قصة قصه | شافني بالفستان الاسود وطار عقله وغاااار علي

2026/09/02 8 مشاهدة
قصة قصه | شافني بالفستان الاسود وطار عقله وغاااار علي

السلام عليكم أنا مساعد الشراري وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم. أنا
سمر وعمري حاليا 15 سنة. طبعا
أنا بنت عنيدة ونكادية، أحب أتهاوش
على الداخل والطالع وما أحب أحد

يغلط علي ههه، اللي يغلط علي
أوريه العين الحمراء. ولو أحد فكر
يقول شي عني والله أدبه تاديب،
وشكلي بصراحة أنا عكس اسمي تماماً،
اسمي سمر بس أنا بيضة وعيوني
مره مره عسلية وعندي غمازات وعندي
خدود، وشعري كيرلي وطويل. تقولون إنك
تبالغين؟ وما أدري إيش هو؟ لا

ما أبالغ، هذا شكلي أنا، وارثة
هذا الجمال من أمي الله يحفظها.
وأنا عايشة مع عائلة تجنن الحمد
لله والشكر، حتى كلمة تجنن شوي
عليهم ما شاء الله تبارك الله.
طبعا، إحنا ثلاث عيال وبنتين وأنا
الوسطى. ودائما، دائما أسمع الناس يقولون
إن الوسطى دائماً مسحوب عليها سواء

بنت ولا ولد، ومسحوب عليهم ومدري
إيش، بس أنا لا الحمد لله
كلنا نحب بعض. والمعاملة بيننا نفس
الشيء بالضبط، ما في أبداً تفرقة.
الحين أنا عرفتك عنّا، الحين نبدا
القصة. طبعا، أنا من يوم يومي
وأنا معجبه بولد خالتي اللي اسمه
أحمد. يا الله قديش حلو 

جذاب بشكل غريب يعني والله لو
أمدح من هنا لبكره ما أقدر
أعبر، ما أقدر أوصف شكله من
كثر ما إنه جميل حرفيا، ماخذ
عقلي تفكيري وكل شيء فيني. طبعا
هو أكبر مني ثلاث سنين أو
أربعة، أتوقع شيء زي كذا. عاد
للمعلومية أهل هذا ولد خالتي اللي

أحبّه عايشين في مدينة ثانية مو
نفس المدينة حقتي، فما كنت أشوفهم
24 ساعة. كانوا يجون بس وقت
العطلة ونتجمع في بيت العائلة وكذا
يعني. المهم، مرة من المرات كنا
متجمعين في بيت جدي وكنت أنا
بروح البقالة يعني بشتري حلويات ومفرحات
وشيء زي كذا وكنت رايحة لحالي.

وطول الطريق وأنا لابسة سماعاتي، المهم
وأنا أمشي ولابسة السماعات وماني دارية
أصلاً عن اللي حولي وكذا. تعرفون
اللي يعني بصراحة نسيت نفسي شوي
وكذا، صرت أرقص على خفيف. مدري،
مدري ما كنت حاسة على نفسي.
عرفتوا هذا الشعور؟ رقص على خفيف.
المهم تخيلوا كان في عيال واقفين

يناظروني وأنا ما كنت منتبهه أبداً
ولا كانوا موجودين. ما أدري، رايح
بالي ما أدري، نسيت نفسي حرفيا.
المهم دخلت البقالة واشتريت اللي أبغاه
وتوني بطلع منها إلا لقيت ولد
خالتي هذا اللي أحبّه واقف قدامي.
المهم أنا نزلت السماعات وأناظر واقف
قدامي وساداً علي الطريق يعني ما

أقدر أمشي. المهم أنا نزلت السماعات
وأناظره وهو كذا وجهه متغير ويعطيني
نظرات. قمت قلت له وش فيك
بعد، خلينا نمر. قال: "أنت اللي
وش فيك؟ ما تردين؟ ساعة وأنا
أكلمك، تتجاهليني". قلت له: "إيش؟ والله
ما كنت سامعة شيء، ما كنت
أسمع شيء". إلا هو انتبه أني

لابسة السماعات وقام قال لي: "أنتي
مجنونة! أنتي مجنونة، ولا  إيش
سالفتك، تحطين السماعات وأنت تمشين بالشارع،
مجنونة أنتي؟". قلت له: "خير، أنت
إيش فيك؟ إيش فيك أنا كذا،
إيش فيك أنت؟ جالس أسمع 
قال مو عليك الشرهة على اللي
خلوك تروحين لحالك". قلت له: "خير،

أنت، خير إن شاء الله، وش
فيك أنت! وش دخلك أصلاً؟ يلا
روح من هنا "، وأنا هجيت
وتركته ورحت عند البنات. المهم عاد
في واحدة من البنات اسمها سالي،
هذه سالي أحبها مره. طبعا هي
تكون بنت عمي، أنا وياها روح
بالروح. المهم رحت عندها وحكيت لها

السالفة وقالت لي: "يا أختي، يا
أختي، الولد خاق عليك وغيران عليك".
أنت فاهمة؟ قلت لها: "لا، لا
والله، أصلا مستحيل أحمد يناظرني، مستحيل
ليش يناظرني أصلاً؟ وشفيني؟". قالت: "الإي
يناظرك، وش فيك يعني؟ وش فيك
أصلاً، ليش ما يناظرك؟ أنت حلوة
ما شاء الله عليك، والف رجال

يتمناك، أكيد وغصباً عنه بيناظرك". قلت
لها: "يا ربي يلا، يلا خلاص،
خلاص غير السالفة". عاد قالت لي:
"ليش غير السالفة؟ استحيتي؟". قلت لها:
"خلاص، ترى كفو والله ما استحيت،
قرف ترى". قالت لي: "أوكي تمشي
عليها". المهم، عاد واليوم اللي بعده
كان بيجي عمي وجدتي، عاد سوت

عزيمة وكبرتها، وأنا أكيد كشخت ولبست
فستان لونه ******* وكان شوي قصير.
وشعري سويته ذيل الحصان وحطيت مكياج
خفيف ورحت، وكانت حتى سالي تجنن
ولبست فستان أحمر وشعرها خلتها بيبي،
كان يتجنن عليها. المهم بعد ما
خلصنا وجينا ننزل تحت وكلنا بنروح
عند الحريم وشفنا أحمد وسلمان. إيه،

نسيت أقول لكم، سالي وسلمان تراهم
مخطوبين ويموتون على بعض. المهم بس
شفناهم قال سلمان: "ما شاء الله
شهالزين، ما شاء الله عليكم حلوين".
إلا فجأة أحمد يناظرني وهو معصب،
ويقول: "وش ذا؟ وش ذا اللي
أنت لابستها يا سمر؟ لبسك ليش
قصير؟". قلت له: "أنا خير إن

شاء الله، وش دعوة؟ ترى حتى
سالي كذا". قال: "سالي أطول". قلت
له: "طب أنا بكيفي، أنت مالك
دخل، إيش دخلك"، وروحت وتركته. من
جد، من جد بوقتها مره نرفزني.
المهم رحت للحريم ورقصنا وانبسطنا وكيفنا
 بعدها رحت شوي بره أشم
هواء، فلقيت أحمد جالس في السيارة.

نزل وقال لي: "سمر تعالي، بقولك
شيء". رحت وقلت له: "نعم تفضل".
قال لي: "أنا أحبك وأبغاك وشاريك،
وعلى فكرة ترى أنا بجيكم بكرة
بتقدم لك، أنت بتوافقين؟". قلت له:
"إيش؟ حرفيا نشبة عظيمة بالبلعوم، والله
العظيم وأنا عاد ما أحب ولا
أطيق بس ناشبلي، نشبه فظيعة. والمصيبة

تخيلوا بنت خالتي تحبه وتموت عليه،
وبس تتمشكل معي عشانها تحسبني أحبه
وأبيه، وأنا أصلا ما أبيه، أريد
الفكة منه". يا ربي من جد
نشبه، هو ذي حقته، أوف. عاد
من جد، من جد مره تعبته
بطفولتي. قديش هو ناشبلي وذي نشبت
لي تحسبني أحبه. وأموت فيك يا

ربي، هذولي مو طبيعيين. المهم مره
كان في عزيمة مره كبيرة في
بيت جدي أبو أبوي، وعاد أنا
ضبطت وتجهزت ومشينا. ولما وصلنا، دخلنا
وسلمنا على كل الموجودين، ورحت أنا
وجلست مع بنات عمي وكذا وعيال
عمي، وكان من بينهم ولد عمي
مشعل. عاد هذا مشعل أوف هذا

عديل الروح، يعني هذا حبي. أحبه،
أحبه، أحبه مره، أحبه بكل ما
تعنيها الكلمة. والله بس أنا بصراحة
، أنا ما قلت لحد أني
يعني وكذا فهمتوا؟ مدري حسيت إنه
ودي أخبي الموضوع بيني وبين نفسي
يعني ما قلت لحد. الهم عاد
بيومها كنت أناظره ومفهيه في يوم

مدري إيش ولاحظت علي بنت عمتي
مها، وأنا بس أناظر وأتأمل بصراحة.
وقته كنت مره مكشوفه يعني بعذرها.
وعاد بنت عمتي مها مره قريبة
مني. المهم، إلا تجيني وتقول لي:
"هاي، أنتي هاي بنت، وأنتي وش
تناظرين فيه؟". قلت لها: "لا ولا
شيء، ما ناظر أصلاً، ما ناظر

أحد". كانت متأكدة، ترى أنا ملاحظتك.
قلت له: "لا، لا، ولا شيء،
ولا شيء". المهم كملنا العزيمة، وكان
خالد ولد خالتي ناشب حرفيا ومخرب
علي أم أم العزيمة. المهم بعدها
رجعنا البيت وبدت المدرسة، وعاد لما
بدت المدرسة ما عاد نشوفهم كثير
زي أول. وفي يوم كنا جالسين

نفطر إلا أبوي يقول إنه في
عزيمة بيت جدي اللي هو أبو
أبوي، المهم رحنا وأنا ما كنت
متوقعة. المهم أنه قعدت أصيح ذاك
الصياح اللي يجي واحد من وراه
تخينة ويسحبه بقوه إلا يطلع ولد
عمي مشعل ماغيره. أنا هنا، والله
أول ما شفته، يا أني ارتحت

ذيك الراحة مو طبيعية، والله وأنا
كذا بالزاوية أحس إنه بموت بيجيني
شيء كبير ما أدري، ما أدري
بوقتها إيش الأشياء جت براسي. بس
الحمد لله جاء مشعل وأنقذني. يا
الله ما أدري من وين، ما
أدري من وين جاء. الحمد لله
والشكر. جاء عندي وكان مره خايف

علي. وقف قدامي، وش فيك؟ فيك
شيء صار لك؟ شيء؟ وأنا منهارة
ماني قادرة أتكلم، تخيلوا اللي يحضني
بقوه. تخيلوا أنا إلى الآن ماني
مستوعبة، كان يحضني من كثر ما
هو خايف علي. وجلس يهديني ويطبطب
علي. المهم بعدها أنا طول الوقت
طبعاً ساكتة ومصدومة. المهم دخلنا وهو

كان معاي، وشافتنا بنت عمي وعصبت
مره. وبعد شوي تخلو، هذه نفسها
بنت عمي مسكتني على جنب وقالت
لي: "خير إن شاء الله، أنت
وش كنت تسوي مع ولد عمي
مشعل؟". عاد نسيت أقول لكم ترى
مشعل ولد عمي مزيون، كل البنات
خاقين عليه. المهم قلت لها: "ما

كنت أسوي شيء، خير أنتي 
و تمسكني من شوشتي". تخيلوا، ونقعد
أنا وياها ونتهاوش ونتهاود وهي تهاوش
وأنا اهاوش لين جت عمتي وفكتنا.
تخيلوا، ومن ذاك اليوم وهي حاقدة
علي. المهم اللي رجعنا البيت وتجينا
رسالة من ولد عمي مشعل، وتخيلوا
تخيلوا إنه كان يسألني كيفك بعد

اللي صار، وإيش صار لكم مدري
وش، وكان خايف علي بشكل ما
تتخيلونه. وتخيلوا يعني، أنا جلست أحاول
يعني أسحب منك كلام، اللي ليش
أنت خايف علي لهالدرجة. ما أدري،
وشو، آخر شيء، تخيلوا اعترف لي،
اعترف لي إنه هو بعد يحبني.
تخيلوا يعني شعور متبادل، فهمتوا يا

الله يا الله ما تتخيلون قديش
انبسطت مره مره مره فرحت. بس
تتوقعوني رديت عليه وقلت له: "وأنا
بعد أحبك"، وما أدري وش، رديت
عليه وقلت له: "أسمع، ترى أنا
ما أكلم عيال، إذا من جد
تحبني تعالوا اخطبني". وفعلاً، تخيلوا جاء
وخطبني من أبوي، وأنا أكيد وافقت،

والحمد لله والشكر. بعدها تزوجنا، وحاليا
ربي رزقني بأحلى ولد وبنت. 
وبس والله، تنتهي قصتنا . 
الله يوفقكم جميعا ويسعدكم  
 ما انبسط. يعني أتحمس مع
القصة وأحبها يا أخي مره حلو،
والله العظيم، مره حلو. يعني حتى
لو إنها تحبه، شوفوا كيف تكبت

نفسها يعني وما تكلمه وتبيه يجي
يعني من الباب. فهمته؟ فأنا مره
أحب هذا الشيء، والله مره انبسط
لما ترسلوا لي قصصكم كذا فخر.
يعني ما أدري شلون أشرح لكم،
بس كذا، في أول مرة حلو
يجيني. فهذه نصيحة، هذه مو نصيحة،
يعني هذا شعور بقوله بس نصيحتي

لكم إنه سووا كذا دائماً، دائماً
نسوي كذا. أي أحد يجيكم يقول
لكم: "أنا أحبكم" أو أنتم، مثلاً،
تحبون أحد يعترف، لا تخلون مشاعركم
اللي تجركم تقولوا له كلمتين، والله
ذا الكلمتين فعالة، وسبحان الله يجري
فيها البركة، لأنها جت من الباب.
هذا هو يعني اختصار المسألة كلها.

وبس، والله، والله إني أحبكم مره،
والله يخليكم لي. اليوم عندي شوي
مشاعر زايدة، فهمتي، وفياض ومشاعري. فأنا
مره أحبكم، والله. لكم انا احبكم
او انتم مثلا تحبون احد يعترف
لا تخلين مشاعرك اللي تجرك تقولي
له كلمتين والله ذا الكلمتين فعاله
وسبحان الله يجي فيها البركه لان

جاء من الباب هذا هو يعني
اختصار المساله كلها وبس والله والله
اني احبكم مره والله يخليكم لي
اليوم عندي شوي مشاعر زايده فهمتي
وفياض ومشاعري فانا مره احبكم والله

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة