قصة صـ . ـرت شغاله في بيت اهل زوجي

السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة: الحياة كما تدين وتدان،
صدقوني، هذا قانون كوني وما في
مفر منه. أنا منى ومتزوجة من

زوجي عمر، في بيت عائلة وعايشة
في البيت كأني ******* معاهم، مو
كأني زوجة ولدهم. وفي يوم قلت
لزوجي: يا عمر يا حبيبي، لازم
تشوف حل الوضع اللي أنا فيه،
أنا تعبت. حرامي اللي قاعد يصير
معي واللي قاعدين يعملوه فيني أهلك
ما يرضى الله أبدًا. عصر الجواري

انتهى، وأنا إلى اليوم أتعامل على
أني ******* واشتريتها من سوق الرقيق،
ارحموني. أنا إنسانة ******* مثلكم ومن
لحم ودم، وأحس مثل ما تحسوا.
حرام عليكم! رد علي زوجي عمر
بكل برود وقال لي: منى، أنا
قلت لك 1000 مرة، أنا ما
في يدي أي شيء أقدر أعمله.

عملوا لك هذه أمي وما ينفع
إني أزعلها. وبعدين كل البيوت كذا،
وأمي إنسانة كبيرة في العمر، اعتبريها
مثل أمك يا شيخة، واسمعي منها،
واعملي نفسك مو سامعة. ما راح
يحصل لك شيء لو عديتي له
الغلطة. قلت له: طيب، هي بعتبرها
أمي وبحمد بعدي لها كل شيء.

طيب بالنسبة لأختك وأخوك، بأي حق
يتحكموا فيني ويعطوني أوامر؟ قال لي
بنفس البرود: اعتبريهم إخوانك، أنت لو
عندك إخوان أكيد راح تخدميهم وتشوفي
طلباتهم باعتبار أنك أختهم الكبيرة. ما
رددت عليه لأنه كلامه هو نفس
الكلام اللي يقولونه لي في كل
مرة أفتح معه هذا الموضوع. من

أول ما تزوجنا من ثلاث سنوات،
من يوم ما تزوجنا لين هذا
اليوم وأنا أسمع من عمر زوجي
نفس الرد وما تغير أي شيء.
تركتها ورحت على غرفة بنتي، وأنا
حاسة إني خلاص مو قادرة أتحمل
سلبيته وقسوته علي وعدم رحمته لي.
تعبت من الظلم، وتعبت من لعب

دور الجارية. خلاص نفسي أقول: اعتقوني
لوجه الله. حضنت بنتي اللي عمرها
سنتين ونمت جنبها ودموعي على خدي
من كثر قهري بسبب الوضع اللي
ما أعرف إيش هي نهايته. وكالعادة
تركني زوجي وما عبرني ولا حتى
طيب خاطري بكلمة واحدة، وكان الوضع
اللي أنا فيه الحين أمر طبيعي

ولازم أني أرضى فيه، ومجرد اعتراضي
لهذا الشيء مو من حقي. صحيت
ثاني يوم الصبح، لبست بنتي ملابسها
ونزلت معاها على شقة حماتي عشان
نفطر، وبدأت مهمة تجهيز الفطور لكل
شخص في البيت. وطبعًا كل شخص
فيهم يصحى في وقت مختلف ولازم
أكون مجهزات له فطور مختلف. ومطلوب

مني أني أجهز لكل واحد الفطور
اللي يحب يفطره. وبعد ما كملت
موضوع الفطور والكل فطر، بدأت أغسل
مواعين الفطور وجهزت الغداء، وطبعًا اليوم
ما يخلى من الأوامر الجانبية مثل:
اعملي لي كاسة شاي يا منى،
اعملي لنا نسكافيه يا منى، وهاتي
يا منى، وشيلي يا منى! طلبات

لها أول ما لها آخر. وعلى
آخر النهار حسيت نفسي إحساس التعب
اللي أحس فيه كل يوم من
بعد شغل البيت في النهار. وأخذت
بنتي عشان نطلع على شقتنا وناخذ
شاور ونرتاح شوي قبل ما زوجي
يرجع من شغله، لكن طبعًا حماتي
رفضت كالعادة وصرخت علي لما شافتني

شايلة بنتي ومتوجهة على باب الشقة.
قالت لي: أنت يا هانم على
وين رايحة؟ أكيد هاربة عشان تجلسي
فوق في شقتك وتتركي البيت مقلوب
والخدم ينظفوا من وراك. وبعدين زوجك
اللي بعده مو واصل على البيت،
مين اللي راح يجهز له الأكل
ويعشيه لما يرجع؟ قلت لها: أنا

غسلت كل المواعين ونظفت البيت وما
في أي شيء مقلوب، البيت كله
نظيف والأرضية مسحتها ومثل الفل. قالت
لي: مثل الفل هذا عندك أنت،
لكن عندي أنا مثل الزفت. وممنوع
تطلعي على شقتك غير لما تعشي
أخو زوجك وتشوفي أخت زوجك لو
محتاجة شيء قبل لا تنامي. كان

نفسي أقول لها يعني هي صغيرة
وما تعرف تعمل أي شيء بنفسها،
لكن قلت ما راح أتكلم لأني
عارفة إني لو تكلمت راح أفتح
على نفسي باب جهنم ومشاكل ما
راح تنتهي ووجع رأس أنا في
غنى عنه. قلت لها: حاضر يا
أمي. حطيت بنتي ودخلت على غرفة

شيماء أخت زوجي، وهي أصغر مني
بسنتين. قلت لها: محتاجة مني شيء
قبل ما تنامي؟ قالت لي: لا
ما أبي شيء أو أقول لك
روحي اعملي لي نسكافيه وجيبي لي
شيء حلو معك. قلت لها: حاضر.
رحت عملت لها الشيء اللي طلبته
عشان أتقي شرها وشر حماتي. ومن

بعد ما نفذت لها طلبها، عملت
لها النسكافيه وعملت لأخو زوجي العشاء
وعملت كاسة ينسون لحم حماتي وجلست
أنتظر زوجي، زوجي اللي يوصل من
شغله متأخر كعادته، وحطيت له العشاء
ونظفت من بعده لأنه نظام حماتي
في البيت ممنوع أخذ أي أكل
على شقتي. ولو ما كان كذا

النظام، كان أخذت عشاء زوجي على
شقتي وجلست أنتظره في شقتي وأنا
مرتاحة على سريري وأعشيه لما يوصل.
لكن للأسف حماتي معها لوائح وقوانين
تمنع أنه أي أكل يطلع على
شقتي، ولازم كل الأكل يكون في
شقتها، ونأكل ونشرب تحت عشان البركة
تكون موجودة في اجتماعنا، بالرغم من

أنه كل واحد فيهم ياكل في
الوقت اللي يصحى فيه وما نجتمع
مع بعض على سفرة واحدة. بعد
ما كمل زوجي يتعشى، طلعنا على
شقتنا وبنتي وقتها كانت نايمة، وأنا
كنت ميتة من تعبي. أخذت شاور
ونمت من غير ما أحس على
نفسي من كثر تعبي لمجرد فقط

إني حطيت راسي على السرير. وطبعًا
هذا الشيء خلى زوجي يزعل مني
مثل كل مرة. أنا مستغربة منه
لأنه يعرف إني أتعاب طوال النهار
من شغل البيت، ومع ذلك يلومني
علشان أقصر في حقه وعدم اهتمامي
فيه. يعني أنا بعد تعبي كل
هذا التعب خلال اليوم لازم أنه

أقوم الصبح عشان أجهز فطوره ولبسه،
وبعد ما يطلع هو من البيت
أهتم في بنتي وأنزل على شقة
حماتي عشان أبدأ شغل البيت والطلبات
اللي ما تخلص وما تكون عندي
فرصة حتى أنام فيها شوي وأريح
جسمي خلال النهار. أنا كيف أقدر
أسهر معه لما يرجع على البيت

عشان نجلس فيها مع بعض. وثاني
يوم صحيت الصبح وعملت نفس الروتين
اللي متعود عليه دائمًا، وفي آخر
اليوم صار شيء فرحني جدًا، هو
أنه شيماء أخت زوجي تقدم لها
عريس وزارونا هو واهله في البيت،
وحماتي وزوجي وأخوه وافقوا عليه من
بعد ما سالوا عنه، وكل الناس

شكروا في أخلاقه وبلغوا العريس واهله
بالموافقة. من بعد ما أخذوا رأي
شيماء، وهي بدورها وافقت على العريس
وتحدد عرسها بعد ثلاثة أشهر. وأخيرًا
بتتزوج وتترك البيت وتخف الطلبات عنها
شوي وتخدم نفسها ببيت زوجها، وينتهي
عهد خدمتي لها. وكل ما أتخيل
إنها بتروح من البيت كنت أحس

بتفاؤل وراحة بال، وكان كأنه همّ
انزاح عن قلبي، وما صدقت إنه
الثلاثة أشهر عدت على خير. لكن
بعد ما شفت فيهم الويل، كنت
أنا المسؤولة عن تجهيزات العرس من
شراء أشياء العروس وأشياء العرس وكل
شيء كنت أعمله أنا لوحدي، وشيماء
طبعًا كانت جالسة في البيت مرتاحة

بحجة إنها عروس ومو لازم تتعب.
على أساس إنه لما كانت هي
ما هي عروس كانت تتعب. المهم
كانت كل مهمتها إنها تكتب لي
الطلبات ليل ونهار، ولازم أنا اللي
أروح على السوق وأجيب كل الطلبات،
ولو في شيء ما عجبها هي
عوأمها كان لازم إنه أرجع وأرجع

الشيء بنفسي. الصراحة خلال هذه الثلاثة
أشهر هلكت جدًا وتعبت، واللي تعبني
أكثر إني كنت مضطرة أعمل كل
شيء غصب عني ومو بمزاجي، لأني
أعمل كل شيء بأمر من حماتي
ومو من محبة. مع إنه كل
بنت تحب تروح على السوق وتشتري
حاجات خاصة فيها وحاجات الأعراس، لكن

تشتريها بفرحة إذا كانت لأختها أو
لأحد من أقاربها أو حتى صديقتها
محبة منها إنها تخدمهم في هذا
الشيء، لكن ما تتعامل طوال الوقت
وكأنها ******* ومجبرة توفر لهم كل
طلباتهم بتحريض من حماتي وتشجيع منه.
المهم الحمد لله كملت كل التجهيزات
وتم عقد قرانهم وبكرة بيكون عرسهم،

وطوال الوقت وحماتي تطالع بنتها وتبكي،
ومو هاين عليها إنه بنتها بتفارقها.
استغربت لما سمعت حماتي تقول لبنتها:
اسمعي يا شيماء يا حبيبتي، انتبهي
تتعبي نفسك وتبهدلي صحتك، اللي تقدري
عليه اعمليه، واللي ما تقدري عليه
انتبهي تعمليه. أنت رايحة على بيت
عائلة، وبيت العائلة يعني تعب وهد

حيل. والله لولا إنه زوجك إنسان
طيب وكل الناس شكروا في أخلاقه،
ما كنت وافقت إنك تتزوجي وتروحي
على بيت عائلة أبدًا. استغربت من
 كلام حماتي وضحكت وأنا أقول
لنفسي: سبحان الله على الناس اللي
تحب نفسها وما تحب غيرها. وتركتهم
وهم يتكلموا مع بعض. وحماتي عملت

واجبها ووصلت بنتها على كل حاجة
في الزواج، وأعطتها الخطة اللي تمشي
عليها طوال العمر. وتزوجت شيماء وفعلاً
الحمل خف عليه شوي، وبعد شهرين
بالضبط من زواجها تفاجأنا فيها وهي
جايه على البيت وهي تبكي ومعاها
شنطة ملابسها، وحالتها حالة. وأول ما
دخلت على البيت رمت نفسها في

حضـ'ـن أمها وجلست تبكي، وأمها تهدي
فيها. اتصلت حماتي على أولادها عشان
يجوا يشوفوا أختهم، وجابتهم من شغلهم
على البيت حتى قبل ما يكملوا
دوامهم. وبعد ما هدأت شيماء وبدأت
تحكي اللي صار معاها والسبب اللي
خلاها تترك بيت زوجها وترجع على
بيت أهلها، كانت شيماء تتكلم بحرقة

من قلبها وهي تحكي، تقول: أنا
لا يمكن أجلس مع هذا الإنسان
ولا مع أهله دقيقة واحدة. إنسان
سلبي وما عنده شخصية وظالم وشايف
بعينه معاملة أمه لي، وشايف كيف
هي تعاملني معاملة الخـ'ـدم، وتبي مني
إني أشتغل كل شغل البيت لوحدي
حتى أولادها وبناتها تبي مني أخـ'ـدمهم،

وتقول لي: كل البيوت زوجة الابن
هي اللي تخدم فيها، وتاركين كل
شغل البيت علي، ومطلوب مني أخدم
أهل زوجي كلهم. ولما كلمت زوجي
وشكيت له اللي يصير معي، قال
لي: إيش المطلوب مني، تبيني أزعل
أمي عشان ترتاحي؟ اعتبريها أمك! وأخواتي
اعتبريهم أخواتك، واخدميهم. كل البيوت مثل

هذا الحال مو بس بيتنا. أنا
فكرت إنه لما أشتكي له بينصفني
ويوقف معي ضدهم، لكن كان إنسان
ظالم مثلهم بالضبط. أنا الصراحة كنت
أسمع كلامه وأقول في سري: سبحان
الله على العدالة الإلهية. سبحانك يا
رب تمهل ولا تهمل وتأخذ حقوق
الناس كلها وما بتترك حق أحد.

طبعًا طول ما شيماء كانت تحكي،
كانت أمها تشتم في زوجها وأهله
من قهرها على بنتها وكانوا عاملين
ذنب كبير وشيء عمره ما حصل
من قبلهم. ونسوا إنه هذه هي
عمايلهم فيني ورجعت على بنتهم. وبعد
ما كملت شيماء كلامها، ناظرت على
زوجي وأنا أنتظر أشوف ردة فعله

على كلام أخته، وهو ناظر لي
وكأنه عارف إني منتظرة ردة فعله
هل بيتقبل على أخته اللي يتقبلوه
علي أو لا. جلس ساكت لدقائق،
وبعدها ناظر على شيماء أخته وتكلم
وقال لها: على فكرة، زوجك عنده
حق وكل البيوت يصير فيها كذا.
وهذا الكلام أنا دائمًا أقوله لزوجتي

وبعدين أنت ما كنت تشوفي بعينك
زوجتي إيش كانت تعمل عشانكم؟ هي
اللي شايلة كل شغل البيت، وشايلة
كل طلباتكم وحدة، حتى أنت كانت
تخدمك وأنت جالسه على سريرك وما
تتحرك من مكانك. الحين دورك إنك
تخدمي أهل زوجك مثل ما كانت
زوجتي تخدمك. وناظر على أمه وقال

لها: وأنت يا أمي ليش زعلانة
على بنتك كذا؟ الحين اللي جالس
يحصل معها نفس اللي أنت تعمليه
في زوجتي. وعرفت الحين إنه هذا
الشيء ظلم لما انعمل في بنتك.
نفس اللي كنتم تعملوه في زوجتي،
مثل ما أنت شايفة إن بنتك
بنت ناس وتزعلي عليها، زوجتي بعد

بنت ناس ولا عشان هي طيبة
وأهلها ناس طيبين وما يتكلموا. ولا
عشان هي ما تشكي لهم. خلاص
نستغل هذا الشيء. هي صحيح ما
كانت تشكي لأهلها، لكن كانت تشكي
لربها كل يوم. ولما كانت تقول
لي: اللي أنتم تعملوه فيها، أنا
ما كنت آخذ حقها، كنت أقول

لها: تتحمل وتعتبر أمي أمها، وتعتبر
إخواني إخوانها. أنا أعرف إن زوجتي
طيبة، وأنا أقدر عليها، لكن أمي
ما نقدر عليها. ولو فكرت أنصف
زوجتي بتكون مشكلة كبيرة، وراح تنفتح
علينا أبواب كبيرة من المشاكل، لكنها
قدمت شكواها لربها وهو ما يترك
حق أحد ولا ينسى أحد. والحين

يا شيماء تفضلي وارجعي بيت زوجك،
واعملي نفس اللي كان ينعمل لك،
وتحملي مثل ما غيرك يتحمل. عرفت
الحين إن كل شيء سلف ودين
ويرجع لك، عرفت إنه المعاملة حصالة
ولما نفتحها نحصد اللي جمعناه فيها.
وفعلاً عمر اتصل على زوج شيماء
وهو بنفسه اللي وصلها لبيت زوجها

وقال لها: ممنوع تطلعي مرة ثانية
من بيت زوجك إلا إذا أذاك
ظل. أو مد يده عليك أو
أي أحد من أهله عمل لك
شيء غير كذا. شغل البيت وأي
شيء يطلبوه منك تنفذيه وتعمليه بالحرف
الواحد من غير أي اعتراض أو
مناقشة. في هذا اليوم يا جماعة،

حسيت إنه الله جاب لي حقي
ونصفني، خصوصًا لما ناظرت حماتي وبنتها،
كانوا مقهورين وحاسين بالظلم. أنا صار
لي ثلاث سنوات وأنا حاسة فيه.
ونمت وأنا حاسة براحة من بعد
ما ربي نصفني، مو شماتة فيها
أبدًا، والعياذ بالله. احترمت زوجي وكبر
في نظري لما شفته يحكم بالعدل،

واللي يرضاه علي يرضاه على أخته.
ومن هذا اليوم بدأت حماتي تتغير
في معاملتها معي للأحسن لما عرفت
إن كل شيء نعمله يرتد لنا،
وأي شيء نعمله في الناس يرتد
على أولادها. ما حست إنها ظلمتني
غير لما بنتها انظلمت وشافت الموضوع
من زاوية ثانية غير زاويتها اللي

كانت تشوف فيها. وتعلمت أخيرًا الدرس
وإنه كل شيء في حياتنا سلف
ودين، والحياة كما تدين وتدان. تعلمت
بعد ثلاث سنواتني فيهم الويل، لكن
مو مهم. أنا احتسبتها عند الله
واعتبرت تعبي فيهم زكاة عن صحتي
وصحة بنتي، واحتسبت أجرهم عند الله.
وأبي أقول لكل أحد عنده سلطة

على غيره وجالس يستغل سلطته أسوأ
استغلال، الله موجود ومطلع على كل
شيء نسويه. وتذكروا إنه كما تدين
تدان، وأعمالنا حصالة ولما نفتحها بنحصد
اللي جمعناه فيها من غير ما
ينقص منا أي شيء. نجمع فيها
الخير نلاقي الخير. نجمع فيها الشر
أكيد راح نلاقي الشر. وبس، انتهت

قصتنا لليوم، أتمنى تكونوا استفدتوا حاجة.


مشاركة التدوينة