تقول صاحبة القصة :أنا سلمكم
الله أخوات زوجي ستة وخمس منهم
متزوجات وباقي واحدة حاليا في الجامعة
أمه موجودة بس أبوه متوفي عنده
إخوان من أبيه وواحد فيهم كبير
يمكن عمره بالخمسينات وهذا يكون صاحب
أبي من سنين وتربطهم علاقة صداقة
وكمان هم تجار في نفس منطقتنا
ولهم محلات كثيرة ويسافرون سوا ويجيبون
بضاعة للمحلات المهم إنه زوجي يصير
أخوه من أبيه وكلم وقال له
عندي لك بيت تتزوج منهم ناس
والنعم فيهم وكل شيء وتوظف زوجي
وتزوجني ولما تزوجني كان عمره 29
سنة وصار يشتغل كمان مع أخوه
يسافر أحيانا معاهم عشان يتعلم منهم
وكذا وفتح له محل واحد في
منطقتنا المهم إنه أم زوجي وأخواته
ما كانوا راضيين على زواجي منه
بس زوجي أصر على موقفه وكلم
أمّه وأقنعها أنها تجي معاه عشان
يخطبوني وعاد اقتنعت وجات وكمان جو
خواته وهم مجبورين من أمهم وتم
كل شيء الحمد لله على خير
وتزوجنا وعشت معاه شهر عسل يجنن
ولما رجعت بيتي طبعا هم بيتهم
دبلوكس دورين أنا لي الدور ثانية
زوجي ما يبي يطلع عن أمه
وأخته مع إنه عندها أولاد غير
زوجي بس كلهم متزوجين وكل واحد
له بيته الخاص المهم رجعت بيتي
ولقيت الناس كارهيني وشايلين علي كثير
بس صرت أطنشهم ولا كاني أشوف
أحد قدامي هم انقهروا أكثر وصاروا
يتعمدون يضايقوني ويجون دائما عند أمهم
ويرسلون أولادهم يدقون بابي ويهربون ويسوّون
لي إزعاج فظيع وكل هذا وأنا
مطنشه عشان خاطر زوجي وحملت وما
علمناهم إلا لما كنت في الخامس
وكنت حامل بتوأم أولاد وما دريوا
إلا لما وضعت وانصدموا طبعا كنت
مستحيل أعلم أحد إني كنت حامل
بتوأم ترى حتى أمي ما علمتها
يعني كان بيني وبين زوجي وبس
وهم شالوا كثير علي وما هموني
الحمد لله وضعتهم بعملية وقلت الحين
أكيد بيفرحوني إني جبت توأم أولاد
ويطيح الحطب اللي في رؤوسهم ونصير
أهل لكن طلعوا مثل ما هم
ما تغيروا إلا شالوا علي أكثر
ولما جوني البيت بعد النفاس طول
الوقت يتكلمون عيالنا وعيالنا وبكره ما
تتزوجون إلا من بنات عماتكم ويعايرون
أخوهم بس هو مطنشهم ومشغول بتجارته
وعمله مكبر راسه عن سوالف الحريم
هذه وهذا اللي كان يعجبني فيه
بس كنت أوصل له وأوصل لأهلي
أي شيء يصير بيننا بالذات أبويا
قال لي أسكتي وتحملي أهم شيء
زوجك ما يجي منه شيء وعاد
طول هالسنين بيننا حـ'ـرب داحس والغبراء
ودائما مطنشتهم على الأخر أمّه كانت
زعلانة بقوة وكارهتني وتسـ'ـب فيني على
الرايحة والجايّة لأنه بناتها زودوا الجرعة
عليها من النفاق وصارت على طول
زعلانة على ولدها وطردته ما تسلم
عليه جلست كم أسبوع وما يخلونها
تشوفه وهو يروح يتعب معاها يبي
رضاها واشتاق لها يبي يشوفها وهي
مو عندها إلا تنفذ شروط وارجع
أسلم عليك. قال لها ش هي
شروطك يمه؟ تخيلوا شرطها؟ تخيلوا شرطها
إنه يطلقني وتزوج من جماعتهم عاد
هو مستحيل يوافق على شرطها هذه
لأنه بيننا حب كبير وعيال وما
راح يعصي ربه لأنه لا طاعة
لمخلوق في معصية الخالق. وأبغض الحلال
إلى الله الطلاق بالذات إنه إحنا
متفاهمين ومرتاحين والطلاق بناء على رضاها
هي ورضا بناتها المعتـ'ـوهات عاد رفض
هو وقالت خلاص ما عاد أنت
ولدي ولا أعرفك ولا تعرفني وجلس
فترة يحاول فيها بس هي مصرة
الزبدة أنا قلت لزوجي نسوي خطة
ما معانا غير كذا قال ش
هي خطتك قلت نطلع من بيتنا
وأنا معاي شنطتي وعلى أساس خلاص
بتطلقني وأولادي مستحيل أخذهم معاي بخليهم
عند أمك وأهم شيء أخواتك يكونوا
موجودين قال خلاص تم ويتجمعون ذاك
اليوم بناتها ويجي زوجي يقول يلا
بدينا في الخطة قلت يلا بنزل
ولبست عباتي ونزلت أسحب شنطتي وشافوني
أخواته وأمه وهنا قال زوجي خلاص
أنا بطلقها قالت أم زوجي الله
يستر عليها وما عاد لها رزق
عندك هنا قلت لها أنا ما
راح أسامحك وعسى بناتك يتطلقون هم
عاد قاموا يسـ'ـبون ويلعـ'ـنون فيّ قلت
ما راح أنساكم من دعائي آخر
الليل وكانهم هنا خافوا وقالت العجوز
بنات إيش اللي دخلهم أنا اللي
طلبت من ولدي إنه يطلقك قلت
لا هذا طلب بناتك وقلت هذول
عيال ولدك خليهم عندك وأنا بتطلق
وبتزوج واحد ثاني وما أبي ولا
واحد منهم معي بشوف حياتي مثل
ما ولدك بيشوف حياته قالت أنا
من أول قايلة لولدي إنك موقف
تصيرين زوجه وأم ولا في أم
في الدنيا تترك عيالها هي عرفت
الآن إنها تدبست لأنه أولادي مره
أشقياء أنا أمهم أحيانا ما أقدر
أتحملهم وجدتيهم دائما تطردهم إذا نزلوا
عندها ما يخلون شيء ما يكسرون
وما يعبيثون فيه المهم طلعت من
البيت وزوجي معاي وطلعنا على طول
على مطعم تعشينا وحلينا وانبسطنا ونزلني
بعدها عند أهلي طبعا أمي وأبوي
كانوا عارفين بالخطة هذه بس نبي
نربي العجوز وبناتها وزوجي كان حاجز
لدبي بيجيب منه أغراض للمحل وعاد
مخططين نسافر مع بعض ونخلي الأولاد
عند العجوز وبناتها على أساس إنه
أنا نازلة عند أهلي وهو مسافر
لحاله وأهلي قلنا لهم إذا دقوا
يسألون عني عشان الأولاد طنشوا ولا
تردون عليهم لأني عارفة من سابع
المستحيلات أحد يتحمل أولاد غيره بالذات
إن أولادي أنا عاد سافرنا وجلسنا
20 يوم وانبسطنا يوه كانت أيام
تجنن وأم زوجي تدق كل يوم
على زوجي وتقول له متى جاي
أولادك تعبوني وأخواتك هربوا ما عاد
شفتهم وأختك عندها جامعة وما هي
فاضية لهم المهم قال لها زوجي
هذا طلبك إني أطلقها والحين كيف
مستحيل أمهم تاخذهم وأخواته كل يوم
يدقون عليه يقولون تعال خذ أولادك
عن أمي واديهم وهو يقول لهم
ما في غيركم يربيهم أمهم خلاص
بطلقها وتوهقوا وكل يوم وكل ساعة
يتصلون تعالوا تعالوا تعالوا وأولادك سببوا
أذية لأمي قال مو بجاي الحين
عندي شغل والأم تدق تعال أولادك
تعبوني وأخواتك ما فيهم خير ما
عاد شفت أحد منهم طبعا على
بالهم هم إذا طلقني إني باخذ
الأولاد معاي لكن على مين هالشيء
المهم زوجي قال لأمه خلاص دقي
على أمهم وكلميها تاخذهم عاد أنا
مقفلة جوالي من سافرت وعندي رقم
ثاني ما يعرفوا إلا أهلي أتواصل
معاهم وأتطمن عليهم وبعد ما خلصنا
ال 20 يوم هذه رجعنا ونزلني
عند أهلي وهو رجع عند أمه
وأول ما شافوه الأولاد جلسوا يبكون
ويحضـ'ـنون ويصيحون طول الليل ولا خلوه
يطلع لأي مكان خايفين يتركهم قطعوا
قلبي حبايبي وارسل لي صورهم وقلت
لهم بجيكم بس لا تبكون واللي
نبيه تحقق أم زوجي قالت خلاص
رجعها قال زوجي بس هي علمت
أهلها ومستحيل يرجعونها إلا إذا أنت
جيتي معاي عشان يتاكدون إن النفوس
صفيت على بعض قالت خلاص أنا
بروح معك عاد هذا شرطي أنا
إنه أمها تجي وترجعني بنفسها وجات
وقلت لها أول شيء ما لكم
دخل في بيتي وتمسكين بناتك عني
ولا أشوف أحد يجيني ويحتك فيني
عاد هي انصدمت من كلامي سكتت
وزوجي ما كان يعرف إني بقول
لها هالكلام بس أنا كنت أبي
أبرد خاطري وأرجع كرامتي وجاء أخو
زوجي من أبوه ورجعني وقال لهم
أبي أنا بكلم رجال رجال أخواتكم
عشان يوقفوهم عند حدهم وما يتدخلون
بحياة بنتي بعد كذا ودق أبي
على رجالهم وعلمهم بكل شيء وقالوا
خلاص ما عاد يجي منهم شيء
ورجعت الحمد لله بيتي ورجعوا لي
أولادي وبكيت يوم شفتهم لأني طولت
عنهم وأنا الحين جالسة أحط صور
طلعاتنا لدبي على الواتس وسألوني كثير
وقلت لهم أنا كنت مسافرة لدبي
ما كنت عند أهلي وأخواته الحين
ميتين من القهر بس ممنوعين من
رجالهم ما يقدرون يسوون لاي شيء
المهم الخلاصة من السالفة خلي عقلك
على طول شغال واستخدمي كيد النساء
عشان حياتك تستقر الحمد لله إنه
أهلي وزوجي كانوا واقفين معاي وبس
هذه كانت قصتي وبس هذه كانت
قصتنا لليوم ٠