السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة أنا تقدم لي واحد
من جماعتنا ما شاء الله تبارك
الرحمن، عائلتهم من أحسن العوائل. ناس
تنحط على الجرح يبرى. صحيح إنه
مو بقريبين منهم مره بس إنهم
من جماعتنا من معارفنا، كل واحد
فينا يعرف الثاني. أنا كنت وقتها
توني متعينة تمريض، خلاص بديت أباشر
بوظيفتي، وهو جاء تقدم لي. طلبت
من إخواني إنه خلاص، وقت ما
أملك عليه لازم أجلس معاه وأسولف
معاه عشان أتعرف على شخصيته. يعني
ممكن بكرة إذا زفيت له يقول
لا ما أباك تكملين بوظيفتك. أعرفه
من الحين أفضل من أني أعرفه
وتزوجته بعدين. بالبداية أمي كانت معارضة
نهائياً لهذه الفكرة، تقول لا أنا
ما راح أسمح بذا الشيء. ما
راح أرضى فيه غلط. ومن سلوكنا
إنه يجي الرجال حتى لو مملك
عليك ما يعتبر زوجك لين يسوي
عرس والناس كلها تعرف. طيب الحين
الناس كلها عرفت إنه جات تقدم
وبكرة بتصير ملكة، وأغلب الناس بيحضروا
زيها زي العرس. ترى بس إني
ما سويت عرس للحين يعني ما
أدري ليش أنت يا أمي معقدة
الموضوع. قالت أمي أنا مو معقدة
الموضوع، هذه عاداتنا وتقاليدنا. العادات والتقاليد
يا أمي انتهت من زمان. خلاص
ما عاد أحد يمشي عليه. الناس
تطور، ما عاد في شيء اسمه
عادات وتقاليد، هو بيتعرف علي وأنا
بتعرف عليه. ومع الوقت وكثر إلحاحي
عليها، وخاصة إنه إخواني قالوا عادي،
ما في مشكلة، يعني بعد كتب
الكتاب تعتبر هي زوجته، ويمديه يجي
يجلس معاها بالمجلس نص ساعة ويروح.
يعني نص الساعه ذي تكفيها. بعد
ما أمي شافت إنه إخواني خلاص
وافقوا وصار في ضغط عليها، وحتى
أخواتي كانوا رافضات الموضوع ، وافقت
أمي على إنه ما كان عاجبها
بزيادة بس قالت يلا ما عليه.
صارت الملكة وما شاء الله تبارك
الرحمن، أهله وهو ما قصروا بشيء،
كل شيء من أفخم ما يكون،
تعاملهم مره حلو ما قصروا في
حاجة. وواحدة من خواته كانت دائماً
تراسلني وتتكلم معي. تجيني للبيت، وصلت
فيها إنها تجي تجلس معي في
البيت ونسولف أنا وياها ونضحك. وتكلمني
بغيت أطلع من الدوام، إيش رايك
اليوم إذا طلعت أمرك أن نروح
نتمشى أنا وياك. ومره صرت قريبة
لاخته ذي لدرجة قالت لي كل
سوالفها وكل أسرارها. ما في شيء
ما أعرفه عنه، بس عمري ما
أفكر أني أضرها فيه. ما أعرف
بصراحة تبون الصدق، أنا بالبداية انصدمت
يعني ليش هي تعلمني أسرارها المفروض
أسرارها ما تعلمني. يعني لا سمح
الله بكرة لو صارت مشكلة بيني
أنا وإياك، ممكن أني أضرّك، بس
ما كنت أقولها كذا بصراحة في
وجهها. كنت أخاف إنها تقلب علي
وما ودي أني أخسر صداقتي معها.
ولا أسبب لنفسي مشاكل وأنا للحين
ما أنزفيت لأخوها. بدا خطيبي يجينا
للبيت ويجلس بالمجلس نص ساعة ويمشي،
وإخواني أساساً ترى كلهم متزوجين ساكنين
بعيد عن بيت أبوي. إذا بتسألون
عن أبوي ترى مره كبير وينام
بدري ويقعد بدري ومره مره تعبان.
وكان كل ما جاني يجيب لي
حاجة، مستحيل يجيني ويدينه فاضية. فعرفت
مع الوقت إنه شخص طيب وكريم،
وصرنا دائماً يا نتكلم مع بعض
بالجوال يا يجي عندي، وصار يجلس
أكثر من نص ساعة، ومرات يجي
بوقت متأخر بالليل، وأمي كانت تعصب
وتتنرفز ليه يجي متأخر، المفروض يجي
بدري. احنا قلنا كم نص ساعة.
متى راح تسوون العرس وسوالف كثيرة
ما لها داعي بالنسبة لي. وتكلمت
مع أمي أكثر من مرة قلت
له، هذه حياتي وهو زوجي قانونياً
أساساً، والناس تعرف إنه زوجي. فما
له داعي الدراما الزايدة دي، اللي
جالسة تسوينها لي. يعني ما أدري
ليش أنت معصبة ومكبرة الموضوع من
غير سبب. وما كان عاجب أمي
كلامي، كانت تقول لي والله اعلم
أخوانك بكرة أخوانك يدرون إنه يجي
يجلس عندك لوقت متأخر أو يجي
الساعة 12 ما يمشي الا ٣
الفجر ، هذا ما يستحي.
عيب، المفروض هو يستحي من نفسه.
وكلام كثير لدرجة إنها راحت كلمت
أم زوجي، قالت لها متى العرس
متى راح يكون العرس؟ قالت لها
أم زوجي، إحنا تاركين بنت وولدك
يقررون. ما أدري، قالت أمي لا
نبغاه بعد شهرين. أنا هنا لما
كلمني زوجي طار عقلي، كيف؟ فرحت
كلمتها، يما ليش تقولين كذا؟ ليش
تقولين للأم إنك تبين تسوين العرس
خلال شهرين؟ قالت، كل شيء أساساً
لازم يكون بسرعة. سالفة إنك تجلسين
عندي سنة ولا سنتين وانت مخطوبة،
لا حبيبتي روحي أنت وياه، عيشوا
في بيتكم. واضح إنكم تحبون بعض.
أنزفي له، أنت قلتِ تبين تتعرفين
عليه بس، والحين أنت صرتي تجلسين
معاه وقت طويل. طنشت أمي، الآن
أدري إنها بس بتهاوش وبتتكلم. ما
راح تسوي شيء ولا راح تقول
لإخواني. وهو صار قريب مره من
إخواني يطلع معاهم، يروح معاهم، وحبوه،
وكانوا يقولون كلام إيجابي كثير عنه
عند أمي، يقولون إنه الشخص ما
شاء الله تبارك الرحمن ما عنده
مشاكل، مو راعي مشاكل. أمي كانت
ترتاح شوي وتتعصب وتهاوش، لا، ما
يصير. ودائماً عندنا هذا الشيء ما
يصير، فكنت لو تضايقت بدل ما
أخليه يجي للبيت أطلع من الدوام
معه ونتمشى ونروح ونرجع للبيت بعدها،
وما رديت على أمي بسالفة إنه
زواجي بعد شهرين. كنا مخططين إنه
أقل شيء يعني سنة أو سنة
كثير، يعني أنا وياه متفقين ثمانية
شهور. بعدها خلاص يصير العرس. وكثرت
جاته عندنا ويجلس مع الوقت متأخر،
مرات يجلس يوم كامل، وصار بيني
أنا وياه ينام عندي بالمجلس وصار
المحظور. هو بالنسبة لي مو محظور،
تبون الصدق. هو زوجي. بس لما
طلبني إياه صدق بالبداية كنت رافضة،
بس قال لي ليش ما تثقين
فيني؟ أنا زوجك خلاص. إحنا قدام
الناس متزوجين، ليه تكبرين الموضوع؟ لما
كثر كلامه وزن على راسي، قلت
إنه خلاص صدق هو قانونياً زوجي،
ليش يعني الناس تدري إني أنا
الحين مخطوبة وهو خطيبي. بس أنا
وياه متزوجين، صار اللي صار بيني
أنا وياه وصار يطولها بالجلسة عندنا،
لدرجة أمي إنجنت. راحت علمت إخواني.
يوم عرفوا إخواني بالموضوع ما أعطوا
أي ردة فعل بس ما يدرون.
أمي وإخواني ما يدرون إنه صار
في شيء بيني أنا وإياه. يدرون
إنه يجلس عندي الوقت متأخر مرات
ينام وانام معاه بنفس الغرفة. يعني
مستحيل، يعني معقولة ما جا في
بالكم حاجة. مستحيل. فأمي كلمت إخواني
وقالت لهم لازم توقفونها عند حدها
وما يصير اللي جالسة تسويه. بكرة
بتضرنا فيه. يعني كلام كثير ما
ودي أقول، لأن في غلط واجد.
إخواني قالوا لا الرجال زين ما
شاء الله تبارك الرحمن وخلاص. يعني
الحين صار لهم تقريباً تسع شهور.
ما باقي شيء على زواجهم. لا
تكبرين الموضوع، لا تسوين لهم مشاكل.
أهم شيء هم متفاهمين مع بعض.
بعد التسعة شهور هذه خلاص كملنا
سنة. قلت له خلاص يعني صرت
أبغى صدق أنزف بسبب كلام أمي
واني ماني مرتاحة. أبي بيت لي
أنا وياه لحالنا ونعيش مع بعض.
فكلمته. قلت له خلاص يعني صار
لنا تقريباً سنة، يلا الحين نسوي
عرسنا. قال اصبري للحين عندي أشياء
وما أدري كيف ما خلصت البيت،
واحتاج أثاث، وأنت عارفه. وأنا جالس
أخذ أفخم الأثاث وباختيارك أنت. وأنت
لك أنت تقررين إنه أريد أفخم
شيء. فانا إيش أسوي؟ جالس اجمع
عشان أجيب لك اللي أنت تبينه،
ولا تنسين الحين ورانا مصاريف العرس،
وجالس اجمع وقت. كل طيب، كم
تحتاج؟ قال أعطيني شهرين كذا زيادة،
على أساس إنها شهرين. بعد سوالفنا
هذه بدأ يتهرب، بدأ ما يجي
عندي للبيت، بدأ ما يجيني للدوام،
بدأ ما يرد على اتصالاتي، وكل
ما كلمته يقول أنت تبغيني أسوي
العرس بسرعة. فكنت أقول، أي والله
أنا سات الظن فيه. مسكين جالس
يشتغل ويتعب عشان نسوي عرسنا ونخلص
بيتنا وتمشي أمورنا. بعد شهر هو
طبعاً، عن يلا يلا، يا دوبك
أشوفه كذا بسرعة يجي عندنا في
البيت. حتى ما عاد ينام ولا
عاد يجلس. فكان ينشغل بالي. بس
ما أدري إيش أسويه. واحدة من
جماعتنا نسميها أم زكي، نقالت علوم
درجة أولى. ممكن إنها تزيد وتبهر
بالعلوم، وكلنا نعرف الشيء هذا عنها.
اتصلت عليه وأجلس تقول الله يجبر
بخاطرك، والله يعوضك، ولا تتضايقين ولا
تشيلين هم حنا معك. قلت لها
إيش جالسة تخبصين؟ أنت إيش جالسة
تقولين؟ قالت يا ويلي أنت ما
تدرين. يعني مستحيل في وحدة تطلق
وما تدري. قلت أطلق، أنا ما
أطلقت ولا شيء. فالك الله ولا
فالك ، فالك، ما قبلناه،
لا تقولين لي كذا لو سمحتي.
قالت وشكلهم ما علموك للحين حبيبتي
خطيبك خطب من قوم فلان بنت
فلانة، تعرفينها؟ أنا أعرف البنت هذه،
أعرفها في معرفة بيني أنا وياها.
وقد جلسنا ونسالف مع بعض، والوضع
طبيعي. قلت لها إيه. قالت ترى
خطبها، ويروحون يملكون يكون الأسبوع الجاي.
قلت لها مستحيل، أنت تخبصين. قالت
والله. وكلمت للناس إنه يبي يطلقك،
أنت وما يبيك على ذمته. قلت
لها، متأكدة من الكلام اللي أنت
تقولينه؟ يعني لو رحت تكلمت معهم،
ما لي دخل، لو سويت مشكلة.
قالت حبيبتي، علي بمقابلهم. والله الشيء
ذا صار، وترا بيطلقك ، دامك
ما تدرين، يعني للحين أنت ما
تطلقتي. فلحقي على نفسك وشوفي شنو
المشكلة. قلت لها يعني ما قالوا
لك شيء؟ قالت لا للحين ما
سمعت طاري ليه بيطلقك وبياخذ واحدة
ثانية. ما سمعت طاري بس بكرة
بنعرف أكيد. وعرفت إني طحت بلسان
هذه المرأة. مستحيل تسكت عني. فرحت
أتصل عليه، أتصل عليه ما يرد.
أرسل له عندي موضوع مهم بتكلم
معك، ما يرد عليه. رحت عند
دوامه، وهذا شيء مو جديد، دائماً
أسويه، إني أجيه في دوامه. أكون
جالسة أستناه بره. ويجي يحصلني. ذاك
اليوم انتظرت لين يطلع من الدوام.
ولما طلع وشافني، إنجن، وصار يهاوش
ويسب ويشتم. انت ما تستحين، جيتيني
لين دوام، تبين تفضـ،ـحيني بين أخوياي
وبين زملائي في العمل، عيب عليك.
سلامات، إيش فيك؟ هذه مو بأول
مرة أجي أقابلك هنا، مو بجديدة
عليك إني أجيك للدوام. بحياتك ما
قلت لي إنك متضايق أو إنه
هذا الشيء مزعجك. الحين صار مزعجك،
سبحان الله. ولا قدرت أفتح الموضوع.
يعني أنا أفتح الموضوع إنه أنت
بتطلقني. لا، هو أخذني بالصياح. أول
ما شافني قام يصـ،ـارخ علي ويهاوشني.
قلت ليش ما قلت لي من
زمان إنه هذا الشيء يضايقك. ليه
توك تقول لي أنا ما أستحي؟
من متى أنا ما أستحي؟ وش
الكلام اللي جالس تقوله؟ قال والله
أنا ما أرضى زوجتي تجيني عند
دوامي، توقف وتستنيني برّا. قلت ترى
ما دخلت داخل، لو دخلت داخل
كان قلت لي. أي، أنا جالسة
أستناك برّا. قال المهم تراك نرفزتيني
وحركاتك تنرفز. قلت اسمع، أنا عندي
موضوع مهم. أمشي، نجلس أنا وياك
ونسولف فيه، لأن ما راح أرضى
أنك تظل ساكت زي كذا وما
تتكلم معي. قال أنت غثيتيني، تبي
تستعجلين بالعرس، وآخر شيء ناشبت لي.
قلت لو سمحت، أنا وصل لي
شيء، وأبي أتكلم معك. وقتها انقلب
وجهه، حسيت إنه فاهم شنو وصلني،
لأن مستحيل ما يكون عارف شنو
وصلني. وهم موصلين الموضوع لأم زكي.
أم زكي لحالها توصل. رحنا أنا
وياه وجلسنا في مطعم. جلست أقول
له، صدق أنت تبي تطلقني؟ وأخاطب
فلانة. قال إيه، يعني وصلك العلم.
قلت إيه، وصلني العلم. ليه هو
صدق؟ يعني جاي أتأكد. هو صدق
اللي صار. قال إيه صدق، أنا
ما أريد أتزوجك، خلاص، أبطلقك إن
شاء الله في المحكمة وتوصلك ورقتك.
ليه أنت ناسي شنو سوينا؟ قال
شنو سوينا؟ شنو سوينا بالضبط؟ ما
سوينا شيء. أنا سويت شيء. قلت
له لا، تقعد تنكر وتلعب في
رأسي. خلاص، ترى عقلي بيطق. أنا
عجزت أنام من وصلني الخبر، وانت
الحين تقول لي لا ما صار
شيء بيني أنا وياك. كيف ما
صار شيء؟ كيف ما صار شيء؟
أنت جالس تخبص، كيف الحين تبي
تطلقني كذا؟ شنو شنو راح أقول
لأهلي؟ شنو راح أقول للناس؟ قال
والله مو شغلي. هذه غلطتك أنت.
أنت اللي متي عشان أنام معك،
مو أنا اللي طلبتك. الله الحين
صار أنا اللي طلبتك. مو أنت
اللي طلبتني. مو أنت اللي كنت
تقول لي أنا زوجك، ومن حقي،
وما أدري إيش، والكلام هذا كله،
مو أنت. أنا، قال إيه، أنت
غلطتك، أنت اللي مشبـ،ـوحة، صارت غلطتي.
قال إيه، أنا بصراحة ما أرضى
فيك، ولا أريدك. وراح أطلقك إن
شاء الله. وقام وتركني. ومهما ناديته
ما رد علي. لحقت عليه ورحت
لبيت أهله، شفته. دخلت، طقيت الباب.
فتح لي واحد من إخوانه الباب،
وهو كان داخل. وجلس لما دخلني
واحد من إخواني. يعني بصراحة دفعت
الباب ودخلت. إنه سلامات، أبي أتكلم
مع أهله. اللي صار هذا مو
شوية شنو سالفتي. يطلقوني. إيش راح
أقول لأمي؟ إيش أقول لإخواني؟ إيش
أقول لأهلي؟ أنا ما عاد بنت
من الخطوبة، والحين الحين هو بيطلقني.
إيش راح يقولون الناس عني؟ إيش
راح يصير فيني؟ ما أعرف. وكل
هذا الخوف بعقلي، وماني عارفة إيش
أسوي. طلع لي أبوه يركض. إيش
فيك؟ لأن كنت أصرخ. قلت له
يا عمي، ولدك بصراحة نام معي،
والحين يبي يطلقني، ويخطب بنت فلان.
قال أنت ما تستحين. أنت ما
أدري إيش تبين. تبين ولدي بغلطك،
اطلعي برا بيتي. لا أشوفك الحقـ،ـيرة.
وكلام كثير ووسـ،ـخ. أنت لو عندك
رجال في البيت كان هو اللي
جاب. مو أنت اللي جيتيني. كسر
بخاطري بشكل مو طبيعي. أقول له
يا عمي راح أضيع. رح يجيني
كلام، ما أريد الكلام اللي بيجيني
بيأثر على أهالي في البيت. بيأثر
علينا كلنا. قال كان المفروض من
قبل ما تغلطين تفكرين. قلت والله
ما غلطت، أقسم بالله مع ولدك.
قال اطلعي برا. لا تبلينا. يلا
برا. طلعني برا بيتهم. رحت للبيت
وأنا مخنوقة ومن نهار أصـ،ـرخ بصوت
عالي. عرفت إنه خلاص، ما في
مفر. لازم أهلي يعرفون بالموضوع. عجبني،
ما عجبني، لازم أتحمل الشيء ده
اللي راح يجيني. أنا عارفة إنه
بيجيني شيء ما راح يعجبني. دخلت
عند أمي وأنا منهارة، أصـ،ـرخ. وعلمت
أمي بكل شيء. أصلاً كان صوتي
عالي. كنت أبكي بصوت عالي. أخواتي
سمعوا الموضوع. انحرق قلبي. قهروني. يعني
بعد هذا كله أبوه يطردني، يتهموني
اتهام مو فيني. أنا ما غلطت
مع أحد. أنا إذا غلطت، غلطت
مع ولدكم. وبعدين ما غلطت معه،
هو زوجي. فعلى أي أساس تقولون
لي زي كذا؟ ليه تقولون الكلام
ذا؟ ما تخافون الله؟ ما تخافون
الله يبتليكم بأهلكم؟ أمي يوم درت
بالموضوع وشافتني منهارة أساساً حاولت تطبطب
علي. بس بنفس الوقت قالت لأخواتي
يدقون على إخواني. جوا إخواني وعرفوا
بالموضوع. لمتهم أمي وضـ،ـربوني بشكل مو
طبيعي، بس أمي مسكتهم. قالت، ما
نبي يطلع علينا. أثر بكرة يقولون
الناس إنه كلام أهل خطيبها حقيقي،
وإن بنتي غلطت. بنتي ما غلطت،
بنتي غلطت مع ولدهم. غلطت من
غبائها اللي هي فيه. بس بكرة
يتبلونها بشخص ثاني برا الخطبة، برا
السوالف هذه. فما خليتهم يشوهون وجهي
بزيادة ولا يسببوا لي كدمات كبيرة.
والحمد لله تركوني. وكانوا بالبداية مو
براضين إني أروح لدوامي. وبعد أمي
وقفتهم قالت، كده بنخلي كلامهم حقيقة.
لأنه إخواني راحوا تكلموا معهم قالوا
بالمحكمة بنطلقها، وبنقول إنه تم الدخول
والمهر خذوه لكم، ما نبيكم ولا
نبي مشاكلكم. فكونا من شركم. وصدق
انفصلت من خطيبي. ظليت أروح لدوامي
وأجي، بس كانت فيني حَرْقَة في
قلبي. والبنت اللي خطبها، رحت كلمتها.
رسلتها بالجوال، قلت لها ترى سوى
معي كذا وكذا. بلكتني، ما ردت
عليه، ولا أعطتني أي كلام. بلكتني
نهائياً. وأم زكي اتصلت عليه، وقالت
لي والله ما توقعتك كده. هذا
ما كان في بالي أنك تسوين
الحركات. ليه ما تزوجتيه وخلاص؟ خليتيه
يستر عليك. ليه طولتي بالملكة، دامك
غلطانة وتسوين الأمور هذه. وقتها أنا
ما قدرت أتكلم معها، سكرت الجوال
في وجهها، لأن عارفة إنه أم
زوجي بدأت تسولف علي. لما أنا
وصلت الكلام لخطيبه طليقي، صارت توصل
الكلام عني عند الناس إنه أنا
ما أستحي، وإن أنا غلطت، وأبي
ولدها يست على. يعني شوفوا الكلام
اللي بدا يجي عليه، ولم تقول
لهم أمي إنه لا، الولد نفسه
هو دخل عليها. صاروا يقولون كل
هذه شفـ،ـاحة. ما تستحي، مرة. احنا
مجتمعين كانوا يتكلمون عني. دعيت على
أهل زوجي، وقالت واحدة من الجسات
العجائز، قالت والله إن كانوا ظالمينك،
فالله يبتليهم. وإن كانوا مو ظالمينك،
بكرة نشوف ما راح يبتليهم الله.
وكل ما قلت إني خلاص راح
أنسى الموضوع وراح يروح، ما نسيته.
الموضوع أثر علي، أثر على أخواتي
اللي عندي في البيت. أمي مرات
تكون كويسة معي، بس لما يجيها
كلام الناس تقعد تسـ،ـب وتشـ'ـتم وتلعن
فيني. انت بسبتك خربتي سمعة خواتك.
انت مو بس جنيتي على حالك.
انت جنيتي على أخواتك معك في
البيت، اللي ما سووا شيء. وأخواتي
مرات يقولون عادي يا بنت الحلال،
اللي الله كاتبه بيصير. ومرات يقولون
لا، الكلام اللي جا عليك صار
يجي علينا. وما عاد نقدر نتحمل.
ومرات يلوموني، ومرات ما يلوموني. ما
أقدر ألومهم. ما أقدر ألومهم. أنا
أعرف إن اللي سويته خطأ. أنا
كنت متوقعة إني طايحة بيدين رجال
يخاف الله، مو شخص ما يخاف
الله. إنسان ماله دخل بالعادات والتقاليد،
وإنسان متفتح. طلع هذا كله كذب.
كلهم وسـ،ـخين، كلهم زي بعض. بدأت
نفسيتي تتدمر. طليقي ملك من أول
شهر. يعني خلاص شهر وزفة، أساساً،
وظلوا سنتين مع بعض. وجا ولد
ومبسوط ومرتاح، وما عندهم أي مشاكل.
ولا أي مشاكل. طبعاً الناس رجعت
تسولف من جديد إنه شوفوا حياتهم
ما شاء الله، بيرفكت، وما عندهم
مشاكل. مو جايهم شيء. يعني حقيقة
بنت فلان عايبة وما ظلموها. لو
ظلموها كان دعوتها وصلت لهم. والرجال
قال نفس الموضوع، مهما نقول الناس
تنسى، الناس ما تنسى. طول الفترة
هذه، حتى أخواتي ما حد تقدم
لهم، ولا حد خطبهم، ولا حد
ناظر في وجيههم. أنا صرت أتجنب
الطلعات، بصراحة، وأتجنب إني اختلط بجماعتنا،
وأمي نفس الشيء. لأنه صار مره
الكلام يزعجها. وأنا في الدوام تعرفت
على واحد ما شاء الله تبارك
الرحمن، شخصية، بس هو مو ممرض
على فكرة، ولا دكتور. بس إنه
موظف بنفس المستشفى، ورايته ما شاء
الله تبارك الرحمن ومحترم. وكانت زمالة
بيننا، يعني يسولف ويسولف لي مره،
وأنا أسولف معاه. جا في بالي
خطة إنه يعني أنا دعيت كثير،
والله ما خليت دعوة ما دعيتها.
والوتر أصليها، أبي حوبتي تجيهم، ما
جات. قلت يمكن لازم أنا أسويها
بنفسي. فأنا وأنا أسولف مع الشخص
ده، صرنا قريبين مره مع بعض.
علمته قصتي. قلت له قصتي، وقلت
له يعني كل شيء. حرفياً، ما
خليت شيء ما قلت له. وكان
متضايق عشاني. مع الوقت قلت له
بصراحة أنت تقدر تساعدني. تقدر تبين
للناس إنه حوبتي وصلت لأهل البيت
ذا. أنت تقدر تساعدني بهذا الشيء.
قال كيف؟ لا تورطيني. ما أدري،
أدري إيش. قلت ما أورطك. أنت
روح للباب عندهم. بنت، تذكرون يوم
أقول لكم اخت خطيبي كانت تقول
لي كل أسرارها. أنا ما فضـ،ـحتها
بذاك الوقت، لأن أدري حتى لو
رحت وتكلمت وقلت لهم بنتكم فيها
وفيها، ما راح يصدقوني. راح يقولون،
أوه، عشان طلقها ولدنا، صارت تسالف
عن بنتنا وكذا، وحتى الناس ما
كانت راح تصدقني. فقلت له اسمع
والله مستعدة أتكفل بالمهر وبكل شيء،
بس إنك تطلقها ثاني يوم زواج
بفضـ،ـيحة. ما أريد طلاق كذا، بس
إنه طلقها. أريد فضـ،ـيحة تصير. فضـ،ـيحة
عندهم في البيت، تبي تجلس أسبوع،
ترى ما عندي مشكلة. خليك تستمتع
وتستانس، ما في أي مشكلة. من
كثر ما أتكلم معه وأعطيه الخطة،
وافق بعد إقناع طويل إنه أنا
أتكفل بالعرس وأتولى كل شيء، بس
إذا طلقتها، تأخذ الذهب وتجيبها لي
عشان أعوض نفسي. قال تمام. ورحت
أخذت قرض، وراح هو وأهله ويتقدموا
للبنت. وإحنا نيتنا خبيثة. أقول لكم
الحقيقة. نيتي أنتقم منهم. أعرف هذه
مهما سوت، مستحيل تترك طريق العوج.
وأعرف وين تسويه وسوالفها، أعرف كل
شيء. فقلت له أخطبها بالاسم، ما
راح ترفضك. أصلاً ما يمديها ترفض.
يعني ما شاء الله راتبك عالي
وشغلك كويس، وأنت إنسان محترم. ألف
بنت تتمناك. راح وخطبها، وقال إنه
أهلها استقبلوه استقبال حلو ورحبوا فيه.
وشافها نظرة شرعية. وتم كل شيء.
وما قصر بكل شيء. كان كل
الهدايا مني أنا. ما خليته يتكلف
بريال واحد عليها، لأن أنا نويتها
بالنهاية فضـ،ـيحة لهم. وبعد نفس الشيء
زواجهم ما طول. ملكة وشهر على
ما تجهز. بعدين زفها وتمم كل
شيء وراح معاها. واستانس معاها أول
ليلة. ما في أي مشكلة. كلمني
قال لي اسمعي، بعد أسبوع، أهلها
بيسوون عشاء. إيش رايك نخليها وقت
العشاء؟ قلت طيب. لا تنسى تفتش
جوالها. قال خلاص، ولا يهمك. صدق،
جلس معها أسبوع. بعدين أهلها سووا
عشاء. وقبل يروحون للعشاء، يعني قبلها
بيوم. جا قال لها احتاج جوالك
شوي، في عندي مشكلة في جوالي
وما أدري وش هي. أعطته الرمز.
بالبداية يقول كانت رافضة. تقول ليش؟
يعني قال لها والله جوالي طاف،
في احتاج جوالك شوي. إيش فيك؟
يعني جوالك في شيء؟ قالت لا،
لا، جوالي ما في شيء. فاعطته
جوالها، طلع بره الفندق. لأنهم طول
الأسبوع ذا جالسين في فندق. فطلع
بره وتركها بالغرفة عشان ياخذ راحته
ويفتش الجوال زي ما يبي. بدأ
يفتش ولقى لها صور، ولقي لها
سوالف، وراح أرسلها على جواله. وأصور
كل حاجة عندها. بعدين رجع. يقول
لما رجعت والله وجهها أصفر. تقول
لي ليش تاخرت؟ إيش عندك؟ تاخرت،
تركتني لحالي. وحتى جوالي مو عندي
عشان أستأنس عليه وما أدري إيش.
قلت لها بس كنت أكلم. ورجعت
هذا جوالك، أمسكه. وأخذت جوالها. يوم
العشاء راح لبيت أهلها ودخل عندهم.
لما دخل، راح نادى أبوها وإخوانها.
قال لهم تعالوا. كانوا في رجال.
وما دخل سلم على الرجال أساساً،
لأنه متفقين يسويها بفضـ،ـيحة. قال لهم
في رسائل راح تجيك يا أخو
فلانة على الجوال، شوفهم. والوجه من
الوجه أبيض. وبنتك طالق بالثلاث. ومشى
وترك العشاء. والبنت داخل ما تدري
عن ولا شيء. وفي حريم في
أم زكي موجودة بينهم. وحاولوا يوضحون
قدام الناس إنه ما صار شيء.
وصراحة ما أعرف إذا ذاك اليوم
صار شيء أو لا. بس إنه
بعدين راح ودا لها أغراضها عند
البيت. ومسكها أبوها وجلس يتكلم معها.
لأنه كان حاط ملابسها في شقته.
فراح لمهم لها وجهزها. بس إنه
ذهب أخذ وخلاه على جنب. ووداها
لبيت أهلها. لما وداها لبيت أهلها
استقبلوا أبوها وجلس يعتذر، ويحقق علينا،
وما يصير، والبنت هذه ماضي وانتهى،
وأعطها فرصة. سبحان الله شوفوا ماضي
وأعط فرصة وانتهى. ولا تسوي كذا
وتفضـ،ـحني قدام الناس. والله الناس بياكلون
وجهي ووجه بنتي. على الأقل، يا
ابن الحلال، خلها على ذمتك سنة.
قال والله ما تجلس على ذمتي
سنة. بنتك قليلة حياة. المفروض أنت
تستحي وما تقول لي ذا الكلام.
مو تجي الحين تقول لي خلها
على ذمتك. لا، والله مو أنا
الرجال اللي أرضى بالكلام هذا. ولا
راح أخليها على ذمتي. ورقة بنتك
بتوصلك. وطلقها وانتهى الموضوع ذا كله.
وقتها كان ودي أعرف إيش جالس
يصير في بيتهم. فعزمنا أم زكي
عندنا بالبيت، وعزمنا العجايز، ما خليت
أحد ما عزمته. وجلسنا، وكنت كاشخة،
وجالسة بينهم أضحك وأتبوسم. وأم ذكي
ما تقدر تمسك حالها. فجابت الطاري،
لأنها كانت حاضرة العشاء، وعلمتهم بالسالفة.
قالت والله بنت فلان تطلقت من
ثاني يوم. ما صار لها أسبوع
وطلقها الرجال. الله يستر علينا. أدخل
على الله إيش مسوية. ناظرت، قلت
والله هذه حوبتي، واللي مسويته بنتهم
مو شيء بسيط. وأنا متعمدة قلت
كذا وحطيت في شـ،ـرفها. صدق شـ،ـرفها
ما في شيء، بس زي ما
سو فيني راح أسوي فيهم. عاد
قالت عجوز هذه. دعوتك يعني. قلتها
إيه، هذه دعوتي. والدور جاي على
الكل اللي ظلموني. راح أدعي عليهم
كل أبوهم. كل واحد سولف عني
وسولف بشـ،ـرفي. هذا هم، تشوفون شلون
انفضـ،ـحوا. فضيـ،ـحتهم تسود الوجه من بعدها.
وجوههم بدأت تتلون. اجت عندهم زكي،
قالت إيش سالفتها؟ إيش سوت؟ قلت
والله ما أدري. بس اللي أعرف
إنه يعني ها. وصلني طرطشة كلام
إنها عندها سوالف مع شباب وحركات
زي كذا. وكشفها زوجها ببداية العرس.
شفت عينك، ما قدر يتحملها، وجابها
لأهلها. بدأت السوالف تطولهم. وما يعرفون
إنه أنا اللي جالسة أسوي هذا
كله. يحسبون إنه خلاص نسيت اللي
صار، وانه سريت في حياتي. لا،
مستحيل أخليهم يعيشون مبسوطين. صراحة كنت
ناوي أكمل انتقام على أخوها، بس
مسكني صديقي هذا. وقال لي وقفي
خلاص، اللي فيهم يكفيهم. الناس استلمتهم
زي ما كانوا مستلمينك أول. وخليه
هو عقابه على رب العالمين. بعد
كلام كثير منه، قلت خلاص أوكي،
صح أنا ما قصت صارت معهم
وسويت اللي لازم أسويه عشان أبين
للناس إني أنا مظلومة. لأن صدق،
أنا مظلومة، وأنا ما غلطت. هو
يعتبر زوجي، وخلاص. هو مملك علي،
وكل شيء. المهم بعد فترة، صديقي
ذا ناقشني إنه إيش رايك أنا
أتزوجك. كنت مترددة، صراحة، وكنت خايفة.
لما رحت علمت أمي بالموضوع، قالت
أمي، ممكن أنت إذا تزوجتي ينفتح
الباب لأخواتك، فوين المشكلة؟ تزوجوا، وإن
شاء الله يا رب يكون رجالك
كويس. لا تطولين بفترة الملكة. الآن
خلاص، أمي صار عندها خوف من
هذا الشيء. بس أمي من بعد
ما شافت إنه بنت فلان صار
فيها كده، اقتنعت إنه هم ظالميني،
لأن حتى أمي مرات تقول يمكن
مو ظالمينك، يمكن أنت اللي ظلمتي
نفسك. وصح، الإنسان مرات ممكن يظلم
نفسه. وزفت على صديقي هذا، وعايشة
معه الحمد لله مرتاحة. وأنا الحين
حامل. واللي أريد أقوله لكم، لا
تثقون بأحد. لا تعطون أغلى ما
عندكم، حتى لو خطيبك، حتى لو
مملك عليك، حتى لو لعب على
مشاعرك، لا تثقون بأحد. الحمد لله،
الله نصرني، ولا جاني شيء من
بعد اللي سويته. تبون الصدق، أنا
كنت بالبداية أحس بضيق عليها. بس
بعدين لما شفت ردة فعل الناس
وسوالف الناس، وأخواتي بدأوا يجونهم خطاب،
وإنها كانت بنتهم مظلومة. واتهموا البنت
بشـ،ـرفها وهم ظالمينها. شوفوا شلون الله
ابتلاهم ببنتهم. طبعاً سوالفهم انتشرت بشكل
يخوف. لدرجة ما أدري إيش صار
على بنتهم هذه. ولا عاد أبي
أعرف. وعايشة حياتي ومرتاحة. فعشان كده،
أنا ما عاد أحس إني ظلمتها.
اللي ظلموها أهلها هي. ومن جئت
كلمتها. يعني هذا الشيء ما قلته
لكم. لما جيت كلمتها على أخوها،
قالت والله حبيبتي، أنت غبية. كان
أنزفتي وخليتيه يستر عليك. يعني هي
مصدقة إنه الحقـ،ـير حقهم كان بيستر
عليه. مستحيل يعني. ما فهمت وبلتني.
وقالت تركز. عشت رأسي. يلا عاد
وبلتني وما عادت تتواصل معي. فأشوف
إنها تستاهل. وهي كان عاجبها اللي
صاير. ولا وقفت معي. كانت تبين
لي في البداية إنها تحبني وتموت
علي. سبحان الله، يوم أخوها قلب
عليه قلبت عليه. فأنا مو حاسة
بالذنب. إذا أحد بيسألني، أنت حاسة
بالذنب؟ وتقدرين تنامين، الحمد لله، أقدر
أنام مرتاحة. والحين بيجيني بيبي جديد
في الطريق. فما عندي أي مشكلة.
حتى زوجي أنا وياه، على إنه
يعرف البلاوي هذه، وهو سواها معي.
إلا إنه والله ينحط على الجرح
يبره. وقلت سبحان الله عوض الله،
شلون جا. وانتبهوا على نفسكم ولا
تخلون أحد يلعب عليكم عاطفياً. وبس
هذه نهاية قصتنا لليوم.