السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم. تقول
صاحبة القصة: أنا نوره، هذه المرة
أتوقع القصة بتكون غير عنكم، ولأني
أنا مو صاحبة القصة، والقصه مو
عني أساساً، بس لازم أنقولها لكم،
ولأني أحس أن السبب فيها. وغير
كذا مره، أريد استشارتكم. نبدأ من
البداية، أنا نورا، وعندي أختين أكبر
مني وأخ أكبر مني اسمه راشد.
إحنا عائلة، الحمد لله، وشكر ملتزمين
بالدين، والدين عندنا قبل كل شيء،
وخط أحمر. أكيد الله يثبتنا ويثبتكم.
وعاد، أنا عندي أقرب شخص ليه
بنت عمة أمي. ولاحظوا زين، بنت
عمة أمي مو عمتي. المهم، اسمها
خلود، وهي أقرب شخص لي، وبنفس
عمري. كنا أنا وإياها 24 ساعة
مع بعض، ونحب بعض مره، ومره
مره مقربين من بعض. ما تتخيلون
قديش. تخرجنا من الثانوي ودخلنا الجامعة
مع بعض، يعني حياتنا كانت مره
حلوة وزينة مع بعض. ولين في
مره، أخوي قرر أنه يتزوج، وقال
لي أمي دوري لي واحده على
ذوقك، وتكون تناسبني وتناسب الأشياء اللي
أنا بيها. وقال لأمي كل الأشياء
اللي هو كان يبيها وكيف يبي
البنت تكون، وأشياء كثيرة. وكان يعني
الملخص حقه أنه أخلاق أهم شيء،
وأنها يعني زي مو ياخذ واحده
مختلفة عنه. المهم، ما علينا. أمي
جتنا أنا وأخواتي وقالت لها: "شوفوا
لنا واحده من صديقاتكم، وواحده تناسب
أخوكم فيها كذا وكذا وكذا، وتكون
بنت ناس وزينة، وتعرفون عاد باقي
الأمور." طبعاً هنا على طول أخواتي
قالوا لأمي: "يما، إيش رايك بخلود
بنت عمتك وصديقة نور المقربة؟" أنا
هنا نطيت وقلت: "لا، لا، خلود
لا، خلود ما تناسب أخوي. أخوي
وين وهي وين؟" قالوا: "ها، ليش؟
هذه وانت صديقتها تقولين كذا، إيش
فيها؟" بعدين البنت قريبة منا، ليش
لا؟ قلت: "إيش فيكم يا جماعة،
أخوي ملتزم ما شاء الله تبارك
الله، وأكيد يبي واحده مثله يعني."
وذكر هذا الشيء أنه "أبي واحده
*******." وخلود فرق السماء عن الأرض،
البنت يعرفونها يعني حتى مو محجبة،
الله يهديها، وأكيد أنها ما تناسب
أخوي. يعني طريقة حياتها وتفكيرها وأشياء
كثيرة. بعدين أنا صديقتها، وأنا أقرب
واحده ليها، وأشوف أنها تختلف عن
الأشياء اللي طلبها أخوي، وتختلف عن
تفكير أخوي، خلاص أخوي أعطاكم معايير
هي عكس المعايير تماماً. هنا أخواتي
عكسوا كل كلامي، قالوا: "لا، بالعكس
عادي، وما أدري إيش. وانت أصلاً
ما تبين لها خير." قالوا لي
كذا، قالوا: "يمكن ربي يهديها وتصير
مثله أحسن كمان. لا تفكرين تفكير
سطحي." أنت وجلسوا يقولون: "إنك سطحيه،
وانتي وانتي، وما تبي لها الخير،
وانتي حسوده، وانتي غيرانه لأنها بتتزوج
قبلك." تخيلوا، ما خلوا شيء، أخواتي
ما قالوه عني. صدق، صدق، أخواتي
تفكيرهم ماشي. بس بلحظتها حسيت أنهم
أثروا فيني، خاصة أنهم كانوا يقولوا
لي: "خذي فيها أجر، خليها تتزوج
شخص ملتزم وزين لأنه ممكن يزينها
معاه." مو أنتي تقولين إنها عكس
وإنها مو ملتزمه وإنها وإنها، هذه
فرصه لها، فرصه أنك تزوجينا شخص
يعني ملتزم إنه يزينها. وأنا تعرفون،
دخلوا براسي حرفيا، دخلوا براسي. فمن
بعد كلام أخواتي، جاني تأنيب ضمير
، وصدق يعني حسيت أني فعلاً
حكمت عليها، ويمكن من غير وعي
مني، يعني من غير وعي أني
كنت بحرمها من شخص كويس وملتزم
وزين. فهمتوا كذا، دخلوا براسي، مع
أني مره كنت متقنعة بفكرتي، وكنت
أشوفها أحسن فكرة أنه لا، خلينا
ندور له على واحده زيه. يعني
ماني فاهمة ليش ندور له على
واحده هو يربيها أو هو يسنعها.
فهمتوا؟ زي ما إنه ممكن هو
يؤثر عليها، ممكن هي كمان تؤثر
عليه. المهم، أنا كانت هذه فكرتي،
وليتني تمسكت فيها. بس من بعد
كلام أخواتي، وغير أنهم ازعجوني ودخلوا
بنيتي أنه أنا أريد أحرمها لأنها
بتتزوج قبلي. فقررت أني أسوي العكس،
ويمكن سويت العكس لأنه جاني تأنيب
ضمير، أو كنت بثبت لهم أنه
أنا ما عندي مشكلة يعني، وعكس
كلامهم. على العموم، أنا خلاص قلت
لهم: "اللي تشوفونه، تبوني أكلمها ولا
نسأل أخوي أول؟" قالوا: "لا، كلميها
وشوفي رأيها." قلت: "تمام." وفعلا رحت
ناديتها وكلمتها وسألتها، وهي لا تشوفونها
مره انبسطت وقالت لي: "أخ يا
نوره، أخ، ما تصدقين قديش دعيت
أنك تخطبيني لأخوك، أخوك يجنن وأنا
مره أحبه ويعجبني." ومن كنت أنا
صغيرة، تصدقين لما كنت أجي بيتكم
وأنا صغيرة كنت أتعمد أروح بره
بالحوش عند المجلس اللي هو يجلس
فيه عشان أشوفه، ونشوف بعض بالغلط
وكذا. مره شفته، تخيلي بالغلط. مرات
ما كان يشوفني، بس مرات كان
يشوفني. والصراحة يعني كان ينزل راسه
على طول. بس مره كان يعجبني.
مره حسافر من كبرت، ما صار
يجلس بالبيت. لما تقولوا إن في
أحد جايكم، بس صرت أدعي أن
تخطبيني له، أدعي والله، والحمد لله
والشكر. أنا هنا انصدمت، اللي ها،
أنتي كنت تجين وتشوفين أخوي. عاد
أنا كذا جلست أسترجع ذاكرتي، اللي
متى شافها وشافته حرفياً. لما كانت
تيجي عندي، ما كانت تطلع من
المجلس إلا تبي تروح الحمام. فهل
فعلاً كانت تكذب وقتها أنها تبي
تروح الحمام وهي كذابه تبي تروح
تشوف أخوي؟ يا ويلي. وعاد هي
كانت مره مبسوطه تحسب أخوي يعني
اختارها بالاسم وكذا، وأنا قلت لها:
"لا، إنه قال أخطبوا لي، ونحن
اخترناك يعني، هو ما جاب خبرك."
طبعاً أنا مره انصدمت حرفياً. تقدرون
تقول إنّها طاحت من عيني، وكنت
والله بتراجع. بس قلت: "لا، الحين
أخواتي يزعجوني، وأنّي أحسها وغيرانه وما
أدري أيش." خلاص أنا، إيش دخلني.
مو هم يبون، أنا ش دخلني.
خلاص بكيفهم. المهم، امسكت وقلت: "خلاص،
أنتي فكري وردي لي خبر عشان
أعلم أخوي ونجي نخطب رسمي." قالت:
"أنا موافقة." تستهبلين، ش اللي أفكر؟
ما أفكر، أنا مفكرة من وأنا
صغيرة، أنا موافقة وموافقة. المفروض هو
يفكر مو أنا. تستهبلين، أنا أرفض
أخوك. قلت: "إيش فيك يا بنت
الحلال؟ ششفاحه! حتى لو فكرتي خذي
وقتك." قالت: "مين؟" بعدها هي راحت،
وأنا مره مصدومه. ويا أخي، أحس
اللي سويته غلط، ودي أتراجع بس،
خلاص مو مشكلة، قلت إن شاء
الله خير. المهم، بعدها بيوم كذا،
يومين كلمتني وقالت: "موافقة، وفكرت كويس
وما أدري إيش." قلت لها: "تم
براحتك." ورحت وعلمت أمي وعلمنا أخوي.
وهنا جتني الصدمة الثانية، تخيلوا أول
ما علمنا أخوي، لا تشوفون كيف
انبسط. تخيلوا إنه قال بصحيح العبارة:
"قال له أنا كذا مره شفتها
بالغلط، ودامكم اخترتوها لي فهي زينة،
والحمد لله والشكر." الحمد لله إنكم
خطبتوا لي اللي كانت في بالي.
يعني أنا كان ودي أجلس معاه
وأحكي له قد إيش هي مختلفة
عنه، بس أني سكت وقلت: "خلاص،
دامهم مبسوطين، ومن جواهم كانوا يبغون
بعض، أنا ما راح أتدخل مره
ثانية." وعشان نفس الشيء، أخواتي ما
يقولون: "أنتي، وأنتي." قال: من بعدها
رحنا خطبناها وتملكوا. ومن بعد الملكة
يا جماعة، هنا بدات المشاكل، صح؟
متى؟ لما بدأوا يطلعون مع بعض،
وبدأوا يشتروا أغراضهم مع بعض، أغراض
البيت والأشياء وهذه. تخيلوا، هنا بدات
المشاكل. كان أخوي، تخيلوا، بعد كل
طلعه ليهم، أو حتى مو طلعة
يعني بعد كل مكالمه، تخيلوا يجينا
معصب. يدخل البيت وهو معصب، ما
غير نسمع أصوات البيبان يدخل غرفته
ويسكر الباب، وما حد يدري إيش
فيه. أقول لكم، طرطع في البداية
ما حبيت أني أسأل خلود. قلت:
"هذه أمور خاصة فيهم." صراحة، إنه
علاقتي بخلود من بعد ما خطبت
لأخوي، أنا بعدت عنها، ولأنه ما
أدري، جاني شعور مو حلو. وغير
كذا، أصلاً هي ما صارت تسولف
معي كثير. يعني انشغلت بالخطبه وبالخطيب
وما أدري إيش. والمهم، فقلت إنه
أمور خاصة بينهم وما راح أسأل.
بعدها كثرت المشاكل، وأخوي نفسيته صارت
مره شينة، قديش إنه صار يناظرني
بطرف عين. ومن مرّات كان يرمي
علي كلام زي "اللي الله يسامحك،
الله يسامحك، بس." تخيلوا، ما غير
يقول ذي الكلمة. ما غير يقولها
وأنا أقول: "سلامات، إيش فيك، أنت؟
تناظرني وتقول الله يسامحك، أنا إيش
مسويت لك؟" الله يسامحني، آمين. بس
أنا إيش مسويت لك؟ ويقول: "خلاص،
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم." خلاص
ويروح، وأنا بس أقول: "إيش في،
سلامات." بس رغم كل شيء، أنا
سكت وما تكلمت. ومن كثر اختلافهم،
تخيلوا إنه حتى بجماعات الأهل كان
الكل يتكلم عن زواجهم، ملكتهم، وإنه
كيف راشد هالذهب خطب خلود، هم
يختلفون وهو وين وي وين، وما
أدري إيش وكيف اجتمعوا. وحرفياً، حرفياً
الكل كان يتكلم عنهم. ولأنه يعرفون
خلود، يعني يعرفون ملابسها، يعرفون شكلها،
يعرفون طلعتها، ويعرفون سوالفها، ويعرفون راشد
إنه مره مختلف. فهمتوا؟ فالكل كان
يتكلم وبعذرهم. تصدقون، أنا لما شفت
الناس يتكلمون، قلت: "الناس كلهم شايفين
الفرق. ليش أهلي ما شافوا؟ ليش
لما أنا تكلمت عن الفرق، أهلي
سووا إنه لا، ما في فرق،
عادي؟ ليش هذول الناس شافوا الفرق،
وأنتم يا أهلي ما شفتوه، وليش
حطيتوا العيب فيني أنا؟ ماني فاهمة."
فكانوا الناس دائماً يتكلمون إنه: "واو،
وما أدري إيش." بعضهم كان مبسوط
إنه: "واو." رغم اختلافهم ، والبعض
يقول: "راشد حسافه عليه ياخذ هذا،
المفروض ياخذ اللي أحسن منها." وفعلاً
صراحة، هذه كانت وجهة نظري. فالكل
حرفياً كان يتكلم. وعلى العموم، بعد
فترة تزوجوا ومشت أمورهم، بس لسه
المشاكل كثيرة وخلود كانت بالأيام تنام
عند أهلها. تخيلوا، طبعاً أنا ما
قدرت أتحمل، ولأنه أخوي مره تغير
180 درجه. ما هو الإنسان اللي
أنا أعرفه، مو أخوي. فهمتوا؟ وغير
إنه كذا، حتى بعد الزواج، معطيني
طرف عين، ما أدري إيش في
علي أنا، وأنا بعدها ما قدرت
أتحمل، ورحت سالت خلود إنه: "إيش
السالفه؟ إيش فيكم أنتم؟ من تزوجتوا،
وأنتم مره متغيرين، أزواج، أنتم اعذ
بالله، ش فيكم أنتم؟ يعني من
أيام الملكه، وأنتم مو متفقين. إيش
السالفه؟" قالت بصراحة: "أنا كنت أنتظرك
تسأليني، ولأن أخوك قال سوالفنا ما
تطلع، وخفت أقول لك وهو يدري.
بس دامك سالتيني، خليني أعلمك." قلت:
"أوكي، يلا." قالت: "أخوك يتحكم فيني،
أخوك مره متحكم ومتسلط، وبيبيني أتغير
تماماً عشانه. ش ذنبي أنا؟ ش
ذنبي إذا هو تفكيره غير، أنا
كمان غير. يا يتفق معي يا
خلاص." يعني قلت: "يا بنت، إيش
فيك؟ أنت تدرين من أول هو
كيف تفكيره، ووافقتي عليه. وقلتي إنك
تحبينه من وأنتم صغار، ليه الحين
مسوية نفسك مصدومه؟" قالت: "أدري، أدري،
بس أنا كنت أحبه وكنت طفلة
ومراهقة معمية بنار الحب، بس الحين
طفشني، وبس يبغى يغيرني. تعبت، أنا
ما راح أتغير عشانه." وما راح
أتغير عشانه. أنا هنا انصدم، قلت:
"أوكي، تمام، براحتك." من بعدها عرفت
سالفتهم. بس ما وقفوا الموضوع هنا.
أخوي صار يعصب علي أكثر وأكثر،
وكل ما زادت هواشهم يجيني ويقول
لي: "ليه ما علمتيني أنها تختلف
عني، وليه ما قلتي لي، وما
أدري ايش. أنتي كيف تخبين عني؟
مو أنتي صديقتها؟" أنا ما راح
أشره لا على أمي ولا على
أخواتي، أنا بشره عليك، أنتي، لأن
أنتي صديقتها وأنتي تعرفينها أكثر من
أي أحد. شلون سمحتي لي أتزوجها؟
وما أدري ايش. أقول: "سلامات، أنا
ش دخلني؟ أمي كمان تعرفها، وأخواتي
يعرفونها، ولما قلت إنكم مختلفين قالوا
لي لا، أنتي تحسدينها، وهذه
مو مشكلتي." بعدين اسمع، أنت من
بداية خطبتكم شفتها ما تناسبك، كان
فسخت الخطبة مو كملت معها وملكت
وتزوجت. حلوة ذي، مو من أول
ما خطبتوا بديتوا تتكلمون مع بعض؟
ولا ما شفت هذه الأشياء؟ وليش
في فترة الخطبة والملكة؟ حلوة لما
تتزوج وتملك وما أدري إيش،
وبعد ما تطفش، وذا تجيني تحط
بلاويك علي، أنا ما جبرتك، ما
جبرتك. تكمل. هنا هو هدى وقال:
"أدري، أدري، وبصراحة كنت بسويها، وكنت
بتركها. كانت دائماً تجيني هذه الفكرة
بس أرحمها. والله إني أرحمها، وما
أقدر أسوي فيها كذا." والانها تجي
تبكي وتصيح وتقول لي: "سامحني، بحاول
أغير، وتقول لي أحبك." وما أقدر،
أنا مره أرحمها، ما أقدر. قلت:
"إي ترحمها وتسكت عنها. أما أنا
أختك، ما ترحمني. تيجي وتقول لي
هالكلام، شلون يعني؟ ماني فاهمة." قال
لي: "اسمعيني زين، أنا الحين أفكر
إني أتزوج عليها. أتزوج عليها واحده
مثل جوي وتفكيري. ولأني صراحة ماني
قادر أطلق خلود، ماني قادر أبداً.
وحتى هي مرات تقول لي: "خلاص،
خلينا نفترق، ومادري إيش." وتجيني بعد
يومين تبكي وتقول لي: "أنا آسفة
وسامحني." فلا هي تقدر ولا أنا
أقدر، وأنا ودي بوحده نفس تفكيري
ونفس جوي، ودي بوحده تشبهني. ودي
اتزوج عليها وما أطلقها." طبعاً أول
ما علمني بهذا الشيء، أنا مره
انصدمت، ما عرفت إيش أقول. وحرفياً
كرهت نفسي لأني دخلت بينهم. ليتني
ما تدخلت، وليتني طنشت أخواتي. ليش
سمعت لهم؟ ماني عارفة. طبعاً من
وقتها وأنا مقهورة. طبعاً أنا لا
أيدته ولا رفضت ولا شيء، قلت
له: "طلعني من السالفة، خلاص الموضوع
بيدك، أنا ما لي دخل. ترى
احنا، يعني الأهل لما الولد يقول
بخطب، شغلتهم إنهم يعلمونه على البنت،
وبعدها خلاص، الموضوع يطلع منهم لأنه
هو كبير ويتصرف عنده فترة خطبه
وملكه، عنده فترات مره كثيرة. يعرف
إذا بنت الناس تناسبه، أول مو
بعد ما يمر كل الفترات، يصحصح
إنه كله منكم. والمهم، فعلاً من
بعدها طلعت من الموضوع. بس إني
أسمع أشياء مره كثيرة. وبصراحة، أنا
مره مقهورة، ولأني أحس أني أنا
السبب، وبنفس الوقت ماني قادر أوقف
اللي جالس يصير والفوضى اللي جالسه
تصير، وصدق ما أدري إيش أسوي.
ما أدري، مقهورة على الاثنين، مقهورة
على أخوي، ومقهورة على هذيك. صدق
ما أدري. تكفون ريحوا ضميري. والى
هنا تنتهي قصتنا. سبحانك اللهم وبحمدك،
أشهد أن لا إله إلا أنت
استغفرك وأتوب إليك. ولا تنسوا تصلوا
على النبي عليه الصلاة والسلام. وأشوفكم
على خير بقصة جديدة في أمان
الله.