قصة اخت زوجي السبب

2026/08/21 10 مشاهدة
قصة اخت زوجي السبب

تقول صاحبة القصة : أنا من
دولة عربية وزواجي كان تقليدي ما
كنت أعرف زوجي خالتي هي اللي
جابته لي هو من عائلة زوجها
ويوم أمه قالت إنها تدور له
على عروس خالتي اقترحتني عليهم هي
كانت تبيني أرتبط فيه ،خصوصاً إنه
أهله ميسورين الحال وعندهم فلوس وخير

جاء وشافوني عجبت العريس واهله وسبحان
الله أنا بعد حسيت بقبول من
أول نظرة تمت الأمور بينا وانخطبت
وبعدها قرينا الفاتحة وانعقد عقد الزواج
، لما بقي على العرس أسبوع
عقدنا العقد المدني جاء يوم عرسي
ومشى كل شيء ، تمام كل
شيء كان ميسر بشكل ما تتخيلونه

، والحمد لله انبسطنا انبسطت أنا
والعريس انبسط واهلي كلهم مبسوطين وأهل
العريس مبسوطين المهم زوجي من البداية
كان حاط شرط إني أعيش مع
أهله يعني في بيت عيلة ،
وفعلاً تزوجت وسكنت في بيت أبوه
البيت ، كان كبير فله ما
شاء الله لكن مقسم الطابق الأول

يسكن فيه أهل زوجي والطابق الثاني
في زوجات إخوانه ، كنا كلنا
نطبخ ونغسل تحت عند أم زوجي
في مطبخ واحد وكل الوقت نقضيه
هناك نشتغل من الصبح لليل نطلع
شوي نرتاح وبعدها نرجع نكمل شغلنا
حسيت إن زوجات إخوانه ما يحبوني
زوجي أبداً بس ما يقدرون يتكلمون

قدامي يمكن لأني كنت جديدة احنا
زي ما قلت لكم من دولة
عربية أنا ما كنت محجبة المهم
الصيف دخل زوجي فرض علي كل
مرة أنزل تحت أشتغل لازم ألبس
خمار وثوب طويل حتى لو ما
في أحد ، كنت أطبخ وأنظف
وكل الشغل علي وأنا بالحجاب مع

إنه صيف بدأت أحس إني غلطت
بزواجي قلت في نفسي وين الخير
اللي خالتي كانت تمدح فيه من
يوم ما وقعت على عقد الزواج
وأنا حاسه إني وقعت عقد خدامـ'ـة
مو زوجة المهم خوات زوجي ثلاثة
والكبيرة شكلها واضح إنها يعني فيها
شيء فيها عقد وأكيد هي أكثر

واحدة انظلمت هم عددهم ثلاثة الكبيرة
والوسطى والصغيرة الكبيرة والصغيرة ما يتعاشروا
الوحيدة اللي حنونة هي الوسطانية اسمها
فاطمة كانت إنسانة طيبة تنحط على
الجرح يبرا مرت ست شهور علي
في بيت أهل زوجي حسيت كأنها
60 سنة عايشة في تعب وإهانة
لدرجة يوم جاء أهلي يزوروني انصدموا

من شكلي ،  أم زوجي
كانت مثل العسكري تصحيني قبل الفجر
وإذا ما لقينا مجهزين الفطور لزوجها
تكسر الباب علي حملت وبدأت أفهم
عقلية زوجي ! هو إنسان طيب
إذا كنا لحالنا بس إذا قدام
أمه وأبوي عامل لي نفس معاملة
إخواني وزوجاتهم يخاف منهم كان بينهم

اتفاق ،  لا أحد يضحك
مع زوجته ولا يحن عليها قدام
أهله المهم مرت الأيام صارت أم
زوجي تسوي عزومات كثيرة تحب تتفاخر
في مرة سوت عزيمة وأنا وقتها
حامل وكنت أجهز القهوة شلت الصينية
وطاحت مني بالغلط  ، هذه
قهوتها المفضلة وانكسرت الصينية اللي كنت

شايلتها جت تصرخ وتذلني قدام ضيوفها
جت تصرخ وتهاوش وتهينني قدام ضيوفها
حسيت نفسي مو بنت مو زوجة
لا حسيت نفسي طفلة قاعدة تنهان
كأنها قاعدة تهاوش طفلة دخلت فاطمة
شافتني بحالة ما يعلم فيها إلا
الله ، قالت لي أطلعي ارتاحي
خذي لك نفس وأنا بكمل الشغل

عنك وفعلاً طلعت فوق للغرفتي ما
قدرت حتى أنام من الصدمة ،
 بالليل قررت أتكلم مع زوجي
وأحكي له كل اللي صار 
، يمكن يوقف معي بس تفاجأت
شدني وقال لي شوفي أمي وأبوي
وأهلي خط أحمر لا تفتحين سيرة
لا تفتحين سيرة عن أهلي ولا

تنتقدينهم وكوني مثل باقي الحريم ما
أسمع لك صوت سكت وندمت إني
حتى فتحت رحت معه السالفة قال
لي أنا أعيش مع أهلي عشان
نشتغل عند أبوي هو صاحب المال
والشغل والبيت إذا خرجت من تحت
جناحه مالي مالي شيء نصيحتي لك
اصبري ولا تخربين بيتك بيدك وأنا

بداخلي كنت أقول وين الخير اللي
خالتي قالت لي عليه حياتي كلها
قرارات تمشي من أم زوجي حتى
لو أبسط الأشياء حتى لو اشتهيت
طبخة معينة وأبغى أطبخ لازم أخذ
إذن أبغى أطلع لازم أستأذن منها
تعبت وانقهرت مرت الأيام وولدت وجبت
طفل سميته ******* الرحيم جلست 20

يوم في بيت أهل زوجي وكملت
الـ 40 في بيت أهلي بعدها
تزوجت أخت زوجي الكبيرة افتكينا منها
أنا وباقي السلايف الحمد لله لأنها
كانت مرة متسلطـ'ـة نسخة مصغرة من
أمها الحمد لله الله خلصنا منها
وفجأة انخطبت أخت زوجي الصغيرة طبعاً
كلنا استانسنا وفرحنا اللي يشوفنا كانه

واحدة من بناتنا عشان انخطبت احنا
فرحانين مو عشان العرس عشان راح
نرتاح منها هي بعد بقيت فاطمة
أخت زوجي الطيبة ، سبحان الله
طيبتها ما في مثلها لكن ما
حد خطبها رغم جمالها مرت السنين
كل سنة أقول يمكن أم زوجي
تهدي شوي لكن لا كل سنة

تصير أسوأ ، سددت علينا أكثر
خنقتنا فاطمة هي الوحيدة اللي بقيت
معانا في العذاب وغطت علينا في
كل شيء حتى إذا شيء انكسر
ولا انخرب تخبيه عن العجوز عشان
ما تزعل علينا كنت أقول هذه
مو إنسانة هذه ملاك ويوم جاءها
عريس انخطبت وتزوجت يومها قسم بالله

بكينا كلنا في يوم زواجها فقدناها
البيت صار كئيب بعدها بس للأسف
فاطمة طاحت في ناس أشد قسوة
من أمها أم زوجها متسلطة خوات
زوجها يعاملونها كأنها خدامـ'ـة وزوجها ضعيف
شخصية حتى يوم انضربت من واحدة
من خوات زوجها زوجها ما قال
شيء انصدمت وانقلبت حياتها جحيم حاولت

تطلق فاطمة بس أبوها رفض قال
ممنوع وصارت تخدم في بيت أهل
زوجها كأنها خدامـ'ـة ما حد يرحمها
بعد ما حملت زاد عليها الحمل
وهم صحتها تدهورت وزوجها من ضعف
الشخصية رجعها بيت أهلها وطلقها وقال
لها أبوها انت تقعدين انت بنتي
بس اللي في بطنك لما تولدين

ما راح يقعد معي ولدت قبل
وقتها جابت ولد حتى بعد الولادة
ما حد اهتم فيها رفضوا يرجعونها
وأبوها حلف إنه يرجع الطفل لأهل
 أبوه يومها البيت كل صياح
فاطمة انهارت وبكت وكلنا بكينا لأن
ما أحد يحس بالطفل كثر أمه
واحنا عندنا عيال حطينا نفسنا مكانها

وعرفنا قد إيش هي قاعدة تعاني
وبس إخوانها تدخلوا كلموا أبوها وقالوا
لزوجها إنه الطفل يرضع الزوج قال
إذا تركت الطفل الحين وإذا وافقت
إنه الطفل حيبقى مع فاطمة ماني
مسؤول عنه لا عن أكله ولا
عن شربه لأني أبوه ولا أعرفه
،  ولا أحد يرفع علي

سماعة يتصل علي ويقول لي تعال
خذ ولدك أنا راح أتبرأ منه
،  فاطمة وافقت بهذا القرار
إخوان زوجي أقنعوا أبوهم ووافق لأن
الطفل يرضع الأب وافق والحمد لله
كلنا وقفنا معاها طيبنا خاطرها سوينا
لها الأكل اللي هي تحبه حاولنا
نرفع معنوياتها بس مع الأسف أبوها

رافض هالطفل رفض تام ليش؟ لأن
فاطمة مطلقة بعدها بفترة أنا كنت
زائرة أهلي جلست معاهم قاعد أسولف
ومع السوالف تعرفون يعني احنا حريم
نسولف كثير فمع السوالف أخويا اللي
عمره 45 سنة هو كان عنده
إعاقة بسيطة في رجله عشان كذا
ما تزوج لأنه كل ماتقدم لوحدة

يقوموا يرفضوه المهم سمع قصة فاطمة
وقال لي هذه البنت كيف قمت
شرحت له إنه بنت طيبة وعسل
وتستاهل كل خير وانظلمت بهذا الزواج
المهم حكيت له كل حاجة قال
أبغاها لي راح أتزوجها وأنا اللي
راح أكرمها والله وقتها أستانست طرت
من الفرحه ،  طرت من

الوناسة قلت خليني أنا أكلمها قبل
ما تروح تخطبها رسمي وتنرفض رجعت
البيت دخلت عند فاطمة قلت لها
ابغاك في موضوع جلست معها أسولف
معاها وقلت لها انت بنت جميلة
وطيبة وتستاهلين كل خير وعايشة هنا
في جحيم أنا حاسة فيك لأني
أنا عايشة مثلك في جحيم بس

أنا خلاص هذا الشيء انكتب علي
لأني متزوجة أخوك بس انت تقدرين
تطلعين من هنا بعد ما تتزوجين
أنا أخوي فلان عمره 45 سنة
وعنده إعاقة بسيطة وقمت حكيت له
عن أخوي وعن إيش يشتغل وكيف
أخلاقه وعن يعني إيش مواصفات أخوي
ما زينت أخوي لا قلت لها

كل الحقائق قلت لها والله إنه
يصونك لأني أنا اعرف أخوي واهلك
إذا انت وافقتي أهلك راح يوافقوا
لأن أساساً سمعت إنه أبوها يبغى
يزوجها يفتك منها حتى لو تقدم
لها شايب قالت لي موافقة على
طول بس حطت شرط إنه ولدها
يكون معاها هذا الشيء أساساً من

قبل ما أستشير أخوي قلت لها
أخوي راح يوافق أكيد بس هي
حبت إنها تسمع هالشيء بإذنها وفعلاً
اتصلت على أخوي وقلت له البنت
موافقة بس إنها عندها شرط إنه
ولدها يكون معاها قال والله ولدها
حيتكون ولدي وأخوي وافق وقال إنه
وافق على كل شروطها وراح أسوي

لها زواج ما صار راح أسوي
لها عرس كأنها عروس ما سبق
لها الزواج ،  راح أسوي
لها كل شيء والله أحطها بعيوني
وفعلاً أخوي خطبها من أهلها وأهلها
وافقوا على طول حتى بدون ما
يسألوا عن أخوي لأن أبوها كذا
تحسون من الناس اللي يتفشلون إنه

أنا عندي بنت مطلقة وبس خطبها
أخوي وتزوجها وصارت تعيش في بيتنا
مثل الملكة الكل يحبها والطفل صار
ولدنا كلنا أم زوجي العجوز تغيرت
صارت تزور بنتها وتتحسر إنها ما
زوجتها لأخوي من أول الحمد لله
فاطمة رجعت لها الحياة رجعت وجهها
كذا حيوية ورجع لها جمالها كانت

ذبلانة كأنها وردة ذبلت وأنا وسلفاتي
الحمد لله ارتحنا لأن أم زوجي
هدت والأحلى من هذا كله صار
لكل واحدة منا بيتها يعني أبو
زوجي فكنا أخيراً أعطانا حريتنا حتى
الشغل صرنا نسويه برضانا مو بالإجبار
يعني قسمنا الشغل بيننا حنا حريم
العيال على أيام الأسبوع كل واحدة

تيجي تسوي الشغل ، أبو زوجي
قرر يقسم الممتلكات وهو حي عشان
ما تصير مشاكل ويعطي للبنات حقوقهم
في نهاية القصة مصائب وقوم عند
قوم فوائد فاطمة تعبت لكن الله
عوضها وأنا ارتحت وربي كتب لي
الخير بسبب فاطمة وبس انتهت قصتنا
لليوم.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة