قصة اهل ابوي يتنمرون علينا

2026/08/23 33 مشاهدة
قصة اهل ابوي يتنمرون علينا

تقول صاحبة القصة: أنا اسمي دلال.
عمري 16 سنة، أنا البنت الوحيدة
بين ولدين. أمي وأبوي تزوجوا عن
حب. بصراحة، راحة، هذا اللي نسميه
العشق الممنوع، لأن أمي من دولة
وأبوي من دولة، وفي فرق في
الطبقات المجتمعية بينهم. والمفروض أصلاً ما
يفكرون بهالعلاقة أبدًا، بس اللي صار

صار. خلونا نتكلم باللي قاعد يصير
حاليًا. أنا أمي من دولة اسيوية،
وجت لديرة أبوي عشان تشتغل، يعني
كانت جايه تدور رزقها، وجت لبيت
ناس من طبقة غنية نوعًا ما،
يعني ما أقول إنهم أثرياء مره
وشيوخ، لا، هم عائلة عادية بس
الله رزق جدي الفكر التجاري وصار

تاجر، وشغل عياله معه، والحمد لله
عندهم عقارات ومحلات، عشان كذا يصنفون
شوي من الأغنياء. ما لكم بالطويلة،
جدتي استقدمت ******* من مكتب استقدام
وجت أمي. وقتها كانت أمي صغيرة،
توها متخرجة من الجامعة، دارسة تمريض،
واضطرت تجي هنا كعاملة منزلية عشان
تساعد أهلها وتجمع لها فلوس. وفعلاً،

جت واشتغلت عندهم تقريبا ست أو
سبع أشهر. كانوا يعاملونها عادي، زيها
زي أي ******* منزلية، بس ما
كانوا قاسين عليها. يتعاملون معها بما
يرضي الله، إذا هي سوت شغلها،
ما يهاوشونها ولا يكلمونها، ويخلونها على
راحتها، ويخلونها ترى تكلم أهلها يوميًا
وعادي. يعني في هذه الفترة أبوي

كان عمره تقريبًا 26 سنة، وزي
ما قلت، هو شغال مع أبوه،
اللي هو جدي، يعني مكون نفسه
وعنده عقارات وكل شيء، ويبون يزوجونه
لأنه خلاص وصل لعمر الزواج، بس
هو كان يحب أمي. للأمانة، أمي
وأبوي ما سووا شيء غلط في
علاقتهم، يعني لا دخلوا بعلاقة محرمة

ولا شيء، كانت بس نظرات وكذا،
يعني. وكل ما كان أبوي يحاول
يتقرب من أمي، أمي كانت تصده،
تقول: أنا أعرف مقامي زين، أنت
وين وأنا وين. مع إنه أمي
ما هي مسلمة، بس كانت تصد
عن أبوي، وهي بعد كانت تحبه،
بس هي كانت تدري إنها مجرد

******* ومستحيل يقبلونها بالعائلة لو تنطبق
الأرض والسماء، عشان كذا ما كانت
تعطي لأبوي مجال. المهم، أمي كانت
متعرفه على كم وحدة من جماعتها،
وكانت تحكي لهم إيش قاعد يصير
معها. كانوا يقولون لها: يا غبية،
خليه يتزوجك وعيشي معاه، ترى هو
بيطلعك من الفقر ومن عيشتك *******

بس أمي ما كانت تسمع لهم.
صدق، هي كانت خايفة، تقول: أهالينا
قبل ما نجي هنا يحذرونا، انتبهوا
من الشباب وانتبهوا من الرجال، قال:
ترى يضحكون عليكم. ومن هذا الكلام
عشان كذا هي خايفة. المهم، أبوي
لما تعب وهو يجري وراء أمي،
وجدتي كانت تضغط عليه عشان يتزوج.

جاء عند أمي وقال لها: أنت
ما تبين تتزوجيني لأنك ******* وأنا
ولد تاجر، خلاص أنا أغير شغلك،
دام عندك شهادة جامعية، أدور لك
شغل في المستشفى وتصيري مربية، وبكذا
فرق الطبقات بيننا يختفي. وفعلاً هذا
اللي صار، جت أمي وجدتي وسوت
دراما إن أمها مريضة ولازم تسافر

لها، ونزلت كم دمعة، وجدتي حجزت
لها وسافرت، ومن هناك قررت ما
تجي. وقالت لها جدتي: براحتك، بس
جدتي كانت مره زعلانه على الحركة
اللي سوتها أمي. المهم، بعد ما
انتهى عقدها مع المكتب، أبوي أرسل
لها فيزا جديدة ورجعت على المستشفى
كمربية، واشتغلت كمان ثلاث أشهر، وبعدها

أبوي شرط عليها إنها تدخل الإسلام
عشان يتزوجها. وفعلاً أسلمت وتزوجها رسميًا
أبوي. صدق كان مره يحبها لدرجة
سافر لأهلها هناك وخطبها منهم، وسوى
لها عرس هناك وتزوجها، وأمي بعد
كانت تحب أبوي مره، لدرجة غيرت
ديانتها عشانه. وعاشوا فترة بدون ما
أحد يدري من أهل أبوي بزواجه.

وأمي حملت بأخويا الكبير، وولدت، بعدها
أبوي أخذ أمي وراحوا لبيت جدي.
أهل أبوي انصدموا تعالوا شوفوا الصدمة
في وجيههم. رفضوا إنه أمي تكون
زوجة ولدهم. جدتي انهارت انهيار عصبي،
وشلون تسوي فيني كذا؟ أنا وش
سويت لك؟ وبايش قصرت معك؟ قالوا:
البنات عشان تروح تتزوج ******* ،

وش فيهم بنات أعماك وبنات خوالك،
وش ناقصهم هالسلقه، هذه ش فيها
زود عنهم؟ لا جمال، لا حسب،
لا نسب. أكيد سحرتك هالكلبـ'ـة، ونزلوا
سبـ'ـب في أمي، وما خلوا سـ'بـة
ما قالوها، وقذفـ'ـوها. وأمي حياتي دمعتها
على خده، وأصلاً نص كلامهم اللي
بيسبونها ما هي فاهمة الكلام، بس

أبوي قايل لها من بدري: ترى
صعب إنهم يستقبلونك، اتحملي عشاني. وصبرت
أمي عشان أبوي، لأجل عين تكرم
مدينة . وعاشت أمي وحيدة ما
لها أحد، كل سنة أبوي يسفرها
لديرة أهلها وتجلس هناك شهرين وترجع.
وعلى هذا الحال لغاية ما جابتني
وجابت أخوي الصغير. وأهل أبوي كل

مرة يضغطون على أبوي إنه يطلقها
ويتزوج بنت عمه، بنت عم أبوي
ذي كانت تحبه من يوم كانوا
صغار، كانوا يقولون: فلانة لفلان، وهي
كبرت وهي تحب، بس أبوي ما
كان يحبها أبدًا. المهم، أهل أبوي
كانوا يكيدون لأمي بالذات في المناسبات،
ويتعمدون يحرجونها قدام حريم جماعتهم، يقولون:

هذه كانت شغالتنا، بس خذت ولدنا.
صدق كانوا يتنمرون عليها على إنه
الشغل مو عيب، بس ذولا كانوا
يعايرون أمي بجنسيتها وبشغلها. على إن
أمي وقت تزوجت أبوي كانت مربية،وكلهم
يدرون، بس يبون يقهرون أمي وينادونا
إحنا يا عيالهم بعيال الخادمة أو
عيال الشغالة. متخيلين؟ المهم، أبوي بعد

ما أمي جابتنا نحن الثلاثة، رضخ
لأمر جدي وجدتي، وراح تزوج على
أمي بنت عمه. وقال لأمي: ترى
أنا تزوجتها عشان يفكونك من شرهم.
وسو لها عرس كبير. للأمانة، لا
جدي ولا جدتي هم اللي سووا
العرس، عرس مره فخم. وسكنها ببيت
فخم، وأبوي للأمانة كان يعدل بين

أمي وبين زوجة أبوي. بس أمي
كل ما جات أبوي تسوي له
مشكلة، أنت وعدتني ما تتزوج علي،
وانت ضحكت علي، وانت وانت. وحرفيًا
أمي صارت نكديه، واستمرت على هذا
الحال سنة. بعدها طلبت الطلاق من
أبوي، وتطلقت منه. رجعت اشتغلت في
المستشفى، وأخذت لها بيت لوحدها. إحنا

عشنا مع أبوي ونروح عند أمي
بس في الوكيند. ومن هنا بدأت
معاناتنا، أبوي ودانا عند زوجته الجديدة،
وصارت هذه الزوجة تمارس عنصـ،ـريتها علينا
على الطلعة والنزلة، يا عيال الخدامة،
ويا بنت الخدامة. وتقول لنا: ليش
ما تروحون لديرتكم عند أمكم، خذوا
أمكم السحارة واطلعوا من حياتنا. ويومياً

تقول لنا هذا الكلام، على إننا
كنا صغار، أعمارنا خمس سنين، ثلاث
سنين، وأخوي الصغير عمره سنة. تدمرت
نفسياتنا. قعدنا سنتين، وأمي سافرت لأهلها
نهائي. تخيلوا تركتنا وسافرت، وزوجة أبوي
كانت تعنفـ'ـنا  نفسيًا، للأمانة ما
كانت تمـ،ـد يدها علينا، بس كانت
تعاملنا معاملة شينة. كانت ما تخليانا

ناكل معها إذا أبوي مو موجود
في البيت. تخيلوا، تخلينا ناكل مع
العاملات. تقول: هذولا أهلكم، والعاملات. صدق
كانوا يحنون علينا ويعاملونا بطريقة كويسة.
كبرنا وحنا على هذا الحال. وفي
فرق بيننا وبين إخواني اللي من
أبوي، وبيننا وبين عيال اعمامي. لما
كبرنا، وأخويا الكبير صار عمره 18

سنة، وأنا عمري 16 سنة، وأخوي
الصغير صار عمره 14. تكلمنا مع
أبوي إننا نبي بيت لحالنا ما
نبي نتحمل الأذية دي، وصدق أخذ
لنا شقة، وارتحنا شوي. وأخوي سافر
لأمي وعرف منها ليش تركتنا وسافرت.
طلع يا جماعة الخير، جدي مسفرها،
لأن أبوي وقتها كان يبي يرجعها،

راح هددها إنه يسجنها ويسفرنا حنا
لديرتها ونضيع هناك. هي خافت، وتركت
أبوي وتركتنا، وسافرت. وفهموا أبوي إنها
تزوجت واحد من ديرتها وسافرت. وأبوي
زعل، ولا سال عنها ولا دور
على الحقيقة، بس أخوي مايئس سافر
وعرف الحقيقة. دقيقة ورجعها على كفالته،
وعاشت معانا. ومن وقتها إحنا انقطعنا

عن أهل أبوي تمامًا، لا نروح
لهم ولا نجيهم. وأخوي راح لهم
وقال: حنا ما نبيكم، ويا ويل
أحد يتعرض لأمي أو يقول شيء،
خلاص فكونا من شركم. ولدكم وتزوج
بنتكم، وش تبون أكثر، وصدق صرنا
ما نتواصل معاهم. المهم، أبو عرف
بالحقيقة حاول يرجع أمي، بس أمي

رافضة، وإحنا عايشين في حي واحد،
وأبوي كل أسبوع يجينا ويحاول يرجع
أمي، وأمي طبعًا رافضة. ويوم دارت
عجوز النار، اللي هي جدتي، صارت
ترسل عيال اعمامي يتنمرون علينا. تخيلوا
عيال عمامي يتنمرون على أخويا، ومخليين
كل عيال الحارة يتنمرون عليه، وينادونه
يا ولد الخدامة. وتعبت نفسيته. أنا

كلمت أمي بصراحة، قلت لأمي: ارجعي
لأبوي عشان نرتاح من هالتنمر، بس
ما هي راضية، خايفة من أهل
أبوي. وأخوي يقول: خلونا ننتقل من
هالمنطقة، نروح لمنطقة ثانية ونرتاح، بس
برضه أمي رافضة، ما تبي تبعدنا
عن أهلنا. أي أهل يا أمي
اللي تتكلمين عنهم؟ هذولا أعداء، ترى

مو أهل. المهم، بعد إقناع لمدة
ثمانية شهور قدرت أقنع أمي ترجع
لأبوي. وبعد ما أبوي رجعها، جدي
زعل من أبوي، ورفض يرضى عليه،
وتوفي بعدها بأسبوع. الحين أهل أبوي
يحملون أبوي سبب وفاة جدي، وأبوي
نفسيته تعبانه. ودي أقنع أبوي إنه
مو هو سبب بموت جدي. وجا

يومه، بس هو مكتئب. أبي أعرف
إيش أسوي عشان أطلع أبوي من
هذه الحالة. أنصحوني، الله يسعدكم، لأن
أهل أبوي لا رحمونا وإحنا صغار،
ولا رحمونا وإحنا كبار، وحاليًا يلومون
أبوي، وأنا خايفة إنه أبوي يصير
في شيء من وراهم.  .
والله انتهت قصتنا لليوم. بموت جدي

وجا يومه بس هو مكتئب ابي
اعرف ايش اسوي عشان اطلع ابوي
من هذه الحاله انصحوني الله يسعدكم
لان اهل ابوي لا رحمونا واحنا
صغار ولا رحمونا واحنا كبار وحاليا
يلومون ابوي وانا خايفه انه ابوي
يصير في شيء من وراهم 
وبس والله انتهت قصتنا لليوم

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة