قصة ام زوجي اخذت مهري #قصص

2026/09/04 10 مشاهدة
قصة ام زوجي اخذت مهري   #قصص

نبدأ قصتنا اليوم تقول صاحبتها: "القصة
أنا سعاد، أنا متزوجة من قبل
سبع سنوات. تخرجت من الجامعة وتوظفت
ولله الحمد، من يوم كان عمري
25 سنة. وكمان يوم كنت بعمر
الـ 25 سنة تزوجت. يعني أنا
كنت بنت عادية جداً، أو أقدر
أقول إني عكس البنات، ما كان

من أحلامي أني أتزوج رجال غني
يعني يكون عنده فلوس من ذا
الكلام. بالعكس ما كنت أفكر بهذه
الناحية أبداً. كل اللي أتمناه أنه
يكون زوجي شاب ووسيم ويكون طيب،
وأهله كمان يكونون ناس طيبين. نسيت
أقول لكم إنني أنا البنت الوحيدة
لاهلي وعندي ثلاث إخوان وأمي وأبوي

الله يطول بعمرهم. أنا إنسانة ما
تعودت بحياتي إني ما أشتكي غير
لرب العالمين. أقدر أقول أني إنسانة
كتومة جداً وأشيل بقلبي، وهذا الشيء
بصراحة هو اللي متعبني بحياتي. المهم،
من يوم ما كنت بالثانوية، الخطاب
يجوني من كل مكان. غير كذا،
كان الناس اللي يخطبوني ناس يكونون

زينين ومعروفين بأدبهم وأخلاقهم وخوفهم من
ربي، لكن أهلي كانوا يرفضون بحجة
أني أنا لسه قاعدة أدرس. مع
إنه كانت في فرص ما تتفوت،
بس الله يسامحهم يمكن كان عندهم
وجهة نظر مختلفة. المهم مشيت الأيام
وعدت السنين وتخرجت وتوظفت، وأنا لسه
باقي ما تزوجت. وزي ما قلت

لكم صار عمري 25 سنة. وقتها
انخطبت ومن هنا أقدر أقول إنه
بدأت قصتي المأساوية. بالنسبة لخطوبتي كانت
تقليدية جداً وكل شيء اتفقنا عليه
كان على حسب المتعارف عليه، لا
أكثر ولا أقل. وكان العادة أنه
أهل العريس يعطون المهر بوقت الملكة،
وحنا بعاداتنا إنه العريس يدفع المهر

بوقت الملكة. بس العريس قال إنه
هو الحين ما عنده المهر كامل
وراح يدفعها بعد الملكة، يعني بعد
ملكتنا بشهر أو شهرين يكمل المهر.
وأبوي كان واثق فيه وقال له:
تمام، أنا موافق. وقال إنه هو
استلم المهر. يعني الله يسامح أبوي،
كيف ومتى وشلون واثق فيه؟ الله

أعلم. غير هذا كله، أمي مرة
زعلت منا، قالت: ليه أنت قلت
إنك استلمت المهر وأنت ما استلمته؟
أبوي رد على أمي وقال: أنا
باستامنه على بنتي طول العمر. ما
تبيني أنتظر فترة بسيطة يجمع فلوس
المهر؟ أبوي يا جماعة الخير ترى
ما سوى هذا الشيء نذالة أو

حقد أو حسد أو إنه ما
يبيني، لا أبوي ترى على نياته
مرة يشوف الناس كلهم طيبين زيه.
المهم، تأخر وعدى شهر كامل على
الملكة وما جاني مهري. بعد شهر
من ملكتي عزمنا أهل المعاريس على
العشاء عندنا بالبيت وهم جاؤوا عندنا
وجالسين يفتحون مواضيع الزواج. وفجأة هنا

أم زوجي قالت: ها متى تبداون
تجهيزات العروس وتجهيزات الزواج وتجيبون مستلزماتها
وعفشها وكذا؟ أنا هنا فتحت فمي.
استغربت، هذه شو قاعده تقول؟ كيف
أكمل عفشي وأكمل تجهيزاتي وولدك المصون
باقي ما أعطاني مهري؟ حتى يعني
أنا كل هذا الكلام قاعده أقوله
بقلبي لأن حقيقي استغربت. المفروض تدفعون

المهر يا حبيبتي، اللي ولدك قال
إنه بيدفع بعد الملكة على طول،
جيبوا لي مهري مو تسألون. وعدت
فترة طويلة يا جماعة الخير وأنا
ساكتة وأقول يمكن بكرة بيجون يعطون
مهري، يمكن بعد بكرة، يمكن بداية
الشهر الجاي، يمكن وسط الشهر الجاي،
يمكن نهاية الشهر، لين ما أنا

مليت مره وللأسف إنه ما كان
في لا حس ولا خبر منه.
للمعلومية إحنا ناس مو محتاجين، الحمد
لله ربي أعطانا خير اللي يكفينا
وزيادة، لكن الوضع كان مستفز مره
يعني أنا عروس وهذه أول مره
بحياتي أتزوج، المفترض إنه يتقدم لي
مهري بالكامل بيوم الملكة، ما يمرمطوني

وياخذوني رايح جاي كذا. طب إذا
أنت مو جاهز ولا مكمل فلوس
زواجك، ليه أصلاً تجي وتتقدم لبنت
الناس؟ وليش أصلاً يعني تقديم الملكة،
كان يمديك تقول: إني أنا باخذ
فترة لين ما أجمع المهر، خلنا
نؤجل الملكة. يعني ما أحد كان
مات ولا أحد توهم. لا تخلي

مظهرك ومظهري بايخ قدام أهلي ولا
تصغر نفسك قدام الناس. واللين متى
وأنا أقدم تنازلات وأصبر وأصبر، خلاص
طفشت. المهم إني متحملة واضطريت إني
أفتح الموضوع مع خطيبي، قلت له:
اسمع يا فلان، إحنا لنا شهرين
مخطوبين وأنت ما جبت المهر ولا
فتحت سيرة الموضوع، ها صار شيء

وكذا؟ لا سمح الله قال لي:
لا أبداً، ما صار ولا شيء.
بكرة إن شاء الله جايكم أنا
وأهلي ونعطيكم المهر بإذن الله. يوم
قال هالكلام قلت: تمام إن شاء
الله. وفعلاً جاء بكرة وجاء خطيبي
هو وأهله، وأقول: ليتة ما جاء،
والله العظيم ليته من جد ما

جاء. تخيلوا إنه جاء مع أهله
وأعطاني ربع المهر، مو النص ولا
كامل، ربع المهر. تخيلوا هنا أبوي
تكلم، قال: طيب، وين باقي المهر؟
إحنا اتفقنا وأنت قلت إنك حتجيبه
كامل، قال: الباقي راح أجهز فيه
البيت والفرح. كنا أنا وأبوي لين
هنا ساكتين، يعني كنا مصدومين وما

ندري وش اللي نقوله ولا ندري
وش اللي نسويه. إحنا ما شاء
الله تبارك الرحمن ناس مرتاحين، وأبوي
يقدر يسوي لي فرح ما صار
بالحي اللي إحنا فيه. لكن يعني
هذا مهري، هذا مهر زواجي، المفترض
إني آخذه كامل زيي زي أي
بنت عادية تبي تتجهز بمهرها. أنت

جاي تقاسمني بمهري؟ من جدك أنت
ولا قاعد تستهبل؟ إيش دخل مهري
بتجهيزات الزواج والفرح والبيت؟ أنا إيش
دخلني بهذا كله؟ لا مو بس
كذا، تعالوا أقول لكم أهله إيش
قالوا لنا، قالوا لنا: لا تشيلون
هم الفرح والفستان ومسكه الورد والصالون.
يعني قاعدوا يحددون الأشياء اللي المفترض

إنها تصير بيوم زواجي، ويقولون: إن
شاء الله قبل الفرح بك كم
يوم راح نعطيكم المبلغ لكل هذه
الأشياء، وراح نخصمه من المهر. تخيلوا
يا ناس، والله العظيم أنا وأمي
وأبوي ساكتين وعيوننا كذا شوي وتطلع
من مكانها. إيش هذا اللي قاعد
يصير؟ مو مستوعبين، والله بغينا ننجلط.

منظرنا كان زي الزفت قدامهم. يعني
مين يتخيل إنه يمر علينا موقف
مثل كذا؟ أنا حسيت إن الناس
هذول مو طبيعيين، أبداً، حقيقة مو
طبيعيين. أول ما طلعوا من بيتنا،
أنا على طول رحت لأمي وأبوي
وقلت لهم: الرجال هذا أنا ما
أبيه، أبيكم تفسخون الملكة. مستحيل إني

أعيش معاه في بيت واحد، كيف
أعيش مع شخص مثل كذا؟ وهذا
تفكيره وتفكير أهله. أبوي قال: حرام
عليك، الولد غلبان ومسكين ولا تصيرين
مادية، وإذا على تجهيزات زواجك، لا
تخافين، أنا راح أسوي لك كل
شيء زي ما أنت تتمنين وأكثر.
قلت له: أنا مو مادية يا

أبوي. إذا أنت تشوفني مادية، هذه
من أبسط حقوقي. أنا عروس والمفترض
إنهم يسوون لي أكثر من كذا.
بعد ويجلسون يقاسموني بمهري ويقولون: الباقي
يكملون فيه تجهيزات البيت وتجهيزات الزواج.
المفترض إني أنا أخذ حقي كامل
زيي زي أي بنت. وإذا جاء
على الحق أنا ماني مجبورة إني

أتزوج إنسان مثل كذا. قال لي
أبويا: بنت الرجال كويس عكس أهله.
والله العظيم إنه هذا الشيء اللي
الحين أنت جالسة تشوفينه مصيبة كبيرة.
في المستقبل راح تضحكين وتقولين الحمد
لله إني ما رفضت بسبب المادية.
قال لي أبويا: اصبري، وكل شيء
راح يتغير بعد الزواج بإذن الله.

وأصروا علي أهلي عشان أكمل بهذا
الزواج. أنا اللي مزعلني يا جماعة
إني ما اشترطت بولا شيء لا
بأمور بيتي ولا بأمور فرحي ولا
بأثاث البيت. حتى بس في يوم
من الأيام قلت: لو سمحت، أنا
أبغى أختار غرفة نومي بنفسي. صدمني
رده فعله وصدمني كلامه، بعد يوم

قال: راح يطلب ******* من الصين
وإنه صاحبه ساكن هناك وهو اللي
يرسل لنا صور الغرف، وإحنا نختار
واحدة منها. وبعد ما نختار ونخلص،
بيشحنوا لنا. أنا هنا انصدمت وسكت.
ما قلت ولا شيء. حسيت إنه
وضع المادة جداً سيء وما حبيت
إني أحرجه أكثر، خصوصاً إنه

باقي على زواجنا شهرين. المهم مشيت
الأيام وصادف قبل زواجنا بأسابيع عيد
الفطر، وكلكم عارفين إنه العيد روحات
وجيات وزيارات ولبس وهدايا. ومن جاء
الوقت اللي يزورني خطيبي وأهله، زاروني
وهم يدهم فاضية ما معهم ولا
أي شيء لي. ما جابوا أي
شيء لزوجة ولدهم، أنتم متخيلين. مع

إنه إحنا أهل البيت ما شاء
الله تبارك الرحمن ما قصرنا، تجهيزات
وعيديات وحلويات وتوزيعات وعشاء، يعني ما
قصرنا معاهم. طبعاً لما جلست مع
خطيبي كنت زعلانة ومتضايقة مره، وكان
واضح الضيقة علي. خلاص كنت حاسة
إني مخنوقة، وكان باقي كذا تكه
وأصيح. خطيبي رغم إنه طيب ويجنن

ومحترم ومو ناقصه شيء، إلا إنه
في هبال وفي غباء وفي بخل.
تخيلوا إحنا جالسين، قال إنه أمه
قالت: إذا بتشتري هدية لعروستك، ترى
أنا بخصمها من مهرها. طيب أنت
ليه تقولها لي أنا؟ ما سالتك،
ليه تضيق علي الدنيا؟ ليه تنكد
علي فوق ما أنا متنكدة؟ وأنت

تقول لي شيء زي كذا؟ يا
أخي اكذب علي وقول لي ما
عندي فلوس. بس لا تقول هذا
الكلام. على الأقل كنت بحط لك
أعذار وما أخذ هذا الشيء بقلبي.
المهم جلسنا يا ناس على هذا
الموال لين تم الزواج، وأمه تتدخل
بكل صغيرة وكبيرة، وربي أراد بعد

شهرين من زوايي إني أحمل. وما
حسيت بحياتي إني زي باقي البنات.
نفسيتي كانت مره تعبانة، واهملت صحتي،
وكنت من مشكلة لمشكلة مع زوجي.
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم. تخيلوا،
من كثر الضغط اللي كنت أتعرض
له فقدت وظيفتي وتأثرت مره بفقدان
وظيفتي لأني كنت مظلومة. لكن ما

أقول غير قدر الله وما شاء
فعل. كل هذه الأشياء بكوم، أم
زوجي بكوم ثاني. تخيلوا، جتني في
يوم من الأيام لبيتي وأنا كنت
واصلة الشهر الرابع من الحمل، وصارت
تفتح معي مواضيع كثيرة من أيام
الخطبة، وهي تتكلم. اتهمت أهلي إنهم
هم اللي أخذوا مهري وما جهزوني

فيه، وقعدت تقول إنه بنات الناس
اللي متزوجين أهاليهم يساعدونهم ويجيبون لهم
ثلاجة وغسالة ويكملون النواقص من البيت
ويرفعون راسهم قدام أهل زوج بنتهم.
وصارت تغلط على أهلي وتغلط على
أبوي، وزوجي كان جالس يسمع كل
كلمة وكل حرف أمها تقوله وما
اتكلم معاها ولا قال لها حرف

واحد. وأنا أقول بنفسي: يا بنت
اللذين كيف تتجرأين تتكلمين عن أهلي
كذا عيني عينك؟ شايفة نفسك على
إيش؟ وانت كلك بلاوي من راسك
لأصغر أصبع رجلك. مع العلم إن
أهلي أعطوني طقمين ذهب من أفخم
ما يكون وقاموا في جهازي كله،
لأن مهري أصلاً كان 30 وما

أعرف إيش يكفي وإيش اللي يوفي.
وتخيلوا إن الـ 30 هذه نفسها
قسموها بيني وبين تجهيزات الفرح وتجهيزات
البيت، على قولتهم. وأنا اللي أعطوني
منه كان الربع وبس. يعني بصراحة
أنا اللي أعطوني ما أشوفه مهر،
أشوفه قلة أدب وقلة حياء، لأنهم
كانوا يحاسبوني على الريال اللي أخذته.

يعني أنا أجمع مهري ولا *******
ولا أتصدق فيه، أنتم ما لكم
دخل. هذه فلوسي وهذه من حقي.
وبعدين من متى أهل الزوج يحاسبون
زوجة ولدهم على جهازها، وعلى تجهيزاتها،
وعلى زواجها، أو على أي شيء
كان يخصها؟ المهم، حطيت رجل على
رجل وكنت أسمعها بدون ما أرد

عليها ولا حرف. قلت: خليني أشوف
أخرتها معاها، لأن زوجي كان جالس
معانا. وإذا تكلمت وقلت شيء من
هنا ولا من هنا، خفت إنه
ينقلب الموضوع علي. وأنا بصراحة ما
أحب إني أبرر لأي أحد وأقول:
أنا مو كذا وما أدري إيش،
ولا أحب إني أقعد أدافع عن

نفسي عند أي أحد، ولا أحب
التبريرات أبداً. مرت الأيام وعدت خمسة
أشهر وبعدها ولدت بالسلامة، الحمد لله.
وجبت ولدي من يوم ما جاني
الطلق، وام زوجي كانت معاي بالمستشفى.
أنا أبكي وأتعذب، وهي فوق راسي.
أنا ما أحب أحد يشوفني وأنا
جالسة أبكي وأنا قاعدة أتعذب، ما

أحب إنه أحد يشوفني وأنا جالسة
أتعذب. حتى أمي ما بلغتها عشان
ما تجي تشوفني وأنا بهذه الحالة.
تخيلوا، والله العظيم أنا جالسة أتعذب
وأم زوجي هذه واقفة فوق راسي
وجالسة تتكلم وتبربر. يوم ولدت بالسلامة،
قلت لزوجي إني بروح لاهلي عشان
يهتمون فيني وبولدي. طبعاً رفض وقال:

لا خليك أنت والبيبي عندي بالبيت،
وأمي راح تنتبه لك وما راح
تقصر معك. إحنا نتكلم، تدخلت أم
زوجي وقالت: والله إنه الواحدة أفضل
لها تجلس ببيتها. خليك ببيتك واللي
يبيك يجيك. وقتها أمي كانت معي
بالغرفة، وغمزت لي وقالت لي: خلاص
يا بنتي روحي بيتك، وأي شيء

تحتاجين انا معك وما راح أخليك
إن شاء الله. وأنا بجيك كل
يوم وبساعدك بإذن الله وراح أمرك
وما راح أقصر. وتخيلوا من يوم
ما دخلت بيتي وأنا تعبانة، وأنفاس
أم زوجي وأبوه جالسين طول الوقت
عندي بالبيت ما اتحركوا أبداً من
مكانهم. وأمي المسكينة مقفلة على نفسها

المطبخ، حست بالحرج وما هي عارفة
كيف تساعدني ولا هي عارفة كيف
تقعد معاي. كان أم زوجي متعمدة
إنها تسوي ذي الحركات مع أمي
لين ما أمي زعلت وشالت نفسها
ورجعت لبيتها. والله أعلم إيش من
كلام أم زوجي قالته لها. المهم
مشيت الأيام، وجاء الوقت اللي أطهر

فيه ولدي. ما كلمت ولا أحد،
أخذت زوجي وولدي ورحنا للمستشفى. وبعد
ما خلصنا، طلب مننا الدكتور نقعد
كذا حق ساعتين بالمستشفى عشان يطمن
على حالة الولد. قلنا: خلاص تمام.
إلا شوي جا زوجي وقال لي:
أنا بروح مشوار ضروري حق نص
ساعة وبرجع إن شاء الله. قلت:

خلاص تمام إن شاء الله. لكن
راح وما رجع. ظليت ساعتين وجالسة
لحالي مع ولدي بالمستشفى ودموعي على
خدي، وولدي بس يبكي، وصرت أدق
على هذا الآدمي وادق عليه وما
يرد. وفجأة أعطاني، إنه جواله مقفل.
أنا هنا شلت نفسي وشلت ولدي
وطلبت سيارة ورجعت لبيتي. وعرفت بعدين

إن أم زوجي لما عرفت إني
طهرت الولد، سوت سالفة مالها أول
ولا آخر، وقالت لزوجي: أنت ليه
ما علمتني؟ وكان جبنا طبيب شعبي
في البيت وطهرته بالبيت، وليه أخذته
بدون علمي؟ وليه ما قلتوا لي؟
وما أدري إيش؟ وسوت كلام هرج
جداً طويل. وأنا يوم دريت بغيت

أنجلط بمكاني. وعلى هذا الحال، أم
زوجي تتدخل بكل شيء. يعني لو
بتيجي زيارة وشافت ولدي لابس ملابس
ومتكشخ، تقول: ليه لبستيه هذا الطقم
وفي طقم ثاني أحلى منه، وما
أدري إيش. تتدخل بكل شيء، إذا
ما تدخلت، احتمال إنها تموت بسكتة
قلبية. والمصيبة إنه زوجي ما له

أي شخصية، يسمع كلامه ويمشي بشورها
بكل شيء. وتخيلوا كمان بعد سنتين،
اتزوج أخو زوجي اللي أصغر منه.
وتعالوا شوفوا إيش الهدايا وإيش الفلوس
وإيش العطورات. تعالوا شوفوا كيف قاموا
بالواجب معها. أقول لكم والله العظيم
أم زوجي أعطتها خمسة أطقم ذهب
هدية منها بس. تخيلوا، هذا غير

هدايا أخوات زوجي وغير هدايا أبوه
وغيره وغيره. والله العظيم إني خذت
بخاطري كثير. خلوكم من الهدايا، لأن
أنا مهري مهري اللي هو من
حق أي عروسة في هذه الدنيا
إنها تأخذه. أعطوني هو بالأقساط وكمان
أعطوني الربع منه، والباقي تقاسمناه. يعني
هذا اللي يضحك. طبعاً أنا كنت

آخر من يعلم. لما كنت عندهم،
جت توريني طقم الذهب وقالت: إيش
رايك بالطقم هذا جبنا للعروس؟ وتذكرت
أم زوجي كيف سوت معاي، وكيف
جالسة تسوي مع العروسة الجديدة الحين.
الهدايا والأغراض هذه مو بس للعروس،
لا لأم العروس بعد. والأشياء اللي
سوتها أم زوجي للعروسة الجديدة ما

سوتها لي. يحق لي، إني أنقهر
وأزعل، ولا ما يحق لي. والله
العظيم إني عشت سنين وأنا ما
زلت تعبانة من أم زوجي، وجالسة
أعاني منها نفسياً وجسدياً، وقاعدة أعاني
كمان من شخصية زوجي الضعيفة. هذا
غير النفاق والظلم والمعاملة السيئة اللي
جايين يعاملوني فيها أنا وأهلي. أنا

خلاص، ما أنا قادرة أتحمل. أنا
خلاص، كبرت. وأعصابي ما صارت تتحمل،
وصبري صار يقل مع مرور الأيام.
تخيلوا، على قد ما بعدت عنهم
ما ارتحت أبداً. والله العظيم لو
إنها كانت عندي ضرة، كان أحسن
من أم زوجي، تكون معي كذا.
طفح الكيل معي. وطلبت الطلاق من

زوجي كذا مرة، وأنا أطلب الطلاق،
وهو يرفض. يقول: لا تتركيني. ويجلس
يترجاني ويقول: أنا أريدك، وأحبك، وشريكي،
ولو تركتيني أمي بتزوجني واحدة من
اختيارها، وأنا والله ما أريد غيرك،
لأني حبيتك. يا جماعة الخير، شخصية
زوجي قسماً بالله إنها تجيب الهم.
وأنا والله العظيم إني ما أخرب

بيتي بيدي. ما صرت أزورهم وسكنت
بعيدة عنهم، لكن مع كذا ما
أنا قادرة أبعد عنهم. إلا ما
يصير شيء، والاقي أم زوجي جالسة
تتدخل بحياتي وبحياة ولدها وبحياة ولدي
بعد. أنام وأصحو والاقيهم عندي بالبيت
يحاولون يستغلون الفرص عشان يخلوني أتخنق.
وأنا زي ما قلت لكم إنسانة

كتومة. ما اشكي إلا لرب العالمين.
وأنا كتمت وكتمت يعني كتمت لدرجة
إني صرت أخاف إني أنفجر في
أي لحظة، بوقت غلط وعند الشخص
الغلط بعد. زي ما أنتم عارفين،
يوم الإنسان يكون كتوم ويقعد يكتم
طول حياته، إلا ما يجي موقف
بسيط حتى لو إنه جرح إصبعه

بالغلط، يقوم ينهار على الكتمان اللي
كتّمه طوال هذه السنوات. صارت تجيني
نوبات هلع ونوبات غضب من حركاتهم
والنرفزة اللي ينرفزوني إياها وأسلوبهم معاي
ومع أهالي. طبعاً كل اللي قلته
جزء بسيط من الأشياء اللي كانوا
يسوونها معي ويسوونها مع أهلي ومن
المعاناة اللي أعيشها أنا وولدي. لكن

خلاص، أحس إني وصلت حدي. ما
أنا قادرة أتحمل أكثر من كذا.
وإلى الآن صابرة ومتحملة، لكن أحس
إني خلاص ما أريد أخرب بيتي.
لكن طفح الكيل. وإلى هنا انتهت
قصتنا لليوم." واسلوبهم معاي ومع اهالي
طبعا كل اللي قلته جزء بسيط
من الاشياء اللي كانوا يسوونها معي

ويسوونها مع اهلي ومن المعاناه اللي
اعيشها انا وولدي لكن خلاص احس
اني وصلت حدي ماني قادره اتحمل
اكثر من كذا والى الان صابره
ومتحمله لكن احس اني خلاص ما
ابي اخرب بيتي لكن طفح الكيل
والى هنا انتهت قصتنا لليوم.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة