قصة ابوي وزوجته جو بالمستشفى اللي انا موظفه فيه بدون مايدرون..???? ../ ماتخطيت اللي صار ..????????????..؟

2026/08/06 25 مشاهدة
قصة ابوي وزوجته جو بالمستشفى اللي انا موظفه فيه بدون مايدرون..???? ../ ماتخطيت اللي صار ..????????????..؟

السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة: يا هلا والله. أنا
اسمي نورا وأتمنى قصتي هذه يسمعونها
كل الآباء والأمهات اللي يحرصون أو

يتمنون أن حياتهم تكون حياة سعيدة
هادئة مريحة، فاتمنى أنه ما يصير
حرفياً في بيوتكم نفس ما صار
في قصتي. أمي وأبوي متزوجين مبسوطين
في حياتهم زي أي زوجين، سعيدين
متفاهمين، حياتهم جميلة ولله الحمد. رزقهم
الله فيني أنا واسمي نوه وكنا
عايشين في بيت جدتي أم أبوي.

في نفس البيت كانوا موجودين أمه
وأبوه، كان بيت جدتي عبارة عن
دورين، دور أرضي كانت هي ساكنة
فيه وأبوي له شقة فوق. لكن
الأكل والشرب والجمعات وكذا كلها كانت
تحت عند جدتي، زي كثير من
هالعوائل اللي يتجمعون على صحن واحد
وما يفرقهم بس وقت النوم. فأبوي

وأمي كانوا مرة طيبين مع بعض،
يتعاملون كزوجين ما بينهم إلا كل
خير وسعادة، وبيتنا كان هادئ. أمي
تعودت إذا جا رمضان تأخذ إجازة
من العمل يعني نقضي 15 يوم
أو أكثر مع أبوي وعند جدتي،
لكن بعدها خلاص نروح باقي رمضان
عند أهل أمي. وأهل أمي في

مدينة ثانية تبعد تقريباً ساعتين عن
مدينة أبوي، فكانت أمي تروح لأهلها
وتروح معهم عمرة لمكة، يرجعون نقضي
العيد مع بعض ونرجع بعدين عند
أبوي وجدي في بيتنا، والحياة جميلة
ومن أحسن ما يكون. في يوم
من الأيام دخل علينا رمضان وراحت
أمي عند أهلها زي العادة في

كل رمضان. وأنا كنت معاها وجدتي
وأبوي وعَمَّاتي في البيت قاعدين. أبوي
في عادته أنه يسوي عزيمة لأصدقائه
بالعمل، يعني زي الدوريه اللي بينهم
كل أسبوع عند واحد، يتجمعون قبل
السحور ويتعشون ولا يتسحرون مع بعض.
جاء أبوي الدور في ذاك الوقت
اللي يسوي لهم الجمعية والعشاء والعزيمة.

صادف أن أمي عند أهلها في
دور أبوي للعزيمة، فسبحان الله، وأنا
كنت زي ما قلت لكم، أنا
كنت معاها وصغيرة ذاك الوقت. لكن
جدتي أم أبوي وعمَّاتي كانوا موجودين
في البيت. جاء أبوي عند جدتي
قال لها: يا يمه، جماعة العمل
وزملائي في العمل وكذا، العشاء حقهم

الأسبوع الجاي عندي، يعني احسبوا حسابكم
تقريباً بعد ثلاث أيام بيكون العشاء
عندي، عشان تجهزون الأشياء قبلها بيومين
وكذا، أي شيء ******* علموني أجيبه
معي، أي شيء تحتاجون، أي شيء
كذا. قالت جدتي: وشو؟ قلت أنت
يا ولدي. قال أبوي: العشاء عندي.
قالت جدتي: واحنا فاضيين لعشاك أنت

وأصحابك؟ ولا جا عندك عشاء إلا
ومروحة زوجتك عند أهلها؟ وتوديها عند
أهلها يجيك دور العشاء؟ قال لها
أبوي: يما، عاد خلاص جا الدور
عندي، زوجتي دائماً تروح لأهلها مو
شيء جديد كل سنة وهي رايحة.
قالت جدتي: أقول بس لا تكثر
كلام، والله ما فينا من اشتغل

وسوى وحاط وجهز صايمين تعبانين، وبعد
الفطور بنروح نصلي التراويح، ولا جينا
ما فينا للوقفة بالمطبخ يا ولدي.
قامت جدتي. المهم تحطه تحط بهذا
الكلام يعني ما كانها راضية عن
أمي. أمي والله طيبة معاهم ما
تقصر معهم في شيء، ووقفتهم برمضان
كانت مع بعض شغلهم ويدهم كذا

في يدين بعض. قال لها أبوي:
يا يما، الله يطول بعمرك، أنا
ما بغاك تسوي لي شيء، خلاص
أخواتي موجودات ما شاء الله هنا
بالبيت، أخواتي اثنتين، الباقي كلميهم يجون
يساعدونك عادي. قالت له جدتي: والله
أنا ماني مكلمه أحد لا أخواتك
ولا شيء، ولا لي كلمه عليهم،

ولا أني طالبتهم في شيء، ولا
لهم دخل أصلاً في عشاك. قال
أبوي: طيب شو أسوي؟ قالت جدتي:
روح كلم زوجتك. قال أبوي: شو
أكلمها؟ صادقة أنت يمه، وين أكلمها؟
هي ببيت أهلها. قالت جدتي: الله
لا يهيينك مثل ما راحت تجي،
روح وجيبها عادي، ولا يجيبونها إخوانها

وتقابلك في عشاك لضيوفك وتقوم بضيوفك
وهي مرتمتُك، يعني هي أولى أنها
تخدمك. فقالت واحدة من عمَّاتي: أنا
بكون في وقت عشاك وعزيمتك أنا
معزومة عندي ارتباط، معليش يعني ما
أقدر. قال لهم أبوي: أخواتي طالبكم.
قالت لجدتي: أقول بس انثبر ولا
تكثر كلام، دق عليها وقول لها

بمرك، وروح لها بسيارتك وجيبها، ولا
خلصت عزيمتك مع السلامة، رجعها لأهلها.
أبوي في ذاك الوقت كان في
مأزق فقال لجدتي: خلاص يمه، أنا
بجيب الذبـ'ـيحة والعشاء وكذا لكن الإضافات،
القهوة، الشاي، التوابع حق العشاء أنتم
سووها هنا. قالت جدتي: ما ذبـ'ـحنا
الا توابع العشاء إلا لو هي

على الذبيحة يازينها من المطعم. وخلصنا
يبون معجنات، يبون لقيمات، يبون سمبوسة،
محاشي، شاي، قهوة، ويبون، ويبون. وأنا
ما فيني هالشدة، لا أنا ولا
بناتي. قال لهم أبوي: طيب، خذوا
لكم ******* تساعدكم بالساعات، أنا بدفع
قيمتها عادي. وللمعلومية، طبعاً هذه القصة
صارت في عام 1423. فقالت له

جدتي: ولا *******، ولا أحد يدخل
بيتي من العاملات المخـ'ـيسات. ما في
حد بيقوم بعشاك الا زوجتك، مو
كل من جا رمضان راحت أخذت
لها إجازة ورحت لأهلها، ما تبى
تطبخ، ما تبى تساعدنا برمضان، تبى
الناس بس يخدمونها يخدمون زوجها. قال
أبوي: طيب دامها ما تطبخ، ليه

أجيبها؟ قالت جدتي: لا، إذا اشتهت
تعرف تطبخ بس روح جيبها. طبعاً
أبوي تورط، صار متورط ما يعرف
إيش يسوي. انضغط من جد، دق
على أمي كلم أمي: يا هلا،
يا هلا، عسى ما شر. قال
أبوي: لا والله ما في شيء،
لكن عندي موضوع بكلمك فيه. قالت

أمي: عسى ما شر. قال أبوي:
أنا عندي عشاء. قالت: أيه، قال:
عندي عشاء لأصحابي بالعمل يوم الخميس.
قالت: طيب، يعني إيش في؟ إيش
العلم؟ قال: ابغاك تجين. وين أجي؟
تجين تضبطين العزيمة والعشاء. قالت لهم:
أنت من جدك تتكلم ولا تمزح؟
تستهبل؟ قال له: والله ما أمزح.

كانت الحين من جدك داق علي
وأنا عند أهلي وبيني وبينك حول
ساعتين وأكثر، تبغاني أجي أسوي عشاك
وعزيمتك؟ قال أبوي: ما فيها شيء
عادي. قالت أمي: ما يصير ذا
الكلام. قال أبوي: أقول لا تكثرين
الكلام، تجين ولا ما تجين؟ قالت:
طيب، فين أخواتك؟ قال: أخواتي مشغولات،

أخواتي يلا إنهم يقومون في بيوتهم،
واللي بالبيت مشغولات وراهم شغل وش
كثره ، ويقولون ما هم فاضيين
وكذا. قالت لأمي: خلاص ابى أشوفك
فبكلمك. كلمت أمي جدتي أمي اللي
هي أمها، فقالت لها جدتي: خلاص
يا بنيتي، كلميه يجي ياخذك يومين
ولا ثلاثة، وارجعي لنا. دقت أمي

على أبوي: قالت: خلاص تعال خذني.
قال أبوي: ماني بجاي، ماني بماخذك.
خلي إخوانك يجيبونك. قالت أمي: والله
إخواني ما هم جايبيني. قال: ليه؟
قالت: زي ما أخواتك مشغولات، يا
حبيبي، أنا إخواني مشغولين. ما تقول
أخواتك مشغولات حتى إخواني مشغولين. قال
أبوي: يعني عناد؟ قالت: لا، ما

هي بعناد، إخواني مالي عليهم كلام
زي أنت مالك كلام على أخواتك،
يعني حلال عليكم حرام علينا. سلامات.
مو المفروض أخواتك اللي بالبيت معك
يسوون لك العشاء ويضبطون عزيمتك. تبغاني
أقول لهم خذوني ودوني عند زوجي.
أبى أسوي له عشاه، واذا خلصت،
بالله عليكم يا إخواني، رجعوني أقول

بس تعال، الله لا يهينك وخذني.
مستعدة من عيوني الإثنتين أضبط لك
العشاء والعزيمة، وبخلي بنتي عند أمي،
وبرجع. قال أبوي: يعني أنت مقررة
ترجعين بعدها؟ قالت: أي برجع، برجع
لأمي، أقضي العيد زي كل سنة.
عادي، شو اللي تغير؟ أنت الحين
ما تبغى لك وحدة تضبط لك

عشاك وعزيمتك؟ قال: إيه. قالت: خلاص،
طيب تعال. قال: إيه خير. قفل
الخط. أول ما قفل الخط أبوي،
إلا جدتي واقفة عنده. قالت له:
والله ان رحت لها، والله إنك
ما أنت ولدي. لا تروح لها،
خلى إخوانها يجيبونها. هذا هم بغت
تروح لهم بعض الأحيان، جو خذوها

وودوها معاهم. وتروح وتجي معاهم، إذا
اشتهت بتروح وتجي معاهم، عادي، يفضل
لها. قال أبوي: خلاص، أنا بروح
لها. قالت جدتي: والله ما تروح.
لو أنك تجيبها، يحرم عليها أنها
تدخل بيتي، وأنا قد علمتك، إخوانها
يجيبونها. أما أنك تروح أنت، والله
ما تروح. خلاص. هنا الشيطان متربع

على حواجب جدتي من عقد، قاعد
كذا رجل على رجل، ولا لا
تجيبها. ويحرم عليها تدخل بيتي. رحت
جبتها. دق عليها، خلى إخوانها يجيبونها.
دق أبوي على أمي. قالت له:
أنا ماني جايه مع إخواني، واللي
تبى أسويه. قال أبوي: خلاص، أجل
اقعدي عند أهلك لين ما يطيب

خاطرك. وتعالي. جلست أمي عند أهلها
وخلص رمضان وخلص العيد وانتهت إجازة
أمي. دقت على أبوي. قالت له:
ها، متى تيجي تاخذني؟ قال له:
لا، والله محلك. أزين لك، ما
يصير يا فلان. تعال. قال أبوي:
يصير. قالت: ليه طيب وكيف وما
يصير؟ قال له أمي حالفة أنك

ما تدخلين بيتها. ومتى ما شريت
بيت تجين. حاولت أمي في أبوي:
يا رجال، تعال، تعوذ من إبليس،
العن الشيطان، أكلم واحد من أخوالي،
يكلمونا. لكن كان رد أبوي: لا
أحد يكلمني بالموضوع، خلاص انتهينا، خلوها
تقعد عندكم، اشبعي بها، تشبعي بكم.
انتهت إجازة أمي. رجعنا مع واحد

من أخوالي. سكنت في شقة مفروشة.
أرسلت أمي رسالة لابوي. قالت: يرضيك
أني أرجع دوامي، وأقعد في شقة
مفروشة مع واحد من إخواني؟ قال
لي يوم أنك اشتهيتي تجين لعملك،
جابوك الحين، جابك أخوك يوم اشتهيت
أن تجين. فخلك مكانك، والله أنك
ما ترجعين، ولا تدخلين بيتي. متى

ما طاب خاطري التفت أنا لموضوعك.
يعني شوفوا، سبحان الله، إيش اللي
صار من شرارة. بس جلست أمي
تدفع في هالإيجار. آخر شيء راحت
استأجرت لها بيت، أنا وياها، وواحد
من خوالي نقل عمل خالي هذا
للمدينة اللي فيها عمل أمي وجلست
أمي سنتين، ثلاث، أربع، إلى أن

صار عمري ست سنوات. بعد أربع
سنوات تزوج أبوي. فلما عرفت أمي
أنه تزوج، قامت رفعت عليه دعوة،
ونادوه بالمحكمة. قالت لهم أمي: أنا
ما أبغاك تطلقني، ولا أبغى منك
شيء، بس أبغى النفقة علي وعلى
بنتك. أنا زوجتك وأنا في ذمتك
ولي أربع سنوات وأنا على ذمتك،

أنت ما تنفق علي ولا حتى
على بنتك. سال الشيخ أبوي: قال
ش تقول يا فلان فيما قالت؟
قال أبوي: دامها وصلتني للمحكمة، الباب
اللي يجي منه ريح سده واستريح،
وأنا الحمد لله إنسان متزوج ومبسوط
ومرتاح. فالله يستر عليها وعلي. حاول
الشيخ يسوي صلح، رافض أبوي. جلسة،

جلستين، ثلاث، راح أبوي أعطى أمي
ورقتها. قالت أمي: لما أعطاني ورقتي
ما عاد سال عني، وما عاد
ندري عنه في شيء، يعني حتى
النفقة حقتي أمي رفضتها، لأن أمي
كانت على أمل أني أرجعها أبوي،
لأنها والله كان يحبها، وهي تحب
أبوي. تقدموا لأمي ناس كثير بس

كانت ترفض. ربتني أحسن تربية، علمتني
أحسن تعليم. كبرت سنة ورا سنة،
علمتني ربتني على الطيبة، الأخلاق، الأدب،
الاستقامة، والحمد لله. لكن ما كنت
أدري عن أبوي إلا ببعض المعلومات
وبقصة ذي اللي صارت مع أمي،
وامي حكتني إياها، وكنت أعرف عنها
أشياء من قريبة لي متزوجة من

نفس عيلة أبوي. كانت تقول لي:
أبوك اليوم سوى، أبوك اليوم عند
زوجي. زوجة أبوك كانت عندنا لكن
ما كنت أعرف أي شيء ثاني
عنه. شفته يمكن مرتين بس عن
طريق ذي القريبة، إلى أن صار
عمري 22 سنة، درست، تعلمت، كله
بفضل الله سبحانه وتعالى أولا، ثم

بفضل أمي. توظفت في أحد المستشفيات
الكبيرة. لين يوم من الأيام قدر
الله سبحانه وتعالى على أبوي وزوجة
أبوي أنهم يجون لهالمستشفى. طبعاً أنا
قبل ما أعرف أن هذا أبوي
وذي زوجة أبوي وهذا أخوي. فجأة،
وقتها زوجة أبوي وولدها معها، وأبوي
جوا للمستشفى وكان مقرر لأخوي عملية

فتاق. فقالوا يحتاج عملية، وكان لازم
عن طريق جراح استشاري. أخذ موعد،
جاء الجراح شاف أخوي. قال: لازم
عملية الحين. كان أبوي على التأمين،
رفعوا تقرير للتأمين ينتظرون موافقة التأمين
عشان يدخلون العمليات. جلسوا ينتظرون. بس
تعرفون، يعني بعض التأمينات يتأخرون بالموافقة.
فكنت أشوفهم قلقانين. أبوي رايح جاي

على مكتب الموافقة. فكان عمر أخوي
وقتها عشر سنوات. زوجة أبوي جالسة
مع أبوي، باينه عليها محترمة، باينه
عليها خلوقة. أشوفها تهدي أبوي تقول
له: روح البيت، لا جات الموافقة،
قمت دقيت عليك. خلاص، ريح. طلع
أبوي، وأشوف زوجة أبوي تروح للاستقبال
وتسأل. جيت عنده، قلت له: يا

خالة، ما جاك خبر ولا شيء؟
قالت: لا والله يا بنيتي، ما
جاني أي خبر. وتعبت وأنا رايحة
وجاية وقلقانة. قلت لها: ما عليك،
أنا بروح معك الحين. فسألتها عن
اسم الولد اللي هو أخوي. قالت:
محمد. عطتني البطاقة، عطتني كرت العائلة
عشان أطلع رقم الملف. أعطتني البطاقة،

أطالع بالاسم. أنا زي ما قلت
لكم، أنا ما أعرفهم. أطالع بالاسم،
اسمه محمد ابن فلان، فلان الفلاني.
أنا انهبلت. انهبلت، نفس الاسم، نفس
اسم أبوي، الجد، العيلة. فعلى طول
جت ببالي، قلت: معقولة؟ ذي زوجة
أبوي، معقولة؟ ذا الولد أخوي؟ معقول
هذا الرجال الشايب اللي أنا أشوفه

وقلقانه عليه هو أبوي. أنا بحقيقة،
يعني كنت أدري أن أبوي بذي
المنطقة. فرحت مع زوجة أبوي. أنا
متخبصة وعقلي مشتت. شفت التأمين، طلعت
لها التأمين، دخلت معاهم عند الدكتور.
يعني اهتميت اهتمام كبير جداً. بس
كنت أفكر، كان في بالي بس
أنه يمكن تشابه أسماء، أنه تصير

كثير. بس صورته، رقم هويته، لا
والله، ده أبوي. ما فيها هذه،
يمكن رقم الهوية هو نفسه اللي
معاي. رحت من هنا وهنا وهنا.
فزوجة أبوي كانت تدعي لي: الله
يجزاك خير يا بنيتي، الله يكثر
من أمثالك. إلى أن دخلوا محمد،
أخوي قسم التنويم. دقت زوجة أبوي

على أبوي. أنا دخلت على أخوي
ولبسته لبس التنويم. فسألت: إنه ما
شاء الله عليك، يا محمد، أنت
أكبر أخوانك. قال: لا، في أكبر
مني اثنين، وعندي أخت كبيرة من
أبوي. قلتي: كيف من أبوك، يعني؟
قال: أبوي كان متزوج واحدة، وعندي
أخت يعني من أبوي كبيرة. قلت:

طيب، شو اسمها؟ قال لي: نوره.
قلت: وينها نوره؟ قال: ما أدري،
بس أبوي دائماً يكلمنا عنها ويقول
عندكم أخت اسمها نوره. قلت: طيب،
تتواصلون معها، تروحون لها؟ قال: لا،
ما أدري. أنا بس اللي أعرفه
أنه عندي أخت اسمها نوره. فوقتها
خلاص اتضحت الصورة لي تماماً، أن

هذه العائلة أبوي وزوجته أخوي. انتهى
وقتها دوامي أخوي دخل تنويم، عشان
اليوم الثاني عمليات. رجعت البيت، بلغت
أمي بكل اللي صار، علمتها أني
أنا يما شفت أبوي وزوجته وأخوي،
لكن هم ما عرفوني. والله يا
أن أمي فرحت لي، قالت لي
كلمة وحدة بس: يا بنيتي، واصليهم

دام ربي جابهم لك، أوصليهم، لا
تقطعينهم، حتى لو هم قطعوك، أنت
وصليهم. والله يا عمري، أمي كلها
ما جابت الكلمة الشينة في حق
أبوي. طبعاً حالتي ذيك الليلة، أنا
ما أقدر أوصفها لكم. خوف مع
فرح مع انتظار مع ترقب من
مجهول. ما أدري كيف نمت. انتظرت

لليوم الثاني، دوامت، لقيت زوجة أبوي
مع ولدها. سلمت عليها، شفت أوراقهم،
مثل موعد بأي ساعة أي دكتور
يسويها. فجلست تدعي لي: الله يوفقك
يا بنيتي، ويسترك ويرزقك الزوج الصالح.
إذا أنت ما أنت متزوجة. قلت
لي يا خالة، أنا ماني متزوجة.
قالت: الله يرزقك بالزوج الصالح، والله

لو عندي ولد على سن الزواج
إنّي لازوجك. أزوجك ولدي. قلت: لا
يا خالة، ما يصلح. قالت: ليش
ما يصلح؟ والله إنك من زينة
البنات. قلت: لا ما يصلح. بس
قالت: والله العظيم، لو عندي ولد
إنّي لازوجك. قلت: والله ما يصلح
يا خالة إنك تزوجيني إياه. دخل

أبوي. قالت له: زوجته: ذي البنت
راه معانا والله إنها من أمس
هي معانا، هي رايحة، هي جايه،
وأنا بس أطالع في أبوي، أتأمل.
جلس يدعي لي، يدعي يدعي، الله
يجازيك خير يا بنيتي، الله يسعدك،
الله يوفقك. فسألتني زوجة أبوي عن
اسمي. قلت لها: أسماء. ما علمتها

باسمي الحقيقي. فوقتها قلت لهم: تبغون
أي خدمة، أي شيء أنا موجودة.
طلع أبوي من الغرفة، وأنا رحت
أجري وراه. قلت له: لو سمحت.
قال: أمريني. قلت: تدري اللي 22
سنة انتظر شوفتك وأتمنى أشوفك. انصدم
أبوي. قال: أنا ؟ قالت: أنت
تسمح لي بس أني أقبل راسك؟

قال: إيش تقولين أنت؟ قلت: بس
أقبل راسك. قال: ليه بنيتي، إيش
تقبلين راسي؟ ش تقولين؟ وش ذا
الخرابيط؟ ليش؟ قلت: اسمح لي. أنا
دائما أحلم فيك، سبحان الله. والله
العظيم، دائماً أحلم فيك. قال: فين
أنا؟ قلت: أي، قسماً بالله، فيك
بس ما كنت متخيلة أن شكلك

كذا، لكن العفو منك، تسمح لي
أقبل راسك، وجا اليوم اللي أنا
أخدمك فيه. حبيت راسه وحبيت يده.
وفتحت شنطتي طلعت بطاقتي. قلت: أنا
بعطيك شيء أبغاك تشوف شيء خاص
فيني جداً. إذا أنت اقتنعت فيّني
الحقني وأعطني إياه. وإذا ما اقتنعت
فيني، حطها بالاستقبال، وقول إنك لقيتها

طايحة بالارض، وأنا بجي باخذها من
الاستقبال ذاك. قال لي: أنت إيش
تقولين؟ وش ذا الكلام؟ وش تهبلين.
أنت ليه تتكلمين بالألغاز؟ أنا ماني
فاهم عليك. قلت: لا والله، أني
أكلمك بالواقع. شوف اللي في يدك.
أعطيت الهوية، طبعاً هو ما استوعب
بالاسم، ولا قرى أنه هوية. شو

أبغى فيها؟ رحت من عنده، قرأ
الاسم كامل: نوره بنت فلان الفلاني.
طبعاً ما عاد قدر يقول شيء،
جاء وراي يركض يدور وينزل تحت،
وسأل عن الاستقبال، قالوا له بالقسم
الفلاني. جا لين عندي. قال: يا
بنيتي، والله ما خطر على بالي
أني يوم من الأيام أقابلك. كان

يكلمني والغصة في حلقه أنه يا
بنيتي، والله نفسي أقابلك، لكن حددتني
جدتك على حلفة. الله يسامحها. حالفة
علي أني ما أدورك، ولا أقابلك،
ولا أعرف لك طريق. حالفة حلف
يا بنيتي، أني ما أتواصل معاكم.
أمك الله يهديها كبرت الموضوع. راحت
اشتكت بالمحكمة. راحت وصلتها للمحاكم بيننا.

أمي زعلت عليها، زعلت علي، وقالت:
يا أنا يا زوجتك، والله بنيتي
مو بيدي. فحكى لي كل شيء،
إيش اللي صار، إيش سبب الطلاق،
مين اللي السبب من ورا طلاقهم،
لأن أنا كان نفسي أسمع من
أبوي زي ما سمعت من أمي.
فجلس أبوي يبكي، يبكي، يبكي، بكى

فظيع. كلنا نبكي. هديته، أعطيته موية،
شربت أنا موية بعد لأنني كنت
منهارة، أعصابي تالفه. رحت شوي بعدين
رجعت. لا، قلت: يايبه، أنا ما
حقدت عليك، ولا شلت بقلبی عليك.
والله العظيم يا يبه، إن أمي
دائماً تذكرك بالخير. أمي تدري أن
أمك هي اللي كانت السبب، تدري

أن جدتي هي السبب، وقريبتنا ذيك
فلانة اللي متزوجة من جماعتك، هي
اللي كانت تعلمنا. ترى بكل صغيرة
وكبيرة تعلمنا أنها أمك، وأنها ما
ودك أن تغضبها. قال لي: تعالي
معانا، تعالي، وطلعنا فوق. قال: بوديك
لعمتك وأخوك عشان تسلمين عليهم ويتعرفون
عليك. قلت: إذا فيها مشاكل وكذا

لا. قال لي: لا، ما فيها
ولا مشاكل ولا شيء. المهم دخلنا
الغرفة. قال لها: ياأم، محمد ما
عرفتي ذي البنت؟ قالت: إلا أسماء،
أنا دوبي عرفتك عليها. أقول لك
هي من البارح معانا وتجي وتروح.
وذا قال: قلت: لا يا خال،
أنا مو اسمي أسماء، أنا اسمي

نوره. قالت: أنت أمس تقولين لي
أن اسمك أسماء وكذا. قلت: لا،
أنا اسمي نوره. تدرين يا خالة،
مو قبل شوي تقولين: الله يزوجك
بالزوج الصالح، ولو عندي ولد زوجتك
إياه، وقلت لك ما يصلح. قالت:
زوجت أبوي، إيه والله صح، قلتيه.
لأنه أخوي لو عندك ولد بسن

الزواج بيكون أخوي. يا خالة ما
يصير أني أتزوجه. قالت: ها، كيف
يكون أخوك؟ قلت: أنا نوره بنت
فلان بن فلان الفلاني، بنت هالرجال
اللي واقف جنبي. قالت: لا إله
إلا الله، وانت عارفه كل ذ
السنين ذي؟ قلت لها: والله أني
ما أدري عنكم، ولا عرفتكم إلا

يوم دخلتم المستشفى ذاك. وأخذت منكم
البطاقة، عرفتكم بس من اسم ولدكم.
ورحت وقتها كلمت أمي عنكم. وقالت
لي أمي: يا بنيتي لو قطعوا
الوصل والحبل من دونهم، أنت لا
تقطعين الوصل والحبل من دونك. أبد
دام. جوك بالمستشفى وتعرفتي عليهم. اركضي
وراهم لين تمشين مع أبوك وإخوانك.

فأنا هذا اليوم إن حبيتوني يا
خالة ويا أبوي ويا أخوي زي
ما أنا حبيتكم وفرحت بشوفتكم، فأنا
بنتكم. وإن ما حبيتوني، فالله يستر
عليكم ويستر علي. قالت زوجة أبوي:
إلا والله تعالي، في عيوني الإثنتين.
وعلى راسي من فوق. وقامت تخمنني
وتبـ'ـوسني، واللي سويتيه معنا في اليومين

يا بنيتي، ووقفتي معانا. قلت لها:
والله وقفت معكم من البداية، أنا
ما أعرف عن شيء الين تفاجأت
بالبطاقة. فقام أبوي يشرح لي كل
شيء. قلت: يابا، أنت روح البيت
وارتاح، وإن شاء الله إذا طلع
أخوي بالسلامة، أنا أزورك بالبيت وأشوف
إخواني وأخواتي وأتعرف عليكم. طبعاً وقتها

طلع أبوي. جلست أنا مع أخوي
بالتنويم. أموري بعدها الحمد لله. يا
رب، لك الحمد، صار عندي إخوان
وأخوات بعد ما كنت بدون لا
أخ ولا أخت. ما كان عندي
أحد. أقعد أضحك معاه، أسولف معاه،
أهتم فيهم، يهتمون فيني، أبشركم أمي
دائماً توصيني على إخواني وأخواتي وأبوي

وعمتي، ولا زالت توصيني، الله يجعلني
أفداها، أنه لا تقطعين وصلك بنيتي.
الكلمات هذه قالتها لي كانت زي
الأمانة اللي لازم أنا أحافظ عليها.
فاللي حابه أوصله لكم من خلال
قصتي في حساب سعودية بدون تكلف،
أن الحياة حلوة، بس سبحان الله
في بعض الأحيان يجي شيء بسيط،

شيء عابر، يعكرها، ينهيها، يخربها. مو
كل مشكلة تصير يعني نصعبها، نكبرها.
إذا كبرناها تكبر، وإن صغرناها تصغر
مهما كانت كبيرة. فاليوم الحياة الزوجية
عشان تستمر، يا أخي، استقل في
بيت لحالك أنت وزوجتك، إذا أنت
قادر، لا تقطع في أمك ولا
في أهلك. بس حطك يعني أنت

وعيلتك كذا في بيت مستقل لحالكم.
وأنتم يا أهل الزوج، إذا جاكم
ولدكم وكان عنده غداء ولا عشاء
ولا جلسة شاي ولا قهوة، وأنتم
قادرين تقومون فيها، ما تقصرون معاه.
إذا زوجته مشغولة ولا عند أهلها
ولا مسافرة، ولا أياً كانت الأسباب،
عادي، اخدموا بعض. الحين كل شيء

تطلبونه جاهز. يا رب، لك الحمد،
تطبيقات التوصيل متوفرة. خلوا عاد زمان،
يمكن صح ما كان فيه، الحين
المطاعم والمحلات الحلويات، أسر منتجة، موجودين
على ******* الراحة. إذا راحت زوجتك
بيت أهلها زيارة، يا أخي، دق
لك على أحد التطبيقات هذه يجون
لين عند باب بيتك، ويعني صدق

جينا للمنطقة، إذا راحت الزوجة بيت
أهلها زيارة، أنتم يا أخوات الزوج
والأم، سدوا محلها. كم واحد زوجته
راحت، يا نفاس، ولا تعبانة، ولا
عند أهلها، ولا عزا، ولا مناسبة،
ولا أي كان. يعني ما تصير
عزيمتكم دي اللي طلبها ولدكم منكم
إلا بوجود الزوجة. ولا العشاء يخصه

هو. عناد إلا زوجته تقوم فيه
وهي ما هي موجودة. يعني ذا
ولدك وذا أخوك. ليش تاخذون المسألة
عناد؟ يوه كم سنة شوفوا البنت
كبرت وصارت دكتورة وتخرجت بسبب عشاء.
يا ويلي، ليش كذا؟ ليه، ليه
تنفخون في المشكلة لين تكبر وتشتتون
عيلة. يعني هو زوجها، ويعرف إيش

تسوي، إيش ما تسوي. ما يحتاج
تقولون له: ما تطبخ زوجتك، ما
تشتغل. زوجتك فيها، ما في شيء
يجبرها أنها تشتغل عندك. إن اشتغلت
من طيب خاطر. أما اشتغلت بكيفها.
أهم شيء زوجها قايمه فيه، تطبخ
له ومبسوط منها ومكيف وخلاص. بعض
الحريم تقول: زوجة ولدي لاجات، ما

تشتغل، ما تسوي شيء. ترى ما
هي مسؤولة أنها تشتغل. تحترمك، تقدرك،
تحشمك، صح، بس مو مسؤولة أنها
تدخل مطبخك، وتسوي، وتطبخ. وتفعل. إن
جيت، وللصدق، يعني مو مسؤولة. فإن
سوت هالشيء، اشكريها، قدريها. إلا لو
كانت صح ساكنة معك بنفس البيت،
وصحنكم واحد، مو مشكلة، اطبخوا مع

بعض، قوموا مع بعض. أصحوا. خليكم،
واعين من ذي المشاكل اللي ما
لها أساس. بيوت، والله، تدمرت بسبب
الطلاق من ولا شيء. أشياء تافهة.
تافهة، والله. في إخوان في مدرسة
واحدة، بعضهم ما يعرف الثاني. هذا
أمه غير ومطلقة من زمان، وذا
أمه غير. نتيجة إيش؟ والمصيبة الأعظم،

إنه لو رجعتم لسالفة الطلاق وليش
صار الطلاق. تلاقونه سبب  تافهه
تافهه جداً. طب، الحرمة، يا أخي،
قالت لك: تعال، خذني، اركب سيارتك،
وروح خذها أخوها. مو ملزوم يجيبها.
خاها. رحلة جميلة، رايح جاي. سوالف،
أنت وزوجتك. ليش العناد؟ ليه؟ ليه
أخوك يجيبك، أفطر عندها، بعد الفطور،

امشوا. خلاص، ما يبغى لها عناد.
المصيبة إن المشكلة صارت بينهم برمضان.
طيب هم يقولون إنها برمضان صارت.
هذا الشيء إبليس متصفد، الشياطين متصفدة.
عرفتم الحين إنه في ناس من
جد إبليس ياخذ منهم دروس في
الفتن، في التفرقة بين الأزواج. عافانا
كان الله وإياكم من الفتن ما

ظهر منها وما بطن. إلى هنا
انتهت قصتنا

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة