قصة اختي وقريبتي ؟...????????# فضفضه

السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ هذه
سكرة تقول: هذاك اليوم كنت فرحانة
مره بيتنا كان منور وأبوي عازم
العيلة كلها فلبست أجمل فستان عندي

كان فستان أصفر يلمع وشعري كان
كيرلي وطويل ولابسة كعب يخليني أمشي
يعني بثقة فحسيت والله وقتها كأني
ملكة بين أهلي وكنت أضحك وأسولف
واستقبل الضيوف وأقدم القهوة والحلا أحس
كل العيون تلمع لي حسيت لأول
مرة أنا جميلة وأن أنا كذا
عندي ثقة بنفسِي وأن شكلي مره

عاجبهم لين صارت لحظة غيرت كل
شيء وأنا قاعده أضيف وزي كذا
تعبت ورحت جلست عشان أكون مع
الحريم وأسولف واخذ وأعطي فجأة كذا
أخذت قطعة حلا وصبيت لي قهوة
وكنت أضحك مع واحدة من قريباتي
فجأة أختي اللي من لحمي ودمي
قامت تقول قدام الكل فجأة بصوت

عالي: "ي فلانة خلاص وقفي أكل
انحفي يا أخي تفشلين كأنك برميل
خلاص لا وبعد تأكلين حلا يا
أخي انحفي خلاص ما ترحمين نفسك
شوي ويا ويلي على الضحك اللي
طلع من بعضهم البعض ماسك نفسه
قسماً بالله وقتها حسيت كل العيون
علي جسمي تجمد وخلاص حرارة وجهي

أحسها طالعة للسقف ضحكت ضحكة كذا
باهتة أنه بس أسلك لكن كان
داخلي كل شيء يصيح كملت جلستي
كأني ما تأثرت بس تخيلوا كل
لقمة كنت أكلها بعدها كانت جداً
مره مره كل رشفة قهوة كانت
ثقيلة ما تنبلع جلست أعد الدقائق
يا ربي متى تخلص هذه العزيمة

خلاص متى يروحون متى اختفي فأول
ما دخلت غرفتي قفلت الباب خلعت
الكعب جلست على الأرض وصرت أبكي
أبكي أبكي منهارة الين حسيت صدري
بينفجر يا الله يا جماعة كيف
كلمة واحدة تغير شعورك بنفسك يعني
بين اللحظة والثانية كلمة واحدة ممكن
أنها تنهيك ولا تحسبون إني أبالغ

من ذاك اليوم فقدت حماسي صرت
أتفادى الاجتماعات اختلق أعذار عشان ما
أطلع من البيت حتى المرايا تخيلوا
صرت أتجنبها صرت أشوف نفسي أقل
صرت أنظر لنفسِي بأن أنا ولا
شيء والأدهى والأمر من هذا كله
صوت أختي ما كان يفارق أذني
انحفي يا فلانة ونظرات الناس اللي

كانوا في هذيك العزيمة خلاص أحس
نفسي بنهار وكنت دائماً أسأل نفسي
يا ربي ليش قالتها مزح غيره
ولا بس كلمة كذا طلعت من
غير ما تفكر حتى هما بس
إنها تضحك الناس علي بس مهما
كان السبب أيا كان السبب الجرح
كان أعمق من أي تبرير ممكن

إنها تقوله لي حتى لو بينا
إحنا في البيت صرت أسكت إذا
جينا ناكل أخف إنها تطلع علي
كلمة ثانية أو نظرة أو ضحكة
صرت أراقب كل لقمة أنا أكلها
ولا أبلعها بالقوة أصلاً تنبلع والعجيب
والغريب أن أختي بعدها كان ما
صار شيء تعاملني عادي مره تكلمني

وتضحك وتروح وتمزح وتجي وتسولف وأنا
داخلي متلخبط أبي أواجهها أبي أقول
لها يا فلانة ليش سويتي كذا
ليه قلتي كذا ليه ضحكت الناس
علي أخاف أخاف حتى أني أفتح
الموضوع أخاف إنها تقول عني أنا
حساسة مره تمر فيني الأيام حتى
إني صرت أنام متأخرة أفكر كذا

واستعيد اللحظة أتمنى أتمنى أني أقدر
أرجع ذاك اليوم وأرد عليها بنفس
اللحظة بس أنا مو من النوع
اللي يعرف يرد ما ما أقدر
حتى في الجامعة لاحظوا علي إن
أنا تغيرت صرت أقل كلام أقل
ضحك أقل انفعالية كل ما جات
عزيمة ولا مناسبة أحس نفسي غريبة

بينهم حتى لو كنت أنا وسط
أهلي فبيوم سبحان الله العظيم كنت
أتصفح في جوالي مقاطع شفت مقطع
عن تأثير الكلمة وكيف أن الكلمة
الوحدة ممكن أنها تكسر إنسان وكيف
أن الكلمة هذه ممكن أنها تغير
ثقته بنفسه فحسيت يومها كان المقطع
هذا يتكلم عني بالضبط قلت يمكن

إني أبادر أرسل لها رسالة أقول
لا ترى فلانة كلامك جرحني والله
جرحني مره كتبت ومسحت وكتبت ومسحت
في النهاية ما أرسلت لها شيء
يمكن لأني كنت وقتها ما أبغى
أبين أن أنا ضعيفة ولا ما
أبغى تقول عني أن أنا حساسة
ولا ام ميعه جتنا المهم عزيمة

ثانية وجلست أفكر يا ربي هذي
المرة أروح ولا اعتذر ولا أسوي
نفسي نايمة ولا أسوي نفسي أني
عند مذاكرة ولا إيش وقعدت أكلم
نفسي أقول ليه متى طيب اليوم
اعتذرت بكرة بعتذر الين متى وأنا
على هذا الوضع ما أواجه؟ بعد
عناء طويل قررت إني أروح بس

وأنا أتهيأ كنت أحس قلبي دق
بسرعة بسرعة كأني داخل اختبار كبير
سبحان الله لبست تجهزت هالمره حسيت
ثقتي مو زي أول أبداً نظراتي
للأرض ابتسامتي بس مجاملة كان الخوف
صار جزء مني جلست بالمجلس وأطالع
للحلا والقهوة قدامي ترددت أخذ ولا
لا قلت لنفسي ما أبغى ينعاد

علي هذاك المشهد ما أبغى أسمع
كلمة ثانية من أي أحد وقدام
الكل أتفشل بس فجأة واحدة من
قريباتي مدت لي صحن الحلا قالت
لي تفضلي قلت لها زاد فضلك
حبيبتي شكراً المهم التفتت لي قالت
لي الله يا فلانة ما شاء
الله ما شاء الله أحسك اليوم

أجمل أجمل بكثير من كل مرة
تبارك الرحمن شكلك يجنن أحسك كذا
طاقة رهيبة في المكان الكلمة هذه
الصغيرة يوه وقتها حسستني بدفء غريب
تبسمت من كلامها لا إرادياً وأدركت
وقتها أن مثل ما في ناس
تكسر ترى في ناس تجبر في
ناس تجبر كسرك بكلمة بضحكة بابتسامة

بأي شيء بحركة بأي شيء في
ناس تغير نفسيتك فوق وفي ناس
لا والله تحطها أسفل السافلين وطول
وقتي في العزيمة هذيك أكل على
كيفي واروح وأجي سبحان الله غيرت
نفسيتي 180 درجة ومن وقتها أدركت
أن فعلاً ما أهتم إلا للكلام
الإيجابي فقط أما السلبي أحطه ورا

ظهري وامشي واخليه فالكلمة مرة تداوي
جرح ومرّة تزيده نسف الكلمة الطيبة
جنة في اللسان زي السهم هي
تهدي إلى صراط الحمد ولا يظل
من نطق بها فأحياناً لا ندرك
أن الكلمات اللي نلقيها يمتد أثرها
لأبعد أبعد مما تظن يمكن ترفع
شخص من حالة حزن أو تدفع

آخر إلى حالة لم يكن فيها
فتعلموا أخلاق الرسول صلى الله عليه
وسلم في المعاملة قيل الدين المعاملة
انتبهوا لكلماتكم اللي تخرج من أفواهكم
فتهوي بكم في جهنم انتبهوا لأسلوبكم
مع البشر وتعاملكم عاملوهم بالطيب مو
بحسب مزاجكم الدين مو بس صلاة
وصوم الدين إنك تعامل الناس بطيبة

إنك تعامل الناس بوجه بشوش لسان
نظيف وترى اللسان الجميل نعمة نعمة
أن تفكر 1000 مرة خوفاً من
أنك تحزن إنسان بكلمة هذه نعمة
أن تأخذ في اعتبارك اختلاف الناس
والآراء هذه نعمة أن تهذب لسانك
وتضع لكلماتك وتصرفاتك هذه نعمة كبيرة
اللهم اجعلنا خفافاً واجعل السنتنا خفيفة

فطيب الكلام والفعل كنز من كنوز
الحياة ، وانتهت قصتنا ٠


مشاركة التدوينة