يقول صاحب القصة: قصتي هذه أنا
حبيت أني أقولها للمتزوجين أو المقبلين
على الزواج. أنا محمد، الحمد لله
خلصت الجامعة، كان تخصصي مره كويس،
توظفت بوظيفة راتبها كان مره عالي.
المهم كلمت الوالدة وقلت لها إني
حاب أتزوج. قالت لي: أبغى أدوّر
لك إن شاء الله على بنت
الحلال، بس كان شرطي إني ما
أخذ وحدة تقرب لي أبدًا، الزواج
التقليدي، وهذا ما كنت أبغاه. وبالفعل
بدأت أمي بالبحث وتدور لي على
بنت الحلال، وكانوا أخواتي يساعدونا في
الشيء هذا. بعد فترة قالت لي
أمي: ترى لقيت لك بنت الحلال،
الناس هذول يمدحون فيهم وكذا، وبنتهم
ما شاء الله تبارك الله. أبغى
اروح أنا واختك عشان نشوفها. راحت
أمي وأخذت معها وحدة من أخواتي،
اللي يعني أختي هذه عندها الجمال
شيء أساسي، فقلت هذه هي اللي
تعلمني إذا كانت البنت كويسة ولا
لا. بعد ما رجعوا، صارت تمدح
فيها، والله البنت ما شاء الله
طيبة وجمالها كويس وكذا، لكن ترى
البنت يعني حاليًا تدرس منازل، لسه
في أولى ثانوي، ما كملت، وظروف
إن أمها تعبت وزي كذا، وكنت
معها. فقلت: أنا مو مشكلة، الحاجة
هذه عادي، ما هي مشكلة. وخلاص
يعني، أعطوهم خبر نروح ونتقدم رسمي.
بالفعل رحنا وتم كل شيء، النظرة
الشرعية شفتها، كانت ما شاء الله
تبارك الله جميلة. تمت الملكة وتزوجنا
وصارت في بيتي أنا لو أقعد
أمدح فيها من اليوم إلى آخر
يوم في عمري، ما راح أوفيها
حقها، لكن الغلطة كانت مني أنا.
بداية أيامنا في الزواج كانت أيام
جدًا جميلة، سافرنا ورجعنا، والأمور تمام.
لكن كانت في حاجتين فيني تأثر
على زوجتي، ومع ذلك ما كانت
تشتكي من هالشيء. اللي هو مزح
ثقيل، وكنت أحيانًا أقول كلام
وأدق في الكلام، هذا الكلام يجرح،
لكن كنت أجيبه على أساس أني
يعني أمزح. وصل فيني إلى أني
صرت أطقطق على شيء في وجهها،
يعني من خلقه الله سبحانه وتعالى.
وأنا يوم طقطقت كنت أجيبها بمزحه،
لكن ما كنت أدري أنها تتأثر
من هالشيء. وكانت أكثر من مرة
تقول لي: خلاص، اترك هالكلام، ما
له داعي، وما أدري إيش، لكني
أصريت على هالشيء وصرت أعاند. والعناد
هذا اللي فيني هو اللي وصلني
لمرحلة ما كنت أتوقعها. كل ما
أرجع البيت، لازم أنكد عليها، صرت
أقول لها: أنا راح أتزوج غيرك.
أنا في النظرة الشرعية، ما أدري
عيوني وين كانت يوم شفتك؟ أنا
كنت مسـ،ـحور. أنتِ شكلك سحـ،ـرتيني ولعبتي
علي وما أدري إيش. الكلام كان
يزعل، لكن أقسم بالله العظيم إني
كنت أقول هالكلام بمجرد المزحة، لكن
كان مزح ثقيل. طبعًا هي
دراستها كانت قبل ما أتزوجها كانت
ليلية عشان أمها، لأنها وقفت مع
أمها وساعدت أمها واشتغلت فترة عشان
تساعد أهلها وزي كذا. فبعد ما
تزوجنا، صارت تقول لي يعني: خليني
أكمل الدراسية، أبغى يكون عندي شهادة،
أكمل الثانوية وكذا. كنت أقول لها
في البداية: ما يهم، بعدين صرت
أعيرها بالشيء هذا: أنت بدون وظيفة،
أنت بدون شهادة، أنت بس في
البيت تغسلين، اللي تسوين والكلام هذا
اللي مو كويس. ورجعت، هذاك اليوم
من الدوام كنت تعبان وكالعادة دخلت
البيت، أنتظر أشوفها عشان كالعادة أقول:
فلانة وينك، ما هي موجودة. وقبل
ما أجي، كنت داق عليها ما
ردت علي. يوم دخلت البيت، أدورها،
أدور ما هي موجودة. فدقيت على
جوالها، ما ردت علي. قلت يمكن
راحت مستشفى صار لها شيء، لا
سمح الله. اتصلت على أمها، ردت
علي متغيرة صوتها، أهلاً يا خالة،
فلانة موجودة عندكم؟ قالت: أي، موجودة
عندنا. طيب، إيش فيها، ما علمتني
ولا شيء؟ قالت: والله ما أدري
إيش أقول لك، لكن البنت واضح
إنها زعلانة، أنا خلني أفهم منها
الموضوع وأعلمك. قلت: أنا بجي
قالت: لا لا تجي، البنت مره
زعلانة، وترى قالت لي: ما أرد
عليك، لكن عاد أنا رديت عليك
احترامًا لك، لكن بنتي ترى زعلانة
منك. المهم، حاولت أني أنام، ما
قدرت، جلست متوتر، أرسل لها: يا
فلانة، إيش فيك، إيش صاير رجعت
أرسلت لي، قالت لي: اسمع، اخذتني
بالطيب، نطلع بالطيب، أنا من بكرة
بروح للمحكمة وبقدم على فسخ نكاح،
وإذا في شيء في راسك علمني
من الحين، لأني أنا العيشة معك
ما عاد أقدر عليها، ولا تحاول
تيجي بيتنا أو تكلم أهلي. يوم
قالت لي الكلمة هذه، يعني ارتفع
ضغطي وقتها، صرت أرد عليها بكلام
وعصبية. أنا أحبها وأموت فيها، وحتى
يوم رجعت وما لقيتها، حسيت بشيء
يعني حسيت أني ضايع بدونها، لكن
العناد اللي عندي هذا، رجعت أقول
لها: اسمعي، مو على كيفك، أنت،
إيش عندك، أنت أكيد في راسك
شيء، وإنت. وكلام كثير، إذا على
الطلاق تراني ماني مطلق، وإذا طلقتك
من وين أساسًا بترجعين لمهر، وترى
أنت فيك وفيك. قمت أقول كلام
ما له داعي، أنا متأكد أن
الكلام اللي قلت لها اللي يجرح،
لو عرضت الكلام هذا عند الشيخ،
على طول بيفسخ النكاح، ومن دون
مهر، حتى ويمكن ترفع فيني قضية
ونسجن فيها. لكن سبحان الله، كيف
يعني جاها صبر، وهي أساسًا الصفة
هذه فيها، وهذا الشيء اللي كان
عاجبني فيها. اليوم الثاني راحت المحكمة
ورفعت طلب فسخ نكاحها، نفس ما
قالت. المهم بعدين جتني رسالة وحضرت
الجلسة، كانت موجودة. فسألها الشيخ يعني،
أنت طالبة فسخ نكاح، طيب، إيش
الأسباب، الي مو كويسة في زوجك،
علّمينا عشان نعرف. قالت: يا شيخ،
أنا طلبت فسخ نكاح وهو عارف،
أنا علمته قبله، علمته يعني بالموضوع
هذا قبل ما أرفعه، وأنا ما
جيتكم هنا عشان أتكلم فيه وأفضحه
وأقول إيش اللي فيه. أنا بترك
الشيء هذا بيني وبين ربي. اللي
بياخذ حقي إذا كنت أنا مظلومة،
وإذا كان هو مظلوم، الله ياخذ
حقه مني. الشخص بدأ يقول لها:
طيب، لازم نعرف عشان إذا كان
في أشياء في حاجات تثبت عشان
فسخ النكاح، ولا تنسي أنه ممكن
لو طلبتي فسخ النكاح ترجعي نصف
المهر وما أدري إيش وكلام. فيوم
سمعتها هكذا، تكلمت مع الشيخ، وما
علمت بكل شيء كنت أسويه. يا
الله! وقتها ما أدري إيش اللي
جاني، قلت: يا شيخ الحاجة اللي
تبغاها، هي بتصير، أي شيء تبغاه،
هي فسخ نكاح، أي شيء تبغاه
وبالنسبة للمهر، أنا ما أبغى منها
ولا ريال. الأدمية هذه صادقة بكل
بكلمة تقولها، أنا غلط وأنا أعترف
إني غلطت وصبرت علي في أشياء
كثيرة. وإذا كان راحتها فسخ النكاح،
فأنا موافق على كل شيء يا
شيخ، ولا أبغى منها أي حاجة.
يوم قلت الكلام هذا، بدأت تصيح،
الصياح كانها طفلة صغيرة، قامت تصيح
وتبكي لدرجة أنه حتى الشيخ ارتبك
فنادى أخوها كان برى يهديها.
قلت: يا شيخ، اسمح لي، معليش
فقمت عندها، أول ما حست إني
جيت، قامت على طول بكت على
صدري، حتى ما عاد فكرت في
الشيخ ولا فكرت في أخوها، قربت
لي القرب هذا أو
الشيء اللي صار قدام الشيخ، هذا
لدرجة أن الشيخ دمعت عيونه. قربت
منها وهذه كانت كفيلة إنها
تغير فيني أشياء يعني ما كنت
حاس فيها. الشيخ يوم شافنا كذا
قام وطلع، حتى كان معاه واحد
جالس مع نداء وقال له: تعال،
يعني على أساس يخلونا إذا كان
في كلام وزي كذا. طلع أخوها
لأنه كان تو جاي، جلس أتكلم
معها، قلت لها: يا فلانة والله
العظيم إنك غالية علي. أدري أنه
أسلوبي وكلامي يمكن يزعلك، لكن والله
ما طلعت مني كلمة إلا من
حكم. أنا يمكن الأسلوب هذا أقدر
أعدله، لكن ساعديني، أنا ما بخسرك.
إذا كانت راحتك في أنك تفسخي
العقد، أنا ما عندي مشكلة،
وقلت لها قدام الشيخ. وإذا كان
تشوفين إنه في ذرة غلا منك
لي، فلا تخليني. حطي يدك على
يدي ونكمل حياتنا، وأوعدك وعد أني
ما عاد أزعلك أبدًا. رجع شيخ
يوم شافنا كذا قال: الحمد
لله إن رب العالمين يؤلف بين
القلوب، مهما كانت القسوة موجودة. أحيانًا
الزوجين يغلون بعض، لكن يكون
في خلاف بسيط، الخلاف هذا يخليهم
خلاص واحد يروح والثاني يرتفع ضغطه.
مع إنه الخلاف البسيط هذا يمكن
لو حليتوه بينكم، لو أحد قدم
وجهة نظره، بيكون يعني شيء جميل.
وقال لي: اسمع، زوجتك دامها قدامي،
رفضت إنها تتكلم ولا تقول عنك
بأي شيء مو كويس. صدقني، حافظ
عليها، لأنه نادرًا أن يجينا أحد
وفي صفات مثل صفات زوجتك. والله
إن أغلب الحريم يجون يقولون كلام
حتى يمكن مو في أزواجهم، كلام
شين عشان بس تفسخ العقد وتتركه،
لكن هذه الأدمية لها سر، والسر
هذا الله أعلم فيه. واكيد إنها
صابرة عليك، نصيحة، خاف الله فيها،
فعاملها يعني بالطيب وعاملها باللين وحافظ
عليها. مهما كان، هذه تكون أم
عيالك. وهذه هي اللي تكون يعني
تكمل نص دينك بحياتك هذه. وإنسانة
طيبة وفيها خير. المهم، كلام كثير،
في الأخير قال لي مقولة ما
قدرت تطلع من بالي. قال إنه
المرأة حتى لو طلقت، حتى لو
طلقت زوجتك، حتى بعد الطلاق، هذا
يمكن في علاقة عميقة بينكم، لأنها
تعتبر أم عيالك. والعلاقة العميقة هذه
اللي بين الطلاق، يكون ردة فعلها
أقوى، لأن الزوج بيحزن وبيشتاق، خصوصًا
لما يكون في عيال بينكم، حتى
الزوجة نفس الشيء. عشان كذا الزوجة
شيء مهم في حياتك. الزوجة إذا
كانت كويسة معك، حاول أنك أنت
تعكس الجانب الجميل اللي فيك، عشان
هي تكمل الشيء الكويس فيها. فحافظ
عليها وصونها، وخليها بالعكس، تجيب لك
عيال، وما شاء الله، دامها بالطيبة
هذه وبالأخلاق هذه، تربيتها تكون
لعيالها تربية طيبة. وهذا اللي يسعد
الناس. الأيام هذه تدور الإنسانة الصالحة،
يعني الزوجة الصالحة اللي راح تعينه
على تربية بيت أطفاله. فقام يقول
لي كلام كثير، والله صحاني من
الغفلة اللي أنا فيها. من بعدها
خلاص، طلعنا. حتى يوم أخوها شافنا
قال: سبحان الله، كنا جايين ووجه
أختي يعني كان حزين وكذا وطلعنا
الحين ما شاء الله، ماسكة يدك
ومبسوطة. الله يجعلها دوم يا رب.
فقام يستهبل عليها: ها بترجعين معاي
ولا بتروحين معها؟ ما عاد ردت
عليه. ركبت معاي وذهبت أنا وياها
على طول البيت. طلعت هذاك اليوم،
عزمتها. تعدلت كثير معي، وكنت أسمع
كلام الشيخ وعرفت إنه من جد
زوجتي، والله ما في أفضل منها.
يعني الشهادة ما لها علاقة بالأخلاق
والاحترام والأدب، وإنها صانت سواء وأنا
في البيت أو برا البيت، وهذا
شيء أساسي. أنا من بعدها تحسنت
وصرت أقول لها: أي ملاحظة تشوفيها
حتى لو ما جيتي تتكلمين معي،
اكتبيها لي. وأوعدك أغيرها، والحمد لله
قدرت أني أعدل من نفسي، أعدل
من أسلوبي. صرت خلاص، المزحه الزايدة
والمزحه اللي مو كويسة، هذا تركته.
صرنا نضحك ننبسط. صرت أطلع كل
أسبوع أنا وياها، المنطقة قريبة منا،
نروح ونجي. ورب العالمين رزقني منها
ببنتين وولد، وخليتها طبعًا تكمل دراستها،
أخذت الشهادة الثانوية وكملت برضو الجامعة،
وهي ما زالت الآن تدرس، باقي
لها آخر سنة. بعد ما حمستها،
بعد ما شجعتها، بعد ما ساعدتها
في كل شيء كانت تحتاجه، وأبد
ما لي فضل عليها. أبد، بالعكس،
الفضل لله سبحانه وتعالى ثم لها.
لو لم يكن الله ثم هي،
والله كنت ضعت بعدها، وكان يمكن
لو راحت بين يدي أو طلقت
، كان يمكن حتى خسرت وظيفتي،
خسرت كل شيء، لأني كنت أحبها
من جد، بس الحاجة الوحيدة اللي
كانت تسيطر علي هي العناد اللي
فيني والمزحه الثقيلة اللي يعني تخلي
الواحد ينفر مني. أنا قلت قصتي
لأن كثير مثل وضعي، وكثير مثل
الصفات اللي أنا كنت يعني أعيشها،
لأني تعودت على مرحلة العزوبية، يمكن
مع روحات وطلعات مع شباب وزي
كذا. فالوضع بعد الزواج يكون غير.
يعني لما تعامل زوجتك، ما تعاملها
كأنه واحد من أخوياك. لا، هذه
زوجتك، أم عيالك. لها احترامها ولها
تقديرها. هذه الأدمية هي اللي تكون
بعد أمك وأبوك. يعني لها وضع
خاص مثل احترامك لأخواتك وتقديرك لهم.
والشيء الجميل اللي تشوفه، لازم برضه
زوجتك تحترمها، ولازم تقدرها، ولازم تعطيها
الثقة الكاملة، عشان يعني تثق فيك،
ولازم تحسسها بالأمان والحب والاحتواء وتسمعها
الكلام الجميل، لأن بطبيعة الأنثى تحتاج
هذا الكلام. فكيف إذا أنت كنت
زوجها؟ حسيت بفرق كبير قبل المشكلة
وبعد المشكلة. حسيت أنه بعد المشكلة
صارت تتكلم وصارت تمزح معي. صارت
يعني تحب وجودي على طول. صارت
تتصل علي، تفقدني. أشياء كثيرة يعني،
إذا كانت الزوجة مرتاحة، يعني مرتاحة
نفسيًا ومرتاحة في البيت، راح تشوف
الراحة هذه تنعكس عليك أنت إيجابيًا.
لكن قبل المشكلة، كنت أحس أنها
تبي تتهرب مني من المشاكل، وكانت
تخاف أني أرمي عليها كلمة ولا
شيء. حافظوا على بيوتكم. الحب اللي
داخل البيت، الأسرار اللي بينكم، الهدوء،
التعامل الطيب، الشدة اللي تكون في
الرجال برى، لما يجي البيت، المفروض
ما عاد تكون موجودة. لما يتعامل
الزوج مع زوجته بأدب واحترام وحب،
الشيء هذا ينعكس على الأطفال، راح
يعيشون في بيت فيه طيبة. إذا
كبروا، راح يكبرون عليها أو ينشؤون
في شيء جميل. ما في خوف،
ما في قلق، ما في عصبية،
ما في توتر. يكونون في أمان
بعد الله سبحانه وتعالى. فكانت هذه
قصتي، وإن شاء الله أنه كثير
يشوف القصة هذه، لعله يعني يراجع
حساباته، خصوصًا الناس اللي بينهم مشاكل،
الناس اللي وصلت مواضيعهم للطلاق والمحاكم،
أقول لهم: راجعوا أنفسكم، راجعوا أنفسكم.
والله العظيم إن الزوج بدون زوجته
راح يحس بوضع ما هو كويس
أبدًا. والزوجه بدون زوجها نفس الشيء،
خصوصًا إذا كانوا كويسين. أما إذا
كان الزوج خبيث، وكان في صفات
مو كويسة، ويضـ،ـرب أو راعي علاقات،
هذا هين، هذا خلاص، البعد عنه
أفضل. أو العكس. لكن المصيبة إذا
كانوا الاثنين يحبون بعض، متفاهمين، لكن
أشياء بسيطة تنحل. فحرام إنها توصل
للطلاق، وإن كل واحد يروح بحاله،
وإذا كان في أطفال بينهم، فهذه
المصيبة الأكبر. انتهت القصة