قصة شام وقيس والي صار مع طيوور الحب بالعيد "

2026/08/30 7 مشاهدة
قصة شام وقيس والي صار مع طيوور الحب بالعيد "

السلام عليكم انا مساعد الشراري وكل
يوم راح انزل لكم قصه منقولة
من متابعيني لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع اصحابكم ونبدا قصتنا لليوم 
أنا ليلى، اليوم إن شاء الله
بقول لكم قصتي واللي أنا متأكدة
أنكم بتحبونها وبتطيرون فيها. والحين خلوني

أحكي لكم قصتي من الفتره اللي
بدأ فيها كل شيء وتخربطت حياتنا
تماماً. بالبداية أنا عايشة بعمارة، هذي
العمارة كل الجيران اللي فيها وكل
الناس كلهم مره مره مقربين منا،
وكأننا عائلة واحدة وعلى قلب واحد.
ما تلاقون أحد مو مقرب من
أحد الثاني، بالعكس كلنا مره على

قلب واحد ونزور بعض. الأمهات يزورون
بعض، يعطون بعض أكل، الآباء يروحون
عند بعض يجلسون مع بعض، والأطفال
مع بعض دائماً، وفعلاً احنا كنا
كذا. وبفترة اللي بدأت فيها قصتي،
للأسف الشديد كان عندنا حـ،ـرب، وبصراحة
ما ودي أضيق صدوركم مسألة الحـ،ـرب،
خلونا نحطها على جنب. بس ذيك

الفترة، وأكيد كل اللي عانى نفس
معاناتي، والله لا يخليكم تعانون كل
اللي عاناها. يعرف قديش كانت صعبة،
وطبعا احنا رغم الأذى اللي كنا
نحس فيه والخوف وعدم النوم والسهر،
ما طلعنا من بلدنا ولا حتى
من العمارة حقّتنا. نص اللي كانوا
بالعمارة لا، والله طلعوا ورحلوا لبلاد

ثانية واستقروا فيها وعاشوا حياتهم، وبعذرهم
محد يقدر يلومهم، بس احنا ما
طلعنا كنا باقين. احنا وكم شخص
بالعمارة، والأهم إنه كان موجود معنا
عصام واهله. عصام واهله كانوا ساكنين
بالشقة اللي فوقنا بالضبط. طبعاً عصام
صديق طفولتي، واهله مره مره مقربين
من أهلي، يعني أمه تزوجت بنفس

الفترة اللي أمي تزوجت فيها وسكنوا
مع بعض بنفس الفترة. يعني كلهم
كانوا توهم متزوجين، فتعارفوا على بعض،
فهم من الأوائل اللي تعارفوا على
بعض من العمارة كلها. المهم، ما
أطول عليكم، ذيك الفترة كنا عايشين
بخوف وقلق مو طبيعي، بس بنفس
الوقت كنا دائماً نجتمع، وعشان إيش؟

عشان نخفف على بعض، وعشان نغير
جو. ومرات كنا ننزل تحت تحت
العمارة مع بعض ومعنا الأطفال، لأنه
كمان بوقتها كنا أطفال وصعب إنه
نحبسهم طول الوقت بالشقق. فهمتوا؟ فكان
لازم نطلع ، ننبسط وكذا وكذا
. فعصام هو أكبر مني بست
سنين. عصام رغم إنه كان صغير

بوقتها، بس كان طول الوقت جنبي
ومعاي وما يتركني أبداً. وأول ما
نسمع صوت رصاص أو قذيـ،ـفه على
طول يرمي نفسه علي وعشان يحميني.
تخيلوا، أنا بوقتها ما كنت فاهمة
حركاته، ولأني كنت صغيرة، يعني ما
فهمت. بس هو يا عمري عليه
كان يرمي نفسه علي ويحميني. تخيلوا

كان دائماً يقول لي أنا أبي
أحميك، أنا أخاف عليك، أخاف يجيك
شيء. ولما يصير يقول لي هالكلمات،
أنا كذا أصير مره مبسوطة. وبصراحة
كنت أشوفه بطلي، بس ما كنت
أحس بأي شيء تجاهه. ومع أن
الكل بصراحة كان حاس، ومن قبل
ما تجينا الأزمة والحـ،ـرب وكل هذا،

الكل كان حاس إنه هو يحبني.
يميزني دائماً، يسألني أشياء، دائماً يقول
لأمه: اتركي هذا لـليلى، سوي هذا
لـليلى، ليلى وليلى وليلى. فهمتوا؟ فامي
وأمه، الكل يعرف إنه يحبني ويسوي
كل هذه الأشياء من باب الحب
والخوف علي، بس أنا الوحيدة اللي
ما كنت حاسة، وبصراحة يعني ما

لي ذنب، كنت صغيرة ومره مو
جاي على بالي هذي الأشياء. أهم
شيء أني ألعَب. المهم أني استمريت
كذا ولين تقريباً بعد سنة، سنة
وعليها، ومن كثر كلامهم وحكيهم عن
الموضوع، أنا بدأت تتفتح عيوني شوي
شوي، وبديت أحس تجاهه بشيء. ولأنه
ما يسوي هذه الحركات إلا لي

أنا، ولأنهم ما يتكلمون بهذه الأشياء
إلا عني وعنه هو، يعني لازم
اسمي واسمه فيه. فهمتوا؟ فانا حسيت
حركاتهم، وكلامهم، وحركاته هو لي بالذات.
اهتمامه الزايد وكمان زعلي زعلي لما
يصير يسوي هذه الأشياء البنات غيري.
طبعاً هو مرات يصير يوزع علينا
مثلاً كيك أو شيبس أو شيء

زي كذا.  فانا أزعل، اللي
ليش توزع عليهم؟ خلاص أهم شيء
أنا، أنا أخذت، أنت اجلس هم
يجون ياخذون. فكنت كذا أزعل، اللي
بس أنا، بس أنا. من بعدها
اشتد يعني شعور تجاهه، وحتى هو
كمان أحس ، عرف بمشاعري، وعرف
أني أبادله نفس الشعور. المهم من

بعدها مرت الأيام واشتد الوضع عندنا،
وأهلنا ما صاروا يسمحوا لنا إنه
ننزل تحت البناية ونلعب مع بعض.
فإيش صار؟ عشان ما أقطع التواصل
مع عصام، قام وأعطاني جواله القديم.
هو ما شاء الله عنده جوال
يعني من قبل، وعنده أكثر من
جوال. فقام عطاني جواله القديم وقال

لي: كلميني منه عشان نبقى على
اتصال. وفعلاً أخذته وصار يطمن علي
ويسألني ويكلمني بالجوال، وطول الوقت كان
مره خايف علي. من بعدها اشتد
الوضع أكثر وأكثر لدرجة أن أهل
عصام طلعوا بنص الليل وراحوا لبلاد
ثانية، وإحنا لما صحينا الصباح عرفنا
أنهم طلعوا. بصراحة أنا مره زعلت

وتضايقت، بس بعذرهم يعني خلاص كل
واحد يبي النجاة. فهمتوا؟ طبعاً إحنا
من بعدهم ما طولنا، سوينا نفس
الشيء، ومن بعدها افترقنا لأنه كل
واحد راح باتجاه مختلف. إحنا رحنا
لبلد ثاني وهو راح بلد مختلف،
بس اللي يريح بوقتها أن أرقامنا
كانت مع بعض، وبصراحة هذا الشيء

ما أقلقني، بالعكس كنت مبسوطة طول
الوقت، وإحنا طالعين من بلادنا، أنا
كنت مبسوطة إنه حتى لو هو
راح، أنا بظل أكلمه، بنظل نتواصل،
في شيء بيننا، يعني الحمد لله
والشكر. بس صار شيء أنا ما
حسبت حسابه، لكن ربي شاء. تخيلوا!
إحنا بالطريق ورايحين للبلد الثاني، صار

علينا حادث بالطريق، وبسبب هذا الحادث،
كل الأجهزة اللي معانا، تخيلوا إنها
انسرقت. ولأنه بعد ما صحصحت من
الحادث، رحنا ندور كل أجهزتنا اللي
تكسر واللي مو موجود. فاهلي قالوا
إن كل شيء انسرق، وغير الأجهزة
كان في كثير أشياء منسرقة للأسف،
وللأسف من بعدها ما صرت أقدر

أتواصل معه. طبعاً من بعدها رحنا
أنا واهلي واستقرينا ببلد أجنبي، ومن
هنا انقطع التواصل عن عصام واهله.
وبوقتها مو بس أنا اللي ما
كنت أعرف عن عصام، حتى أهلي
كلهم، يعني حتى أهلي كانوا أصحاب
أهله، فكانوا يبون يكلمون، يبون يتواصلون،
يتطمنون، يعرفون وينهم وين صاروا. فللأسف

ما حد قدر يتواصل مع الثاني،
تخيلوا! فانقطع تماماً الأمل وانقطع الاتصال.
طبعاً من بعدها مرت السنين، بس
أنا ما نسيته أبداً. جلست طول
السنين أفكر فيه وأدعي، يا رب
يا رب قربه مني، يا رب
ارجع أشوفه، يا رب ارجع أكلمه،
يا رب يكون نصيبي، يا رب

اكتب لنا نصيب مع بعض. بس
أدعي وأفكر، أدعي وأفكر، رغم إنه
تخيلوا ما في ولا  أمل،
أمل واحد ما في. كذا بح.
تخيلوا نسبة إنه نشوف بعض صفر
حرفياً، بس أنا كان أملي بالله،
ونعم بالله. على العموم استمرت حياتنا
كذا، ولين صار عمري 22 سنة،

وقبل العيد بالضبط، سافرت أنا واهلي
عند عمتي اللي كانت ببلد أجنبي
مختلف عنا، ورحنا عندها عشان نقضي
عندها المتبقي من رمضان والعيد. فلما
رحنا أنصدمت لما عمتي بدأت تتكلم،
وقالت: تذكرون جيرانكم عائلة فلان؟ أنا
بالصدفة شفت أمهم، أطلعوا ساكنين هنا
بنفس المدينة بس بالجهة الثانية. هنا

أنا فزيت، تعرفون إيش يعني فزيت،
اللي كذا نطيت. تذكرت عصام وعمتي
تقصدهم، تقصد أمه، تقول شافت أمه.
تخيلوا! طبعاً أنا حاولت أني ما
أبين لأحد، بس أني كذا حطيت
أذني عند عمتي عشان أعرف بالضبط
وش قالت، وش سووا، يعني هل
أخذوا أرقام بعض، هل هل هل.

حرفياً أبي أعرف كل شيء، وقلت
هذا الخيط اللي بيوصلني له. فامي
الحمد لله ما قصرت، قامت تسأل
عمتي كل الأسئلة اللي أنا كنت
أبغاها. حرفياً قامت تسأل إنه كيفهم،
هل أخذتي رقمها، ومادري وش ،
والله هي صديقتي، ودي أواصل معاها،
كيفهم، وش أخبارهم، وما أدري وش

وش. قالت عمتي: إيه والله بخير،
يسألون عنكم، وخذيت رقمها، بعطيك رقمها،
حتى هي تسأل عنك وتبي تكلمك.
وغير كذا ولدي كان معاي وقتها
لما صادفتهم، وهو حالياً على تواصل
مع ولدهم الصغير. طبعاً عمتي تقصد
ولدهم الصغير اللي يكون أخو عصام
الصغير. أنا هنا قلت خلاص، جبتها.

طبعاً مستحيل أخذ رقم الأم وأكلمها،
أقول لها: لو سمحتي، خالة، تذكريني
أنا ليلى، اللي يحبها ولدك، ممكن
تعطيني ولدك؟ أكيد مستحيل أقول لها
كذا. فرحت للخيار السهل، رحت عند
ولد عمتي الصغير، وقلت: اسمع، قول
لأخو عصام إني أبي رقم عصام.
قال: ها، من جدك؟ أنتي قلت:

إيش فيك؟ أبي رقمه، ترى عادي،
إحنا كنا أصحاب. يعني يلا، يلا،
اطلب رقمه لو سمحت. قال: تعرفي
وش؟ يضحك، وتعرفي ليش أنا انصدمت؟
تدرين إنه هو طلب مني نفس
الطلب؟ واني أخذ رقمك بس أنا
ما عرفت كيف، وانه ما عندي
رقمك. أنا هنا صرخت، قلت: كذاب!

كذاب! احلف! كذاب! قال: قسم بالله،
لما صادفت أخو عصام فلان، بعدها
بكم يوم كلمني وقال لي إن
عصام، أخوي، يبي رقم ليلى إذا
عندك يعني بنت عمتك. أنا هنا
ما صدقت يا جماعة، قلت: معقولة!
معقولة! الحمد لله والشكر، الحمد لله.
طبعاً هنا عرفت خلاص إن عصام

يفكر فيني بنفس الطريقة، والحمد لله.
فعلاً أنا عطيت رقمي ولد عمتي
عشان يعطيه، يعني أبي هو يكلمني،
مو أنا أكلمه إذا ما يبي
يكلمني، يعني أكون ثقيلة. المهم عطاها
الرقم، وجلست أنتظر متى بيكلمني، متى،
متى، متى. ولما جاء صباح العيد،
تخيلوا مين كلمني؟ كلمني عصام، وكانت

أول مكالمة لنا من سنين، يا
بنات، من سنين! وكانت كلها مشاعر
وبكاء ودموع، ولأنه ولا واحد مننا
كان متوقع إنه نتصادق أو نقابل
بعض أو أي شيء. فهمتوا؟ وغير
كذا، كل شخص مننا توقع الشيء
السيء بالشخص الثاني. فهمتوا؟ يعني أنا
بصراحة خفت إنه جاه شيء لا

سمح الله، إنه ما قدروا يطلعون
من بلدنا، إنه جاهم إنه توفى،
إنه إنه، ما راح أقدر أقابله
أبداً، وخفت بصراحة، خفت إن جالسه
أدعي لشخص متوفي. فهمت الشعور؟ مره
كنت خايفة، مرات كنت أخاف إني
أعرف الحقيقة. لهالدرجة كنت أقول: يعني
خليني ما أعرف هو وين، وإش

صار له، أفضل من إني أعرف
وينكسر قلبي وهو طلع نفس الشيء
يفكر إنه احنا ما طلعنا، وإنه
احنا هناك، وإن احنا خلاص رحنا
فيها يعني وتوفينا. رغم إنه كل
شخص مننا توقع الشيء السيء، إلا
إننا كلنا دعينا، وكلنا كان عندنا
نفس الأمل ونفس الدعاء ونفس اللهفة.

طبعاً إحنا من بعدها ما طولنا
أبداً، يعني واضح قديش كنا خايفين
على بعض وندعي إنه نصادف بعض،
وواضحة مشاعرنا مره يعني، أول شيء
فكرنا فيه إنه نتكلم بعض بعد
ما جتنا ذي الصدفة. فعلى طول
اعترفنا لبعض بكل شيء، تخيلوا! وقال
لي قد ايش يحبني، وإنه فكر

فيني ومن هو صغير وكلام كثير
شاعري. وأنا نفس الشيء، قلت له
كل اللي بخاطري، كل الأشياء اللي
جمعتها، اللي فكرت فيها، اللي تخيلتها،
قلتها له. طبعاً هنا عصام بس
تأكد إني أبادله نفس المشاعر. قال:
خلاص، أنا بجي لبوك الآن، وأطلبك
منه. أنا مستحيل، مستحيل أضيعك مره

ثانية من يدي. وفعلاً يا بنات،
بعد العيد جاء هو واهله في
بيت عمتي، وأصلاً هم كلموا عمتي
وقالوا إنه احنا بنجي على أساس
إيش؟ على أساس بس يسلمون عليه
وعلى أهلي وكذا. فهمتوا؟ وانا نجتمع
من جديد، بس عصام ما انتظر
لحظة، وقال لابوي إنه يبي يخطبني.

وأصلاً الكل كان متوقع، ولأنه واضح
من احنا أطفال كيف نحب بعض،
وكيف هو مره ميت علي. وأبوي،
تخيلوا إنه على طول رد عليه،
قال: إذا البنت موافقة عليك، حتى
أنا موافق. وأنا يا بنات وافقت،
أكيد وافقت، وقرينا الفاتحة. وبالعيد مو
بس اجتمعنا، لا يا بنات، اجتمعنا

أخيراً. وربي حقق دعوتي، وصرنا مخطوبين.
مين كان يصدق، مين كان يصدق
إن السفره لبيت عمتي بتغير حياتي
لهالدرجة، وبرجع منها وأنا ملاقيه حب
حياتي اللي كنت مستحيل أتوقع إني
ممكن ألقاه بهالسرعة، لا وفوقها مخطوبة
منه! يعني شوفوا سبحان الله كيف
ربي، كيف ربي ممكن يدبر لك

الأمور، يعني حتى انت مستحيل تقولين:
لا، مستحيل، شلون،  يمدي، كيف
كذا؟ لا، لا. يعني حتى لو
خيال، بس شوفوا ربي كيف ممكن
يدبرها. الحمد لله والشكر يا بنات،
ولا تنسون، لا تنسون، لا تنسون،
ادعوا بكل اللي تبونه. طبعاً من
وقتها، والكل خلاص صار ينادينا طيور

الحب، ولأننا مو قادرين نترك بعض،
يا جماعة، مو قادرين. طول الوقت
نتكلم بعض، طول الوقت جالسين مع
بعض. طول الوقت خلاص كذا، كيف
أقول لكم، ماسكين ببعض. فهمتوا؟ طبعاً
بعد ما انخطبنا بأسبوع على طول
كتبنا كتابنا، لأنه خلاص نبي نكون
مع بعض بمعنى إنه ما نبي

نكلم بعض وإحنا مو لبعض. فهمتوا؟
ما نبي نسوي شيء بالحرام، وهذا
أهم شيء. فالحمد لله والشكر، جلسنا
مع بعض، كتبنا كتابنا، وأهم شيء،
رضا ربي قبل أي شيء ثاني.
الحمد لله والشكر، ربي أكرمني واستجاب
دعوتي. أنا مستحيل، مستحيل أسوي شيء
ربي مو راضي فيه. الحمد لله،

وأنا تبت، وإن شاء الله ربي
يسامحني على الكم دقيقة اللي كلمته
فيها، وعبرت فيها عن مشاعري قبل
ما نخطب، وحتى بعد ما خطبنا.
فيها بنات، هذا أهم شيء، رضا
ربي، وادعوا، ادعوا زي ما تبون.
وطبعاً إحنا يعني مره متعلقين ببعض
وما نبي نترك بعض، لأنه كيف

أقول لكم، كأننا نبي نعوض كل
السنين اللي بعدنا فيها عن بعض.
فهمتوا؟ وعن الخوف اللي كان مسيطر
علينا تجاه بعض، والحمد لله والشكر.
الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله.
وبس والله، هذه كانت قصتي.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة