تقول صاحبة القصة قصتي حصلت لي
قبل خمس سنوات وقتها اكون طالبة
في ثاني ثانوي ومره من المرات
كنت طالبة أكل وطلعت عشان أخذ
الأكل من مندوب التوصيل طلعت لكني
ما حصلته وكنت ابغى اطول من
الباب طلعت كذا شوية ما شفت
أحد طلعت انا بكبري ادور الشارع
فاضي ما فيه أحد واجلس ساعة
عند الباب وادق عليه وادور واطلع
يمين يسار في بيت جيراننا أشوف
في ولد قاعد يطلع فيني من
البلكونة طبعا بلكونتهم تطل على باب
بيتنا والولد كان كبير ويوم شفتها
جالسة طالع فيني جلست انا طالع
فيه من الصدمة ما ادري شو
اسوي بعدين دخلت البيت بعدها قال
المندوب واخاف تاكلي سحبت على الموضوع
لا بعدها بكم يوم كنت طالعة
الصباح من البيت رايحة للمدرسة وأشوف
ولد الجيران نفس اللي كان يناظرني
راكب سيارته وجالس وطالع فيني مرة
ثانية استغربت انا قلت يا ربي
ايش بدات اطالع فيني شكيت بنفسي
اني طالع بنفسي فيني شيء غلطت
سحبت ركبت السيارة ورحت على المدرسة
اليوم خلصت من المدرسة ورجعت البيت
واحصل نفس الولد في البلكونة طالع
فيني بس افكر اقول يا ربي
ايش يبغى هذا فيني مو صاحي
ولا ايش فيه بعدين قلت في
بالي بكيفه نهايته بيمل ويخش يفكني
شره جاء اليوم الثاني يسوي نفس
الحركه بس يجلس ويطالع فيني الثالث
الرابع اليوم الخامس نفس الشيء وانا
مصدومة يا ربي ايش به هذه
طالع فيني ولسه انا متفشله من
الموقف حق المندوب جا يوم
الأحد داومت نفس الحكايه يجلس يطالع
فيني لما اطلع من البيت ولما
ارجع من الدوام ومر شهرين على
نفس الوضع وفي يوم من الأيام
كنت رايحة الدوام يوم طلعت حصلت
ورقة على باب بيتنا مكتوب فيها
بيت من أغنية جيراننا رميت الورقة
وما أخذتها طبعا في هذا الوقت
اللي رميت في الورقة ولد الجيران
كان طالعني مشى اليوم عادي وجاء
اليوم الثاني طلعت ما لقيته ولد
الجيران لا شفت ولا على بلكونه
ولا عند سيارته ابدا مختفي قلت
احسن شكله راح وشكله أصلا بس
للامانة في نفس الوقت حسيت اني
فقدته لأن كل يوم يطالع فيني
ويتبسم لي وكنت مستغربه لك في
نفس الوقت مبسوطه انه يعني في
أحد يطالع فيني كذا بعدها بيومين
حصلت ورقه ثانية على باب البيت
ومكتوب تحتها انا فلان وهذا الانستغرام
حقي ضيفيني وبافهمك على كل شيء
ووقتها كان ولد الجيران موجود وكان
طالع فيني أخذت الورقة ورحت المدرسة
ورجعت البيت وجلست افكر ليش ما
اضيفه على الأقل اشوف ايش
وايش هرجه الادمي هاذا مين انت
ايش تبغى ولك كل يوم قاعد
تطالع فيني كذا انا ولد جيرانكم
ومن أول مرة شفتك فيها يوم
طلعتي للشارع ما قدرت وانت ما
قدرت تطلعين من بالي وكل شويه
أفكر فيك واكون دائما أفكر كيف
اقدر اشوفك مرة ثانية بعدها كنت
رايح الدوام وشفتك طالعة من بيتكم
وعرفتك من عيونك ولما رجعت البيت
برضه شفتك راجعة واكثر جلست أفكر
ببساطه ليه ما انتظرك كل يوم
لما تطلعين واشوفك وبعدها تتيسر انا
الدوامي كل مرة كنت أشوفك كنت
تعلق فيك أكثر وللامانه انا سألت
امي عنكم وعلمتني عنك وصف كم
تدرسين ومين انت وعرفت اسمك وكل
حاجه عنك وان شاء الله ان
شاء الله اذا تخرجتي انا جاي
لبيتكم خاطب بعد ما قريت كلامه
هذا انبسطت انه جانب كل وضوح
ويبغاني على سنة الله ورسوله لا
علاقات ولا خرابيط يعني ببساطة الادمي
مو حق اللعب طبعا انا رحت
بلغته على طول لاني ما ابغى
يكون بيننا علاقة محرمة وباليوم الثاني
طلعت الدوام كان طالعني ومستمر على
هذا الوضع جلسنا كذا سنة كاملة
بس كنت في كل يوم أشوفه
أتععلق أنا واحبه أكثر والحمد لله
تخرجت ووفاء بوعده وجاء هو واهله
وخطبني الحمد لله واحنا الان متزوجين
وعندنا ولد واول ما تزوجنا قال
لي انه حبني اكثر يوم بلكته
لان فيها ببساطة اني حتى
انا ماني حقت خرابيط وانه ما
ابغى يكون بيننا علاقة محرمة وبنفس
الوقت كان خايف من البلوك حقي
خاف اني انا اكره او ما
ابغاه لاني انا مادتها موافقة اصلا
كان يستناني الين ما تخرجت عشان
يجيء يخطبني ويعرف اذا كنت انا
ابغاه احبه ولا لا انتهت القصة