قصة اخوي صفقني كف بسبب زوجتها#قصص

2026/08/15 14 مشاهدة
قصة اخوي صفقني كف بسبب زوجتها#قصص

تقول صاحبة القصة دائمًا: نحاول نسعى
للكمال وأن نكون نحن الأفضل في
عيون الناس، وما نحب أن نشوف
أي أحد أفضل منا، وإذا شفنا،
نحاول نطلع فيه عيوب الدنيا كلها
بس عشان ما يكون في نظر
غيرنا أحسن منا، وهذا اللي عملته
مع زوجة أخوي. أنا ولا عمري

34 سنة متزوجة وزوجي مسافر وتركّني
في بيت أمي. أمي عمرها تقريبًا
70 سنة وبيتها هو بيت العائلة،
واللي فيها إخواني الاثنين: أشرف وزوجته
علياء، وولدهم اللي عمره خمس سنوات،
وناجي وزوجته سما، وهم متزوجين فقط
من كم شهر ولسه ما صار
معهم أولاد. وبالرغم من أنها ما

جابت له أي أطفال، لكن ناجي
كان يحبها حبًا غير طبيعي. كنا
نقول عنها إنها مسوية له سـ'ـحر.
بحكي لكم اللي صار من بعد
ما سما دخلت على بيتنا وهي
عروس ما صار لها كم شهر.
في يوم كنت جالسة مع أمي،
قلت لها: إيش اللي يصير يا

أمي، علي وسما لحد الحين ما
نزلوا عشان ينظفوا لك شقتك؟ قالت
لي: علياء صاحيه من الصبح ونظفت
لي الشقة وطلعت على شقتها لأنها
سمعت ولدها يبكي، وانت تعرفي أن
عندها عيال وكده. قلت لها: ومين
اللي بيعمل الأكل؟ إن شاء الله
أنا مثلاً أو أنت، الحرمة الكبيرة.

أنا أريد أعرف وين سما. ليش
ما تنزل تنظف البيت؟ ليش ما
تنزل تنظف البيت وتشوف إيش نحتاج
ولا هي بس تعرف تأكل وتشرب
وتنام؟ البنت هذه لازم نشد عليها
شوي. قالت لي أمي: أنت تعرفي
أخوك هو اللي مانعني أنه أتكلم
معاها. أخوك هذا زوجته مشيته بكيفها،

أما أشرف حبيبي هو رجال وعارف
كيف يسيطر على زوجته ويخليها تحت
أمري وقت ما أريد. قلت لها:
طيب إيش رأيك إنه أنا بطلع
لها الحين عشان أقول لها كلمتين
إنه هي عليها مسؤولية ولازم تشيلها
وتنسى إنها في فترة نقاهة. وطلعت
لها، وأنا معصبة، ودقيت عليها الباب،

ولما انفتحت لي كانت لابسة وريحتها
تجنِّن، وأنا كنت مصممة أهز ثقتها
في نفسها. قلت لها: إيش اللي
أنت عاملاه في وجهك هذا؟ وإيش
الريحة هذه اللي متعطرة فيها؟ أنت
ما عندك ذوق. كنت أظن إنها
من كلامي راح تعصب وتتضايق أو
حتى إنها بتبكي مثلاً. وأنا وقتها

كنت بكون وصلت للي في بالي،
لكنها قالت لي بكل برود: والله
أنا شايفة نفسي أجمل واحدة في
الدنيا وراضية بنفسها وذوقي اللي مو
عاجبك، ومو مهم إنه يعجبك لأن
زوجي عاجبه. هذا حبيبي، وهذا الشيء
يكفيني. طبعًا تفضلي، ادخلي، ليش واقفة
على الباب؟ هذا بيت أخوك. ادخلي

عشان تشربي لك شيء. حسيت إني
بتجنن مو عارفة إيش أقول لها.
قلت لها: طيب يا عزيزتي تفضلي
معاي عشان تنزلي تنظفي شقة أمي
هذه أم زوجك وحرمة كبيرة ولازم
إنك تشيليها يا بنت الأصول. قالت
لي بنفس البرود اللي فيها: ليش
يا ولاء، أنت تعبانة يا حبيبتي؟

قلت لها: لا، أنا بخير لكن
هذه مسؤوليتك أنت يا حبيبتي. أخويا
متزوجك، ليش يعني؟ قالت لي: أنت
شكلك فاهمة الموضوع غلط، أنا ملزومة
من حماتي إذا كانت وحيدة وما
عندها بنات، وهذا بيكون كرم أخلاق
مني إذا ساعدتها، لكن مو واجب
عليك. ولو كنت مريضة ومسافرة لزوجك،

وقتها بنزل أساعدها، لكن غير كذا
أنت اللي ملزومة من أمك. يا
ولاء، كنت مو قادرة أمسك نفسي،
هذه باردة برود غير طبيعي. حسيت
إني أريد أن آكلها بأسناني. قلت
لها: أنت، إيش ما عندك *******؟
كيف توقفين وتردين علي بهذه الوقاحة؟
أنا أخت زوجك ولي عليك كلمة

في غياب أخوي، فاهمة ولا لا؟
أنت راح تنفذي كل اللي قلته
لك الحين. تفضلي وانزلي قدامي ونظفي
الشقة وإلا والله ما بتركك بحالك
يا سما. والحين كبرت السالفة في
راسي. قالت لي بكل البرود: عن
إذنك يا ولاء ودخلت على شقتها
وقفلت الباب في وجهي. قلت في

نفسي: تعمل فيني كذا؟ أنا أخت
زوجها؟ وطيب، وانحط على الجرح يبرأ،
يحصل معاي كذا. طيب يا سما
أنا لي تصرف مع أخوي لما
يوصل. ونزلت على شقة أمي وسخنتها
على أخوي ناجي وعلى سما زوجته
وقلت لها: خليه يشد حيله عليها
شوي ويعرفها إنه زوجها، ولازم إنها

تسمع كلامه وتخدم أهله اللي ربوه
لين ما صار رجال وتزوج وفتح
لها بيت. أمي تسخنت من كلامي
وانتظرت أخوي لين يرجع من الشغل،
لكن لما وصل قال: السلام عليكم
يا أمي، وين ولاء؟ أمي قالت
له: خليك الحين من ولاء زوجتك.
هزأت في أختك، وقفلت الباب في

وجهها ومسحت في كرامتها الأرض. شفت
آخر حبك في زوجك وإنك تسمع
كلامها. أنا طلعت من غرفتي وقلت
له: شوف يا أخوي، لو ما
جبت لي حقي من زوجتك بيكون
لي تصرف ثاني. ولو أنا ساكته
الحين، اعرف إنّي أنا ساكته بس
عشان خاطرك، ولا غير كدا كنت

بكسر الباب على راسها. قال لي:
اسمع يا ولاء، أنا تركت تتكلمي
براحتك، لكن أنا عرفت من سما
سبب المشكلة، وعرفت إنها على حد
بكل كلمة قالتها لك. قلت له:
هي إيش قالت لك بسلامتها؟ قال
لي: قالت لي إنك طلبت منها
تنزل تخدم أمي، وأنا قلت لها

ما تنزل أبدًا ولا تمد يدها
على أي شيء، أنت موجودة وجالسة
مع أمك، ومن حقها عليك إنك
تخدميها، لكن زوجتي مو خـ'ـادمة لك.
عشان أنت تجلسي براحتك وهي تخدمك
وتخدم أمك. أمي صـ'ـرخت عليه وقالت
له: يعني إيش يا ناجي؟ يعني
علي زوجة أخوك خـ'ـادمة؟ هي كل

يوم تجيني وتخدمني عشان ترضيني، مو
مثل زوجتك اللي كلها همها إنها
تعمل بينا مشاكل ونكون خدامين لها
وتحت أمرها. أنا متأكدة إنه هذه
البنت عملت لك سـ'ـحر وسحـ'ـرتك عشان
تكون تحت أمرها على طول. يا
ولدي، خسارة التربية فيك. أخوي قال
لها: أنا مو ******* لها ولا

هي سـ'ـحرتني. أنا بس أتقي الله
فيها وأعاملها بالمعروف، وأعمل اللي وصانا
عليه رسولنا الكريم. زوجتي مو *******،
ولا أخذتها من بيت أهلها عشان
تخدم أهلي ويبيعوا ويشتروا فيها. أنا
أخذتها عشان أكرمها في بيتي وعشان
أعاشرها بالمعروف. ناظرت لناجي، وأنا مو
مقتنعة بكلامه، وقلت له: يا سلام

يا ناجي. جالس تقول كلام وتصبر
فيه نفسك على العيشة السودا اللي
أنت عايشها. الله يهدي لك حالك.
قال لي: يا أخوي، تعرفي يا
ولاء تعرفي أنا ليش أعمل مع
سما اللي الله وصاني فيه؟ عشان
ما يرجع ينرد فيك أنت. وإنتِ
أكثر وحدة تعرفي إيش يعني الحما،

وعشان كذا لما سافر زوجك، فضلتي
إنك تجلسي عند أمك وتتركي حماتك
اللي كانت مخليتك مو قادرة تروحي
لا يمين ولا يسار. المفروض إنك
تتقي الله في بنات الناس وما
تطلعي عليهم عـ'ـقدك. لو سمحت يا
ولاء، لا عاد تدخلي في شؤون
زوجتي أبدًا. أنا كلمتك الحين، واللي

راح يقرب منها أنا اللي بوقف،
وفلة بعد إذنك يا أمي. وقتها
حسيت إنه ناجي قدر إنه يسمعني
الكلام اللي خلاني مو قادرة أسمع
أي كلمة من بعده، ودخلت على
غرفتي وقررت إني أنتقم من سما
بمساعدة علياء زوجة أخوي أشرف. وبعد
يومين من اللي صار بيني وبين

أخوي، جلست مع علياء وقلت لها:
اسمعيني يا علياء، البنت اللي اسمها
سما لازم تتأدب وتعرف هي عايشة
مع مين، وإيش اللي ممكن يعملوا
فيها لو قلبوا عليها. قالت لي:
يا ريت يا ولاء، البنت هذه
تحسسني إنها عايشة في السماء، وكله
من ناجي أخوك هو اللي مخليها

فوق الكل. قلت لها: أنا عندي
الحل اللي يخليها عبرة ونكسر عينها
عند أخوي ناجي. قالت لي: طيب،
قولي لي عن الحل، وأنا بنفذ
معك الخطة بالحرف الواحد. واتفقنا أنا
وعلياء على الخطة اللي بنكسر فيها
سما. فطلعت علياء على شقة سما
وقالت لها: كيفك، حبيبتي، إيش مسوية؟

قالت لها: أنا تمام، اتفضلي اشربي
معي شاي. ودخلت علي على شقة
سما وجلسوا يتكلموا ويحكوا مع بعض.
قالت لها علياء: لو سمحتي يا
سما ممكن أدخل على دورة المياه؟
قالت لها: طبعًا حبيبتي، تفضلي. ودخلت
على دورة المياه، أكرمكم الله، وحطت
مادة في الشامبو اللي تطيح الشعر

واستأذنت من سما وطلعت على شقتها.
وقعدنا ننتظر لين مفعول المادة يبين
عليها. وبعد يومين بالضبط، سمعنا سما
وهي تصـ'ـرخ في شقتها، وإحنا كنا
نضحك ومو معبرين لأننا نعرف إيش
اللي صار. وجلسنا نحتفل أنا وعلياء
بالانتصار ونجاح الخطة. ثاني يوم مر
ناجي على أمي وكان مبين عليه

الحزن، وقالت له أمي: خير يا
ولدي؟ إيش اللي مضايقك؟ قال لها:
للأسف يا أمي، حصلت لسما مشكلة
كبيرة ونفسيتها متضايقة وزعلانة. قالت له:
اجمد شوية، الحرمة لو شافت زوجة
ضعيف معها تدوس عليها. المهم، سالفة
زوجتك موضوعها. خلينا نفكر في العرس
اللي بيصير بعد بكرة في عرس

لناس من أقاربنا، ولازم إنك تحضر
أنت وزوجتك. بتجينا أو بتتبرى مننا.
قال لها: جاي إن شاء الله
حاضر. بعد إذنك يا أمي. وطلع
ناجي على شقته، وكان شايل في
يده أكياس كثيرة. كان عندي فضول
أعرف إيش فيها، لكن للأسف ناجي
كان ما يطلع أسرار بيته أبدًا.

كان كتوم جدًا على أسراره، وكان
مختلفًا تمامًا عن أشرف أخوي اللي
كان يكلمنا عن كل أسرار بيته.
فطلع ناجي على شقته، وكانت سما
تبكي وهي من غير شعر. وقال
له: خلاص حبيبتي، تحبي أشيل شعري
عشان نكون مثل بعض وما تبكي
عشان خاطر يوقف البكى. خلاص. قالت

له: لا، حبيبي، أنت مالك ذنب،
بقوم أجهز لك العشاء، وأوعدك ما
راح أبكي مره ثانية. وناجي طلع
باروكة من الكيس وجابها لزوجته، وقال
لها: شوفي إيش جبت لك، مثل
شعرك بالضبط. هو حل مؤقت لين
ما ينمو شعرك ويرجع أحسن من
الأول. سما فرحت وحضـ'ـنت ناجي، وقالت

له: أنت ونعمة زوجي، حبيبي، الله
لا يحرمني منك. ولما صار موعد
العرس كنت جالسة أنا وعلياء في
شقة أمي، وما تحركنا منتظرين نشوف
سما بتنزل. قالت لي علياء وهي
شمتانة: أنا مشتاقة أشوف شكل سما
هذه وهي من غير شعر. قلت
لها: أنا اللي مجنني إنه ناجي

ما اتكلم عن الموضوع، ولا قال
إنه زوجته صار معها أي شيء.
قالت لي: مو مهم إنه يقول
لنا عن أي شيء، إحنا عارفين
كل شيء حصل، وإحنا اللي نفذنا
الخطة. طبعًا، ناجي كان واقف وسمع
كل كلامنا أنا وعليا، وكان عامل
نفسه إنه مو سامع. ورحنا للعرس،

وتفاجأنا إن سما كانت في العرس
ولابسة باروكة تشبه الشعر الطبيعي. طبقة
الأصل انقهر أكثر والغل ملا قلبي
أكثر. وتعمدت إنه أحرجها جنب كل
الحاضرين. وقربت منها وهي واقفة مع
أخوي ومسكت شعرها، وقلت لها: حلو
جدًا لون شعرك يا سما، متى
عملت الصبغة الجديدة؟ وسحبت الباروكه من

راسه. ناجي لحق وأخذ الباروكه بسرعة
ولبسها، وأنا كنت أضحك من شكلها.
في هذه اللحظة، ناجي أعطاني *******ًا
على وجهي جنب كل المعازيم، وقال
لنا أنا وامي وعلياء وأشرف: المكان
اللي زوجتي تتهزا فيه ما بجلس
فيه ثانية واحدة. أنا بشيل حاجتي
وأروح أنا وزوجتي نجلس في شقة

إيجار أفضل من إني أتحمل ثقافاتكم
وغلّكم وحقـ'ـدكم على زوجتي ومن غير
سبب. وفعلاً طلع ناجي من الشقة
هو وزوجته اللي تركت نار الحقد
في قلوبنا. عارفين إحنا ليش عملنا
كل هذا فيها؟ عشان إحنا شفنا
فيها الشيء اللي ما قدرنا إحنا
نعمله. هي قدرت إنها تحافظ على

كرامتها اللي كل وحدة فينا قدرت
إنها تفرط فيها عشان يكون شكلها
حلو قدام الناس. عملنا فيها كذا
عشان ما قبلت إنه نطلع عقد
النقص اللي فينا عليها، واللي كانت
هذه العقد مخليهتنا مرضى نفسيين للأسف.
وكل همنا إننا نخرب حياة بعض
الناس عشان ما أحد فينا يكون

أحسن من الثاني. عشان كذا نصيحة
لكل حماء وكل أخت زوج: لا
تجي على حساب وحدة ضعيفة مثلك،
وتذكري دائمًا إنه كل شيء تسويه
بينرد لك. والله شايف ومطلع ويعرف
مين فينا الظالم ومين فينا المظلوم.
وإلى هنا تكون انتهت قصتنا لليوم.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة