السلام عليكم أنا مساعد الشراري ،
وكل يوم راح انزل لكم قصة
منقولة من متابعيني لكن لا تنسون
تصلون على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون
القصة مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم
؛ يقول صاحب القصه ابوي كان
رجل عصبي جدا لدرجه ما في
احد في الحاره او في المنطقه

يحبه بسبه عصبيته ،  ما
غير 24 ساعه معصب الليل مع
النهار وعلى الكبيره والصغيره فمره اخلاقه
واصله لين خشمه ، ما يتقارب
مره ما في احد يقدر يقرب
منه فكان عندنا جار في الدور
الثاني واحنا في الدور الارضي كانت
المشاكل بينه وبين ابوي لا تعد

ولا تحصى ، مع ان جارنا
هذا حبيب وطيب بس ابوي حاط
دوبه دوب ذا الجار الجار هذا
للامانه ما قد شفنا منه اي
شيء بس ابوي كذا ما يدانيه
ابدا حتى انه محذرنا نتكلم معاه
، ولا نوقف معاه ولا حتى
بس نرد السلام عليه من عصبيه

،  ابوي والله العظيم كنا
نتمنى نهج من البيت اللي احنا
فيه يا الله نار وشرار دائما
يتناقر مع جارنا هذا ، فوصل
في المشاكل الين ما راح ابوي
للمكتب اللي مسؤول عن العماره حقتنا
هذه اللي احنا ساكنين فيها ويشتكي
على هذا الجار ،  فراح

يقول يلا طلعوا هذا المستاجر من
عندنا وفي وما في ترا يسوي
وترا يفعل وحط فيه جميع بلاوي
الدنيا هذه كلها فيه ، وان
جيتو وللحق والله هذا الجار ان
اطيب جار شفناه وجاورناه بس ابوي
هذا كذا يعني ما نقدر نعصي
فيه شيء ابد وضعنا المادي احنا

في الحظيظ يا دوب احنا عايشين
على التقاعد ونمشي نفسنا يمين يسار
لينا اخر الشهر والحمد لله اوقات
كثيره في البقاله ما نقدر نسدده
واوقات حتى فواتير الكهرب ما نقدر
نسددها الا شهر وشهر لا ،
احيانا يعدي شهر ترى حتى ايجار
الشقه ما دفعناه لكن الحمد لله

عايشين يوم من الايام رجعت البيت
ويوم دخلت الا اشوف ابوي مبتسم
مبسوط وسعيد،  وامي ما شاء
الله عليها مستانسه وما غير تدري
عي ولد ايش العلم؟ قالوا العلم
ان جا واحد فاعل خير وتكفل
بايجار الشقه سنه كامله والكهرب سنه
كامله وسددوا الدين حق البقاله والبيت

ما شاء الله كان هذاك اليوم
مليان اغراض طب مين اللي جابه؟
من اللي سوى كذا قالوا والله
فاعل خير مين هذا الشخص ما
ندري،  الله يفتحها بوجهه الله
يسر امره الله يرزقه قاعدوا يدعون
من ذي الدعاوه الزينه فشفت امي
وابوي مبسوطين فرحت معاهم لكن الشيء

اللي كان منغص علينا ان لا
زالت المشاكل مستمره بين ابوي وذا
الجار،  الين ما وصلت بينهم
للشرطه تبلي طبعا ابوي متبليه في
كل شيء في مواقف السيارات في
تقفيل باب العماره في اي شيء
اتفه شيء لين جا يوم من
الايام رحنا مكتب مشرف العماره ابوي

كالعاده يبغى يعبي ويشيش راعي المكتب
على جارنا ذا الا يبغى يطلعه
من ذي العماره ، طبعا الجار
هذا ساكن هو الحاله ما في
احد معاه فرحنا المكتب تكلم ابوي
مع صاحب المكتب قال صاحب المكتب
انا والله ما اقدر بس خلوني
ارجع لصاحب العماره واكلمه وكذا واشرح

له الوضع وارد لكم خبر ،
فقال ابوي لصاحب المكتب ترى في
فاعل خير دائما يدعمنا قال صاحب
المكتب ايه حتى انا والله اني
دليت عليكم وعلى كم اسره وجاني
للمكتب وقلت له ترى انا اعرف
عائله وضعها كذا وكذا وعائله وضعها
كذا الله يجزاه خير يعني ما

يبغى ابغى منكم الا الدعوات في
ظهر الغيب بس ، وصاني اي
شيء تحتاجونه طلباتكم مجابه قال ابوي
الله يجزاه خير وبيض الله وجهه،
 وبالعكس كفى ووفى وما قصر
معانا المهم تروح الايام فجاه الجار
هذا اللي فوق اختفى نقل من
العماره انبسط ابوي وصار يتشمت عليه

في الروحه وفي الجيه راح ربي
قلعه يلا عساها في وجهه عساه
ما عاد يرجع،  المهم ان
تمر الايام الا يجي ذاك اليوم
كان اخر الليل يوم جيت لابوي
بالصاله مفجوع ايش فيك يبه؟ قال
دق على اخوك الكبير خله يجي
طب بسم الله الرحمن الرحيم خوفتنا

ايش في علمنا ايش فيه قال
اقول دقوا على اخوكم الكبير يجي
على السريع ضروري ،!  وفعلا
اروح ادق على اخوي الكبير اخر
الليل جاء اخوي قعد خير يبه
في شيء عسى ما شر ايش
فيك شو اللي مزعلك قال الجار
اللي كان ساكن فوق فاكرينه قال

اخوي اي فاكرين عسى ماشر ايش
فيه يعني شو اللي جابه على
بالك؟ قال ابوي جاني بالحلم ثلاث
مرات ثلاث مرات وانا احلم فيه
مره ساحبني بيدي ومدخلني حديقه ومره
ماسكني بيدي مدخلني مسجد ومره حصلته
واقف في الشارع مبتسم لي انا
يا وليدي والله اني اخاف اني

ظلمت ذا الرجال وتكفون يا عيالي
دلوني عليه وصلوني انا بتعذر منه،
 وانا وانا ابغى اتسامح منه
في الدنيا الدنيا حيا وموت انا
احس اني ظلمته انا اغتبته كثير
انا تبليته كثير المهم ابوي كان
ندمان قلنا يبه والله ما نعرف
رقمه احنا ما ندري حتى فين

اراضيه ما نعرفه من يوم نقل
ولا نقدر نوصل له بس في
طريقه واحده قال ابوي ش الطريقه
قال اخوي نروح لصاحب المكتب ونطلب
رقم او اي شيء يقدر يوصل
له قال ابوي وهو كذلك تم
بكره الصباح نروح له وفعلا ما
جا الصباح الا احنا عند المكتب

محضرين تفاجا حتى راعي المكتب، 
هلا يا ابو فلان حياك الله
عسى ماشر جاييني صباح خير ان
شاء الله ايش فيه قال ابوي
تذكر الجار اللي كان ساكن بالدور
الثاني فين راح قال صاحب المكتب
والله ما ادري فين راح قال
ابوي تكفى عطني رقمه انا حاسس

ان انا ظلمته وانا اغتبته انا
بتعذر منه والمهم ابوي قاعد يحكي
له ، ابوي من شده ما
هو متاثر يسلم على صاحب المكتب
يقول له تكفى بس عطني اي
شيء اقدر اوصل له قال صاحب
المكتب طيب يا ابو فلان دامك
صحيت على ضميرك انا بعلمك اشياء

كانت خافيه عنك تراك فعلا انت
ظلمت ذا الرجال كثير،  وانت
اغتبته وتبليته لدرجه انك وصلته للشرطه
،  لكن بقول لك اشياء
يعلم الله ان ما كان احد
يدري عنها وما اممني عليها ذا
الرجال واني ما بقولها لك الا
بعد ما اعترفت ان انت ظلمته

قال ابوي عسى مشر قال صاحب
المكتب هذا الجار ترى هو اللي
كان يدفع ايجار بيتك وهو اللي
كان يسدد فواتير الى الكهرب وهو
اللي سددين البقاله طالع ابوي فينا
انصدم لدرجه ان خفنا انه يطيح
علينا تاثر ابوي لدرجه اني شاهق
من البكا كلنا تاثرنا حتى صاحب

المكتب يوم شاف دموع ابوي وكسرته
وحرقته قال صاحب المكتب صل على
النبي يا ابو فلان انا ازيدك
من الشعر بيت قال ابوي عطني
ايش بقى عاد قال العماره اللي
انت ساكن فيها انت كنت تجي
تحاول اني اكلم اصحاب العماره عشان
ذا الجار ينقل يطلعونه،  قال

ابوي صح قال لنا ترى العماره
ملك لاخو هذا الجار وانت ما
تدري ، كان يقدر ذا الجار
يكلم اخوه ثاني يوم وانت طالع
من العماره ، سكت ذا الجار
ما بين لكم الا ترى يقدر
الجار يقول لاخوه عندي جار ماذيني
مبهذلني تكفى طلع من العماره ،

واخوه اكيد انه بيطلعك انت واهلك
المهم ان اخذنا الرقم من صاحب
المكتب وكلم ابوي بنفس اللحظه رحب
فيه الجار قال له انا في
المنطقه الفلانيه تتوقعونه وابوي انهى الموضوع
باتصاله لا والله قفل قال يا
عيالي مشينا للمدينه الفلانيه وفعلا والله
اخذناه ووديناه لهذا الجار،  وقابله

وحب على راسه وتعذر منه مع
ان الفرق بينهم ترى كبير ابوي
60 سنه هذا الجار يمكن عمره
30 سنه بس ما شفنا منه
اذى فعلا اعتذر ابوي،  وعزم
ابوي عنده بالبيت واصر عليه لين
لبى الدعوه جاء هذا الجار للبيت
تعشى عندنا تمشي الايام ويجي هذا

الشاب شاب ويخطب واحده من خواتي
ويوافق ابوي ويعطيه واشترط عليه ابوي
ان المهر هو اللي يدفعه ،
وفعلا ابوي دفع المهر وحط لها
مؤخر وكان من اهم الشروط لابوي
انه يوافق على ان المهر يكون
من ابوي ، تم الزواج على
خير فاحنا كلنا سبحان الله بشر

نصيب ونخطيئ اوقات نظلم بشر بدون
قصد واوقات بقصد فهي رساله عن
حسن الظن وخطر الظلم وان الانسان
احيانا يحارب باشخاص هم اكثر الناس
احسانا له مو كل شخص سكت
عن الاذى يكون ضعيف احيانا يكون
اقوى منك اخلاقا واعظم منك عند
الله ، بعض الناس يرد الاساءه

بالاساءه لكن بعضهم يردها بالاحسان وهذولي
هم فعلا اللي يتركون اثر لا
ينسى الانسان اذا ظلم احد فالاحسن
لانه يبادر بالاعتذار والتسامح قبل يوم
ما ينفع فيه الندم،  فانت
اذا ما ارتحت الشخص هذا حقك
لكن مو من حقك انك تتهمه
ولا تظلم ولا تتكلم فيه بغير

حق ترى الكلمه الجارحه والظلم والافتراء
حسابها عند الله ويمكن يكون الشخص
هذا اللي تسيء له هو اكثر
انسان يدعي لك ويوقف معك وانت
ما تدري،  يعني سبحان الله
شوفوا ابوي طول عمره يحارب هذا
الجار وياذيه بالكلام والجار ما غير
يرد عليه بالدعاء والاحسان في النهايه

صار صهرنا وزوج اختنا فعشان كذا
لا تحكمون على الناس من مشاعركم
ولا تظلمون احد بسبب موقف او
سوء ظن لان الايام كفيله تكشف
معادن الناس وسؤالي لكم مين الاقوى
اللي يرد الاساءه بالاساءه ولا اللي
يردها باحسان ،  انتهت القصة
٠