السلام عليكم أنا مساعد الشراري ،
وكل يوم راح انزل لكم قصة
منقولة من متابعيني لكن لا تنسون
تصلون على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون
القصة مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم
؛ تقول صاحبه القصه اليوم حابه
اشارككم سالفه من اغرب واصعب المواقف
اللي ممكن تمر على الواحد في
حياته سالفه تخصني وتخص اقرب انسان
لي في الدنيا توامي ، احنا
اثنين ولد وبنت وسبحان الله ربي
ما كتب لامي وابوي ينجبوا عيال
غيرنا ، عشنا في البيت كاننا
غصنين في شجره حده ما عندنا
لا اخوان ولا اخوات ثانيين يسندونا
او يشاركونا حياتنا، ومن اول
ما وعينا على الدنيا واحنا مع
بعض في كل خطوه كبرنا في
بيت اهلنا اللي كان مليان دفئ
وحب ولاننا توام كانت علاقتنا مميزه
مره ومختلفه عن اي اخوان ثانيين،
كنا نفهم بعض من نظره
العين واذا واحد فينا تضايق او
تعب الثاني يحس فيه على طول
بدون ما يتكلم ، اذكر ايام
الطفوله والمدرسه كنا نروح ونرجع مع
بعض ونقعد في نفس الطاوله ونذاكر
ونلعب وحتى العابنا كنا نتشاركها ومستحيل
واحد فينا يستكثر على الثاني شيء
، مرت الايام ودخلنا مرحله المراهقه
والشباب وزادت هذه العلاقه قوه ومتانه
كانت غرفنا متقابله وكنا نسهر في
الصاله بالساعات نسولف ونضحط ونخطط لمستقبلنا
وكف اننا حنظل سند لبعض طول
العمر ، ومستحيل اي شيء في
الدنيا يفرقنا حتى لما نجحنا من
الثانوي ودخلنا الجامعه تخصصنا في نفس
المجال تقريبا عشان نفضل في نفس
المبنى ونروح ونرجع في سياره واحده
وكنا نقضي وقت الفراغ بين المحاضرات
مع بعض والناس في الجامعه ،
وكل اقاربنا كانوا دائما يضربوا فينا
المثل يقولوا شوفوا كيف قلوبهم على
بعض وكيف المحبه والاتفاق بينهم امي
وابويا كانوا يطالعوا فينا وفرحانين ودايم
يدعوا لنا ان الله يديم هذه
المحبه ولا يغير علينا، وفعلا
مرت السنين سنه ورا سنه عشنا
فيها الحلوه والمره ودرسنا وتخرجنا ولا
اذكر في يوم من الايام من
طفولتنا لين خلصنا الجامعه انه صار
بيننا زعل حقيقي او خلاف قدر
خاطرنا كان اذا زعل واحد منا
من اي شيء برا البيت يجي
يفضفض للثاني ويرتاح. كانت حياتنا هاديه
ومستقره واخوي كان هو كل دنيتي
كنت اشوف فيه الاب الثاني والاخ
والصديق اللي مستحيل يتخلى عني لو
ضاقت بي الدنيا. كنا عايشين في
هداوه بال ، وكل تفاصيلنا
مشتركه لين بدات مرحله جديده في
حياتنا تقدم لي شاب من معارفنا.
وطبعا اول واحد استشرته واخذت رايه
هو اخويا وتوامي اللي فرح لي
من كل قلبي وسال عن الرجال
وتاكد من اخلاقه وكان واقف معاي
في كل خطوه من تجهيزات الزواج
وفرحان لي كأن الفرح فرحه هو،
وتم الزواج على خير وخرجت
من بيت اهلي لاول مره وانا
كل املي في حياتي الجديده وطبعا
البعد في البدايه كان صعب علينا
لاننا المتعودين نكون تحت سقف واحد
طول عمرنا بس هذه سنه الحياه
عشت في بيتي ورزقني ربي بفضل
منه وكرمه بولدين وبنت صار هم
كل دنيا وشغلي الشاغل وفي هذه
السنوات السته الاولى من زواجي كانت
الامور بيني وبين اخوي طيبه ومستمره
على نفسها الود رغم ان كل
واحد فينا انشغل بحياته ومسؤولياته هو
ما شاء الله تبارك الله توظف
في وظيفه حكوميه ممتاز واستقر وصار
يعتمد على نفسه وبدا ياسس حياته
كرجال مسؤول وصار له نظام الخاص
في بيت اهلي يرجع من دوامه
تعبان يدخل غرفته ويرتاح وله طقوس
المحدده في يومه ورغم انشغاله كان
دايم يتواصل معي ويزورني في بيتي
ويسال عن عيالي ويجيب لهم العاب
ويفرح معاهم وكان بالنسبه لعيالي الخال
الحبيب القريب اللي يفرحوا بشوفته ،
ومرت الست هذه بحلوها ومره لكن
سبحان الله الايام ما تضل على
حل واحد والبيوت اسرار وبدات تظهر
في حياتي الزوجيه مشاكل وخلافات كثيره
حاولت بكل الطرق اني اتحملها واصلحها
عشان عيالي وعشان احافظ على بيتي
لكن وصلنا في النهايه لطريق مسدود
وحسينا انه الاستمرار صار مستحيل وبعد
تفكير طويل واستخاره ، قررت الانفصال
وطبعا في هذه اللحظات الصعبه والمليانه
ضيق وتوتر ما لقيت قدامي ملجا
ولا مكان امن اروح له غير
بيت اهلي المكان اللي كبرت فيه
واعرف انه ما لي غيره شلت
عيالي ورجعت لبيت امي وابويا وانا
كلي انكسار وحزن على هدم بيتي
، بس كنت مطمنه اني راحه
للناس اللي يحبوني ومستحيل يتخلوا عني
ولما وصلت البيت لقيت استقبال ينسي
واحد همه امي وابوي استقبلوني بكل
حب ورحابه صدر وقالوا لي هذا
بيتك ومكانك وانت وعيالك على راسنا
من فوق وعيشي معناا ولا تشيلي
هم اي شيء في الدنيا،
وطبعا اخوي لسه ما تزوج وعايش
معاهم في البيت ولما شافني رجعت
سكنت معاهم سلم علي عادي واستقبلني
بس حسيته في عيونه نظره غريبه
ما فهمتها وقتها نظره تختلف عن
الود القديم اللي كنت اعرفه فيه
انا ما حطيت بالي وقلت يمكن
مصدوم من سالفه طلاقي ومتضايق عشاني
وعشان الظروف اللي مريت فيها،
والمهم وبعد ما استقريت في بيت
اهلي وبدينا نعيش حياتنا اليوميه بدا
الوضع يتغير بالتدريج وتظهر امور ما
كنت حطيتها في الحسبان، البيت
اللي كان هادي وفاضي وما في
غير امي وابويا واخويا فجاه صار
في حركه مستمره واصوات بوجود اطفال
صغار ولدين وبنتين حركه ولعب انا
كنت موظفه وعندي دوام اللي اطلع
له الصباح واغيب ساعات طويله فكنت
اترك العيال عند امي وابويا في
البيت عشان ينتبهوا لهم ومن هنا
بدات تظهر الحساسيه وتتغير طباع اخويا
بشكل غريب ومفاجئ ! هو متعود
على نظام معين لسنوات يرجع من
الدوام يبي ينام ويرتاح بهدوء وما
حد يزعجه او يرفع الصوت في
الممرات وبوجود الاطفال صار هذا الهدوء
شبه مستحيل، لان الاطفال طبيعتهم
يلعبوا ويتحركوا ويطلعوا اصواتهم يسولفوا ويتفرجوا
التلفزيون لاحظت انه اخوي صار من
اول مايدخل البيت يرجع وجهه مقلوب
وعابس وما يطيق يشوف العيال ابدا
صار دايم معصب ومتنرفز عليهم لاتفه
الاسباب يعني اذا كانوا عيالي جالسين
في الصاله ويلعبوا بالعابهم بامان الله
ودخل هو البيت على طول يرفع
صوته عليهم ويصارخ ويقول لهم اخرجوا
من هنا وروحوا غرفكم لا تقعدوا
في الصاله وتسووا لي قلق واذا
كانوا قاعدين يتفرجوا على التلفزيون ومبسوطين
يجي بكل عصبيه وبدون ما يتكلم
معاهم ياخذ الريموت ويقفل الشاشه ويتركهم
ويمشي وهو يتافف ويقول ازعاج البيت
صار ما ينطاق وما حد يقدر
يرتاح فيه، والله عيالي بداوا
يخافوا منه ومن اسلوبه القاسي وصاروا
اذا سمعوا صوت سيارته يركضوا لغرفتي
ويتخبوا فيها عشان يتجنبوا الصراخ وزعلي
وانا كنت لما ارجع من دوامي
واسمع من امي او من العيال
هذه المواقف كان قلبي يتقطع وتضايق
مره ، بس كنت اكتم في
نفسي واحاول اهدي الامور كنت اروح
لعيالي واقول لهم يا ماما معلش
خالكم تعبان وراجع من الشغل ومو
متعو على حركه الاطفال اسمعوا كلامه
ولا تسووا زعاج في الصاله اذا
كان موجود ، كنت احاول جاهده
اني اسيطر على حركتهم واخليهم في
غرفتي اطول وقت ممكن عشان ما
يحتكوا فيه ، وتصير مشاكل وكنت
امشي واتحمل لاني اقول هذا توامي
وفي النهايه هذه نغزه شيطان وحتعدي
وانا لسه راجعه من طلاق وما
ب اسوي شوشره وضغوطات اضافيه على
امي وابويا في بيتهم، بس
للاسف الامور كانت تصاعد يوم بعد
يوم والضيق اللي في صدره كان
يكبر ومع استمرار الايام والوضع المشحون
في البيت وصلت الامور لنقطه صعبه
والعدوانيه من طرف اخويا تجاه عيالي
زادت في شكل ما كنت اتخيله
وفي يوم رجعت من دوامي كالعاده
ودخلت البيت وتفاجات باني لقيت بنتي
الصغيره قاعده تبكي بحرقه وخوف ودموعها
مغرقه وجهها ركضت عندها وانا قلبي
طاح في رجلي وضـ،ـميتها وسالتها ش
فيك يا ماما ليه تبكين ش
صاير والبنت من كثر الخوف ما
كانت قايده تتكلم في البدايه وبعد
ما هديت شوي قالت لي كلام
ما صدقته قالت لي يا ماما
خالي ضـ،ـربها سالتها وانا مصدومه *******
وليه ******* ش سويتي قالت كنا
قاعدين نتفاجع التلفزيون وهو جا وقفل
التلفزيون علينا وقال قومي من الصاله
وهو لما راح غرفته انا رجعت
وفتحت التلفزيون فجاء وشافني وعصب وضـ،ـربني
وصارخ في وجهي انا وقتها الدم
فار في عروقي وما قدرت اتحمل
كيف يمد يده على طفله صغيره
وفي غيابي ويتجر عليها بهذا الشكل
عشان سبب تافهه زي هذا تركت
البنت ورحت له وواجهته وانا معصبه
وقلت له انت ليه تمد يدك
على الطفله وتضـ،ـربها ش سوت لك
عشان تضـ،ـربها وهي طفله وما تفهم
واتفاجات برد فعله البارد والعنيدخ في
نفس الوقت طالع فيني وقال انت
وعيالك صرتوا مزعجين وما ينطاق وجودكم
في البيت والمفروض اصلا من اول
ما اطلقتي ما ترجعين تعيشين معانا
وتنكدي علينا عيشتنا كان المفروض تروحين
تستاجرين لك شقه بره وتعيشين فيها
لحالك مع عيالك موتجين تضايقين والله
كلامه كان زي السكينه المسموم في
قلبي توام اللي عشت معاه عمري
كله يطردني ويقول لي هذا الكلام
القاسي طبعا انا ما سكت ووقفت
في وجهه وقلت له اسمعني كويس
ترى هذا بيت امي وابويا وزي
ما انت لك في حق وتعيش
فيه انا كمان بنتهم ولي الحق
اني اعيش فيه مع عيالي واذا
انت مو قادر در تتحمل عيالي
ومو عاجبك ازعاج الاطفال روح دور
لك على شقه بره وعيش فيها
لوحده ولما سمع كلامي هذا عصب
بشكل جنوني وقام يصارخ علي باعلى
صوته وقال انت الحين تطرديني انا
من بيتي قلت له انا متمسكه
بموقفي وهذا كمان بيتي وامي ابوي
مو منزعجين مني ولا من عيالي
مستقبليني بكل حب وعلى صوتنا وصراخنا
ونقاشنا دخلوا امي وابوي وشافونا واحنا
واقفين في وجه بعض ومعصبين وسال
ابويا ش فيكم ش هذا الصراخ
اللي واصل لاخر الشارع انا على
طول تكلمت وقلت له السالفه قلت
قلت لهم انه مد يدي وضـ،ـرب
بنتي وهي ما سوت شيء غير
انها فتحت التلفزيون وفوق هذا قاعد
يصارخ في وجهي ويقول لي اطلعي
برا البيت واستاجرك شقه انت وعيالك
امي ابويا لما سمعوا الكلام وفهموا
السالفه وتاكدوا انه فعلا ضـ،ـرب البنت
وصار يهاجمني ويطردني ويوقف بصفي على
طول التفت ابويا لاخويا وقال له
انت الغلطان يا ولدي وما كان
يصح ابدا تمد يدك على طفله
صغيره هذه بنت اختك ولا لك
حق انك تقول لاختك تطلع بره
البيت او تستاجر هذا بيتي وانا
اللي استقبلتها وعيالها وما حد له
كلمه عليهم غيري وام وامي كمان
تكلمت وقالت له اتقي الله في
اختك وعيالها هذول ما لهم غيرنا
بعد الله ، وكيف تطرد اختك
من بيت اهلها اخويا لما شاف
امي وابويا واقفين معاي ويغلطوني قدام
عيني ما تقبل الموضوع ابدا وعزت
عليه نفسه الكبيره انه يطلع هو
الغلطان في السالفه زعل زعل شديد
وعيونه صارت تطاير شرار من الغضب
واخذ مفاتيحه واغراضه وقرر يترك البيت
ويخرج منه في نفس اللحظه،
امي لما شافته واصل لهالدرجه ويخرج
لحقته وتمسكت فيه وقالت له تعوذ
من الشيطان ولا تخرج من البيت
وزعلك هذا حله بالن النقاش وخليك
مكانه لكنه كان معصب مره ورافض
يسمع لاي احد وخرج من الباب
وقفل وراه وتخيلوا يا جماعه من
بعد هذيك الليله خرج من البيت
وعدى شهر كامل وبعد الشهر الثاني
يعني مرت شهرين كامله وهو مقاطعني
وما يكلمني ولا يرسل لي اي
رساله او يتواصل معاي باي طريقه
، كان يمر البيت بين فتره
وفتره عشان يشوف امي وابوي ويسال
عنهم لكن لما يدخل البيت ويشوفني
قاعده يمر من جنبي ويصد بوجهه
كاني جدار او شخص غريب ما
يعرفه، مقاطعني ولا يلتفت بوجهي
ابدا وصدقوني يا جماعه والله العظيم
كنت متضايقه مره ومكسور خاطري بشكل
ما يتخيله احد هذا شخص مو
بس اخوي الكبير او الصغير هذا
توام اللي عشت معه كل طفولتي
وشبابي واحنا مع بعض خطوه بخطوه
لان تخرجني من الجامعه ونفس الذكريات
والاسرار تجمعني ، الحين يمر من
جنبي ولا كانه يعرفني او يربطني
في اي ******* كنت اجلس في
غرفتي بالليل واكي بحرقه واقول لنفسي
انا ايش سويت انا ما غلطت
عليه عشان اروح واعتذر منه هو
اللي غلط على عيالي وضـ،ـرب بنتي
واتجرا علي وطردني من بيت اهلي
فما كنت شايفه اني المفروض اعتذر
على شيء ما سويته وكرامتي ما
سمحت لي اني اذل نفسي الشخص
يطردني من بيت ابويا ومشت الايام
وشهور والوضع زي ما هو الجفا
بيننا كبر والقطاعه استمرت وتعمقت في
النفوس وبعد فتره من هذا الحال
وهو ساكن برا البيت لحاله ويشتغل
قرر انه يخطب ويتزوج ويستقر بحياته
الخاصه ، ويبني بيت جديد طبعا
امي وهي فرحانه بالخبر جت تبشرني
وانا رغم كل الزعل والكسر اللي
في قلبي منه فرحت له من
كل قلبي وقلت الحمد لله ربي
بيوفق ويستقر ويمكن اذا اتزوج وشاف
حياته يعقل وتصفى نفسه ويرجع لنا
ويزول هذا الجفاء لكن الصدمه الكبيره
والثانيه اللي ما كانت على البال
انه اخوي جلس مع امي وشرط
عليها شرط مؤلم لابعد درجه قال
لها بكل صراحه انا بتزوج وبسوي
فرح بس بشرط انه فلانه ما
تحضر زواجي ابدا ولا تجون مع
بعض ولا ابغاها تتدخل في اي
شيء يخص زواجي وتجهيزاته ، واذا
حضرت انا بكنسل الفرح امي طبعا
اتضايقت مره ووجهها انقلب وحاولت تقنعه
وتتكلم معه وتقول له هذه اختك
وكيف تحرمها من فرحك لكنه كان
مصر على رايه ومتمسك بشرطه بكل
قوه هو ولما جت امي وقالت
لي وهي مستحي ومكسوره الخاطر حسيت
بغصه بحلقي والارض دارت فيني بس
مسكت نفسي وقلت لامي عشان ما
تخرب فرحته ولا يتعطل زواجه خلاص
يا امي اللي يبي يصير وانا
ما راح احضر وخليه يفرح وفعلا
صار الشيء اللي يبغاه وحصل اللي
في راسه وقرره زواجه تم قاعه
الافراح وانا جلست في البيت مع
عيالي ما حضرت ولا شاركت اهل
البيت ان فرحتهم باخويا ولا كان
لي اي وجود في هذاك اليوم
اللي كنت اتمنى طول عمري من
صغري اني اكون اول واقفين فيه
مع توأمي واشيله على راسي وافرح
فيك يا عريس مرت ليله الزواج
وانا في غرفتي وقلبي يعتصر على
هذه القطاعه اللي وصلت لدرجه ما
يحرمني من حضور اهم يوم في
حياته انتهى الزواج وتزوج وخلص واخذ
زوجته وعاش حياته المستقله ومرت الايام
والشهور بعد زواجه ودخلنا في دوامه
الحياه والمسؤوليات وصار يمر على زواجه
فترات ورغم انه استقر وراحت الاسباب
والضغوطات اللي كانت تضايقه في بيت
اهلي ورغم انه عيالي كبروا شويه
وعقله الا انه قلبي ما صفا
ابدا ولا لان مع الوقت الحين
صار لما يجي يزور امي وابويا
في البيت بين فتره وفتره عشان
يسال عنهم ويبرهم واكون انا موجوده
يصد عني يلتفت الجهه الثانيه،
او يسوي نفسه يطالع في جواله
او مشغول باي شيء ثاني ،
عشان ما يطالع في وجهي ولا
يضطر يتكلم معي او يسلم علي
والمهم ودحين يا جماعه مرت علينا
ثلاث سنين كامله واحنا على هذا
الحال وعلى هذه القطاعه والجفل المستمر
تخيلوا ثلاث سنين كامله وهو حتى
السلام العادي ما يرد علي وهذا
التصرف المتكرر منه لسنوات خلاني ادخل
في حاله نفسيه ثانيه، وتفكير
طويل في حال الدنيا وكيف القلوب
تتغير بهذه السهوله بين الاخوان يعني
في البدايه يعني في السنه الاولى
والثانيه من هذا الإنقطاع كنت انقهر
مره وابكي وتمر علي لياليه طويله
وانا جالسه في غرفتي افكر في
ذكرياتنا وكيف كنا قطعه واحده وكيف
صرنا دحين ابعد من الغرباء ؟،
وكيف انه توام روحي واخوي الوحيد
صار كانه شخص غريب من
الشارع ما يربطني فيه اي شيء
ولا تهمه مشاعري اوصلت رحمه كنت
اتحسس من نظرات عيالي لي لما
يشوفون خالهم يتجاهلني وما يرد السلام
واحس بكسرة خاطر ما يعلم فيها
الا الله لكن مع مرور هذا
الثلاثه سنين باستمرار نفس الاسلوب الصاد
والجامد انه بدون اي تغيير سبحان
الله جاني تبلد عجيب خلاص كثر
الصد والقطاعه والتجاهل خلى المشاعر القويه
والقهر اللي كانت تاكل في
قلبي تبرد وتنطب مع الوقت وما
عاد صار يهمني الموضوع زي الاول
ولا عدت اتاثر بتصرفات وصد عني
او يضيق صدي ، اذا
شفته يصد صرت اشوف الموضوع بشكل
واقعي ومسلمه امر لرب العالمين اللي
بيده قلوب العباد يقلبها كيف يشاء،
صرت اقول في نفسي وانا
مقتنعه اذا رضي من حاله وصحي
ضميره في يوم من الايام وجا
وكلمني وسلم علي فهو في النهايه
اخويا وتوأمي ومعزته وغلاته مكانته في
قلبي ثابته وما تتغير ومستحيل في
يوم من الايام احد ياخذها او
يلتقي غلاء بسبب الزعل لان الدم
ما يصير مويه، والايام الطويله
اللي عشناها مع بعضها الحلوه والمره
مو قليله، ولا تهون بسهوله
واذا ظل على حاله هذا وزعلان
ومقاطع ومصمم يعيش في هذا الجفا
والبعد فبكيفه وراحته يسوي اللي يريحه
ويريح راسه وانا ما عاد بجري
وراه ولا بترجاه يكلمني ولا بفرض
نفسي عليه وعلى حياتنا ابدا انا
سويت اللي علي وحافظت على احترامي
لنفسي ولبيتي، وربي سبحانه وتعالى شايف
وعارف كل تفصيله صغيره وكبيره صارت
بيننا وعارفه النوايا وسامحوني لاني طولت
عليكم ودحين انا مخليه الامور كلها
للايام وكل اللي اتمناه وادعي فيه
صلاتي وفي السجودي وفي كل وقت
ان الله سبحانه وتعالى يلين قلبي
ويحننه علي ويشيل هذا الغشاوه والزعل
والكره اللي في صدره بدون اي
سبب حقيقي يستاهل كل هذه القطاع
الصعبه وعسى ربي يجمع شملنا من
جديد وهذه هي سالفتي كامله والواحد
في هذه الدنيا ما يملك غير
الصبر والدعاء وتفويض الامور لرب العباد
اللي ما تضيع عنده الحقوق ابدا
وحبيت اقول لكم قصتي عشان تشوفوا
كيف انه الدنيا ممكن تغير النفوس
وكيف انه اقرب الناس لك ممكن
يصير ابعادهم بسبب مواقف وضغوطات نفسيه
بس يظل الامل بالله كبير انه
القلوب ترجع تصفى وتجتمع القلوب المتباعده
من جديد وان شاء الله تكون
السالفه خفيفه عليكم وتكونوا استفدتوا منها
ومن مواقفها واطلب من كل واحد
يسمعني دحين انه يدعي لي ويدعي
لاخويا ان الله يهديه ويصلح حاله
ويردنا البعض ردا جميلا لان الاخ
في النهايه سند وما لنا غنى
عن بعض وختاما ما اقول الا
الحمد لله على كل حال وفي
كل وقت وربي ربي يصلح احوالنا
واحوالكم جميعا ويديم المحبه والجمعه في
بيوتكم ولا يفرق بينكم وبين غواليكم
ابدا ويحفظ لكم اخوانكم واهلكم من
كل شر وزعل ونغزات شيطان وشكرا
على استماعكم ووقتكم اللي اعطيتوني اياه
عشان افضفض لكم واقول اللي في
قلبي واترككم الحين في حفظ الله
ورعايته وامان واستودتكم الله الذي لا
تضيع ودائعه ، انتهت القصة ٠