قصة اتهموني اني سحرت سلفتي وكله سبب

2026/08/28 52 مشاهدة
قصة اتهموني اني سحرت سلفتي وكله سبب

تقول صاحبة القصة في هذا الزمن
كلمة شيخ صار تنقال على كل
من هب ودب حتى لو في
منهم ناس كثير يشتغلون بموضوع (
عمل  )ولكن للأسف يزعمون أنفسهم
شيوخ وأنا وحدة من اللي تدمرت
حياتهم وحياة أولادها بسببهم.  أنا
سلوى عمري 35 سنة، أنا بنت

على قدر عالٍ من الجمال. أبوي
وأمي توفو  الله يرحمهم من
زمان، وما عندي في هذه الحياة
غير إخواني وأخواتي، هم اللي كانوا
واقفين معي في كل وقت. الحمد
لله اللي تقدم لي النصيب، وإخواني
وأخواتي ما قصروا معي بزواجي، وكانوا
معاي في الكبيرة والصغيرة ورحت البيت

وربي عوضني بأحسن عائلة. هم أم
زوجي وأب زوجي وأخو زوجي اللي
كنت أعتبره مثل أخوي الصغير، وهو
فعلاً كان بمثابة الأخ ويستاهل كل
خير لأنه شخص محترم وجداً خجول
عشت مع أخو زوجي وأنا مرتاحة
وسعيدة بحياتي وأم زوجي كانت دائمة
تقولني أنا اعتبرك مثل أولادي وما

أشوفك زوجه ولدي وبس، أنا أشوفك
مثل بنتي بالضبط. كنت أسمع كلامها
وأفرح فيه مرة، وكان نفسي أني
أجيب لها ولد، وكان نفسي أني
أحقق لها أمنيتها. وبعد فترة بسيطة
الله أكرمني وحملت، والصراحة لو كانت
أمي عايشة ما كانت خافت علي
وعلي الي في بطني مثل ما

خافت علي أم زوجي. وأب زوجي
كان دائماً يقول أعد الأيام عشان
أشوف حفيدي أو حفيدتي والكلام هذا
كان يحفزني عدت  الأيام وأقوم
بالسلامة، والحمد لله ربي رزقني ببنت
مثل القمر كانت تشبه أم زوجي
مرة، والصراحة كنت فرحانة فيها مرة،
ولكن لأننا عايشين بالقرى كان الحب

أكثر لخلفة الأولاد، ولكن أم زوجي
كانت مرة فرحانة بالبنت وكانوا الجيران
كلهم يقولون لهذه الدرجة زوجة ولدك
تحبك عشان كذا جابت بنت تشبهك
بالضبط. كانت تقول لهم هذه ما
هي زوجة ولدي، هذه بنتي اللي
أنا ما خلفتها والله يعلم بقدر
حبي لها. كنت محظوظة بأم زوجي

مرة وكنت أحبها وأحب أبو 
زوجي وأخو زوجي اللي كانوا فرحانين
مرة ببنتي وكانوا يجيبون لها كل
شيء وما يقصرون معها بأي شيء،
وبعد فترة حملت وجبت ولد وزوجي
وأم زوجي سموه أحمد على اسم
أخو زوجي الصغير. وإلى هنا، والحياة
كانت جداً جميلة مع أم 

وأبو زوجي وعائلتنا وكل أقاربنا والجيران
كانوا يشكروني بأم زوجي وأب زوجي.
المهم في يوم جاتني أم زوجي
وقالت إنها تبي تخطب لولدها أحمد،
وقالت ما تعرفين بنت مناسبة، قلت
لها من عيوني يما، ابشري بشوف
لك أحلى عروسه في الدنيا، لا
تشيلين هم! وجزت أفكر وأفكر بعروس،

إلا فجأة خطرت ببالي أختي. فرحت
لأم زوجي وقلت لها، ش رايك
بأختي يما؟ كانت صدمني رد أم
زوجي وهي محرجة مني، وقالت والله
يا بنتي أنا فكرت بهذه السالفة
من فترة وكلمت أحمد، ولكن الصراحة
قال إنه يعتبر أختك مثل أخته
بالضبط ما يشوفها غير أختي وما

يحس تجاهها بأي مشاعر. الصراحة زعلت
مرة من ردها وما كنت قادرة
أني أخفي مشاعري ولا تعابير وجهي،
والصدمة والزعل كانت مرة واضحة علي،
ولكن قلت لها عادي يما، هذا
نصيب. أنا اخترت لك أختي، ولكن
ما راح أقول لها أبد. قالت
أم زوجي والله يا بنتي ما

أحد يعرف وين النصيب. طلعت من
شقتي وقلت لزوجي كل السالفة، فقال
لي أنت ما غلطت بشيء، هذه
أختك والعريس أخوك، والموضوع في الأول
والآخر قسمة ونصيب. والحمد لله أخذت
فترة ونسيت السالفة كلها، والأمور رجعت
بين الطبيعي ومثل ما كانت بالبداية.
وبعد فترة دخل علينا أحمد وقال:

أنا لقيت العروس المناسبة لي، يما.
هي بنت ناس محترمة، وهي أخت
خويا . قلت  ألف مبروك
إن شاء الله تكون طيبة مثلك.
أنت تستاهل كل خير. الكل لاحظ
فرحتي اللي ما كانت متوقعة، خصوصاً
بعد ما هم رفضوا أختي. وقالت:،
الصراحة يا سلوى أنتِ ما خيبتِ

ظني فيك أبداً. الله يجازيك بكل
خير يا بنتي، قلنا لك يوم
تقولين كذا، أحمد أخوي صغير، واللي
يسعده يسعدني أكيد. وبدينا بتجهيزات الزواج،
وطبعاً كان الضغط علي كبير مرة
لأن العمال بوقتها يجهزون شقة أحمد،
وأنا كنت أجهز كل شيء، الأكل
والشرب لكل أهل البيت والعمال والطلبات

داخلة وخارجة، والبيت كل اللي كنت
أسويه لحالي. وكان أب زوجي وأخو
زوجي يقولون: حاولي ترتاحين شوي، أنت
كذا بتشيلين  لنفسك هم كبير
يكفيك طلبات أولادك وخدمتهم. كنت أقول
لهم بكرة يوم توصل لعروسه الجديدة،
برتاح وتساعدني ونشتغل كل شيء مع
بعض إن شاء الله، وما راح

تكون إلا مثل أخت بالنسبة لي.
وتحدد موعد الزواج، بهذا اليوم كانت
فرحتي  في أحمد مثل فرحتي
بأخويا الحقيقي بالضبط. ولكن ما كنت
أعرف أن ساعته والاستقرار اللي أنا
كنت عايشة فيه راح تكون نهايته
بعد هالزواج. في اليوم الثاني، طبخنا
أنا وأم زوري ورحنا نطلع الأكل

للعروسة قبل لا يوصلون أهلها، ولكن
انصدمنا يوم شفناها جالسة بفستانها من
الليل وما غيرت ملابسها، وكان مبين
عليها أنها كانت تبكي طول الليل.
وأحمد كان مبين عليه السعال، وأم
زوجي قالت: ش فيك يا ولدي؟
أحمد قال: من يوم ما دخلنا
على الشقة وهي مو راضية أنها

توقف دموعها، وأنا تعبت نفسي أعرف
إيش فيها بالضبط. هنا قالت أم
زوجي: طيب يا أحمد خلنا مع
بعض واطلع من هنا. طلع أحمد،
وأنا وأم زوجي جلسنا مع العروس
وتكلمنا معها وسألناها: وش فيكم من
هذا الكلام؟ قالت: أنا كنت أحب
أحمد مرة وكنت فرحانة أنا بنكون

مع بعض أخيراً، ولكن والله ما
أدري وش اللي فيني من أول
ما دخلت على الشقة وأنا حاسة
أني مخنوقة وحاسة أن في شيء
كاتم على نفسي وفيني خوف ما
أعرف إيش مصدره . أم زوجي
قالت: طيب حاولي تهدين نفسك الحين
يا بنتي، ويوم الناس تروح بنجيب

لك دكتور ويشوف إيش اللي فيك.
وسلوى ساعدتها عشان تغير فستانها، وبعد
ساعة كذا وصلو  أمها وأهلها،
وبعدها الحمد لله راحو  من
عندنا من غير ما يلاحظون أي
شيء، ومن بعدها راح زوجي وجاب
الدكتور وشافها، وقال: الدكتور عادي اللي
يصير معها طبيعي مرة من التوتر

والإرهاق، وهي بس محتاجة الهدوء والراحة،
وجيبوا لها هذا العلاج وخلوها تنام
وترتاح وما تحتاج أي أحد يزعجها،
وإن شاء الله أنها تكون بخير.
وفعلاً أخذت العلاج ونامت، ولكن في
اليوم الثاني وقامت وهي على نفس
الحال، بكاء هستيري ورعب وما حد
عارف وش اللي فيها. أم زوجي

اتصلت بأمها وقالت: تعالي واجلسي معها،
يمكن تقدرين تفهمين على بنتك وتشوفين
وش اللي فيها، وش اللي قاعد
يصير معها. وفعلاً أم زوجي وصلت
وقلنا لها عن كل شيء وقلنا
لهم عن الكلام اللي قال الدكتور،
ولكن أمها فاجأتني وقالت: الكلام هذا
ما يعجبني، أنا لازم أجيب لبنتي

شيخ ويشوف إيش اللي فيها، أكد
أن بنتي أحد سو لها شي
مو زين أو أنها محسودة وكذا.
والصراحة الكل وافق وقلنا لها تمام،
نجيب الشيخ يرقيها يمكن أنها تكون
محسودة فعلاً  أو أن أحد
مسوي لها شيء، وفعلاً وصل الشيخ،
وأبو زوجي وأم زوجي قالوا للشيخ

كل اللي صار. وأول سؤال سأل
الشيخ كان غريب مرة، يوم سال
عن الموجودين بالبيت، فقالت أم العروس:
ما حد غريب بالبيت غير الموجودين
أم وأبو وأخو زوجها وزوجته. انصدمت
يوم قال الشيخ: الكل يقعد غير
زوجه  الأخ. تطلع  أبو
زوجي، قال له: الشيخ: لا تقول

كذا، هي بنتنا ومثلنا مثلها، وزوجت
أحمد، قالت للشيخ: هذه مثل أختي
واللي بتقوله قولها وهي موجودة. ما
حد غريب، ولكن الشيخ صمم إني
أنا أطلع وما راح يشتغل إلا
إذا أنا طلعت. فأخذت نفسي وطلعت
من الشقة، وبعد ساعة كلهم نزلوا
من عند العروس والشيخ راح رحت

لأم زوجي وسألتها: ش في يما؟
قالت: الحمد لله العروس صارت بخير.
قلت لها: مبسوطه ! الحمد لله
طيب ش فيها؟ قالت: إن الشيخ
يقول إن في أحد مسوي لها
( عمل ) . زعلت عليها
مرة وقلت لأم زوجي مين اللي
سوى فيها كذا، من اللي يبي

يأذيها  من أول يوم زواجها؟
مين اللي حطها بباله بهالشكل المخيف؟
معقولة في ناس كذا تفكر بالشي
الي مو زين ؟ أم زوجي
 قال : الشيخ  ما
قال لنا اسم، ولكن لو الموضوع
إن عاد راح يفضح الاسم أمام
الكل. قلت: والله يا ريت يقول

لنا الاسم. هنا أم زوجي ما
ردت علي، ولأول مرة ما كانت
ترد علي، ولكن ما اهتمت بالسالفة،
وقلت إنه يمكن أحد من أهلها
مسوي لها شيء، عشان كذا أم
زوجي إنسانة طيبة وما تبي إنها
تفضح الاسم. بعد يومين والأمور كانت
تمام وطلعت على العروس وجبت لها

هدية وقلت إني أبارك لها، ونزلت
من عندها، ولكن صار شيء غريب
باليوم الثاني، العروس رجعت مرة ثانية
مثل أول يوم بزواجها بدأت تبكي
وكانت خايفة مره بشكل مو طبيعي.
فهنا اتصلوا بالشيخ وجاهم ولكن الغريب
في هذه المرة ما صمم إني
أنا أنزل وقال لي: خليك معنا.

وبدأ يقول كلام غريب ويسوي حركات
ما هي مفهومة، وفجأة قال: العروس
بخير وأنا فكيت الشي الي مو
زين ، ولكن أنا مضطر أني
أقول الاسم اللي سوى هالشيء، والكل
كان يسمع باهتمام. وقال الشيخ الكلمة
اللي دمرتني وضيعت مستقبلي، قال للعروس:
زوجة الأخ الكبير هي اللي سوت

لك هالشيء. يوم سمعت هالكلمة، ما
لقيتني إلا واغمى علي. ويوم قمت
شفت نفسي وأنا بالمشفى والكل كان
حولي ولكن الكل كان يشوفني بنظرة
الاتهام، وحلفتهم يمين بالله إني أنا
بريئة من هذه التهمة وأن مستحيل
أحاول أني أظهر أي أحد، ولكن
للأسف كلهم ما صدقوني. ما أحد

صدقني غير زوجي وقال: أنا متأكد
إنه عمرك ما راح تسوين كذا
ولا هذه أخلاقك. وطلعت من المشفى
ورجعت بيتي، ولكن ما في أي
شيء رجع مثل قبل. أم زوجي
تغيرت معاي، وأبو زوجي وأخو زوجي،
وحتى العروس، العائلة كلها ما حد
فيهم كان يبي يشوف وجهي. ورحت

لأم زوجي وبست على يدينها وقلت
لها لا تظلميني يما، أنت أكثر
وحدة تعرفيني وأنت عايشة معاي وتعرفين
إنني أنا أخاف من الله، ولكن
هنا قالت كلمة كسرت فيها ظهري
وقلبي قالت: أنت سويتي كذا عشان
أحمد رفض إنه ياخذ أختك، صح؟
والشيخ بعد وش مصلحته إنه يكذب!

قلت لها: أنا يوم قلت إنني
اخترت أختي لأحمد عن حب لكم،
أنا كيف ممكن أني أسوي كذا
معكم؟ أنتم مع عائلتي اللي أنا
أحبها. وصت أم زوجي: لا تتكلم
معاي ولا حتى ترد علي. كنت
أموت حرفياً وزوجي راح للدجال وقال:
إن زوجتي مظلومة وكلامك دمرنا كلنا

وأنا متأكد من براءة زوجتي إنها
ما سوت أي شيء. والدجال قال:
أنا متأكد إن هي اللي سوت
هالشيء. زوجي رجع البيت وهو يأكد
إنه مصدقني، وقال لي: خلاص، احنا
بنعيش لحالنا بعيد عنهم بما إنهم
ماشيين مع الدجال ومصدقين كلامه، احنا
مو لازم نختلط معهم. سمعت كلام

زوجي وصرت بحالي، ولكن خسرت عائلتي
وجيراني وصرت حزينة ما في لساني
غير أني أدي على اللي ظلمني
وأقول: حسبي الله ونعم الوكيل بكل
دجال  ما يخاف الله ويوزع
تهماته على الناس بس عشان يثبت
إنه هو يعرف يشتغل وما يهم
إن هذا الكلام اللي يقوله يقلب

الدنيا ويخرب بيوت ويظلم ناس كثير
ابرياء . رجعت لوحدي مرة ثانية
ولكن قدرت أني أتعائش معها وأفضل
بكثير من اتهامات الناس اللي من
حولي وكنت بعيدة، ولكن العروس ما
زالت تعاني من نفس السالفة. ويمكن
يمكن هذا الشيء هو اللي أظهر
لي براءتي أكثر، لأن الدجال كان

يقول اللي مسوي الشي الي مو
زين مسوي في الأكل، وأنا ما
صرت أنزل  أبداً ولا صرت
أطبخ لهم. فالشكوك كلها صراحه دجال
فيهم من عمت عيونهم  
لدرجة إن الشكوك هذه تسلطت على
أم زوجي لأن هي اللي كانت
تطبخ لهم. وفي هذا الوقت أكدوا

إن الدجال كان كذاب، وسمعت بعد
كذ من زوج إن أبوه جاب
إمام المسجد وعصب عليهم وقال: كيف
أنتم تدخلون دجال على بيتكم؟ فقالوا
له عن كل شيء سواه الدجال
من يوم ما دخلوا على بيتهم.
فأمام المسجد حصن البيت بالقرآن، ورفض
إنه ياخذ فلوس، وقال لهم قبل

ما يمشي: ما في أي شيخ
بالعالم يعالج بكلام الله، ممكن إنه
يرمي اتهامات على أي أحد بالباطل.
اللي سويته كان أكبر غلط. العروس
ارتاحت مرة بعد ما الشيخ حصنها
بالقرآن وحصن البيت، وطلب منها تشغل
القرآن الليل مع النهار، والأمور صارت
للاحسن. كنت جالسة بشقتي إلى شوي

أسمع الجرس فتحت الباب اللي تفاجأت
بأخو زوجي وزوجته وأبو زوجي وأم
زوجي بعد، وكانوا طالعين لي وهم
محرجين، وحتى مو قادرين إنهم يطالعوني
بعينهم. وأم زوجي قالت: الدموع حقك
علي بنتي، إحنا اللي سمحنا للدجال
إنه يدخل على بيتنا وظلمناك، ومثل
ما اتهموك بالبداية، وأنا رضيت عليك

التهمة. الاتهام وصلني من بعدك، وكل
هذا عقابي من الله عشان يفوقنا
ونعرف انا ظلمناك . دموعك كانت
مرة غالية علي، حضنتها وأنا أقول:
ما كنت زعلانة منك، أنا كنت
زعلانة عليك وعلى فرحتك اللي انكسرت
من أول يوم زواج ولدك، والحمد
لله ربي أظهر براءتي عندكم وجيتكم

عندي بالدنيا وما فيها. سامحتهم لأنهم
أهلي وأعرف إن في ناس يلوموني
ويقولو: كيف سامحتيهم بعد اللي سوو
فيك ولاقدرو  عشرة العمر. ولكن
اللي بيني وبينهم أشياء جداً كثيرة.
ومثل ما عاملوني بحب من أول
يوم دخلت فيه على بيتهم، عاملتهم
بحب أكبر ونسيت لهم الغلط لأنهم

في النهاية هم أهلي وعائلتي. ورجعنا
نعيش مع بعض مرة ثانية ولكن
بعد ما عرفنا نميز الفرق بين
الدجال والشيخ الحقيقي. ويمكن اللي خلاهم
يشكون فيني أنا بالذات لأني زعلت
يوم ما اختاروا أختي. يمكن تحطوا
لنا الموضوع عادي مرة وما يزعل،
وأنا ما أدري ليه زعلت وأعطيت

الموضوع أهمية كبيرة وشلت بخاطري مع
إن السالفة ما فيها زعل وما
تحتاج إني أخذ وقت عشان نرجع
نتكلم مع بعض بشكل طبيعي. يمكن
لأني حطيت الموضوع فوق حجمه وما
كان يحتاج إني أزعل من الأساس
لأن كل شيء في النهاية قسمه
ونصيب، وبنفس الوقت كلام الشيخ الحقيقي

صحيح. ما في شيخ يعالج كلام
الله ويخاف الله يرمي التهه على
الناس ويتهم ناس بريئة ما لها
أي ذنب بس عشان يثبت إنه
صادق. والدجالين اللي يسوون كذا ما
يهمهم إلا الفلوس، يخربطون ويرمون التهم
على ناس بريئة عشان ينشهرون ويكسبون
شوية فلوس بالخرايط اللي يسوونها. فعشان

كذا القصة هذه تعلمنا ما نصدق
أي أحد يقول عن نفسه إنه
هو شيخ أو ما يعجب القرآن
ونشوف منه أسئلة غريبة وكلام اللي
يقوله كله غريب وأشياء ما نفهمها
المفروض إحنا ما نصدقها ونمشي ورا
كلامه، فأسأل الله يبعدنا عن أي
أحد مايخاف الله فينا ويقربنا من

يخشى الله فينا.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة