السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم؛ يقول
صاحب القصة: يا هلا والله، أنا
شاب وعُمري 26 سنة. حياتي كلها
معاناة، من لما كنت صغير كنت
أحب بنت عمي، وكبرنا وتغطت عني.
قلت يمكن إنه طش، يمكن إنه
حب طفولة، وإذا كبرت بس بيروح
هذا الشعور، لكن سبحان الله كنت
أقول لك كلما أكبر حبها بقلبي.
تخرجت من الثانوي وهي كانت أصغر
مني بسنة، فبعدها رحت درست في
الجامعة وتوظفت في أرامكو. كنت أنتظر
هذه الوظيفة، طبعًا راتبي الحمد لله
كان مره كويس. وقتها كان عمري
23 سنة. كلمت أمي قلت لها:
يا يمه، أنا أريد فلانة بنت
عمي. فعلًا راحت خطبتها لي وكنت
دائمًا أدعي: يا رب إنها توافق،
لأنهم يعني جلسوا تقريبًا شهر ما
ردوا علينا، وأنا ما لي أي
علاقة فيها. خلاص من تغطت هذه
الأدمية ما عاد شفتها في حياتي،
لكن سبحان الله كان حبها يكبر
في قلبي. بعد هذا الشهر جاء
عمي للبيت قال: أنت ولد عمها
وما بنحصل أحسن منك، وإن شاء
الله الأمور زينة بيننا وبينكم، وأنت
أولى فيها من الغريب. فأنا هنا
ما أقول لكم، الأرض مو سايعتني
من الفرحة بنت عمي اللي حلمت
فيها بتصير من نصيبي. الحمد لله
حللنا وملكنا، ومن الوناسة اشتريت لها
جوال. فلما لبستها الشبكة وكذا أعطيتها
الجوال، قلت لأختي: أنا أبغى رقمها.
فعلًا أخذت رقمها من أختي ودقيت
عليها. ومن كثر ما أنا فرحان
فيها ومره مبسوط، كنت أقول لها:
أنا أحبك، أنا كنت أحبك من
وأنا صغير. وكانت بكل صلاة أدعي
إنه الله يعني ما يعطيك لأحد
غيري، إنه الله ما يأخذك لغيري.
وهي كانت معاي أوكي. أول شهر
كانت تسمع كلامي، يمكن إنها تستحي،
يمكن إنها تخجل، وعادي إنها تستحي
إني أتغزل فيها. صح أحبها، والله
العظيم إنني أحبها وأموت فيها، وأشهد
الله علي ما كلمت ولا قابلت
بنت قبلها. أنا إنسان أخاف الله
بكل تصرفاتي، فكانت هذه أول بنت
أكلمها في حياتي. المهم بعد الملكة
بشهرين وعليها كذا قالت: يا ناصر،
أنا أبغى أقول لك شيء، لكن
توعدني ما تقول لاهلي. قلت: وعد،
إيش في؟ قالت: أنا ترى مجبورة
عليك، أهلي أجبروني، وأنا كنت أحب
فلان. طبعًا فلان هذا اللي تقصده
واحد من جماعتنا، وفعلاً خطبها أكثر
من مرة، لكن عمي ما رضي
يزوجها. فقالت: أبوي هو اللي أجبرني
عليك. طبعًا رفض حبيبي، وأنا بس
مجبرة، وانت ولد وف بنت تتمناك
وكذا، طلقني، لكن لا تعلمني أبوي
إنني أنا اللي قلت لك. ما
تتخيلون شعوري هنا كيف. حسيت نفسي
إني بموت، وقفلت على طول في
وجهها، ماني مستوعب اللي سمعته. وكيف
تتجرئين أصلاً تقولين لي كذا، كيف
أطلقك وأنا أحبك؟ كيف أقدر أعيش
من دونك؟ طيب أحلامي وحبي، كيف
أقدر أنساك؟ كنت خايف مره. بعد
كذا رحت كلمتها بالموضوع، قلت لها:
يا بنت الناس، ترى أنا أحبك،
وانت تعرفين هذا الشيء، أنا ما
أقدر أعيش من دونك. تكفين قولي
أي شيء بس الطلاق لا. أنا
كأني يعني سبحان الله، كان ربي
كده حاط على عيوني غشاوة. كنت
أي شيء تسويه عادي أشوفه، أهم
شيء هذه الأدمية ما تروح مني.
المهم جلست أترجاها أترجاها، أقول لها:
أوعدك والله العظيم إنني أسوي كل
شيء تبغينه بس أنت اللي تقولينه
كله يتنفذ. جلست أقنعها أقنعها، لين
قالت: خلاص، أنا موافقة أني أبقى
معك. قلت لها: طيب، أنت تكلمينه.
فجلست تحلف لي من يوم ملكنا
تركته. أنا هنا ارتحت، قلت أوكي.
من اليوم لازم يعني أخليها تحبني.
أنا ومكان وظيفتي بالجبيل، أداوم أسبوع
وأجي حائل ثلاث أيام. المهم، قلت
له: أبي أجي حائل وأبغى أزورك.
قالت: طيب. وأنا عندي واحد من
أخوياي بالدوام متزوج. قلت له: يا
فلان، الحريم إيش يحبون؟ أنا أبغى
أهدي خطيبته، وماني عارف. قال: خذ
لها أساور الماس ولا خاتم ولا
كذا. المهم، فعلًا رحت للمجمع، وأنا
والله ماني عارف إيش أشتري لها.
طلعوا لي أشكال وأنواع، اخترت أساور
وعلبة عطر كذا وغلفتهم ورحت عندها.
والله بدون أي شعور، طبعًا أنا
مملك عليها، هي زوجتي، بدون أي
شعور. رحت ضمّيتها، أول ما شفتها
ما حسيت على نفسي، بس هي
كانت طول الوقت ساكتة، يعني ما
كانها اشتاقت لي، ما كانها متلهفة
علي. أنا كل اللي ببالي إنني
أبغاها تحبني، خلاص أريد أعلقها فيني.
المهم، أعطيتها الهدية واستمتعت فيها وفتحتها
قدامي من الحماس وجلست تتشكر فيني.
هنا فرحت يعني قلت الحمد لله
إني شفتها مبتسمة ومبسوطه، ومر الوقت
بسرعة. هذاك اليوم طبعًا، ظليت على
هذا الحال بحدود خمسة وستة أشهر،
كل أسبوع لما كنت أجي زيارة
لأهلي، أروح عندها ويكون معي هدية
لها، لين تزوجنا. وكان هذا اليوم
المنتظر، يوم زواجنا. عدّى أول يوم،
هي عادية معاي. ثاني يوم قالت
لي: لو سمحت لا تلمسني من
اليوم ورايح، أنا وانت زي الإخوان.
أنا انصدمت، سعقت من كلامها، قلت:
يا فلانة، ش فيك؟ أنت كنت
البارحة موافقة وصار بيننا كل شيء،
إيش فيك كذا قلبتي علي؟ قالت:
أنا خليتك تدخل علي بس عشان
ما تشك فيني، يعني ما تقول
هي مسوية شيء وخايفة إنها تنكشف
وكذا. أنا أبغى توثق إني فعلاً
ما سويت شيء، وأنا هنا معك
مؤقت بس سنة وراح أطلق. أنا
ما أبغى، حاولت إني أحبك، لكن
ما قدرت. المهم، جلست تعيد في
كلامها أكثر من مرة، وبعدها بكت.
والله العظيم يا جماعة، لو تمر
علي 1000 سنة ما راح أنسى
صوتها وهي تقولها لي. تقول يعني
حاولت إني أحبك لكن ما قدرت.
هذاك اليوم طلعت من عندها وأنا
خلاص كده الشيطان راكبني من إبليس،
وصرت كل ليلة أروح أسهر مع
أصحابي. ش أسوي يعني، أبغى أنشغل،
أنشغل عن الحزن، عن الهم اللي
أنا فيه. ما أعرف إيش أسوي،
لين أمي الله يسعدها لاحظت عليه،
قالت لي: ش فيك؟ توك متزوج
والأدميه لا سفرتها ولا تجلس عنده،
وبس طاير من البيت رافضة إنها
تسافر. فعلاً يعني هي رافضة إنها
تسافر، تقول لي: إذا تبغى تسافر
روح لحالك، أنا ماني رايحة معك.
صرت أجلس عندها، خفت إنه أهلي
يشكون، طبعًا طول الليالي أسولف، هي
ما ترد. مرت الأيام وصارت عادية
إنها تسولف معي. خلصت إجازتي اللي
هي كانت شهرين، ورجعت للجبيل. فصرت
أجي بس ثلاث أيام لحائل وأرجع
لدوامي أسبوع وكذا. مرت الأيام، عرضت
عليها: قلت لها تعالي معاي للجبيل.
رفضت. الين مر على زواجنا ثمانية
أشهر، ثمانية أشهر بالضبط وأنا أحاول
فيها. إني أجيب لها هدايا، أعطيها
فلوس، أسوي لها كل شيء يسعدها،
لكن هي مطنشتني الين بيوم من
الأيام وأنا كنت في الدوام، ما
دريت إلا عمي كده يدق عليه
جوال. رديت، قال: اسمع يا فلان،
ترى بنتنا عندنا، كان صوته مره
معصب، وترى مهرها بيرجع لك وطلقها.
أنا ماني مستوعب، قلت: أفا يا
عم، ليش؟ فلانة زوجتي وعزيزة علي،
وأنا ما أفكر إني أطلقها. قال:
إذا ما طلقتها أقول لك بينا
وبينك المحاكم. وأخذ إجازة من ثاني
يوم ورجعت لحائل. لما رجعت، قالت
لي أمي إن زوجتي راحت لأمها
وتقول: ناصر ما يحبني، ناصر ما
يصرف علي، بخيل، ومطلع علي كلام
وحاطه فيني عيوب الدنيا كلها. ولا
يا جماعة، والله راتبي كله أعطيها
إياه، ما أخذ منه الثلاث بس
الباقي كله هي تتصرف فيه على
كيفها. ما أبالغ بحرف. فرحت لأهلها،
قلت: يمكن أنا مقصر معاها وأنا
غلطان. المهم حطيت كل العيوب فيني
عشانها. وطلبت منهم السماح. عمي وقف
معاي لما سمعني كذا إني أتكلم
وإني فعلاً شاريها. لكن هي قامت
تقول: إذا رجعتموني والله ما أرجع
له، والله وكذا وكذا. طبعًا هنا،
أنا ولا عمي حتى فكرنا إنه
نرجعها غصبًا عنها. فرحت لها وكلمتها،
قلت لها: طيب، أنت ليش سويتي
كذا؟ أنا كل هذا اللي سويته
لك ما بين بعينك. قالت: لا،
طلقني، أنا ما أحبك. وسمعتني كلامي.
يسم البدن بعدها بفترة رفعت علي
قضية خلع. عمي تهاوش معاها كذا،
بس بالنهاية المحكمة طلقوها ورجعوا لي
المهر. وعمي يعني وضعه المادي مو
مره، عرفت إنه متسلف المهر من
واحد. كذا رحت رجعته، وحرفت عليه،
قلت: والله يا عمي ما أخذ
ريال واحد. بالنهاية هذا نصيب ويعني
إذا ما كانت زوجتي تبقى، يعني
هي بنت عمي من لحمي ودمي.
وأنا ما أرضى عليها بشيء. مرت
لهم كيف كان وضعي فيها مره
زفت، سيء جدًا، ونفسيتي في الحظيظ.
طبعًا ما كنت عارف إيش أسوي.
كنت بس مكرس نفسي للعمل وللعمل
وللعمل. كل يوم أروح للعمل، حتى
يعني أخذت إضافي وأمسك دوامي عن
أخوياي، بس إني ما أبغى يعني
أقعد كده مع نفسي وأفكر في
هذا الموضوع. بس أبغى شيء يشغلني
عن هذا الموضوع. عدت تقريبًا ثمانية
أشهر، ورجع حبيبها السابق خطبها من
عمي ووافق. هذه المرة عمي، مع
إنه هذا الشخص كان يكره عائلتهم.
وتزوجت. والله العظيم ما بكيت يا
جماعة، كثر ما بكيت هذاك اليوم.
حتى أبوي لما مات ما بكيت
عليه. كذا، ما بكيت عليه كثر
ما بكيت عليها. حسيت إن الدنيا
وقفت. تمنيت إني أموت وما أشوف
اليوم اللي تروح فيه لغيري. فعلاً
تزوجت وسافرت لأمريكا مع زوجها هو
يدرس، طبعًا ماجستير. بعدها صرت أعرف
أخبارها بس من أمي وأخواتي لما
يجلسون يسولفون. عرفت إنها ما هي
مرتاحة معه. هنا طبعًا فرحت. بعدها
بفترة عرفت إنه ضاربها. طبعًا انتشرت
سالفتها في العيلة كلها. كانت دقّة
على أبوها. قالت لها كانت دقّة
على أبوها تقول إنه أنا ضـ'ـربها
وكذا، وسو لي وفعل لي. قام
أبوها قال لها: أنت اللي اخترتيه،
وانت اللي تتحملين النتيجة. وأنا كنت
طوال هذيك الفترة أسال أمي وأخواتي
عنها. كنت أفرح لما أسمع إنه
ما هي مرتاحة. كنت دائمًا أدعي
إنها تطلق وإنها تذوق بنفس اللي
أنا ذقته، مره إنها تذوق بنفس
الكأس اللي أنا ذقته. مرت وعلينا
ورجعت مع زوجها للسعودية. بعدها بيوم
كذا جاني اتصال من رقم غريب.
رديت طبعًا ساكت بس قلت: ألو.
مين؟ بعدها قالت: هلا، أنا هنا.
رحت لعالم ثاني. الله، هذا الصوت!
من زمان ما سمعت. قامت جلست
تبكي وتبكي، تقول إن زوجي يضـ'ـربني،
وإن أبوها رافض يتكلم معاه، وإن
حياتها انقلبت جحيم، وإنها غلطانة إنها
فرطت فيني من ورق قصة حب
فاشلة. فقلت لها: ما عرفت أصلاً
كيف أواسيها. قلت لها: أمري، إيش
تبغيني يعني الحين، إيش تبغين؟ قالت:
أبغاك تساعدني وكذا، تكفون، كلموا أبوي
يستقبلني. أنا ماني قادرة إني أكمل
حياتي، أبويا رافض إنه يستقبلني عنده
ومن هذا الكلام. قلت لها: أبشري،
أنا أخلي أخوي الكبير يكلمه بحكم
إنه عيال قال عمك. وبحكم إنه
أنا طليقك ما يصلح إني أنا
أروح أكلم زوجك. صعبة مره إنِي
أنا أكلمه، حتى لو كنت من
لحمي ودمي. صعبة إنِي أنا أقول
له. فعلًا رحت كلمت أخوي وقلت
له، ورح أخوي كلمه. قال له:
اسمع، إذا عاجبها تجلس أهلا وسهلا،
إذا مو عاجبها، يا أخي، خذها
معاك وودها لبيت أبوها. ما تجلس
تهين فيها زي كذا. طبعًا هي
راحت قالت: أريد أذهب لأهلي وكذا.
فعلًا جابها أخوي. عمي قال: ما
تجلس ببيتي أبد، ما تجي عندي
ولا تعتب عتبة باب البيت مكانها
الشارع. فبعد محاولات رضي عليها أبوها،
اللي هو عمي. طبعًا زوجها الحقير
قام يقول إنه أخوي تهجم عليه
وإنها طالبة الطلاق ما راح يطلقها
لين ترجع لي نص المهر. ففعلاً
رحنا قطينا. بما إنِي قلت لكم
ظروف عمي جدًا سيئة، قطعنا له
نص المهر وعطيناه كذا، رميناه في
وجهه وطلقها. ما أقول لكم شعوري
كيف. أحس إني فرحت. أحس إني
كذا ما هي شماتة، بس أحس
إني خلاص أخذت حقي. إنه ربي
أنصفني. يعني صدق، والله يا جماعة
إني ما قصرت معاها بولى شيء.
بعدها صارت تدق علي بين فترة
وفترة: كيفك، إيش أخبارك، ومن هذا
الكلام. والله إني كنت أستحي حتى
إني أرد عليها، كنت بس أرد
عليها وأقول لها: الحمد لله بس
كلمتين. أعود غطاها. الين بيوم من
الأيام، سألت لي كذا بصراحة العبارة
ترجعني. تخيلوا بدون أي مقدمات، أنا
بعد ما قالت لي هذه الكلمة
حرفيًا، طلعت من قلبي. والله العظيم
عرفت إنه هذه الإنسانة مصلحجية، وانه
حتى لو رجعتها ممكن تتخلى عني
مره ومرتين وعشر. وعرفت وقتها إنه
الله سبحانه وتعالى أراد لي الخير.
قلت لها: مستحيل، مستحيل أني أرجعك.
أنت اللي تسوينه ترى غلط. أنت
قاعدة تكلميني، ترى أنا ما أحلك.
ولو بغيتي تسألين خذي أخباري من
أهلي وأهلك، كوننا قرايب. كل أخبارنا
عند بعضها. أعطيتها بلوك. فسبحان الله.
بعدين قلت لأمي: أخطبي لي. فعلًا
خطبت لي أمي بنت جيرانا. وكانت
هذه الأدبية هي العوض من الله
لأنه الله عالم بنيتي. وعالم إني
والله العظيم ما نويت أذي أحد.
البنت هذه اللي تزوجتها كانت بلسم
لكل جروحي. زي النسمة الباردة محلية
حياتي. وجبت منها بنت. وأموري تمام.
وما توقعت بيوم من الأيام إني
حلاقي سعادتي الفعلية جنب شخص ثاني
غير بنت عمي. لكن لقيتها. سبحان
الله. من نزع حبها من قلبي
وزرع حب ثابت لزوجتي وأم طفلتي.
يا رب، الله يخليها لي. فسبحان
الله. ليس كل أذى واضح، وليس
كل مؤذٍ مكتوب على جبينه إنه
*******. الكلمات السامة أذى، عدم التقدير
أذى، الاستهانة بزعل الآخرين أذى، استغلالك
لطيبة من أعطاك الأمان أذى. وللأذى
أشكال عديدة وآثار ليست بالضرورة نشوفها
على ملامح اللي قدامنا. وحرفياً، ما
مر في حياتي إنسان ******* ويعرف
إنه إنسان *******. لا عنده ضمير
ولا إحساس يردعه، ولا يقتنع أصلاً،
طبعه سيء وموجع. ودائمًا تلقونه متقن
لدور المسكين المجني عليه، الصامت المسلوب
حقه. هذه الفئة من البشر، والله
العظيم إن خسارتهم مكسب كبير. وأخيرًا،
تذكروا دائمًا إن الخيارات لا متناهية،
وإنك لست محدودًا بفرصة واحدة أو
مستقبل معين. تذكر دائمًا إنه في
الحياة رحابة وإن الآفاق واسعة وإن
الدنيا أكبر من إنك تتمسك بشيء
ظناً منك إنه قد لا يتكرر.
وإلى هنا انتهت قصتنا لليوم. استودعتكم
الله. استودعتكم الله، .