قصة خبيت جدتي عندي ولا توقعت اللي صار من أعمامي وابوي..????????????..؟

السلام عليكم أنا مساعد الشراري جاتني
قصة من متابع، وحبيت أشاركها معكم
لكن لا تنسون تصلون على النبي
وتتابعون حسابي وتشاركون القصة مع أصحابكم
ونبدأ قصتنا لليوم. أنا بنت من
أحد الدول العربية متزوجة من ولد
عمي من عشر سنوات تقريبا وعندي
أربع أطفال ثلاثة منهم بالمدرسة وواحد

لسه بيبي صغير، فبحكم أني متزوجة
من العيلة أنا ساكنة مع زوجي
بنفس الحي. الحي هذا 90% كلهم
من عيلتي عايشين فيه يعني تقريبا
الحي هذا لنا لعمامي أخوالي أولادهم
وبناتهم وإحنا ما شاء الله عيلة
مرة كبيرة وما شاء الله أنا
عندي تسع أعمام وثمانية عمات. جدي

متوفي من فترة طويلة جدا رحمه
الله عليه، وجدتي تسكن مع واحد
من أعما مي لكن مو بشكل
دائم، هي دائما يعني تروح لواحد
من أولادها كل يومين كذا ولا
عند بناتها تقعد عند ذا يومين
عند هذه يومين وهكذا متنقلة بينهم.
فاللي صار من آخر ثلاث سنوات

تقريبا تعبت وصارت تضيّع شوي بحكم
العمر وصارت تنسى فين تبغى تروح
أو هي عند بيت مين بنص
الطريق كذا تضيع البيت تضيع مكان
البيت. فمرة من المرات تجمعوا أعمامي
اللي هم أولادها وبناتها قالوا إنه
ما يصير كذا وضع أمي مره
ما يصير مو عاجبنا أمنا كل

يوم من بيت لبيت ومرة مضيعة
الطريق مرة واقفة بالشارع تسأل عن
أولادها وبناتها مو عارفة الطريق خلاص
لازم الآن نجيب لها مرافقة عشان
تجلس معها وين ما تروح وتجي
وتنتبه لها وتراعيها وهي عندها راتب،
فمن الراتب حقها نجيب لها الشغالة
لأنها ولو إنها كبيرة في العمر

الله يهديها بس ما تحب تجلس
في مكان واحد، لازم تروح وتيجي
تروح بحكم كل البيوت بيوت أولادها
عندها وكلها قريبة منها. فالمهم إنه
لما قرروا هذا القرار رفض عمي
الصغير وعمتي مع إنهم متزوجين لكن
الله يهديهم ياخذون راتبها، هم قالوا
لا ما يحتاج وإحنا ننتبه لها

ونراعيها إذا طلعت نرسل عيالنا يوصلونها
يجيبونها ما يحتاج يعني. فالمهم إنه
مر أول أسبوع أسبوعين وهم يراعونها
ويروحون معها ويجون إذا دخلت وإذا
طلعت لكنهم طفشوا وملوا ورجعوا زي
قبل ما دروا عنها تروح وتجي
ما يدرون فين تروح فين تجي.
في مرة من المرات كانت الدنيا

أيامها إجازة فكنت رايحة وقتها موعد
لتطعيم واحد من أولادي لقيت جدتي
فجاه في الشارع في عز الظهر
واقفة والدنيا يا ناس حر حر،
فرحت لها قلت لها يما الله
يهديك وين أنت رايحة والدنيا حر
كذا وليش أنت لحالك لا قدر
الله يغمى عليك أنت عندك ضغط.

قالت رحت بيت عمتك ودقيت عليهم
الباب وفتحت لي بنتها الباب، قالت:
يا جدة الله يهديك حتى إحنا
نايمين خلاص روحي بيتك ارجعي وبعدين
بعد المغرب تعالي. طبعا ذي بنتها
مو بطفلة يعني عشان نقول إنها
ما تفهم ولا كيف تكلم جدتها
كذا ترى عمرها 18 سنة، فتقول

لي جدتي أنا طلعت يا بنيتي
أبغى بيتي بروح بيتي برجع لكني
ضيعت الطريق ما أدري وين أدخل
وين أروح. أنا وقتها والله العظيم
زعلت من بنت عمتي هذه وكنت
أبغا أروح أهواشها وكذا إنه سلامات
ليش كيف كذا تطردين جدتك وش
ذا الجراءة، بعدين عمتي دي أمها

كيف وينها عنها لكن زوجي والله
مسكني وقال يا بنت الحلال إحنا
ما نبغى مشاكل وخلاص. المهم إني
وقتها رجعت جدتي بيتها ودخلتها لقيت
عمي وزوجته والوالدة جالسين كذا عند
المكيف ويتقهوون وتحلي وكذا، قال عمي:
سلامات يا فلانة، إيش فيك صاير
شيء؟ قلت: إيه والله صاير شيء

جدتي في الحر ترى برا مضيعة
الطريق ومضيع البيت وأنتم قاعدين هنا
وما حد داري عنها ليش يا
عمي كذا؟ ليه ما خليت واحد
من عيالك يوصلها بيت عمتي؟ قال:
والله يا بنت إني ما كنت
أدري وسألت عنها زوجتي تقول لي
نايمة بغرفتها. زين حصل خير. المهم

يومها رجعت بيتي ويمر الوقت تفكرون
ذا الموقف الوحيد؟ لا والله يا
كثَّر المواقف اللي جت ويا كثَّر
المواقف اللي تكررت لجدتي بنفس الطريقة.
في يوم الساعة في الليل تخيلوا
الوقت متخيلين إن واحد جاي يدق
باب بيت أبوي يقول له: يا
فلان يا إمام المسجد ترى أمك

ضايعة في الشارع والسيارات من حوالينها
رايحة جايه وأنت ولا داري عنها.
أبوي انهار جلس يبكي ويطيح أبوي
على رجوله دخلت جدتي وسلم عليها
ودخلناها ثاني يوم أبوي جمع إخوانه
وأخواته وكذا سألهم قال لهم: فين
أمي؟ كل واحد يقول عند الثاني،
هذا عند فلانة هذه عند فلان.

قال أبوي: ترى أمي من البارح
طالعة ولا أحد فيكم يدري عنها،
تدرون إن البارح جابها لي رجال
بنص الليل، رجال غريب جابها لي
الساعة وحدة بالليل وأنتم ما تدرون
عنها. والله ما عاد ترجع بيت
واحد منكم إلا تجلس للحين أنا
أراعيها انتبه لها، المهم إنها جلست

في بيت أبوي شهرين، بعد شهرين
رفضت إلا ترجع لبيت ولدها الصغير،
أصرت مرة يومها على أبوي إنه
يرجعها عند عمي الصغير ويمر كم
أسبوع ونرجع لنفس الموقف اللي قبل.
في يوم من الأيام كنت أستنى
باص المدرسة في الظهر كذا عشان
يرجع ولدي من المدرسة إلا شوف

جدتي في الشارع مضيعة الطريق والجو
كان وقتها نار حر مو بطبيعي.
هي قاعدة كذا على الرصيف، رحت
لها قلت لها: يا أمي وين
رايحة؟ قالت: رحت لعمتك فلانة ودقيت
الباب عليها. طلعت لي، قالت: يا
يمه عيالي وبناتي نايمين وزوجي جاي
من الدوام ويبغى يتغدى ويرتاح، روحي

روحي روحي بيتك. يا الله يا
جماعة متخيلين الموقف طردتها في عز
الظهر والشمس حامية وهي ما تعرف
الطريق عشان بس ما تزعج أولادها
وزوجها. والله العظيم جدتي نسمه ما
تزعج أحد، ما تتكلم كثير بس
إنها تدور الوناسة تدور عيالها وبناتها
تروح تزورهم. جلست يومها في الرصيف

في الشارع وجلست معاها والله العظيم
بس خمس دقائق، خمس دقائق. قعدت
معاها على الرصيف راسي وجعني جاني
دوار من الشمس. فيومها وصلوا أولادي
قلت لها: يلا يا جدة يلا
قومي معاي. قالت: وين؟ قلت: لبيتي.
قالت: لا والله بنيتي ما ودني،
اثقل عليك وديني بيت فلان. قلت:

فلان نايم، تعالي معاي الحين بعدين
إن شاء الله أوديك له، أوديك
بيته. هي عمرها ما ودها إنها
تجي بيتي عشان زوجي يعني، ما
ودها تثقل عليه تعرفون حريم زمان
نفس الطباع. قلت: أنت تعالي الحين
وبعدين أنا أوديك. جلسوا أولاد يقولون
لها: يلا يا جدة تعالي تعالي

تكفين. تعالي قلت لها: إيه والله
تعالي يا جدة تكفين لا تستحين
زوجي مسافر وسفرة عمل كذا يومين.
تعالي معاي بس موجودة أنا وأولادي.
المهم إني أخذتها رجعت بيتي، غسلت،
تروشت، جلست معي أولادي يلعبون ويتقهوون،
بعدين تغدت معاي. جلست إلى إذان
المغرب. قالت: يلا قومي وديني وديني

بيتي يا بنتي. قلت: يا جدة
أنا زوجي مسافر وأخاف إن أجلس
بالبيت حالي وأخوي قال يبغى يجي
يجلس معاي يومين لكن ما يقدر،
فخليك معاي أنا أخاف وقعدت كذا
أنزل كم دمعة. المهم وافقت رحمتني
يا عمري عليها وكلمت وقتها زوجي
قلت لها: ترى صديقتي بتجي جي

وتجلس معاي لا تجي ولا جبت
أي طاري له عن جدتي. قلت
والله إني لأربيكم كلكم وأخليكم تعرفون
قيمتها. ما قلت لأي أحد إنها
عندي. ثاني يوم الظهر رحت أجيب
أولادي من الباص كالعاده، لقيت زوجة
عمي بالشارع، قلت لها: خير يا
عمه، إيش فيه؟ إيش صار؟ كانت

كذا مرتبكة وما هي على بعض،
قالت: طلعت أشوف جدتك، يقولون طالعة.
قلت: وين طالعة؟ قالت: ما أدري،
أتوقع إنها عند عمتك فلانة. أنا
قلت: متى راحت؟ قالت: الصبح اليوم.
قلت: كويس، أجل أنا باخذ أولادي
البيت إن شاء الله الجو مره
حر، تكفين إذا لقيتي جدتي طمنيني.

فرجعت البيت وجدتي مره مبسوطة مع
الصغار وأنا مبسوطة بسواليفها وأولادي مبسوطين.
جات الساعة 9: في الليل دقت
علي أمي، قالت لي إن جدتك
ضايعة من الصباح والكل يدور عليها
وما لقيناها واعمامك وعماتك مره منهارين
يدورونها. تعالي تعالي عندنا، الكل متجمع
ترى. قلت له: اعذريني يمه عيالي

نايمين وما أقدر أجي بس تكفين
أنت طمنيني. بعد ساعتين دق علي
أخوي يسأل عن جدتي إذا شفتها
ولا لا. قلت: لا ما أدري
ما شفتها. قال: إن الوضع سيء
في البيت وترى راحوا بلغوا الشرطة
ويدورون في المستشفى ولا لقيناها. أنا
هنا قمطت العافية مرة، ما جا

على بالي إنه راح يبلغون الشرطة
وكذا. قلت له طيب إيش قالوا
لكم؟ قالوا: إنه ما راح يبدأون
يدورون عليها إلا بعد ما تمر
24 ساعة على اختفائها. قلت: طيب
خلاص شويه واجي. رحت عند جدتي
قلت لها: يا جدة أنا بروح
الصيدلية أجيب أشياء ناقصتني وكذا وارجع

لك، ما راح أتأخر. لا تطلعين
مكان. قالت: روحي لا تطولين. قلت:
طيب أنت اقعدي عند الأولاد. رحت
بيت أبوي ما تخيلت إيش راح
أشوف هناك. لقيت كل اللي يقربون
لجدتي متجمعين أعما مي وعماتي وزوجاتهم
وأزواج أعما مي وأحفادهم، كلهم كلهم
متجمعين يدورون عليها. قلت: وش اللي

جبتيني نفسك يا فلانة، يا ويلي،
ما فكرت إن الوضع بيوصل لهنا.
فرحت ناديت أخوي الكبير، قلت له:
يا فلان ترى الوضع كذا وكذا،
تكفى تكفى أنا ما أدري إيش
أسوي. أخوي وجهه انصفق صار يهاوشني،
قال: أقول لك، إحنا من الصباح
بنموت من الخوف وندور وما خلينا

مكان وأنت ساكته. الله يقلع أبليسك
يا شيخة، إيش حلها ؟ إيش
نقول؟ يا ويلك من أبوي ومن
أعما مي، أنت تدرين إنهم بغوا
ينجلطون عليها. شو اللي يخلصك منهم
الحين؟ قلت: ما أدري، تكفى أخوي،
ما تخليني. وإحنا نتناقش جاء أخوي
الثاني، قال: إيش فيكم، يعني إيش

صاير؟ المهم علمناه بالموضوع. قلت له:
إخواني، لا ترى أزيدكم من الشعر
بيت، جدتي من البارح عندي زوجة
عمي، ترى قاعدة تكذب عليكم، ما
طلعت اليوم الصباح. عمتي طردتها. قال:
كيف؟ لقيتيها؟ قال أخوي الصغير: خلاص
أقول لك، ما عليك اجلسي، أنت
لا تقولي ولا شيء الحين، إحنا

بنحلها، إحنا إخوانك بإذن الله ولا
تخافين. راح أخوي هذا عند أبوي،
قال: يا جماعة الله يعطيكم العافية
وما قصرتم، وارجعوا بيوتكم، وإذا صار
شيء نبلغكم إن شاء الله. والصدق
يعني تجمعنا هذا ما راح يحل
شيء ولا حتنحل المشكلة لكن إن
شاء الله كل واحد يدور بطريقته.

قام الكل رجع بيته. أخوي أشر
لأعما مي، إخوان أبوي من نفس
الأم، قال: خلكم يعني اجلسوا، اقعدوا
لا تروحون. المهم بعد ما راح
الكل جلس بس أبوي وأعمامي وعماتي
اللي هي هذه أمه نادانا أخوي
الكبير كلنا وجلسنا بالديوانية. الكل كان
على عصابة ويفكرون جدتي وين راحت،

وش فيها، وش جرى عليها. يقول
أخوي: تكلم، تكلم، ها، عرفت شيء؟
صاير شيء؟ ش اللي يعني قعدتنا
هنا؟ إيش فيه؟ قال لهم أخوي:
أنا بسألكم متى طلعت جدتي ومتى
فقدتوها؟ قالوا: اليوم الصباح، أفطرت في
بيت فلان وطلعت. قال أخوي: والله
كذب مو بصح، ترى جدتي من

البارح الظهر ضايعة. فطبعا هنا انهار
عمي قاعد يقول: أنت تكذبني. قال
أخوي: لا والله ما أكذبك يا
عم بس أنا أكلمك بالمنطق متى
شفتها؟ شفتها اليوم في الليل ولا
البارح في الليل؟ قال: لا بس
زوجتي شافتها وأفطرتها وطلعت من عندها.
قال له أخوي: هذا الكلام مو

بصح، للأسف إن جدتي من البارح
ضايعة. قام عمي طالع في زوجته
قال له: صح الكلام اللي يقوله.
قالت: أي صح بس أنا خفت
إني أعلمكم وتحطون الحق علي. قامت
عمتي تبي  تضـ،ـربها وقامت تدعي
عليها وتبكي. أخوي وقفها قال: ما
في داعي تمثلين. حتى أنت يا

عمة، أنت البارح طردتيها من بيتك
الظهر. قامت عمتي قالت: كذب ومو
بصحيح وأنا ما شفتها من يومين.
قال لها أخوي: تراك كاذبة، وأنا
آسف إني أقول لك كاذبة، الآن
البارح ترى لقيتها طالعة من بيتك
تبكي، وقمت سألتها، قلت لها: إيش
فيك يا جدة؟ قالت: إنك أنت

طردتيها وقلتي لها ترجع بيتها، تقولين
إن زوجك بينام وأولادك كمان بينامون
ويتغدون وينامون، فهي ضايعة من وقتها
منذ وقت ما طردتيها. أنت طبعا
عمتي اختبصت فوق تحت صارت ما
تعرف إيش ترد وتتنافض، قالت: أي
صح هي جتني بس رفضت إنها
تدخل لما شافت زوجي ورجعت بيتها

لحالها، أنا ما طردتها. قال أخوي:
وليش أنت ما وصلتيها؟ طيب أنت
تعرفين إنها ما تعرف الطريق. قالت:
لا كان معاه ولد أخوي فلان.
قال أخوي: لا والله كذب، إني
ما لقيت معها ولا أحد، أنا
لقيتها بالشارع البارح تبكي وحالتها حاله
ومضيعة الطريق، وأخذتها ووديتها عند بيت

أختي فلانه، اللي هي أنا وهي
عند فلانه من البارح، وأنتم ما
شاء الله عليكم من البارح ما
حد فقدها لين اليوم الصباح، يعني
بعد أكثر من 24 ساعة، لين
ما فقدتوها وقمتم تسألون عنها. طب
لو كان صار لها حادث لو
صار فيها شيء ولا فقدت الوعي

بالشارع، لأن عندها ضغط وامرأة كبيرة
بالعمر والله ما حد فيكم داري
عنها، وأنا ترى متعمد خليتها عندي
عشان أشوف متى بتفقدونها. وما في
داعي لدموع التماسيح هذه والتمثيل، لو
إنها غالية عليكم كان فقدتوها من
البارح. وين أنت يا عمي لا
تغدت معاك ولا تعشت معاك ولا

شفتها آخر الليل حتى الصباح وأنت
طالع لدوامك؟ ما رحت شقرت عليها؟
ما شفتها ولا حتى فطرت معاك؟
فين أنت ما شفتها يومين الحين
بس جدتي صارت غالية وتدورون عليها.
ترى جدتي بخير الحمد لله، أنا
الحين بروح أجيبها، وأنا ما حبيت
إن أقول هذا الشيء قدام الجماعة

والناس اللي هنا متجمعين، ما حبيت
إنكم تصغرون بعيونهم لكن أتمنى إن
بعد الموضوع هنا تكونون اتعظتوا وتنتبهون
لها أكثر. طبعا أنتم مفكرين الموضوع
انحل؟ لا، والله ما انحلت الأمور.
أعما مي حسوا على نفسهم، لا
والله ما حسوا على نفسهم إلا
انهار وسـ،ـب وشتـ،ـم فيني وبإخواني وكيف

تتجرون تأخذونها وكيف تخبونها عنا، ويا
القاطعين ويا الظالمين، وأنتم ما تشوفون
حالنا من الصباح كيف انحسنا وما
تحسون فينا. ما وقف الموضوع على
كذا كمان، عمي الصغير اللي هي
عايشة ببيته طلعت زوجته وودتها بيت
أهلها، حتى عمتي اللي طردت جدتي
آخر مرة زوجها بنفسه جاي يتعذر

من أبوي ومن أعما مي، وقال:
أبدا أنا ترى ما أثاقل منها،
وأن عمره ما قال لعمتي يوديها
ولا لا تجي عندنا أو لا
تجلس عندي. عمته هي من نفسها
ترى تتعقد منها، أهم شيء عندها
راحتها وراحة أولادها، وأنها تنام، تخاف
إن جدتي ما تخليها تنام ولا

تزعجها. فالآن هم مفكرين إن إحنا
خربنا كل الروابط الأسرية، كل الروابط
العائلية، خلينا عمي وزوجته يتخاصمون ويبتعدون
عن بعض، وعمتي وزوجها برضه خربت
العلاقة بينهم على الآخر، وكل أعما
مي وعماتي الباقين كلهم كلهم مقاطعينا.
هذا غير التهزيئ المحترم اللي أخذناه
من أبوي ومن أعما مي وصاروا

يقولون لنا كلام، وأبسطها كانوا يقولون
لنا إنه إحنا حرين، أنتم إيش
دخلكم لو إيش ما صار ما
تقدرون تحرقون قلوبنا عليها زي كذا.
فالمهم آخر شيء أبوي أخذ راتبها
من عمي وعمتي، جاب لها *******
من راتبها، وتركت لها جناح في
بيتنا، وخليتها عندنا وهي وشغالتها معها

توديها وتجيبها، تعرفها على الطريق. فأنا
كذا بصراحة صراحة إنّي ما أشوف
نفسي غلطانة ولا أشوف إن إخواني
يوم وقفوا معي كانوا غلطانين. أحس
إنّي فعلا لو ما سوينا كذا
كان راح يجلسون مهملينها لين ما
يصير فيها شيء، بسم الله عليها
طبعا. أبوي مقاطعني إلى الآن وزعلان

مني، وأعما مي زعلانين مني وعماتي
زعلانين مني، حتى أولادهم وبناتهم زعلانين
مني أنا وإخواني. حتى أبوي يقول
لي لازم تروحون تعتذرون من عماتكم
ويقبلون اعتذاركم ومن أعمامكم على الخوف
اللي عيشتيهم فيه. خاصة أنا الصدق
إني ما أشوف نفسي غلطانة. فانتم
هل تشوفون إني أنا غلطانة ولا

كيف؟ علموني بالله. طبعا زوجي بعد
ما رجع من دوامه ما يحتاج
أقول لكم قدش زعل مني وعصب
مني، وانت مجنـ،ـونة وكيف تسوين كذا
قال: أنا يعني ما كان لازم
إني أسوي زي كذا، وكان لازم
إني خليت الأمور زي ما هي.
عادي، أ أخذ جدتي أوديها يعني،

بكل ما هم سووا بصراحة من
الحبّة قبة، ما أدري، أنتم تشوفون
إني أنا غلطانة؟ لو فعلًا ما
سويت كذا والله العظيم كان جدتي
يصير فيها شيء ولا دروا عنها.
فهم يقولون لي إنه أنت ما
كان لا داعي تحرقين قلوبنا كذا
عليها. ليش تسوين ذا الموقف فينا؟

فاش رايكم أنتم؟ هل أنا على
حق ولا هم على حق؟ إلى
هنا انتهت قصتنا لليوم، أتمنى إني
أشوفكم في قصة جديدة وفيديو جديد،
أنا وأنتم بخير دائمًا إن شاء
الله، إلى ذلك الوقت استودعكم الله.


مشاركة التدوينة