قصة اكتشفت انها موزعه رقم زوجي  عشان ????!!

السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسوا تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم. تقول
صاحبة القصة: طبعًا أنا كانت عندي
مشكلة، وهذه المشكلة سبحان الله صارت
يعني فيها قصة طويلة والسالفة اللي

أنا بقولها لكم إنه هذه القصة
عبرة لكل رجال من خلي البيت
آخر اهتماماته، طبعًا للمتزوجين وفيها برضه
للمراه الأم، المراه اللي لازم يكون
عندها أمل في الحياه. وما راح
أطول عليكم، أنا عشت وتربيت في
عائلة دينية يعني الحمد لله نشأت
نشأة سليمة بفضل الله ثم تربية

أهلي. ومن وأنا صغيرة أعرف أحكم
على التصرف قبل ما أتصرف، يعني
هذا التصرف صح ولا غلط، يضر
أهلي ولا ديني ولا نفسي. ورغم
صغر سني يعني في ذاك الوقت،
دائمًا كان الرجال في نظري أبوي
وأخوي وعمي وخالي، وأي رجل ثاني
ما له أي حيّز في حياتي.

والمهم ما راح أطرق لجمالي يعني
شكلي ولا الأخلاق، لأن كثير يعني
تأخذ حيّز من الردود أكثر من
المعنى أو المشكلة الأساسية، رغم أن
توضيح هذا الشيء في بعض القصص
أحسه جدًا ضروري. فما علينا، أنا
تزوجت بعد الثانوي على طول من
رجال الكل كان يمدح فيه وفي

عائلته ودراسته ووظيفته. زواجي كان قبل
22 سنة، وكان أول وآخر رجال
دخل حياتي من غير أهلي طبعًا.
وسبحان الله قبل هذه السنوات كلها
اللي عشتها أنا كنت مرفهة في
بيت أهلي، يعني تعرفون كلمة مرفهة
بكل ما تحمله هذه الكلمة من
معنى، ولكن بعد ما تزوجت، يعني

بعد زواج مباشرة، عشت عيشة أقرب
ما تكون للفقر. وما حاوصف لكم
كثير، لأن بصراحة ذكريات متعبة بالنسبة
لي، لكن أوصل لكم المعنى. كانت
يعني أيام أنام وأنا جوعانة، يعني
شوفوا أكثر من كده، إيش أوصف
لكم. طبعًا كنت بعيدة جدًا عن
أهلي وكنت أنا كتومة جدًا وما

أشتكي لأهلي ولا لزوجي. وكان زوجي
يدرس، وطبعًا موظف. كنت تقريبًا ما
أشوفه، وإذا شفته كان يذاكر. وحملت
وكانت فترة الحمل، طبعًا متعبة جدًا،
يعني تخيلوا مع واحدة وفراغ وجوع.
طبعًا أي والله أني كنت أجوع
وزوجي كان مشغول بدراسته. ومع سكوتي
ومراعاتي لظروفه المادية والدراسة كان الوقت

المخصص لزملائه ثابت ما تغيروا الظروف
أبدًا. وكانت هذه السنة أولى من
زواجنا، وطبعًا تخلخلها مصادمات عنيفة. ما
كنت أعرف إيش سببها، بس كل
اللي أعرفه أني كل ما قلت
ولا سويت شيء يزعل. وفي زيارة
لأهله يعني بعد السنة الأولى، سبحان
الله وضحت له الصورة كاملة، والسبب

إنه الرجال كان مقدس بقوة في
بيتهم، يعني البنت كده دائمًا تمثل
الصمت. وبعطيكم مثال عشان تفهمون، وعشان
أوضح لكم. كان زوجي إذا دخل
يعني أو أبوه ولا إخوانه وكذا،
وإحنا نسولف، فجأة ألاقي الكل في
حركة: اللي تقرأ ترمي اللي بيدها،
واللي منسدحة تجلس، واللي على التليفون

تقفل، واللي كانت تضحك تسكت. وبسرعة
بسرعة يسوون قهوة ويتقهوون الرجال والبنات
ساكتين مجرد كيف الحال ولا يردونا
الحمد لله. بس طبعًا الحال في
بيت أهل غير، الكل ضحك وناسه،
وكلنا مع بعض، أمي وأبوي وإخواني
نلعب كلنا سوا وضحك وفرفشة. فعرفت
ليش يعني كلمة مني أو مزحة

مني تزعله وتسبب حريقة في بيتنا،
بعد أنا وياه يعني إذا مزحت
معاه ولا قلت شيء كاني سويت
جريـ،ـمة. طبعًا مو الكل لا، أنا
أقول لكم زوجي نشأ في عائلة
كده، ولا إحنا الحمد لله تربينا
مع إخواني وأعمامي وعادي، ويا رب
لك الحمد، كلهم زي العسل، ما

شاء الله، لا قوة إلا بالله.
والمهم جبت بنتي الأولى وبعدها بسنتين
تقريبًا بنتي الثانية، وبعد ثلاث سنوات
جبت ولد، وكنت الحمد لله مهتمة
بنفسي وفي بيتي لأقصى درجة، وكرست
جهدي له. وطبعًا زوجي كان الاهتمام
فيه أكبر وأكبر، وما زال الفقر
بنفس النسبة، رغم أن الوظيفة اللي

توظف فيها بعدين راتبها عالي. وتخيلوا
رغم دراسة الأولاد وضغوط الحياة، ما
زال أغلب وقت الأصحاب ومستحيل أحد
يتعدى عليه. وبما إنّي أنا يعني
في مكان ما أعرف في أحد،
ما كان يهمني وظيفة زوجي كان
يتطلب منه يعني أنه يغيب عن
البيت كثير، يعني كثير كثير. للأسف

يعني مكان عمل وما في شبكة،
ويغيب يوم يومين ثلاثة، وأحيانًا توصل
أسبوع أسبوعين على حسب ما يتطلب
منه العمل، ولا في أي وسائل
اتصال. فأكيد يعني بقول اللي في
نفس عمله أو إذا كان في
حريم دحين يسمعونني وأزواجهم بنفس العمل
هيفهمون علي. الحمد لله يعني أنا

حفظت زواجي بحضوره وفي غيابه. كنت
أحب زوجي، يحب جنوني، وأحب جنونه،
وأنا واثقة فيه ثقة عامية، والله
لو يقول لي الشمس تشرق من
الغرب أصدقه من كثر ما كنت
أثق فيه. وبهذه الفترة حملت أنا
بطفلي الرابع، ومشكلتي اللي أعتبرها خير
من ربي، وأسأل الله سبحانه وتعالى

إنه يجيرني فيها. أنا في الأربع
شهور الأولى من الحمل، يعني ما
أقدر أتحرك أبدًا من الوحم، الوحم
كان شديد علي جدًا لدرجة أني
أبكي. وتخيل وقت الصلاة مضطرة أسحب
زحف، أجلس أبكي إذا دخل وقت
الصلاة ما أقدر أصلي. أقسم لكم
بالله بس كده أزحف لين أوصل

لسجادتي من كثر التعب، وإذا خلصت
ما أقدر أرجع أكون كده مرمية
على السجادة لين أقدر أسحب مرة
ثانية للسرير. أربعة شهور ما أشوف
من زوجي إلا التافف واللامبالاه، وفوق
هذا الألم شعور عجيب بالذنب أني
أنا مهملة بيتي وأولادي. طبعًا أجي
يعني كثير على نفسي وأزحف بس

عشان أولادي، الصباح أجلس بينهم والشغالة
الله يجزاها خير تسوي كل شيء
تحت نظري. طيب فين زوجي؟ مشغول
بحياته. والمهم بعد الأربع الأشهر هذه،
صحصحت واهتميت ببيتي وأولادي. ولما خلص
الوحام ورجع كل شيء لمكانه، وزوجي
على حاله. في يوم من الأيام
في الصباح تقريبًا، نام يومها نوم

عميق من كثر السهر. ما أدري
إيش احتاجت وقتها، فتحت جواله، أخذت
منه شيء رمز أو شيء، والله
العظيم ما أفتكر ليش هذاك اليوم
أبغى أفتح جواله. أعتقد كانت أخته
تكلمني وقالت إنها تبغى شيء من
الجوال، رمز أو شيء ما أعرف
إيش هو بالضبط. فالمهم، أخذت الجوال

ولقيت رسائل مع وحدة. طبعًا اللي
كان بالرسائل أكبر من أني استوعبه،
الكلام اللي كان مكتوب في الرسائل
أكبر من عقلي أنه يستوعبه فعلاً.
وأنا قريت كثير عن ضبط النفس
وعن الحكمة، وعن وعن وعن قبل
طبعًا ما يصير هذا الشيء. وعندي
خلفية عن كيف أضبطي أعصابك إذا

شفتي زوجك يسوي كده ولا كده
فهمت، لكن اللي شفته بالرسائل قتلني.
وفجأة كده استرجعت الفواتير للتليفون اللي
فوق ال1000 كل شهر. تخيلوا فواتير
جواله فوق ال1000 حجة بس للعمل.
فالمهم للأسف يعني ما زال حسن
النية متمكن مني، وتوقعت إنه متزوج
لأن ما يخطر ببالي كيف هذا

الجبل الشامخ بعيوني يروح يغازل. فعلى
طول أنا يوم شفتها كده وهو
نايم، صـ،ـرخت فيه قلت له: أنت
متزوج صح؟ كده هذا مفجوع، قلت
له كده وأخذت شنطتي. طبعًا هو
ما رد، مفجوع ومصدوم، إنه أنت
ليش تسوين كذا؟ ومين سمح لك
تاخذين جوالي؟ ومن هذا الكلام. المهم

رميت الجوال في وجهه وأخذت شنطتي
وقلت: الآن الآن أروح لأهلي. وجلس
يترجاني ويبـ،ـوس رجولي ويعتذر وكان يوم
كله ألم ورفض مرة أني أطلع
من البيت وأخذ جوالي حتى عشان
ما أكلم أهلي. وحوادث كثيرة حصلت،
فأكيد بيجي في بالكم وتقولون: طيب
ليش ما تركتيه رغم أن أهلي

كانوا ممكن أنهم يستقبلوني. فأنا أقول
لكم أنا قناعتي التامة إنه ما
أبغى أحد يتشمت فيني. وأنا ابغى
لكم هذا الشيء، بس خلوا القصة
يعني كده تأخذ مجراها. وأنا ترى
عندي إيمان إنه تربية الأولاد في
بيت وسط أبوهم أسلم لهم وأحسن
لهم. وتقدمه أني والله قادرة أرد

اللي سواه فيني، وأنا بوسط بيته،
وأسوي زي ما سوى. يمكن نقول
يعني هذا شيء سيء يصير لنا.
فسبحان الله، هذا اليوم كان يوم
غير حياتي للأبد. ما راح أقول
لكم إنه تاب، لا بس عشان
أختصر لكم القصة كثير ما راح
أقول أشياء كثيرة. فالمهم جلست بالبيت

ولا علمت أهلي، وهو ما تاب،
يعني مرات الاقي منه هذا الشيء،
لكن ما صرت أواجهه باللي أعرفه
أبدًا. خلاص، أنا تعلمت وصرت أحب
نفسي، وهو آخر اهتماماتي. أعطيه حقوقه
الزوجية، احترامه كان محفوظ، أما مراعاة
الظروف المادية، لا، ما صارت تعنيني،
لأن عرفت إنه أصلاً الفلوس اللي

كانت تنصرف كانت تنصرف على بناتي،
يكلمهم مو علي. والمهم، وبعد فترة
اكتشفت إنه وحدة من أخواته كانت
تعطي رقمه لبنات إخوانها وتطلب منهم
يغازلونه تخيلوا، ويقولوا لها ردة فعل
أخوها وهل استجاب ولا لا. طبعًا
ما أدري إيش الحكمة من هذا،
ولكن اللي تسوي كده ترى هذا

النوع من اللعب وتخريب البيوت وكلتها
على رب العالمين. والحمد لله إن
ربي وراني نصر فيها، اتزوجت وحدة
******* ليل ونهار، ومعيشها ضـ،ـرب ليل
ونهار. وسبحان الله ربي ما رزق
يرزقها بأطفال. والله العظيم إني ماني
فرحانة، أتمنى ربي يرزقها بأطفال، بس
الألم اللي عيشتني فيه خلاني أتحسب

ودعوة المظلوم دائمًا مستجابة. فبعد هذه
السنين كلها، الحمد لله أولادي كبروا
ويحبوني وقريبين مني ويحبون أبوهم ويحترموني،
بس مو قد ما يحبوني. أنا
ما يبغون يزعلوني بشيء، والحمد لله
هذا عوض من ربي ومن فضل
الله سبحانه وتعالى. واللي يشوفني أصلاً
يفكرني أختهم، ماني أمهم. وعدت السنين

وتغير الحال، يا رب لك الحمد.
ماديا وصار يدور زوجي رضاي، ومع
ذلك سبحان الله أشوف كل شيء
منه *******. ما يفرحني، أحس إنه
كأنه ديان يسددوا لي. واللي متعبني
إنه كل هالأحداث خلت بداخل حق
يعني أنتظر انتقم مع السنين، والحين
زوجي صار يمرض ويطيح ويحتاج، لكن

ما أقدر أعطيه أي اهتمام. وكل
ما شفته يتألم أحس برضا داخلي
غصب عني. قسماً بالله إذا قال
لي ليش ما تهتمين فيني وأنا
تعبان كده. تخيل تمور أيامي أيام
الوحم هذيك وتعب وأيام الولادة، في
داخلي وصوت كده يقول لي: يا
بنت ردي الدين، ردي الدين خليه

يذوق الألم اللي أنت دقتيه. فما
في أي تعاطف معاه إذا مرض
أبدًا. أكثر شيء ممكن إني أقول
له: روح المستشفى، وأدعي له، أو
إني أجيب له الدوا حقه، أو
إني أوفر له الراحة، وأجلس مع
أولاد، نسولف وننبسط زي ما كنا،
ما قصرت عليه في شيء. لكن

سبحان الله، ما عندي إحساس اتجاهه
أبدًا. شفتوا ذاك الحب كله، أقسم
بالله ولا عاد بقى منه در
في قلبي له. يمكن تشوفون فيني
قسوة، بس والله العظيم يعني لما
كان قلبي يوجعني عليه، وأقول خلاص
بكره أصير كده، ويجي بكره وغصب
عني أتعامل معاه زي كده، رغم

إنه كان يتعب، يتعب ولازال يتعب
بس عشان يرضيني. وأي كلمة أقولها
ينفذها، وحتى لما نسافر يعني صار
يعرف إنه ما نبغاه معانا. صار
يعطينا فلوس بس ويقول: أدري إنكم
ما تبغوني، روحوا انبسطوا. ويجلس بالبيت
لحاله. وأنا أحس بانتصار قوي ولا
زلت أفُرش سجادتي وأدعي له، بس

قلبي سبحان الله مو راضي ولا
راح يرضى بيوم من الأيام عليه.
أحس قلبي تقفل اتجاهه وخلاص. فهذه
رسالة للرجال اللي مهملين زوجاتهم. والله
العظيم أوجه لكم هذه الرسالة، المراه
ترى قوية بفضل الله سبحانه وتعالى
ثم بفضل ثقتها بنفسها وعيالها. إذا
ربتهم صح ترى بيجي يوم تتمنى

ترجع بس الأيام وما تغلط بحق
أولادك ولا زوجتك، فحافظ على بيتك،
لأن الصحة والشباب ترى ما يدومون.
ازرع لنفسك عشان تحصد، ازرع لزوجتك
عشان تحصد منها، ازرع لأطفالك عشان
تحصد منهم. فقصة هذه والله ما
ذكرتها إلا للعبرة، وأقول لكل واحدة
زوجها مثل زوجي: عيشي لنفسك، وربي

أولادك، ربيهم صح، تجنين ثمر صلاحهم
بإذن الله. فخلي الرجال اللي زي
كده آخر اهتمامك. إذا ما يستاهل
اهتمامك، لا تعطينه. أدري يمكن ردود
كثير حتيجي وتنتقدني وتقول: حرام عليك
هذا زوجك وسامحيه. والله العظيم يا
ناس يعلم الله أني ما قصرت
بحقه بشيء من جهة الشرع وحقوقه

وواجباته كلها كاملة، لكن من جهة
قلبي عجزت. مرة عجز قلبي يعني
أني أخليه يسامح. فهذه القصة تقريبًا
لكل زوجة القدر فرض عليها زوج
ما صان الرباط اللي بينها وبينه.
وتذكروا دائمًا حديث الرسول صلى الله
عليه وسلم لما قال: "رفقًا بالقوارير"،
والسبب لأن هذه القارورة لو انكسرت

مستحيل ترجع لطبيعتها بعد الكسر أبدًا.
بالعكس ممكن إنها تجرحك في يوم
من الأيام. ولهنا تكون قصتنا انتهت.
إن شاء الله تكون وصلتكم زي
ما هي.


مشاركة التدوينة