قصة زوجة ابوي الغريبة

2026/08/14 29 مشاهدة
قصة زوجة ابوي الغريبة

هلا والله أنا مساعد الشراري ورجعت
لكم بقصة جديدة :  صلوا
على النبي ويلا نبدا. تقول صاحبة
القصة: أنا بنت وعُمري 17 سنة.
أنا البنت الرابعة لأبوي وأمي، عندي
إخوان وأخوات كبار وعندي إخوان وأخوات
بزران. يعني أي تشكيله يحبها قلبكم
موجودة عندنا في البيت. أبوي تزوج

أمي لأنها بنت عمه، يعني زواج
تقليدي بحت، وعاشوا مع بعض وخلفونا
وعشنا حياة عادية، كل واحد لاهي
بحياته. ما في بين أمي وأبوي
مشاعر حب، ولا قد شفنا أنهم
يحبون بعض، كذا عايشين مع بعض،
لأنهم متزوجين كأنهم ملزومين على بعض.
يعني مره ما في مشاعر بينهم،

بس لنا إحنا يا عيالهم في
مشاعر. يعني يحبونا ويخافون علينا، وما
يقصرون علينا بشيء، بس علاقتهم ببعض
ماشية وعادية. وأكثر من مره سمعت
أمي تقول لأبوي: "تزوج علي وفكني
منك"، يمكن هذا أغرب شيء تسمعونه،
بس والله حقيقة أمي تبي أبوي
يتزوج عليها، وأبوي دائماً يهددها يقول

لها: "ترى بتزوج عليك، بتزوج عليك
الثانية، والثالثة، والرابعة"، وأمي ترد: "والله
يوم المنى، يوم تأخذ الثانية والثالثة
والرابعة بفتك منك". المهم، أهل أبوي
علاقتنا فيهم رسمية شوي، كل ويكند
نروح لبيت جدي وفي المناسبات نتقابل،
بس هذه علاقتنا. أما أهل أمي
ناس طيبين مره ويحبون الجماعات والوناسة.

نجتمع مع خالاتي مرتين بالاسبوع، ما
يهم ويكند ولا مو ويكند، نجلس
جلسة على العصر أو المغربين بعد
العشاء، ونسولف ونضحك، وصدق الحمد لله،
خالاتي وجدتي حقين سوالف ووناسة. والحلو
في الموضوع ما عندنا حش عائلي،
جدتي معودة بناتها وعيالها أنهم ما
يحشون بأحد، الحش والغيبة والنميمة، كل

هالصفات الحمد لله هي ربتهم على
إنه ممنوع، وأمي ورثت هذا الشيء
من جدتي، معودتنا منه إحنا صغار
ما نحش بأحد، لأنه يعتبر غيبة.
والحمد لله كبرنا على هذا الشيء،
وجلستنا عبارة عن سوالف بس بعيد
عن الحش. عندنا كل أنواع الاهتمامات،
يعني وحدة من خواتي مهتمة بالأزياء،

وصدق كل مناسباتنا إحنا وبنات عمي
وبنات خالاتي نخليها هي تختار لنا
الفساتين وتصمم لنا، أو نجيب لها
تصميم وهي تضيف عليه لمساتها. ومره
مره فنانة، إحنا نقول لها: "يا
فلانة ليه ما تفتحين حساب وتصممين،
يمكن الله يفتح لك منها باب
رزق"، بس هي ما تبيه، تقول:

"هذه هواية، ولو أخذتها كوظيفة راح
أطفش منها وأكرهها". وما ضغطنا عليها،
خليناها براحتها، لأنها ما هي محتاجة
يعني، زوجها مو مقصر عليها بشيء،
الحمد لله ربي ما ينعم عليها،
فعشان كده ما ضغطنا عليها إنها
تفتح حساب وتشتغل وكذا. وعندنا وحدة
من بنات خالاتي تحب المكياج، وكل

جلسة تطبق على وحدة فينا وتورينا،
ومره نستأنس بهالشيء. وحدة ثانية هير
ستايل تجيب تسريحات من النت وتعلمنا
عليها، ونسويها في مناسباتنا، وفي المدرسة،
وفي جمعاتنا. وفي وحدة من خواتي
تحب الطبخ، تتفنن بالطبخ وتسوي أنواع
الحلويات والفطائر لما نتجمع. يعني زي
ما قلت لكم، هذه هي جلستنا،

الحمد لله يا رب إننا ما
نحش بأحد، وجلستنا كلها عبارة عن
سوالف مكياج فساتين تسريحات ومستجدات الأخبار
والسوشيال ميديا وكذا. وأنا هوايتي السوشيال
ميديا، أتنقل من برنامج إكس للسناب
والانستغرام، أجيب لهم الأخبار، أنقل لهم
الأخبار، بس يعني الأخبار اللي تصير
في السوشيال ميديا، مو حش. الحين

بعد ما عرفتكم على أهالي وطباعهم
ندخل في قصة. قصة اليوم، أنا
عندي ثلاث إخوان كبار، كلهم متزوجين
ومبسوطين بحياتهم، وبعدهم في أخوي سامي.
بصراحة، سامي أقرب أخ لنا وأحن
واحد من بين إخواني. يومياً يجيب
لنا قهوة، يجلس يسولف معانا، ويسألنا
إذا نحتاج شيء أو لا، ويطمن

علينا إذا متضايقين. يعني مره حنون،
وعمره ما رفض لنا طلب، أي
شيء نقوله يقول: "أبشري، سمي أمري،
تدللي". يا ناس، والله عسل، الله
يخليه لنا، ويحفظه من كل شر.
حتى إخواني الثانيين ما يقصرون معانا
بشيء، بس سامي غير. مره خدوم،
حتى أمي وأبوي يقولون نفس الكلام.

المهم، أخوي سامي عمره 28 سنة،
والحمد لله هو مكون نفسه وموظف
بوظيفة حلوة. غير إنه داخل شراكة
مع واحد من إخواني في محل،
وعنده شقة شاريها يعني، الحمد لله
من الناحية المادية جاهز للزواج. أمي
راحت كلمته: "إيش رايك يا ولدي،
أخطب لك، خلاص انت كبرت، وجا

وقت إني أفرح فيك وأشوف عيالك".
قام رفض. انصدمنا والله كلنا انصدمنا،
والمشكلة ما عنده سبب يمنعه إنه
يتزوج. حاولنا نفهم منه إيش السبب،
رفض يعلمنا. حاولنا نقنعه، بس هو
رافض، وأبوي يقول: "خلوا براحته، يبي
يعيش شبابه. متى ما بغى يتزوج
يتزوج"، وإخواني بعد يقولون: "خلوا، خلوا

يدخل الـ30 وهو بنفسه يقتنع". بس
تعرفون الأمهات، الا ولا الا يسمع
كلامي، وأبي أزوج ولدي، وأبي أفرح
فيه. المهم، بدأت أمي رحلة البحث
عن عروس الأخوي. كل يوم تجي
تقول له: "في بنت فلان، بنت
سنعة ومؤدبة وحلوة، وتدرس في الجامعة،
إيش رايك أخطبها لك؟"، ونفس الشيء

أخوي يرفض. اقترحنا عليه من العائلة
بنات أعمامي وبنات خوالي وخالاتي، بس
رفض. وبنات الجيران ما خلينا بنت
نعرفها أو ما نعرفها، حتى نفس
الشيء، كل ما نكلمه يرفض. وفي
وسط مساعي أمي وأخواتي لزواج أخوي،
تحدد عرس أختي اللي أكبر مني.
هي كانت مخطوبة، تحدد زواجها، والتهينا

بالتجهيزات والعرس، ونسينا سالفة أخوي. وآخيرا
أخوي ارتاح من ذني وأخواتي. تقريباً
شهرين قعدنا نتجهز للعرس من سوق
لسوق، والحمد لله جاء يوم العرس،
وكان عرس مره فخم مرتب. وجو
الضيوف، وقفت أمي تستقبل ضيوفنا، وأم
العريس نفس الشيء. ومن ضمن الضيوف،
جت بنتي، يا صلاتي على النبي

جمالها يدوخ. البنت جت مع عمتها،
سلمت على أمي ودخلت، وحرفياً كل
العيون عليها. وبس أمي قالت: "هذه
هي البنت اللي بخطبها لسامي". وأخواتي
نفس الشيء قرروا يخطبونها لأخوي، وأمي
ما شالت عيونها من على البنت.
بعدين عرفت إنه البنت هذه كانت
جارتنا ونقلوا من الحي. أمي تعرف

أمها، وهي وحيدة، أمها وأبوي يعرف
أبوها، وهي عمرها 27 سنة، وهي
عايشة مع أمها وأبوها وموظفة. حرفياً
البنت لفتت كل الحضور، هي ما
كانت تحضر مناسباتها، عشان كذا أنا
ما أعرفها، وحضورها في الزواج كان
طاغي. جالسة تسولف مع اللي تعرفهم
وتقوم ترقص، يعني واضح عليها إنها

حق سوالف ووناسة، نفس جو أمي
وأخواتي. الحمد لله انتهى الزواج على
خير، ورجعنا البيت، ونمنا، وصحينا، وعلى
طول أمي راحت تكلم مين كلمت
أخوي. هي وأخواتي تجمعوا على أخوي،
قعدوا يمدحون في البنت، ويقولون: "كيف
أبهرت الكل بحضورها، ويقولون تزوجها تراها
طيبة وحلوة وخلوقة وسنعه، احنا نعرفها

من زمان، هي بنت جارنا فلان"،
ويصرون عليه. وأخوي رافض الزواج، تخيلوا،
أسبوع كامل. أخواتي المتزوجات مجدولين علينا
يومياً، يجون عندنا هم وأمي، يحاولون
يقنعونه. آخر شيء فصل عليهم، قال
لهم: "أنا أحب وحدة، وقاعد انتظرها
تخلص دراستها، وبتزوجها، هي أخت صديقي،
والبنت من قبيلتنا، بس أهلها ما

راح يزوجونا إلا لما تخلص دراستها".
وقال لأمي: "اصبري، اصبري، هذه السنة
هي آخر سنة لها في الجامعة
وراح تتخرج، وأخليك تخطبينها لي". تخيلوا
كل هذا وأبوي جالس يسمع. يعني
طوال الأسبوع أبوي جالس يسمع كيف
يقنعون أخوي للزواج، وما كان يتدخل.
وبعد أسبوع راح وخطب البنت وتزوجها،

أي والله تزوجها بدون عرس. يمكن
كلكم تكذبوني، بس هذا اللي صار،
تزوجها بدون عرس. طلعت البنت أصلاً
هي مطلقة. ولما أبوي راح خطبها
من أبوها، على طول هي وافقت
تقول: "ما أحد راح يتزوجني لأني
مطلقة، عادي عندي أخذ واحد نعرف
أخلاقه، وأجيب ولد أو اثنتين وما

يهمني العمر". عادي، أخذ شايب يحترمني
ويقدّرني، ولا أخذ شاب ما يحترمني
ويمد يده علي. تخيلوا طلعت قصة
البنت إيش إنها تزوجت واحد من
جماعتهم، واحد من أهل أمها، وتزوجها
وأخذها لمنطقة ثانية، وهناك كان يعنـ'ـفها.
هذا الكلام كله قبل ثلاث سنين،
طلع زوجها مو كيس يضـ'ًـربها ويهينـ'ـها.

يعني هو لا هو حق شراب
ولا هو حق خـ'ـراب، بس كذا
هو ما يحترم الحريم. كده تعرفوا
نوعية الرجال اللي ما يحترمون الحريم.
أي، زوجها كذا كان يضـ'ـربها ويهين.
وتطلقت من هذا الرجال هو رفض
يطلقها. بصراحة، علقها ثلاث سنين، وبعدها
هي خلعته. يعني عندها أدلة وكذا،

هم كانوا ساكتين ويبون يتطلقون، يبون
ينفصلون، كذا بالمعروف، انفصال بالمعروف ليه؟
لأنه بينهم قرابة، يعني بين الرجال
وبين أهل أمها. بس بعدين الرجال
ضـ'ـرب الاحترام وضـ'ـرب الأهل بعرض الحائط،
عشان كده خلاص اضطرت إنها تخلعه.
المهم طلبت من أبوي مهر شقة،
وأبوي ما صدق على الله، خلاص

كتب لها شقة باسمها، وأبوي وافق.
يا جماعة الخير الغريب مو هنا،
إنها تزوجت بدون عرس. هي سوت
ملكة بسيطة بين أمها وأبوها وأعمامها
كذا، وأبوي أخذها وجا سكنها. أبوي
جاب لها شقة وفرش لها من
أحلى ما يكون. تخيلوا، هذا الموضوع
كله صار خلال أسبوع. أخذ لها

الشقة، فرش لها الشقة، تعرفون يعني
الفرش، يعني ما يحتاج. المهم أخذ
لها الشقة، وفرش لها الشقة، وملك
عليها لأنه أساساً ما في زواج
وكذا. خلاص تزوجها وجابها للشقة عنده.
المهم يا جماعة الخير الغريب مو
هنا. الغريب إنه أمي لما أبوي
جا علمنا، وقال لنا إنه: "أنا

ترى تزوجت فلانة"، فلانة بما إنه
ولدكم ما يبيها، خلاص أنا أريدها
بنت صغيرة وكذا، أريد أعيش حياتي.
الغريب إن أمي استانست، والله استانست
أكثر من أبوي. وعلى طول مسكت
الجوال واتصلت على أم البنت وباركت
لها، قالت لها: "والله اعتبرها بنت
من بناتي، ولا تشيلين هم"، وكذا.

حتى أم البنت مستغربة. والله يمكن
تقولون كذابة، بس هذي الحقيقة. وزوجة
أبوي طلعت مره طيبة، مره طيبة.
تجي عندنا وهاتك يا سوالف، والحمد
لله عايشين مبسوطين، ما عندنا مشاكل.
الحين زوجة أبوي حامل، ادعوا لها
إنه الله يتمم لها حملها بخير،
وتقوم بالسلامة. حرفياً أبوي تغير، صار

يضحك ويسولف، ومره مبسوط، ويعدل بين
أمي ومراته أبوي، وأمي عادي عندها،
مبسوطة ولا هز فيها شعرة. صدقوني،
ترى أمي شكلها غصبوها أهلها، وتزوج
زوجة أبوي، ولا ما في شيء
يبرر سعادتها بزواج أبوي. المهم، أنا
جيت قلت القصة عشان أفهمكم إنه
مو كل العائلات عندهم مشكلة مع

التعدد. والبنات اللي وهم صغار يتزوجون،
معد يمكن عندهم أسباب قوية تخليهم
يتزوجون. معدد في النهاية، كل شخص
حر بحياته. أتمنى إحنا راضين بزواج
أبوي، أمي راضية، إحنا يا عيال
وراضين ومبسوطين وعايشين مع بعض. أنا
بس جيت قلت لكم القصة عشان
أقول لكم إنه مو كل زواج

ثاني فاشل، مو كل زوجة ثانية
تسعى الخراب بيت الزوجة الأولى، ومو
كل زوجة أولى تكره زوجها وعيالها
وتكريهم عيشتهم بعد ما أبوهم يتزوج
عليها. ومو كل بنت تضطر إنها
تتزوج شايب تكون هي تبي فلوسه،
ممكن هي خلاص تبي شايب، يعني
ما تبي شاب. وبس، والله انتهت

القصة.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة