قصة انصدمت باللي شفته في جوال زوجيا#قصص

2026/09/03 10 مشاهدة
قصة انصدمت باللي شفته في جوال زوجيا#قصص

السلام عليكم انا مساعد الشراري وكل
يوم راح انزل لكم قصه جديده
لا تنسون تصلون على النبي وتتابعون
حسابي وتشاركون قصتي مع اصحابكم 
ويلا نبدا قصتنا لليوم  
تقول صاحبتها القصة: أنا عمري 27
سنة متزوجة من أربع سنين وعندي
ولد وحامل بتوأم.  أنا إنسانة

محافظة ومن عائلة محافظة.  تزوجت
زوجي بعد ما عرفت أنه 
كان خاطب وحدة منفتحه  كانت
تنزل صور ها بالسوشيال ميديا وهو
كان عنده مش كلة معها في
النقطة هذي  فحب يتزوج إنسانة
محافظة  له. كلمته عليها 
حبيت الشيء هذا كله والمبدأ مرة

مرت أيامنا الأولى بسعادة بحب بهدوء
براحة.  جبت الطفل الأول وكان
محط اهتمام وحب أبوه بشكل خيالي.
كانت حياتنا ولله الحمد مستقره وهادئة.
مرت الأيام وتحديداً من سنة تغير
الوضع بيني وبين زوجي 180 درجة.
صارت حياتنا كلها توتر وقلق وضيق،
أوقات نوصل لحياة مملة.  بيني

وبين زوجي 180 درجة. صارت حياتنا
كلها توتر وقلق وضيق، أوقات نوصل
لحياة مملة. أحس أني مجبرة على
العيش في البيت. هذا الموضوع بدأ
لما اكتشفت إنه على تواصل مع
خطيبته القديمة وتواصل معها بالسوشيال ميديا
تقريباً يعني عبر حساباتها، تواصل واتس،
تواصل أكثر بالفيس، وهذا أكثر شيء

كان مقيدني، لأن الصوتيات اللي بينهم
والأشياء هذه ما أقدر أحفظها. أول
مرة اكتشفت انصدمت وبكيت وانجرحت منه
وتركت البيت ورحت بيت أهلي بدون
ما أتناقش معه. ومن هناك واجهته
ورسلت له. قعدت شهر كامل رافضة
أرجع معاه أو أكلمه لحد ما
جاب أهله وتوسطوا وتركوني شهر كامل

أريح أعصابي فيها وبعدها تصالحنا ورجعت
كان يبرر إنه ما في شيء
وإن أصلاً حسابها عام وكلام عادي
ما في شيء، رغم أني شفت
التواصل يعني يعتبر تواصل نوعاً ما
جريء. مثل ما قلت لكم ما
كنت ماسكة أي دليل وما كنت
متوقعة إنه راح ينكر ويخفي الموضوع

وأنا منهم اللي اضطريت أعدل الموضوع
وأرجع.  من يوم رجعت ليومكم
هذا وأنا في معا، ناة معه.
وأكتشف ان فيه تواصل  معها
 وتطور الوضع، وصار يطلب صور
يصلح له إنه يشوفها. أوكي حسابها
عام تنزل صور لها وفي أشياء
بس مو بالجرأة اللي قاعدة ترسلها

له بالخاص. واجهته وسويت مشكلة وقام
يحلف ويبرر ويحاول يطلع أعذار. في
كل مرة يحاول يكذبني ويحاول يوعدني
ويترجاني إنه آخر مرة وإنه ما
راح يتكرر الشيء هذا، لكن للأسف
في كل مرة أكتشف إنه يكذب
علي. المشكلة ما أقول إننا في
عائلة مرتاحة مادياً جداً. وكوني أترك

البيت وأروح أعيش مع عيالي عند
أهلي حياة مرفهة صعبة جداً. يعني
ما في مثل إنني أبقى في
بيتي ومع زوجي وعيالي، يعني غير
كذا أنا ضد فكرة التشتت والطلاق،
وأنا ببيت وعيالي بعيد عن أبوهم.
لكن في نفس الوقت حاسة إني
بدأت أمل وأمل مرة يعني بالبداية

كنت أزعل منه وأصدقه ويراضيني ونرجع
لبعض عادي ونحاول نطبطب الموضوع ونتجاوز،
لكن نفس الشيء ألقاه يحاول يجاملني.
أحسه دائماً شارد تفكيره ومو معاي.
يبتسم وهو يفكر واضح إنه في
أحد شاغل باله. يعني ماخذ يومه
حتى ما عاد ألقاه لا بجلسة
حلوة ولا بضحكة ولا بكلام رومانسي

ولا بطلعات مع بعض. نطلعها يعني
مرة متغير عليه ولما أتكلم معه
أو أنتقده نفس المبرر: أنا راجع
تعبان، أنتي مو حاسة فيني، أنتي
اللي تتعمدي تسوي مشكلة، أنتي اللي
تنكدين علي. ويقلب الموضوع كأني أنا
صاحبة المشكلة. أنا زوجته، أكثر واحدة
ملاحظة التغير فيه. بدأت أحس إنه

وجودي في البيت عادي بالنسبة له،
زوجة وقاعدة تقوم في ولدها وبيتها
وطبخ وأكل وبس. ما عاد أحس
اللهفة ولا أحس بوجوده معي كزوج
لدرجة بدأت أتعود على الوضع هذا،
خصوصاً إذا لقيت رسالة مفاجئة أو
صورة لقيتها عنده أنصدم. أتضايق بشكل
ما تتصورونه. أغضبني أكثر إني من

كم يوم لقيته معلق على لبس
متصورة فيه وقاعد يمدح اللون. يعني
مرة مرة كان معلق بشكل أوفر
وإن اللون لون المفضل عنده، واللبس
مرة طالع عليها يجنن ومدح قوي.
نفس اللبس أنا كنت لابسته الأسبوع
الماضي، ما شفت حتى كلمة حلوة
أو تعليق مع إنني لابسة نفس

اللون تماماً، وصدفة يعني. الوحدة قتلتني،
مرة تخيلي إنك تعيشين في بيت
رغم وجود زوجك إلا أنك حاسة
بوحده ما حد مشارك فيها، ما
حد يسولف معك، ما حد يشاركك
تفاصيل يومك، يسألك الأسئلة اللي أنتي
محتاجة تسألينها، أقلها: أخبارك كيف الحامل
معك؟ مره مضغوطة نفسيتي زفت، مليت

من البيت، بديت أحس بيتي كأنه
سجن مو بيت ما لقيت السعادة
أبداً في الفترة هذه. وكمان مثل
ما قلت لكم، كل يوم أو
كل أسبوع كذا ألقى شغلة في
جواله. كل ما مسكت جواله إلا
وأصدم بشغلة وأتضايق بعدها. آخر مرة
لقيت لها صورة لابسه فيها قميص

نوم، مره أنصدمت. رحت واجهته وأنا
ماسكة جواله أقول له: وصلت فيك
الوقاحة أنت وياه لهالدرجة؟ أنا بوش
 مقصر معك، أنا زوجتك، أنا
منتظره الكلمة منك، منتظره أي شيء
منك بالوقت اللي أنت لاهي وبعيد
عني. على طول أخذ الجوال من
يدي وقام يحذف الصورة ويحذف المحادثات

بشكل سريع. وقام يقول لي: أصلاً
مو صورتها، هذه مو صورتها، هذا
القميص كان عاجبني، كنت أبي أفاجئك.
شلون تفاجئ إذا أنت بعيد عني!
جد أدري إنه يكذب علي ويحاول
يخبي. في كل مرة يحاول يوهمني
أني شيء مهم بحياته مع إنني
متأكدة إني لا براسه ولا بعقله

ولا بقلبه. لا أنا ولا عيالي
مادياً هو مو مقصر معي. ودائماً
إذا صارت مشكلة يقول لي: أنا
منقص عليك شيء تحتاجين شيء وما
جبته. هذا السؤال الدائم. أوكي مو
مقصر احتياجات التوأم مجهزتها من إلى.
البيت، الغرفة، الولادة، كل شيء مجهزتها.
لكن مشكلته، هو بعيد مو لاقيته.

وهذه النقطة اللي عجزت أفهمه فيها
مو بكيفه. أحس خلاص يعني ما
عاد معاي ولا عاد يقدر يكون
معي الشهر الأخير هذا خلاص واصله
معي منه. رغم إنه ما تطلقنا
لكن خلاص ما في علاقة. صرت
أقوم أسوي روتيني اليومي ومواعيدي أروحها
وكذا، لكن ما في شيء بيني

وبينه ولا عاد أنتظر منه شيء.
صرت متوقعة إني أتعرض. ما فكرت
أمسك جواله. ما أدري أقول ودي
أطلق رسمي وأروح لأهلي لكن أشيل
هم عيالي. وكمان أهلي ما أضمن
يعني إنهم راح يستانسون بالشيء هذا،
لأن مصاريف عيالي كثيرة. أنا ما
أشتغل، أنا تخرجت وما توظفت. أمور

كثيرة يعني ناقصة ونقاط ضعف تحيرني،
صرت في دوامة وضيق فوق تعب
الحمل فوق أشياء كثيرة متراكمة عليه.
كرهتني بحياتي، حياتي معه انتهت. حتى
لو إنه لسى ما طلقني، بس
خلاص بدأت أحس إنه أنا وإياه
مطلقين. منفصلين عاطفياً، اللهم عايشين بنفس
البيت. والمشكلة ما في أي ردة

فعل منه يعني المفروض يلاحظ بعدين
يحاول يقرب، يحاول يعدل العلاقة، لا
مطنش. صرت الوم نفسي: ليش ما
اتخذت موقف قوي وما رجعت؟ ليش
تسامحت؟ ليش قاعدة أعدي له بكل
مرة قاعدة أكتشف خيانته فيها؟ أنا
ما راح أقول لكم إنه بايع
بالعكس. يعني لما يصير نقاش وموقف

يؤكد لي إنه ما يبي يخسرني
وما يبي يخرب بيته وإن أهم
شيء إحنا بحياته. لكن كفعل ما
في. دائماً أتأكد إنني ماني بحياته
وماني في قلبه ولا حتى في
تفكيره. وهذا الشيء اللي ضايقني بجد
يعني حقيقة مؤلمة مؤلمة جداً. ماني
قادرة اتعايش معها بجد توجع. المشكلة

الحين قربت ولادتي وأنا واصله المرحلة
ما عادني قادرة أكمل، أحس طاقتي
خلصت. انتهت، ماني قادرة أعدي أكثر.
ماني قادرة أعطيه فرص أكثر مما
أعطيته. ماني قادرة حتى استقبل مواليدي
بشيء من الفرحة.  أشياء كثيرة
حلوة فيني ما أدري شلون يوصلكم
الشعور اللي حسيت به بجد. حياة

مؤلمة مؤلمة جداً. أفكر بالانفصال بشكل
جدي، أحس إنه الحل الوحيد إني
أنا لازم أتركه وأرجع بيت أهلي
بس بقرار انفصال. لأني تعبت منه،
ما أظن إني راح أقدر أسامحه
بعد الآن. بس كالعادة أرجع أفكر
في عيالي ومصاريفهم. الآن ولادة وتوأم
واحتياجات حليب. أشياء كثيرة يعني أحس

إني ما راح أقدر على الأشياء
هذه كلها. قلت لكم أنا ما
أشتغل. غير كده بس أفكر أقول
المفروض كرامتي تكون أكبر من الموقف.
حتى لو أتمرمط، حتى لو تبهدلت
فترة. وراح أحاول أشتغل. راح أحاول
أسوي اللي أسويه ولا أعيش الحياة
هذه معه، لأنه من جد قاعد

يقتلني بشكل بطيء جداً. ما لقيت
له مبرر للي يسويه ولا أنا
مقتنعة إني أهمه أو يهمه أولادي
بعد اللي قاعد يسويه فيني. فاللي
أبيه منكم حل، تنصحوني؟ أبقى ولا
أكمل ولا أروح بيت أبوي وأطلق
وأنفصل عنه؟ إيش الحل؟ من جد
أنا تايهة وتعبانة وكل هموم الدنيا

على راسي. أريد حل وأريد رأي
وأريد نصيحة وبس. انتهت قصتنا لليوم.

 

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة