قصة ادبت زوجي

السلام عليكم أنا مساعد الشراري جاتني
قصة من متابع، وحبيت أشاركها معكم
لكن لا تنسون تصلون على النبي
وتتابعون حسابي وتشاركون القصة مع أصحابكم
ونبدأ قصتنا لليوم. تقول صاحبة القصة
أنا أمل، عمري 33 سنة. قصتي
بدأت من سنوات، وقتها أنا كنت
إنسانة انطوائية جدًا وكنت عكس أمي

تمامًا لأن أمي كانت علاقتها مع
كل الأهل والجيران ممتازة وكانت اجتماعية
بشكل كبير، وبسرعة تقدر إنها تتأقلم
مع كل الناس اللي تعرفهم وحتى
اللي ما تعرفهم وتكون معاهم دائمًا
في الحلوة والمرّة. أما أنا، كنت
أحب احتفظ دائمًا بخصوصياتي وأسرار بيتي
وما أحب أطلع أسراري لأي أحد

حتى لأقرب الناس لي. وكنت *******
مثل أي بنت تقدم لها ابن
الحلال، وافقت عليه وانخطبت وجلست مع
خطيبي فترة بسيطة مخطوبين وبعدها تزوجنا،
وكل هذا صار من ست سنوات
تقريبًا. تزوجت من زوجي عادل، وعادل
كان إنسان والنعم فيه، وعمري ما
شفت منه أي شيء مو حلو،

وكان لي نعم الزوج والسند وكان
متقي الله فيني وفي بنتنا، وأنا
بدوري كنت له كل شيء، كنت
أساعده وأسانده على قد ما أقدر
حتى في ورثي، الورثة اللي أخذته
من أهلي جبته لزوجي عشان يكبر
فيه شغله ويتطور أكثر ومصدر الرزق
والدخل يكون في بيتنا أكبر. والصراحة

زوجي كان إنسان يستاهل كل اللي
أسويه عشانه لأنه بصراحة بعمره ما
حرمني أنا وبنته من أي شيء
كان يجيب لنا الهدايا ويفاجئنا ويطلعنا
وما كان يحرمنا من أي شيء
أبدًا، وحياتنا كانت حياة مثالية جدًا
وهادئة. بس مع الأسف ما حد
يقدر يعيش حياة مثالية طول عمره،

يعني سبحان الله دائمًا ما يصير
شيء وتتغير حياتنا. لأني ******* مثل
كل الحريم اللي يقدروا يحسوا بالتغير
اللي يظهر على أزواجهم، بدأت أحس
إنه زوجي عادل متغير معي صار
مو مثل قبل أبدًا. كنت من
كثر حبي له أعطيه العذر وأخلق
له المبررات وأقول لنفسي أكيد إنه

منضغط في شغله، أكيد إنه متضايق
من شيء. كنت دائمًا أبرر وما
كنت أحب أبدًا إنه أضغط عليه
أكثر. لين ما بنتي كانت السبب
في كشف خيانة زوجي لي، لأنه
بصراحة ما كنت في يوم من
الأيام أشك فيه أبدًا، كنت أتعامل
معه بكل عفوية وعلى نياتي، كنت

واثقة فيه ثقة عمياء. في يوم
كنت جالسة أجهز الأكل، جتني بنتي
وجلست على الطاولة وكان مبين عليها
إنها طفشانة. قلت لها: "إيش بك
يا حبيبة ماما ليش قفلتي التلفزيون
وشكلك متضايقة؟"، قالت: "ما في أي
برنامج حلو أتابع فيه، حسيت إني
طفشانة يا ماما". اقترحت عليها إنها

تروح وتأخذ جوال أبوها وتلعب فيه
شوي، فرحت بكلامي وفعلا أخدت جوال
أبوها وتعرف الباسورد وراحت على غرفتها
عشان تلعب فيه. وبعد شوي طلعت
من غرفتها وجتني للمطبخ وجلست تشوف
اليوتيوب يعني تتابع فيه لأنها طفشت
من الغرفة. فأنا كنت جالسة أطبخ
وكنت مستمرة في تجهيز الأكل، بس

لاحظت شيء غريب، لاحظت إنه في
أكثر من رسالة على الواتساب توصل
لزوجي في نفس الوقت. قلت له:
"اعطيني الجوال شوي أبي أشوف، يمكن
في أحد يبي بابا بشيء مهم
في الشغل عشان لما يقوم من
النوم ما يزعل علينا". أنا وقتها
والله العظيم يا جماعة ما شكيت

بشيء أبدًا، فكرت إنه فعلاً شيء
مهم في الشغل، عشان كده قاعدة
توصل لزوجي رسائل كثيرة. بنتي جابت
لي الجوال، وأول ما مسكته انصدمت
من اللي شفته، بس ما كنت
أريد إنه بنتي تشك بأي شيء.
جبت لها جوالي لأني كنت قاعدة
أسمع قرآن وأنا جالسة أطبخ، قلت

لها: "خذي جوالي، العبي فيه في
غرفتك لأني محتاجة أسوي اتصال من
جوال بابا". فعلاً راحت البنت على
غرفتها وأنا مسكت جوال زوجي. فتحت
الواتساب، كانت صدمتي كبيرة إنه أغلب
الرسائل والمكالمات توصل لزوجي من رقم
غريب، وكل الرسائل كانت عبارة عن
كلام صعب جدًا إني أقوله حتى

ما أقدر أقوله لزوجي. ما قدرت
أقرأ كل الرسائل بسرعة، رحت جبت
اللاب توب وفتحت الواتساب حق زوجي
في اللاب توب من غير ما
يحس بأي شيء، وفعلاً قدرت أفتح
الواتساب بكل سهولة لأنه الجوال كان
بيدي. وصار واتساب زوجي منتقل في
لاب توب، إحساس إنه يتكلم مع

واحدة غيري كان إحساس بشع، بس
الأبشع من ذا كله لما شفت
ذيك الآدمية مرسلة له صور بوضعيات
بشعة وصعبة جدًا حتى الزوجة ما
تقدر ترسل لزوجها الصور بهذه الطريقة،
والصدمة إنها كانت إنسانة متزوجة. تصدقوا
إن إنسانة متزوجة يطلع منها كل
هذا الشيء، واللي تعبني أكثر وخلاني

أحس بوجع ألف مرة في قلبي
لمن شفت رسائل زوجي وهو يشكي
لها مني، ويقول لها إني مهملته،
وهي ردت عليه وقالت له: "أنا
نفسي أعرف كيف هي تقدر تهملك
بهذا الشكل، وأنت رجال ما تتعوض
مو مثل زوجي اللي ما يسأل
عني إلا مرة كل أسبوع أو

اثنين". أنا والله زعلانة على حالك
ووضعك، يعني الصراحة مزعلني، يا ريت
كنت أنت زوجي، لأني الصراحة إنسانة
أقدر النعمة وأحافظ عليها، مو مثل
زوجتك اللي مو مقدرة النعمة اللي
هي عايشة فيها. أنا يا جماعة
الخير ما انصدمت من كلامها، لأن
أي واحدة مو محترمة لازم إنها

تستغل كلام الرجال اللي يشكي لها
عن زوجته عشان تقدر تدخل له
من نقطة ضعفه. صدمتي كانت فيه
هو لأني ما قصرت معه في
شيء، وما قصرت في بيته وفي
بنته أبدًا، كنت أتقي الله فيه
وأحسن في معاملتي معه، بس للأسف
هو خانني وخيب ظني فيه وطعـ،ـني

بظهري، وجالس يشكي لوحده غريبة ويطلع
أسرار بيته وكأني بعمري ما سويت
له أي شيء حلو. واللي زاد
صدمتي أضعاف لما شفت رسائلهم وهم
يتفقوا إنهم يتقابلوا مع بعض علشان
يرتكبوا أبشـ،ـع على المحرمات. يعني زوج
المحترم المصون طلع ما يخونني بالرسائل
والمكالمات وبس، لا هو بعد وصل

لمرحلة المحرمات الكبيرة، وصل للزنا. شفت
منها رسالة قالت له فيها: "حبيبي،
إيش رايك في الشقة اللي جنب
شقتي، لأنها معروضة للإيجار، إيش رايك
تستأجرها عشان ما أحتاج إني أخرج
من البيت، وعشان زوجي ما يشك
فيني إني أطلع كثير من البيت،
ونكون نتقابل فيها مع بعض". أول

ما قريت كلامها ما حسيت غير
بدموعي وهي تنزل، كنت مصدومة بشكل
كبير. يعني معقول هذا هو زوجي
ولد الناس المحترم؟ معقول يطلع منه
كل هذه البلاوي؟ أنا إيش اللي
عملته فيه عشان أستاهل منه كل
هذا؟ استغفلني لأبعد الحدود، هو كيف
قادر يمثل علي الدور من غير

حتى ما أحس عليه؟ رحت على
غرفته بسرعة عشان أصحيه وأواجهه بكل
اللي شفته، بس شفت نفسي تراجعت،
أنا ليش انهي كل اللي بيننا
بالطريقة التقليدية هذه؟ لأني عارفة إنه
هذه الطريقة ما راح تشيل غليلي
منه ولا منه، ولا راح تأخذ
لي بحقي. أنا اللي لازم أسوي

فيهم صعب جدًا، حتى إبليس نفسه
ما يقدر يتوقعه. قررت إنه على
قد ما ظلمني وخان، على قد
ما بيكون انتقامي منه كبير جدًا
عشان يشفي لي غليلي. قررت إنه
أعيشهم الاثنين في حالة رعب وتوتر،
صورت كل المحادثات اللي كانت بينهم
وحفظتها عندي. كان بداخلي نار كان

لازم إنه أخمد النار هذا بنفسي،
أنا لو واجهت زوجي الحين أكيد
راح أطلب الطلاق، وهو أكيد راح
يتخلص مني ويطلقني بكل سهولة، بس
وقتها أنا ما بكون أخذت حقي
منهم، ولا ريحت نفسي. يكفي الورث
اللي ضاع مني، أو ما راح
أضيع الورث مني ولا راح أضيع

انتقامي، أنا بكل الأحوال ما أبي
أعيش معه، وراح انفصل عنه في
الأول والآخر، بس أقل شيء أكون
أخذت منه ورثي اللي أعطيته له.
وسويت خطة وبدأت أنفذها، أول ما
قام من النوم قلت له: "عادل،
أنت تعرف أني مو مرتاحة في
هذا البيت في هذه العمارة، وقلت

لك 1000 مرة إنه المكان بعيد
عن شغلي، والصراحة أنا تعبت من
المواصلات. بما أننا بكل الأحوال مستأجرين،
فليش ما نختار المكان المناسب لنا
ويكون قريب من شغلي عشان أرتاح
من المواصلات؟". ترك الأكل من يده
وقال لي: "وأنا مو معترض على
كلامك، بالعكس، شوف المكان اللي يناسبك،

وأنا بشوف من ناحيتي مكان مناسب
لنا إحنا الاثنين". قلت له كيل
خباثة، أنا الصراحة في شقة براسي
دلّتني عليها سوسن صديقتي. قال لي:
"وين هذه الشقة؟". أول ما قلت
له على العنوان، وجهه تغير، تلون
بكل الألوان. قال لي بكل توتر:
"يعني ما في غير هذه الشقة؟".

رديت عليه بشك عشان أرغمه إنه
يوافق، قلت له: "ليش فيها شيء
الشقة؟ يعني أنت شفت الشقة من
قبل أو تعرفها؟". قال لي بتوتر:
"لا لا طبعًا، ما شفتها ولا
أعرفها". قلت له: "طيب على أي
أساس حكمت عليها من غير ما
تعرفها؟ على العموم أنا بروح مع

سوسن صديقتي بكرة بعد الشغل وأشوف
الشقة، والله يسهل اللي فيه الخير".
وفعلاً دفعت مقدم للشقة وخلال أسبوعين
كنا منتقلين عليها. بالرغم إنه حاول
إنه يغير قراري كثير بس ما
قدر، وكنت مصممة على قراري. طبعًا
حبيبته كانت عارفة كل اللي صار
فكانت في استقبالنا من أول ما

وصلنا على العمارة. وأول ما شافتنا
طالعين، سوت نفسها متفاجئة، وتسأل البواب:
"خير يا عم حسن، في أحد
جديد بيسكن في البناية؟". قال لها:
"أيوه، ولا تقلقي هم ناس محترمين
وفي حالهم". قالت له: "ينورونا، طبعًا
أهلا وسهلا فيهم". ابتسمت لها ابتسامة
مصطنعة، قلت لها: "هذا نورك يا

حبيبتي". طبعًا كنت حافظه شكلها تمامًا
من الصور اللي كانت مسيرتها لزوجي.
هي ابتسمت ابتسامة مزيفة تقدر تخدع
فيها أي أحد غيري، بس اللي
ما كانت تعرفه إنه أنا جئت
خصوصًا عشانها وعشان ناوية أدخل معهم
في حـ،ـرب. وخلال أول شهرين لنا
في الشقة كانوا طبيعيين جدًا، لأنه

زوجها وقتها كان يا دوب راجع
من السفر. وأول ما سافر بدأت
تصير معانا صدقات كثيرة مدبرة منها
عشان نجتمع مع بعض، وأنا كنت
مبسوطة جدًا بهذه الصدف لأني كنت
أبيها هي اللي تبدأ تتقرب مني.
وكانت تتعمد إنها تخرج من شقتها
في الوقت اللي أكون رايحة فيه

على دوامي أو أنزل بنتي الباصة
المدرسة، ما كان بيننا غير كيفك
والسلام عليكم. لين في يوم كنت
نازلة أشتري أغراض للبيت، يوم ما
شفتها تعرض علي إنها تساعدني وتاخذني
للأماكن القريبة من البيت وتعلمني على
المحلات اللي ممكن تخدمني فيها في
أغراض البيت. فجأة قالت لي: "أنا

حبيتك مره من أول ما سكنت
في البيت ده، وأتمنى نكون صديقات،
وانت تعرفي إنه زوجي مسافر وأهلي
من محافظة ثانية ودائمًا أكون جالسة
لوحدي في البيت وما عندي أي
أحد أتعرف عليه". ابتسمت لأني كنت
أرى خطتي بدأت تنجح، بس في
البداية رفضت عرضها بطريقة مؤدبة. قلت

لها: "اعذريني حبيبتي، وأنا ما أحب
أتعرف على الناس لأني أخاف أنخدع
فيهم، ودائمًا أقفل بابي على نفسي".
لكن مع إصرارها، بدأت الأجواء تضبط
أكثر وأكثر، خليتها مصدقة إنها صارت
صديقتي وقريبة مني، وأنني أمنت عليها
على بيتي وبنتي. ومع الأيام بدأت
تكلمني عن حياتها وزوجها اللي تركها

وسافر وهم في بداية حياتهم. حتى
إنهم ما جلسوا مع بعض فترة
طويلة بسبب غربته في الشغل وأنها
لما تتصل على زوجها يقول لها
إنه مشغول في الشغل ومش فاضي
يتكلم معها. عشان كذا هي تحس
بفراغ كبير وملل. كانت جالسة تفضفض
لي وهي تنتظر مني إنه أنا

كمان أفضفض لها، لأنها كانت تبي
تتأكد من الكلام اللي وصل لها
من زوجي عني وعن حياتنا الزوجية
مع بعض. بس أنا ما أعطيتها
أي فرصة، كنت أشكر في زوجي
وأمدح زوجي وقلت لها إن زوجي
إنسان مثالي وقدر إنه يخلي حياتنا
جنة وزواجنا مثالي، وإحنا سعيدين مع

بعض في حياتنا ومرتاحين. كنت مبسوطة
مرّة وأنا أشوف الغيرة في عيونها،
بس مو هذا هو هدف. هدفي
هو الانتقام منهم. خيانة زوجي لي
ما كانت سهلة أبدًا عشان أقدر
أرجع أحبه مثل قبل. كنت دائمًا
أذكر نفسي إن وجودي في هذا
المكان عشان أقدر أنتقم منهم وأشفي

فيها غليلي اللي انجرح، ومو لازم
أنسى السبب الرئيسي اللي انتقلت فيه
لهذه الشقة وهو الانتقـ،ـام. والغريب إنه
زوجي حتى بعد ما انتقلنا على
الشقة الجديدة مو فارق مع وجودي
من عدمه، وكان دائمًا يمسك جواله
وصار ما يترك جواله من يده
أبدًا، وكان يعني حسيت كأنه خايف

إن أكشفه. واللي زادكم إنهم صاروا
يخرجوا من الشقة في نفس التوقيت،
وهذا الأمر أكد لي إنهم يتقابلوا
في مكان ثاني بعيد عن البناية،
وعرفت إنه اللي مثلهم مستحيل يتراجعوا
عن اللي هم فيه إلا لما
أوجعهم وجع كبير. فبدأت أنفذ خطتي،
تقربت من سـ،ـحره عشان ما تحس

بأي شيء. وكلمة كانت تقول لي
إنها بتروح تشتري حاجات للبيت أو
بتروح تزور أهلها، كنت أمشي وراها
لين في يوم اكتشفت إنهم يتقابلوا
بشقة مفروشة وصورتهم وهم طالعين مع
بعض للشقة. وسويت إيميل باسم مستعار
وأرسلت لهم صور المحادثات اللي بينهم
وصورهم وهددتهم وطلبت منهم مبلغ كبير

جدًا. طلبت منهم يسلموا لي المبلغ
كاش ولا بفضحهم وأخرب بيتهم. وكل
أسبوعين كنت أستفزهم واستنزفهم مادياً، وأرسل
لهم رسائل وتهديدات إنه لو ما
أرسلوا الفلوس في الوقت اللي أريده،
أرسل الصور لزوجها أو زوجته وأفضـ،ـحهم
هم الاثنين. كنت أستانس لمن أقرأ
المحادثات اللي بينهم على الواتس وهي

تترجى زوجي إنه يتصرف في موضوع
الفلوس عشان اللي يهددهم ما يفضـ،ـحها.
كنت فرحانة جدًا وأنا أشوف جزء
من حقي صار يرجع لي، واستمررت
على هذا الحال لين ما صار
عندي مبلغ محترم. وقتها قررت إني
أتركه، لأن من البداية أنا عارفة
إني مستحيل أقدر أكمل وأعيش مع

شخص خاين وما يخاف الله وما
اتقى الله فيني مثل ما أنا
كنت متقية الله فيه. كرهته وكرهته
وصرت مو قادرة إني أكمل في
هذه اللعبة، صرت مو قادرة أمثل
أكثر من كذا. قلت لنفسي يكفي
اللي أخذنته منه ويكفي الرعب اللي
عيشتهم فيه. قررت أمثل دور الضحـ،ـية.

في يوم رجع زوجي من شغله
وشافني جالسة منهارة من البكاء، قرب
مني. قال لي: "إيش فيك، إيش
صاير؟". جبت له جوالي وقلت له
بدموع التماسيح: "في أحد أرسل لي
صور والمحادثات هذه من حساب مو
معروف، أنت انكشفت على حقيقتك، أنت
يطلع منك كده يا عادل، أنت

تخونني من بعد كل اللي سويته
عشانك". حاول إنه يتكلم ويدافع عن
نفسه بس أنا صـ،ـرخت عليه بعصبية،
قلت له: "لا تحاول إنك تتكلم
أي كلمة ولا تبرر فعلتك أو
حتى تنكر. أنا كنت متأكدة إنك
خاين، بس اللي مستغربه منه إنه
عمري ما ضايقتك بشيء أو حتى

ما قصرت معك بشيء، ولما قررت
إنك تخونني ما قدرت تخونني غير
مع الإنسانة اللي كنت أظن إنها
صديقتي الوحيدة، بس صحيح إنه ما
ينفع أزعل على إنسان خاين وخسيـ،ـس
ونـ،ـذل مثلك، وهي إنسانة رخيصة، وخسارة
عليها الزعل لأني خانت صديقتها اللي
أمنت عليها ودخلتها بيتها، والحين ما

عندك غير حل واحد وهو الطلاق
وترجع لي كل حقوقي كاملة ولا
لو ما صار هذا الشيء بالمعروف
وبكل هدوء ترى بفضـ،ـحك عند أهلك
وكل أصحابك وموظفينك وعند كل أهل
البناية، والكل بيشوف الصور اللي معي.
طبعًا غير زوجها اللي بقول له
عنكم وعن خيانتكم، وخلوه يرجع من

السفر ويشوف شغله معكم أنتم الاثنين".
وقتها عادل ما كان قادر إنه
ينطق بكلمة، ولا كان مستوعب حتى
اللي صار، وفعلاً أخذت منه المقدم
والمؤخر والنفقة ورجع لي ورثي اللي
أعطيته عشان أكبر له شغله وأكبره.
بس لما كبر، للأسف كبر علي،
كبر علي أنا في الأول. وأول

شيء قرر إنه يغير من حياته
هو أنا، بس أنا أخذت إنه
أكثر من حقي بكثير مقابل إنه
ما ينفـ،ـضح أمام الناس بخيانته. طبعًا
شفت الندم في عيونه، بس بعد
إيش؟ بعد ما خرب حياتنا اللي
كانت مستقرة وراح وراء الشيطان وضيعنا
معه. أنا انظلمت وانوجعت، وكان ممكن

إنه يظلمني أكثر لو كنت واجهته
من البداية على خيانته من غير
ما يكون معي أي دليل ملموس،
لأنه كان ممكن إنه ينكر، وممكن
بكل بساطة يطردني أنا وبنتي من
البيت من غير أي حقوق، ويروح
يركض خلف شهـ،ـوته. بس أنا عرفت
كيف ألعبها صح، وأبيدهم هم الاثنين،

وأمنت مستقبلي ومستقبل بنتي اللي كان
راح يتدمر بسببهم وسبب اتباعهم لشهواتهم،
وطلعت بعدهم كسبانة جدًا. لأن خروج
إنسان مثله من حياتي مكسب كبير
لي. أعرف إنه كثير منكم الحين
بيكونون معترضين على تصرفي، بس أنا
أشوف إني ما غلطت باللي سويته.
ولأن الحين أحس إني مجروحة، قولوا

بيدي إني أنتقم منهم. بنتقم منهم
أكثر وبفضـ،ـح هذيك عند زوجها، وأخرب
بيتها وحياتها مثل ما خربت بيتي
وحياتي. أنا لين الحين النار ما
انطفت في قلبي، بس لما حكيت
لأختي عن اللي أفكر فيه، وإنه
أبي أفضـ،ـحها، قالت: "لا تسوي فيها
كده واستريها عشان ربي يستر عليك

في الدنيا والآخرة، خليك أنت أحسن
وأنظف منها". وبس، لحد هنا نكون
وصلنا لنهاية قصتنا لليوم.


مشاركة التدوينة