قصة انهبلت يوم زوج اختي قال يبي يتزوجني!!

2026/08/05 38 مشاهدة
قصة انهبلت يوم زوج اختي قال يبي يتزوجني!!

السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة: أنا عمري 29 سنة،
عايشة مع أمي وأختي وأخوي، وحياتنا
والله كانت حلوة ومرتبة، وربّي رازقنا

وما ناقصنا شيء، أنا آخر العنقود
اللي دايم يقولون مدلّعة، بس الصراحة
أنا ما أشوف نفسي مدلعة، أشوف
أني أكثر واحدة متعلّقة بأهلي وخصوصًا
أختي، أخوي هو الكبير فينا وبعد
أختي، وأنا الأخيرة. ومن وأنا صغيرة
وأنا قريبة من أختي بشكل غريب،
أحسها مو بس أختي، أحسها صديقتي

اللي ما أقدر أستغني عنها، هي
أكبر مني بسنتين، بس الفرق هذا
ما حسيته ولا مرة. كنا نطلع
مع بعض ونذاكر سوا، حتى إذا
صار بيننا زعل ما نطول دقائق
ونرجع نضحك، وأمي الله يحفظها حنونة
علينا بشكل ما ينوصف. بس عاد
أختي كانت أقرب واحدة لي، يعني

لو أفضفض عن شيء، أول واحدة
تيجي في بالي هي، وإذا فرحت،
أول من أشاركها فرحتي أختي، وإذا
ضاق صدري، أول من يواسيني أختي،
حتى أحيانًا لما أشوفها تعبت أو
مرضت، أنا أتعب معها كأني أنا
اللي فيني التعب. أيامنا كانت بسيطة،
دراسة وطلعات عائلية وضحك وسوالف، وكنت

والله ما أفكر ولا أتخيل أنه
حياتنا ممكن تتغير. في يوم البيت
كان دايم مليان حيوية، أخوي له
جوه وإحنا لنا جو ثاني، بس
كنا قريبين من بعض ونحب بعض،
وكنت أشوفهم قدوتي وخصوصًا أختي، إحسها
كانت تكملني في أشياء كثيرة، وإذا
أحد سالني عن أقرب شخص لي

بالدنيا، ما أتردد ولا ثانية وأقول
أختي، يعني كأننا توأم نفكر بنفس
الطريقة ونحب نفس الأشياء، حتى ذوقنا
باللبس والأكل تقريبًا واحد. مرات نلبس
نفس اللون بدون ما نتفق. كنت
أحب أجلس معها بالليل قبل النوم
نطول سوالف لن ننام، وأحيانًا نضحك
على ذكرياتنا، وأحيانًا نحلم بالمستقبل وكيف

بتكون حياتنا بعدين، وهذه كانت بداية
حياتي مع أهلي، حياة هادئة ومليانة
حب، وأنا فعلاً كنت أشوفها نعمة
كبيرة من ربي، وما كنت أعرف
إيش مخبي لنا الزمن قدام. والمهم
بعد ما خلصنا الجامعة، كل واحدة
راحت بطريقتها يعني بوظيفتها، أنا ربي
رزقني وظيفة إدارية بشركة، وأختي بحكم

شهاداتها الطبية، توظفت بمستشفى. كنا مبسوطين،
وكل يوم نرجع نحكي لبعض ش
صار معنا بالدوام، ومع مرور الأيام
جاء رجال طيب وخطب أختي، وطبعًا
أخوي ما قصر، سأل عنه وعن
أهله، وكل الناس مدحوه، وقالوا إنه
رجال خلوق ونيته طيبة، وأختي ما
أخذت وقت طويل، استخارت والحمد لله

ارتاحت ووافقت. يوم انخطبت أختي والله
كان الدنيا كلها صارت فرح، وكل
ما جت معي تحكي أحكي عن
خطيبها، أشوف البهجة بوجهها، وكلامها يطلع
كله رضا وسعادة، وأنا من شدة
ما أنا متعلقة فيها، كنت أحس
أن خطبتها فرحة لي. أنا بعد
ما كنت أغار منها ولا شيء،

بالعكس كنت كأني أنا العروس. وحددوا
الزواج بعد كم شهر من الخطبة،
والبيت كله انقلب لاستعدادات وتجهيزات، أمي
فرحانة ومو مصدقة أنها بتزوج بنتها،
وأخوي سعيد ومبسوط لأختي، وأنا يمكن
أكثر واحدة كنت أعيشها اللحظة. كنا
نروح نشتري لها أغراض، وأكون معها
في كل تفصيل من الفستان للذهب،

حتى بأصغر الأمور. والله لما جاء
يوم الزواج، كنت كأني أنا اللي
داخل القاعة، قلبي يدق من الفرح
وعيوني ما تفارقها، كانت مثل القمر
ما شاء الله تبارك الرحمن، واضح
عليها السعادة من قلبها، وأنا ما
قدرت أمسك نفسي رقصت وانبسطت وفرحت
من كل قلبي، وانتهى كل شيء

على خير وتزوجت أختي، وبدأت حياتها
الجديدة، وأنا كنت أدعي لها ليل
نهار، ربي يسعدها ويهنيها مع زوجها،
والحمد لله ربي تمم لها على
خير. وبعد الزواج، سافرت أختي شهر
العسل، وأنا رجعت لدوامي وحياتي الطبيعية،
بس والله ما أخفيكم إني حسيت
بفراغ كبير، كنت فاقدة أختي، وأحسها

بالبيت كان البيت فقد روحه، كل
زاوية فيه تذكرني فيها، حتى الأشياء
الصغيرة اللي كنا نسويها مع بعض
ما عاد لها طعم وأنا أسويها
لحالي، واكتشفت وقتها إني متعلقة فيها
زيادة عن اللزوم. يعني أنا كنت
عارفة إني أحبها بس ما كنت
مدركة قد إيش مكانتها عندي، لأن

ابتعدت، وأول أربع شهور بعد زواجها
مرت علي ثقيلة. ما قدرت أتأقلم
مع غيابها، كنت أرجع من الدوام
وأنا متعودة أشوفها قدامي، بس الحين
ما ألقاها، وكنت أتذكر سوالف الليل
اللي ما أنام إلا معاها وضحكتنا
اللي تطول، وأصحى على صوتها وهي
تجهز للدوام، وفجأة كل هذا اختفى

وصار عندها بيتها الخاص وحياتها الخاصة،
وأنا لازم أستوعب أنها ما صارت
مثل أول. وبعد الشهر الرابع من
زواجها، أختي جتنا وقالت لنا خبر،
وأول ما طلع من فمها ما
قدرت أمسك دموعي بكيت من كل
قلبي، قالت لنا: أنا حامل. والله
يا شعور ما ينشرح بالكلام، حسيت

أن الدنيا نورت وأن الفرح رجع
لبيتنا. ومرت الشهور بسرعة، تسع شهور
كأنها كم يوم، وإحنا كلنا ننتظر
هالمولود بفارغ الصبر، أختي كانت متحمسة
وإحنا معها نفرح بكل حركة وكل
إشارة من الحمل، وفعلاً يوم ولدت
جابت أحلى ولد بالحياة، ولدي أنا
قبل لا يكون ولدها، هي وصرت

خالة، الحمد لله ذاك اليوم كان
أسعد أيام عمري، شلته بيدي، وحسيت
بشيء غريب، وصرت أقول: الحمد لله
يا رب على هذه النعمة. ومشت
الأيام وكبر أول حفيد بيننا بحب
وراحة وصار مدللًا على العائلة، وأقول
لكم أول حفيد لأنه فعلاً كان
الأول، أخوي الكبير وقتها ما كان

متزوج، يقول إنه للحين ما يبي
يتزوج، وأنا برضه ما تزوجت لأن
ربي كان كاتب لي شيء ثاني
ما خطر يوم على بالي. ومرت
السنوات، وأختي ربي رزقها أكثر وصار
عندها ثلاثة ولدين وبنت، الله يحفظهم
ويبارك فيهم، كانوا يملون البيت فرح
وأصواتهم ضحك وحياة، وكل ما يجون

عندنا كنا نحس أن البيت ينور.
أخوي بعد اتزوج، بس لسه ربي
ما كتب له ذرية، وأنا على
حالي، ربي ماخر زواجي، وكنت أقول:
يمكن نصيبي متأخر أو يمكن حياتي
بيكون لها طريق مختلف، وما كنت
أفكر بالموضوع كثير. والمهم أختي مع
عيالها كانت مبسوطة، ما شاء الله

تبارك الله، نشوف الفرح في وجهها
وهي تلعب معهم وتدللهم، كان الدنيا
كلها، وإحنا كنا نفرح معها. وكل
نهاية أسبوع ما تفوت أنها تجي
عندنا هي وعيالها، بس بيني وبينكم،
أنا ما كنت أعرف أنه حياتي
بيتغير مسارها بشكل ما توقعته أبدًا
ولا خطر في بالي حتى بأحلامي،

شيء يعني مره صعب يمر على
أي إنسان، بس أول خلوني أكمل
القصة لين نوصل لهذه النقطة. ورغم
انشغال أختي بحملها وولاداتها، بس ما
عمري شفتها قصرت بشيء، كانت دائمًا
حريصة تكون زواجاتها مثالية، وأم حنونة،
وحتى في شغلها بالمستشفى ما قصرت
أبد، كنت أستغرب من طاقتها وكيف

تلحق على كل شيء بنفسها وتضبط
أمور بيتها وعيالها وتروح دوامها وترجع
مبتسمة كأنها ما عليها هم. وصدقوني
ما أقول كده لأني أختها، هذه
فعلاً حقيقتها. بس مع الوقت بدينا
نلاحظ عليها شيء مختلف، وجهها صار
شاحب، ومرهقة طول الوقت ما عاد
عندها نفس النشاط اللي متعودين عليه.

في البداية قلنا يمكن من كثر
التعب وضغط الشغل والبيت، ويمكن لأنها
من فترة كانت حامل وولدت، بس
الوضع ما كان يطمئن. وفي يوم
من الأيام وهي بالبيت، فجأة أغشي
عليها، زوجها خاف عليها وعلى طول
أخذها للمستشفى ودق علينا، وأول ما
سمعنا الخبر، ما فكرنا بشيء، كلنا

طلعنا جري نبي نوصل عندها وقلوبنا
كانت تدق بسرعة، والقلب كان واصل
أعلى مرحلة. دخلنا المستشفى وإحنا كلنا
متوترين ما ندري ش اللي صار،
وسوّوا لها فحوصات وتحاليل، وانتظرنا ساعات
طويلة وإحنا نستنى النتيجة، وكل دقيقة
تمر علينا كانت كأنها ساعة. وأخيرًا
دخل علينا الدكتور وقال كلام ما

كان سهل نسمعه أبدًا، قال: أختكم
مصابة بسرطان. هذه الجملة والله هزتنا
كلنا، ماعرفنا كيف نتصرف ولا كيف
نستوعب. حسينا أن الدنيا كلها وقفت
بلحظة، يا رب الله يشفي مرضانا
ومرضى المسلمين ويرحم أمواتنا وأموات المسلمين.
والله ثم والله ثم والله يوم
قال لنا الدكتور الخبر، ما أدري

ش صار فيني، حسيت كأني انفصلت
عن الدنيا، شعور الله لا يذوق
المسلم. أمي ما تحملت وعلى طول
أغشي عليها وأخذوها الممرضات، وأخوي مسك
راسه بيدينه وقعد يشهق من البكاء
بصوت يقطع القلب، وأنا والله جلست
كاني صنم، ما تحركت ولا بكيت،
حتى صوتي ما طلع. ويمكن جلست

عشر دقائق وأنا كذا جسمي متجمد
وعيوني بس طالع قدام، كان عقلي
رفض يستوعب، وبعدين فجأة كأني صحيت
من صدمة وانهرت وصرت أبكي وأبكي،
وما أدري من وين جتني الدموع.
يعني أنتم تخيلوا إذا إحنا أهلها
هذا حالنا، أجل ش وضع زوجها
اللي يحبها لهالدرجة؟ تخيلوا قلبه وش

فيه من خوف وحزن. ومن يومها،
حياتها اتغيرت 180 درجة. بدأت فترة
صعبة علينا كلنا، صرنا نعيش في
قلق وخوف ودموع، ونحاول نتماسك عشان
أختي ما تحس. بس بيننا وبين
أنفسنا منهارين، وصرنا أنا وامي نتناوب
عندها. الصبح أمي تروح لها لأني
أكون بدوامي، وزوجها بعد عنده شغلة،

وبعد ما أخلص دوامي أروح لها
على طول أجلس معها لين يرجع
زوجها، وبعدها أرجع البيت، وكذا صار
جدولنا اليومي. كنا نحاول نضحكها ونغير
جوها، مع إنه قلوبنا من جو
مليانة خوف، وأختي كانت تبتسم وتحاول
تبين أنها قوية، بس كنت أشوف
التعب بعيونها مهما حاولت تخفيه. أيام

والله ما تنوصف صعبة، صعبة بكل
معنى الكلمة، ومشت الأيام وإحنا نهتم
فيها، وكل يوم يزيد تعبها أكثر
من قبل، وبعد كم شهر حالتها
ساءت مرة، والدكاترة قرروا أنها تتنوم
بالمستشفى عشان تكون تحت المراقبة، وفعلاً
تنومت. ومن هنا بدأت مرحلة أصعب
بكثير من اللي قبلها، زوجها جاب

لنا عيالها للبيت، وأنا على طول
حسيت أنهم أمانة برقبتّي، وصرت أهتم
فيهم كأني أمهم، أدرسهم، أروّشهم، ألبسهم،
وأسوي لهم الأكل. حتى وقت النوم
أجلس معاهم لين ينامون عشان ما
يحسون بغيابها. الوضع ما كان سهل
أبدًا، بس والله ما حسيت بثقلهم،
بالعكس كنت أشعر أنهم قطعة من

أختي،  وأني لازم  أحافظ
عليهم. ومن كثر ما كنت مشغولة
فيهم ومعها، اضطررت أترك وظيفتي، قلت
خلاص الوظيفة تتعوض بس هذول لا،
وما كنت نادمة ولا لحظة على
قراري، ولا راح أندم بعدين. وروتيني
صار كذا، الصبح مع العيال أهتم
فيهم وأرتب أمورهم، وبعد ما يخلص

يومهم، أروح المستشفى عند أختي، أجلس
عندها، أقرأ عليها قرآن، أكلمها، وأمسك
يدها حتى لو نايمة عشان تحس
أني جنبها. وكنت أعيش بين العيال
والمستشفى، وما عاد لي وقت لنفسي
ولا لشيء ثاني، وكنت أدعي من
قلبي: يا رب تعافيها وتقومها لنا
بالسلامة، بس قدر الله وما شاء

فعل. وبعد معاناة سنة كاملة، أختي
توفّت. لحظة ما أنساها طول عمري،
حسّيتها الدنيا سودت بوجهي، وما عاد
عرفت وين أروح ولا كيف أتصرف.
والمشكلة الكبيرة مو بس فقدها، المشكلة
أنه عيالها كانوا يسألون عن أمهم
كل يوم، وكنت احتار ش أقول
لهم. ما قدرت أواجههم بالحقيقة، فكنت

أقول لهم: أمكم مشغولة ومسافرة، وترجع
بعد كم يوم. والله قلبي يتقطع
وأنا أقولها، بس ما كان بيدي
غير هالكلام. والله ما أدري كيف
أوصف مشاعري في هالفترة، بس حاولت
أكون قوية قد ما أقدر. وبعدين
حسّيت إني محتاجة أحد يوجهني، فاستشرت
أطباء نفسيين عن كيف أخبر العيال

الحقيقة، وفعلاً ساعدوني شوي، وعلموني الطريقة
الصح. وبعدها علمتهم وفاة أمهم بطريقة
هادئة قد ما أقدر، والحمد لله،
تقبلوا الخبر شوي شوي. ومرت أيام
العزل وقلبي مليان فراغ وحزن، ولسه
ما أقدر أستوعب أن أختي راحت
من الدنيا، وأن حياتي بعدها ما
راح تكون مثل قبل. كل يوم

يمّر علي ثقيل حتى الروتين صار
صعب. لما أشوف عيالها ما أقدر
أمنع دموعي، هذول عيال أختي وقطعة
منها، وأنا أحس بكل شيء صار
لهم، وكان قلبي مقسوم نصين، والصدمة
كانت كبيرة. قدرت إني ما أقدر
آكل ولا أهتم بنفسي بالشكل الطبيعي،
وكل تفكيري كان فيهم كيف يحسون

وكيف أحميهم. وبعد كم شهر، الحمد
لله، تعافيت شوي وصرت أقدر أتحرك
وأعيش حياتي بشكل شبه طبيعي، والحمد
لله على الصحة والعافية. وبعد فترة،
ما أدري ليه كان يوم طبيعي،
ويدخل علي أخوي ويقول لي: فلان
بيتزوجك. وهو زوج أختي وأبو عيالها،
وأول ما سمعت والله إني زعلت

مرة. شعور غريب، كيف وكيفة أخذ
زوج أختي، والله حسيت أنها خيانة
لأختي، وما يصير. إنهبلت وما عرفت
وش أقول، بس لما هديت، جتني
أمي وقالت لي كلام صادق، قالت:
يا بنتي أختك عند ربها، عند
الذي أرحم مني ومنك، وأنت من
حبك لها قاعدة تربين عيالها، وهذه

مو خيانة، بس لو ما تبيني،
براحتك، ما حد راح يجبرك، بس
فكري زين. وبعد كلامها، جيت أفكر،
وأدرس الموضوع من كل جانب، شعوري
كان معقد، لكن فهمت أنها كانت
تحاول تخفف علي، تخليني أشوف الصورة
من منظور الحب والواجب أكثر من
الغضب والخيـ،ـانة. وفعلاً قعدت كم يوم

أفكر بكل شيء، أفكر بالعيال، وأفكر
بالواجب، أفكر في أختي وذكراها. كنت
خايفة عليهم إذا أبوهم يتزوج وحدة
ثانية، يمكن ما تكون زينة معهم،
أو يمكن تضرهم بطريقة أو بأخرى.
كنت أبغى لهم حياة مستقرّة، وما
توقعت أبدًا أني أقدر أفكر بهذا
الشيء، بس من حب لأختي وحبي

لهم، حسّيت أني لازم أكون جنبهم،
أربيهم وأحميهم، وما أخليهم يكبرون بعيد
عني، ولا مع وحدة ثانية. وبعدين
مع كل هالتفكير والتردد، وافقت أتزوجه،
والحمد لله طلع زي ما تقول
أختي، رجال يخاف الله وخلوق ويحترمني
ويحافظ على العيال، والأهم من كل
هذا، عيال أختي صاروا عيالي وصاروا

جزء مني وقلبي معهم طول الوقت.
والله ما أقدر أفكر بيوم أفارقهم
أو يتغير حبهم في قلبي، وما
راح يصير هالشيء، لأن هذول عيال
أختي وقطعة منها، وصاروا قطعة مني.
والله يرحم أختي ويغفر لها، ويجعل
كل اللي صار لها كفارة لذنوبها،
وأنا كل يوم أدعي لها من

قلبي، وأدعي أن عيالها يعيشون حياة
سعيدة، ويعرفون قد إيش أمهم كانت
محبوبة في حياتنا، وهم نفس الشيء.
وبهذا تكون قصتنا انتهت.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة