قصة تركت زوجي الغني واخذت فقير

2026/08/15 23 مشاهدة
قصة تركت زوجي الغني واخذت فقير

تقول صديقتي القصة : أنا بدور
وعمري 36 سنة متزوجة لي ثلاث
سنوات وربي ما رزقني بأطفال. أنا
إنسانة أموت بالأطفال لكن مشكلتي مو
هنا. مشكلتي واللي بتجنن منها هي
أنه هذا زواج الثاني؛ أنا كنت
متزوجة من خمس سنوات قبل هذا
الزواج وتطلقت. والحين أريدكم تسمعون إيش

اللي صار وإيش اللي كان سبب
طلاقي. أنا بنت جدا جميلة وما
راح أقول لكم إني أنا أمدح
نفسي لأنه أنا فعلا أمجد نفسي
وأنا أستاهل لأنني أنا أجمل وحدة
بكل عائلتنا من عائلة أبي ومن
عائلة أمي. أنا الأجمل بين أخواتي
وأنا الأولى في مدرستي حتى لدرجة

أنه عمي خرج كل بناته من
المدرسة ونقلهم لمدرسة ثانية لأنه ما
تحمل أني أنا دائما أطلع الأولى
في المدرسة. حتى يوم إني كنت
صغيرة كنت مرة شاطرة ومرة جميلة.
حتى المعلمات والمديرة كلهم يحبوني ويموتون
فيني. أتذكر أنه كبرنا كلنا بنات
خوالي وبنات أعمامي كلنا كنا تقريبا

بنفس العمر. يوم صرنا أولى ثانوي
طلبت من أبي أنه ينقلني لمدرسة
أهلية تكون شهادتها مرة قوية وأبي
طبعا ما رفض لي طلبي لأنني
كنت أشطر واحدة قال لي تستاهلي
يندفع فيك ملايين. وكملت دراستي في
مدرسة أهلية وكل بنات العائلة واخواتي
يكملون في مدرسة حكومية وصار عندي

صاحبات أثرياء جدا ومره تغيرت طريقة
لبسي حرفيا تغير ستايلي تغير كل
شيء فيني. صرت إنسانة راقية جدا
وفعلا آمنت بمقولة من عاشر قوما
40 يوما صار منهم. بس أبي
كان مرة مقصر معاي، تخيلوا بيوم
بنات فصلي وصاحباتي كلنا كنا طالعين
نتعشى بمطعم بمناسبة أنه طلعنا على

ثاني ثانوي وهذا اليوم اللي انقهرت
فيه مرة وكان السبب أني أطلع
من بيت أهلي لأن شفت نفسي
أنهم ما يقدرون يلبون لي أصغر
احتياجاتي المادية مع أنه هذا الشيء
واجبهم تجاهي لأنهم هم اللي خلفوني.
في ذاك اليوم البنات كانوا حاجزين
مطعما مرة غالي. قلت لكم أثرياء

من النخبة. كانت عندي صاحبة الروح
بالروح اسمها جواهر وهي من عائلة
مره غنية يعني من الشيوخ. ذاك
اليوم أنا وأبي مره تهاوشنا لأنه
اعتذر مني وقال لي ما عنده
فلوس. مره انقهرت قلت له إذا
أنت ما أنت قد المسؤولية انت
وامي وما أنتم قد مسؤولية مصروفي

ليش خلفتوني؟ قهروني مره. صـ'ـرخت وبكيت
ذاك اليوم وذاك اليوم كان أسوأ
يوم في حياتي. إيش أسوي ما
أقدر أتحسب عليهم يظلوا أهالي بيظلوا
سندي. إيش أقدر أسوي أكثر من
كده غير أني أبكي وانقهر. اعتذرت
من البنات وقلت لهم أنا اليوم
مريضة وما أقدر أروح معكم. لكن

ذيك الليلة جلست على السناب وكنت
أراقبهم أول بأول. كانت ليلة جدا
جميلة روعه وفخمة لكن للأسف أني
أنا ما كنت معاهم وكل هذا
بسبب أبي وجيبه الفاضي. المهم بعد
هذيك الليلة قررت أني أول ما
أخلص الدراسة الثانوية أني أتزوج بواحد
غني. وله اسمه في المجتمع لأني

ما أبغى أعيش زي أهلي، ما
أبغى أعيش حياة مليانة ******* بسبب
المادية أنا محتاجة أني أعيش برفاهية
لأنني أستاهل. مرت سنتين بحياتي البائسة
مع أهل الفقارة اللي جيوبهم فاضية،
وبسببهم ما رحت لكثير من الحفلات
والعزائم لأنه ما كانت عندي ملابس
براندات زي صاحباتي لأنهم أثرياء وكل

شيء يلبسونه من البراندات. آخر يوم
في المدرسة كانت المديرة مسوية لنا
حفلة بمناسبة تخرجنا من الثانوية وكانت
الحفلة بالليل. حرفيا ذيك الليلة كانت
أفخم وأجمل ليلة مرت في حياتي.
صاحباتي كل أهلهم جوا. طبعا كل
أم أجمل من الثانية وأغنى من
الثانية. وبما أني صديقة لكل بنات

فصلي، طبعا كل بنت وأمها جابوا
لي هدايا هدايا فخمة من لوي
فيتون وجوتشي وشانيل وأشياء في حياتي.
وعمر عمري ما شفتها. هدايا كنت
بس أشوفها على التلفزيون ما توقعت
أنه بحياتي ممكن أشوفها على الواقع.
طبعا أنا كنت أجمل واحدة في
الحفلة. ذيك الليلة حرفيا أنا كنت

أجملهم لأني مرة جميلة. لفتت أنظار
كثير من العوائل الغنية. ذيك الليلة
طبعا أهلي ما كانوا موجودين. أبي
قال لي إنه صعب أنه يجي
لأنه أمي تعبانة وكذا. فأنا قلت
مو مشكله خليك مع أمي، وأنا
بصراحة ما كنت أبغاهم يجون ذيك
الليلة لأنهم أكيد حيفشلوني. ما عندهم

شيء يلبسون وما يعرفون يكشخون. جيتهم
أساسا ما لها داعي. المهم صاحبتي
ذيك الغنية الثريّة، ذيك الليلة جت
جواهر معها صديقتها اللي احنا ما
نعرفها. عرفتني على بعض وكانت البنت
جدا جميلة. جمالها مو طبيعي، كشخة
ورزّة وطول وريحة كانت ريحتها كأنها
حرفيا ريحة ملكية كأنها نازلة من

السماء. جمالها خرافي، بشرتها تجنن. كانها
دائما تتروش بحليب. حسيتها فجأة تمون
معاي بالكلام وحابة أنها تتعرف علي.
الحمد لله انتهت ذيك الليلة بخير
وسعادة وفرحة. كنت جدا مبسوطة والبنت
هذيك اللي قلت لكم عليها أخذنا
أرقام بعض والحمد لله خلصنا مسيرة
12 سنة وكان ختامها مسك. ختمتها

بأجمل وأطلق حفلة مرت في كل
حياتي. بعدها بثلاث شهور اتصلت علي
العنود، البنت اللي قلت لكم عليها
بحكم إنه صرنا صاحبات. بيوم دقت
علي وقالت لي إنها عزمتني على
كوفي. جلسنا أنا وياها وربنا القهوة
وروقنا. بعدها فتحت معي موضوع صدمني
وما قدرت أني أتكلم. تجمدت بمكاني

من الصدمة صراحة ما قدرت استوعب
كلامها أبدا. قالت لي أبغى أطلبك
لأخوي  عبـ'ـد الإله إيش رايك؟
أنا انصدمت ما قدرت أني حتى
أرد عليها. قلت لها خليني أفكر
واعطيني شوية وقت عشان أفكر وأرد
لك. رجعت البيت ما فكرت حتى.
بعدها بيومين اتصلت عليها وقلت لها

أني أنا موافقة. بعدها باسبوعين جو
وخطبوني. طبعا أهلي ما صدقوا أنه
في عائلة غنية لهالدرجة جات تخطبني.
بعد الخطوبة بثلاث شهور صارت ملكتي
وكانت أحلى وأجمل ملكة في كل
عائلتنا، والزواج كان بعدها بشهرين. قلت
لكم عشت أجمل أيام حياتي. كانت
بداية حياة مليئة بالرفاهية اللامحدودة. جاتني

هدايا ماركات وعطور عالمية. بيتنا حرفيا
أمتلأ من الهدايا الغالية جدا، وكل
هذا الخير ما كان لي فقط
كان لأهلي كمان. وهدية زواجي كانت
سيارة من أفخم السيارات. طبعا أنا
كنت متعلمة السواقة ولما تزوجت سكنت
مع أهل زوجي في قصرهم. طبعا
فيكم تقولون إني أنا كنت ملكة

القصر لأني حرفيا كنت عايشة حياة
تتمناها أي بنت. أنا كنت سيده
القصر، وأوامري كانت مطاعة من كل
الخدم والسواقين والطباخين. كل شيء تمنيت
أو ما تمنيت لقيته بحياتي مع
عبـ'ـد الإله  المهم ربي ما
رزقني بذريّة. مرت خمس سنوات على
زواجنا وكانت أروع وأجمل سنوات حياتي

كلها. وبيوم كان زوجي مشغول، جاله
اتصال في جواله. أنا رديت هذا
الاتصال كان ما في صوت الشخص
اللي كان في الجهة الثانية كان
ساكت. أول ما قلت "ألو" قفل
بوجهي. وبعدها بدقيقة جت رسالة على
جوال عبـ'ـد الإله والجوال كان بيدي.
كانت الرسالة من بنت وكان محتواها

كلام حب وإنها تنتظر على موعدهم.
أول ما طلع من الحمام، الله
يكرمكم، حطيت الرسالة بوجهه وصرخـ'ـت عليه:
"كيف تخون يا نذل؟ كيف تسوي
فيني كذا؟" بعدها أعطاني ******* وبكل
برود قاعد يقول لي: "هذه حياتي
وأنا حر فيها، وأنا مو مقصر
معك بشيء. وإذا عندك اعتراض بيت

أبوك موجود." أنا ما قدرت وقتها
أني أتحمل إهانته لي، ورديت له
الكف. هو مرة انفجع، انفجع واستغرب
مرة وانصدم من جرأتي. قلت له:
"طبعا بيت أبويا مفتوح لي دائما.
ولو سمحت ورقة طلاقي توصلني من
بكرة يا خاين." وطلعت من البيت.
وصلت بيت أبي معززة مكررة وتطلقت.

ولا ندمت على طلاقي منه لأنه
إنسان خايـ'ـن. بعدها بسنة تزوجت وكان
الزواج فقط بين الأهل وبسيط جدا.
ما كان في هدايا ولا شيء
ولا الرفاهية اللي كنت أعيشها مع
طليقي. وسكني بشقة بسيطة جدا عبارة
عن غرفتين فقط، وطلبتها مفروشة. والحمد
لله أنه قدر على هذا الشيء.

أنا صار لي اللي كنت أبغاه،
بس أنا مو مقتنعة. مو مقتنعة
بهذا الزواج ولا مقتنعة بزوجي. ومو
مالي عيني بصراحة، لأن أي حركة
يسويها يجي طليقي في بالي على
طول. لأن طليقي كان رجال راقي،
وعطره يسبقه قبل ما يدخل. وكشخة،
والكل يتكلمون عليه، اللي يسوى واللي

ما يسوى يتكلم عن طليقي ثراء
وجمال ورقي وأناقة. بموت يا جماعة.
مو قادرة أتفهم طليقي دائما في
بالي وأفكر فيه كثير. مرت ثلاث
سنوات وبصراحة ما أبغى أخلف من
زوجي هذا. ما أبغى أطفال منه.
قاعدة أفكر إني أطلب الطلاق. أنا
فكرت وأبغى أرجع لطليقي. كيف أكلمه؟

وكيف أفتح معاه الموضوع؟ يا ناس
أنا بموت من المقارنة. المقارنة دي
ذبحـ'ـتني. أقارن بين زوجي الحالي الفقير
وطليقي الغني. أعطوني رأيكم لو سمحتوا
بدون سـ'ـب وبدون قـ'ـذف. أنا أساسا
تعبانه من الحياة الفقيرة والحياة التعبانة
اللي معيشني فيها زوجي الفقير هذا.
ومره مقهورة. كيف كنت وكيف صرت؟

كيف كنت مع طليقي ملكة في
قصري؟ أبغاكم تعطوني حلول وتقولون لي
إيش أسوي الحين لأنني أنا مره
تعبانه. يا ناس ارحموني. بس انتهت
قصتنا لليوم.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة