت من المكان اللي

فيه ريحة أبي، لقيت نفسي بلمحة

بصر واقفة بشنطة ملابسي عند باب

بيت جدتي، البيت اللي كنت أزوره

 

في الأعياد والمناسبات صار هو ملجأ

الوحيد، جدتي الله يطول بعمرها كانت

كبيرة في السن، وبس شافتني بهذا

الحال ضـ،ـمتني وبكت، قالت لي ما

عليك يا بنتي، هذا بيتك ومكانك

دخلت الغرفة اللي خصصتها لي وجلست

أحاول أستوعب اللي صار، كيف أمي

وأخواني صاروا ضدي، كيف تحولت من

 

البنت المدللة والفتانة المنبوذة، مرت الأيام

والشهور والقطيعة كانت تذبـ،ـح، كنت أفتح

السناب والإنستغرام وأشوف إخواني وأخواتي طالعين

مع أمي يصورون المطاعم والكافيهات يضحكون

ومستانسين، وكان ما في أحد نقص

من بيتهم، كانوا يتعمدون ينزلون صورة

الجمعه الحلوة حلوة والبيت الهادي، وأنا

عند جدتي، حتى لما كنت أحاول

 

أدق على أختي الكبيرة كانت تعطيني

مشغول أو ترد ببرود وتقول أنت

اللي اخترتي طريقك، ارتاحي الحين عند

عمتك وجدتك، جدتي كانت تحاول تطلعني

من هالحالة، تسولف معي تخليني أساعدها

في البيت، كانت دائماً تقول لي

يا بنت الدنيا دوارة، واللي سويتيه

كان غيره على أبوك، بس هم

 

ما يفهمون إلا اللي يبون، صرت

أعيش في عزلة، قطعت علاقتي بكل

صديقاتي، وما صار لي إلا جدتي

وعمتي اللي كانت تمرنا بين فترة

وفترة وتواسيني، بس الجرح اللي في

قلبي من أمي كان يكبر كل

يوم، مرت على هذا الحال بدأت

نفسيتي تتعدل شوي، قررت أني ما

 

أوقف حياتي عشان الناس، باعوني في

يوم، كانت جدتي جالسة مع واحدة

من صديقاتها ومن عائلة معروفة ومرموقة

بعد كم يوم تفاجأت بجدتي تناديني

وتقول لي يا بنتي في ناس

سألوا عنك، ودهم يشوفونك، أنا استغربت

مين اللي يفكر يخطب واحدة مطرودة

من بيت أهلها طلع العريس من

 

طرف صديقه جدتي حفيدها يعني رجال

ما شاء الله عليه مثقف ومن

عائلة غنية ومحترمة ومنصب ومركز وصديقه

جدتي تعرف سالفتي كلها لما جاء

العريس وشافني في بيت جدتي كان

واضح عليه الاحترام من أول لحظة

ما سألني عن مشاكلي مع أهلي

بالعكس قال لي أنا شفت فيك

 

الهدوء والرزانة وما يهمني أي كلام

إن قال عنك كان إنسان واعي

لدرجة أنه قال لي في النظرة

الشرعية أنا أبيك تكملين دراستك وأبي

أكون لك السند اللي فقدتيه. جدتي

كانت طايرة من الفرح وعمتي تقول

هذا رزقك لأنك كنت صادقة مع

نفسك. ومن كثر ما هو إنسان

 

كريم وحب يثبت لي أنه شاريني

أهداني في ملكه سيارة وقال لي

هذه عشان تروحين وتجيئين لجامعتك وما

تحتاجين لأحد. في ذيك اللحظة حسيت

أنه ربي عوضني عن كل القهر

اللي شفته وطلعت من ذيك الغرفة

المظلمة الحياة كنت أحلم فيها. بس

طبعا هالأخبار ما مرت بسلام. وبمجرد

 

ما درى أهلي أن المنبوذة جاها

نصيب يكسر الصخر بدأت التحركات من

جديد ما غابت شمس يوم ملكتي

إلا والخبر واصل لبيت أمي وإخواني

طبعا عمي هو اللي ملكني على

العريس لأنه طبعا إخواني ما حيرضوا

المهم ما غابت شمسي يوم ملكتي

إلا والخبر واصل لبيت أمي وإخواني

 

والظاهر أنه خبر السيارة الفخمة والعريس

اللي الكل يتمناه حرق قلوبهم حرق

أنا كنت أتوقع أنهم بيفرحون لي

أو على الأقل بيقولون الله يستر

عليها بس اللي صار كان العكس

تمامًا بدأت الجروبات جروب العيلة تشتعل

وبدأت نغزات السناب تزيد أخواتي اللي

كانوا ما يردون على مكالماتي صاروا

 

ينزلون كلام عن الرزق اللي يجي

للناس اللي ما تستاهل وعن تمثيل

دور الضحية أنا كنت جالسة عند

جدتي أطالع السيارة برا وأنا مو

مصدقة أنه ربي عوضني بس الغصة

كانت في قلبي ليش الحقـ،ـد هذا

كله فجأة وبدون مقدمات لقيت جوالي

يدق مين المتصل أمي قلبي بغى

 

يوقف هذه اللي طردتني ورمت أغراضي

في الشارع رديت وأنا كلي أمل

أنها بتبارك لي صوتها كان ناشف

وما في أي حنية قالت لي

بالحرف الواحد مبروك عليك العريس بس

تذكرين أنك خربتي بيتي وفضـ،ـحتيني 

الحين جايه تتزوجين وتعيشين حياتك وكان

شيئًا لم يكن أنا أسكت ما

 

عرفت ش أقول بس كملت كلامها

وقالت إخوانك مو راضيين على هالزواج

ويقولون إنك ما تستاهلين هالعز بعد

اللي سويتيه قفلت منه وأنا منهارة

ليش يبوني يخربون فرحتي حتى إخواني

صاروا يشوفون زواجي غلطة لازم تتصلح

وكانهم يبغون أظل مكسورة عن جدتي

طول العمر عشان يرتاحون ترى أمي

 

اللي قاعدة تقول خربتي بيتي أنا

ما خربت بيتها زوجها للحين موجود

يعني لا هي طلقت ولا انفصلت

عادي في حياتها ما تغير شيء

اللهم أنه طردتني أنا من البيت

المهمين بعد مكالمة أمي بيومين بدأت

الخطة تتغير فجأة تحول الهجوم لتودد

غريب مريب بدأوا خواتي يرسلون لي

 

اشتقت لك والبيت ما له طعم

بدونك وأمي تراها ندمانة بس كرامتها

فوق كل شيء أنا كنت بصدق

كنت أبي أصدق أنهم رجعوا يحبوني

بس جدتي كانت واعية لهم كانت

تقول لي يا بنتي ذولي ما

جوك إلا لما شافوا النعمة اللي

أنت فيها يبون يسحبونك عشان ما

 

تتم هالجوازة وتصيرين أحسن منهم فعلاً

زاد الضغط عليّ أمي صارت تدق

كل يوم وتقول يا بنتي أنا

بسامحك بس بشرط اتركي هذا الرجل

وارجعي عيشي عندي هو ما يناسبنا

وأنا أعرف مصلحتك خيال الوقـ،ـاحة تبيني

أترك الرجل اللي عزني وأهداني سيارة

ووعدني أكمل دراستي عشان أرجع أعيش

 

خـ،ـادمة  تحت رضاها وهي اللي

طردتني خواتي صاروا يرسلون لي صور

لغرفتي القديمة يقولون رتبناها ليك تعالي

واتركي الغريب عنك ليه مستعجلة على

الزواج ليه مشفوحة أنت على الزواج

ترى إحنا أكبر منك وما تزوجنا

ش تبين أنت بالزواج كنت أحس

بألم داخلي من جهة هذه أمي

 

مهما كان أبي رضاها ومن جهة

ثانية أنا عارفة إنهم يبون يخربون

فرحتي بس لأن العريس لقـ،ـطة ما

يبون لي عمتي تدخلت قالت لو

رجعتي لهم الحين ترى بيكسرونك أكثر

من أول ذولي حاقدين لأنك طلعتي

من تحت سيطرتهم وربي رزقك صرت

في حيرة من أمري العريس يكلمني

 

بكل حب ويخطط لمستقبلنا أمي تهددني

بعدم الرضا إذا ما تركت العريس

ورجعت للبيت اللي انطلقت حرفياً أمي

وإخواني ما اكتفوا بالمكالمات صاروا يرسلون

لي يقنعوني أترك خطيبي تخيلوا الوقاحة

ما اكتفوا بكذا تخيلوا أرسلوا لي

خالتي تقول لي يا بنتي أمك

تقول لك إنه هالعريس عينه زايغة

 

ورجال غني وبتتعبين معه وأهله بيشوفون

نفسهم عليك لأنك جايه من بيت

جدتك مو من بيت أمك وأبوك

كانوا يحاولون يضـ،ـربون ثقتي بنفسي بكل

طريقة ويصورون لي إنه زواجي منه

بيكون مذللي بينما الحقيقة إنهم ميتين

قهر إن هالإنسان اختارني أنا بالذات

أمي صارت ترسل لي رسائل في

 

الواتس طول الليل كلامي  يقطع

 القلب عن تعبها في تربيتي

وكيف إني أجازيها بالبعد تقول إذا

تبين الرضا صدق أفصخي هالخطبة اليوم

قبل بكرة وتعالي عندي وأنا أزوجك

اللي اختاره أنا يعني هي تقول

خطبة بس أنا ملكت يعني أنا

زوجته رسمياً ما أبي أطلق أنا

 

كنت أجلس بالساعات وأصيح أطالع في

مفتاح السيارة اللي في يدي وأقول

في نفسي هذا الإنسان اللي ما

يعرفني إلا من شهرين عزّني وأهداني

وقدرني وأهلي اللي من دمي ولحمي

يبوني يكسرون فرحتي إخواني اللي كانوا

يهاجموني ويقولون عني فتانة صاروا الحين

يمثلون دور الإخوان الحنونين يرسلون لي

 

نبي نسوي لك حفلة في البيت

نبي نجمعك نبي نجمعك مع أمي

وننهي الخلاف بس هالعريس لا يجي

اتركيه وإحنا بنعوضك كنت أحس بخنقة

وكانهم يبغون يسحبوني البير مظلم ويرجعون

يحبسوني فيه حتى خواتي صاروا يدخلون

على حسابات خطيبي في السوشيال ميديا

على حسابات زوجي في السوشيال ميديا

 

ويراقبون كل صغيرة وكبيرة يرسلون لشوفي

شكله يحب السفر بكرة بيتركك ويسافر

ويخونك كل هذا بس عشان أشك

فيه وأخرب مستقبلي بيدي المهم في

ليلة كنت جالسة في الصالة مع

جدتي كنت مره مضغوطة جدتي شافتني

قالت لي كلمتين ما أنساهم قالت

يا بنت اللي يبيك يبغى لك

 

الخير أهلك الحين ما يبغون لك

إلا حاجتين يا إنك تظلين تحت

مسمى البنت الغلطانة طول عمرك عشان

يحسون بالانتصار أو إنهم يستغلونك لو

تزوجتي واحد غني بس هم اختاروا

يخربونه لأن كبريائهم فوق كل شيء

قالت لي أمك ما فكرت في

مصلحتك لما انطردتك ولا فكرت فيك

 

لما كانت متزوجة بالسر ومخبية عليك

فليش الحين صار همها مصلحتك في

الزواج كلام جدتي كان مثل الثلج

على قلبي نبهتني إنه التودد هذا

تودد مصلحة وتخريب مو حب قررت

وقتها أني أواجههم دقيت على أمي

قلت لها يا يما أنا أحبك

وأبي رضاك بس هالعريس رجال كفو

 

ما شفت منه إلا الخير وأنا

ما أبي أظلمه وأطلق منه هنا

أمي طلعت الوجه الثاني بدأت تصـ،ـرخ

وتهاوش وتقول أجل خلاص لا أنت

بنتي ولا أعرفك وإذا تم هالزواج

اعتبريني ميتة إخواني كمان صاروا يهددوني

أنهم ما راح يحضرون الزواج كان

هدفهم يحرجوني قدام أهل العريس يخلوني

 

أطلع مقطوعة من شجرة  عشان

العريس يغير رأيه فيني بس اللي

ما أعرفه إنه زوجي كان أذكى

منهم كان يدري بكل اللي جالس

يصير من تحت لتحت جاء قعد

مع عمتي وجدتي وقال لهم أنا

شاري البنت ولو أهلي كلهم وقفوا

ضدي ما تركتها فكيف بأهلها اللي

 

طاردينها ؟ هذا الموقف زادني قوة

بس في نفس الوقت زاد الحقد

في بيت أمي صاروا يخططون لشيء

أكبر يوقف الزواج الحقد لما يدخل

القلوب يا جماعة يعمل عيون أهلي

ما اكتفوا بالتهديد وصلوا المرحلة يوصلون

لخطيبي كلام يشوه سمعتي تخيلوا أختي

اللي كانت أقرب واحدة لي راحت

 

وصلت كلام لأخت خطيبي وقالت لها

البنت ذي فيها وفيها وأصلًا هي

مطرودة من بيتنا بسبب مشاكل أخلاقية

كانوا يبغون يوصلون له صورة إن

بنت راعية مشاكل إن أمي طردتني

عشان كنت أكلم واحد مو عشان

سالفة زواج أمي بالسر أنا لما

دريت بهالشيء إنهرت تمامًا أبدًا ما

 

تخيلت إن الخصومة توصل لهالمواصيل يبغون

يدمرون سمعتي بس عشان يمنعون زواجي

كسروا خاطري في أغلى ما أملك

زوجي كان رجال ولد أصل ما

مشت عليها الألعاب قال أنا عارف

كل السالفة وعارف إنها مظلومة من

يوم ما كانت في بيت أمها

وكلام هذا ما زادني إلا إصرار

 

إني أخذها وأعوضها عن كل هالقسوة

لما درت أمي إن خطتها فشلت

رجعت تلعب على وتر الحرمان من

الجنة صارت ترسل لي صور وهي

تعبانة في المستشفى وتمثل المغمى عليها

تقول شوفي وش سويتي فيني طيحتيني

في الفراش عشان رجال غريب ارجعي

كنت بروح له قلبي تقطع عليها

 

بس عمتي مسكتني وقالت والله إنها

بخير وهذه صور قديمة يبغون يجرون

رجلك للبيت عشان يحبسونك ويمنعون العرس

ولو رحتي والله ما تطلعين اكتشفت

أنهم يبغون يرجعوني البيت بس عشان

يكسرون خشمي قدام الناس ويقولون رجعت

لنا ذليلة ولا همهم لا أمي

تعبانة ولا هم يحزنون المهم العرس

 

ما بقي عليه إلا شهر والتجهيزات

كلها خلصت لكن الضغط النفسي اللي

أنا فيه مو طبيعي أمي أرسلت

رسالة أخيرة تقول فيها إذا زفيتي

لهذا الرجل فأنا خصيمتك يوم القيامة

وما راح أسامحك ولا أحللك 

ولا عاد أبي أشوف وجهك وتعرفين

الجنة تحت أقدام الأمهات وفكري في

 

كل قرش تاخذينه منه لأنه بيكون

ثمن بيعك لأهلك هالكلام نزل عليه

مثل الصاعقة صرت أتساءل هل أنا

فعلاً بعت أهلي ولا هم اللي

باعوني أنا الحين في حيرة تذبـ،ـح

قلبي مع زوجي اللي شالني من

الأرض وقدرني وعزني وعقلي يقول لي

لا تتركين هالإنسان اللي عوضك عن

 

مرارة السنين بس في صوت داخلي

يا بُني يقول لي هذه أمك

جدتي تقول لي تزوجي وعيشي حياتك

أمي مرجعها لك لما تشوفك مبسوطة

ومستقرة هي الحين بس تبي تحس

بالسيطرة وإخواني للحين مقاطعيني وما فكروا

حتى يباركون لي بكلمة بالعكس يدعوني

علي في كل مجلس طالبي منكم

 

يا جماعة شوروا علي هل أسمع

كلام أمي وأهدم كل شيء وأرجع

للبيت اللي انطردت منه وأعيش تحت

رحمتهم وتحت ذلّه الفتنة ولا أمضي

في طريقي مع الرجال اللي شاريني

وأبني حياتي جديدة وأخلي الأيام هي

اللي تداوي هالجروح أنا خايفة من

غضب أمي وبنفس الوقت ماني قادرة

 

أضحي بفرصة عمري عشان ناس ما

وقفوا معي في أضعف حالاتي شلون

هل زواجي هذا يعتبر عقوق ولا

هو حق من حقوقي أني أعيش

بكرامة؟؟  انتهت القصة ٠