السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة أنا ولدت وكبرت في
بيت تقدرون تقولون عنه إنه مليان
تفرقة وعنصرية تمشي على الأرض السبب
كله يرجع لأمي من يوم وأنا
صغيرة وأنا أشوف شوف الميزان مايل
بشكل يقهر للعيال إحنا ثلاث بنات
وولد واحد أخوي هو أصغر واحد
اللي جاء بعد انتظار أطول صبر
يعني ما نقول إنه مرة انتظار
كثير بس بالنسبة لأمي انتظار أطول
صبر لأنه جاء بعد ثلاث بنات
مع أنه كلنا إحنا الثلاث بنات
وأخوي كلنا بيننا سنة يعني أمي
جابتنا ورا بعض يعني ما يعتبر
فرق مرة كبير بس أمي من
النوع اللي خلاص هي تحب العيال
يعني لو خيروها بين أن خلفتها
كلهم يكونوا عيال وما عندها ولا
بنت واحدة تختاري أن خلفتها كلهم
يكونوا عيال أمي ما تحب البنات
أمي من نوع الحليمة الأقوياء شديدة
وقاسية وما أحد في البيت يقدر
يكسر لها كلمة حتى أبوي الله
يرحمه كان يداري خاطرها عشان يفتك
من لسانها ومشاكلها أمي كانت تشرف
على عيشتنا بطريقة تخلي الولد ملك
منزل من السماء والبنات مجرد خادمات
ما لهم أي قيمة ولا احترام
تخيلوا تمنع عنا الأكل الزين وتخشوا
بوسط الدولاب لدرجة ممكن تقفل الدولاب
بمفتاح عشان بس ما نوصل له
وتطلع الأكل والحلويات لأخوي لحاله قدام
عيوننا متخيلين !، وإذا بكينا
أو شكينا تصرخ علينا تقول هذا
الولد هذا اللي بيشيل اسم أبوكم
ويسندني بكرة أنتم كثرتكم قلة وما
لكم إلا بيت رجاجيلكم بكرة تتزوجون
وتتركوني لحالي مالي إلا ولدي،
تخيلوا هذا كلام أمي من يوم
إحنا صغار أختي الكبيرة اللي أكبر
مني بسنة كانت هي أكثر واحدة
ماكلة هوا ومتحملة ظلم أمي وجبروتها
كانت حنونة وضعيفة وطيبة تشتغل بالبيت
من الصبح لليل مثل الكدادة،
من يوم كانت هي طفلة صغيرة
دائماً تشتغل مع أمي حتى لما
كنا إحنا نلعب هي لا تشتغل
مع أمي تنظف البيت تسوي كل
شيء كانها هي المسؤولة عنا ولا
عمرها سمعت من أمي كلمة زينة
أو دعوة تفتح النفس كل اللي
يجيها سب وشتم وتصغير كبرنا على
هذا الحال ودخلنا المدارس وكان أخوي
يغيب ويفشل ويهاوش المدرسين وأمي تروح
تدافع عنه وتهاوش المدير وإحنا لو
نقصت مننا درجة واحدة بالشهادة تقلب
البيت فوق رؤوسنا وتمنعنا من الطلعة
وعشنا طفولتنا بقلوب مكسورة ونطالع هالتفرقة
ونسكت لأن ما بيدنا حيلة قدامها
الأمة الشديدة اللي كلمتها سيف على
رقابنا كلنا ، مرت السنوات ودخلنا
مرحلة الشباب وأخوي الصغير هذا كبر
وصار مراهق وبسبب الدلع الزايد والتدليل
اللي ما له صنع من أمي
انفرط سبحته وضاع بالمرّة بدأ يمشي
مع عيال الحارة الخربانين ويسهر ليل
نهار برا البيت ويرجع بوجه يخرع
وعيون حمراء وتغيرت تصرفاته وصار يصارخ
حتى على أمي وأبوي ويطلب فلوس
بالقوة مع أنه عمره ما تعدى
الـ 16 سنة أبوي قبل ما
يتوفى كان يحذر أمي يقول له
ولدك ضايع ولدك بيضيع ولدك يمشي
مروجـ،ـين وبياعين بكرة بيجيب لنا مصيبة،
لكن أمي تقفل عيونها وأذانها وتصارخ
بوجه أبوي وتقول: ولدي رجال ما
في مثله، والناس تحسده وتطلع عليه
حكي، وأنت تصدق الناس، خلك في
حالك، بس ما كانت ترضى عليه
أنه أحد يتكلم عنه عقب ما
توفى أبوي، الله يرحمه، زاد الوضع
سوء، وصار أخوي يدخل غرفته ويقفل
على نفسه بالساعات، وبدينا نلاحظ حركة
غريبة بالبيت، ناس تجي أنصاف الليالي،
يدقون الباب ويطلع لهم، يمد يده
وياخذ ويعطي، وعقبها يدخل غرفته ومعه
أكياس وعلب صغيرة، يخشى في أماكن
ما أحد يوصل له، إحنا كبنات
كنا حاسين ومستوعبين أنه أخوي دخل
في طريق الممنوعات وصار بياع ومروج
كلمنا أمي كم مرة، صحينا عندها،
قلنا لها: يما أخوي بيضيعنا ويدمر
سمعتنا بوسط الحارة، شوفي غرفته ش
فيها، بيضيع ويضيعنا معاه، شوفي بكره
إحنا بنات، سمعتنا أهم شيء عندنا،
بس كالعادة هزتنا، طردتنا من غرفتها،
وقالت: أنتن تقطعن رزق أخوكن أنتن،
أنتن تقطعن رزق أخوكن وتتبلن عليه
عشان تخلون البيت لكم بس والله
اللي تفتح فمها بكلمة لا أطلعها
برا البيت بالعباء، وأطردها من البيت،
طبعاً سكتنا ووكلنا أمرنا لله وأخوي
مستمر في تجارته وبضاعته لتارس البيت،
إحنا عايشين على أعصابنا ونرقد بخوف،
ننتظر المصيبة متى تطيح فوق رؤوسنا
بسبب هالدلع والعمل اللي معمي قلب
أمي عن ولدها، وجاء اليوم اللي
كنا خايفين منه وطول عمرنا ننتظره،
في ليلة من الليالي، والناس نايمين
والبيت هادي، فجأة سمعنا طق قوي،
وهبد على باب الشارع طق يخلع
القلب، وخلى البيت كله يفز من
الرقاد، ما عشنا ثوانٍ إلا والباب
مكسور، وطبطبوا علينا رجال المباحث والشرطة
بوسط البيت، وانتشروا في كل الزوايا
والممرات، إحنا البنات استرنا عمرنا وقمنا
نرجف من الخوف، ودموعنا نتصب لبسنا
عباياتنا بسرعة، وأخوي أول ما سمع
الضجة بغى ينحاش من الدريشة، لكنهم
صادوه ومسكوه وثبتوه في الأرض، بدأوا
رجال المباحث يفتشون البيت حتى حتة،
وقلبوا غرفته فوق تحت طلعوا البضاعة
والممنوعات اللي كان مخبيها ومجهزها للبيع،
وطلعوا معها ميزان وأكياس صغيرة، وكل
الأدلة اللي تثبت جرمه وبضاعته، أمي
كانت واقفة وتناظر المنظر والتضيق على
وجهها، لكن قوتها وجبروتها ما طاحت،
كانت تطالع ولدها وهو مكلبش وممسوك،
وفي هذه اللحظة دارت في رأسها
فكرة شيطانية ما تخطر على بال
أبليس، لفت عيونها القاسية صوبنا إحنا
البنات، وهي ناوية على مصيبة وفاجعة
تنهي بها حياة واحدة مننا، المحقق
ورجال المباحث لما جمعوا البضاعة من
الغرفة، والتفتوا علينا وسألوا هالممنوعات هذه
حق مين بوسط البيت من هو
اللي يبيعها هنا؟ أمي وبدون أي
رحمة أو خوف من الله، وبكل
قسوة وجبروت شارت بيدها مباشرة على
أختي الكبيرة، أختي الضعيفة الحنونة اللي
ما تدري عن الدنيا قالت للمباحث
بكل ثقة: هذه البضاعة حق بنتي،
هذه هي اللي تجيبها وهي اللي
تبيعها وتدير هالشغل كله ولدي ما
له ذنب ولا يدري عن شيء،
هو مسكين وتراه صغير وهالعقرب هذه
هي اللي كانت تبي تدمر وتدمر
البيت، إحنا طيرنا عيوننا وصحنا، قلنا:
لا يما، حرام عليك ش هالكذب،
أختي ما لها دخل لكن أمي
صرخت فينا، وهزتني قدام العساكر، وقالت:
اسكتن ولا كلمة تبون تضيعون ولدي،
أنا أمكم، وأنا أدري ببناتي وبلاويهم،
أنا ساتره على بنتي لأنها بنتي،
بس طالما وصل الموضوع لولدي، لا
خلاص اطلع كل شيء أختي الكبيرة
طاحت على ركبها وتبكي وتصارخ تقول
والله العظيم مو حقتي والله ما
لي ذنب يا يمه ليش تظلميني؟
بس المباحث بحكم أنه القضية قوية
والبضاعة تارسة المكان وأمي شهدت على
بنتها وأخوي صغير يعني عمره 16
سنة، أخذوا أقوال أمي ومسكوا أختي
وكلبشوها وهي تصرخ وتستنجد وأمي واقفة
تطالعها ببرود ولا تحرك فيها جفن،
كل هذا عشان تحمي الولد وتفتديه
ببنتها البكر، بعد ما كلبشوا أختي
وأخذوها لسيارة الشرطة، انقلب البيت لمأساة
مأساة حقيقية قدام عيون الجيران اللي
طلعوا ويتفرجوا على هذه الفضـ،ـيحة، إحنا
البنات طحنا في الأرض ونصيح ونولول،
ما إحنا مصدقات اللي قاعد يصير
ولا إحنا قادرات نستوعب أنه أمنا
هي اللي سوت هالعملية الخسيسة، أمي
كانت واقفة عند الباب تطالع السيارة
وهي تبعد ولا تحركت فيها شعرة،
كانت لسه في حالة قوتها وكبريائها،
وكأنها سوت إنجاز عظيم، التفتت علينا
وقالت بكل قسوة خلاص اسكتن ولا
كلمة، اللي صار صار وهذا مكتوب
ومقدر، أهم شيء أن ولدي طلع
منها سليم، بالمقابل أخوي أول ما
فكوه وتأكد أنه طلع منها، بدأت
ترجع له حيويته صار يتبكبك ويمثل
أنه ضحية، يقول شفتوا ش سوت
فينا هالعقرب بغت تضيعنا وتضيع البيت،
أمي حضـ،ـنته وضـ،ـمته رأسه، سطرها وتقول
له ولا يهمك يا حبيبي، أنا
فديتك بروحي ومالي أختك هذه هي
اللي جابته لنفسها حرفياً يا جماعة،
كذبوا الكذبه وصدقوها أمي وأخوي، إحنا
كنا نطالع هالمشهد ومصدومات من النفاق
والتمثيل، عرفنا أن أخوي هذا ما
عاد فيه رجاء وأنه صار نسخة
طبق الأصل من أمي في الأنانية
والقسوة، مرت الأيام والشهور، وأختي قبعت
في السجن حرفياً، حالتها كانت تتدهور
يوم عن يوم، التحقيقات كانت قوية،
والمحامي اللي حطته أمي ما كان
يسوي شيء إلا أنه ياخذ فلوس
ويمشي، ويمشي الحال، يقول إن القضية
لابستها لابستها، إحنا كنا نزور أختي
بالسـ،ـجن، كنا نشوف كيف القهر والظلم
ماكل عافيتها، وصحتها كانت تبكي وتتمنى
أنها تموت ولا تعيش بهالظلم، كانت
تترجى أمي في كل زيارة أنها
تقول الحقيقة وتطلعها، بس أمي كانت
تقفل قلبها وتصد عنه تقول خلاص
يا بنت، تحملي اللي جاك وإن
شاء الله تطلعين قريب إن شاء
الله تطلعين مع عفو الملك، إن
شاء الله، إن شاء الله، تخيلوا
يعني هي عارفة ومتاكدة أنه ما
تطلع، أختي حكموا عليها سـ،ـجن خمس
سنين، أنتم عارفين إيش يعني بنت
تنسجن؟ يعني مستقبلها ضاع حياتها ضاعت،
في البيت أمي وأخوي كانوا يعيشون
حياتهم طبيعي، ولا كان في أخت
مسجونة ومظلومة، أخوي رجع يمشي مع
أصحابه ويسهر برا البيت وأمي مستمرة
في تدليعه وتمويله بالفلوس إحنا كنا
نتحسر على حال أختنا كنا نتمنى
لو نقدر نسوي شيء لكن ما
كان بيدنا حيلة، كنا عايشات تحت
ظل أم شديدة وقاسية تخاف من
كلام الناس أكثر مما تخاف من
الله، وتفضل ولدها على بناتها، حتى
لو كان على حساب حياتهم وصحتهم،
طالت أيام السجـ،ـن على أختي، ومن
كثر القهر والضيم اللي حست فيه
بوسط زنزانتها، بدأت صحتها تنهار بشكل
يخوف، كانت البنت مكسورة خاطر تنام
وتصحى على دموعها، وما كانت مستوعبة
كيف أمها اللي حملت فيها تسوي
فيها كذا وتظلمها والظلم الكبير عشان
تفتدي ولدها الضايع احنا كنا نروح
لها بزيارات السجن وبكل مرة نرجع
لبيتنا ونصيح عند أمي قول لها
يما اختنا بتموت من القهر وجهها
غدا أصفر وجسمها ينحل خافي الله
فيها ويروح يعلم المباحث بالحقيقة والله
لو أنها كانت بنظرتك ما سويتي
فيها كده بس أمي كانت تثور
في وجيهنا مثل البركان صارخة تطردنا
وتقول إن حكيتم ولا فتحتم فمكم
بالسالفة والله لعلم أخوكم يتصرف معكم
الولد عندي خط أحمر ما حد
يقرب صابه أختي المسكينة قعدت في
السن تعاني من ظروف ظروف صعبة
ظروف صحية وفي ليلة جانا اتصال
مفاجئ من إدارة السـ،ـجن قلب دنيتنا
شفوق تحت أختي تعبت فجأة ونقلوها
للمستشفى ومن شدة القهر والظلم اللي
كاتم على نفسها توقفت عضلة القلب
وماتت وسط السجـ،ـن وهي مضومة
ودمعتها على خدها الله يرحمها ويغفر
لها ماتت أختي بعد ما انسـ،ـجنت
خمس شهور لما جانا خبر وفاة
أختي أنهرنا تمامًا حسينا بغصة بقلوبنا
ما يعلم فيها إلا رب العالمين
ماتت أختنا الحنونة بدون ذنب وبسبب
أنانية أمي ودلع أخوي الصدمة الكبرى
كانت في ردّة فعل أمي لما
علمناها بالخبر بكت ومسحت دموعها بسرعة
عقبها وقفت بكل جبروت وقالت هذا
يومها ومكتوب لها والحمد لله إن
السالفة تقفلت على كده ولد الحين
بأمانة ما في شيء يهدده احنا
كنا نطالعها بجهول وخوف عرفنا إنه
هالأم ما عاد بقلبها أي رحمة
وصارت قلوبنا تنفر منه ومن أخوي
اللي كان واقف ولا مو شيء
كأنه ما يدري إنه أخته ماتت
بسبب بسبب بلاوي انتشرت الخبر بالحي
وبدأ الناس يتكلمون ويلومون أمي لأن
كل الناس عارفين إن أخوي خربان
كل الناس عارفين إنه بضاعة هذه
البضاعة حق أخوي بس ما حد
تجرأ وراح شهد ولا أحد تجرأ
يواجه أمي بوجهه لأن أمي كانت
شديدة وقوية ولسانها سليط وما أحد
يقدر يرد لها كلمة أو يكسر
راسها في أي مكان فكان الناس
يكتفون بالهمس والقطيعة من بعيد لبعيد
وعشنا إحنا البنات في هذا البيت
وكنّا بوسط مقبرة نطالع أمنا وأخونا
ونحس بكتمة وقهر بصدورنا على
أختنا اللي راحت ضحية الحين مرت
على هذه السالفة وأخوي هذا اللي
أمي ضحت بأختي عشانه ما أصلح
حاله ولا فادته تضحية أمي الخسيسة
كبر وزادت بلاوي وطاح في طريق
العَن وأقوى إلى يومنا هذا وهو
يسرق أمي وياخذ قروشه بالقوة عشان
يشتري بلاوي أمي قعدت بالبيت عجوز
طايحة تعبانة ناظر ولدها ش قاعد
يسوي فيها وتتحسر لكن لسه تكابر
ما تبي تعترف بغلطها الكبير إحنا
البنات تزوجنا طلعنا من البيت صرنا
ما ندخل بيت أمي إلا قليل
ومن ورا خشمنا الآن كل ما
دخلنا الصالة وعتبنا عتبة الباب نتذكر
أختنا الكبيرة وجلستها بوسطنا نتذكر كيف
أمي رمت التهمة عليها بدم بارد
عشان ولدها القصة هذه عشنا تفاصيلها
بحذافيرها حبيت أقولها لكم عشان تعرفون
وين ممكن يوصل الظلم والتفرقة بين
العيال كيف إنه تفضيل الولد على
البنت لدرجة العمى ممكن يهدم بيوت
ويزهق أرواح ما لها أي ذنب
في الدنيا إلا أنهم ولد وبنات
الرأي الشخصي صاحبة القصة الموقف اللي
مرت فيه عائلتكم موقف يهد الحيل
وفاجعة حقيقية ظلم أمك لاختكم الله
يرحمها هو من أكبر الكبائر وأعظم
الذنوب لأن الظلم ظلمات يوم القيامة،
الظلم وتلفيق التهم بدم بارد شيء
لا يقبل لا عقل ولا دين.
نصيحتي رغم كل القهر والوجع اللي
بقلوبكم تجاه أمكم ورغم أنها كانت
تسبب في موت أختكم قهراً، إلا
أن في النهاية ترهي أمكم رب
العالمين أمر بالبر حتى لو كان
الوالدان ظالمين. ادعوا لأختكم بالرحمة والمغفرة
ودائمًا تصدقوا عنها، وهذا أهم شيء
الحين لأنها راحت لرب عادل يأخذ
حق المظلوم من الظالم. أمكم الحين
قاعدة تذوق عقوبتها بالدنيا من نفس
الولد الذي فضلته وظلمت عشان فخلّوكم
بعيدين ببيوتكم وبروها بالشيء البسيط الذي
يبري ذمتكم قدام الله بدون ما
تضغطون على نفسكم أو تعيشون بوسط
هالطاقة السامة. زورواها اجلسوا عندها حتى
لو ساعة وبعدها اطلعوا. يعني لا
تقطعوا أمكم لأنها في النهاية هي
أمكم. ربي يعوض صبركم خير ويمسح
على قلوبكم. هذه كانت سالفتنا لليوم،
لا تنسون تشتركون بالقناة وتدعون الأخت
صاحبة القصة بالرحمة، وأعطوني لايك وكومنتات
ونشوفكم على خير ، انتهت القصة