قصة زوجة اخوي النجسة

السلام عليكم أنا مساعد الشراري جاتني
قصة من متابع، وحبيت أشاركها معكم
لكن لا تنسون تصلون على النبي
وتتابعون حسابي وتشاركون القصة مع أصحابكم
ونبدأ قصتنا لليوم. تقول صاحبة القصة
صدقوني ماني عارفة كيف أبدأ معكم
الموضوع بس احنا خسرنا أخ ومو
أي أخ ينحط على الجرح يبرى

أخ صدق رجال وسند وحنون وأخ
الطف وحنون. إخواني اللي صار له
ما دمره لحاله دمرنا معاه لليوم
أنا مو قادرة أصدق اللي صار
فيه واللي صار معانا لليوم أنا
مو قادرة أستوعبه. أنا عارفة الحين
أنتم تتسائلون شنو صار فيه وشنو
صار معاه ليه تدمرتوا ليه تدمر

هو الحين. راح أرجع لكم بالزمن
وأعلمكم شنو صار بأخوي وابتدي لكم
من بداية حياته. أخوي إنسان لطيف
دائماً يجي بالعائلة أخ كده مختلف
عن كل الإخوان، هذا هو أخوي
مو بس معانا إحنا لحالنا، لا
حتى مع الناس اللي حوله الكل
يحترمه، الكل يدرون إنه شخص طيب

ودائماً كلمة الحق على لسانه حتى
لو إنه راح يخسر أي شيء
ما عنده مشكلة ما يظلم أحد
ولا يرضى الظلم يطيح على أحد.
أبوي وأمي حيل متعلقين فيه مو
بس أبوي وأمي صراحة حتى إحنا.
المهم لما جينا نزوج أخوي بدينا
ندور على إنسانة، إنسانة صدق تستاهل

أخوي، حصلنا إحنا حصلنا هذه الإنسانة،
خطبناها شافها أخوي ارتحنا ارتاحوا تزوجها،
واللي واضح لنا كان من حياتهم
أنهم سعيدين مع بعض، ما كان
واضح لنا شيء ثاني يعني أنا
أتكلم بعد الزواج وكانت هذه البدايات.
كنا حريصات مرة إنه ما نضايق
زوجة أخوي لأن ندري الزوجة تؤثر

على زوجها، فكنا حاطينها بعيوننا تعرفون
شلون بعيوننا وفوق رؤوسنا ما نضايقها،
ما نقول كلمات ممكن تزعجها، ننتبه
حتى لكلامنا إذا جت. من كثر
ما كنا نحب أخوي ما ودنا
نخسر ولا نخسرها، خلاص يعني هي
ما اخترناها إلا إنها إنسانة كويسة
وشايفينها وعارفينها. إحنا كان ودنا دائماً

إنه علاقتنا تكون طيبة معها، وصدق
كانت علاقتنا مرة تجنن ومرة حلوة
معها لا إحنا اللي قريبات بزيادة
ولا إحنا البعيدات عنا، لا إحنا
اللي جلسات على قلبها ومتدخلات بشؤون
حياتهم، ولا إحنا اللي مرة بعيدات،
لا حياك تعالي إذا جت نهتم
فيها، نداريها زي حريم إخواني الثانيات

بس زيدوا شوي اهتمام لأنها مرأة
أخوي ذا بالذات أخوي  *******
العزيز. المهم مرت سنة كاملة على
زواجه، واضح إنه أخوي مبسوط ومرتاح،
ويوضح عليه أي شيء لأن أخوي
هذا من النوع اللي إذا تضايق
يبين على وجهه، فما كان مبين
إنه متضايق أو مزوج بالعكس دائماً

كان مبسوط، دائماً كان مستانس. لا
جابها يجلس معانا ويجلس معها ويضحك
ويمزح، واضح الحب بينهم، واضح مستحيل
تمثيل. مستحيل تقولون تمثيل هو ما
كان تمثيل عشان ما تفهموني خطأ.
المهم في يوم من الأيام بعد
مرور سنة على زواج أخوي *******
العزيز من هذه البنت فجأة في

يوم من الأيام يجي اتصال لأبوي:
"ولدك بالمستشفى، إيش في ولدنا تعالوا".
يوم جينا أخوي وضعه جداً صعب،
بالعناية، بالعناية تعرفون شنو يعني بالعناية.
قلنا شنو الحادثة الكارثة اللي صار
معه؟ شنو هذا اللي صار مع
أخوي؟ ما إحنا داريين عن السالفة
بالضبط. هنا كانت الصدمة، كان الدمار

بالنسبه لنا. ليه؟ لأن اللي صاير
مع أخوي مو حادث سيارة، اللي
صاير مع أخوي ناس اعتدوا عليه،
طعـ،ـنوه، معذبينه، شيء يوجع القلب. ودكم
تروحون كذا تمسكون اللي سواه بأخوي
كذا وتذبـ،ـحونه من كثر ما كان
منظره يوجع القلب. تقولون شاحن اللي
داسه عليه. إحنا كنا متوقعين إنه

هذه السيارة لحد الحين إحنا ما
مستوعبين. صح كانت في شرطة بالمكان،
بس مرات حوادث السيارة يكونون في
شرطة بالمكان صح ولا لا. بلنا
كان حادث السيارة بس بعدين عرفنا
إنه *******. كم شخص تخيلوا اللي
اعتدوا عليه؟ سبع أشخاص، سبع أشخاص
اعتدوا على أخوي بالضـ،ـرب والطعـ،ـن وعذبوه،

ولولا الله ثم شخص بلغ، ما
كان نجا أخوي. كيف وشلون؟ ويه
كل هذه الأسئلة كانت برؤوسنا، نبي
نعرف شنو السالفة، ما إحنا عارفين
شيء. مين هذول الأشخاص اللي هجموا
على أخوي وليه سووا فيه زي
كذا؟ أساساً وين المكان اللي سواه
فيه زي كذا؟ ما ندري، الشرطة

ما كانوا جالسين يردون علينا، طلبوا
من أبوي إنه تتجمعون وبعدين نتفاهم.
ما كنا فاهمين شيء، ما إحنا
مستوعبين شيء. راحوا إخواني وأبوي للشرطة
معاهم. بما إنه أخوي دخل بغيبوبة
من كثر الأشياء اللي كانت فيه،
يعني اللي سووه فيه كذا كانوا
ناويين قتـ،ـله، ما كانوا ناويين إنهم

يفكونه وهو عايش أبداً. فراحوا أبوي
وإخواني ما عاد ظل في أحد
يعني ورجعنا حنا للبيت ما عاد
ظل في أحد إلا إحنا مع
أمي. ما أحكي لكم عاد حالة
أمي ولا حالة أبوي ولا حالتنا
إحنا البنات اللي شفنا أخوي بالوضع
ذا. وزوجته ما كانت ترد علينا

كنا نتصل عليها ما نبي نفجعها،
نبي نعلمها بس بنفس الوقت ما
كانت ترد علينا. المهم أبوي وإخواني
في مركز الشرطة وإحنا على أعصابنا
في البيت نبي نعرف مين هذول
الأشخاص وليه سووا بأخوي كذا ووين
سووا فيه كذا وهل سرقوا منه
شيء، هل سووا كل ذا بس

عشان يسرقونه. أسئلة كثيرة برؤوسنا. اليوم
كان يمر بصعوبة، تعرفون شنو بصعوبة،
الساعة تقولون عشر ساعات مو بساعه.
عدى الوقت، جاء أبوي لحاله بدون
إخواني. ليه مسكوا إخواني بقسم الشرطة؟
ليه مسكوا إخواني نناظر لأبوي ننتظر
تبرير أبوي قاعد يبكي من نهار
من قهر، واضح عليه القهر يبي

يعلمنا. قال: "معتـ،ـدين عليه في بيته،
بيته، بوسط بيته". منو أهل زوجته
ليه وكيف اعتدوا عليه وليه اعتدوا
عليه وشنو السبب؟ إخوانها وفي من
عيال عمها معتدين على أخوي جايين
في نص بيته ومعتدين عليه هنا
الصدمة. صح، لا الجاي بيصدم أكثر
يقهركم أكثر زي ما قهرنا. ومن

كثر حالة أبوي اللي كان فيها
عمي اللي تكلم لأنه عمي كان
مع أبوي، قال عمي إنه هذول
السبعة كلهم ممسوكين، موجودين عند الشرطة،
كل أبوهم، ويبون يحققون بالموضوع وبعدين
نعلمكم. أمي حلفت إلا أعرف الموضوع،
أبي أعرف بالموضوع ليه سووا بولدي
زي كذا. قال لها: "متهمين ولدك

إنه يبيع صور بنتهم". يعني استغفر
الله يا ربي على بنتهم. وبنتهم
تقول إنه يحاول استغفر الله. يعني
ما أدري شلون أشرح لكم الموضوع
بس إنه يقول لها يعني سوي
علاقات محرمة. فهم من غيرتهم، قهرهم
على شرفـ،ـهم، هاجموا على أخوي عشان
يقتلونه، يعني تصرفهم مبرر وهم شايفين

إنه مبرر. تتوقعون صدقنا هذا الكلام
أبداً ما يدخل بالعقل. أنا أعرف
أخوي، أيش كثر الغيرة تأكل قلبه.
أعرف أخوي إنه ما يداني حتى
عيوننا تطلع، أعرف أخوي إنه يغار
علينا، إحنا يا أخواته، كيف أنت
يا زوجته وشفتك أكثر من مرة
يلمح لك تغطين وتسترين نفسك، تروحين

تقولين إنه يعرض عليك ويبيع صورك.
يقول في محادثات، في محادثات مأخوذة
من جواله عند إخوانه. خلاص، تمام،
نبي نعرف الحقيقة، نبي تحقيق، والله
ما نسكت لهم. بدأ التحقيق وبدؤوا
يشوفون إذا هذا الكلام صحيح أو
لا. طبعاً ما أقدر أقول لكم
إنه حتى عيال عمي أمسكوا الشرطة

لأن كانوا راح يهجمون على بيت
أهل البنت، لأن ما كانوا مستوعبين،
فصارت هذهك الفترة ما حد فينا
قادر ينام. ما حد فينا قادر
يفكر مستحيل إلا ******* العزيز. شوفوا
أنا ممكن أشك باللي حولي إلاعبد
العزيز، أخوي أبداً مستحيل أشك فيه
خصوصاً إنه يكون من هذا النوع.

نهائياً، لا، إنسان ما يترك صلاة،
إنسان محافظ على نفسه، أعرف أخوي،
أعرف مستحيل نصدق عليه حاجة زي
كذا. مو بس أنا اللي ما
كنت مصدقة، لا، حتى أمي وحتى
أبوي يقولون مستحيل الكل يقول مستحيل.
شيء ما يدخل بعقولنا، التحقيق ما
أقدر أقول لكم إنه ما طول،

لا، طول لأنه سحب الزوجة، زوجة
أخوي سحبوها وحطوها بالتوقيف. أهلها بالبداية
ما كانوا راضين بس مو على
كيفهم، أكيد، يعني بعد ما سحبوها
وصار تحقيق وكبرت السالفة، يعني أكبر
من كذا ما أتصور. إخوانها وصلوا
لجريمة، قتـ،ـل هم وعيال عمها، ما
أريد أطولها عليكم. طبعاً هم فضحوا

أخوي، فضحوا أخوي عند الجماعة وما
خلوا أحد ما سولفوا له هالسالفة.
أبوها أو أمها جتهم الكارثة بعد
التحقيق، جاهم اللي طيح عيونهم ورؤوسهم
للأرض. ليه؟ إيش صار؟ تخيلوا، وانصدموا
معي، زوجة أخوي تحب ولد 
عمها، تحبه. ش دخل؟ صح اللي
دخل إنه مرأة أخوي، هذه وهي

ولد عمها. اتفقوا إنهم يدمرون أخوي
وإنها تطلق من أخوي، بس طبعاً
أهلها ما كانوا راضيين يخلونها تطلق
من أخوي. فشلون تطلق منه؟ اتفقوا
بينهم، وهذا كله موثق بالرسائل، هذا
كله موجود. طبعاً هي حذفته بس
قدروا يسترجعون المحادثات وكلامهم، اتفاقهم إنهم
يحطون إنه يبيها تسوي الحرام مع

أشخاص ثانيين غيره، وهو يبي يتفرج
عليها، وإنها تفتح جواله وتعرف الرمز،
تفتح جواله وتحط الرقم. الرقم هذا
لولد عمها بس مو عند أي
أحد، بس عندها، هذا الرقم هي
تروح ترسل له صورها وتقول له
المبلغ تسلمني إياه كاش. يعني كأنها
تتكلم من جوال أخوي، كان أخوي

هو اللي يتعامل مع الشخص هذا
ويبيع له صورها، وكانت الصور جريئة،
يعني مسوية حالها ما تدري ومصورة
حالها كيف، ما أدري. لا تسألوني،
يمكن بعد ولد عمها اللي مصورها،
أنا ما أدري، ما شفت الصور،
أنا سمعت، أنا سمعت ما شفت
الصور. المهم التحقيق أثبت إن هي

وولد عمها متفقين يسوون هذا كله.
فهي ما توقعت إنه إخوانها يقتلونه،
يعني ما توقعت إنه يوصل للقتل،
أوكي، يضـ،ـربونه ويخلونها تطلق منه بس
إنه ما يدخلون المستشفى والعناية وإنه
يكون بين الحياة والموت. المهم تبريرها
إنه هي بس كذا. المهم هي
اللي سوته، شنو ظلت تراقب أخوي

لما عرفت رمز جواله، حطت الرقم
وكتبت كلام وأرسلت لولد عمها بس
كأنه رجال غريب. فكبشرت، كبشرت، وأرسلته
لنفسها ومسحته من عند أخوي، فأخوي
مثل الأطرش بالزفة، مو عارف اللي
قاعد يصير من ورا ظهره. أنا
اللي قهرني يوم إنك تحبين ولد
عمك. أكيد أهلك ما راح يوقفون

بطريقك وبيخلونك تتزوجينه. ليه تظلمين أخوي
وتسوين فيه زي كذا. ليه، ليه
من البداية سويتي زي كذا بالولد؟
تبريرها اللي يقهر تقول كنت زعلانه
من ولد عمي ووافقت على ولدكم
بس اكتشفت إنه ما أقدر أطلعه
من قلبي. أخوي اللي مو معروف
مصيره بين الحياة والموت كان لعبة

بايدينا التافهة والمريضة هذه هي وولد
عمها. وكنت حريصة لمن عرفنا أني
أنشر الخبر هذا في كل مكان
زي ما حاولوا يشوهون صورة أخوي
ويبينون للناس إنه إنسان خصيص وما
عنده غيره. بينت إنه بنتهم ما
تستحي ولا زعلت ولا زعلت على
سمعتها. ولا في يوم من الأيام

راح أزعل. هذه إنسانة تستاهل اللي
صار فيها. خلاص، تزوجتي، اتركي الماضي
ورا ظهرك، ما هو من نصيبك،
إن كتب لك نصيب مع هذا
الإنسان افتحي صفحة جديدة. لو تشوفون
الناس لما سولنا عنها كلهم يمدحون
فيها وبأخلاقها وبأدبها. هذه أم أخلاق،
هذه أم أدب، هذه رمت إخوانها

في نص النار. مو بس أخوي،
لا، إخوانها معاهم، إخوانها مع أخوي.
ما فكرت مرة مرتين ثلاث هي
والخصيص اللي معاها. لا، كل اللي
فكرته بالفكرة الوسـ،ـخة والدنيـ،ـئة. ليه توصلين
للمرحلة هذه؟ ليه تدمرين عائلتين؟ ماني
فاهمة. كان ودي بس كذا أمسكها،
بس طبعاً ما يمديني، لأنها كانت

مسجـ،ـونة بعد. هذا الشيء ريح قلبي
شوي، بس مو مرة. وبعد ما
انتشرت هذه السالفة، أبوها تبرأ منها.
يعني قدام رجال الجماعة جاء وقال:
"أنا متبرئ منها وهذه ما هي
بنتي وأنا ما عاد أبيها". والصدمة
الأعمام ما ترضى ولدهم. يعني هي
اللي تحملت الخطأ كامل. الولد انمسك

مع البنت لأنه كانوا متفقين على
هذه الخطة. فمسكوها الشرطة بس إنه
تخلوا عنها أهلها. هي اللي خسرت
حالها، هي اللي خسرت أهلها، وإحنا
خسرنا معها، لأن لا جينا عند
الحقيقة إحنا ما فزنا. إحنا صح
فزنا بسمعة أخوي، فزنا إنه هو
مو هو اللي سوى زي كذا،

وإنه بنتهم خسيـ،ـة ودنيـ،ـئة، بس ولد
عمها ما خسر أهله. أهله داعمين
له، يقولون هي اللي لعبت عليه.
قالوا هي اللي لعبت بعقله. فبدل
ما تفكر بعقل، بدل ما خلاص
تتمسك بالحياة، تزوجتي شخص لطيف، تزوجتي
شخص حنون طيب، ما عنده مشاكل
معك. ليه تدمرين حياتك، ماني فاهمة.

المهم أول بالبداية ما حكموا على
إخوانها وعيال عمها، هي نزل الحكم
بحقها، بس إخوانها وعيال عمها ما
نزل الحكم بحقهم، لأن أخوي ظل
بالعناية وظل على الأجهزة، ما هو
عايش ولا هو ميت. حكموا عليها
هي والتيس اللي معاها. حكموا عليهم
بالسجـ،ـن ثلاث سنوات بس ثلاث سنوات

عشان تخطيط وما تخطيط. أما إخوانها
وعيال عمها ما انحكم عليهم، لأن
أخوي طول وهو بالعناية، طول وهو
بغيبوبة. بس لما جلس أخوي تقريباً
سنة كاملة وهو بغيبوبة انحكم عليهم،
وكل واحد فيهم انحكم عليه سبع
أو ثمان أو تسع كلها سنوات.
ما في قصاص، ما في ولا

شيء. أنا جايه أقول لكم القصة
هذه عشان شيء، أخوي لليوم بغيبوبة،
لليوم على الوضع ذا، ثلاث سنوات.
أخوي ما صحى، أخوي ما صحى،
متقطع قلوبنا عليه، ثلاث سنين وأخوي
على نفس الوضع. ثلاث سنوات أخوي
حتى حركته اللي كنت أتفاءل فيها
زمان صرت أقول لا إرادية. لحد

الحين وهو بيدين رب العالمين مو
معروف راح يعيش ولا راح يموت.
عشان كذا أنا جاييتكم، تكفون والله
ما خلينا شيء ما سوينا، ما
خليت صدقة، ما خليت دعاء، بس
مو جالس يصحى، مو جالس يصحى،
ما يحس فينا، حتى أتمنى إنه
يحس، أتمنى إنه يصحى اليوم قبل

بكره. كل ما جا رمضان أقول
العيد ذا ورمضان ذا بيصحى أخوي
بيكون معانا، بس للأسف أخوي لحد
الحين بيدين رب العالمين. أنا جايه
أطلب منكم الدعاء لأخوي، وحسبي الله
على كل إنسانة تتزوج وتسوي بزوجها
زي كذا، لأنه زي ما في
رجال سيئين، في بنات سيئات للأسف.

والشيء الثاني اللي بقوله إذا أنت
تحبين شخص مثلاً من جماعتك، ولد
عمك، ولد خالتك، وأنت متعلقة فيه،
لا تتزوجين شخص ثاني، لا تتزوجين
شخص ثاني، انتظري حبيبك هذا اللي
أنت منتظرته. ظلي انتظري، أو إذا
تزوجتي، سكري الماضي، خلاص هو ماضي
وانتهى، وافتحي صفحة جديدة مع زوجك،

وبطلي تناظرين للماضي، لأن لليوم، لليوم
أخصها بدعائي. أنا أعرف إنها خسرت
أهلها، مستحيل ترجع لهم. هذا الشيء
أنا متأكدة منه، أنا وأنتم نعرف
البنت مستحيل أحد يسامحها، وأنا بعد
ما أقدر أسامحها على اللي سويته
بأخوي، والله ما أقدر أسامحها. وبس
والله هذا اللي بغيت أقوله. صح،

ممكن قصتي قصيرة بس حبيت أكسب
منكم دعاء لأخوي، لا تنسون أخوي
******* العزيز من دعائكم، وهذه نهاية
قصتنا لليوم.


مشاركة التدوينة