قصة تزوجت غصب عن اهلي وطلع زوجي ...!!

2026/09/01 7 مشاهدة
قصة تزوجت غصب عن اهلي وطلع زوجي ...!!

السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني. لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم. تقول
صاحبة القصة: أنا بنت ولدت في
عائلة وضعها المادي ما كان سيء
ولا حتى كنا أثرياء، لكن الحمد

لله شغل أبويا كان كويس وما
كان ينقصنا أي شيء. لكن أنا
وباقي أخواتي قررنا أن نشتغل أو
نعتمد على أنفسنا ونجيب الأشياء اللي
ممكن أنها تنقصنا بدون ما نكلف
على أبويا. أنا خلصت الثانوي وجلست
بعدها في البيت ولا درست جامعة
في البداية. في بداية الموضوع، أهلي

يرفضوا، لكن مع محاولاتنا ومحاولات خواتي،
أبويا وافق فعلاً. بدت أتكلم مع
صديقاتي اللي أعرفهم عشان يساعدوني في
أمور الوظيفة والشغل وكذا. في النهاية،
ربي وفقني وحصلت على وظيفة براتب
قليل نوعاً ما. كان راتبي في
البداية قليل ما كان عالي ذاك
الزود، لكني كنت فرحانة مره أنه

أخيراً بعتمد على نفسي وأبدأ أطلع
مصروفي من تعبي وعرق جبيني، زي
ما يقولون. مر الشهر الأول والشهر
الثاني والأمور كانت من أحلى ما
يكون. تعرفت بوقتها على صديقات جدد
وبدأت حياتي تتغير للأفضل وصاروا أكثر
من خواتي بالنسبة لي. صرت أشتري
اللي أبغاه، أشتري لنفسي وأشتري لأهلي

ولخواتي كل شيء كان في نفسي
صرت أجيبه الحمد لله. في الشهر
الثالث زادوا لي راتبي وكان كل
شيء تحت السيطرة لحد هنا، لكن
في الشهر الرابع جاء رجال جديد،
موظف جديد في الشغل، واشتغل معنا
وكان من دولة ثانية. الرجال كان
محترم وفي حاله، وكل واحد فينا

ملتزم بحدوده مع البقية. بعد تقريباً
شهرين، بدأت ألاحظ أو بدأت تصير
مواقف تلفت نظري له. كنت ألاحظ
أنه دايم يناظر فيني وفي كل
مكان أحصله قدامي وهو يبين الموقف
أنه كان يشتغل أو بالصدفة طلع
في وجهي. بعد مدة بسيطة جاء
وقال لي: "أبي أكلمك في موضوع

مهم وأبي أعرف رأيك فيه". قلت
طيب، تكلم أسمعك. قال لي: "لا
ما ينفع هنا، أبغى أخذ رقمك
وصدقيني أني بس بقول لك الموضوع
وما بزعجك أكثر". وافقت وأعطيته رقمي
وتركني ومشى. للأمانة، كل تفكيري راح
عند أختي، أنا وأختي نشتغل مع
بعض، خفت أن في شيء يضر

أختي أو أحد يحاول أنه يضايقها.
المهم أنه يبي يبلغني فيه، هذا
كل اللي كنت أفكر فيه بذاك
الوقت. كنت متوترة. انتهى اليوم ذاك
ورجعت البيت جلست مع أهلي وعيوني
على أختي، وواضح أني مره متوترة،
حتى أمي لاحظت علي وسالتني: "إيش
بك تناظرين أختك كذا؟". قلت لها:

"ما في شيء يا أمي لكن
من التعب". ويعني كنت أشوف أختي
إذا تعبانة زيي. المهم أني أنا
استأذنت وصعدت غرفتي. تروشت وطلعت، لقيت
مرسل لي السلام. رديت عليه بهلا.
قال لي: "أنا فلان". قلت: "عرفت"،
قال لي: "اسمعي يا بنت الحلال
بدخل معك في الموضوع على طول

أنا من لحظة دخلت فيها هنا
وأنا معجب فيك وأحبك ومشاعري تجاهك
كبيرة وأبيها تتوج في الزواج وتكونين
من نصيبي إذا ما عندك مشكلة
أو أي عيب فيني ممكن أنه
يكون سبب رفضك. ما أريد أن
ندخل في شيء محرم أنا وأنت،
وأجرك معاي في الحرم". طبعاً أنا

كنت مصدومة، ما كنت متوقعة، وأنا
ما توقعت أن هذا هو الموضوع
اللي بيتكلم فيه معاي. لكني ما
أخفي أني فرحت، فرحت مره من
قلبي. طبعاً قلبي بدأ يدق بطريقة
مربكة. فرحت وخفت وأعجبت بطريقة كلامه،
لكني فضلت أني أسكت ولا أرد
عليه. في اليوم الثاني شافني وكان

يحاول ياخذ مني جواب. وأنا بس
أتحاشاه. بعد مدة بسيطة بدينا نتكلم
مع بعض. وشوي شوي بدأت تتطور
العلاقة. ونكلم بعض مكالمات، وكنت طايرة
من السعادة معه. مرت تقريباً على
تواصلنا مع بعض سنة، وكانت حجته
أنه يبي يضبط وضعه عشان يجي
ويتقدم لي بعد سنة وشوي. تقريباً

جا وتقدم لي وتكلم مع أبويا
وباقي إخواني، وقال لهم وضعها بالكامل.
طبعاً أهلي استقبلوه بكل حب وسعة
صدر، وأول ما طلع من عندهم
قالوا لي السالفة. وقال أبويا: "اسمعي
يا بنتي، ترى في واحد جا
ومتقدم لك، وأنا رافضه لأن وضعه
غير وضعنا وشكله ما يريحني". سكت

وما تكلمت لأني انقهرت وحزنت مره.
علمته برأيي أهلي، وقال لي بيجلس
يحاول فيهم لين يوافقون. نمت وأنا
في صدري ضيقة، ضيقة كبيرة. طبعاً
أختي كانت تعرف علاقتي معه، جات
وتكلمت معاي وانصحتني وقالت لي: "ترى
كنت مبالغة بحبك، لا وهو ترى
مستحيل يسعدك، والمفروض أني أبعد عنه

وأن انتظر قسمة ربي لي". جلست
أصارع فيها وأتهاوش معها وأقول لها:
"مو في شغلك أنتي واهتمي بشؤونك
الخاصة، أنا أريده وأبي هو ما
أريد أحد ثاني، وانتي انقلعي من
هنا وانتظري قسمة ربك لك، أنا
أريده مستحيل أخذ أحد غيره". أختي
نظرت فيني وقالت لي: "صدّقيني، صدّقيني

أنك بتنتمين وتقولين فلانة ما قالت".
المهم، مني طنشتها ولا رديت عليها.
مرت تقريباً شهر ورجع تقدم لي
مرة ثانية ورفضوه، وتقدم مرة ثالثة
ورابعة ورفضه بعد.  في المرة
الخامسة، أنا تكلمت مع أبويا وقلت:
"أني أريده وأنا موافقة". قال لي:
"بس يا بنتي، هذا ما يقدر

يسعدك". قلت له: "معلش يا بابا،
أنا موافقة". قال لي: "طيب، استخيري".
قلت: "يا بابا أنا استخرت أكثر
من مرة وارتحت، ما قد استخرت
ولا فكرت أني استخير". للأسف، وهذا
أكبر غلط أنا سويته. كنت خايفة
أن الاستخارة تأخذ مجرى ثاني وأخسره
من شدة حبي وتعلقي. انجبرت أني

أكذب. قال لي أبويا هنا: "طيب
أنا ما عندي مشكلة بس يكون
في علمك أني أنا ماني موافق،
وعشان كذا ولأنك أنت تبين اللي
تبينه. لكن بقول لك شيء واحد
بس مهما صار فيك بعد موافقتك
وزواجك، منه احنا ما لنا دخل
فيه". قلت: "طيب، ما هي مشكلة".

دخل أبويا وبدأ يتكلم معه. وقالت:
"سألت البنت وموافقة، لكن نتكلم في
الأمور الأساسية، قبل كل شيء يكون
لها بيت خاص فيها وعندها سيارة
خاصة فيها، والمهر يكون عالي شوي".
هنا قام هو وقال: "طيب خلي
بنتك عندك يا عم، أنا وضعي
ما يسمح لي بكل هذه الطلبات

ولا عندي القدرة أني أسوي لها
كل ذا". ناديت على أبويا وقلت:
"يا بابا تكفى، وافق، خلاص ما
يهمني كل ذا". ناظر فيني أبويا
نظره مستحيل أني أنساها. وقال لي:
"أنا قصرت معك بشيء عشان ترمين
نفسك كذا. هذا ما هو بكفو
وبيذوقك المر". قلت له: "يا بابا،

لكن خلاص، وافق بأقل الشروط، ما
هي مشكلة". ودخل عنده ووافق وقال
له يجيب أهلك عشان نملك على
بعض. طلع من عندنا واتصلت فيه
وجلسنا نتكلم تقريباً أخدت المكالمة من
وقتنا ساعتين. كنت فرحانة رغم أن
أهلي كلهم متضايقين وزعلانين مني. بعد
مرور فترة بسيطة جاء أهله وملكنا

على بعض، وكل شيء كان قليل.
قليل، قليل. كنت بسكن مع أمه،
سيارة ممنوع يكون عندي. طبعاً، حتى
ذهب يا دوب جاب لي قطعتين،
وحتى الملابس أخذت كمية قليلة، قليلة
جداً. سوينا زواج، وحتى ما هو
بزواج حفلة بسيطة بين الأهل فقط.
وبعد ما تزوجنا، سافرنا لدولته. في

بداية زواج كان طيب معاي وحليل
ويجنن، لكن بعد ما مر الشهرين
بدأ يطلع وجهه الحقيقي، بدأ يصارخ،
يهاوش، كل ما طلبته شيء يقول
لي ممنوع وما عندي فلوس. أنا
إنسانة كانت بغيضة تبيني أخدم عليهم
كلهم. بعد ما مر تقريباً سنة
من زواجنا، حملت. في ذيك المدة،

أخت زوجي تقدم لها واحد وزوجي
يتكلم ويفرض شروطه على العريس، يقول
يبي لها سيارة وبيت خاص فيها
وذهب بالقيمة الفلانية وزواج يكون في
المكان الفلاني. كنت قاعدة أسمع كلامه
مع أمه وكيف اشترط عليهم وكل
أسبوع المفروض تجي عندهم، وأنا اللي
من تزوجت وأنا أطلبه يوديني أهلي.

هو رافض يقول لي: "عندك جوال
وتكلمينهم كل يوم، ما له داعي
ش المصاريف الزائدة". ناظرت فيه وهو
يكلم أمه، قلت: "أشوف يوم جئت
طلبتني من أهلي، قلت إنك ما
تقدر على كل هالطلبات وحرام ذا
وما يجوز". لكن الموضوع ، أختك
صارت تطلب بدون ما تقول حرام

ما يجوز. وهذا الشيء يغضب الله
مو أنت اللي قلته "اقلهم مهراً
أكثرهم بركة". قام عندي ومسكني من
رقبتي وشد عليا، قال لي: "إياك
ثم إياك مرة ثانية تدخلين نفسك
في مقارنة مع أختي". يا سلام.
أختي قاعدة في بيتها معززة وقيمتها
عالية، ما باعت نفسها ورمت نفسها

علي، بعد كل اللي سووه أهلها
عشانها مسكت راسي، مسكت راسي من
الصدمة. ويوم سمعت كلامه إنهبلت كأني
تو أصحى على نفسي وعلى اللي
سويته في حياتي. وفعلاً، أهلي كلهم
نصحوني وحاولوا فيني، لكني رفضت أسمع
لهم، تركت ورحت دخلت غرفتي وجلست
أحاول أستوعب اللي سويته. ولحقني الغرفة

وسحبني مع شعري وبدأ يضـ،ـربني، وأنا
أقول له: "إيش بك، ليه كذا؟
أنا ش سويت من ذنب عشان
تسوي فيني كذا؟" يقول لي: "لأنك
كسرتي كلام أهلك، أنا بربيك". طبعاً
أخته وأمه في الصالة يسمعون صوتي
ويضحكون علي، وكان بعد ما يتركني
يطلع يجلس معهم ويعلمهم كيف يضـ،ـربني

ويضحك بعد معهم. كنت أدعي عليهم
من كل قلبي وأتحسب عليهم وعلى
أهله. وطبعاً، مع الحمل صار الموضوع
أصعب، حتى لو أني فكرت أني
أتركه وأرجع بيت أهلي، ما أقدر،
مستحيل أني أقدر. المهم أني حملت
بذات الفترة، بعدها تقريباً، وبعد الأحداث
هذه بشهر واحد بس أختي تقدم

لها واحد وأهلي كلموني وهم فرحانين،
وأبويا طاير بأختي. كان رجال عنده
وظيفة حلوة و سمعته الطيبة بين
الناس والكل يشهد على أخلاقه العالية.
تزوجتها أختي، وكان أبويا مشترط عليه
زي ما اشترط على زوجي، لكن
زوج أختي كان عكس زوجي. شرى
لها بيت وسجل باسمها، وشرى لها

سيارة، وزواجهم كل الناس تتكلم فيه
عن فخامته. بعد الزواج سافروا شهر
عسل، الدولة هي كانت تحبها وتحب
أنها تزورها، وأهلي يحبونها ويحبون زوجها
بشكل كبير. أنا ما أغار منها
بالعكس، أنا أحبها وأتمنى لها الخير
والسعادة، لكن فرق شاسع بين عيشتي
وعيشتها. أنا على الضـ،ـرب واهـ،ـانة وذ

ل، هو ربي رزقها بزوج لو
تقول لموت يموت عشانها. الآن بقول
لكم قصتي وأنا عندي طفلين، وبصراحة
تعبت، تعبت ومو قادره أني أتحمل
الإنسان  ذا أكثر، لكني أخاف
إذا طلبت الطلاق أهلي ما يستقبلوني
ويتشمتون فيني ويتعبوني فوق تعبي بكلامهم،
وأخاف أني أخسر أولادي وأرجع المكان

مو فيني فيه. طبعاً أهلي ما
يدرون عن اللي جالس يصير معاي،
كل ما كلموني أقول لهم أني
فرحانة ومستانسة، وأنا لي سنين ما
شفت أهلي ولا أقول لهم أي
شيء لأني فعلاً أستحي، أستحي أقول
أني أنا غلطت. ويا ريتني سامعة
كلامهم، ما أنصح أي بنت تسوي

اللي أنا سويته. لا تقللين من
نفسك ولا تسترخصي نفسك وتكلمي أحد
وتحاولي في أهلك عشان يوافقون. اجلسي
في بيتك معززة مكرمة وخلي اللي
يبيك يحاول لين ما يحصل عليك
وبكل الشروط اللي أنت تطلبينها. والأهم
من ذا كله، ما تتجاهلون كلام
الأهل وتسوون عكسه. اليومكم ذا وأنا

أدفع الثمن. أنصحوني، ش أسوي لأني
فعلاً أريد شيء يريحني بدون ما
أخسر عيالي. طبعاً انتهت القصة

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة