السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة: والله يا جماعة ما
أدري كيف أبدأ، بس خلوني أتكلم
كده على راحتي، يمكن الكلام يجي
مرتب لوحده. أنا وحدة عادية جداً،
حياتي ما كانت شيء ملفت ولا
فيها أحداث كبيرة. بنت من بيت
بسيط، عايشة مع أهلي، وروحات مدرسة
وجيات وجلسات مع البنات، وأيام مراهقة
زي أي أحد. كنت صغيرة وعمري
كله ضحك ووناسة، وما كنت أفكر
كثير بالصح والغلط، ولا كنت أعرف
أنه بعض الأشياء ممكن تكبر معي
وتصير مشكلة بعد سنين. أنا كنت
أحسب أن الدنيا تمشي وخلاص، وما
كنت أتوقع يوم أنها ترجع تدق
بابي بهالشكل. كنت صغيرة وأغلب وقتي
جوالات وسناب وتطبيقات وهالسوالف، والبنات حولي
كلهم يكلمون شباب ويضحكون، ومقالب وسوالف،
وأنا مثلهم. يمكن تقولون تهور ويمكن
تقولون طفولة، بس هذا اللي كان.
محادثات بس، ولا عمري سويت شيء
أكبر من كده. ما كنت أحس
أن الموضوع كبير، كنت أحسبها سوالف
تنتهي بنهاية اليوم وخلاص. مع الوقت
وكبرت شوية، صرت أفهم الدنيا أكثر،
صرت أحس أني قاعدة أتغير شوية
بدون ما أحاول. يعني فجأة كده،
صحيت يوم حسيت أني مو نفس
البنت اللي كنت قبل. ما عاد
عندي نفس النفسية اللي تستقبل بالمحادثات
الفاضية، ولا ضحك الأسماء المستعارة، والله
ما أدري هو نضج ولا ملل
ولا إيش، بس حسيت أني مو
مستوعبة نفسي الآن مع نفسي القديمة.
وصرت أهدا ، سكرت كل شيء،
ومسحت كل اللي كنت أسويه، وكأني
قاعدة ألزم حدودي من جديد. حتى
أهلي لاحظوا أني صرت أركز على
شغلي ودراستي، وأهتم بنفسي وأفكاري. ما
كان في أحد يدفعني ولا أحد
يراقبني، أنا بس حسيت أنه خلاص
كفاية. وبيني وبين نفسي كنت مرتاحة
أني سكرت باب ما كنت فخورة
فيه، بس برضه ما كنت شايلة
همه كثير. كنت أحسب أن الموضوع
انتهى ودفنته خلاص. وجت فترة حسيت
أني جاهزة للزواج، مو جاهزة بمعنى
أني متحمسة بقوة، بس كنت أحس
أنه حياتي هادئة وأنّي ماشية بطريقة
مستقرة: مكاني بالشغل، وبيتنا طبيعي، وأنا
مو ناقصني شيء. وحتى لو جاي
نصيب، ما كنت خايفة ولا كنت
شايفة أن الماضي ممكن يرجع فجأة.
اللي كنت أسويه قبل كان بنظري
شيء صغير ومراهقة وانتهت. وصرت أفكر
كثير بمستقبلي، يعني مو تفكير عميق
ولا شيء ثقيل، بس كده يجيني
شعور أني لازم أنظم حياتي على
المدى البعيد. والله ما أدري، يمكن
لأني كنت شايفة أغلب اللي حولي
يتزوجون واحد ورا الثاني، ويمكن لأني
كنت مستقرة وما عندي مشاكل، فحسيت
أن الموضوع منطقي. ما كنت خايفة
من الماضي، ولا كنت شايلة هم
لأني بصراحة كنت شايفة أنه انتهى
من سنين، وما حد يعرف عنه،
وأنّي مو أول ولا آخر وحدة
تغلط وهي صغيرة. والمهم صرت أركز
بالشغل، أضبط نفسي، أتعلم الطبخ، وأساعد
أمي، وأتعامل مع الحياة كأنها ماشية
على خط مستقيم. وفي يوم من
الأيام، أمي دخلت علي وقالت لي
فلانة، في واحد متقدم لك. قلت:
مين؟ قالت: ولد ناس سالوا عنه
ويمدحونه، ونبغى رأيك. وقتها حسيت قلبي
يدق شوي وقلت لها: طيب، خليني
أشوف، ويسألوا عنه زيادة. كنت هادئة
جداً، ولا جاني ذاك القلق اللي
يجيني لو كنت حاسة بشيء غلط.
وبعدها بأيام، جاؤوا أهله وشفت الولد.
ما كان في شيء يخوف، شكله
عادي، وأسلوبه هادئ وكلامه موزون. وقلت:
والله يمكن رجال طيب، وما فكرت
كثير. ما جاني ذاك الإحساس اللي
يقول لا، ولا انفتح عليه باب
هواجيس. والمهم وافقت عليه، ومشت الأمور
مثل أي بنت مخطوبة. حتى يوم
الملكة كنت هادئة، ولا جاني إحساس
أن الدنيا بتنقلب علي. يعني كنت
أفكر أني داخل الحياة نظيفة وهادئة
ومستقرة، وكل شيء قبل طويته. المهم،
وبعد الملكة بأسبوعين كده، صارت الأمور
تتحرك أسرع. أهلي يتجهزون، وهو يتواصل
معاي وكذا. كنا نتكلم بالرسائل كده،
كلام عادي: كيف يومك، وش ناوية
تسوين، خلاص رحتي تشوفين الفستان، أشياء
بسيطة. حتى ضحكته اللي بالصوت كانت
طبيعية، ما فيها ديك القسوة اللي
عرفتها بعد الزواج، كانه فعلا يبيني.
كانه مو شايل أي شيء عني،
وكنت مستغربه من نفسي لأني كنت
مرتاحة. ما كنت أحس بأي خوف،
ولا مرّة سألت نفسي هل ممكن
يعيد شيء عن الماضي لأني بصراحة
ما كنت شايفة أنه يهم ولا
أن أحد أصلاً مهتم يدور عني
لهالدرجة. يعني أنا مو مشهورة ولا
لي علاقات كبيرة، مجرد بنت من
بنات الناس. وسط كل هالتجهيزات نسيت
الدنيا كلها، صرت أشتري وأقيس وأرتب،
وأضحك مع أخواتي، وأقول الحمد لله.
حتى يوم زواجي كان هادئ ومُرتب.
دخلت القاعة وأنا مو خايفة. حسيت
أني واثقة، وأن اللي قدامي زوج
طبيعي وراعي مسؤولية. وبعد الزواج، بأول
أسبوع كانت حياتنا عادية زي أي
اثنين توهم متزوجين. نطلع ونتمشّى وسوالف
بسيطة. ما كان بيننا أي توتر،
ولا كان يبان عليه أي شيء،
بالعكس كان يعاملني بأدب واحترام. وكان
من أولها متعلق أنه يعرف جدول
يومي كامل. كنت أحسبها غيرت بداية
الزواج، وين رايحة، ومتى راجعة. كنت
أضحك وأقول هو رجال طبيعي يسأل،
وما توقعت أنها بوادر السيطرة. وزي
ما قلت لكم، ما كنت أدري
أنه قبل ما يتقدم لي أصلاً
كان سائل عني بطريقة مو طبيعية.
أنا كنت أحسب أنه سأل السؤال
المعروف: كيف البنت وأهلها طيبين، سمعتها
طيبة، لكن الواقع أنه سائل زيادة
عن اللزوم، وممكن دخل بدوائر ما
يخطر على بال أحد يدخلها. حتى
يوم من الأيام، ما أدري ليش
ذكر لي كده جملة غريبة. قال:
أنا قبل ما أخذ خطوة بحياتي
أعرف كل شيء. ضحكت أنا على
بالي يمزح، قلت له: عاد مو
كل شيء لازم تعرفه. وطالعني بنظرة
غريبة، وبعدها قال: لا، كل شيء.
وقتها حسيت بشعور بسيط زي الوخزة
الصغيرة اللي تجي وتروح. قلت: وش
يعني؟ بس طنشت، قلت: يمكن يقصد
أنه يعرف عن الشخصيات والطباع قبل
ما يرتبط. وعدينا الجملة وما وقفت
عندها كثير لأني ما كنت أنوي
أرجع للماضي، ولا كنت شايفة أن
الموضوع يستحق التفكير. وكانت الأيام تمشي،
لأن جاء أول موقف خلاه يتصرف
بشكل مو مفهوم. يعني أول مشكلة،
صدقوني ما كانت شيء كبير أبداً.
يعني شيء بسيط والله لو أقول
لكم عليه تستغربون ليش حتى أضايق.
كان يوم عادي، ورجعت من عند
أهلي شوية زعلانه من سالفة، ودخلت
البيت وأنا مو بمزاجي. وقابلني عند
الباب، وقال: وش فيك؟ قلت له:
ما في شيء بس تعبانة، ومن
قوة التعب يمكن نبرتي كانت أثقل
من العادة. وهو فجأة تغير، وقال:
ليش رافعة صوتك؟ قلت: أنا والله
ما رفعت ولا شيء. قال: لا،
رافعة ومو عاجبني هالأسلوب. وقتها قلت:
يمكن حساس ويمكن يمر بيوم مو
حلو. وما كبرت الموضوع. قلت له:
طيب خلاص، لو زعلتك، أنا آسفة.
بس غريب أنه ما كان اللي
أعرفه. جلس يناظرني نظرة ما قد
شفتها منه، نظرة كده فيها شيء
مو مفهوم، حتى قلبي انقبض بدون
سبب. قلت: شكله يبالغ، ويمكن تعب
من الشغل. وهديت السالفة، ودخلت الغرفة
أبدل، ولا ألقاه يلحقني ويقول: قومي
اجلسي، أبغى أكلمك. وجلس وأنا مو
فاهمة وش يبغى. قال لي: أنت
فاكرة أني ما أعرف شيء عنك؟
وهذه أول جملة كسرت كل الهدوء
اللي كنت عايشة فيه. وحسيت كأني
طحت فجأة من فوق. قلت له:
إيش قصدك؟ قال: قصدي أني أعرف
كل شيء، كل شيء كنت تسوينه.
وقتها حسيت كتمة بصدري، بس حاولت
أكون عاقلة. قلت: إيش؟ قال لي:
كنت تسوي كذا وكذا وكذا، وقام
يقول لي على الأشياء اللي قلتها
لكم أول. عاد وقتها أنصدمت وطالعت
فيه، وبعدين قلت له: كان عمري
صغير وخلاص انتهى. التفت علي وكذا
ضحك، وقال: انتهى. قلت: إيه، انتهى.
وقتها وقف وطلع الجوال من جيبه،
وقال: تبيني أوريك اللي عندي؟ وقتها
حرفياً حسيت الدم نزل من وجهي.
مو لأني خايفة من الماضي، لا،
لأني ما كنت أعرف أصلاً أنه
شيء منه باقي، وكيف وصل له،
ومن وين، وليش محتفظ فيه. قلت
له: كيف وشلون ومن فين جبتها؟
قال: أنا ما أقدم لوحده إلا
وأنا أعرف تاريخها. قلت: طيب، وليه
تزوجتني؟ قال: زوجتك لأني أبيك تعلمين
أنه إنسان يدفع ثمن غلطته بكل
لحظة. وكلمته هذه كانت مثل صفعة،
ما فيها غضب وما فيها صـ'ـراخ
بس فيها خبث مو طبيعي. وينصدم
لأن أول أسبوعين بعد الزواج كان
طبيعي، مو باين عليه ولا شيء.
والله ما كنت أحس أنه شايل
علي أي شيء. كنت أقول معقولة،
هذا نفس الشخص اللي كان يضحك
معي قبل يومين؟ ومن هذيك الليلة
بدأت التهديدات. مرّة يقول: لا ترفعين
صوتك، وأنا أقدر أخلي الناس تشوف
الحقيقة. ومرّة يقول: لا تجادليني، وما
في أحد يحب يفضـ'ـح زوجته، بس
أنا لو بغيت أسويها. وأنا ما
كنت أعرف أصدق أي جانب منه.
وذيك الليلة صدقوني كانت أول مرة
أنام وأنا خايفة من زوجي. خايفة
مو لأنه ممكن يضرني بيده، لا،
خايفة لأنه ماسك علي شيء. وكنت
أعرف أن هذه مو مجرد مشكلة
زوجين، هذه بداية شيء ما كنت
قادرة أتخيله. والمهم، ومن بعدها أي
توتر بيننا كان يتحول لتهديد. وفي
يوم وصلت لحد أقصى تحملي، كان
تهديده واضح جداً، وقال كلامي خليني
أحس أنه خلاص إذا ظليت هنا
راح أعيش. كان كل يوم امتحان،
والمهم، وقلت لنفسي: خلاص ما أقدر
أعيش كده، ولا أقدر أتحمل أكثر.
وقررت أروح بيت أهلي. أخذت ملابسي
وخرجت دون ما أقول له. وصلت
بيت أهلي وما كنت عارفة إيش
أقول لهم. خايفة، خايفة من أهلي
لو عرفوا، وخايفة من كلام الناس.
وبنفس الوقت كنت أفكر إيش أسوي،
أرجع له ولا أطلب الطلاق. كنت
أحس أني عالقة بين خيارين: إما
أرجع وأعيش مع تهديداته أو أواجه
كلام الناس وخوفي من أهلي إذا
قررت أطلب الطلاق. وحسيت أني ضايعة
مو عشان ما عندي قوة، بس
عشان الوضع كله صار مو طبيعي.
والمهم قعدت عند أهلي يومين، وبعدها
بدأت أفكر بكل شيء بهدوء، أو
على الأقل حاولت. كنت قاعدة أفكر
باللي صار مع زوجي، بالتهديدات، بالصور،
وكل المرات اللي حسيت فيها أن
حياتي صارت محاصرة. والله شعور غريب
بين الخوف والارتباك والضغط النفسي اللي
ما ينتهي. وبهالفترة أهلي كانوا حولي،
وكانوا يسألوني: وش صاير وليه جيتي
هنا؟ وللمعلومية وقتها ما قلت لهم
ليه تركت بيتي وما حبيت أكذب
عليهم. وسكتت وصراحة ما كنت مستعدة
أحكي لهم كل شيء. كنت خايفة
ومن حقي أخاف. والمهم، وبعدها بيومين
كمان جاء زوجي، جاء بدون أي
مقدمات، ودخل البيت وما كلم أي
أحد إلا وأول جملة قالها: أنا
ندمان على كل شيء، وما راح
أهددك مرة ثانية. وفعلاً كلامه كان
هادي حتى أسلوبه ما في *******.
بس أنا كنت أعرفه كيس، وهذه
المسرحية كلها عشان يسيطر علي بعد
ما أرجع له. وكمان وقتها أهلي
ضغطوا علي، يقولوا لي: ارجعي، وهو
ندمان، وكل شيء بينكم طبيعي، وتوكم
متزوجين، وهذه المشاكل طبيعية. وأنا أصلاً
خايفة من كلام الناس، وخايفة من
المجتمع، خايفة يقولون ليش تركتي زوجك
وكذا، ولسه ما كملتي السنة. وكان
عندي شعور أنه لو ما رجعت
راح أسمع كلام كثير عنه. ورجعت
له بعد ما وعدني أنه ما
عاد يهددني وما راح يستعمل الصور،
وخلاص، الماضي انتهى. وقتها كنت قاعدة
أفكر: أرجع وأشوف، بس إذا ما
وهب بعده إيش بيصير؟ كان وعده
كانه صادق، بس من داخلي كنت
أعرف أنه شخص نرجسي وما أقدر
أثق فيه. وفعلاً الحياة رجعت لشكلها
الطبيعي قدام الناس، لكن أنا كنت
قلقة، وكنت أحس أن التهديدات ممكن
ترجع بأي لحظة، وما أعرف إيش
قدامي. وجت الأيام بعد رجعت له،
وأنا داخلي والله مو مرتاحة لأني
كنت حاسة أن وعدي اللي قالوا
لي قبل لا أرجع ما كان
صادق، وفعلاً ما وفى بوعده ورجع
من جديد يهددني. نفس التهديدات اللي
كنت أخاف منها من أول. يرجع
يقول لي أنه يستخدم الصور ويفـ'ـضحني
عند كل الناس، وأنه يشوه سمعتي
ويطلقني عشان ما حد يفكر حتى
يتزوجني من بعده. كنت أسمع كلامه
وأحس داخلي بشعور غريب، مو خوف،
بس كانه صدمة ثانية. نفس الصدمة
اللي حسيتها أول مرة هددني. وكان
يجلس قدامي عادي، بدون أي نبرة
زعل ولا شيء، ويقول لي: أنا
ماخذك ومتزوجك عشان أكرهك بعيشتك. والله
يا جماعة، لا أعرف ليش قال
كده، ولا أعرف ش السبب اللي
خلاه يتزوجني عشان يعذبني. وكل ما
سألته يقول نفس الجملة بدون أي
تفسير، كأنه مستمتع أني محتارة ومتضايقة.
وأنا ما كنت فاهمة شيء لا
منه ولا من تصرفاته. وللعلم، أنا
ما عندي منه عيال، والحمد لله.
يمكن الشيء الوحيد اللي كان يخليني
أقدر أفكر أني اهرب من هالعيشة
هو أني ما عندي شيء يربطني
فيه. بس رغم هالشيء، التهديدات كانت
كافية أنها تربطني فيه غصب. لين
يوم من الأيام، طفشت، والله طفشت
من تهديداته. آخر مرة هددني فيها،
ما سكّت. قلت له بالحرف: روح
وافضـ'ـحني أحسن من أني أعيش معك
بابتزاز، وعسى عمري ما حد يتزوجني
من بعدك. ما عاد كان عندي
طاقة ولا خوف، ولا حتى تفكير
طويل. كنت تعبانة، وحياتي اليومية صارت
عبارة عن انتظار عذاب جديد. جمعت
أغراضي وطلعت ورجعت بيت أهلي. لما
شافوني، سألوني: ش فيك؟ ليه رجعتي؟
إيش اللي صار من جديد؟ قلت
لهم: بكلمكم بكل شيء بس أعطوني
وقت. وما قلت لهم شيء. الآن
لي شهر عند أهلي، شهر كامل،
وأنا ساكتة. ما قلت لهم ولا
شيء. كل يوم أقول بكرة، وبعد
بكرة، لين صار الموضوع ثقيل زيادة.
أفكر أقول لهم كل شيء وأطلب
الطلاق بس يجيني خوف، أخاف ما
يوقفون معي، أخاف يصدقوني، أخاف يستخدم
الصور ويروح لهم ويقول لهم كل
شيء قديم مع أنه انتهى من
زمان. أخاف يتخلون عني، أو الأسواء
يجبروني أرجع له. فجيت أسأل زي
اللي يسأل أهله ولا أخواته، أسأل
اللي يسمعني: وش أسوي؟ كيف أتصرف؟
أنا ما عاد عندي قدرة أرجع
له، ولا قدرة أعيش بالخوف هذا.
اعتبروني أختكم، وش تنصحوني؟ ونا وتكون
قصتنا انتهت. لا تنسوا تصلوا على
النبي عليه الصلاة والسلام، وأشوفكم على
خير بقصة جديدة. في أمان الله.