نبدا قصتي بدات لما كان عمري
18 سنة وكنت على علاقة حب
قوية مع شاب وهو كان يحبني
بشكل جنوني. طبعا هذا الشاب اسمه
عمر ويعني يسوي أي حاجة عشاني.
وبعد حب أربع سنين تقدم لي
وتزوجنا وكنت مره فرحانة معاه، بس
كان في مشكلة أن أم عمر
ما هي راضية على هذا الزواج
لأن عائلتهم مستواها أقل من متوسط.
عمر الوحيد من بين إخوانه هو
اللي كان يشتغل على نفسه ودرس
تخصص مره كويس وصار معه فلوس
كثيرة، فأمه كانت شايفتني إنه مره
يحبني وممكن من حبه لي أني
أنا أقدر آخذ منه كل الفلوس.
طبعا هذا هو سبب كرهها لي
وكره أم عمر أساسا كان واضح،
وكانت دائما تحاول تسوي أي شيء
عشان بس تنكد علي. كان عمر
دائما يتهاوش معها ويسوي قصة كبيرة،
وفي النهاية صار تعاملها كويس معاي
خوفا من ولدها. طبعا أنا كنت
مره خايفة إن علاقتي بعمر تخرب
بسبب أمه، بس صراحة انبسطت لما
صارت تعاملني بمعاملة كويسة. حسيت وقتها
بالراحة إنه خلاص ما في شيء
بيخرب علي، بس اللي صار عكس
هذا تماما وهنا أم عمر سوت
خطة كانت الخطة شيطانية. واتهمتني بشرفي
وكان بالاتفاق مع بنتها اللي كانت
زيها في كل شيء. طبعا أنا
مو حابة إني أذكر التفاصيل بس
أنا ما سويت شيء غلط، بس
من كثر ما كانت الخطة مره
مقنعة أنا شكيت في نفسي، قلت
معقولة أكون جد يعني مسوية هذا
الشيء؟ المهم بالنهاية طلعوني إني أنا
وحدة خائنة وهنا عمر انصدم وكان
يكسر كل شيء في البيت وكان
دائما يصارخ ويقول لي جملة واحدة:
ليش كذا سويتي فيني؟ وأنا حبيتك
أكثر من نفسي. وأنا كنت أحلف
له إني ما سويت شيء. طبعا
أهلي مره داعمين ولو أنا قلت
لهم عن الشيء اللي صار على
طول بيجون ويأخذوني من عنده لأنهم
عايشين في مدينة ثانية. بس أنا
بصراحة ما كان ودي إني أقول
لهم بالذات في هذيك الفترة لأن
وقتها كانت أختي في الثانوية وما
كنت أبى أسوي جو توتر البيت.
وقعدت مع عمر بس إني قاعدة
أبكي وأحلف إني ما سويت شيء
بس إن عمر نهائيا مو مصدق.
وأنا بسبب هذه المشكلة ما صرت
آكل وصرت بس أبكي وأقعد أدعي
على أمّه وأخته. وهو كان يشوفني
ما آكل ويشوفني إني قاعدة أبكي
وما يهمه، مع إنه زمان كان
مره يهتم في أكلي وإذا كنت
أبكي يسوي أي حاجة عشان بس
يخليني أضحك. طبعا أنا هنا انهرت
من التغير اللي صار يعني إنه
كيف كان يحبني وبعدين تغير. وبعد
خمس أيام من القصة اللي صارت
قال لي عمر روح روحي عند
أهلك أنا ما يشرفني أكمل مع
وحدة خائنة. وقال لي أنت طالق.
وقبل ما أروح نادتني أمّه على
أساس تشوف إيش فيه بس شفتها
قاعدة تضحك وتقول لي عن خطتها
اللي سوتها وكيف إنها سوت هذا
الشيء وهي شمتانة. وبعدها رحت عند
أهلي وما علمتهم بأي حاجة إلا
لما أختي خلصت الامتحانات وهنا صار
شيء، وقتها كانت صدمة كبيرة للكل.
وبعد شهر من قعدتي في بيت
أهلي اكتشفت إنّي حامل، وقالوا العمر
بس إنه رفض رفض تام إنه
يعترف بالأولاد، وقال إنها هذول مو
أولادي وطلعت أنا حامل بتوأم وكانوا
كلهم أولاد. التوأم طبعا أنا فكرت
إنه بس كلام والصدمة لما ولدت
رفض إنه يسجل الأولاد باسمه، وأمه
كانت تقول روحوا شوفوا هذول أولاد
مين. طبعا أنا طالبت بعمل تحليل
دي إن إيه، وأولاده باقي مو
مسجلين باسمه لحد ما طلعت النتيجة
وإنهم فعلا أولاده. وهنا أصر إني
أسجل باسمه يعني بعد ما شاف
النتيجة وبعد ما ضغط عليه أبوه.
طبعا أنا هنا كنت مصدومة من
كمية الأحداث اللي قاعدة تصير وأنا
أصلا مو مسوية شيء وكمان توني
مخلفة اثنين. يعني مره كنت مضغوطة
وأخذت الأولاد وسكنت عند أهلي أول
سنة، بعد كذا قررت إني أرجع
المدينة اللي كنت فيها لأن جاني
شغل هناك. وأنا أساسا أبغى أشتغل
مع إن أهلي قالوا لي خليك
معانا وإحنا بندفع كل شيء
يخص الأولاد، بس إني أنا كنت
رافضة يعني كونه كان بيت عائلة
وبيصير فيه تجمعات وأنا بصراحة أبغى
أولادي يعيشوا في استقلالية. وعمر أساسا
لما سجل الأولاد باسمه تنازل عنهم
نهائيا بورقة في المحكمة. وأنا أساسا
ما كنت أبغى منه لا نفقة
ولا أي حاجة، بس إني أبغى
أولادي. ونقلت على المدينة وكنت متفائلة
خير، بس بصراحة الحياة وقتها كانت
صعبة كثير عليّ. أنا لحالي وأم
لولدين وأنا عمري 24 سنة وكنت
أشتغل عشان أولادي وأجيب لهم أحسن
الأشياء. وكانوا يتقدموا لي ناس لأني
أعتبر حلوة بس كانوا يقولون إنه
ما يبغون الأولاد، وأنا مستحيل أتخلى
عنهم. كانوا الناس يقولوا لي خلي
الأولاد عند أهلك وشوفي حياتك، بس
إني أنا أرفض وأقول أكيد إن
بكره ربي راح يعوضني كل هذا
وأكيد إن أولادي راح يكونون سند
لي من بعد اللي أنا قاعدة
أسيبه لهم الحين. وكنت أقول لأهلي
اللي يبغاني وما يبغى أولادي لا
تجيبوا لي طريق أبدا. وجاني ناس
كمان قابلين بأولادي، بس إني أنا
ما كنت ارتاح لهم. وكبروا أولادي
وصاروا خمس سنين، وحطيتهم بأحسن المدارس
مع إني مو مقتدرة ماديا، درجة
إني لما كنت أجيب لهم أكل
جاهز ما أجيب لي علشان أوفر.
والملابس يمكن كل سنة أشتري لهم
مرة. مع إنّي أشتغل، كان أنا
يلزمني احتياجات، بس أقول لا أولادي
أهم. وهم كمان كانوا عارفين هذا
الشيء، وكانوا يسوون نفسهم إنهم شبعانين
عشان أكم من الأكل اللي أنا
جبته، ويقولوا لي إنه ما يبغون
لبسة وحدة عشان أنت تشترين زينا.
يا حبيبي، وفي موقف صار عمري
ما راح أنساه، قالوا لي يا
ماما المعلمة قالت لنا جيبوا ألعابكم
في حصة النشاط، والكل جايب ألعاب
كبيرة وحلوة إلا إحنا أخذنا من
ألعابنا العادية. أنا وقتها ما كان
معي فلوس بس إني نومتهم وصرت
أبكي من الضغط. وثاني يوم رحت
الشغل وأخذت سلفة تقريبًا 50 دينار
ونزلتهم على السوق وخليتهم يجيبون أحسن
الألعاب. مع إن وقتها كانت ال50
دينار تعني لي كثير وممكن إني
أسوي فيها حاجات كثيرة والتزامات، بس
قلت مستحيل في يوم إني أحسس
إنهم أقل من أي أحد في
هذه الدنيا. وأنا قبل سنة نقلت
على شركة ثانية وكان مديري بالشغل
ومالك الشركة مره كويس وكنت أحسه
معجب فيني، بس أقول إنه ممكن
يتهيالي. وجاني في يوم وقال لي
أنا بصراحة حابب إني أتقدم لك.
وعرفني بنفسه إنه مطلق وعنده ولد
صغير أصغر من أولادي بسنة وإن
مرته تركته بعد ما ولدت لأنه
ما كان وضعه المادي كويس، وإنها
ما تبغى تتحمل مسؤولية طفل وهي
صغيرة. وقال لي أنا أعرف إن
أنتي عندك توأم أولاد، وأنا راضي
فيهم وبعتبرهم زي راكان ولدي. وقال
لي إن رفضك نهائيا ما راح
يأثر على شغلك يعني على وجودي
في الشركة، لكن أنا أتمنى إنك
توافقين لأني أنا حبيتك. وقال لي
إذا وافقتي أعطيني رقم أبوك عشان
أتقدم لك. أنا هنا رحت عند
أولادي وتكلمت معهم، كان عمرهم ست
سنين، وقالوا لي إنهم موافقين. وأنا
بصراحة وقتها حسيت إني صرت معجبة
في أيمن، أيمن اللي هو مدير
الشركة، لأنه من جد محترم ولطيف.
وتم زواجي من أيمن وسويت زواج
كبير. عاد أنا كنت متوقعة إنه
ما بنسوي زواج لأن إحنا الاثنين
منفصلين. بس الحمد لله سوينا زواج
يجنن وتزوجت وكان نعم زوج لي
ونعم الأب لأولادي. ويشهد ربي إني
عاملت ولده زي أولادي وأكثر، وحبيت
زوجي أيمن حب ما في حياتي.
حبيت أحد بعد ما كنت أقول
مستحيل إني أحب أحد قد ما
حبيت عمر. وجبت بنتين من أيمن
وكنت مبسوطه، كنت مره مبسوطه في
حياتي. وكبروا أولادي وكانوا عند حسن
ظني يحبوني حب كبير ومتذوق. بعد
شوي قلت لهم عن كل شيء
صار بيني وبين أبوهم بدون أي
كذب، أبوهم عمر. طبعا حياتنا كلنا
تغيرت بعد زواجي بأيمن. صار وضعنا
المادي مره تمام الحمد لله. والحين
أبغى أحكيكم عن أولادي. طبعا جاد
وجواد مع إنهم توأم، بس سبحان
الله مختلفين كثير في الشخصية. طبعا
جاد ولدي عصبي وقلبه قوي ما
يخاف من أي شيء بس حنون،
جواد عكسه تماما بارد وهادي مستحيل
يعصب، قلبه طيب، وحبيبي راكان مع
إنه مو ولدي اللي أنا خلفته،
بس شخصيته نفسي. أنا شخص دمه
خفيف واجتماعي. يمكن ما تصدقون بس
إن أيمن يحب جاد أكثر واحد
بينهم كلهم. جاد الوحيد اللي يشتغل
مع أبوه في الشركة لأنه درس
هندسة مثل أيمن، عكس جواد اللي
قرر إنه يدرس طب. طبعا جاد
وجواد ما هم معترفين بأبوه عمر
اللي هم مسجلين باسمه. وإذا كانوا
يبغون يعرفون على أنفسهم باسمهم الثلاثي
يقولون اسم أيمن اللي هو زوجي.
طيب تخيلوا إنه بعد هذه السنين
جت أم راكان اللي هي طليقة
أيمن. طبعا هي تزوجت مره ثانية
واتطلقت وما عندها أولاد غير راكان
وتبغى تشوف راكان. وقتها كان عمره
16 سنة، ويومها كنا كلنا قاعدين،
وجت. إحنا أصلا ما نعرفها، وسألها
أيمن قال ليش تبغين؟ قالت أبغى
ولدي تكفى أمانة أبغى أشوفه. يا
الله وقتها شعوري إن ولدي اللي
أنا ربيته وحبيته من كل قلبي
راح يروح لوحده غيري، كان دائما
أي أحد يشوفني أعامله كويس يقولي
انتي تربين، بس تجي أمّه راح
ينساني. وصرت أفكر معقولة إنه راح
ينساني ويصير إنه يبغى يروح معها
ويخليني؟ والله ما كان عندي مشكلة
أبدا إنه يحبها ويسلم عليها ويسولف
معها، بس ما يروح من عندي.
هذا ولدي ما أقدر أعيش بدونه.
طبعا هنا راكان رد عليها هو
شكله عرف إنها أمه. قال لها
عن مين قصدك إنه ولدك؟ صارت
تقول ولدي راكان وتسأل أيمن أي
واحد فيهم راكان، وهنا رد راكان
وقال لها أنا ما عندي غير
أم واحدة هي اللي ربتني. وكبرتي
وانت مجرد أداة جابتني على الدنيا.
وحاولت تحضنه وتقرب منه وهي تبكي،
بس إن راكان بعدها صار يصرخ
ويقول له لا تقربين مني. على
قد ما أنا انبسطت إنه ما
راح يتركني، بس إني كنت زعلانه
على الكلام اللي قاله لها، الكلام
القاسي. ورحت قلت ليش سويت كذا؟
قال لي بعد كل هذه السنين
تذكرت إن عندها ولد بعد ما
أنا ما صرت محتاج لها. أنتي
أمي الوحيدة. طبعا أنا هنا فهمته
إنه غلط اللي سواه، يعني إنه
قاعد يصارخ عليها. بس هو كان
مصر إنها تستاهل. وحاولت كثير إنها
تتواصل معاه وتجي عندنا، وكان رافض
نهائيا إنه يشوفها إلى أن أقنعته
يقعد معاها ويشوف إيش تبغى منه.
قالت له أنا نادمة على كل
شيء أنا سويته وأبغاك تسامحني. أدري
إنك مستحيل تقدر تعتبرني أمك، بس
أبغاك تسامحني. وهو برضو رجع صرخ
عليها وقال لها كلام مو كويس،
كلام سيء. وبعد يمكن خمس شهور
من الإقناع لراكان إنه يسامحها، سامحها.
الحمد لله، بس قال لها لا
تفكرين إني سامحتك يعني إني معتبرك
أمي وخلاص. سكرنا الموضوع حق أم
راكان ورجعنا للحياة السعيدة، عائلة تحب
بعض وأولادي يحبوا بعض ويحبوا أخواتهم.
وبعد سنين طويلة، بنتي الأولى انقبلت
في الكلية، كلية طب. ثاني خلصت
وصارت سنة ثانية في الكلية اللي
هي كلية الصيدلة ما شاء الله.
وكمان ره كان تخرج من كلية
الصيدلة وقرر إنه يخطب بنت يحبها.
وكلنا انبسطنا له. وما أنسى ذاك
اليوم اللي هو 6/10/2022 اللي اجاني
فيه، قال لي يا ماما أنا
أبغى أخطب بنت أنا أحبها من
أول، وانت كمان راح تحبينها كثير
لأن اسمها على اسمك. وصرنا نضحك
وقاعد يوريني شكلها وأنا وقتها ما
شككت بأي شيء لأن اسمي نور،
واسمي كثير موجود. المهم بعد ما
تكلمنا مع أيمن عن البنت وأعطانا
رقم أبوها عشان نتكلم معه، كانت
هذه أكبر صدمة في كل حياتي.
وطحت على الأرض أغمى عليّ من
كثر الصدمة. والله العظيم ما قاعده
أبالغ إنه أغمى عليّ طلع راكان
يبغى يخطب بنت عمر اللي هو
طليقي. طبعا الكل انصدم من الكلام
اللي صار وصاروا يقولون له انسى
الموضوع. انسى يعني ما لقيت إلا
هذه البنت من بين بنات العالم
عشان تخطبها وتحبها. طبعا كان جاد
ولدي أكثر واحد معترض، وصار يتهاوش
مع راكان قال له، أنت كيف
تقدر ترتبط بوحدة أبوها شكك في
شرف أمك؟ وبعدين إذا أبوها واحد
وسخ، أكيد هي راح تكون نسخة
منه. هنا راكان عصب من كلام
جاد وهجم عليه. شفت أولادي اللي
كانوا يحبون بعض واللي عمرهم ما
رفعوا صوتهم على بعض صاروا يتضاربون.
طبعا أيمن صرخ عليهم وصار يبهدل
راكان ويقول له أنت جايب لنا
مصيبة كبيرة. يعني أنت حبيت بنت
عارف إن علاقتكم مستحيلة والحين جاي
تمد إيدك على أخوك عشانها. راكان
قال له إنه ما كان يعرف
البنت هذه إنها بنت عمر وإن
جاد اللي قاعد يغلط هو اللي
بدأ يغلط. وأيمن هنا ضـ،ـربه *******
وقال له، اخرج من وجهي. وأنا
صرت أتهاوش مع أيمن يعني على
أي أساس يمد يده على راكان
وصارت قصة طويلة عريضة. بالنهاية، جاد
عارض بشدة ويقول، احنا راح نخرب
حياتنا لو بندخل كذا ناس علينا
وجواد وأيمن برضه معارضين، وأنا الوحيدة
اللي كنت موافقة وكنت مع راكان
واقفة معاه. يا ناس، هذا ولدي
حتى لو أحب بنت الشخص اللي
ظلمني مستحيل أخليه يعيش حزين ومتحسر
على البنت اللي يحبها علشان قصة
لها أكثر من 20 سنة حتى
لو القصة صارت البارح. هذا ولدي
من روحي، حتى لو قضيت تعيسة
طول حياتي علشان فرحه ما بقول
لا. طبعا قاعدت أتكلم معهم إنه
يلي سووه غلط ولازم إنهم يعتذرون
منه، خاصة أيمن لأنه هذه أول
مرة يمد يده عليه. وأنا حلفت
لأيمن وجاد، قلت لهم طول ما
راكان زعلان منكم أنا زعلانه. وفعلا
تصالحوا، كل شيء تمام، بس رفضهم
لزواجه من نور باقي موجود. وقعدت
أقنع فيهم إلى أسابيع طويلة إن
هذا الموضوع قديم ولازم إنهم يوافقون
ولا توقفون في وجه سعادته. واقتنعوا
إلا جاد مو راضي يقتنع أبدا
يقول ما أقدر أشوف وجهه وما
أضـ،ـربه يقصد عمر. آخر شيء قلت
له مو على كيفك، هو حر
باختياره. قال لي طيب، بس أنا
ما راح أحضر له أي مناسبة.
وبقول لكم حاجة، راكان هنا علم
نور وقال لها كل شيء صار
وعلمها الموضوع كامل، وعلى كيف إن
القصة ظلم من أهل أبوها. طبعا
نور انصدمت لأنها تفكر إن طريقة
أبوها هي اللي خاينة اللي هي
أنا. زي يعني ما قالوا لها،
المهم إن أيمن راح لعمر وعرف
بنفسه وطلب إيد نور، بس عمر
رفض لأنه يفكرني خاينة. طبعا وهنا
أيمن قال له على الموضوع كامل،
قال له روح قول لأمك إنك
عرفت الحقيقة واسألها ليش سوت زي
كذا. طبعا أم عمر صار عمرها
في الستينات، كانت مره تعبانه وما
تقدر تمشي. وهنا عمر رفض بالبداية،
لكن أيمن أصر إنه يسوي الشيء
اللي طلبه منه. وراحوا كلهم من
الاثنين عندها على أساس يقول لها
إن هذا الشخص اللي هو أيمن
هو اللي علمني بالحقيقة. وأيمن كان
يقول لي والله لما شفتها كيف
مريضة، أعتقد إنها من دعواتك عليها
شايلة هموم الدنيا فوق راسها وجهها
عابس. المهم قعدوا معها وقال لها
عمر أنا عرفت الحقيقة ومن هذا
الكلام وصارت تبكي وتقول أمانة قولوا
لها تسامحني أمانة خلوا الأولاد يسامحوني.
والله من يومها للحين وأنا ماني
مرتاحة، تأنيب الضمير موتني، مو قادرة
أطلب السماح منها عشان ما تنكشف
قصتي. بس دامكم عرفتوا بالقصه نادوها
خلوني أطلب منها السماح. وصارت تقول
أنا مستعدة إني أنزل عند رجولها
بس المهم إنها تسامحني. والله أنا
نادمة، وأنا أخدت جزائي في الدنيا
قبل الآخرة وكلام كثير زي كذا.
طبعا عمر انصدم، كان مره مصدوم
يقول له كيف مو أنا شفت
بعيني صار هذا الشيء ومتاكد إنها
خائنة. وصارت تشرح له إيش سوت،
يقول لي أيمن أنا عارف الموضوع
وانت قلتيه لي. ومع هذا انصدمت
وعرفت إن أخت عمر تزوجت وحملت
من زوجها وقبل ما تولد مات.
وبعدها جابت ولد مريض، الله يشفيه،
وصارت تطلب السماح. أنا بصراحة مره
انبسطت إن الحق بين حتى لو
ما راح يغير شيء، لكن الكل
عرف إني أنا شريفة ومحترمة وما
سويت شيء غلط. طبعا بعد شهر
من هذا الموضوع تقدمنا لنور بشكل
رسمي وتمت الموافقة. بس في شيء
ضحكني صراحة، ما أدري إذا بتصدقوني
أو لا بس عمر طليقي مسمي
البنت الكبيرة نور والوسط نورة والصغيرة
نور هان. وأنا ماني فاهما زوجته
كيف قبلت هذا الشيء. المهم إنه
سوينا كتب الكتاب، وفعلا جاد ما
حضر. مع إنه تصالح مع أخوه،
وعلاقتهم كانت مره حلوة وأحسن من
قبل، بس قال إنه ما يبغى
يشوف عمر اللي هو أبوه. حسيت
وقتها إن عمر مو قادر يرفع
عينه علينا بعد اللي صار. وبعد
كتب الكتاب بمدة عمر طلب مننا
إنه نجي للمستشفى وإن أمه تبغانا
وإنها تبغى تقول لنا شيء. وضعها
كان خطير تقريبا، هذا الشيء صار
بعد ثلاث أشهر من لما تكلمت
عن الموضوع واعترفت بالقصه. ورحنا كلنا
وصارت تتأسف، وصارت تقول والله راح
أتعذب عند ربي، أنا عارفة بس
خففوا عني وسامحوني أمانة تسامحوني. أنا
بصراحة سامحتها من قلبي، قلت لها
أنا صح يمكن كنت أدعي عليك
أول للموضوع، بس لما تعرفت على
أيمن وقفت وعرفت حكمة ربي من
كل شيء صار. وإنه أنا الحين
فرحانة بكل شيء صار معاي، مع
إنه كان في حزن المدة قصيرة،
لكن الحمد لله الفرحه ظلت معاي
طول حياتي. طبعا أخته صارت تسامح
كمان، وعمر صار يتأسف ويقول والله
أنا ضيعت من يدي كثير، وكان
يبكي ويقول نفسي تسامحيني وإن أولادي
كمان يسامحوني يعتبروني أبوهم ويعتبروا بناتي
أخواتهم. هو عنده ثلاث بنات بس.
وهنا جاد صار يضحك وقال لجدته،
أنتي اللي فرقتي بين اثنين وشتتي
عائلة وسويتي خطط على أمي علشان
خايفة على فلوس ولدك. متوقع إنّي
أسامحك، وقال لعمته، وأنتي اللي ساعدتيه،
ما راح أقول لك شيء لأنه
ربي عامل كل حاجة معك، واللي
سويتيه في أمي ربي سواه فيك.
بس الفرق إنك أنتي بتربين ولدك
لحالك، أما أمي ربتنا أول السنين
ولقت لها سند يكمل معها مشوارها.
وصار يقول لأبوه، أنت آخر واحد
تكلم عن الأبوة ولا تفكر في
إنّي ممكن أسامح أحد سو لي
فحص عشان يتأكد إنّي أنا ولده
وما رضي يسجلني باسمه ولا سأل
عني طول هذه السنين. جي تقول
لي سامحني، الله لا يسامحكم كلكم،
الله ينتقم منكم كمان وكمان. والله
العظيم كذا قال لهم بالحرف الواحد
وطالع من عندنا. وهنا صارت أم
عمر تطلب السماح من جواد وتقول
له، أنت سامحني. قال له، الله
يسامح الجميع، وما دام إن أمي
مسامحة، أنا مسامح الكل. وقال لأبوه،
اعذرني يا عم، والله أنا ما
بقدر إنّي اعتبرك أبويا. قال، أنا
ما أقدر أعتبر أحد أب إلا
غير اللي رباني. وبعدها تكلمت مع
جاد، قلت له ليش سويت كذا.
قال لي أنا ما سويت شيء،
مو هم اللي غلطوا، خليهم يتحملون
مسؤولية غلطهم. حاولت معه إنه يسامحهم
بس بدون فايدة. قال لي، اللي
نزلت دمعتك بسببهم مستحيل إني أسامحهم.
والحمد لله بعدها مدة تم الزواج،
زواج راكان ونور، وحضر جاد العرس،
وعلاقة جواد تحسنت مع عمر، صار
يعني يتكلم معاه ويضحك وكل شيء
عادي بس يناديه يا عمي. عكس
جاد اللي يتكلم معه بالرسمية. بس
الحمد لله يعاملون أخواتهم بطريقة جدا
حلوة، بس أكيد مو زي أخواتهم
الأساسيات. والحمد لله علاقة نور وراكان
تجنن، ودائما يقول لي شكرا يا
ماما عشانك وقفتي معاي. وأنا كمان
حبيت نور لأنها إنسانة محترمة وبنت
لطيفة. والحمد لله على كل شيء
صار في حياتي لأنه بعد الحزن
الصغير كان لي خير كبير. الحمد
لله يا رب، بداية كانت حزينة،
نهاية سعيدة جدا. ربي ما يأخذ
إلا ويعطي، وكل شيء له حكمة
من الله، والحمد لله لا تزعلوا
من النصيب، ربي اختار لنا حياتنا
واختار لنا كل شيء من قبل
لا نولد. ورب الخير ما يجيب
إلا كل خير لنا. خلوكم راضين
باللي ربي كتب لكم وقسم لكم.
الحمد لله دائما وأبدا خلوكم متأكدين
إن أي شيء يصيبكم، وأي شيء
يجيكم، وأي شيء يصير معكم في
حياتكم تحسون إنه لا، أنا أبغى
هذا الشيء، لازم أبغاه، ما أبغى
يروح مني، أنا أحبه. لا، لو
راح منكم هذا الشيء، اعرفوا إنه
وراه خير، وراه عوض إن شاء
الله. ومع الوقت والأيام راح تعرفون
وراح تكتشفون حكمة ربي. وإلى هنا
وصلنا نهايه القصه الله يحفظكم.
لا لو راح منكم هذا الشيء
اعرفوا انه وراه خير وراه عوض
ان شاء الله ومع الوقت والايام
راح تعرفون وراح تكتشفون حكمه ربي
والى هنا وصلنا لنهايه القصه