السلام عليكم أنا مساعد الشراري ،
وكل يوم راح انزل لكم قصة
منقولة من متابعيني لكن لا تنسون
تصلون على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون
القصة مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم
؛ نبدا تقول صحبه القصه انا
عشت حياتي كلها في بيت هذه
عائلتي كانت على قد حالها وبسيطه

لابعد حد من صغري وانا اشوف
الدنيا بمنظور معين كنت دائما احب
يكون لي برستيجي وخصوصيتي ما احب
ب الزحمه ولا اللمه الزايده اللي
ما له داعي كبرت ودخلت المدرسه
كنت من البنات اللي ينقال عنهم
في حاله ماني راعيه مشاكل بس
بنفس الوقت اذا حطيت شيء براسي

لازم يصير مرت الايام وتخرجت من
الثانوي وجاء النصيب وتزوجت ، زوجي
كان انسان طيب ومستور الحال عنده
عائله كبيره اخوان واخوات وعزوه في
البدايه سكنا في شقه صغيره حليل
وعلى قدنا كنت مستانسه فيها لانها
كانت مملكتي الخاصه ما يدخلها احد
الا باذني وكنت مهوسه بنظافتها وترتيبها

وكل قطعه اثاث اخترتها بعنايه وبالوان
فاتحه وهاديه تعكس ذوقي مرت السنين
وجبت عيالي وبدات حياتنا تستقر وتدخل
في روتين طبيعي زوجي كان يشتغل
ويكد عشان يامن لنا للقمه العيش
علاقتي باهل زوجي كانت رسميه اروح
لهم في المناسبات والاعياد بس ما
كنت اسمح لاحد يتدخل في خصوصيه

بيتي زوجي كان عنده اخوان كبار
متزوجين ومستقلين وعنده ام كانت هي
اللي تلم العائله كلها في بيتها
الكبير كانت الام هي عمود البيت
والكل يحترمها ويسمع كلمتها وابوه برضه
له هيبته فيذيك الفتره رزق الله
ام زوجي بتوام ولد وبنت جابتهم
على كبر كان ذيك الفتره في

بدايه زواجي كانوا التوام هم مدللين
البيت والكل يحبه بس الايام ما
تصفوا لاحد توفى ابو زوجي والتوام
لسار وعاشوا مع امهم في هذاك
البيت الكبير مرت الايام والسنوات والتوام
كبروا وصاروا في مرحله المراهقه ودخلوا
المدرسه ووصلوا لاخر سنه في الثانوي
صار عمرهم 17 سنه البنت والولد

كانوا متعلقين في بعض بشكل مو
طبيعي بحكم انهم توام وعايشين مع
بعض طول الوقت في يوم وبشكل
مفاجئ تعبت ام زوجي وتوفت هذا
الحدث كان الصدمه الكبيره اللي هزت
العائله كلها وقلبت حياتي انا فوق
تحت بعد العزا بايام اجتمعوا الاخوان
الكبار قالوا خلاص البيت الكبير ما

له داعي يجلس كده قرروا يبيعونه
ويتقاسمون الورث وكل واحد ياخذ نصيبه
طيب والتوام الايتام ؟ التوام الايتام
نصيبهم راح ينحط لهم في البنك
هذول لسع صغار وفي الثانوي ومين
يبي يتحمل مسؤوليتهم ؟ هنا بدات
السالفه الاخوان الكبار كل واحد تعذر
بظروفه ! اللي قال شقتي ضيقه

واللي قال زوجتي مريضه زوجي قال
انا ما اترك اخواني الصغار في
الشارع انا راح اخذهم عندي في
الشقه ، لما جاء البيت وعلمني
انا هنا تجنيت وانهبلت ، قلت
له : شقتنا صغيره ويا دوب
تكفينا وتكفي عيالنا وين نحطهم وليش
اخوانك وليش اخوانك الكبار ما يمسكونهم

؟ بس هو ركب راسه وقال
هذول ايتام لهم غيرنا طبعا انا
ما سكتت قعدت اجرجره في الكلام
معاه قعدت اجرجر في الكلام معاه
لين طلعنا باتفاق وشرط اساسي زوجي
قال لي انه التوام عندهم راتب
تقاعدي من ابوهم الله يرحمه اخواني
كلهم تنازلوا عن الراتب هذا للايتام

وانه راح ياخذ هذا الراتب كامل
كل شهر مقابل عيشتهم وسكنهم واكلهم
عندنا ، يعني ما راح نصرف
عليهم من جيبنا شيء وفوقها بيساعدونك
في البيت انا لما شفت السالفه
فيها فلوس وراتب يدخل علينا هديت
شوي قلت يلا امشي حالي بس
اول ما دخلوا الشقه وعتبت رجلهم

البيت حسيت بضيق غريب صح انهم
كانوا هاديين في حالهم والولد ما
يطلع من الغرفه الا اذا انا
برسله للسوبر ماركت او ابغى شيء
من برا ، والبنت تساعدني في
المطبخ بتنظيف الشقه بس انا وجودهم
كتم على نفسي حسيت ان خصوصيتي
ضاعت ما عاد اقدر اخذ راحتي

في بيتي ولا البس على كيفي
والبيت صار فيه حركه 24 ساعه
البنت والولد كانوا يحبون بعض ويجلسون
مع بعض في غرفتهم يذاكرون بحكم
انهم في نفس السنه ، وانا
كنت اراقبهم من بعيد بضيق وغل
وكل يوم يمر يزيد كرهي لوجودهم
كنت المح لزوجي كل يوم والثاني

انه الوضع ما يطاق ، 
وان الشقه كتمه بس هو كان
يطنش لان راتبهم كان يفيده قعدت
افكر في طريقه تخليني افتك منهم
باي شكل وما لقيت الا اني
استغل نقطه ضعف زوجي ! 
زوجي كان انسان غيور جدا ويسمع
كلامي ويثق فيني ثقة من هنا

بدات الفكره الخبيثه تدور في راسي
قررت اني العب على هذا الوتر
عشان اطردهم من البيت بدون ما
يطلع زوجي في الصوره انه هو
المقصر بديت اخطط لشي شين كنت
ناويه اسوي مصيبه تشوه سمعتهم وتخليهم
يطلعون من الشقه وفوقها يكرهونهم العائله
كلها بدون ما يفكر احد انهم

يرجعون يعيشون عندنا مره ثانيه قعدت
ايام وليالي وانا اخطط في راسي
شلون اطلع هذول الاثنين من بيتي
كنت ادور السالفه اللي تخلي زوجي
يفور وما يشوف الدرب قدامه وبنفس
الوقت تبعد الشكوك عني وتخليني انا
الضـ،ـحيه في نظر الكل التوام كانوا
طيبين بس خلاص انا طقت كبدي

ما عاد ابي اشوف وجيههم ببيتي
وفي يوم استغليت انه زوجي طالع
للدوام والتوام كانوا بغ غرفتهم يذاكرون
قعدت في الصاله وبديت ارسم الخطه
الملعونه قلت ما لي الا ادخل
بشـ،ـرف الولد ونيته لان هذا الشيء
الوحيد اللي يخلي الاخوان الكبار يتدخلون
ويفزعون ويشيلونهم من عندي فبركت التهمه

في عقلي قلت لزوجي لما رجع
من الدوام وجهي من قريب وامثل
اني خايفه ومصدومه يا فلان انا
ماني عارفه وشلون اقول لك السالفه
بس الساكت عن الحق شيطان زوجي
انصدم قال وش صاير تكلمي قعدت
اتباكى وقلت له انه اخوك حط
عينه علي انه يتحـ،ـرش فيني بكلام

وتصرفات ما تصدر من ولد في
عمره تجاه زوجه اخوه الكبيره المفروض
انا بمقام اخته الكبيره وازيدك من
الشعر بيت اخته تدري عنه وتستر
عليه وتغطي عليه زوجي لما سمع
هذا الكلام حسيت انه انشل في
مكان الدم قام يغلي في عروقه
وعيونه صارت حمراء من الصدمه والقهر

لان شرف زوجته هو خط احمر
عنده هو يثق فيني ثقه عمياه
ما يتوقع اني اكذب بسالفه كبيره
مثل هذه انا هنا حسيت بنشـ،ـوه
الانتصار من شفت وجه صفق من
الزعل قلت في نفسي خلاص هانت
السالفه مشت عليه وراح يطردهم الحين
بس هو من كثر الصدمه ما

قدر يتصرف في نفس اللحظه قعد
يروح ويجي في الصاله مثل المجنون
ويفكر وشلون يحل هالمصيبه اللي مست
شرفه ومن اخوه الصغير اليتيم اللي
عايش تحت سقفه كنت انا كل
شوي ازيده الحطب على النار اقول
له انا ما عاد اممن على
نفسي في البيت ولا عاد اقدر

اقعد معهم بمكان واحد شوف لك
حل ولا ترى بروح لاهلي الخطه
كانت تهدف ان العائله تطرد الولد
بالشارع يخلونه يواجه مصيره لحالي عمره
17 سنه يعني باقي سنة تصير
عمره 18 ويجبرون البنت تتزوج ولد
عمها عقابا لها على تسترها عشان
يفتكون من مسؤوليتها فيذيك الايام زهراتني

سلفتي زوجه اخوه الكبير كانت جايه
سالفه تتقهوى معي وانا بحكم اني
ماني قادره اتحمل السر وابي احد
يوافقني على اللي سويته قعدت اقول
لها السالفه قلت لها تدرين ش
سويت عشان افتك من التوام ما
ما كنت ادري انه ربي قاعد
ينطقني وقاعده افضح نفسي المهم قعدت

اقول لها الخطه الخبيثه اللي فبركتها
وشلون اتهمت الولد بالتحرش واخته بالتستر
وانا كنت متوقعه انه سلفتي بتوقف
معي وتقول لي برافو عليك لان
هي نفسها رفضت تستقبلهم في بيتها
من قبل بس الصدمه كانت في
رده فعلها سلفتي اول ما سمعت
الكلام طارت عيونها وشهقت تغير وجهها!!

 180 درجه قالت لي ويديناها
ترجف انت تجنيتي تق الله هذول
ايتام لهم احد بالدنيا شلون تطعنين
في عرض ولد مراهق ما له
حوله ولا قوه وتتهمينه بان عينه
على زوجه اخوه هذه كبيره من
الكبائر وعرض الناس مو لعبه، 
قلت له يا بنت الحلال انا

بس ابي افتك منهم والشقه ضاقت
علي واخوانهم الكبار تخلوا عنهم بس
هي ما اقتنعت بكلامي قامت من
عندي وهي معصبه ومتنرفزه وحذرتني وقالت
والله ان اللي تسوينه هذا دمار
بيوت وربك ما يرضى بالظلم طلعت
من بيتي وانا قعدت بمكاني افكر
بس الشيطان كان خلاص راكب راسي

وما همني كلامها ، قلت في
نفسي ما راح تقدر تسوي شيء
اللي ما كنت حاس بحسابه انه
سلفتي لما رجعت بيتها ما قدرت
تنام ولا قدرت تسكت على هالمصيبه
والظلم اللي بيوقع على الايتام راحت
لزوجها وعلمته بكل السالفه قالت له
ترى زوجه اخوك فلان متبلي على

الايتام الصغار تهمه شـ،ـرف عشان تطردهم
من الشقه الحق على اخوانك قبل
تصير مصيبه وتتشتت العائله الاخ الكبير
لما سمع كلام زوجته انجن وما
صدق انه السالفه توصل وصل للطعن
في الاعراض والتفرقه بين الاخوان قرر
انه يتحرك باسرع وقت عشان ينقذ
الموقف ، ويحمي اخوانه الصغار الايتام

من المؤامره اللي جالس تنطبخ لهم
في بيتنا ،ركب سيارته وجالبيتنا يركض
وطلب يقابل زوجي بروحهم اول ما
جلس مع زوجي قال لي بالحرف
الواحد يا فلان اسمعني زين وافهمني
زوجتك جالسه تلعب بليلك ونهارك وتبي
تدمر اخوانك الصغار السالفه كلها فبركه
وكذب هي متبلع الولد والبنت عشان

تطردهم من الشقه  وزوجتي علمتني
بكل شيء وشاهده على كلامه لان
هي اللي علمتها نصيحه اخو طلق
هالحرمه وفكنا من شرك قبل ما
تخرب بيتنا وتجيب لنا فضيـ،ـحه وتشوه
سمعتنا زوجي لما سمع هذا الكلام
الدنيا دارت فيه صار يطالع في
اخوه مو مستوعب الحين هو يصدق

زوجته اللي يثق فيها ثقه ولا
يصدق اخوه الكبير وبالذات هو ما
حضر يعني هو ما حضر ما
شاف شيء بس زوجته هي اللي
علمته يعني ليه اخوه يصدق زوجته
وانا ما اصدق زوجتي هذا كان
تفكير زوجي هنا بدات المعركه في
بيتنا زوجي دخل عليه الغرفه وهو

يصـ،ـارخ والشرار يطلع من عيونه نادى
اخوه الصغير وقال تعال واجهها انا
فيذيك اللحظه حسيت ان الارض بتنشق
وتبلعني والخوف تملكي بس ابليس كان
صاحي معي قررت اني ما استسلم
واقلب الطاوله على الكل عشان انقذ
نفسي وقفت بكل ثقه قمت اصيح
واصيح وسويت نفسي مظلومه ومصدومه قلت

لزوجي واخوانه انا اكذب انا اتبلى
على الورعان والتفتت على اخ الكبير
وقلت له ترى زوجتك فهمت السالفه
غلط انا كل اللي قلته لها
انها مجرد شكوك ووساوس كانت تجيني
بحكم ان الشقه ضيقه والولد كبر
بس زوجتك حسـ،ـوده وتبي تخرب بيتي
وتفرق بيني وبين زوجي وراحت الفت

هالكلام من عنده قعدت اصارخ وابكي
وامثل دور الضحيه بكل اتقان زوجي
لما شاف دموعي وصياحي عمت عيونه
الحميه والغيره صدقني انا وتغير موقفه
وقام يهاوش اخوه زوجي عمته الغيره
ظن انه اخوه وسلفتي يا ون
يشوهون صورتي والاخوان الكبار الباقيين لما
دروا بالسالفه اجتمعوا صارت بينهم قطاعه

وفتنه كبيره بسبي ، ومن كثر
القهر اجبروا الاخوان زوجي انه يطلقني
قالوا له يا تطلق حرمتك هذه
اللي جابت لنا المشاكل والشكوك تقاطعنا
وتحت ضغط اخواني والصياح اللي صار
طلقني زوجي طلقه اولى وتشتت بيتنا
للحظه بس المصيبه الاكبر وقع فوق
راس التوام الايتام الولد اللي عمره

17 سنه ما سر من هالمعمعه
اخواني الكبار من كثر الشكوك والهم
اللي دخل قلوبهم بسبي مسكوه وقاموا
يضـ،ـربون وضـ،ـرب شديد ويهاوشون والولد يبكي
ويحلف بالله انه مظلوم وما سوى
شيء بس ما حد كان يسمع
له والاخوان خافوا اني اروح اتكلم
عند اهالي واش سمعه الاخ والاخت

الايتام اللي عندي في البيت قرروا
انهم ينهون هالموضوع باسرع وقت وباي
طريقه عشان يفتكون من وجع الراس
والقيل والقال وفي النهايه تحقق مرادي
اللي كنت اتمناه واخطط بس بطريقه
ماساويه تقطع القلب مسكوا البنت وزوجوها
لولد عمها بدون ما يشاورونه بس
عشان تطلع من الشقه وتستر على

نفسها على حد زعمهم عشان ما
تطلع السالفه برا وتنفضح ، مع
انهم في قراره نفسهم عارفين عارفين
انه البنت بريئه والولد الضعيف بريء
بس ستيل خلاص يبون يفتكون منهم
عرفتوا والولد طردوه من عندي ومن
عند كل اخوانه قالوا عندك ورثك
روح خذ لك شقه وفعلا اخذوا

له شقه صغيره له لحاله وسكنوه
فيها بروحه وهو لس في اخر
سنه ثانوي وتشتت التوام وتفرقوا اللي
ما كانوا يفترقون للحظه واحده كل
هذا بسبب غلي وخطتي الخبيثه بعد
ما تشتتوا وطلعوا من الشقه والبنت
تزوجت والولد راح يسكن في حال
سبيله نسيت بروح الانتصار كان الشقه

رجعت لي اخيرا وصارت ملك الحالي
بدون غثى ولا زحمه طبعا زوجي
بعد فتره من المشاكل والضغط رجعني
لذمته لان الامور هدت شوي بس
الفجوه بينه وبين اخوانه كانت كبر
السماء يعني قاطع اخوانه كلهم وانا
من ورا قلبي قمت ومسكت الجوال
واتصلت على سلفتي كنت ابي اقهرها

وابين لها انه خطتها ما نجحت
قلت لها بنبره تشفي مشكوره يا
فلانه كلامك وهوشت زوجك معنا هي
اللي فكتني من الايتام وانهت المشكله
من جذوره والحين البيت فضيلي وانا
تخلصت منه سلفتي لما سمعت كلامي
هذا حست بغصه وخنقه شديده في
حلقه الصدمه شلتها من قوتها وعرفت

ان انسانه ما في قلبي مافي
في قلبي رحمه ، واني استخدمت
الادوات عشان اوصل للابي بدون ما
يهمني شرف الايتام ولا دمار العائله
!، ما ردت علي الا بجمله
صرعتني قالت تدرين انك سويتي كل
هذا والبنت لسه باقي لها كم
شهر وتتخرج تدرين البنت ايش قالت

يوم انا زفيتها بيدي وزوجناها لولد
عمها وزفيتها بيدي دخلتها بيتها قالت
حسبي الله ونعم الوكيل ودعت عليك
دعوه راح تهز وتخرب بيتك انا
ما راح اتكلم ما راح اقول
شيء ، بس حق هاليتيمه ربي
بياخذه منك وبعدها كل اللي سوته
انها صكت الخط في وجهي ومن

هذاك اليوم حست سلفتي بذنب وثقل
كبير لانها كانت في الصوره وقررت
انها تقاطعني المقاطعه نهائيه وحلفت ما
عاد تعتبر رجلها بيتي ولا تكلمني
اذا شافتني في مكان وبدات علاقتنا
تنتهي تماما والى الابد مرت الايام
وانا قاطعت العائله كلها حسيت اني
ارتحت من القيل والقال بس الكل

صار يشوفني بنظره شك بس ما
كان يهمني كنت اشوف نفسي ذكيه
وعرفت اطلع من السالفه مثل الشعره
من العجين وما كنت ادري انه
حوبه الايتام جالسه تطبخ على نار
هاديه وان الظلم اللي سويته في
الولد والبنت ما راح يمر بسلام
وان الايام مخبية لي اشياء تشيب

الراس البنت ربي رزقها بولد عم
كان اساسا يحبها من يوم ما
هي كانت صغيره اخذها وسافر لمنطقه
ثانيه وخلاها تكمل دراستها يعني ما
صار عليها شيء بالعكس هي ارتاحت
يعني لها بيتها وزوج يحبها وبيخليها
تكمل دراستها،  ومو بس كده
زوجها اخذ اخذ اخوها التوام معاه

عشان يسكن معاه في نفس البيت
والولد يكمل دراسته المهم هذه الاخبار
اللي وصلتني انا من زوجي كذا
زوجي ريح ضميره وقال انه الحمد
لله انه ربي رزق اختي بزوج
وما اعرف ايش ويعني قاعد يواسي
نفسه فهمتوا كيف المهم مشت السنين
وتوالت الايام وعيالي كبروا وبناتي صاروا

في عمر الزواج انا كنت ناسيه
السالفه تماما وعايشه حياتي بالطول والعرض
ترى انا عيالي بين عيالي وبين
التوام ما في فرق كبير يعني
هم اعمارهم 17 سنه وعيالي اصغر
منهم تقريبا بثلاث سنين المهم عيالي
وبناتي كبروا وصاروا بعمر الزواج وانا
كنت ناسيه السالفه وعاشه حياتي بالطول

والعرض واقول ان اللي صار زمان
كان مجرد ظروف وعدت بالعكس يعني
انا سعيت انه البنت تلقى لها
زوج تلقى لها زوج يحبها ويصونها
وسمعت انه الولد لقى ابتعاث وسافر
برا انه يكمل دراسته يعني حياته
ما خربت بالعكس يعني اذا كان
عايش معانا يمكن حياته ما تكون

زي كذا ما علينا كنت اقول
ان اللي صار زمان كان مجرد
ظروف وعدت بس سبحان من لا
تغفل عينه دارت الدنيا دورتها وبدات
الامور تنعكس علي وعلى بيتي وبناتي
بشكل مرعب ومفاجئ!!  بناتي اللي
كنت اشوفهم ملائكه وما يخطون بدات
تطلع عنهم سوالف واخبار في الحاره

وفي المدرسه تفك الراس كل يوم
والثاني يجيني خبر عن واحده من
بناتي اللي ممسوكه تكلم عيال واللي
طالعه مع بنات سوء واللي والكل
صار يتكلم في شرفهم وعرضهم في
كل جمعه وفي كل مجلس، 
المصيبه انه السوالف اللي كنت انافها
على التوام الايتام زمان صارت تطلع

على بناتي الحين وبشكل حقيقي م
كذب صرت امشي بين الناس وانا
منزله راسي من الفضيحه والقهر وزوجي
اللي كان يثق فيني وفي بناته
انكسر ظهره وصار انسان ضايع وما
يدري ش يسوي من كثر القيل
والقال اللي حام حولنا حياتي انقلبت
من حفره لدحديره والراحه اللي كنت

ادور عليها ، لما انطرضت الايتام
تحولت لجهنم وعذاب نفسي 24 ساعه
صرت ما انام الليل من الهم
وكل ما شفت واحده من بناتي
طايحه بمصيبه تذكرت البنت والولد الايتام
وشلون ظلمتهم وطعنت في عرضهم عشان
شقه وخصوصيه تافهه مو بس بناتي
ولدي انمسك في قضيه تحـ،ـرش *

يعني ان فضـ،ـحت فضيحه ما يعلم
فيها الا الله العقوبه الربانيه بدات
تاكل في بيتي وفي سمعتي والكل
بدا يتخلى عني مثل ما خرب
بيت العيان بسبب زمان بناتي اللي
كنت كاشخه فيهم واشوفهم فوق الناس
صارت فضايحهم على كل لسان ،
وما عاد في ستر يغطيهم السوالف

زادت وتعدت الكلام وصاروا عيال الحاره
والناس القريبه والبعيده يتناقلون اخبارهم وصورهم
يعني مو بس السمعه طلعت لا
حتى مع الصور وصارت سيرتنا في
كل مجلس حريم وكل ديوانيه رجال
زوجي اللي عاش عمره كله يثق
فيني ويمشي وراي وعينه عميه انهد
حيله تماما وتغيرت ملامحه وشاب راسه

قبل وقته ، صار يدخل البيت
وعيونه بالارض ما يقدر يحط عينه
بعين عياله ولا بعينه من كثر
الخزي والعـ،ـار اللي لحق اسمه كان
يتهرب من مجالس اخوانه الكبار والناس
لانه الكل كان يلمح له بالدق
بالحكي عن اللي جالس يصير في
بيته وكيف انه عياله ضاعوا من

بين يديه الغريب في الموضوع ان
زوجي من كثر ما كان مغيب
ومصدقني زمان كان يجلس يبكي ويقول
انا ش سويت في دنيتي عشان
ربي يبلاني بفضائح بناتي وعيالي ،
انا طول عمري اصلي واخاف الله
ما كان يدري انه هذه حوبه
اخوه واخته الايتام اللي انظلموا تحت

سقفه بسبي وهو كان الاداء اللي
نفذت هالظلم وضيعت مستقبلهم،  انا
من جهتي كنت اعيش رعب حقيقي
داخلي لاني اتذكر سلفتي لما انحكتني
عن دعوه البنت اخت زوجي لما
اندعت قبل يوم عرفه وكانت دعوتها
حسبي الله ونعم الوكيل وانه هي
طلبت من ربي انها تشوف بعينها

كيف ربي راح ياخذ حقها كل
ما جيت ادافع عن بناتي واحاول
استر عليهم اقول للناس هذ هذه
اشاعات وبناتي بريئات كنت احس بغصه
تخنقني لان كلامي كان يرجع لي
صد ، واتذكر كيف البنت والاولاد
كانوا يحلفون ويبكون ويقولوني احنا مظلومين
وانا كنت اضحك واقوي قلبي عليهم

صرت اشوف وجيه التوام في كل
زاويه ببيتي،  كل ما دخلت
المطبخ او الصاله اتذكر دموعهم يوم
طردهم اخوانهم حياتي تحولت لكابوس ما
له نهايه والبيت اللي بغيت اعيش
فيه لحالي صار سجـ،ـن يغلي بالهموم
والفضيحه مع الاسف بناتي طاحوا من
عين المجتمع تماما والوحده منهم اذا

تقدم لها احد كان ينسحب من
اول اسبوع بمجرد ما يسال عن
السمعه والكل صار يتجنب يمر من
عند بابنا او يختلط فينا زوجي
طق فيه عرق من كثر الهم
وجاته جلطه الزمته الفراش صار يطالع
فيني بنظرات كلها عتب ولوم وكانه
بدا يستوعب انه في سر أسود

في هذا البيت هو السبب ورا
كل المصايب اللي نزلت فوق رؤسنا
انا الحين قاعده في نفس الشقه
اللي طردت الايتام عشان خصوصيتي البيت
اللي كنت مهوسه فيه صار يوجع
قلبي صار كئيب كله هم ونكد
تمنيت في هاللحظه لو ان الايام
ترجع ورا تمنيت لو اني حطيت

التوام في عيوني ولا ظلمتهم عرفت
ان الله حق وان حوبه اليتيم
ودعوته ما بينها وبين الله حجاب
وان العقوبه الربانيه ما تضيع لو
طالت زمن او قصر راح ترجع
تضـ،ـرب الظالم باغلى ما يملك اليوم
انا مكسوره وذليله ، والكل قاطعني
لا سلفتي اللي قشفتني ولا اخوان

زوجي ولا حتى عائلتي واسوني الكل
يشوف انه بيتنا انضرب في عرضه
كعقوبه واضحه من رب العالمين الحين
بعد ما ضاقت عليه من كل
جهه وجازاني ربي من جنـ،ـس عملي
ماني عارفه ش اسوي بايش ابدا
الولد زي ما قلت لكم سافر
ابتعاث لدوله برا وعاش هناك قرر

انه ما يرجع لانه هو شاف
انه اخوانه ظلموه يعني بعد ما
خلص دراسته اتوظف في هذيك الدوله
وقرر انه يبني حياته هنا والبنت
زي ما قلت لكم عايشه في
منطقه ثانيه مع زوجها ومرتاحه وما
عاد لهم اي اثر ماني عارفه
شلون اوصل لهم اروح احب على

رؤوسهم اطلبهم السماح والمغفره ، كيف
بقدر اقابل ربي بهذا الذنب العظيم
اللي يهد الجبال ؟ وشلون اطفي
نار الندم اللي تاكل في صدري
ليل نهار؟ ش السوات يا ناس
ايش اقدر اسوي الحين عشان اكفر
عن ذنبي واطهر نفسي من هالظلم
اللي دمر حياتي وحياه غيري ،

انتهت القصه٠
 


مشاركة التدوينة