قصة من غيرتها مني تبي تاخذ كل شي بحياتي لها ..

2026/08/13 25 مشاهدة
قصة من غيرتها مني تبي تاخذ كل شي بحياتي لها ..

السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم، ونبدأ قصتنا لليوم. نبدأ
بقصتنا لليوم، تقول صاحبة القصة: بعد
ما تخرجت من الجامعة، لقيت وظيفة
في مدينة ثانية ما لقيت في

نفس مدينتي، قلت يلا ما هي
بمشكلة، أروح هناك وأشتغل وأحاول إنه
يقولوا لي هذا الفرع مع الأيام.
وفعلاً سافرت هناك وجلست بسكن مع
واحدة من صديقاتي. صديقتي هذه بعد
انقبلت في نفس الوظيفة، وأخوها كان
موجود معها في نفس المدينة هذه.
أم أنا وإياها سكنا مع بعض

في سكن، وخلاص كنا مره مبسوطين
بحكم إن خلاص صرنا عايشين مع
بعض وأن نروح دوامنا مع بعض
ونرجع مع بعض. وكانت في واحدة
من البنات هي معنا في نفس
الوظيفة بعد، سكنت معنا في نفس
البيت، وكنا إحنا الثلاثة عايشين مع
بعض، وإذا احتجنا أي شيء، أخو

صديقتي ما كان يقصر معنا، أبد،
ياخذنا مشاويرنا إذا نبى السوق، يودينا
السوق، وإذا كنا محتاجين شيء، يجيبه
لنا. يعني هو كان دايم معنا،
ما تركنا أبد، دايم هو واقف
بجنبنا، وأي مشكلة كانت تصير لنا
هو كان يحلها. أخو صديقتي هذا
كان يحبني من زمان، من أيام

كنت في الجامعة، أحياناً كان يجي
وياخذ صديقتي من الجامعة ويشوفني. هو
من ذيك الأيام كان يحبني، لكن
للأسف الشديد إني أنا كنت أحب
واحد غيره، وذاك الشخص كان موعدني
إنه يتزوجني بس إنه يصلح أموره
ويجي يتقدم. والصراحة أنا كنت متمسكة
بذاك الشخص، هو أخو صديقتي هذا

ما كان عندي أي مشاعر اتجاهه،
لكن الصراحة هو كلم صديقتي وقال:
"فلانة هذه إذا موافقة أنا أريد
أتزوجها على سنة الله ورسوله". وصديقتي
جات وصارحتني بكلام أخوها، أنا قلت
خليني أفكر لأن الشخص اللي أنا
أحبه، أنا متمسكة فيه مره، لكن
ما تصرف ولا جا عند أهلي،

وأنا كلمته بكل صراحة إنه إذا
مرت فترة بسيطة وما جيت عند
أهلي، خلاص ننهى هذا الموضوع، لأن
كنت أخذت فترة جداً طويلة وتقول
بتجهز فيها نفسي، والحين يعني ما
جيت ولا تقدمت. فقلت أبي أنهي
هذا الموضوع إذا هو ما جا
وتقدم. المهم قلت لصديقتي خلاص، خليني

أفكر بخصوص أخوك، لكن كذا ولا
كذا، أصلاً أنا ما كانت عندي
مشاعر تجاه أخوها أبد، لكن هو
كان مره يبيني لدرجة إن حتى
أهلي دروا بالسالفة إن أخو صديقتي
يبيني، فأهلي قالوا خلاص أنتم الاثنين
ساكنين في نفس المدينة، ليه ما
تتزوجون من بعض؟ وخلاص. وقتها ما

كنت أدري كيف أصارح أهلي، أنا
أحب واحد ثاني ومتعلقة فيه، لكن
طبعاً صعب أني أقول لهم. لكن
في نفس الوقت الشخص اللي أنا
أحبه باقي ما أخذ أي خطوة
وجاب وتقدم. المهم، في يوم من
الأيام، في واحدة من صديقاتنا بالجامعة،
قالت إن عندها واحدة من قريباتها

انقبلت في وظيفة في نفس المدينة
اللي نحن عايشين فيها، وإن هي
محتاجة إنها تنزل عندنا بالسكن كم
من يوم، وبعدها تدور لنفسها سكن
بحكم إن إحنا أصلاً شقتنا صغيرة
وما تكفي أكثر من ثلاث أشخاص،
 يعني كل واحدة فينا كانت
مأخذة غرفة، وما في أي غرفة

زايدة. المهم قلنا ما هي بمشكلة،
خلاص، خلها تجي تقعد عندنا كم
من يوم، إلين تدور شقة تقعد
فيها وكذا. فعلاً جات، وبعد ما
جات، تعرفنا عليها وكذا، مو سالتها
هي وين ساكنة، قالت إنها ساكنة
في نفس المدينة اللي أنا ساكنة
فيها. هنا بصراحة حبيتها مره واحتويتها،

إن بنت مدينتي ومن ذا الكلام.
المهم، صرنا ناخذها ونمشيها بحكم إنها
جديدة في المدينة هذه، وأخو صديقتي
كان موجود معنا، هو اللي ياخذنا
المشاوير وكذا. هذه البنت فجاه صارت
صديقتي وصارت قريبة مني مره، وصرت
أحكيها عن كل شيء، وأنا طبعاً
من الأشخاص اللي أفتح قلبي بسرعة

للناس وهذه أكبر مشكلة عندي، فتحت
بها قلبي وكنت أحكيها عن أخو
صديقتي انه يبيني وكذا، لأن هي
لاحظت يعني هذا الشخص يوم كنا
نطلع مع بعض، تشوف إنه كان
يتصرف معي بالألفة وكذا. فقلت: "أيه،
هو بيتقدم لي ويبيني ومتعلق فيني
مره". المهم صرت أحكي لها عن

هذا الشخص، وللأسف الشديد ما كنت
أدري إن هذه البنت من النوع
الغيور، وإن هي حطتته ببالها أول
ما شافت إنه هو يحبني ومتعلق
فيني، وقالت تبي تأخذه مني. أني
حكيتها بعد عن الشخص اللي أنا
أحبه، قلت إنني أحب فلان، لكن
هو تأخر وما جا تقدم لي،

وما أدري شأسوي، وأهلي دايم يتكلمون
إن خلاص وافقي على أخو صديقتك،
وأنا ما أدري ش اللي أسويه.
المهم هي قالت: "اقعدي وفكري زين
وشوفي، أنت بالنهاية اختاري اللي تبينه".
المهم في هذه اللحظات هي كانت
خلاص حاطة ببالها أخو صديقتي وكانت
تبي تأخذه بأي طريقة. المهم في

ذاك اليوم كان نهاية الأسبوع، رحنا
كلنا للملاهي، كان ملاهي جداً كبيرة
في المدينة اللي كنا عايشين فيها،
رحنا للملاهي هذه عشان نرفه عن
أنفسنا وكذا، والشركة طول الأسبوع كانت
متعبتنا، والشغل بصراحة كان متعب مره،
فقلنا نرفع عن أنفسنا وكذا. وأحنا
كنا بالملاهي، ما أدري كيف راحت

هالبنت وأخذت رقم أخو صديقتي، المهم
إنه أخذت الرقم منه وصارت تتواصل
معاه، وصارت تقول له إنني ما
أريد أوافق عليه وإنني أصلاً حاطته
هو كاحتياط، وإذا هذاك ما يبيني
أنا أبيه. المهم صارت تألف كلام
مره كثير من عندها وصارت تكذب
وتقول له: "هذه البنت أصلاً ما

تحبك، وهي ما أخذتك مصلحة وبس،
وإن دايم تأخذها مشاويرها وترجعها هي
أختك". ومن ذا الكلام، أنا ماني
عارفة طيب، هذه أختها من حقها
إنه يأخذها لمشاويرها ويرجعها، ما أدري
ليش هي مقهورة منا كذا. أحنا
الاثنين إنه هو يهتم فينا، يعني
حتى قبل هي تجي عندنا، هو

كان يوصلنا ويرجعنا وما كان يقصر
معنا أبد. المهم صارت تحـ'ـرض عليه
وعلى اخته بعد ، استمرت السالفة،
بعد ما جلسنا تقريباً ثلاث أيام،
الولد اللي كان يومياً يجي ويكلم
أخته، ويقول لها: "فلانة ما وافقت،
فلانة"، وصار عليها فجأة هذا الشخص
تغير علي حتى صار ما يسأل

عن أخته. أخت استغربت وقالت: "وش
في فلان هذه الأيام ما يسأل
عنك؟ يومياً كان يسألني عنك، ش
في هذه الفترة، وش جاي يصير
معاه؟". قلت ما أدري لأنه ما
صارت بيننا أي مشاكل ولا هم
يحزنون. المهم هنا قالت صديقتي: "خلاص
أنا بشوف السالفة". صديقتي طبعاً كانت

تدور وش السالفة وكذا، لكن هذا
الشخص فجأة يوم نطلع مشوار صار
ما ياخذنا أنا وصديقتي يعني نقول
لصديقتي مثلاً: "خلاص، أنت تعالي لحالك،
لا تجيبين فلانة معك". اللي هي
أنا طبعاً استغربت، كيف يعني ما
يبيني أمشي معهم بالسيارة؟ صار ما
يبيني أركب بسيارته. وصلت معاه لهذه

الدرجة، صرت أتجاهل، وأختي صارت تدور
عن السالفة، تبي تعرف ش اللي
جالس يصير بنا. ليه فجأة أخوها
تغير علي. المهم هنا اكتشفت إن
فلانة هذه البنت اللي قاعد بجلس
معكم كم من يوم، وروح لسكن
ثاني، أخذت رقم أخوها وصارت تتواصل
معاه، وصارت تحـ'ـرضه علي وعلى أختها،

وهنا صارت تقول: "إن فلانة هذه
مو زينة"، اللي هي أنا، وصارت
تتكلم عني بشكل مو زين، فلهذا
الشخص هو بعد عني، وهي كانت
تمدح نفسها عنده، وهذا الشيء خلاه
ينعجب فيها. المهم إنني أصلاً ما
كنت مهتمة للسالفة، لأن كذا وكذا
كان الزواج يكون تقليدي، ولكن تصرفها

ما عجبني. ليه تتصرف كذا؟ ليه
تتكلم عني بشكل مو حلو؟ ولا
يعني تعطي لهذا الشخص نظرة سيئة
عني. المهم صار كم من يوم
شويه صارت تسوي مشاكل معاي ومع
أختها، يعني فجأة لا تقعد تصـ'ـارخ
وتقول له: "تسوا كذا ولا كذا"،
حتى صارت تعطينا أوامر في السكن،

على الرغم إن هي جالسة عندنا
كم من يوم. لكن أنا طبعاً
مشكلتي إن قلبي طيب، قلت لها
خلاص بما إنك بنت مدينتي، اقعدي
عندنا الفترة اللي أنت تبينها. ما
كنت أدري إن هي أصل واحدة
عقرباء. المهم بعد ما جلسنا فترة
خلاص، صارت تعطينا أوامر: "نظفوا هنا،

ودوا هنا، وجيبوا هنا، وأنتم لا
تسوون كذا"، وإذا أنا وصديقتي طلعنا
ورحنا البقالة تقول: "لا تطلعون ولا
تروحون البقالة"، ولا فلان ما يجيب
لكم، صارت تتحكم فينا. وهنا أنا
وصديقتي صرنا نسوي مشاكل معها، وهنا
راحت اتصلت على أخو صديقتي وقالت:
"أختك وفلانة هذه يعنـ'ـفوني ويتكلمون معي

بطريقة ما هي زينة، ويسـ'ـبوني ويخاصموني،
أنا بأطلع من هذا البيت اليوم
وروح شوف لي سكن ثاني". وفعلاً
أخو صديقتي راح ودور لها على
سكن وخذها، وقال لنا: "احنا ليش
تخصـ'ـماون فلانة وفلانة هذه طيبة"، ومن
ذا الكلام. كانت هي تعطينا إحنا
وجه، وتعطي لأخو صديقتي وجه ثاني،

لدرجة إنه هو قلب علي وعلى
أختي اللي من لحمه ودمه. أخت
صديقتي مره انقهرت من تصرفاتها، لكن
المشكلة الأكبر مو كذا، بعد ما
مر تقريباً أسبوعين، الشخص اللي أصلاً
كنت أحبه وكنت أنتظر إنه يجي
ويتقدم، فجأة تغير علي تماماً، قدرت
إن حتى إذا اتصلت عليه عشان

أقول له: "وش صاير معاك"، لايرد
علي ولا هم يحزنون، ما كانك
أنت موجود بحياته، متجاهلني تماماً، وإذا
أرسلت رسائل يشوفها ولا يرد. استغربت،
قلت: "هذا ش في؟ وش اللي
صار معاه؟ فلان فجأة تغير علي".
المهم فجأة في يوم من الأيام،
في واحدة من صديقاتي موجودة في

نفس المدينة، جات وكلمتني، وقالت: "فلان
هذاك اللي أنت تحبينه، شفته مع
صديقتكم هذه اللي كانت معكم بالسكن".
طبعاً انصدمت، يعني أنا مشيتها، أنا
أخذت أخو صديقتي ومشيت، وقلت خلاص،
يعني أنا كذا ولا كذا أفكر
بالسالفة، لكن ما اخترت لحد الآن،
لكن الشخص اللي أنا أحبه، وش

اللي خلاها تطلع مع الشخص اللي
أنا أحبه؟ فهنا جست أراجع الأحداث
أنا وصديقتي، واكتشفت إني كنت أسوي
حركة غبية، أحياناً إذا كنت أبي
أتصل عليه وأنا ما عندي رصيد،
أخذ جوالها وأتصل، بحكم إن هي
صديقتي وكذا، وأمن أدرت إن هي
كانت تحفظ الرقم وتخليه عنده، وراحت

وتعرفت عليه، وخليته هو بعد ينعجف
فيها. يعني في البداية أخذت أخو
صديقتي وبعدها رجعت وأخذت الشخص اللي
أنا أحبه. أنا هنا خلاص، تعبت.
تعبت ودخلت المستشفى للأسف الشديد. تقولون،
كيف من ذا الكلام؟ ما تدرون
إن الواحد أحياناً يوم تجي صدمة
بهالأشياء يتعب مره. تعبت ودخلت المستشفى،

والفترة جاني كذا زي الاكتئاب، ما
أدري وش اللي أسويه، كيف يعني
واحدة تدخل بحياتي فجأة كذا وتدمر
كل شيء، واش اللي جاي يصير.
المهم، بعد ما مرت تقريباً ثمانة
من أشهر، وأنا خلاص تخطيت الموضوع،
وأنا وصديقتي اللي معي بالسكن صرنا
مع بعض وبس، وصرنا ما نتعرف

على ناس جديدة أبد. نروح دوامنا
ونرجع ومعانا البنت الثالثة اللي موجودة
معنا بالسكن، وهذه طيبة وعلى نياتها،
وأصلاً ما تختلط بالناس كثير. صرنا
إحنا الثلاث بس مع بعض، لا
صرنا نتعرف على ناس جديدة ولا
هم يحزنون. وأنا بصراحة ما تخطيت
الموضوع أبد، لان أخو صديقتي كان

يخطط إنه خلاص بيتزوج فلانة هذه،
وكان يجهز لزواجه. المهم استمرت الأيام،
وبعد ثمانة أشهر، جاني الشخص اللي
أنا كنت أحبه، وكلمني من رقم
جديد، وأنا رديت على الرقم وقلت:
"مين معاي؟"، قال: "أنا فلان". قلت:
"وش تبي ولا تتصل؟"، قال: "أنا
بصراحة اتصلت عليك لأني بالنهاية أحبك".

ومن ذا الكلام. قلت له: "وش
تحبني؟ وش هذه التفاهات اللي تقولها،
مو تركني ورحت لفلانة؟"، قال: "أنا
بصراحة ما رحت لفلانة إلا إن
هي جات عندي، قالت إن أنت
حاطتني كاحتياط، وإنك تبين تتخلصين مني
بأي وقت، عشان كذا كنت تقولين
روح لأهلي وتقدمي". كنت أقول: "وش

اللي يخليني أحطك بالاحتياط؟ أنا لو
ما كنت أريدك، كان تخلصت منك
من أول، لكن أنا كنت متمسكة
فيك لأنني أحبك، وما كنت أريد
أتركك أبد". صار يبرر ويقول: "هي
دخلت بحياتي وصارت تحـ'ـرضني عليك، وتقول
أنت مو زينة، وأنا ما أدري
وش اللي فيك"، حسيت إن حتى

هو كذاب. يعني سبحان الله ربي
بين لي إنه هو شخص كذاب
وإنه أصلاً ما هو شخص جاد
بالعلاقات، وإنني أنا كنت جالسة أنتظره
على الفاضي. أنا هنا عرفت حقيقته
وقلت: "خلاص لا عاد تكلمني ولا
عاد تتواصل معي، أنا عرفت حقيقتك
أنت وفلانة هذه". مو بالنهاية اخترتها

وقررت إنك تروح معها، خلك مع
فلانة، ولا عاد تتواصل معي ولا
عاد تكلمني. ومن ذاك اليوم، عطيته
بلوك من كل مكان، وقلت: "لا
عاد تتكلم معي أبد". المهم بعد
ما جلسنا فترة، أخو صديقتي در
ا حقيقتها، وإنها مو زينة، وكانت
تكذب عليه وتقول له عن أشياء

ما كانت فيني أبد، وهو دار
بكل الحقيقة. سبحان الله، الكذب ما
يستمر، وأخو صديقتي درا  حقيقتها
وإنها كذابة وإنها جالسة تألف كل
هذه المشاكل لدرجة إنها تبي تسوي
مشاكل بين الإخوان وتبي تخرب علاقة
أخ باختها. يعني ما أدري كيف
تفتكر إنها تسوي كذا. المهم أخو

صديقتي، بعد ما درب السالفة كلها،
خلاص هنا أنهى كل شيء معها،
ولا عاد يبي يتزوجها، وقف كل
شيء كان يجهزه للزواج، وصارح أخته
وقال إنه هو ندمان وكذا. لكن
قلت: "أنا ما راح أرجع له
أبد، مو هو صدق هذيك". وقرر
إنه يبيها، خلاص، أنا ما عاد

أريدهم، لا هو ولا ذاك الاثنين،
ما عاد أريدهم، ولا عاد أريد
أفكر بسالفة الزواج. اللّه يكتب لي
الشخص اللي أحسن من هذول كلهم،
ويعوضني العوض الجميل من عنده. ومن
ذاك اليوم حرفياً صرت ما أتعرف
على صديقات، وأقول لهم عن حياتي
الخاصة، يعني ما أعلمهم عن أي

تفاصيل أبد. الدنيا صارت تخوف مره،
يعني واحدة ممكن تتعرفين عليها وتعطينها
تفاصيل عن حياتك، وفي النهاية بين
هي تغار منك وتبي تدمر حياتك.
لكن الحمد لله، أنا مكتفية بصديقتي
والبنت اللي موجودة معنا بالسكن، وخلاص
على كذا. للدوام، للبيت، وعايشة حياتي
على كذا. وأخو صديقتي اعتذرت منه

إنني ما أريده، واللّه يكتب اللي
فيه خير. ما عاد أريده، ولا
عاد يدخل بحياتي. والحمد لله، مستمرة
مره بحياتي. وأتمنى يا بنات إنكم
تأخذون حذركم، ولا تعطون أسراركم لأي
أحد، حتى لو كانت صديقتك اللي
قريبة منك مره، لا تثقوا بأي
أحد، ولا تفتحوا قلوبكم لهم، وتعلمونهم

بأي شيء، انتبهوا على أنفسكم وبس.
وهذه كانت قصتي، تقول صاحبة القصة.
في يوم من الأيام، جاني شخص
ويتقدم لي، وهذا الشخص طبعاً ما
كنت أعرفه زين، يعني هو كان
موجود بمحيطنا، وهو ما شاء الله
كان يشتغل وظيفته حلوة. وأنا كنت
طالبة بالجامعة، سوينا الشوفة الشرعية، وأنا

وافقت عليه. والصراحة إني بدأت أحبه
مره، هو من الأشخاص اللي يعني
ما كنت أدري إنه هو لعاب.
وبدأ يلعب فيني شوي اهتمام واتصال
وهدايا، يبيني بأي طريقة أتعلق فيه،
وأنا الصراحة تعلقت فيه مره من
بعد الخطوبة، وأنا كل يوم أتعلمق
فيه أكثر وأكثر. المهم إحنا سوينا

خطوبتنا وبوقته طبعاً صديقاتي ما حضروا،
كانت الخطوبة بس عائلية، وهو كان
يبيها كذا. سوينا خطوبة عائلية وما
حضر أحد. المهم بعد الخطوبة، صرت
أتعلق فيه أكثر وأكثر، حبيته مره
لدرجة ما تتخيلونها، يعني أنتم متخيلينه،
ما يمر ساعة إلا هو يتصل
علي عشان يسألني ش مسوية، أو

إذا محتاجة شيء، أو شيء يعني
بكل الطرق كان يحاول إنه يوصل
لقلبي، وإني أتعلق فيه أكثر. وأنا
فعلاً تعلقت فيه تعلق مو طبيعي،
أبد، تعلقت في التعلق الجنوني. يعني
لو مر ساعة وما اتصل علي،
ولا سال عني، يصير فيني شيء،
وأنا ما كنت أدري إنه هو

كان يلعب علي. المهم تعلقت فيه
وحبيته مره، لكن الشخص هذا لعاب.
أول ما در ا إنه أنا
حبيته وتعلقت فيه، وخلاص إني ماني
شايفة غيره أبد، شوي شوي بدأ
ينسحب. يسحب ويخليني أجري وراه، وأنا
ما كنت أدري إنه هو شخص
لعاب ويسوي فيني كذا وهو قاصد.

المهم تدريجياً صار ينسحب، يعني كان
يتصل علي كل بعد ساعة، صار
يتصل علي كل بعد خمس ساعات،
ست ساعات، وشوي، صار يمر اليوم
ما يتصل، وشوي شوي يمر يومين
وما يتصل، وشوي مر أسبوع وما
يتصل. وكان يسوي فيني كذا، أول
ما أنا أحس إن في شيء

غلط، أبد أعاتبه، يرجع بكميات هائلة
من الاهتمام، يهتم تم، ويدلعني، ويجيب
هدايا، ويجيني للبيت، ويسلم على أهلي،
يعني اهتمامي طبيعي. لكن أنا أول
ما أرجع أتعلمق فيه، يرجع ثاني
يسوي فيني ذي الحركات، ينسحب مني
ويتجاهلني، وما يتواصل. واستمرينا على هذه
الحال مدة كم من شهر، وصل

معه لدرجة إن عادي يمر أسبوعين
وما يكلمني. وأول ما شافني أنا
تراجعت عنه، يرجع ثاني يحاول إنه
يعلقني فيه أكثر. المهم يوم جا
خطبني وتقدم لي عند أهلي، كان
معلم أهلنا كلهم. خمس أشهر ولا
أربع أشهر وإحنا متزوجين. طبعاً يوم
فتحت معه موضوع الزواج ها متى

راح نتزوج؟ أنت مكلم أهلي من
البداية، اللي كلها أربع أشهر وكذا،
ونتزوج، والحين مرت علينا ست أشهر
وباقي ما تم زواجنا. المهم صار
يجيب لي أعذار، وإنه لا صارت
معي مشاكل بالدوام، وانتظريني شوي، وإنه
لا تستعجلين ويمشيني. واستمرينا على هذا
الحال، وبعد ما مر تقريباً تسعة

أشهر، أنا خلاص وصلت لحدي، يعني
هو صار متجاهلني تماماً، كان أقلها
يتصل علي مرة بالاسبوع، الحين صار
يتصل علي مرة بالشهر. وإذا اتصل،
يتكلم معي بكل برود، ويرد عليه
بردود كانت مره مستفزة، وردوده كانت
غريبة جداً، وكانه شخص ما يبيني.
وأنا هنا طبعاً مره زعلت، واستغربت،

يعني كيف تتكلم معي كذا، مره
زعلت منه بشكل مو طبيعي، وخلاص
يوم وصلت حدي منه، قلت: "يا
تتم الزواج، وإني أفسـ'ـخ الخطوبة هذه".
فقال لي: "اللي أنت تبينه"، وأنا
خلاص قررت إني أفسـ'ـخ خطوبتي. بعد
ما فسـ'ـخت خطوبتي منه، ومرت علينا
كذا فترة بسيطة، اكتشفت إن الفترة

اللي كان هو ساحب علي فيها
وما يتكلم علي، متواصل مع مين.
تخيلوا، متواصل مع واحده من صديقاتي،
ويوم رجعت لورى شوي، أشوف كيف
الأحداث، وكيف إنه هو تعرف عليها،
تذكرت إن في يوم من الأيام
هو طلب مني رقم واحدة من
صديقاتي، قال: "أبي رقم واحدة من

صديقاتك بتواصل معها، وعندي هدية لك
وكذا". وأنا أعطيتها رقم صديقتي هذه،
بما إن هي قريبة من بيتي،
وتعرفني زين، وهي قريبة مني. ما
توقعت إنه هو أبدا يستمر معها
بالتواصل، وهو يدري إن هذه صديقتي.
اكتشفت إن الفترة اللي هو ساحب
علي فيها، كله كان يتواصل معها.

تواصل معها وخطبها بنفس الوقت اللي
هو كان خاطبني فيه، وكل هذا
صديقتي لا علمتني ولا قالت عن
شيء. يعني هي كانت بعد مخبية
عني السالفة. المهم بعد ما انفصلنا
أنا وياه بشهرين، جاني خبر زواجه
من صديقتي. وصديقتي لا عزمتني على
الزواج، ولا هم يحزنون، وهي كانت

تدري إن هذا الشخص خاطبني، ولأن
خطبت منه بالفترة اللي هو خاطبني
فيها. أنا ما أدري ليه سوت
فيني كذا، هو أمشي لأنه هو
شخص غريب وما أتوقع منه أي
شيء، لكن هي كانت صديقتي، أنا
وثقت فيها مره لدرجة إني أعطيت
رقمها لخطيبي على أساس إن هو

يجهز مفاجأة وكذا، ما كنت أتوقع
أبداً إن هي تأخذه مني. ولكن
تدرون، أنا ماني زعلانة عليه هو،
لأنه أصلاً ما يستاهلني، لأنه خطب
وحدة ثانية في الفترة اللي خاطبني
فيها. لكن هي كيف رضيت على
نفسها تسوي هالشيء فيني؟ كيف تنخطب
من شخص في نفس الوقت اللي

هو خاطب فيها أقرب صديقاتها؟ كيف
رضيت على نفسها تسوي هالشيء؟ صديقتي
من ذاك اليوم لا تواصلت معي،
ولا أدري عنها شيء، لاني قطعت
تواصلي معها تماماً. أما هو فقال
لي: "خلاص، أنت بطريق، وأنا بطريق".
ومن ذاك اليوم دريت إنه هو
لعاب. واليوم اللي انفصلت فيه منه،

قلت: "إذا تبي تأخذ الدبلة تعال
البيت وخذها، وإذا ما تبيها بروح
وابيعها، لأن هذا الشيء ما يلزمني
أبد". وطبعاً هو ما جا وخذها،
رحت بعتها، والفلوس وزعتها، لأني ما
أريد احتفظ بأي شيء له أبد.
لأن هذا الشخص خدعني بشكل مو
طبيعي، ولهذا اليوم ما قدرت إني

أتخطى الصراحة الشيء اللي سوته فيني
صديقتي. يعني كيف هي تسوي فيني
كذا؟ وهو كيف يخدعني لهذه الدرجة؟
أنا ما كنت أعرفه من زمان،
هو جا عندي للبيت وخطبني، وبعدها
صار يلعب فيني. مره يهتم، ومره
ما يهتم، ومرات يقربني منه، ومرات
يبعدني عنه، يعني لعب فيني، وخلاني

أتعلمق فيه تعلق مو طبيعي، لدرجة
إني بديت أشك إنه هو شخص
نرجسي، وفي نفس الوقت لعاب. لكن
إن شاء الله اللّه يعوضني، يا
بنات، ما أريدكم تنحطون بنفس الغلط
اللي أنا انحطيت فيه. يعني هذا
الشخص كان يلعب فيني، وأنا أدري
بهذا الشيء، لكن كنت مستمرة معاه.

تصرفات الشخص اللعاب، أول ما أنت
تشوفينه، تعرفينه. فجأة يقرب منك ويهتم،
وهذه الهدايا والروحات والجيات، وفجأة يسحب
عليك. وإذا أنت بعدتي عنه، هو
أصلاً ما يتحمل إنه يشوفك بعدتي
عنه، ويرجع يهتم فيك أضعاف عشان
ترجعين له مره ثانية. فانتبهوا يا
بنات، أول ما تشوفين هذا النوع

من التصرفات، خذوا حذركم، وفي نفس
الوقت، اعطوا حدود لهذه العلاقة، لأن
هذه العلاقة ما هي صحيحة أبد.
وبس، وهذه كانت قصتي، وبس، وهذه
كانت قصصنا لليوم.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة