السلام عليكم أنا مساعد الشراري ،
وكل يوم راح أنزل لكم قصة
منقولة من متابعيني لكن لا تنسون
تصلون على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون
القصة مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم
؛ يقول صاحب القصة أنا مثل
أي شخص الحمد لله ربي رازقني
بوظيفة أنا كنت أقرب إخواني لأمي
خصوصاً في الفترة اللي كانت أمي
فيها تعبانه كان حياتي كلها بعد
الله سبحانه وتعالى هي أمي المهم
الفترة اللي تعبت فيها أمي كانت
تقول لي يا ******* الرحمن أبغاك
تتزوج أبغى أشوف عيالك وبالفعل بدأت
مرحلة البحث وقدرت أني أتقدم لإنسانة
الإنسانة هذه في البداية كانت طيبة
لأبعد درجة حتى أمي يوم شافتها
كانت تقول يا ولد استخير وصدقني
الأدميه هذه ما شاء الله الله
أعطاها جمال وأخلاق واحترام كانت أمي
تحب الأدميه هذه وهي اللي حمستني
أني أتزوجها تزوجت هذه الإنسانة اللي
اسمها عبير بعد زواجنا عبير صارت
تشوف علاقتي بأمي قوية وأغلب وقتي
مع أمي لأني كنت حتى أحياناً
أطلع من دوامي واروح معها للمستشفى
أروح معاها وكذا يعني حتى في
وقت التنويم كنت أخليهم يحطوها في
غرفة خاصة عشان أتنوم معها أنا
هنا بدأت على قولتهم الغيرة اللي
أسميها غيرة في غير محلها صارت
زوجتي تغار من أتفه الأسباب تغار
من أمي تقول أنت ليش جالس
وانت ليش إخوانك ما يقعدون بدالك
رغم أنه إخواني متزوجين وفي مناطق
ثانية يعني ما هم في نفس
المنطقة معي تقول ليش أنت بالذات
وأنا ما عاد أتحمل وأنا ما
أدري إيش والله يا جماعة الخير
إني ما كنت مقصر معها بكل
شيء حتى أوقات أخلي خواتي يجون
يجلسون مع أمي وأطلع للبيت لكن
في الليل أنا اللي أقعد مع
أمي يعني لين اليوم الثاني ما
حد يلومني بحبي لأمي لأنه الله
سبحانه وتعالى أمر بهذا الشيء وجعل
للأم والأب كل واحد له باب
في الجنة صح الزوجة لها حقها
بس يختلف عن حق الأم عظيم
وهذا اللي كنت أتناقش فيه مع
زوجتي أمي تعبانه خليها لين تطلع
معلش اصبري والله كنت أجيها بالكلام
الطيب تقول طيب أنا محتاجتك وأنا
أقول لها طيب تقول لي أنا
بطلع أقول لها طيب تقول لي
بيجوني صديقاتي أقول لها طيب وأعطيها
الفلوس وأعطيها كل شيء ما خليت
أي شيء يقصر عليها لكن طلع
أن زوجتي تأثرت بكلام بعض خواتها
الله يهديهم وبعض صديقاتها يقولون لها
أنت لا تسكتي أنت لك حق
عليه أنت وانت وما أدري إيش
وكلام كثير عبوا راسها صارت تدور
المشاكل بس الفترة اللي أمي كانت
تعبانه فيها ما كنت فاضي أنا
حتى لما ترسل لي شيء كنت
أقول لها خلاص بعدين نتفاهم الوقت
هذا زوجتي سحبت نفسها وراحت بيت
أهلها أمها كانت واقفة ضدها أبوها
واقف ضدها هذه أمه ومن حقه
أنه يكون مع أمه ويهتم بأمه
وهذا رضا الأم وكذا فاصروا أمها
وأبوها دائماً يتكلمون معها فصار إيش
يرتفع ضغطها أي أحد يجي يقول
لها أنت على الخطأ يرتفع ضغطها
عشان كذا أبوها وأمها طلعوا من
الموضوع صاروا يقولوا احنا ما لنا
علاقة أنتوا إياها تفاهموا مع بعض
تمادت زوجتي كثير وللأسف عبير تغيرت
تماماً خصوصاً بعد ما صارت في
بيتهم تخيلوا صارت تروح وتطلع من
دون ما تكلمني حرضوها اللي حولها
وما أقول إلا الله يهديهم ما
راح أقول حسبي الله ونعم الوكيل
عليهم لأن ربي وراني كل شيء
فيهم في الدنيا كان همي وقتها
رضا الله سبحانه وتعالى ثم رضا
أمي وأن أمي تكون بخير والله
وأنا مع أمي أنها كانت تقول
لي يا ولدي روح عند زوجتك
ما يصلح تقعد عندي خلاص أنا
بكلم فلانة تجي عندي أبغى أخلي
الخـ'ـادمة تجي عندي روح يعني أمي
كانت شايلة هم زوجتي تحبها وتحترمها
حتى أنه رقم زوجتي كان عند
أمي أمي تسألها مقاطع دينية وتسال
عني كذا تخيلوا من وقـ'ـاحة زوجتي
سوت حظر لأمي أمي مسكينة ما
تعرف جت تسألني تقول لي زوجتك
أرسل لها ما ترد علي سلامات
لا يكون تعبانه شوفوا كيف القلب
الطيب كنت أقول لأمي لا هي
مشغولة مع أمها ما مشغولة صارت
تقول الله يوفقها أهم شيء أنها
طيبة أهم شيء أنها بخير الكل
كان يزور أمي إلا زوجتي ومع
ذلك ما كانت أمي عتبانه أبداً
إلا أنها كانت تبي تطمن بس
وإن شاء الله أنها تكون بخير
هذا كلام أمي وقدر الله ما
شاء فعل والحمد لله على كل
حال تعبت أمي مره ودخلوها العناية
دخلت العناية يومين بعدها توفت الله
يرحمها وصية أمي قبل ما تتوفى
كانت تقول تكفى انتبه على أخوانك
انتبه على خواتك وبين قوسين انتبه
على بيتك وعلى زوجتك يعني حتى
قبل ما تموت كانت موصيتني على
زوجتي تكفى لا تزعلها تكفى راضيها
تكفى الوصية هذه بقلبي وكنت تعبان
بعد وفاة أمي وإحساسي يعني أني
أنا أقرب واحد لها تعبت ونفسيتي
تعبت إلا أني في هذه اللحظة
كنت محتاج زوجتي كنت أتعرف كلمات
أمي انتبه عليها وكذا فقلت أنا
بصير أحسن منها رحت لبيتهم سلمت
على أبوها وعلى أمها حاولت أني
أراعيها مع أنه ما في أي
خطأ مني أنا أني أراعيها بس
لأني أنا كنت مهتم في أمي
هذا مو خطأ إذا كان هذا
هو السبب المهم جيت أرجعها لكن
زوجتي صارت بوجه ثاني جت حطت
لي شروط أريد يكتبون لي ورقة
أنه ما يمنعني من وظيفتي ما
يمنعني من طلعاتي مع صديقاتي ما
يتأخر برا البيت ويوفر لي طلباتي
كلها ومصروفي يعني صارت تحاول أنها
تكرهني فيها لكني وافقت على كل
شيء قلت مو مشكلة اللي تبغاه
يصير أما سالفة الوظيفة هذه إذا
رجعت عندي البيت بتفاهم معها يوم
رجعت رجعت إنسانة ثانية إنسانة فيها
شوفة نفس ما هي زوجتي اللي
قبل والله أقول كلمة كل ما
ترجع لي كلمتين يعني أرجع للبيت
الواحد يرجع للبيت تعبان من الدوام
يبغى أكل يبغى زوجته موجودة يبغى
يسمع كلمة طيبة ما في أرجع
أحيانًا ألقاها نايمة أرجع أحيانًا وهي
تتكلم بالجوال إهمال مو طبيعي أكلي
صار كله من برا كنت أقول
مو مشكلة ما عليه خليني أمشيها
الأيام هذه الأيام ******* على خير
أنا كان تفكيري كله بعد وفاة
أمي يعني تعب وكذا كنت أحتاج
أنها تكون معي أفضفض لها أتكلم
معها لكن أبداً هي ما كانت
حولي في الفترة هذه زوجتي كانت
حامل بعد المراجعات ورحنا للمستشفى وزي
كذا بعد ما أكدت لها الدكتورة
يعني وهي في شهر السادس أو
السابع أكدت لها أنها حامل ببنت
هنا أنا استانست كثير وقلت هذا
العوض من الله سبحانه وتعالى البنت
هذه بسميها على أمي أمي اسمها
موضي الله يرحمها فبدأت أناقش زوجتي
أنه الحمد لله ربي عوضنا بهالبنت
وإن شاء الله بإذن الله تطلع
بارة وإن شاء الله بإذن الله
أني أريد أسمي هالبنت باسم أمي
قلت هذا الكلام قالت نعم والله
ما أنسى كلمتها قالت سميها باسم
أمك ليش قلت الأسامي يعني ناظرت
أنا فيها يعني أتكلمي عن كل
شيء عادي إلا أمي أمي خط
أحمر ومتوفية وأي أحد يحاول يقلل
من قدرها ما أرضى قلت لها
إيش قصدك قالت مستحيل أني أسمي
البنت باسم أمك الناس تطورت والأسامي
تطورت اسم أمك اسم قديم الأسامي
الحين أسماء جديدة أنا ما راح
أظلم بنتي باسم قديم هنا أنا
خلاص انعميت يوم قالت الكلام هذا
قلت لها شوفي كل شيء في
الدنيا هذه عندي يتعوض كل شيء
في الدنيا هذه أرضى فيه إلا
أنه واحد يقلل من قدر أمي
وبنتي هذه والله العظيم راح أسميها
على اسم أمي رضيتي ولا ما
رضيتي؟ قالت والله ما تسميها باسم
أمك يا أما أمشي كلمتي أنك
ما تسميها باسم أمك يا أني
أرجع لبيت أهلي وسمي البنت زي
ما تبي أنا يوم كنت أتجادل
معاها وأعصب كنت عارف أنه يطلع
مني كلام مو كويس بس أذكر
كلام أمي ووصيتها لزوجتك انتبه عليها
تكفى لا تضايقها تكفى وكذا وأساسًا
أمي كانت طالبة مني أني أتزوج
عشان تشوف عيالي وكذا كنت لما
أجي أعصب كده وأقول حاجة بعصبية
أسكت كده أمسك نفسي أقول ما
أريد أخسر زوجتي وأخسر البنت اللي
في بطنها مشيت الأمور وسكت وهي
كانت تتوقع أني رضيت أني خلاص
ما أسميها باسم أمي قلت إذا
ولدت وقامت بالسلامة يصير خير ومرت
الشهور لين ما ولدت زوجتي وجابت
أحلى بنوته بنت اللي عوضتني عن
كل شيء في الدنيا هذه بعد
أمي لأنه أبوي طبعًا متوفي الله
يرحمه من زمان المهم جيت المستشفى
وبعد ما اطمأنت على زوجتي وكذا
وشفت البنت هنا انفتحت السالفة وهي
فتحتها قدام أهلها قالت يا فلان
اسمع أنا بتكلم معك الحين قدام
أمي وأبوي بنتي راح أسميها أنا
والاسم ترى اخترته والكلام هذا ينتهي
وأنا من قبل قلت لك ترى
عندي شروط وهذا من أهم شروطي
ناظرت في أمها وأبوها وكانوا خجلانين
مني ومن كلام بنتهم وكذا كانوا
يقولون مو وقت الكلام هذا وما
أدري إيش الحين تطلعين بالسلامة قلت
لهم لا دام الموضوع انفتح الحين
قدامكم أنا لازم أتكلم ناظرت في
أبوها قلت يا عمي شوف أنا
احترمك وأقدرك وأنت في مثابة أبي
الله يرحمه وناظرت في عمتي وقلت
لها وانت يا عمة اعتبرك أمي
الثانية في مقام أمي بس الشيء
اللي قاعدة تسويه بنتكم ما أعتقد
أنكم ترضون لولدكم منصور لأن كان
أخوها اسمه منصور ما رحتوا لمنصور
أنه زوجته تتمادى عليه وتقول الكلام
اللي سمعتوه الحين فقام أبوها وقال
ما عليه وخلاص وبالعكس والله احنا
نبيكم تكونون مبسوطين وربي يرزقكم بالبنت
هذه الاسم مهما كان هو مجرد
اسم قلت لا اسم بنتي أنا
قلت لها قبل كم شهر أنا
ما راح أسمي إلا موضي على
اسم أمي قامت تقول لا أنا
قلت لك والله ما تسميها هذا
الاسم مستحيل اسم قديم اسم ما
أدري أيش بتحاول ما تسكتها قلت
احنا انتهينا من الموضوع هذا واسمعي
يا عبير بنتي الحمد لله على
سلامتها وانت الحمد لله على سلامتك
أنا أبي أسميها موضي إذا أنت
راضية عن الاسم هذا فالله يسعدك
ويوفقك وابد أنت أسعدتي زوجك وإذا
أنت ما أنت راضية وتبغين الطلاق
عشان أني بسمي بنتي موضي فورقتك
بتوصل كمان بكرة هنا طلع منها
كلام وتقول أنتوا انتوا ما أدري
إيش والله ما همني وكلام كثير
سحبني أبوها برا على طول يا
ولد إيش الكلام هذا ما يصلح
أنت شايف وضعها وتوها والد قلت
يا عمي شوف أنت شايف الكلام
أنا من بعد ما توفت أمي
بنتكم ما اعتبرت لي أي اعتبار
بنتكم ما احترمتني ولا احترمت أمي
ولا احترمت أي شيء أنا ما
غلطت ولا قلت أي شيء لكن
الاحترام قبل كل شيء إذا علاقتي
معها ما فيها احترام أنا ما
أحتاج بنتكم قال لي اهدوا وما
أدري إيش وكذا قلت أنا هذا
الكلام اللي عندي أنا بالنسبة لي
بنتي خلاص أريد أطلع لها شهادة
ميلاد باسم موضي رضيت بنتكم ولا
ما رضيت وبالفعل سميتها باسم أمي
طبعًا زوجتي طلعت من المستشفى وراحت
بيت أهلها جلست بعد الولادة عندهم
وخلصت النفاس وخلصت الأشهر اللي هي
جالسة عندهم خليتها على راحتها لكن
رجعت أرسلت لي رسالة قالت لي
وين ورقة الطلاق اللي أزعجتنا فيها
دامك سميتها باسم موضي والله تحرم
عليك قلت أنا ما كنت أريد
استعجل في شيء كنت أتوقع أنك
بتكونين أحسن مني لكن دام هذا
آخر شيء عندك فابشري الطلاق هو
الحل الوحيد وبنتي إن شاء الله
ربي ما راح يضيعها أنا الحين
يا جماعة الخير لي ثلاث شهور
من آخر كلمة بيني وبين زوجتي
طبعًا ما قدرت أطلقها لأني أحبها
ولأن أمي موصيتني عليها لأني والله
كل ما أحاول أني أروح للمحكمة
وأنني أرفع ورقة طلاق وكذا تجيني
حاجة كده ترجعني من الشيء هذا
ما أريد بنتي تضيع في نفس
الوقت أنا سميتها وخلاص خلصنا من
هذا الشيء بس زوجتي معاندة معاندة
مرة على الوضع هذا أنا في
حيرة من أمري خواتي يقولون لي
والله شوف دامها قالت كذا أنت
طلقها وربي بيعوضك باللي أحسن منها
وبنتك يعني لو طلقتها وعرف الشيخ
بالحاجة اللي هي طلبت فيها الطلاق
راح يعطيك الحضانة وإحنا راح نربيها
وراح نخليك تتزوج اللي أحسن منها
بس واحدة من خواتي هي أختي
الكبيرة والعاقلة قالت لي اصبر وحاول
ومهما كان إحنا يا البنات نجي
بالطيب فزوجتك اعتبرها كانها أختك والشيء
اللي ترضاه لأختك ارضاه لزوجتك وحاول
وبادر وخذ هدية وروح لهم مهما
كان الكلمة الطيبة ما في أحسن
منها وبالفعل سويت الشيء اللي قالت
لي أختي ورحت لهم بس هي
رفضت إنها تقابلني شفت بنتي في
المرتين اللي رحت والله كل ما
أشوفها كل ما يحن قلبي كثير
لزوجتي بس أنا مهما كان أمي
زي ما قلت أنا خط أحمر
وأنا سميتها رغبة في شيء أنا
أبغاه مستحيل أني أمشي كلمة زوجتي
على حاجة ما تستاهل الزعل هذا
كله كان المفروض توقف معي في
حزني وتقول يلا مو مشكلة أمك
توفت بالعكس سمها باسم أمك وإن
شاء الله بإذن الله أنها تعوضك
عن فراق أمك وتحب البنت هذه
وإن شاء الله تتربى في عزك
وكذا يعني هذا الكلام اللي كنت
حأتمناه وانتظره منها بس باقي المرة
الثالثة وهذه المرة اللي أنا بروح
بعد كم يوم ما أعرف هل
الشيء اللي أنا سويته غلط هل
الشيء اللي قاعدة تسويه زوجتي غلط
هل الشيء هذا يعني يرضيكم إذا
كنتم أم وأب وأنا ولدكم هل
يرضيكم أنه البنت هذه أو زوجتي
تسوي الحاجة هذه معي؟ لو بنتكم
سوت هذا الشيء؟ هل ترضوا على
زوجها؟ كل الأشياء هذه عشان سميت
بنتي باسم أمي أنا أحب أمي
ما في أحد ما يحب أمه
أنا فقدتها وأنا أتعذب يومياً ليل
نهار ما أقدر أنام أجلس أبكي
وأجلس أصيح اللحظات اللي نزلت أمي
في قبرها اللحظات اللي كنت معها
في المستشفى اللحظات اللي ضميت اللحظات
اللي أشوف أمي تسأل عن زوجتي
وتوصيني أني أنا أكون طيب معها
قاعد أشوف زوجتي تعامل لي بالطريقة
هذه زيي ما أعرف كيف أوصفه
يعني المفروض أنا أحتاج زوجتي تكون
سند بعد الله سبحانه وتعالى لي
تكون معي أفضل وتحتويني وتشيل حاجة
من الشيء اللي أنا فيه ما
أبغى بنتي تكون عند أمها ولا
تكون عند أبيها نكون بعيدين عن
بعض لا أنا أبغى بنتي تتربى
مع أمها وأبوها والله أنا ما
فيني شر بس وصلت لمرحلة خلاص
الكرامة فوق كل شيء رغم أن
زوجتي دعست على كرامتي اللي ما
احترمت أمي في وجودها وما احترمتها
في غيابها وموتها ما أتصور أنها
بتحترمني لكن أنا بروح للمرة الثالثة
وبجرب آخر مرة انتهت القصة ٠