السلام يلا حيهم قصة جديدة ويلا
نبدا تقول صاحبة القصة أختي هذه
كانت أكبر واحدة فينا أنا كنت
أقرب واحدة لها كل أسرارها عندي
كانت جميلة والجميع يشهد لها مو
بس كانت حلوة كانت قمة في
الأدب والأخلاق تقدم لها كثير من
الخطاب حتى من برا البلد جوا
من كندا وبريطانيا كانوا مستقرين هناك
ويشتغلون كانوا ناويين يتزوجون من بلدنا
إحنا من دولة عربية بس للأسف
أختي كانت ترفض والسبب هو هذا
الإنسان اللي كانت متعلقة فيه وتحبه
لدرجة كبيرة لدرجة ما أقدر أوصفها
لكم أختي هذه إنسانة حساسة وحنونة
مرة وقلبها طيب عمرها الحين 44
سنة كانت تشتغل محاسبة يوم كانت
تدرس كان في زميل يدرس معاها
صار بينهم إعجاب كبير وبعدين تحول
لحب كبير لكن الحب هذا كان
بينهم بس نظرات يعني حب من
بعيد دخلوا نفس الجامعة وظل الحب
هذا يكبر بينهم في مرحلة الجامعة
كان يعاملها معاملة طيبة ولهفة صادقة
وهي بعد تحس فيه كذا كان
محترم معها لأقصى حد وما عمره
تجاوز معها لا بالكلام ولا بالتصرف
ولا طلب منها يقابلها برا الجامعة
كان في قمة الأدب والأخلاق ودائما
يعرض عليها المساعدة في أدق تفاصيل
حياته وهذا الشيء خلاها تتعلق فيه
أكثر صارت تثق فيه ثقة عمياء
صار كل شيء في حياتها يشاركها
كل صغيرة وكبيرة دائما يطمنها أنها
هي الأولى والأخيرة في حياته وأنها
أول إنسانة شافها وآخر واحدة بيشوفها
وأنها شريكة حياته في المستقبل مشت
سنين الجامعة بسرعة وتخرجت أختي وتخرج
الإنسان اللي كانت تحبه والمفاجأة بعد
التخرج انقطعت أخباره عن أختي حتى
جواله كان مقفل دايم هو كان
يسكن بعيد عن منطقتنا يعني ما
كان في طريقه تعرف عنّا شيء
أنا من القصة فهمت أنه أنهى
علاقته فيها نهائيا بس هي ما
كانت تبغى تصدق ظلت حاطّة أمل
تنتظره ومصدقة كل كلمة قالها لها
مشت الأيام ومشت لحد مرت سنتين
وشافته بالصدفة في طريقها وما صدقت
يوم شافته وكل المشاعر اللي كانت
ساكنة في قلبها رجعت بالواقع ما
نسي ولا حتى لحظة والدليل أنه
كانت ترفض كل خاطب يتقدم لها
المهم يوم شافها قال لها سلام
وردت عليه وعليكم السلام وسكتت كان
يدور في بالها سؤال واحد بس
كانت تتمنى أنه يجاوب عليه عشان
يبرد قلبها السؤال كان ليه راح
وخلاني ليه انسحب من حياتي بدون
ولا كلمة يوم شافها ساكته كانه
فهم ايش تفكر فيه قال لها
شوفي أنا اختفيت كذا بدون سابق
إنذار كان عندي ظرف قاهر والله
وحده اللي عالم فيه ويمكن بيوم
من الأيام أقول لك المهم أعطيني
رقمك من ذاك اليوم صاروا يتكلمون
عادي من فترة لفترة يتصل عليها
كانت وقتها أختي قاعدة في البيت
ما لقت وظيفة ومرت الأيام وهم
على نفس الحالة وأختي بدأت تفكر
لازم يقوم بخطوة إيجابية خصوصا إنهم
يعرفون بعض من زمان هو كان
ذكي وفهم اللي يدور في بالها
وقام واجهها بالحقيقة وقال لها شيء
صدمها قال أنا متزوج والمصيبة اللي
متزوجها كانت صاحبة أختي من قبل
بس قطعت علاقتها فيها فجأة طلعت
من حياتها بدون تشرح لأختي كذا
بدون سبب مسكينة أختي انصدمت مرتين
المرة الأولى منه لأنه غدرها والله
إنها ما تستاهل جتها صدمة كبيرة
قررت أختي تنهي علاقتها فيه نهائيا
وتبعد عنه لكن هو رفض إنه
يبعد وقال لها أنا أحبك لدرجة
ما تتصورين عنها وما تتخيلينها ويحلف
لها ويقول أنا حتى ما أدري
كيف تزوجت هذيك ما كنت بوعي
كنت ناوي أجي أخطبك وأتزوجك وأحطك
ببيتي ما أدري ش اللي صار
كيف رحت ولا كيف جبتها لبيتي
والله العظيم ما أفهم وزاد قال
أنا ما أحبها وعايش معاها بحزن
وغصب عن قلبي ما أحد يدري
عنه غير الله أنا أحبك أنت
ومقرر أني أطلقها أختي ما فهمت
ش اللي صار وممكن هذيك البنت
ساحرته وفرقت بيني وبينه والمشكلة أنها
صدقت هالكلام عدى الأيام وهم عن
نفس الحكاية أنا وقتها كنت أدرس
بالجامعة كانت لي صديقة من البنات
كنا نحكي لبعض قصص وحكايات وكل
وحدة تقول اللي عندها وقالت لي
إن الدنيا صغيرة قالت لي إنها
تعرف زوجة الرجال اللي تحبه أختي
وأنها أساسا كانت صاحبتها قالت لي
إنه زوجته حامل وإنها ناوي يطلقها
أنا أول ما سمعت السالفة يوم
رجعت البيت رحت قلت لأختي لكن
أختي ما سمعت الكلام ولا أعطتني
وجه ولا حتى ردت تسمع مني
أي كلمة عن هذا الرجال اللي
كان وقتها هو كل ساعة يتصل
عليها وكل مرة يتصل يلعب بعقلها
وبكلامه يقول لها أنت أجمل وحدة
شافتها عيني وما في مثلك لا
بجمالك ولا بأخلاقك كان معيشها في
كذبة كبيرة كانها منومة كل كلمة
يقولها تصدقها وكانت فعلاً تصير مشاكل
كبيرة بينهم بس برضه بين وقت
ووقت تفوق وتقول بتطلع من حياته
لكن كيف كل مرة يرجع يدخل
بحياتها ويقنعها من جديد ما أعرف
هذا السؤال اللي فعلاً محيرني ما
فهمت أختي وقتها كانت مغيبة كانها
منومة أختي طول ذيك الفترة متعلقة
فيه وهو أصلاً ما يسوى وما
في فائدة الوقت راح كلنا سنة
تزوجنا من الكبير للصغير جلسة أختي
الكبيرة لحالها بدون زواج وما زالت
متمسكة فيه معيشة في وهم كبير
إنه يحبها كان من أول بنى
حياته معاها بس هي ما كانت
تبي تفهم كل سنة تتمسك فيه
أكثر وتتعلق فيه أكثر وكل مرة
يرجع ويقنعها من جديد ويدخل بحياتها
لا هو طلع من حياتها ولا
خلاها تشوف عمرها ولا خلاها تدخل
بحياته ويعيشون مع بعض خلاها معلقة
الين جت سنة 2016 قرر هذا
الإنسان يطلق زوجته وبالفعل طلقها قرر
إنه يجي يخطب أختيه ماتت من
المناسبة أخيراً بيتحقق الحلم اللي تنتظره
من سنين بس اللي صار إنه
ما جا وخطبها راح تزوج واحدة
ثانية أختي لما سمعت انهارت ضبطت
لين تعبت ويوم زواجه جتها الصدمة
وأنا حكيت لأخواتي وأمي كل شيء
قلنا لازم كلنا نوقف معها يمكن
نقدر نطلعها من هالمستنقع اللي طاحت
فيه مع هالرجال غرقها وضيع عمرها
ودمرها وهي المسكينة ما كانت تدري
كانت ظانة أننا مبالغين صرنا كلنا
نقول لها هذا إنسان ما يستاهلك
انسيه وروحي شوفي حياتك استغلي الباقي
من عمرك بس أختي ولا شيء
ما كانت ترد علينا ولا تغير
رأيها وبعد أيام من زواجه اتصل
على أختي قال له إنه ندمان
وإنه عايش بجحيم ومو سعيد أبد
بهذا الزواج لكن الحمد لله في
هاللحظة أختي قررت تبتعد عنه نهائياً
وقالت لازم أطلعه من حياتي مثل
ما هو مطلعني بس هو كان
محتال وهي كانت طيبة جداً مسكها
وقال لها بجي أخطبك بس لازم
توافقين تكونين زوجتي الثانية أنا ما
أقدر أطلك زوجتي وقال تزوجتها وانتهى
ما أقدر كل شويه أطلق وحدة
ما أقدر أكررها وقال لها إذا
وافقتي هذا شرطي أختي لما قالت
لنا كلنا انصدمنا ما توقعنا توافق
بس المفاجأة إنها كانت موافقة ومصرة
ولما إخواني سمعوا أن هذا الرجال
متزوج رفضوه وبقوا بس هي قامت
عليهم وقومت الدنيا قالت هذه حياتي
وأنا حرة فيها وظلت تنتظر اليوم
اللي يجي يخطبها وتنتظر وتنتظر وتمشي
الأيام وشو وتمر السنين تمضي وهو
ما جا بس كل شوي يعطيها
عذاب والحمد لله بالنهاية فاقت ولو
إنها فاقت متأخر بس على الأقل
فاقت وقالت بنسى هالمره وأبعد عنه
تماماً والحمد لله فرجها الله وتوظفت
بس يوم سمع هذا الإنسان إنها
صارت موظفة رجع واتصل عليها بس
هي قفلت بوجهه وسوت له حظر
بس هو غير الرقم واتصل عليها
من رقم ثاني هي ردت وسمعت
صوته أول ما سمعت الصوت كانت
تبي تقفل بس هو على طول
قال لها اسمعيني للنهاية اسمعي أعذاري
واسمعي الأسباب واحكمي وبعدين قفلي المصيبة
إنها أعطته فرصة ورجعت سمعت له
ما ندري ش قال لها بس
رجع أثر فيها وبكل بساطة رجعت
تكلمه أنا كنت الوحيدة اللي مركزة
عليها بحياتها لأني أقرب واحدة لها
وأعرفها وعمرها ما خبت علي شيء
بس لاحظت إنها ما صارت ترد
على جوالها قدامي ولا تسوي حظر
ولا تبين ردات فعل صرت أقعد
معاها ساعة أو لما نجي للبيت
ألاحظ جوالها صار يرن وهي ما
ترد شكيت فيها الين ما واجهتها
قلت لها لا تقولي إنك رجعتي
لفلان سكتت شوي وبعدها قالت إيه
رجعت رجعت له خلاص أنا هنا
انفجر وصرخت عليها بقوة قلت لها
ش فيك ش صاير لك ما
يستاهلك وقاعد يتمسخر عليك ش مسوي
لك كيف ترجعين له بس أختي
ما تبي تسمع في عيد الفطر
رحت أزور أهلي كعادتي أعيد عليهم
لقيت أختي تحكي لي عن نفس
الإنسان هذا وقالت إنه راح يجي
يخطبها سالتها طلق زوجته قالت له
أنا راح أكون زوجته الثانية يوم
سمعوا أهلي كلهم انجنوا ورفضوا وانقلب
البيت كله عليها كيف تكون زوجة
ثانية كانت أختي مصممة على قرارها
وفعلاً جا وجاب معاه أمه وأخته
وجو يخطبونها تمت الخطبة بس بالنسبة
لنا كانها جنازة بعدها راح هذا
الرجال لأبي وقال له أنا بها
وبعقد شرعي وخلاص قال له أبي
مستحيل أزوجك بنتي بعقد شرعي أريد
عقد مدني رسمي رجعت أختي كانها
مجنونة تتهاوش معانا ليل نهار وتغيرت
180 درجة بعد ما كانت أعقل
واحدة فينا أمي شكت فيها قالت
دي من زمان وهي معلقة بهذا
الرجال رفضت عشانه خطاب كثير ناس
ما يرفضون وزادت الطامة إنها قبلت
فيه وهو متزوج ورايحة تصير زوجته
الثانية بالفاتحة وقبلت أمي شكت أكثر
قالت دي أكيد غلطت معه عشان
كذا ما تقدر تاخذ أحد غيره
يوم سمعت أختي الكلام انهارت وراحت
مع أمي لطبيبة نساء سوت كشف
قالت لها بنتك بخير بنتك بكر
ما فيها شيء أمي قالت لنا
دي مو بنتي اللي عرفها ش
اللي خلاها تقبل تعيش مع واحد
بهذا الشكل وبهذه الطريقة المهينة ش
هذا الذل ش هذا الاحتقار؟ بعد
ما جاء هذا الرجال لأبي وقال
خلونا نعقد وفعلاً أبي رضخ للأمر
الواقع وراحوا يعقدوا له وأخيراً تحقق
حلم أختي اللي كانت تحلم فيه
من سنين طويلة كانت رايحة برجلها
للنار وهي ما تدري بعد زواجها
بسبع أيام جابها زوجها لبيتنا وكانت
بحالة مزرية كلنا احترنا ش فيها
صاير لها بس هي كانت ساكته
ما قالت ولا كلمة بعد يومين
رجع زوجها أخذها بس مو لبيته
أخذها لبيت أمه ورماها هناك وما
عاد دق عليها ولا سال عنها
ورجع يعيش عند زوجته الأولى لما
أختي عاشت عند أهل زوجها اكتشفت
الحقيقة عرفت مصايب عنه هو كان
متزوج عشرة قبلها كل وحدة يتزوجها
كان يدمر حياتها وبعدين يرميها عند
أمه وتقعد هناك لين يطلقها هنا
كانت بداية الصدمة أختي دقت علي
وقالت لي كل شيء حكت لي
عن ليلة الرعب اللي عاشتها معاه
قالت لي الليلة مستحيل أنساها طول
عمري ش سوى فيني نسيت نفسي
نسيت أني كنت رايحة له كزوجة
بدأت أختي تبيه وأنا أبكي معها
أمي بعد ذاك اليوم ما عاد
قادرة تنطق ولا بكلمة قلت لها
لازم أمي وأبوي وإخواني يدرون بكل
شيء لازم يطلعونك من هذا البيت
قالت لا لا تقولي لهم شيء
ما أريد أجيب لهم عار يكفي
أني صرت مسخرة قدامهم كيف أرجع
بيت أبوي بعد اللي صار أنا
سكت ما قلت لهم شيء بس
أمي وإخواني شكوا إن فيني شيء
أمي كانت حاسة إن أختي مو
مرتاحة وقررت أمي تروح تزورها وتشوفها
وتطمئن عليها وأختي يوم سمعت إن
أمي بتجي دقت عليها قالت يمّا
أنا توني عروس ما يصير إنك
تجي لي هنا شكوك أمي زادت
جتني وحلفت علي قالت احلفي وقولي
ش فيها ش فيها اختك ما
قدرت أخبي جلست أحكي لها وابكي
أمي انصدمت وجلسنا نبكي سوا راحت
أمي قالت لأبوي وإخواني ومن بعدها
راحوا وجابوها من هناك كانت بحالة
الله وحده اللي يعلم فيها لقوا
أغراضها مرمية عند أهل زوجها وزوجها
ما عاد سال عنها ولا حتى
فكر يشوفها كانت أم زوجها تقول
لها أنت رقم 11 عند ولدي
ولدي مريض وما يبي يتعالج أختي
كانت تحس بأن حبها الأول من
عام 2000 وهي معه كانت متاكدة
إنه مستحيل يتركها ما أدري شتقول
فيه ما كنت قادرة تصدق إنه
يلعب ببنات الناس خاصة وهي تعرفه
من 23 سنة كانت تحسب هي
الوحيدة اللي دخلت قلبه جابوها عندنا
وحكت لنا أشياء ما تخطر بالبال
مستحيل تتخيلونها أشياء تخلي الواحد يقول
معقولة في رجال قال كذا بعد
شهر تقريبًا من رجوعها قررت إنها
تطلق منه وجا هو لعند أخوي
قال لأخوي اختك ساحرتني هي اللي
خلتني اتزوجها وزاد وتكلم على أختي
بكلام سيء مرة أخوي وقتها عصب
وهاوشه ما راح ينساه طول عمره
ومن بعدها إخواني راحوا جابوا كل
أغراض أختي حصلوا كل شيء جديد
كل شيء تقريبًا ما لبسته ما
استخدمته كانت مثل المسكينة ويوم راحوا
للمحكمة عشان يطلقها رسمي سالها القاضي
ش السبب قال ما تخلف القاضي
ضحك وقال كيف يعني ما تخلف
وأنتم توكم متزوجين ما كملتم شهر
قرر يطلقها وكان حقها من الطلاق
30 مليون أعطى المبلغ للمحامي والمحامي
أعطاهم لأخوي لكن أخوي كان متوتر
وما حسبهم رجع البيت لقاهم 20
مليون بس مو مهم المهم إن
أختي ارتاحت من هذا الإنسان المريض
المعقد أختي دخلت في غيبوبة وصارت
بالعناية الدكاترة قالوا انهيار عصبي تام
كلنا ما صدقنا والناس اللي يعرفونها
حزنوا عليها وما قدرنا نقول غير
حسبي الله ونعم الوكيل