قصة خسرت ثقة ابوي بسبب هالطريق اللي ميشت فيه

2026/08/28 19 مشاهدة
قصة خسرت ثقة ابوي بسبب هالطريق اللي ميشت فيه

تقول صاحبة القصة أنا بنت وعمري
حاليًا 15 سنة أدري أني صغيرة
بس الذي مريت فيه ما كان
بسيط أبدًا وتغيرت حياتي 180 درجة
عن نفسي القديمة. نرجع للماضي شوي
يوم كان عمري سبع سنوات انتقلنا
من بيت جدتي وسكنا لحالنا. كنت
بنت فرفوشة تلعب مع الرايح والجاي

وما تحب إنها تزعل أحد منها.
كان أبوي مدللني ويحبني لأني بنته
الكبيرة وحبيبته  .. كنت قريبه
من جدتي وأعمامي. ما كنت قريبة
من أهل أمي زي أهل أبوي
أبدً. ويوم صار عمري 13 سنة
انتقلنا للقديم وهنا بدأ كل شيء
ينقلب. أبوي تغير علي وصار ينتقدني

وما عاد صار يحبني مثل قبل.
شد علي شوي وكان يخاف علي
مرة. كان الموضوع يضايقني وما كنت
أتحمل. وفي تلك الفترة كثرت زيارات
أمي لخالتي وتنام عندها وهي معها
خمس بنات. تقربت أنا من بنت
خالتي  اللي بعد الكبيرة اللي
اسمها هُديل. هي أكبر مني بأربع

سنوات. هي ما كان عندها جوال
زيي. لاحظت أنها تفرح يوم أجي
عندهم. كنت أعتقد بالبداية أنها فرحانة
فيني بس هي كانت فرحانة عشان
جوالي. لاحظت أنها كانت تمسكه وما
عاد تفكه وتسهر عليه دائمًا واعترفت
لي إن عندها حساب بالإنستا وإن
عندها متابعين وفانزات وعندها حبيب بعد.

أنا انصدمت بس ما تكلمت لأني
كنت أحبها وكنت كل ما أروح
لهم تكلمني عنه وإن هي تلتقي
فيه  . واكتشفت أن بنت
جيرانهم زيها بعد وبنت خالي الثانية
كل وحدة يعني عندهم حبيب وتكلم
اثنين وخمس عشر أولاد وفرحانات. حاولو
معي إنهم ياخذوني لطريقهم يقولون لي

 انه شعور يجنن وما راح
تندمين أبد، وفعلآ اتبعت طريقهم وخسرت
أكبر شيء غالي، خسرت الثقة. فتحت
سناب وبديت أحاول أني أسوي زيهم.
هي كانت تقول لي نزلي ستوريات
ونزلي فيها يدك ولبسك ومن هالأشياء
وبدت المتابعين 2، 100، 500 وبدو
الشباب يكلموني ألوان وأشكال وأنا أطنش

هذا وأسحب على هذا. وهُديل كانت
تزعل وتقول لي قلية أدب لما
ما أرد وكانت تأخذ حسابي وترد
وتكلم فلان وعلان وتقول عادي وما
فيها شيء،  كل ما أشوف
أبوي أحس بغصة وضيقة. صرت انطوائية
بشكل جدًا كبير. وبعد فترة انحذف
علي حسابي وسويت حساب ثاني وكل

هذا من وراء ظهر أبوي. وبعد
فترة سافرنا لمنطقة اللي فيها خوالي
. كنت متعرفه على بنت وقايله
لها إني ولد . وهي صارت
حبيبتي وفعلاً حبيتها بشكل مو طبيعي
وكنت ناوية إني أقول لها إني
أنا بنت. وما كان قصدي إني
أضحك عليها. بس للأسف  في

بنت هكرت حسابي وعرفت إني 
بنت وهكرت حساب صديقتي بعد وأرسلت
اثنين من حسابها وكانت تسبني وتتكلم
علي وتقول ليش  تكذبين وتضحكين
علي ومن ذاك الكلام. هنا زعلت
وانكسر قلبي وعلى طول حذفت الحساب.
مريت يومين ثلاث كذا إلا فتحت
حساب جديد واعتذرت من صديقتي وهي

قالت لي إن هي ما قالت
هذا الكلام وإن هذيك البنت هي
اللي هكرت حسابها وهي اللي كلمتني
بالطريقة. بعدها صرنا صديقات وصارت تحبني
وتغيرت نفسيتي وصرت دائمًا مبسوطة وعلى
طول على جوالي. أدري بتقولوا وين
أبوي عن كل هذا. أنا بقول
لكم سافرنا أنا وأمي وإخواني الصغار

لحالنا. أبوي يعني ما جاء من
السفر. أما بيت خالي ما أحد
كان معبرني. كنت بس آكل وأشرب
وأنا حرفيًا كان عندي الوقت اللي
أسوي فيه كل شيء بس أنا
مرة كسولة. بعد تقريبًا أسبوع شفت
حساب ولد وشدني مرة ما أدري
ليه دخلت وكلمته وهو رد علي.

قلت له وش رايك تصير حبيبي
 ما أدري وين كان عقلي
لما قلت كذا. قال إنه ما
يصير وما يقدر وكيف إنه يكون
حبيب وإحنا تونا متعرفين من كم
دقيقة. أنا ضحكت. قال نكون أصحاب.
هنا قلت له  عن اسمي
وهمي وعمري وهمي وهو قال إن

اسمه محمد ويحب الأنمي وعمره 17
سنة. بدأنا نتعرف أكثر وأكثر وصارنا
نغوص بالكلام والسوالف والضحك، حتى إنّي
أبكي وأفضفض له عن أصغر شيء
يصير في يومي. وهو كذلك معاي.
وبالأخير اعترفت له باسمي وعمري الحقيقي
ومازعل  مني. حرفيًا كان يعزني
من صديقه من  كل قلبه

. كان يرسل لي صوره ويومياته
وكل شيء عنه وطبعا نسيت أقول
لكم هو من ديره وأنا من
ديره ثانية. المهم بعدها رجعنا للمنطقة
اللي فيها بيتنا ورحب فينا أبوي
وسحبت على محمد .ومن مارجعت ما
كلمته وكان زعلان لاني ماطمنته وااقلت
له اني وصلت  ؟؟ اعتذرت

منه وتكلمنا كم من يوم وكنت
كل ما أشوف أبوي أحس بغصة
وضيقة أكثر. فجأة حسيت إن الشيء
اللي أسويه غلط وما يصير وكان
ضميري يأنبني على أبوي ولما يعصب
علي كنت أقول إنه يستاهل هو
اللي يخليني أتودد لغيره. محمد كان
بالنسبه لي كل شيء وما قدرت

إني أتركه. وجاء اليوم المشؤوم اللي
كنت أعتقد إن هذا ثاني أحلام
الوردة وابتسامتي شادة وجهه. اعترفت لمحمد
بحبي وهو كمان كان عقله طاير
ومبسوط. المهم أبوي كان بدوامه ما
يرجع إلا على الساعة 10 بالليل.
أمي ما كانت تفهم ذي الأشياء.
المهم أذّن المغرب وقال إنه يروح

يصلي ويرجع. رجع بعدها وفزيت بس
ذيك الرسالة اللي كاتب فيها "سنفورتي"
اللقب اللي هويته منه وحبيته وما
اسمح لأحد غيره يقوله لي. قال
لي "سنفورتي". أنا لما رحت أصلي
قبل شوي وأنا أصلي حسيت بضيقة
قوية. عرفت إن هذه رسالة من
ربي وإن اللي قلناه قبل شوي

كان غلط وما يصير وحرام. أنا
عصبت ودخلت وقلنا خلاص ننهي كل
شيء. هنا تعبت وأنا أبكي ومحروقة.
وقتنا خلاص انا هنا وبس هو
يترجاني وأنا رفضت رفض قاطع. كان
يوزر حسابه في أول حرفين من
اسمي بالإنجليزي بلكته وحذفت حسابه من
عندي. ولكن مرت فترة وأنا أراجع

نفسي. اشتكت له مرة وفتحت حساب
من جديد لأن صديقتي قالت لي
افتحيها وما فيها شيء. وللأسف صدقت
مرة ثانية وكنت غبية. أحاول إني
أشبع فضولي. فتحته وكان رمضان بعد
استغفر الله العظيم. كنت استغل نوم
أبوي من الساعة 10 بالليل لأنه
عنده دوام. ومر أسبوعين كانت الساعة

6 الصبح أبوي داخل غرفته ينام.
فتحت جوالي وكنت أكلم صديقتي مو
اللي قالت إني أفتح حساب لا.
صديقتي القديمة وكنت بعد أكلم ولد
تعرفت عليه من أسبوع. واستغفر الله
يعني مو تمام أبدًا الولد هذا.
نقدر نقول عنه ألوان وأنتم فاهمين
قصدي ما يحتاج إني أقول لكم.

وكان يكلمني عن الشخص اللي يحبه
ويقول وش اللي يسوون وإنهم عايشين
مع بعض وأعمارهم 19 و21. المهم
ذاك الوقت دخل أبوي علي وسويت
 نفسي إني *******  وحاطه
الجوال على بطني ومغطيه نفسي باللحاف.
سحب أبوي اللحاف وتوترت. أخذ الجوال
مني وكنت أحاول إني أبرر له

وهو دفني وراح لغرفته وقرا كل
شيء كان موجود بالمحادثات. وناداني 
كانت امي نايمة وما كان يبي
يكسر قلبها زي ما أنا سويت.
ناداني وقال لي من هذا. قلت
له فلان وهو من كذا. قال
لي وهذا. قلت له فلان صاحب
فلان. شفت الحسرة بعيونه والكسر والغضب.

قال لي بنبرة باردة ليش تكلمينهم.
قلت وعيوني بتدخل بالأرض من قوة
الندم والخوف. قلت له وأنا أحاول
إني أبرر الموقف وأكون قوية. قلت
له لأنك ما تهتم فيني وما
تحبني. ومسكتني الغصة. الموقف كنت أتمنى
أموت ولا أعيشه. قال لي والدمع
بعينه، خلال 13 سنة أنا ما

شفت أبوي يبكي والحين يبكي بسبي.
أنا بنته الكبيرة وحبيبته وفرحته الأولى.
قال لي كذا تسوين فيني. وانا
شقيت وآتعب واشتغل لنص الليل عشانكم.
بأي شيء قصرت معك. أنا وش
اللي سويت عشان تحطين وجهي بالتراب.
كنت أفتخر فيك عن أهلي وناسي
كلهم كذا تسوين فيني يا بنتي

يا روحي. الله شاهد عليك إذا
أنا ما شفتك في ربي. براقبك
وهنا دعا أبوي من داخل قلبه
يا رب إني وكلتك بنتي بعينك
التي لا تنام. اللهم إذا ابتليتني
بها وكسرتني بها، اهديها يا أرحم
الراحمين.قال لي أبوي اطلعي  وهو
يغطي راسه باللحاف وجوالي معاه. طلعت

وأنا أبكي ودخلت غرفتي وتمنيت إن
هذا كابوس ويخلص. كنت أتمنى هذا
يكون حلم بشع وأصحى منه. ولكن
للأسف، صحيت من النوم وطلع كل
شيء حقيقي. أبوي انكسر بسبي. أبوي
خسر ثقته فيني. رحت لغرفته وشفته
ما كان موجود وعرفت إنه راح.
وراح قلبي معاه. رجع أبوي من

شغله وأعطاني جوالي وقال لي احذف
كل شيء. وحذفتهم قدام عينه. وقال
لي هاذي غلطه  وما تنعاد.
وطلع من غرفتي. طالعت الجوال بنظرة
فاضية بين الحيرة والندم. وكيف إن
الجوال يخرب الأهل والناس. وأشخاص يئذون
قلوب وأرواح. مرت سنتين وأنا الآن
عمري 15 سنة. انتقلت من مدرستي

القديمة لأن صديقتي قالت عني كلام
أستحي أني أقوله. كنت انطوائية وما
صاحبت أحد وبدأ الترم الأول وتكلمو
عني الطالبات كلام إني أسوي أشياء
فوق 18 وأكلم شباب والتقي فيهم.
وكل هذا الكلام قالته بنت ونشرتها
بين البنات. كانت تكرهني ما أدري
ليش. ولكن تعرفت على بنتين وكانوا

مثل الضمّاد على الجرح. داووني وما
سمعوا كلام البنات عني. وحبوني بصدق
وحبيتهم أنا بعد. وكانوا بنات محترمات
وبنات ناس ومو حقين شباب ويكلمون
أولاد. كانوا يكرهون ذي السوالف وعشان
كذا حبيتهم. بس للأسف إن الزجاج
ما يتصلح بسرعة. صديقاتي اللي تعرفت
عليهم اللي هم كيان ورند قالوا

لي افتحي حساب. وفتحته بس قلت
لهم إني ما أبي أكلم أحد.
أو من جد فتحت الحساب وتابعت
صديقاتي هذولي وعمتي وأمي. ولكن لأني
غبية حسيت بمشاعل تجاه محمد مرة
ثانية. قلت ليه ما اتطمن عليه.
ليه ما أقول له  إنه
أنا. بالاول دخلت من حسابي الأصلي

وسويت متابعه ولكن الغيتها بسرعة. قلت
خير ليه أكلمه من حسابي الأصلي
ورجعت سويت حساب ثاني ودخلت عليه.
قلت له السلام عليكم. حبيت أني
أتعرف عليك تصير خويي. كنت أكلمه
 إنّي ولد قال لي هلا
سنفورتي. مشتاق لك مرة. كيفك. أنتِ
هنا. انصدمت مرة. كيف عرف أنه

أنا. سألته كيف عرفت وقال أنا
أدري عن كل شيء عنك. وقال
لي كيفك. طمنيني عنك. ومن ذاك
الكلام قلت بخير وعندي صديقات ونقلت
لمدرسة  جديدة. وصلحت علاقتي مع
أبوي الحمد لله. وانت كيفك وكيف
حياتك الحين. قال بخير الحمد لله
ودخلت الجامعة وعندي صاحب جدًا غالي

علي وهو مو من نفس بلدي
بس عايش ببلد ثاني. أعطاني حساب
خويه وكلمته وسألته عن محمد وكيفه
وكيف كان. قال بخير وأرسل لي
محادثات محمد. قال خليها سر. كانت
عبارة عن محمد يسأل هذا خالد
صاحبه. قال له يا ولد في
شغل بالبلد الفلاني اللي هو بلدي.

يضحك خالد عليه. وقال له لا
هذيك البلد خربانة وما فيها أشغال
ولا شيء إلا إذا كانت عندك
واسطة وكذا. طبعًا أنا من دولة
عربية مريت بظروف صعبة من جد.
ما كانت عندنا ذيك الأشغال. فمحمد
رد وقال لا يا ولد أنا
أفكر إني أخطب سنفورتي وابغى اروح

 لبلدها واشتغل وأتعرف على أبوها
وأخطبها وأتزوجها ونسافر عندك بالبلد اللي
أنت فيه. ضحكت أنا وقلت من
جد هذا للحين يفكر فيني. استغربت
الوفاء. سنتين يتعالج بسبب أعصابه تلفت
يوم تركته. طبعًا قال لخالد عن
هالشيء وأرسل لي صور لمحمد وهو
يتعالج. نسيت أقول لكم يمكن أوري

هذه الصور لمحمد. كانت تتنمر على
ذوقي وانه بشع وايش هذا الذوق
اللي عندك وهو فقير وشكله معفن.
يمكن هذا الشيء هو اللي أثر
بعلاقتي مع محمد. هو صح ممكن
مو حلو بس أخلاقه يا ناس
تعامله. كيف إنه حافظني وفاهمني ومهتم
لأصغر تفاصيل فيني. عمره ما طلب

صورتي أو حتى صورة ليديني 
أبد. عشان كذا حبيته لأنه ما
كان يضغط علي. بعد يومين ثلاث
تقريبًا كنت أقلب الريز بحسابي اللي
أكلمه فيه والأكسبلور كله عن توبة
على العلاقات المحرمة وأن من ترك
شيئًا لله عوضه الله بأحسن منه.
تغيرت ودخلت عليه وتكلمت معاه. قلت

إني ما أقدر أواصل بهذه العلاقة
المحرمة وبتركها لله. هنا صار يترجاني
إني ما أتركه واستمر معاه وإن
هو راح يجي لبلدي ويتزوجني. بس
أنا ما اهتميت. قلت له تبغاني
تعال. ما راح أكلمك أبد. ماني
مستعدة إني أخسر أبوي وصديقاتي عشان
علاقة أنا ما أدري نهايتها. هنا

خالد دخل   علي الخاص
وقال لي محمد يحبك ويبغاك يا
بنت الحلال. قلت له أنا عمري
ما فكرت بالزواج. قال لي طيب
هل تخيلتي مرة إن محمد زوجك؟
وش هذا السؤال. قلت له لا.
قال لي أبي أصلح بينكم وكذا
ومن ذاك الكلام. قلت له ما

عليك يبغاني يجي لبلدي وياخذني بالحلال.
قال لي طيب بقول لك بس
هو طلب مني إني أسألك سؤال.
قلت له تفضل قال محمد يحبك.
قلت له آه. قال طيب أنت
تحبينه. هنا سكتت وبعدها قلت ما
أدري. دخل محمد وقال طيب أعطيني
عنوان بيتكم ومنطقتكم واسم أهلك. قلت

تمام وقلت له عندك الحين عنواني
و شارع بيتي وإذا جيت ترى
إحنا بيت آل فلان. ومن بعدها
بلكته نهائي. أنا خلاص تعبت من
هذه العلاقة. أحبه بس ما أدري
كيف. مو حاسة إن علاقتنا تنجح
كيف أتزوج شخص عرفته من تطبيق
سبب لي الأزمات وكسر الثقة وخذلان

ولعب بالمشاعر. دخلت بطريق صعب وما
قدرت إني أطلع منه بالسهولة. الآن
الحمدلله ربي مهديني. أحاول إني أتقرب
من ربي أكثر وأكثر وأنا مخبية
عن صديقاتي ماضي. تدرون ليش؟ لأني
خايفة إنهم يكرهوني  وينظرون لي
بنظرة ثانيه . مو هذه اللي
تسب العيال وتكرههم. هذه اللي كانت

تكره بنت خالتها. هديل وهذه وهذه.
وخايفة من المجتمع تتغير نظرتها لي.
أنا الآن رافضة البنت اللي تشجعت
وكتبت قصتها عشان الوعي، عشان ما
تطيحون بالغلط اللي أنا طحت فيه.
أبوي يحبني الآن بس مو مثل
قبل. بس قوية علاقتنا إلى الآن.
وأتمنى تنصحوني ولا تسبوني. أرجوكم أنا

حاولت وتغيرت وتبت. وكل ما جيت
أنصح بنت خالتي تقول لي ها
مسوية نفسك المحترمة. شفنا كل شي
كنتِ تسوينه من قبل. تكسرنين دائمًا
وترجعني ن لنقطة الصفر. الله يهديها.
إلى الآن تكلم شباب. وتخيلوا الآن
هي مخطوبة لولد خالتي الكبير. وتكلمه
هو وتكلم حبيبها بعد. ادعوا لها

بالهداية. أنا أحبها وأبي لها كل
الخير. وانصحوني وادعوا لي أن ربي
لا يردني الي ذاك الطريق. وقولولي
هل محمد صادق وهل لازم إني
انتظره أو تحسون إنه يكذب علي.
أتمنى تعطوني نصائحكم وآرائكم.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة