قصة بسبب انه كل شي ممنوع علينا يالبنات تخطيت الحدود وكسرتها ..

2026/08/13 40 مشاهدة
قصة بسبب انه كل شي ممنوع علينا يالبنات تخطيت الحدود وكسرتها ..

السلام عليكم أنا مساعد الشراري وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم. نبدا
بقصتنا لليوم تقول صاحبة القصة: بقول
لكم قصتي حالياً وأنا عمري 29
سنة. بداية قصتي أنا وأخواتي تربينا

في عائلة كل شيء فيها *******
وضـ'ـرب جسدي وشـ'ـتم وسـ'ـب وممنوع نطلع
من البيت إلا للمدرسة أو الجامعة.
ممنوع الجوالات وممنوع التلفزيونات. قرروا يجيبون
لنا تلفزيون وكان فيها قناة واحدة
بس، ولما كانوا يشوفون نتابع التلفزيون
ونبدأ نتثقف ونشوف المسلسلات وصار يفهمنا
بعض الأشياء، صاروا يقولون خربتكم التلفزيون.

وتعرفون مع الأوقات بدأت تطلع قنوات
أكثر، كان يجي فيها مسلسلات وكذا،
وكنا طايرين من الفرح ومبسوطين وإحنا
على هذه القنوات. الى ما صار
عمري 17 سنة، أهلي كانوا ماشيين
على نمط واحد وكأننا نحن نادي
واجب وبس. أنا وأخواتي كلنا كانت
في حياتنا أحلام وأهداف نبي نحققها

ونتمناها. وفترة من فترات دراستي كنا
بننقل بيت ثاني وما كان عندي
أي طريقة أودع فيها صديقاتي إلا
الورق. كتبت عبارات عن حبي لصديقاتي
عن طريق الورق وودعتهم فيها، وكمان
خذيت رسائل من خواتي لصديقاتهم. رحت
المدرسة واللي خذاني لها أخوي وقال:
"أنتِ جاي تتلمين ملفك وشهاد الأوراق

اللي معاك". وقتها ارتبكت وأخذ مني
الأوراق. وأنا دخلت المدرسة كنت أبكي
وخايفة ورجعت السيارة بداخلي شعر أني
أريد أهرب ورب النعمة، ولكن تعودت
من الشيطان وقلت: "والله إني ما
أسويها". وركبت السيارة ومن يوم ما
ركبت السيارة لين ما وصلت البيت،
وأخوي ما خلى كلمة سيئة ما

قالها علي وعلى أخواتي، واتصل على
باقي إخواني واتصل على أبوي، واجلسوا
بالصالة وجلس يقرأون الورق اللي كتبناه.
وبعد ما سمموا أفكار أبوي علينا،
قام أبوي وكمل علينا بالسـ'ـب وطلع.
وأول ما طلع أبوي من البيت
مسكوني إخواني وضـ'ـربوني مو لحالي أنا،
خواتي جلست العلامات بأجسامنا من الأسابيع.

ومن بعدها كنت إذا بكتب شيء
أكتبه بالمدرسة وأسلمه بالمدرسة وأمشي. كنا
دايم ناخذ من صاحباتنا ورق ورسائل.
وأتوقع كلكم مرت عليكم هذه الفترة.
فلما كنا ناخذ منهم الرسائل كنا
نخبيها بالسقف، سقفنا كان فيه مربعات
كنا نفتح واحدة من المربعات ونحط
داخلها. طبعاً في فترة الدراسة كل

واحدة فينا كان بخاطرها تخصص معين
وتسعى له وكنا نجتهد بدراستنا لأجل
هدف وتخصص معين. أول واحدة من
خواتي كان حلمها طب تبي تصير
دكتورة لكن اللي صار لقت رفض
تام من أبوي ورفض تام من
إخواني، طبعاً بحكم أن هذا التخصص
مختلط، لكن الباقيات من أخواتي كل

واحدة كان بخاطرها شيء، والتخصص اللي
يبونه يندرج تحت التخصصات الطبية. لكن
أنا غير، أنا كان بخاطري أن
أكون مبرمجة، لكن للأسف كان رد
أبوي وإخواني على أختي أثر على
قراراتنا. إلا واحدة منهم قررت أنها
تدخل هذا التخصص ودخلت فيه. وهذا
الشيء كان ضد رغباتهم. دخلت هالتخصص

الصحي ودرست فيه لمدة سنة، لكن
السنة هذه كانت جحيم عليها، الكل
حاربها والبعض من إخواني قاطعنا بسبب
دخول أختي هذا التخصص. أختي ما
تحملت وصارت ترتب بالرغم من أن
ما شاء الله عليها كانت شاطرة
وهي أصلاً كانت حابة هذا التخصص،
بس الوضع صعب مع اللي صار

من رفض. وللأسف أنها انسحبت. جاء
الوقت اللي أدخل فيه الجامعة، أنا
كنت شاطرة، وجتني النسبة اللي أدخل
فيها التخصص الصحي. لكن الأمانة كان
ضد رغبتي أنا، بس كنت حابة
أني أدخله بس عشان أسعد أمي،
تبي تشوف واحدة من بناتها ممرضة
أو دكتورة. خلصت الثانوي وجا وقت

الإجازة وكانت طويلة. ما كنا نطلع
أبد، وإذا طلعنا نكون تحت ضمن
وقيود محددة. وقتها صدق نكره الطلعة.
ورب النعمة ساعات تمر الإجازة كاملة
منشوف الشارع. فمثل ما قلت لكم
بعد ما تخرجت من الثانوي قرروا
أهلي لأول مره بحياتهم نسافر. وقتها
طرنا من الفرح. سافرنا وأنا من

المناسبات نسيت أني أصلاً أسجل بالجامعة.
حاولت أني أشوف طريقة عشان أسجل،
فأخذت جهاز أخويا عشان أسجل، لكن
للأسف قالوا انتهت فترة تسجيل الإلكتروني،
روحي القبول والتسجيل وسجلي من هناك
ورقي. قلت لأخي، وبالفعل أخذني القبول
والتسجيل وكان عادي أني أسجل في
هذا التخصص الصحي. كان ببالي أني

راح أترك التخصص مثل ما تركته
أختي. تفاجأت أن باقي أماكن بس
بدبلوم الحاسب وإدارة الأعمال وأن كل
شيء ثاني تقفل. بصراحة بداخلي كنت
مبسوطه، بس في نفس الوقت كنت
زعلانه شوي لأني ما أقدر أحقق
رغبة أمي. دخلت الشيء اللي أنا
أريده وخلصت اثنين دراسة، طبعاً تخرجت

من الدبلوم بمرتبة عالية ونسبتي عالية.
وقتها نزل اسمي بالتويتر. طبعاً لازم
تعرفون طول مسيرتي الدراسية أنا ما
كنت أعرف هذه الأمور ولا أعرف
متى حتى نزلت الأسماء بالتويتر، عرفتها
من واحدة من صاحباتي. لأني كنت
أروح الجامعة من غير جوال وما
كان عندي أصلاً لأنه أصلاً ممنوع

الجوالات ومسيرة دراستي الكاملة كنت أعرف
واجباتي ودروسي إذا في محاضرة أو
أنلغت أو أي شيء كنت أعرفه
من صديقاتي. كنت أعطيهم رقم أمي
ويرسلون عليه، وكانوا يتصلون علي. منه
بعد تخرج جاتني فترة ضيقة وحزن
مو طبيعي حسيت أني فقدت الشغف
بكل شيء. على قد ما كنا

شاطرات أنا وأخواتي، إلا أن كنا
نلاقي احباط وانتقاد  بمعنى الكلمة،
مصيركم بالبيت. فجلست بالبيت ثلاث سنوات.
ثلاث سنوات كانت متعبة جداً لي،
خصوصاً أننا ما نطلع لأي مكان،
ما في أي سبل للترفيه. في
البيت سمعت عن أحد البرامج الحكومية
وكنت أريد أسجل فيها. قررت أني

أسرق جوال أخوي وفعلاً خذته وسجلت.
حطيت رقم أمي وجلست على هذا
الوضع. فجأة قرر أبوي نسافر، وإحنا
راجعين من السفر، وقتها جلست أدعي
من قلبي أن حياتي تتغير للأحسن.
فجأة دق جوال أمي من جهة
حكومية. طالعت بأمي وأخي كان بجنبنا،
وأنا خايفة. وأخي أخذ الجوال وأعطاني

وقال: "كلميهم." كلمتهم وكأني شفت دعوتي
قدام عيوني تتحقق. وقتها صار عندي
شيء أنشغل فيه. أعطوني دورات وأعطوني
فرص وظيفية وفعلاً كانت تجيني منهم
وظائف، لكن كانت مختلطة وكنت أرفض
لرفض أبوي وإخواني. وقتها الجهة الحكومية
هذه اللي أنا مسجلة فيها قالوا
لازم أكون معهم طول الوقت. كلمت

أبوي وقلت له إني أحتاج جوال
وفعلاً أخذني واشتريت وطلعت شريحة لأول
مرة في حياتي، ولأول مرة من
البنات يكون عندها شريحة. عاد تعالي
شوف الهواش والسـ'ـب والقطيعة. واحد من
إخواني قاطعنا لمدة ستة أشهر بسبب
أنه معي جوال. بعدها كل واحدة
من خواتي طلعت جوال. وجت السنة

الثالثة من بعد تخرجي، حسيت أنه
لازم أكمل البكالريوس، ولكن طلع أن
عمري كبير. بعدها حسيت أن الدنيا
قفلت بوجهي. واحدة من خواتي توظفت
وقالت: "اصبري أنا راح أشوف لك
الوضع." وبحاول، وفعلاً بعد أسبوع دقت
علي أختي، قالت افتحي جوالك وشيكي
على رسائل نصية. شفت الرسائل وبكيت

من الوناسة وطلعت أني انقبلت. فكملت
تخصص البكالوريوس بفضل الله. ثم بفضل
شخص ربي سخر لي وكمل أوراقي.
وجت أول سنة بالجامعة، وقتها كنا
فترة المرض خلصناها بالبيت كنا نداوم
أون لاين لأن السنة الثانية كمان
كانت عن بعد. خلاص طفشت كنت
أريد أداوم. طفشت وملل. وأبوي وإخواني

أريد أي شيء أهرب منه عشان
بس ما أسمع كلامهم. صدقوني أنهم
ما يشوفوننا، أي شيء ممنوع. حتى
نناقش ممنوع تقولين رأيك. ما في
لا اهتمام ولا حب. أنا مع
الوضع الدراسي اللي كنت فيه. فتحت
حسابين بالتيك توك، الأول وصل 20,000
متابع، والثاني وصل 7000. وفتحت حساب

بالإنستا ووصل 30000. كنت مبسوطه بمحتواي،
لكن مع الوقت جاني خوف لو
صادوا إخواني حساباتي يعاقبوني بشده. قمت
وحذفتها وسويت حساب خاص عادي. وخلاص
تحول الوضع من متابعين مشتركين، صرت
أني أدخل اللايفات. كنت أدخل لايفات
كثيرة أضحك مع الناس، ما عمري
طلعت مع أحد بصوت ولا شيء.

كنت أدخل بث وأعلق بالكومنتات بس.
كنت أضحك وأسولف وأغير جو، لين
جاء يوم من الأيام كنت جالسة
بأحد البرامج كذا أتابع فيه ولقيت
شخص فاتح بث كان يذاكر الاختبار.
دخلت البث وسلمت عادي ******* مثل
اللي يدخل البث، أضحك وأسولف وأطقطق
وأطلع. ما تخيلت بيوم من الأيام

إني ممكن أتعلق بشخص من ورا
الشاشة أو أنه يلفت انتباهي. أنا
بالعادي أسولف وأضحك، لكن ما أضيف.
بس هذا الأدمي ضفته. مدة أربع
أشهر وكنت أتابع متى يفتح البث،
وأجلس بالبث وما أطلع إلا مقفلها.
وصرت أقلق إذا يوم من الأيام
ما فك البث. عرفت أنني تعلقت

فيه. طول هذه الفترة عمرة ما
كلمني خاص، بس كان مهتم أني
أكون موجودة. كلامه كله يدل على
وجودي. سألته عن محتواه وإذا عنده
حسابات قال: "أيه عندي." وقتها كنت
حاذفة الانستا، لكن رحت وسويت حساب
عشانه. وصار هو يختفي بسبب دراسته.
كنت أروح وأسأله إذا بيفتح بث

أو لا، لكن صرت أحاول أني
أمنع نفسي لأنه خلاص واضح أني
أنا حبيته. كنت أتهرب من مشاعر
اتجاهه. وفي يوم من الأيام شفت
منزل ستوري أن البسة اللي كانوا
عندهم حام ولدت، وعلقت أنا: "الف
مبروك اللي صار." يقول لي: "بسمي
واحدة على اسمك." شايفين الاهتمام اللي

لقيته؟ ما قدرت أني أمنع نفسي
عنه. تعرفون الشعور يوم تكونون فاقدين
شيء وتلقونه، أنا كذا خلاص تعلقت
بسرعة. وصار يسأل ونتكلم ونسولف بشكل
يومي. وجاي يوم من الأيام معترف
بحبه لي، وطبعاً أنا كمان أحبه،
لكن خفت وكنت أريد أحذف الحسابات
وأريد أختفي خلاص. لكن في نفس

الوقت قلت لو سويت كذا ممكن
ما راح ألقاه مرة ثانية. مرت
الأيام وإحنا مع بعض. ما يعرف
عني إلا اسمي، واسمي كان وهمي.
وقلت أنا أصلاً بأي لحظة بحذف
حساباتي وأختفي، لكن ما قدرت. الصدق
أني حبيته وتعلقت. استمرينا لمدة سنتين.
وللأمانة في السنتين هذه انفصلنا كم

مرة، وكان بسبب خوف منا، إحنا
الاثنين بسبب اختلاف الجنسيات. على فكرة
ما عمرنا تطرقنا مع بعض على
هذا الموضوع كنا بنقول نترك كل
شيء لله. وكنت عن نفسي ما
أهتم وأعرف أن الدنيا كلها قسمة
ونصيب. كان يشاركني تفاصيل حياته ويتكلم
عن أهله وأنا بصراحة كنت متكتمة

تماماً عن كل شيء يخصني. ماني
واضحة له أبد، بس الشيء اللي
يعرفه عني أني أحبه ومتعلقة فيه.
لا عمره طلب يشوفني، ولا طلب
صورة مني، ولا تلميحات، ولا طلب
مباشر. طبعاً هو كان يدعمني معنوياً
واجتماعياً ويحفزني وما يعرف إيش الوضع
النفسي والاجتماعي اللي أنا عايش فيه.

ما قلتله عن أي شيء. للأمانة
أنا خوافة من كل شيء. حرفياً
هو محفزني بدراستي وصرت أعد المواد
كلها. والله كلامه ما كنت القاه
من أبوي ولا من إخواني. كان
يصر أني يجيب لي هدايا وكنت
أرفض. كان يسألني: "وش تحبين؟ ش
تكرهين؟" أريد أوصل الأهالي من قصتي

هذه أنه لازم ترفقوني بأولادكم وبناتكم.
أدري اللي سويته غلط وأدعي الله
بالهدية والصلاح، لكن ماني قادرة أوقف
هذا الشعور لأني مرتاحة نفسياً. صار
يشيل همي. مليت النقص اللي في
حياتي. عمري ما توقعت أن شاشة
جوال تجمعني بشخص يحبني قد كذا.
لا تلوموني، أمانة، أنا وأخواتي عشنا،

والآن عايشين وضع رب الشاهد تعب
نفسي ومعاناة مو طبيعية. عدم تقدير
منه وضيق على ضيق وزعل وهواش
وعدم اهتمام وتقليل من قدرنا. أنا
آسفة على شيء واحد بس إني
اخترقت الحدود اللي حطوها علينا بكل
جرأة. دخلت بحياتي شخص حيجي اليوم
اللي ربي إن شاء الله يجمعني

فيه على خير ويتقدم لي وأحارب
عشان أكون معاه بالحلال وما راح
أخسره. مو تعلق على قد ما
هو شيء حلو بحياتي. يا رب
أنه يكون من نصيبي. طبعاً يجون
ناس كثير ويتقدمون لنا، لكن أبوي
يطفشهم ويرميهم على إخواني. وإخواني أساساً
لا هيين بحياتهم. عشان كذا أنا

ما راح أفرض رغبتي بالشخص اللي
سمعني وحبني واهتم فيني. مو معناته
كذا أني بتخلى عن أهلي. لا
هم في النهاية أهلي وأنا بنتهم،
لكن ما راح أخليهم يوقفون بوجه
الشخص اللي أنا حبيته ويحرموني منه
عشان اختلافات اللي بينا. كمان إخواني
صاروا متزوجين وبعضهم متزوجين الثانية. إيش

أقول لكم؟ وش أخلي؟ صار عندهم
أطفال وصاروا يعرفون معنى أنه يكون
عندك بنت أو ولد ولازم تهتم
فيه. الصدمة اللي حسيناها أنا وأخواتي
يوم جواهم عيال . كل القوانين
والأنظمة اللي كانت تمشي علينا راح
تمشي على أولادهم، لكن لا، عيالهم
غير. حب، اهتمام، سفريات، جوالات، آيبادات،

وأجهزة من عمر خمس سنوات. متخيلين
طفل بهذا العمر عنده جوال؟ وأنا
وأخواتي بسن الـ 17 أو الـ
18 كنا نلمح جوال جوال أمي
بس. وطبعاً بناتهم ما في تحكم
باللبس. عادي لهم الحرية المطلقة يروحون
وين ما يبون، مطاعم، كفيهات، نقاب،
حجاب، بكيفهم. ما كانوا مجبرين على

شيء أبد. أنا أقول هذا الكلام
مو حسد لهم أو حقد. لا
والله. بس إحنا عشنا وضع وشغلات
تشيب الرأس. كنا ننضـ'ـرب من إخواني،
السب كنا نسبب أبسط الشغلات. قريباً
راح أكون خريجة والله أعلم بمستقبلي
كيف بيكون. تركت أمالي بالله. الله
لا يجعل أحد يعيش القصة اللي

أنا عشتها ولا أشوفها لا بعدو
ولا بحبيب. ودي بس بعد ما
أخلص البكالريوس أني أكمل الماستر وما
أوقف أني أحقق أحلامي وقلبي معلق
بشخص وأشوف أنه أمالي. ويا رب
أنه يسخر لي. ويا رب نكمل
مع بعض بالحلال. والحرام ما يطول
بينا. وبس. وهذه كانت قصتي. وبس.

وهذه كانت قصتنا لليوم إن شاء
الله تكون عجبتكم واستمتعتوا فيها.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة