قصة حشرت نفسي بين هوشة امي و خالتي

2026/08/11 29 مشاهدة
قصة حشرت نفسي بين هوشة امي و خالتي

السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم، ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة أنا ريم، عمري 23
سنة، عايشة مع أهلي في بيتنا
القديم في حي وسط المدينة. بيتنا

قديم شوي. أبوي كان جايب لنا
البيت من قبل ما أنولد أنا،
لكن أمي دائماً تحرص أنه نظيف
ومرتب حتى لو ظروفنا ما تسمح.
بيتنا مره حلو، أنا مره أحب
بيتنا. أنا الوسطانية بين إخواني، عندي
أخت كبيرة متزوجة من سنتين، وأخ
أصغر مني بسنتين، وامي وأبوي، أمي

هي البنت الكبيرة لأسرتها، اللي كانت
تتكلم عنها الناس وهي صغيرة لأنها
كانت مسؤولة من يومها عن كل
شيء. أنا من يومي وأنا شخصية
هادئة، ما أحب أرفع صوتي، وحتى
لما يكون في خلافات، أحاول أكون
ساكتة وأسمع أكثر مما أتكلم. بس
والله ما أدري ليش أحياناً كثيرة

ألقى نفسي في نص المشاكل اللي
ما أبيها. أصلاً أمي شخصيتها صعبة
شوي، طيبة مره وجادة في البيت،
تخلي الكل يحس أنه لازم يكون
مرتب ونظيف، وهي لها نظامها الخاص.
يعني إذا شافت الغرفة مو مرتبة
أو نظيفة أو المطبخ، تصير كذا
متوترة وتهاوش. أنا عايشة حياتي بين

الدراسة والعمل الجزئي، أغلب وقتي أقضيه
في البيت لأن ما عندي أصحاب
كثير. أنا مرتاحة كذا أشتغل عن
بعد أصلاً، بس من يومين صار
شيء ما كنت أتوقعه. دخلت نفسي
بين هوشة كبيرة صارت بين أمي
وخالتي. ما أدري كيف صرت طرف
في الموضوع لأني عادة أميل أني

أبعد عن المشاكل، بس هالمرة الوضع
كان مختلف لأنه الخلاف كان بسبب
شيء بسيط. كان بين أمي وخالتي
الصغيرة، اللي هي صغيرة في العمر
بس مشاكلها كبيرة. وبما أني بنت
أمي، حسيت أني لازم أوقف معها
حتى لو ما كنت أبي أتدخل.
أنا ما أحب أتكلم كثير عن

نفسي، بس يمكن عشان تفهمون اللي
صار لازم تعرفون كيف أنا. من
يومي وأنا هادئة، زي ما قلت
لكم. حتى لو أحد يزعجني، كنت
أحس كذا بس أسكت. يعني ما
أحب أرفع صوتي ولا حتى أسوي
مشاكل لأنه بصراحة ما أشوف فائدة
منها. في البيت، أمي كانت دائماً

تركز على النظام والنظافة، وأبوي طيب
ما يتكلم كثير، معظم وقته في
شغله أو جالس يتابع التلفزيون وما
يدخل في مشاكل البيت. أنا ما
كنت مدلعة أو شيء، أقول بصراحة،
يعني أغلب الوقت كنت أساعد أمي
في البيت من الطبخ إلى تنظيف
الغرف، حتى لو كنت تعبانة من

الدوام، كنت أقول عادي. يعني ما
أحب أزعجهم بكلامي، عادي أتحمل. في
الجامعة، كنت أدرس إعلام، ما كنت
أخرج كثير أو أشارك في مناسبات.
كنت أحب أجلس مع أخواتي وأقرأ
كتاب في البيت، حتى صاحباتي في
الجامعة ما صار عندي كثير، يمكن
بنت او بنتين بس، وما فيهم

اللي أريح له فعلاً وأخليها صديقتي.
ما أدري شو كان في بالي،
بس يمكن لأني عايشة في بيت
كله هدوء وصمت، ما كان عندي
فرصة أطلع مشاعري أو أتكلم عن
اللي يزعجني. كنت أحس أنه ما
أحد يسمعني. حتى لو حاولت أجي
أتكلم عن خالتي. خالتي اسمها منى،

عمرها 21 سنة، أصغر مني بشوي،
هي أصغر بنات جدتي. عائلتها بسيطة،
عندها ثلاث إخوان وأخت كبيرة، اللي
هي أمي. وجدتي، اللي هي أمها،
ما شاء الله عليها، تحب كل
عيالها بنفس القدر، بس منى كانت
دائماً تحس أنها مختلفة شوي عن
الباقيين. منى شخصية معقدة مره، تغار

من أمي بطريقة غريبة. هي ما
تتكلم عنها بصراحة، بس تصرفاتها توضح
كل شيء. ما أدري إذا هي
تحس أن أمي مفضلة أو أن
جدتي تحب أمي أكثر لأنها دائماً
تقول أمي ما تعطيني نفس الاهتمام
اللي تعطيه لأختي. أنا أعرف أن
جدتي تحب كل عيالها وأحفادها. علاقة

أمي بجدتي كانت دائماً قوية لأن
أمي هي البكر. وجدتي جابت أمي
وهي عمرها حوالي 14 سنة، يعني
كانت صغيرة مره لما تحملت مسؤولية
أمي. عشان كذا أمي ما كانت
بس بنتها، كانت كأنها صديقتها دائماً
مع بعض يتكلمون في كل شيء،
وأمي تصارحها بكل شيء حتى لو

كانت المشاكل بسيطة. أنا مره كنت
قاعدة مع أمي وأختي الصغيرة، وسمعت
أمي تقول: "أمي دائماً تسمعني، وأحسها
تفهمني أكثر من أي أحد." حتى
هي كانت تقول لي: "والله ما
أدري كيف أقدر أعيش بدونها." بس
خالتي الصغيرة منى كانت تحس دائماً
أن جدتي تحب أمي أكثر، وهذا

الشيء خلاها تغار بطريقة مستفزة. يعني
لو جدتي أعطت أمي باقة ورد
صغيرة أو هدية، منى كانت تشوفها
وتقول: "ليش هي بس؟ وأنا ؟
ماكانت تسكت وكانت تبدأ الهوشات دائما
هي واحيانا تقول كلام جارح لأمي
؟ امي مسكينة وصبرها كبير حتى
لما خالتي صارت تتجاهلها او 

تهاوشها كانت تطنش  وتسامح وتقول
عادي عادي اسكت واتحمل هي صغيرة
وتحتاج وقت بس الصراحة هالغيرة خلت
الجو في البيت صار ثقيل ،
ماكنا نقدر نجلس كلنا سوا بدون
نظرات او كلام من تحت لتحت
 من خالتي لامي ، وانا
حاولت اكون وسيطة بينهم بس والله

ماادري خفت اتكلم وتصير مشكلة حتى
خواتي حسوا ان الجو متوتر وكل
واحد منهم كان يحاول يهرب 
من بيت جدتي " هذا الكلام
بدأ يطلع منها في كل مكان،
لين صار الموضوع كبير. قسم بالله
شيء يقهر كيف الغيرة تقدر تقلب
كل شيء جميل إلى في يوم

جاني خبر من جدتي انها بتهدي
 لأمي سيارة صغيرة ، امي
كانت مرة مبسوطة ، انا كنت
اشوف راحتها في عيونها ، لانها
مو من النوع اللي تحب الهدايا
الكبيرة ، بس كانت دائما تحلم
بسيارة ، بس منى خالتي انفجرت
من الغيرة ، ليش هي بس

؟ وانا ليش مالي سيارة ،
الكلام صار يطلع في كل مكان
، قسم بالله شي يقهر ،
كيف  الغيرة تقلب كل شي
جميل الى  مشاكل. المهم، لما
جدتي قررت تهدي أمي السيارة، حسيت
الموضوع بيصير نقطة وتنفجر. أمي كانت
فرحانة، قاعدة تتكلم معنا كيف بتريحها

السيارة في التنقل، وكيف بيخف عليها
الشغل والمشاوير، بس خالتي كل شوي
تطلع بتعليقات، بس أمي تطنشها. وهذه
التعليقات كانت تقلل من قيمة الهدية
وتقول: "وش فائدة السيارة وهي أصلاً
ما تعرف تسوق." وأنا كنت قاعدة
أسمعها وأحس بوجع بداخلي لأن أمي
ما تستاهل، لا، ما تستاهل هالمعاملة.

أمي رغم كل شيء كانت تحاول
تتجاهل منى، بس أحياناً ما كانت
تقدر تكتم زعلها خصوصاً لما تشوف
خالتي كذا ترمي كلام بوسط الناس.
أنا مره قلت لأمي وش فيها:
"خالتي تعاملك كذا؟" أمي تقول لي:
"ما أدري ش فيها، مع أني
ما أقصر معها بشيء، بس هي

غيرانة مني، يمكن هي آخر العنقود،
عشان كذا." وفعلاً الوضع صار ما
يتحمل أبداً. في مره، كذا في
جمعة كنا جالسين كلنا حريم خوالي
وخالتي وأمي وجدتي، كلنا كنا جالسين،
خالتي آكله معها موضوع السيارة كذا،
انفجرت، قامت قالت: "تدرون أنه أمي
تحب بنتها الكبيرة؟ ليش؟" كلهم قالوا:

"ليش؟" لأنها تشبهها، وزوجتها وهي صغيرة،
خلتها فاشلة مثلها، وقامت تعيب بأمي
وتغلط في جدتي وتسب. لسانها وسـ'ـخ،
لسانها طويل، ما قدرت أتحمل، والله
ما قدرت أتحمل، قمت قلت لها:
"تدرين أنت كنت حلوة بس أخلاقك
شينة، وعشان كذا شان وجهك صرت
شينة زي أخلاقك. يلي ما تستحين

تغلطين على أمك وأمك تسكت لك
عادي، بس تغلطين على أمي، أنا
حتى لو هي أختك، أنا ما
أسكت لك." وقمت بيناتنا هوشة, تقول
لي: "وش دخلك، وش دخلك، هذه
أمي وهذه أختي، أنت مالك صلاح."
وأنا دخلت بينهم أقول لها: "هذه
أمي." وقمت بينها هوشة كبيرة وصلت

لشد الشعر، وما حد قدر يفرقنا.
تجمعوا بنات خوالي وحريم خوالي كلهم،
وجدتي واقفة زعلانة، وأمي دموعها تنزل،
ما هي عارفة تنقهر على بنتها
اللي قاعدة تجلد أختها، ولا تنقهر
على أختها اللي قاعدة تسبها. فجأة،
جدتي بعصايتها صفقت خالتي صفقة، خلتها
تعض الأرض، قالت: "أنا ما عرفت

أربيك، والله ما عرفت أربيك، وش
هالغيرة، ش هالحـ'ـسد." وجلست تطلع عليها.
وأنا كذا انبسطت أنه من جد
جدتي جلدتها. ما دريت إلا جاني
******* على الطاير، أمي صفقتني *******
خلتني أشوف النجوم كذا في عز
الظهر، والله كذا طحت، ما استوعبت
اللي صار من قوة الكف، وجهي

صار أحمر. تقول لي: "إيش دخلك،
هذه أختي، أنا وهي نطلع ننزل،
نتهاوش، نذبـ'ـح بعض، نهاوش بعض، مالك
دخل، مالك صلاح، أنا وأختي نتهاوش
ونتصالح، أنت مالك صلاح." قسم بالله
وقتها كرهت خالتي وكرهت أمي، حقـ'ـدت
قال أمي. ما قدرت أسامحها لين
يومكم هذا، دموعي كذا نزلت مع

الكف. لبست عبايتي وخرجت، رجعت البيت،
خليتهم هم يصطفلون. أنا فعلاً إيش
دخلني بينها وبين أختها؟ خليها تسبـ'ـها،
بس أنا ما رضيت عليها، ما
رضيت على أمي أنها تنسـ'ـب وذيك
الشينة، الشينة اللي أخلاقها شينة، أمها
ربتها وبس. يعني أنا أمي لينا
اليوم الحين، السالفة هذه ترى لها

أسبوعين، وأمي لينا الحين هي زعلانة
مني. تبيني أنا أصالحها، أنا زعلانة
منها لأنها فشلتني قدام كل الناس
وصفقتني *******. أنتم إيش رايكم؟ هل
أنا غلطانة؟ أروح أعتذر من أمي
وأنهي الموضوع، ولا أقعد كذا لين
ما تعرف أمي أنها هي غلطت،
مو أنا اللي غلطت؟ الرأي الشخصي:

موقف أمك مره صعب، بس أنت
تستاهلين لا تدخلين بين خوات، مالك
شغل فعلاً. زي ما قالت أمك،
مالك شغل. في النهاية حتى لو
أمك غلطانة، ترى هذه أمك. تروحين
تعتذرين منها، صح هي صفقتك، واللي
سويته غلط قدام الناس، هي المفروض
تأدبك في البيت. يعني بس في

النهاية، ترى ما في شيء يفشل
لأنه خالتك انجلدت برضه، هي كمان
تصفقت. وبس، انتهت قصتنا لليوم.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة