قصة زوجة عمي الخبيثة تشوه سمعتي

السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة أنا الله رزقني بشيء
يمكن نادراً يكون عند غيري اللي
هو أني أحس بالشيء قبل ما

يصير يعني أحس إذا كان اللي
قدامي نيته ما هي كويسة أو
شينة وأسحب نفسي الحمد لله على
كل شيء صار لي لأن كشف
لي وجوه الناس الحقيقية. كنت أسمع
أول الحقد الكره الحسد بس ما
توقعت أني بشوف الأشياء هذه من
أقرب الناس لي. عندي واحدة من

بنات عمي صديقتي من الطفولة، كل
أسرارها تجي تقول لي لكن سبحان
الله، أنا كل ما جيت أبغى
أقول لها في شيء يمنعني كاني
أحس أنه بيجي يوم ونفترق عشان
كذا ما أريد تعرف عني أي
شيء. فيوم وصلت أولى متوسط، كل
ما شافتني بنت عمي هذه أصلاً

قالت أوه، فلانة أسلمت حتى أمها
تخيلوا أنها يوم تشوفني تقول لي
كلمة، والله العظيم ما كنت أعرف
معناها الكلمة هذه، ما يقولوها إلا
للبنت اللي ضايعة. كلمة مرة قوية
ما أقدر أقولها. كانت بنت عمي
هذه هي وأمها يستهزئون فيني إذا
صليت أو إذا رفعت يدي أدعي

زوجه عمي هذه وبناتها يحبون القيل
والقال قدامك يخلونك أنت اللي ما
في مثلك، لكن من وراك يتكلمون
فيك، وإذا صار لك أي شيء
أنجزت فيه ما يتكلمون فيه، لكن
إذا لقوا بس تعرف علم بحاجة
أو مصيبة لك هنا يروحون يتكلمون
عندي اللي يسوى واللي ما يسوى.

كانوا يجوني وقت المصلحة كنت على
نياتي أعطيهم اللي يبون لكن ما
تركوني في حالي من انتقادهم وكلامهم
فيني وفي أهلي ينتقدون ويتكلمون، يقولون
كلام حتى ما هو بصحيح. والله
إنه زوجه عمي هذه كانت إنسانة
كريهة لأبعد درجة، حسـ'ـودة  إنسانة
ما تخاف الله لدرجة إنها كانت

تسوي أشياء ما ترضي الله سبحانه
وتعالى. ما قلت هالشيء إلا إني
شفت بعيني دخلت بيت عمي هذاك
اليوم وشفت زوجه عمي تسوي فعل
محرم حاجة، والله لو وصلت لعمي
كانت صارت فضيـ'ـحة ومصيبة كبيرة، لو
هي اللي في مكاني وشافت هذا
الشيء كانت فضـ'ـحتني، بس هذه مو

من عوايدي وقلت في نفسي أبي
أسوي نفسي ما شفتها وأسوي إني
عمياء وقلت من ستر على مسلم
ستره الله سبحانه وتعالى. قلت يمكن
أني ظلمتها رغم أني شفت كل
شيء بعيني بس كذبت عيني وقلت
الله يستر عليها زوجه عمي وبناتها
إذا شافوا شيء ما يذكرون الله

سبحانه وتعالى وأهم حاجة في هذه
الدنيا الصلاة. والله إنهم ما يصلون
لا هي ولا بناتها ولا يقرون
قرآن بس منشغلين بعيوب الناس ويطلعون
كلام في الناس وكلام ما هو
فيهم. بس تعودوا على هذا الشيء
لأنهم أساساً ماشيين في شيء ما
يرضي الله سبحانه وتعالى. الأم والبنات

منشغلين انشغال تام بحياة الناس يحسدون
لدرجة إذا شافوا أحد فرحان ومبسوط
 في شيء يتمنون ويدعون أنه
هذا الشيء يزول منهم. الأشياء هذه
كلها صارت وأنا باقي في مرحلة
المتوسط لحد ما وصلت أولى ثانوي.
هنا كبرت وبديت أفهم بديت أميز
وأركز لحد ما جتني بنت عمي

هذاك اليوم والله صارت تطلب مني
أني أسوي أنا وياها شيء ما
يرضي الله سبحانه وتعالى. كنت أرفض
وأهاوشها على ذا الشيء. هنا بدأت
تكرهني، تكرهني كره لأني ما سمحت
لها أنها تسوي ذا الشيء معي،
فعل محرم، فما الذي صارت تسوي؟
صارت تمشي وتتكلم علي عند البنات

عند اللي يسوى واللي ما يسوى.
صارت تنشر رقمي، صارت تطلعني بصورة
مكيسة عند اللي يقربنا واللي ما
يقرب لنا. حملت هالبنت وسكتت وما
حبيت أني أسيء الظن فيها. قلت
يمكن الشيء هذا بس قالته معي
لأني أقرب لها، لكن والله اللي
اكتشفته أكبر من كذا. اكتشفت أنه

الشيء هذا تطلبه من البنات اللي
معانا، وفي منهم اللي سووا هذا
الشيء معها. صارت مو بس كذا،
حتى تحط عينها على العيال. صارت
تضيف عيال وتطلع مع عيال وأجي
أنصحها بدل ما تقول الله يعطيك
العافية، لا، صارت تكرهني أكثر وتروح
تتنمر علي عند البنات. هذه اللي

مسوية مطوعة ومن تحت لتحت تخيلوا
كانت تدخل جروبات عيال وبنات، ومو
بس كذا، حتى جروبات البنات الشواث
تدخل معهم وكانت تضيفني وأطلع من
الجروب، وكل مرة تسوي هذا الشيء
عشان تدخلني في الحاجة الوسـ'ـخة هذه
اللي هي فيها عشان تروح تفضـ'ًحني.
حاولت كثير أني أمشي معها في

هذا الطريق، قالت ما عليك، أنا
ما راح أعلم أهلك ولا أحد
يدري. قلت اسمعي، وأبغى هذا الطريق
رح أمشي فيه مو خوفاً من
الناس. أنا أخاف من الله سبحانه
وتعالى، ما أرضى أني أسوي الشيء
هذا، الشيء يغضب الله سبحانه وتعالى.
أنت لو تحط هذه الأمور، ولا

ربي لو أخذ عمرك وأخذ روحك
وأنت تسوين هذه المعصية، لو طحت
الحين بين الناس وانفضـ'ـحتي، ولو مسكوك
الشرطة ولا صار شيء، ما أخذتي
من هذا كله. يوم شفت الموضوع
وصل كذا، الحاسة هذه اللي أقول
لكم من الله سبحانه وتعالى عندي،
يوم شفت إنه خلاص الوضع ممكن

يجيب لي مصيبة أكبر، هنا جتني
الحاسة وانسحبت منها غيرت أرقامي، ما
عاد أمشي معها ولا أمشي حتى
مع أخواتها، لأن كلهم نفس الطينة.
توقعت هنا أني افتكيت الحين من
البنت هذه، لكن طلعت البنت أساساً
تربية أمها. أمها اللي عارفة كل
الأشياء اللي البنات يسوّونها ومع ذلك

تشجعهم على هذا شي. والله إني
ما كذبت بحرف واحد إنه أمها
مرسلة رجال علي على جوالي. مرسل
الرجال هذا وتبيني أسولف معه. مرسل
الرجال هذا بالسناب وتبيني أسولف معه.
رفضت. دخلت بعدين بوجهها القوي، قامت
تقول ، تسوين نفسك يعني أني
سالفي مع الرجال، ش فيه وعادي

وزي كذا. يوم عرفت إن الرجال
هذا جايني عن طريقها ما قدرت.
ما عاد قدرت أسكت. قمت أتكلم
عليها أصلاً، أنت ما تستحين على
وجهك، أنت عارفة نفسك كذا وتاركة
بناتك. ما خليت كلمة ما قلتها
فيها. قامت من اللعانة اللي فيها،
إيش سوت؟ حذفت المحادثات حقها على

طول وصورت بس محادثاتي اللي أرسلتها
زوجه عمي. هذه كانت مثل بناتها
من رجال لرجال وتبي تطيح بنات
العائلة كلهم المحترمات وتخليهم مثل بناتها.
طبعاً إيش سوت زوجه عمي؟ راحت
أرسلت المحادثات هذه اللي صورتها أرسلتها
لكل العائلة وقالت شوفوا شوفوا كيف
تسبني وما تحترمني؟ سألته لعمي وعماتي

وإخوانها. هنا يوم صارت عندنا جمعة
في بيت جدي اللي هو أبو
أمي الكل زعلان مني. أنت كيف
تتجرين تقولين هذا الكلام؟ أنت كيف
تسـ'ـبين زوجه عمك؟ كيف تقولين لها
هذا الكلام لأنهم ورّهم بس المحادثة
هم ما يدرون إيش السالفة أساساً.
كلهم انتقدوني وحطوني غلطانة حتى أمي

زعلت مني وأهلي زعلوا مني، لكني
قلت في نفسي أقدر،  أرد
وأقدر أقول لهم وأفضـ'ـحها وأقول لهم
بالأشياء اللي صارت منها وانها أرسلت
رجال وأقدر أفضـ'ـحها وأفضـ'ـح بناتها. بس
أرجع أتذكر إنه من ستر على
مسلم ستر الله عليه يوم القيامة،
هذه الكلمة كانت قدامي قبل ما

أفضـ'ـح أحد أو أني أدخل في
مشاكل في الدنيا هذه مع أحد.
لأن هذه تربية الإنسانة اللي تتربى
صح من أهلها. الإنسانة اللي تصلي
وقريبة من الله سبحانه وتعالى وتقرأ
القرآن بتكون هذه تربيتها ما راح
ترضى أبداً إنها تفضـ'ـح أحد. بكيت
وقتها قدامهم وأقول في نفسي إني

ما راح أتكلم ولا راح أخذ
حقي الحين منه. أريد أترك حسابها
على الله سبحانه وتعالى يوريني فيها
في الدنيا قبل الآخرة. من بعدها
صارت تتكلم فيني وتطلع ******* عني،
والله كلامها مرة قوي. كلام كان
يزعلني، كلام كان يخليني أبكي. ما
أنسى ذيك الأيام اللي كنت أبكي

لكني في الليل أقوم وأصلي الوتر.
إذا صليت الوتر والله كنت أدعي
عليها وأقول حسبي الله ونعم الوكيل
عليها. الله يوريني فيها. يوم قاطعتهم
كلهم حتى أمهم وسترت عليهم كلهم
ما عاد أدري عنهم ولا أبي
أحد يوصل لي أي شيء عنهم.
حتى الجمعات إذا كان في جمعة

ما أروح بسببهم. بالرغم إني تركتهم
وتركت حسابهم على الله سبحانه وتعالى،
إلا إنهم ما تركوا شراً حتى
وأنا غايبة. ما خلوني في حالي.
تكلموا علي ووصلوا كلام قوي عني.
قالوا إني أنا أطلع مع شباب
وإني أسافر معهم. قالوا إني أتعاطى
ممنوعات وإني أطمَع من العصر ما

أرجع إلا الفجر. والله كل هذه
الأشياء إنها تنطبق عليها وعلى بناتها.
والشيء اللي قهرني أكثر إنهم قالوا
إني أنا أخذ حبوب منع الحمل
وأنا باقي ما تزوجت. تخرجت من
الثانوي صاروا يتقدمون للخطباء. والله إنهم
كانوا يشوّهون سمعتي عندهم. كانوا يوصلون
كلام والله مو فيني. حتى لما

يجي أحد يوصل لي كلام أو
يقول لي قالت فلانة أو بنت
فلانة قالوا عنك. أقول لهم لا
توصلوا لي شيء. أنا وكلت أمري
لله. ربي هو اللي بياخذ حقي
لأني تربيت إني إذا شفت غلط
أو شفت مصيبة أو شفت إنسان
ما في خير يعني في شر

أصد عن الشيء هذا واستر على
عيوب الإنسان. وصلت لمرحلة شفتوا اللي
تجيكم تراكمات يعني من الكتمان. تكتم،
تكتم وتسكت، تسكت. بس ما زالوا
هذولي يتكلمون فيني ويطلعون ******* لين
ما جلست يوم قلت حسبي الله
ونعم الوكيل عليها وعلى بناتها. والله
يجعل كل كلمة قالتها فيني كذب،

إنها تشوفها في نفسها وفي بناتها
وفي عيالها، لأن الكلام اللي طلع
منهم الإشاعات ما وقف عندهم. حتى
أخواتها وإخوانها كانوا يتكلمون فيني. فشملتهم
في دعوتي. أحس يوم دعيت هذه
الدعوة ارتحت. جتني راحة نفسية وجاني
شيء يقول خلاص اتركيهم. حتى اللي
بيجي يوصل لي كلام منهم ترى

هذا منهم. اقطع الكل، أنا يوم
قطعت العائلة هذه كلها، والله حسيت
بارتياح غير طبيعي. ربي عطاني راحة
من داخل كاني مستمتعة. الحمد لله
وكأني واثقة إن الله سبحانه وتعالى
أعطاني راحة كأنه يقول لي ما
علي يا فلانة، أنا باخذ حقك
بس ارتاحي. والله العظيم ما مر

كم شهر إلا وشفت الظلم اللي
كان يجيني انقلب فيهم. وربي استجاب
دعوتي وشفت الشيء هذا في الدنيا
في زوجه عمي. انقلب الشيء هذا
في صحتها وفي بناتها. دخلت في
مشروع ودفعت ******* قلبها، تلفت وأشياء.
سبحان الله، خسرت في هذا المشروع
وطلعت وهي مريضة نفسياً غير الأدوية

اللي قاعده تأخذها بسبب الخسارة هذه.
تخيلوا وين وصل فيها. هذه زوجه
عمي وصل فيها الحال. تخيلوا أنها
طردت أمها من بيتها. كيف تبي
ربي يوفقها. هذه خلاص ربي ابتلاها
لدرجة إنها صارت عاقة. صارت إنسانة
وجودها في الدنيا هذه مصيبة. أمها
صارت تدعي عليها ليل نهار. ومو

بس كذا، تهاوشت مع واحدة من
خواتها عشان رجال غريب. وقلبت على
أختها وتكلمت في أختها وطلعت فيها
كلام مو فيها. أما عن بناتها
فغير إنهم صاروا يطلعون مع الشباب
ويروحون وسهرات للفجر، الكلام اللي كانوا
يقولون فيني طلعوا أساساً فيهم. صاروا
حتى العيال هذول يجيبوهم لبيتهم وانقفطوا

أكثر من مرة من الشرطة، وانسـ'ـجنت
وحدة منهم. هذا غير أخوها اللي
صار يتعاطى ممنوعات لحد ما توفى
وهو متعاطي. زوجه عمي هذه صارت
الحين بلا عقل، أشبه بالمجنونة. إنسانة
طردت أمها من البيت، إنسانة إنسانة
ما خلت أحد ما تكلمت عليه.
إنسانة خانَت زوجها وصارت تمشي في

الحرام وتشوف بناتها وتشجعهم على الحرام،
هذه مصيبة. هذا الابتلاء هو أقوى
ابتلاء جاه من الله سبحانه وتعالى.
ومع ذلك الشيء اللي قاعدة أشوفه
وعارفه إن ربي قاعد ياخذ حقي.
إلا إني حزنت عليها، إلا إني
ما أبغى يصير لها كذا. لكن
لما أتذكر كيف شوهت سمعتي وكيف

كانت تسوي فيني وكيف تكلمت علي
وكيف خلت الكل يشوفني بنظرة ثانية.
أسكت. أنا ما أشمت. أنا جيت
قلت قصتي عشان أنبه الناس انتبهوا
من الظلم. انتبهوا إنكم تمشون بأعراض
الناس يكون همكم كله تشوفون الناس
ش تسوي، الناس ش عندها وما
عندها. يا ريت إنكم بس تشوفون

وتسكتون. لا تتكلمون فيهم عند اللي
يسوى واللي ما يسوى. ويا ريت
الكلام اللي تتكلمون فيهم كلام فيهم
صح. لا تتكلمون بأشياء ما هي
فيهم وتشوّهون سمعتهم وتنسون إنه الله
سبحانه وتعالى مطلع على كل شيء.
ربي عارف كل شيء، عارف إنكم
ظلمتوا. الله سبحانه وتعالى ما يرضى

بالظلم أبد. بياخذ حقهم في الدنيا
قبل الآخرة. عشان كذا حاولوا ترجعون
للصواب وتتوبون من الشيء هذا. وقبل
ما تقعدون تشغلون نفسكم بحوائج الناس
والأشياء اللي عند الناس وبحياة الناس،
انشغلوا بأنفسكم. انشغلوا ببيوتكم، عدلوا من
أنفسم. اتركوا عنكم الحقـ'ـد والحسـ'ـد والكره،
اتركوا عنكم نقل الكلام. ترى الأمور

هذه حتى لو كنتم تصلون، ترى
هذه فيها ظلم للبشر. الله سبحانه
وتعالى يغفر كل شيء، إلا حقوق
العباد ما يغفرها إلا إذا العبد
نفسه سامحك. فهنا أنتم بالحقـ'ـد والحسـ'ـد
وبالكره ونقل الكلام والنميمة والكلام هذا
كله فيها ظلم. يعني تظلمون الناس
هذه. ربي ما راح يرضى بهذا

الشيء. تظلمون الناس، ربي ما راح
يرضى بهذا الشيء. والله العظيم ربي
راح يبتليكم في أنفسكم أو في
عيالكم. إذا شفتوا مصيبة أحد أو
بلوة عند أحد أو شفتوا شر
أو صار حاجة لفلانة ولا فلان،
لا تضحكون على الشيء هذا ولا
تستهزئون وتقولون هالكلام، لأنه والله العظيم

الاستهزاء هذا إن رب العالمين راح
يخلي ضحكك على هذا الشخص اللي
استهزأت فيه تدور الدنيا ويرجع الشيء
هذا لك أنت. إن تنمرت أو
استهزأت يرجع فيك، وراح يخلي الناس
تضحك عليك وتتنمر عليك وراح يحطك
في نفس الموقف. فابعد نفسك من
البداية وابعد نفسك عن الناس وعن

الأمور هذه كلها، وإذا أخطأت على
أحد وهو موجود على قيد الحياة،
روح له. روح له، استسمح منه،
ما فيها شيء، إن شاء الله
إنه يسامحك. لا يموت وهو في
خاطره شيء عليك. لا يموت ويروح
لقبره وحقه عليك راح ياخذ منك
هذا الشيء ويقتص منك أمام الله

سبحانه وتعالى. بياخذ يوم القيامة من
حسناتك لين ما خلاص، ممكن حسناتك
هذه من كثر ما الناس اللي
انت تكلمت فيها واستهزأت واستهزأت فيهم
وتنمرت فيهم ومشيت بالنميمة. يمكن حسناتك
تروح فيها. فيبدؤون هنا ياخذون من
سيئاتهم ويحطونها فيك. وبس انتهت قصتنا
اليوم ٠


مشاركة التدوينة