السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، جاتني
قصة من متابع، وحبيت أشاركها معكم،
لكن لا تنسون تصلون على النبي
وتتابعون حسابي وتشاركون القصة مع أصحابكم
ونبدأ قصتنا لليوم. تقول صاحبة القصة:
"هذه القصة يا بنات، صارت في
2023، وقتها كان عمري 23 أو
24، المهم صاحبة القصة تقول إن
اختها الكبيرة جت جتها كذا عزيمة
من طرف صديقاتها، واحدة مسوية حفلة
حنا، ومع إنه العزيمة أنا جتني
بنفس اليوم، بس قلت خلاص عادي
يعني بروح مع أختي. لما أختي
كلمتني وقالت ترى عزموك، وقالوا يلا
خلاص خليها تيجي وكذا، خلاص روحي
معنا يعني تغيري جو وتنبسطين وتستانسين.
المهم قلت عادي بروح مع أختي
ودورت لي أختي فستان وسويت شعري
وزي كذا، رحت للعزيمة وجلسنا هناك،
وكانت الحفلة مره حلوة. المهم هناك
في واحدة جلست وصارت تسولف مع
أمي وتسولف مع أختي، وإنسانة كذا
يعني تحب تسولف وواضح إنها تنحب
يعني كده تدخل القلب بسرعة. والمهم
ومن ضمن السوالف هي كانت تسولف،
قالت لأختي: "أعطيني رقمك". هي ترى
ما تعرف لا أمي ولا تعرف
أختي، بس إنه جت كذا في
الحفلة وسولفت معها، وقالت لأختي: "أعطيني
رقمك أبغى أخطب أختك، هذه وتاشر
علي لأخوي". فاخذت الرقم وبعد شهر
دقت الأخت هذه وقالت إنه ودنا
نخطب لأخوي، وبنيجي بيتكم عشان الخطبة
وكذا، ويعني عشان الموضوع يصير رسمي
وجو. المهم طلع عمر الولد، قالوا
إنه عمره 35، والبنت أساسا شوفوا
صاحبة القصة، عمرها 24. طبعا هو
هذا العمر المتعارف عليه للزواج، إنه
البنت تكون خلاص، يعني اللي تبي
تدرس تكون درست، واللي تبي تتوظف
توظف عادي يعني. وبما إنه البنت
عمرها 24 وقتها، والولد عمره 35،
يعني فرق العمر بينهم 11 سنة،
أو عشر سنين، هذه الفروقات عادي
تصير، يعني بنات، يعني ما فيها
إشكالية. بعدين تعرفون ليش أنا قلت
هذه الجزئية؟ يعني ليش ركزت على
عمر الولد وعمر البنت؟ المهم، قالوا
إنه هو مطلق، يعني قد تزوج
وطلق. فتقول صاحبة القصة: "أنا ما
قد جاب بالي إني أخذ واحد
قد طلق، بس اللي خلاني غبية
وما أفكر ومخي مقفل، إنهم قالوا
وهو ترى الولد ما فيه شيء،
وحتى البنت اللي طلقها ما فيها
شيء، يعني ما سبوا البنت. فلما
شفت إنهم ما سبوا البنت قلت
خلاص هذول الناس فيهم خير، وطليقة
أخوهم ما سبوها ولا عيبوا على
البنت. قالوا إنه بس ما صار
بينهم نصيب، فحسيت إنه خلاص حلو
إنهم ما سبوها، وقالوا عشان النصيب
انفصلوا. فقلت خلاص أوكي، مو مشكلة.
والمشكلة هذه سببت لي مشاكل بعدين.
المهم بعد شهر ونص جاء السيد
على قوله إخواننا المصريين، قال: "أبي
أشوفه شرعية"، تخيلوا، بعد شهر ونص،
المهم جاء وكان قاعد كذا على
كنب ومتكي، يعني إني أنا الواثقة
اللي مو مستحي أبداً. ودخلت وشافني،
قوم، ناظرني كذا يعني فصفصني كذا
وقال: "أوكي". بعدين تخيلوا إنهم سحبوا
علينا السنة ونص، وترى هذا غباء
مننا إنه إحنا متمسكين فيهم سنة
ونص، لكن كان عندنا إحنا بوينت
إنه أبوهم كان عنده كانسر، الله
يشفيه، في المراحل الأخيرة، فكنا نقول:
"أكيد إنهم مشغولين مع مرض أبوهم،
والله يلطف بحالهم وكذا". المهم، أبوي
بعد سنة ونص قام دق، وقال:
"على الأقل نسوي خطبة عشان نعلن
إنه البنت انخطبت". قالوا أوكي، ما
عندنا مشكلة، وسوينا خطبة، بعدها كذا
بفترة صارت الملكة، والملكة صارت 20
يوم، يعني ملكت بس 20 يوم.
الـ 20 يوم هذه 20 يوم
من الخراط والكذب، ليش قاعد يكذب
الأدمي هذا ما أعرف. المهم، تقول
في الـ 20 يوم هذه، مثلاً
إذا قلت له: "أنا ترى ما
أعرف أطبخ"، يقوم يقول لي: "أبد
ولا يهمك، مو لازم طباخ، مو
لازم طباخ أصلاً، عادي نجيب من
برا". وإن قلت له: "أنا ترى
ما أعرف أنظف ولا أحب أنظف"،
يقوم يقول: "ولا يهمك، أنا أجيب
لك ******* تنظف لك، أجيب لك
كل أسبوع". إيش كل أسبوع؟ كل
يوم ******* تنظف لك، أفا عليك
بس، وخذ لكم من ذا الخراط
مدة 20 يوم. المهم مرت الـ
20 يوم هذه بكل كذبها وبكل
شيء فيها، بعدها تزوجنا. لما تزوجنا،
جلسنا يومين، ما أدري ثلاث أيام،
وسافرنا على أساس شهر العسل، شهر
العسل أسبوعين، هذا على أساس إنه
متفقين، بس جانا تسمم بعد يومين.
لما جانا التسمم وكذا، ذا، أنا
تعبت كذا، مره تعبت، هو تعب
وأنا تعبت، بس أنا مره تعبت.
ولما تعبت ما أدري كذا، أحس
إني كرهته شوي، يعني ما عجبني
بس كتمته. المهم رجعنا لمدينتنا، ولما
رجعنا كنا إحنا ساكنين فوق أهله.
بعدها بيومين، بعد رجعتنا بيومين، جاء
الأم والأخت، وقالوا: "إحنا بنجي نسهر
عندك، يعني قهوة وكذا، وسوالف ومن
هذا الكلام"، وبنات حرفياً البيت كان
فاضي، ما في شيء يعني من
المفرحات، والحلا، أما الأغراض الأساسية
عادي موجودة. فجيت قلت لزوجي إنه
بدخل تطبيق وبطلب أشياء كذا مع
القهوة، حلا وأشياء يعني لضيافة وكذا،
قام قال: "لا، بسم الله، إيش
اللي؟"، لا! قام قال: "توني متقضين
أمس، أنت ليش ما تقضيتي؟". قلت
له: "لحظة، أنا توني عروس، أصلاً
أنت كيف تسترجي تقول لي لا
على مقاضي، بقاله على مقاضي، بقاله
ولا أهلك"؟ ترى قال: "لا"، وسوى
مشكله مره كبيرة. أنا قهرت وقعدت
أصيح، قام قال: "خلاص يكفي صياح،
بجيب لك". يمه! اٍش هذه الأشياء
اللي ما تنجاب؟ الأصيح. المهم، تقول
صاحبة القصة: "جاء يوم وقال لي:
"تراك سمينة كذا وكذا" بدون أي
سبب، ترى، جاء قال لي: "تراك
سمينة". وترى يا بنات أنا مو
سمينة، يعني ولا نحيفة، جسمي كذا
مربرب شويه، وعادي يعني، جسمي. قلت
له: "أنت تراك شايفني بالشوفة بنفس
جسمي، هذا ليش ما تكلمت بوقت
الشوفة؟ تستهبل، أنت على راسي، جاي
الحين تعيب علي". قال لي: "أنت
ليش تكلميني كذا؟". قالت له: "أنا
أكلمك كذا لأني صادقة، مو على
كيفك تقعد تعيب". نعم، خير! تخيلوا
يجي ويزعل ويطبق الصمت العقابي. أي،
نسيت أقول لكم، طلع عمر المحروس
38، ما أدري 39، يعني داخل
على 40، وهم كذبوا علينا وقت
الخطبة، وقايلين عمره 35. وفي الملكة،
ترى، وقت الملكة، أنا شفت عمره
بس مشيت الموضوع. بس ليش يا
أبو الكذبات، ليش تنقص عمرك، وليش
تكذب؟ المهم، تقول صاحبة القصة: "صار
يعني إذا جاب الليل، يجي، وإذا
شافني كاشخة، يجي يقول: "أنا مضغوط،
أنا مضغوط اليوم، أنا بنام لحالي،
أنا مضغوط نفسياً". وإذا رجع من
دوامه، والغداء جاهز، وشافني كاشخة ولابسة
له ومتكشخة، يجي يدور أي شيء
عشان يعيب فيني، يقوم يقول: "أصلاً،
أنت كشختك ذي ما تكشخين لي،
كشختك هذا كانك خواتي"! يعني كذا
يدقمها. فهمتوا؟ يدقمها، يعني هو قاعد
يقول: "أنا عمري 39، ما أدري
40"، وهي كذا حلوة، تجنن! وعشان
مخه فاضي ومصدي، بدل ما ينبسط
ويستمتع مع زوجته، لا، أريد أدقمها
وأحسسها بالنقص عشان ما تدلع علي،
ويقوم يجلس كذا يحطمها من ذا
الكلام. فتقول: "إذا جلست أقول له
إنه أنت ها مو على كيفك
تعيب علي، يقوم يزعل". المهم، جاء
يوم تقول إنه رجع من الدوام
وأكل الغداء، وقال: "بنام، قوميني المغرب"،
! قلت: "أوكي". وكنت جالسة، وفجأة
طلع من الغرفة معه اللحاف حق
السرير ورماه بوجهي، قال: "أنا كم
مره قايل لك اغسليه". والله بنات،
هو مغسول، والبيت نظيف، وكل شيء
يجنن. قام قال: "قومي اغسلي الحين".
وبنات، أنا شخصيتي مره قوية، بس
ما أدري كيف هذه اللقطات، في
هذه اللقطات، أنا أخاف. ويوم قمت،
قام فوق راسي، قال: "نظفي الكنب،
شوفي في بقعة في الكنب، وكنسي،
يلا تحت الكنب". قلت له: "خلاص،
طيب، روح، وأنا أنظف لحالي". قال
لي: "يعني تراددين ها ترادديني". والله
ما أدري مين اللي فيه هرمونات
بالضبط، بنات. تخيلوا! تخيلوا يعني من
أشياء النكد، كنت رايحة البيت عماني
ورجعت، قال: "متى تعشيتو ؟". قلت:
"والله ما أدري، يعني 10، 11".
قال: "لا، متى، قليل لي؟". قلت:
"ما أدري، 10، 10 ونص، يعني".
قال: "إيش فيك أنت؟ إيش فيك؟
ها كل شيء ما أدري، كل
شيء ما أدري. أنت ما تبين
تعلّمينيني شيء، أنت ما تبين تقولين
لي أنت ما تحبيني، يعني ما
أدري إيش أقول". المهم، وأقوم أنفجر
عليه: "أنت شنو تبي الحين؟ أنت
بس تبي تسوي مشاكل، إيش عليك
إن شاء الله تعشينا العصر؟ إيش
تبي الحين؟". المهم، فصلت عليه، بنات.
الأدمي بس يجلس يعيب فيني، تخيلوا
كمان لما دخلنا رمضان، وشافني آكل
مره، قال: "أنت سمينة، أنت سمينة،
لازم تنحفي". قلت: "خلاص، عادي، سجلني
في الجيم، وانحف". قال: "لا، ماني
مسجلك، انحفي كذا في البيت". قلت:
"شلون يعني؟". قال: "كلي هوا، لا
تأكلين أكل". المهم، بعدين كنت أريد
أدفع كنب، وقلت له إنه الكنب
مره ثقيل، تعال دفعها معي. قال:
"كذا الجثة، وما تقدرين تدفين كنب".
قمت قلت له: "ها أنت ها،
أنا ما اسمح لك ترى، أنت
كلك عيوب من فوق لتحت، وأنا
ساكته ومؤدبة، وما قلت عيبت عليك".
تخيلوا، قام زعل ونزل عند أهله.
ترى الصدق بنات، البنت اللي كان
مطلقها أول، جسمها يجنن. فأكيد إنه
برضه كان يعيب عليها عشان كذا
تطلقت منه، وهو ما عنده نقطة
إنه أنت سمينة شوي، جسمك مليان،
جسمك مربرب شوي. لا، هو يشوف
إذا أنت مره ما أنت نحيفة،
أنت سمينة. وترى، أنا ماني بسمينة
أصلاً، أنا طولي 167، 68، فعادي
يعني، أنا حتى لو سمينة طولي
شايل وزني. المهم قمت قلت له:
"أنا عشت معك خمس شهور، كانها
15 سنة، يا عي النكد، يا
عي النكد". وقمت حطيت أغراضي ولميت
كل أغراضي، كان ثلاث رمضان، هو
مسوي من يوم سالفة الكنبة، صمت
عقابي، وسالفة الكنبة لها يومين أو
ثلاث أيام، قمت قلت له: "أنا
بروح لأهلي، طلقني". تخيل بكل برود،
قال: "أوكي"، وهذا الكلام تقريباً 3
رمضان، بعدها بأسبوع على طول طلقني.
وبس، أنا جيت قلت قصتي يا
بنات، عشان من جد، ترى أشياء
كثيرة تحصل وقت الخطبة، وقت الملكة،
تجيكم الريّده الفلاجات مره كثيرة، فركزوا
قبل ما تتورطوا. يعني دقوا وخطبوا،
وقعدنا سنة ونص مستنيينهم المفروض ما
نستناهم. بعد السنة ونص، أبوي رجع
كلمهم، وجاء وخطبوني، والشوفة الشرعية كان
شايف نفسه، واضح إنه نرجسي وبيحب
يمارس نرجسيته على البنات اللي يتزوجهم.
فواضح من واضح كل شيء، بنات.
من فترة الخطوبة، فترة الملكة، من
بعد ما تزوجت الخمس شهور هذه
كلها ريد فلاقات. فكل شيء يبان،
كل شيء يبان، فلا، لا تضيعوا
عمركم، وادعوا لي إنه أنا الله
يعوضني شخص ثاني صالح يعوضني عن
هذا الشيء اللي شفته عند هذا
الرجال. انتهت القصة. صدق بنات، ترى
النرجسي ما له حل، يعني شوفوا،
هو طول الوقت قاعد ******* على
البنت، والبنت لما ترد عليه، يقوم
يزعل، زي الحرمة، وينزل عند أهله،
ويمارس الصمت العقابي. لا تزعلي، والله
يعوضك. الله نجّاك من هذا الأدب،
وصدقيني لما تدعي ربنا حيعوضك. بس
انتهت القصة.